3rd Aug 2021

دكتور محيي الدين عميمور - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الجزائر: حكاية الممر

3 days ago 10:36 (31 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

كنت أحب أن أتوقف اليوم عند ما عرفته أرض الياسمين في الأسبوع الماضي، والذي بدا فيه أن الرئيس التونسي يتجه نحو ترسيخ اليقين العام بأن النظام الرئاسي هو أصلح النظم للشقيقة تونس، لكنني وجدت أن تحليل الأستاذ عبد الباري عطوان، الثلاثاء، هو أقرب إلى الموضوعية والعقلانية من معظم ما قرأته، ولم أجد ما يمكن أن أضيفه للتحليل إلا الأمل في أن تخرج “الخضراء” من الأزمة الحالية ليكون لها دورها الفاعل في تحقيق استقرار المغرب العربي.

وهكذا أعود لاستكمال الحديث الذي كنت بدأته الأسبوع الماضي، مؤكدا مرة أخرى أنني أكنّ للإخوة في المغرب كل تقدير ومحبة واحترام، وما زلت أدعو إلى أن يرجع كل طرف خطوة واحدة إلى الوراء ليتمكن المغرب العربي من أن يقطع خطوات وخطوات إلى الأمام، وهكذا ننتهي إلى الأبد من مشاكل الحدود.

[+]

المغرب العربي والحقائق العنيدة

1 week ago 11:42 (82 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أقول وأكرر أن استقرار المغرب العربي هو ضرورة حيوية لا للمنطقة فحسب بل للوطن العربي بأكمله، خصوصا في مواجهة أطماع الشمال، لكنني أعرف أيضا أن الحدود الجغرافية التي تركها الاستعمار هي قنابل موقوتة لا بد من التعامل معها بالحكمة وبعيدا عن ادعاء حقوق تاريخية، بفرض أنها صحيحة وثابتة بحُكمٍ قانوني ودولي موثق.

 وأنا أعرف أيضا النتائج المأساوية لعمليات التوسع الإقليمي منذ القرن الماضي، ولعل مأساة الصومال تظل أقوى الأمثلة على فشل محاولات خلق الوحدة الوطنية باللجوء إلى وقائع الماضي، وبدون اعتبار للمكان وللزمان، وبدون إدراك لأن محاولات فرض الأمر الواقع على الخصم تؤدي إلى خسارة مزدوجة، تنعكس على المصالح الحيوية للشعوب المعنية.

[+]

ماذا يحدث في المغرب العربي؟

2 weeks ago 11:33 (69 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أجد نفسي اليوم مضطرا للتوقف عند عناصر الشنآن بين المملكة المغربية والجمهورية الجزائرية وهو أهم مشاكل المغرب العربي، وأتوقف لسببين رئيسين، أولهما مواجهة الاتهامات المتزايدة بأننا مقصرون في شرح وجه نظرنا مما تسبب في مواقف اتخذها بعض الأشقاء هنا وهناك تناقضت مع أبسط قواعد الشرعية الدولية والمواثيق الإفريقية بل والاتفاقيات الثنائية، والثاني هو أن بعض الأشقاء يلجأون، في مجال الدفاع عن قضية قد يرونها عادلة، إلى سفسطات واختلاقات تتناقض مع المنطق السليم للأمور وتستهين بذكاء القارئ ونزاهة المنبر.

[+]

الجزائر: للصبر حدود

2 weeks ago 12:17 (97 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

منذ سنوات وأنا أتحكم في لجام قلمي حتى لا يخوض في قضايا المشاكل المغربية الجزائرية على أمل أن تسود الحكمة وينتزع المثقفون الوطنيون مبادرة الحوار من أشباه الديبلوماسيين وغلمان الشارع السياسي، ليرتفع المستوى إلى حيث يجب أن يكون بين العقلاء، حتى مع كل ما يحتويه من عناصر الخلاف، ليكون حوار مثمرا يعتمد الموضوعية والنزاهة ، ولا يتحول إلى ملاسنات تخصصت فيها نسوة الأزقة، حاشا السامعين والقراء.

