15th Oct 2019

ديانا فاخوري - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

“سوريا للسوريين.. والسوريون أمة تامة”..  كما على الأرض كذلك في السماء: سوريا,. خالقة الأزل.. تعيد كتابة التاريخ وتعيد توجيه البوصلة طبيعيا نحو فلسطين!

4 days ago 11:43 (7 comments)

ديانا فاخوري

“سوريا للسوريين، والسوريون أمة تامة”. اما الأكراد، رغم ارتهان بعض زعمائهم للأميركي والإسرائيلي، فهم جزء من ذاكرة سوريا .. اسألوا القيادي الوطني السوري عبد الحميد درويش، رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي، أقدم حزب سوري كردي تأسس عام 1957. لطالما طالب درويش قوات “قسد” بالانسحاب الفوري من المناطق الحدودية في شمال شرق سورية، وإفساح المجال لانتشار الجيش السوري على طول الشريط الحدودي مع تركيا ..  واليوم يواجه الأكراد مأزق الارتهان الخاسر للمحور الصهيواعروبيكي عاجزين عن التصدي للغزو التركي.

[+]

من عملية “أرامكو – بقيق” الى عملية “نصر من الله” – وما ابصرتم من الجمل اليمني الا أذنيه!

3 weeks ago 11:13 (11 comments)

ديانا فاخوري

يومها كتبت بعنوان: “وما ابصرتم من الجمل اليمني الا أذنيه.. وراية الفيتوري على نهر الأردن!” وقرأت ما تيسر من سورة الفيل الكريمة:

“أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (5)” .. كما عرّجت بعدها على مظفر النواب:

” .. عَبدوا النفط إلها قـُطريـا

والنفط من الله سلاح العرب

ليكن هذا النفط فدائياُ أو ننسفه

فإن النفط بلا أدَب

لا يسند ظهري كالنخلة”

يومها نادوا بالويل والثُّبور..

[+]

الحرب العالمية الثالثة من “تشامبرلين” الى “ترامب” ومن “بولندا” الى “فلسطين المحتلة”.. و”بوتين” يقفز لقطع الطريق!

4 weeks ago 11:32 (4 comments)

ديانا فاخوري

هل رأى بوتين “Armageddon” في الأفق فاستعان بالآية الكريمة (103) من سورة ال عمران:

‘وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ “

هل رآنا بوتين على شفا حفرة من النار فقدم لنا سلما للإنقاذ كان قد سلَّفة لبعض دول الخليج الأُخرى في حضرة  سياسة خارجية أميركية قوامها الضغوط والابتزاز تهديدا ووعيدا.

[+]

ديانا فاخوري: وما ابصرتم من الجمل اليمني الا أذنيه.. وراية الفيتوري على نهر الأردن!

4 weeks ago 10:11 (7 comments)

ديانا فاخوري

 

 

نبدأ بسورة الفيل:

 

 

“أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (5)”

ثم نُعّرج على مظفر النواب:

 

“وأزيلوا الُّـلجم فأن المرض الأول كان لِجاماً

طـوّرهُ النـفط فصار من الذهب

عَبدوا النفط إلها قـُطريـا

والنفط من الله سلاح العرب

ليكن هذا النفط فدائياُ أو ننسفه

فإن النفط بلا أدَب

لا يسند ظهري كالنخلة”

ونختم مع الشاعر العربي السوداني محمد الفيتوري:

“وتلوى نهر الأردن ..

[+]

يا قوم اعقلوا وادفعوا بمحور الأرض فيميل بكليته نحو فلسطين بكليتها!

10th September 2019 12:06 (9 comments)

ديانا فاخوري

يا قوم اعقلوا: باطلة صلاتنا وملغاة كأنها لم تكن ان لم نولي وجوهنا شطر بيت الله الحرام الكعبة/ مكة المكرمة، او شطر بيت لحم وبيت المقدس وبيوت الرحمن .. كذلك باطل جهادكم وملغى كأنه لم يكن اذا انحرف عن بيت المقدس وفلسطين من النهر الى البحر، ومن الناقورة الى ام الرشراش .. فوجود اسرائيل يعني ديمومة النكبة .. وازالة النكبة تعني ازالة اسرائيل!