وللأمانة، فقد كان هناك أشقاء مغاربة كانوا رموزا مشرفة للمغرب العريق وكثير هم  الجزائريون الذين كانوا أوفياء لأعظم ثورات القرن العشرين الشعبية، ولعلي أزعم أن من أهم ما أنجزه كل من الرئيس هواري بو مدين والملك الحسن الثاني هما أنهما احتفظا بالاختلاف في نطاق الحدود التي تحترم التاريخ المشترك للشعبين، بحيث لا تنزلق بعيدا عبر خطوط حمراء تغلق طريق المستقل للأبد.

[+]

الجزائر: نحن و”الجزيرة”

9th June 2021 11:36 (48 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أجد لزاما علي، من واجب الأمانة الفكرية والاعتزاز بمواقفي تجاه احترام حرية التعبير، أن أذكر بأنني كنت من القلائل الذين دافعوا في الجزائر طوال العقود الماضية عن قناة الجزيرة، وتحملت الكثير من السلطات الجزائرية في السنوات الأخيرة، وعانيت من الشنآن مع قيادة المخابرات ووصل الأمر إلى حدّ الشجار مع الفريق محمد العماري قائد المؤسسة العسكرية، وهو ما كنت تناولت تفاصيله يوما، ولن أزعج القارئ بالعودة له وإلى كل ما سبق أن قلته في أحاديث سابقة.

من هنا أعتقد أن من حقي أن أعبّر عن خيبة أملي في القناة التي كنت أراها صوت العروبة الحقيقي في زمن الرداءة، ولعلي أكاد أقول إنني لست بعيدا عن الشعور بالندم على كل كلمة قلتها دفاعا عنها، وعن كل دعوة لاحتضانها، وعلى كل تصرف قمت به لأمكنها من حقها في ممارسة دورها الإعلامي، في الجزائر وفي غير الجزائر.

[+]

حماس: في النصر تكمن بذور الهزائم

28th May 2021 11:26 (47 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

تابعت بعواطف متقدة وأحاسيس ملتهبة تصريحات قائد حركة حماس في غزة المجاهد يحيى السنوار، والتي قال عنها الرفيق محمد يعقوبي في إحدى تغريداته : “لأول مرة أستمع مطولا لهذا الأسد السنوار، قائد ميداني حقيقي.. لا كذب ولا لف ولا دوران ولا مجاملة ولا خوف ولا حتى حسابات سياسية .. تلك الحسابات التي تعودناها لعقود مع خالد مشعل .. “.

ويواصل يعقوبي قائلا: “بالنسبة للسنوار… المقاومة قضية وجود .. هي أهم من النساء والأطفال والمدنيين، لأنها ضمان لبقاء ووجود شعب كامل بل أمة كاملة تتوق لتحرير أولى القبلتين…تلك المقاومة التي لم يكن السنوار شحيحا في كشف بعض معلوماتها فوق وتحت الأرض مما يبشر بتغيير جذري في موازين القوة، ويكفي صدمة للاحتلال قوله أن أنفاق المنظومة الصاروخية التي يسعى الكيان لتدميرها لا يقل طولها عن 500 كلم تحت الأرض “..!

[+]

الجزائر: إنه في 6 مايو أيار 1982

5th May 2021 11:04 (37 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

كانت الساعة تقترب من منتصف ليل الاثنين الثالث من مايو 1982عندما دق جرس الهاتف الخاص الذي كان يربطني برئاسة الجمهورية، وسمعت صوت مدير التشريفات مولود حمروش ( رئيس الوزراء فيما بعد) يقول بصوت أحسستُ كأنه يخرج من بين الأضراس : فلان ؟ هل باستطاعتك الحضور بسرعة ؟، وأجبته بأنني قادم على الفور.

كنت يومها مستشارا إعلاميا للرئيس الشاذلي بن جديد، خليفة الرئيس هواري بو مدين، وطاف بذهني أكثر من احتمال كانت كلها توحي بالقلق، فوضعت مسدسي في جيبي الداخلي بعد اطمئناني إلى أنه جاهز للإطلاق، وقدت سيارتي نحو الرئاسة لكنني لم أجد شيئا يثير الريبة، وأدى رجال الحرس الجمهورية التحية بحيويتهم وبنشاطهم المعتاد.

[+]

 تحية لفناريْ مدينة الضباب: رأي اليوم وهايد بارك

18th April 2021 10:34 (31 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

تماما كما توقع عبد الباري عطوان، تلقى الحديث الماضي للعبد الضعيف ردود فعل كثيرة عبّر من خلالها كثيرون عن تجاوبهم مع مضمون الحديث بأسلوب متحضر هو سمة كل مثقف وطني باحث عن الحقيقة، لكن هذا لم يمنع، كالعادة، من وجود تعليقات قُلت عن بعضها في رد فعل سريع بأن هناك احتمالين، إما أنني لا أحسن التعبير عن آرائي وإما أن هناك من لم يحسن قراءة سطوري.

وكان من بين ذلك تعليقات سيدة كريمة رجمتني بأحجار نقدٍ رأيته ظالما وهي تذكرني، بما لا أحتاج فيه لتذكيرٍ، بأن “الجزائر كانت اكبر ضحايا الجماعات الاسلامية”، ثم لتحكم على أخيكم قائلة:…” ثم يات (يأتي) الكاتب دكتور عميمور ويدافع بأسلوب ملتوي ( أي والله يا أعزائي …قالت …ملتوي) عن التيار الإسلامي المعروف باسم جماعة الإخوان المسلمين”.

[+]

ماذا فعلت يا آردوغان؟

15th April 2021 11:22 (45 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أحسست ببعض التقزز من موقف الرئيس التركي رجب الطيب آردوغان بعد إيقافه لنشاطات بعض إعلاميي المعارضة المصرية، خصوصا وقد كنت ممن تحمسوا للعديد من مواقفه التي رأيتها تعبر في وقت واحد عن الإيمان بالمبادئ والوفاء للحلفاء وعدم التفريط في المصالح الوطنية.

ولقد تابعت معظم التعليقات على موقفه الأخير، والتي تراوحت بين أقصى يمين “الانتهازية” وأقصى يسار “البراغماتية”، بدون أن أتوقف عند من انتهز الفرصة لتصفية الحسابات بأسلوب رخيص ألفناه من الأعراب، أو أمام تشفي وشماتة البعض في خصوم لم يكن له أي فضل في تحييدهم أو الانتصار عليهم.

[+]

جمال عبد الناصر: بعيدا عن التقديس أو الشيطنة

12th March 2021 13:56 (46 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

تلقيت عتابا كاد يكون لوما إثر كلمات عابرة في الحديث الماضي كنت تناولت فيها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، تعليقا على قراره إغلاق الملاحة في ممر العقبة في مايو 1967، والذي أصبح اليوم، بعد أن تغير العلم المرفوع على الجزيرتين، ممرا دوليا يًجرّمُ دُوليّا من أتخذ أي قرار بشأن الملاحة فيه.

وقال لي القارئ من أرض الكنانة، وكان صديقا قديما “قبل أزمة الكرة”: أنتم العرب تمجدون الرجل الذي خرّب مصر وأفقدنا السودان وضيع سيناء وأضاع أموالنا على بلدان أخرى لم نستفد منها شيئا، وهو السبب في كل ما حدث من دمار منذ 1954 (منذ 1954)….الخ الخ الخ

وتفاديت أن أقول بأننا لم نكن من ألفوا أغاني: يا حبيب الملايين، وناصر كلنا بنحبك، وجمال يا مثال الوطنية، ولسنا نحن من كدنا نمزق بأظافرنا من حاول أن ينتقد موقفا للرئيس الراحل، ولسنا نحن من رقص “عشرة بلدي” يوم تراجع عن التنحي، الذي يزعمون اليوم أنه كان مسرحية مفبركة، بل إننا، في الجزائر على وجه التحديد، سخطنا عليه يومها وكنا نصرخ…”ناصر…تقدم …أو مُتْ وأنت تتقدم”.

[+]

الجزائر: بارانويا التطبيع!

10th March 2021 13:08 (30 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

قرأت يوما حكمة شعبية تقول ما معناه إن من لدغه الثعبان في رابعة النهار يخاف من رؤية حبلٍ غليظ في ظلام ليل دامس، وربما كانت قضية التطبيع مع الكيان الصهيوني مما تنطبق عليه هذه الحكمة.

عرف الوطن العربي الهجمة الأولى لترويج فكرة التطبيع مع العدو الإسرائيلي إثر خطيئة زيارة القدس المحتلة وكل ما نتج عنها، ابتداء من كامب دافيد ومرورا بوادي عربة ووصولا إلى أوسلو، وارتبط ذلك بكل ما حدث على الساحة من “فاس” إلى “مدريد”، وتميزت الهجمة بأنها حاولت اختراق المجتمعات العربية من باب القمم القيادية، وعلى رأسها من حمل لقب بطل الحرب والسلام.