 نعم يرتكز وجود اسرائيل الى وعلى سرقة ومصادرة الأرضِ الفلسطينية وطرد الشعب الفلسطيني وهذه هي النكبة فلم تكن فلسطين يوما أرضا بلا شعب لتوهب لشتات بلا أرض – ممن لا يملك لمن لا يستحق!

[+]

ديانا فاخوري: البنادق اصدق أنباء من الكتب!

4th September 2019 09:08 (4 comments)

 

ديانا فاخوري

مُعمّدين بعطر الاول من أيلول، ٢٠١٩، “هنا حطت رحائلنا” في معلم مليتا السياحي، في الثالث من ايلول، ٢٠١٩ مستذكرين ان
مستوطنة “أفيفيم” انما أُقيمت عام 1958 على أنقاض قرية عربية اسمها «صالحة» (أو «صلحا») .. بخشوع قرأنا وندعوكم ان تقرأوا الآيات الكريمة:

أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ  –   ٢٢ سورة المجادلة

وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ  –  ٥٦ سورة المائدة

اذا جاء نصر الله والفتح  – ١ سورة النصر

كما استذكرنا “ابو تمام” بتصرف:

البنادق اصدق أنباء من الكتب //

في طلقاتها طلاق بين الجد واللعب//

ثم أعدنا تكرار الدعوة لتصحيح البوصلة وتوجيه البنادق الى تل ابيب وقراءة الآية الكريمة:

 وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ –    ١٣ سورة الصف

بعدها كان لا بد من “عمر الفرا” وبعض من قصيدته:

هنا حطت رحائلنا‏

تعال اخلع‏

وقد أرجوك أن تركع‏

تعال اخلع نعالك إننا نمشي‏

على أرض مقدسة‏

فلو استطيع أعبرها على رمشي‏

هنا سلبوا.

[+]

“لتكن يد عدوك اداتك للتخلص من الأفعى” – مثل إيراني “عتيق”.. و”ويلات” اميركية “حديثة” ولدت من رحم خطيئة كولومبوس في الرابع من تموز عام  1776!

24th July 2019 11:56 (9 comments)

ديانا فاخوري

هكذا فعلت دول المحور الصهيواعروبيكي بحروبها ضد أعداء ايران مثل “طالبان”، و”العراق” بنهاية القرن المنصرم ومطلع القرن الحالي .. وتماما هذا ما يفعله البريطانيون بحجز الناقلة الإيرانية في مضيق جبل طارق – قطعا من غير قصد! جاهدت وجهدت بريطانيا لانتزاع الاعتراف الدولي بحقوق الدول المشاطئة للمضيق في التعامل مع «المرور العابر» مؤكدة أن الدولة التي تملك السيادة البرية على طرف المضيق تملك الحق بتفتيش السفن التي تتجاوزه وفقاً لمفهوم المرور العابر قانونياً، أي المرور باتجاه مقصد نهائي آخر، دون التوغل في المياه الداخلية للدولة المشاطئة ..

[+]

التطبيع.. لغةً.. ينتهي بال”بيع” .. والتطبيع.. سياسةً.. اخره “بيع”!

9th July 2019 10:21 (3 comments)

ديانا فاخوري

هل بدأت “صفقة القرن” مع رائحة النفط بالنفي الاول للشريف حسين الى اسطنبول (1893م حتى عام 1908م) مستتبعا بالنفي الثاني (1925م حتى وفاته عام 1931م) .. وكم شٓرُف الثامن من تموز بارتقاء الزعيم انطون سعادة والقائد غسان كنفاني كتفا بكتف مع ملايين الشهداء على طريق المقاومة والتحرير!

نعم فازالشريف الحسين بن علي بمرارة، بل شرف، النفي مرتين .. أراد الشريف للعرب الاستقلال والحرية منذ نهاية القرن التاسع عشر، فكان مصيره النفي (النفي الأول) إلى إسطنبول منذ عام 1893م حتى عام 1908م ..

[+]

الدائم هو الله.. والدائمة هي فلسطين!

27th June 2019 11:43 (7 comments)

ديانا فاخوري

الدائم هو الله، والدائمة هي فلسطين .. لا تقرأوا الفاتحة على موتى فاتحة التطبيع الرسمي الشامل وفتح الكنيس اليهودي في المنامة، لا تقرأوا الفاتحة على هؤلاء الموتى ولا سورة يس، أو الفجر، أو تبارك!

بلغ كرم الضيافة عند “عربان الاعتدال” حدّ فتح الكنيس اليهودي ليرقص فيه جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات على وقع هتافات «شعب إسرائيل حيّ» ليصبحوا بذلك “عبدان الاعتلال والاحتلال”!

اللهم اني اسالك باسمائك الحسنى وصفاتك العليا وباسمك الطاهر الاعظم ان تتقبل منا دعاءنا بقبول حسن وان تجعله خالصا لوجهك الكريم ..

[+]

“المحرقة الدبلومالية”!

24th June 2019 11:23 (2 comments)

ديانا فاخوري

بالغاز “الدبلومالي” يعملون على حرق القضية واصحابها ناسين او متناسين فلسطينية المقولة الحكمة الاَتية من صلب التجربة كما وردت في الكتب المقدسة ان لا بثلاثين من الفضة ولا بالخبز وحده يحيا الانسان! .. لَيْسَ بِالْمال والسلطان والمجد الصهيواعروبيكي وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ! .. ويبقى العربي الفلسطيني ممتلئا من الروح المقاوم المقدس مهما فعلت أبالسة القرن وشياطينه فمكتوب أَنْ لَيْسَ بِالْمال والسلطان والمجد الصهيواعروبيكي وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَل بكل حبة تراب تخرج من ارضنا وكل قطرة ماء تنزل من سمائنا ولن يتعب هذا الطين ولن يرحل، ولن يبدل تبديلا حتى وان طرحتموه من اعلى الأجنحة او الشرفات او القمم الى أسفل فمكتوب أيضاً ان رجال الله في الميدان يتلقفونه ويحملونه على الأكف ..

[+]

“الفجيرة وخليج عمان” ورقة “طرنيب التشتيت” من نانسي بيلوسي الى “ورشة البحرين: السلام والازدهار من اجل اسرائيل”! ودولة “دبي المتوسط” في غزة ام “دولة أُردسطين – Jordestine”؟

17th June 2019 12:19 (2 comments)

ديانا فاخوري

صبت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي جام غضبها مجددا، على الرئيس دونالد ترامب، ووصفته بأنه  “Master of Distraction” و “Master of Diversion” .. وهذه من أوصاف الشيطان في الكتب المقدسة حيث جرب ابليس كل الأنبياء وحاول تشتيت انتباههم، وإلهائهم عن غاية وجودهم، وصرف اهتمامهم وتحويلهم عن الهدف والمرام!

ومن معاني “Master” في القواميس العربية: أُسْتاذ، أمِير، أمِين، جَهْبَذ، رَبّ، رَئِيس، زَعِيم، سَيّد، شَيْخ، عَمِيد، قائِد، مَلك، وَلِيّ!

[+]

“صفقة القرن” وقرونها معا على قرن غزال شارد .. “صفقة” الى “سعير” بلا ولي ولا نصير – فالكل مقاومة وأهل المقاومة.. بإذن الله.. هم الغالبون!

14th June 2019 11:26 (4 comments)

ديانا فاخوري

ملاكان جميلان هالهما كيف أغضت على الذل أمة ظنّاها خير أمة اخرجت للناس .. “جود  و” ليلى” ملاكان رائعان هالهما كيف تطرب هذه الأمة “لنوح الحزانى” وتبسم “لدمع اليتامى”! اما قادتها فمنغمسون في أهوائهم “يتفانون في خسيس المغنم” ويمجدون أصناما لا تحمل طهر الصنم .. ملاكان جميلان رائعان لم يقم “أبوهما بسن المعاصي ولم يعلمهما مفارقة الجنان” كما أشار المتنبي، الا أنهما اتخذا قرارا جريئا حاسما بمفارقة الجنة – جنة الرحم الريفي المأمون!

[+]

يوم تسعى لها أقدام المقاومين فندخلها بسلام آمنين!

15th May 2019 12:12 (6 comments)

ديانا فاخوري

ويبقى العربي الفلسطيني ممتلئا من الروح المقاوم مهما فعلت أبالسة القرن وشياطينه فمكتوب أَنْ لَيْسَ بِالْمال والسلطان والمجد الصهيواعروبيكي وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَل بكل حبة تراب تخرج من ارضنا وكل قطرة ماء تنزل من سمائنا ولن يتعب هذا الطين ولن يرحل، ولن يبدل تبديلا حتى وان طرحتموه من اعلى الأجنحة او الشرفات او القمم الى أسفل فمكتوب أيضاً ان رجال الله في الميدان يتلقفونه ويحملونه على الأكف .. لا تجربوا صاحب الارض العربي الفلسطيني المقاوم، فالارض أرضنا والقدس قدسنا والبحر بحرنا والشمس شمسنا والسماء لنا ..

[+]

شيك.. وقشة .. عمر.. وولادة.. و”كش احتلال”!

31st March 2019 14:01 (7 comments)

ديانا فاخوري

شيك بلا رصيد وقشة تقصم ظهر “البعير/ الربيع الصهيواعروبيكي” والأحرف واحدة، بالمناسبة! هو اعلان لولادة حزب الله العربي السوري في الجولان ليغدو سلاح الحزب  والمقاومة، وقد جسدها عمر ابو ليلى، سلاحا شرعيا وحيدا في المنطقة!

واهم ترامب، ومغرورون صحبه في المحور الصهيوأعروبيكي بما فيهم جورج بومبيو وجون بولتون وزمرة من غلاة الصهاينة – اعني اليوت ابرامز وصهر الرئيس ومستشاره جاريد كوشنر، بدعم من مبعوثه إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، وإسناد من سفيره لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان – اذ يظنون، وبعض الظن اثم، أنهم باعلانهم الأخير انما يمهدون لصفقة القرن الكبرى ..

[+]

لطيفة تحيى حفل جائزة الصحافة العربية بقصيدة “فتنة الإرهاب”

26th March 2019 09:16 (one comments)

متابعات – كشف “نادي دبي للصحافة” عن إحياء الفنانة التونسية لطيفة حفل جائزة الصحافة العربية، الذي يقام في ختام فعاليات اليوم الثاني لـ”منتدى الإعلام العربي”، وذلك بغناء قصيدة بعنوان “فتنة الإرهاب”.

والقصيدة من أشعار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتلخص حال المجتمعات العالمية، وما صارت إليه في ظل الإرهاب وخطاب التطرف المنتشر؛ حيث يوجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من خلال قصيدته وكلماتها القوية رسالة تحذر من التعصب والإرهاب الذي لا دين له.

[+]

عندما يُسقط محور الاعتدال العربي عضوية الأردن.. وينقلب الى المحور الصهيوني.. هذا هو الرد المطلوب

6th March 2019 12:35 (16 comments)

ديانا فاخوري

الله اكبر، هذا اردننا، فاقرأ باسم ربك الذي خلقه أفقا عربيا، وعمقاً سوريا – ببعد كنعاني .. صحيح ان سايكس / بيكو شطبت الأردن الكيان والإقليم من الخارطة والحقته كفائض جغرافي بفلسطين .. و اليوم يُسقط “محورالاعتدال العربي” الأردن من عضويته ليأسره في الدور الوظيفي المرسوم .. وينقلب هذا المحور بدوره جهارا وعلانية الى “المحور الصهيواعروبيكي” .. لكن هيهات منا الذلة!

لنبدأ بالشريف حسين ومرارة، بل شرف، النفي مرتين .. أراد الشريف للعرب الاستقلال والحرية منذ نهاية القرن التاسع عشر، فكان مصيره النفي (النفي الأول) إلى إسطنبول منذ عام 1893م حتى عام 1908م ..

[+]

الله اكبر.. هذا اردننا.. فاقرأ باسم ربك الذي خلقه أفقا عربيا.. وعمقاً سوريا – ببعد كنعاني.. واستجب لندائه الاول – الاول الاول: “سندمر الهيكل”.. كما بشر محمود درويش!

26th February 2019 12:45 (6 comments)

ديانا فاخوري

في البدء كان الكلمة .. وفي البدء استدعي كلمات كنت قد ضمنتها بعض مقالاتي السابقة يوم دخلنا “أم قيس” والأصيل له ائتلاق، لحظة تسليم الشمس روعة الامانة الی القمر .. يومها تمكنا، وبالعين المجردة، من رؤية بحيرة طبريا من جهة وهضبة الجولان من الجهة الاخری .. يومها تذكرنا أنه “هنا” انعقد مؤتمر تأسيس الدولة والكيان منذ نحو مئة عام: حوران الكبری/ شرق الاردن بجناحيه – فلسطين الی الغرب وبغداد العراق الی الشرق .. أما الرأس فشامي شامخ يمتد نحو دمشق وما بعد بعد دمشق في الشمال ..

[+]

وانقلبت واو (و) العلة ألفا (ا) فتحولت “ميلونيا” الى “ميلانيا” بعد عشرين قرنا .. وبعد ربع قرن، ينقلب “ابو مازن” على “أوسلو”.. ومع انعقاد “قمة ألنتن والصرّاخين في وارسو”.. يعلن قيام “الجمهورية العربية الفلسطينية” المستقلة بعاصمتها القدس.. وبلاءاتها الثلاثة!

13th February 2019 13:17 (11 comments)

ديانا فاخوري

“ميلونيا كايسونيا” هي زوجة الإمبراطور الروماني “كاليغولا”، و”ميلانيا” هي زوجة الإمبراطور الامريكي “ترامب” الذي عين نفسه إلها اعلى “على” الكون يمنح القدس عاصمة لإسرائيل وفنزويلا ولاية لخوان غوايدو في الوقت الذي يحاول التوصل لاتفاقات مع طالبان وداعش وماشابه.. يلغي اتفاقا نوويا هنا، ويجمد اخر هناك، ويعقد ثالثا في زاوية اخرى من الكرة الأرضية .. له مال العالم، ذهب العالم، نفط العالم، وغاز العالم ..

[+]

من “حلف وارسو – 14/5/1955” الى “بلف وارسو – 13/2/2019”.. “فخامة الاسم لا تكفي”.. وكالزبد ستذهب جفاءً، ولن تمكث في الارض!

16th January 2019 14:27 (10 comments)

ديانا فاخوري

جاء في الموسوعة ان حلف وارسو أو معاهدة وارسو (اسمها الرسمي معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المشتركين) هوً منظمة عسكرية سابقة لدول أوروبا الوسطى والشرقية الشيوعية. أسست هذه المنظمة عام 1955 لتواجه التهديدات الناشئة من أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) وكان من أبرز المحفزات لإنشائها هو انضمام ألمانيا الغربية لحلف الناتو بعد إقرار اتفاقات باريس. استمرت المنظمة في عملها خلال فترة الحرب الباردة حتى سقوط الأنظمة الشيوعية الأوروبية وتفكك الاتحاد السوفيتي (عام 1991) ووقتها بدأت الدول تنسحب منها واحدة تلو أخرى، وحل الحلف رسميا في يوليو 1990.

[+]

سيُقهر الفساد ويُهزم.. ويبقى الأردن وطناً بهيا – بانتظام ولايته الدستورية.. ومأسسة الدولة

8th January 2019 12:53 (6 comments)

ديانا فاخوري

 سيُقهر الفساد ويُهزم، ويبقى الأردن وطناً بهيا – بانتظام ولايته الدستورية، ومأسسة الدولة، وتحصين القانون – شريفاً لا نبغي ولا نرضى عنه بديلا، ولا نرضاه وطنا بديلا!

من نافل القول ان “الويلات المحتدة الأميركية”، امريكا زعيمة الدول المارقة (CRS) تعمل على ضبط النظام العالمي بتوسل ادواتها كمنظمة التجارة الدولية (WTO) والبنك الدولي (WB)، وصندوف النقد الدولي (IMF)، وغيرها من المؤسسات والاتفاقات التي حولت التجارة الحرة والخصخصة لدين اقتصادي كوني  .. ولعل هذا ان يفسر شكوى الاردن وما به من داء يتجسد ارتهانا سياسيا للراسمالية المالية العالمية وآلياتها الامر الذي يؤدي بالضرورة لاغراقه بالعوز والفقر وحرمانه او تجريده من الموارد واعاقة التنمية الوطنية فالحيلولة دون بناء المجتمع المنتج لتتوالى الأزمات وتتزاحم، فيستسلم الشعب ويرحب بالسيناريوهات التي تخدم العدو في المحور الصهيواعروبيكي ..

[+]
كيف “اجتاحَ” بوتين الخليج على أنقاضِ الغباء الأمريكيّ؟ وهل يُعيد الأتراك إلى دِمشق مِثلما أعادَ الأكراد على أرضيّة مُعاهدة “أضَنة”؟ وكيف سَهّل لهُ حليفه الإيرانيّ هذه الاختِراقات؟ ولماذا لا نستبعِد انفتاحًا خليجيًّا أوسَع على سورية في المرحلةِ المُقبلة؟
اسمحوا لنا أن نختلف معكم.. لهذه الأسباب فاز السيّد قيس سعيّد برئاسة تونس.. لا تتحدّثوا عن “تونستان” فالإسلام السياسيّ كان أحد أبرز الخاسِرين.. وحزب النّهضة لم يَعُد “صانِع المُلوك”.. ولماذا نَقترِح تصويتنا كعرب أو بعضنا في الانتخابات التونسيّة القادِمة؟
مهزلة دموع التماسيح العربية على سورية.. الم يُقدم هؤلاء العرب الذين يجتمعون في القاهرة على تدميرها مع شريكهم التركي الذي يتبارون في مناكفته؟ ومتى يتعظ الاكراد؟ وهل وقع اردوغان في المصيدة؟
محكمة جزائرية تقضي بسجن صحفي بتهمة “إحباط معنويات الجيش”
مبارك متحدثا للشعب فجأة عن أسرار هزيمة “يونيو” وانتصار أكتوبر: الشعب فقد ثقته في الجيش في 67 وحرب 73 كانت إما نكون أو لا نكون! (فيديو )
كوميرسانت: “نبع السلام”: دمشق قد تحصل على هدية لم تكن لتحلم بها
صحيف ألمانية : الفوضى في شمال سورية تعكس الفوضى في السياسة الأمريكية
نيويورك تايمز: جون بولتون حذر محامي البيت الأبيض من رودي جولياني واصفا إياه بال”قنيلة اليدوية”
صحف مصرية: الأشعل: نجاح الرئيس المعادي لإسرائيل درس وأتمنى ظهور “شارون” عربي! إيقاف طيار ومساعده بسبب سماحهما لـ “محمد رمضان” بقيادة الطائرة! العقاد ومحمد عبده وقاسم أمين وشوقي وسعاد حسني أكراد! أردوغان.. رجل وحيد في مواجهة العالم بأسره! لبلبة تشكو الشائعات عن علاقتها بعادل إمام!
الغارديان: التسوية أو الإبادة… الأكراد مجبرون على الاختيار في مواجهة خيانة ترامب
ملفات حارقة في انتظار الرئيس التونسي المنتخب
“الاستثناء التونسي”… هل سيلهم الجزائريين مع استمرار الغموض الذي يطبع الانتخابات الرئاسية؟
ترامب ينسف أهداف واشنطن في سوريا بقرار واحد
ابراهيم ابوعتيله: أكراد سوريا بين حلم الدولة أو دولة الفدرلة أو الإندماج الوطني
عدنان علامه: أقنع ترامب قوات سوريا الديموقراطية “قسد” بزراعة الأحلام فحصدوا الأوهام والتآمر عليهم
د. حسين البناء: سيناريوهات مفتوحة في الشمال السوري أمام الأتراك والأكراد والحكومة السورية
بندر الهتار: عمران خان في السعودية: اليمن بوابة الحل لأزمة المنطقة
جهاد العيدان: قيس سعيد وعز الدين سليم – استقامة وصرامة
د. خالد فتحي: نبع السلام والتباس الموقف الأمريكي
عماد عفانة: نواب و نوائب.. مع الاعتذار لسائقي التاكسي
محمد عياش: إيزنهاور وترامب .. وجه واشنطن الحقيقي
موسى العدوان: البرازيل: من دولة مفلسة إلى قمة الغنى خلال ثماني سنوات
محمد عبدالقدوس الشرعي: اليمن .. اعظم معركة على وجه الارض !
رأي اليوم