[+]

الجزائر: حكاية المدنية والعسكرية بعدَ ذبول “يتنحّاوْ قَعْ”

4th March 2021 12:55 (36 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

الحكم العسكري هو أسوا ما تصاب به أمة، وخصوصا إذا كان يلقى الرعاية والدعم والحماية من خارج الحدود الوطنية، وواقع الأمر هو أن نظاما، دولة كان أم حزبا أم جماعة، يستند إلى مرجعية لا يمكن مراقبتها ناهيك من محاسبتها، وسواء كانت تلك المرجعية قيادات عسكرية أو دينية أو إيديولوجية، هو أجرامي لا أخلاقي يمثل اعتداء على الإنسانية.

لكن هذا لا يعني دائما تجريم المؤسسة العسكرية بشكل آلي عندما تكون مجرد “قوة مسلحة” تختطفها أجهزة المخابرات في مرحلة معينة، لأن ذلك، مع تقدير دوافعه، يدفع كل الضباط والجنود إلى الالتحام مع القيادات الفاسدة المنحرفة، التي هي مصدر الداء، وهذا بدلا من أن ينحاز الشرفاء منهم، وهم الأغلبية، إلى جانب الشعب، لمواجهة السرطان المدمر، الذي يستعمل القوات المسلحة للحفاظ على مكتسباته وصالحه.

[+]

عندما رفض الرئيس الجزائري أداء العمرة.. وفاة زكي اليماني ابرز فرسان النفط الثلاثة

23rd February 2021 16:40 (34 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

بوفاة الشيخ أحمد زكي اليماني (30 يونيو1930- 23 فبراير 2021) يختفي آخر عمالقة البترول العربي، بعد أن سبقه إلى دار البقاء الوزير الجزائري عبد السلام بلعيد ( 20 يوليو 1928 – 27 يونيو 2020) وقبلهما السعودي عبد الله الطريقي 19مارس1919 -7 سبتمبر 1997) المعروف بالشيخ الأحمر.

وكان الفرسان الثلاثة في مرحلة معينة من أهم الوزراء العرب المعروفين على الساحة الدولية، وتألق اليماني بوجه خاص خلال مرحلة حظر النفط العربي التي ارتبطت بحرب أكتوبر 1973 كما ارتبط اسمه بزميله الجزائري في منتصف السبعينات كما سيأتي.

[+]

التاريخ الجزائري: بنيامين كشف ستورًا وستورا كشف الباقين!

20th February 2021 11:32 (27 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

بتكليف من الرئيس إيمانويل مكرون في 20 يناير 2021 قام المؤرخ الفرنسي بنيامين ستورا بإعداد تقرير حول “مسائل الذاكرة المتعلقة بالاستعمار وحرب الجزائر”، وأثار التقرير الذي أعده المؤرخ المولود في الجزائر العديد من ردود الأفعال.

ولقد ألفتُ كلما اكتشفت مثقفا جزائريا يتناول قضية وطنية هامة بما هو أحسن مني أن أقتسم سطوره مع قارئ لم يكن تمكن من الاطلاع عليها، وهنا مقال للأستاذ أحمد شرف الدين، وأنا أعرف أن هناك من يسخر من هذا التصرف لكنني أعتز باستعمالي له، ربما لبقايا من فكر اشتراكي لم يلوثه إيلتسين ولا بوتين.

[+]

قناة الجزيرة: عثرات مسيرة ناجحة أم انحراف عابر في الطريق

14th February 2021 12:21 (33 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

ليس سرّا أخفيه أو موقفا أخجل منه عندما أقول إنني رأيت دائما في قناة “الجزيرة” نقلة نوعية مشرفة في الإعلام العربي.

ولقد حرصت دائما على التذكير ببصمتها المتميزة على الوضع في الوطن العربي، وإلى درجة يمكن فيها القول بأن وجودها كان له دور محوري إيجابي في الكثير مما عرفناه في العقود الماضية، وبأن إنجازات كثيرة ما كان يمكن أن تتم لو لم تكن هناك “الجزيرة”، وأيا كانت مآخذ البعض عليها، حقا أو تجاوزا.

ولم يتغير موقفي أبدا حتى بعد الشنآن بين القناة وبين الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بو تفليقة عندما استضافه، مترشحا لمنصب الرئاسة في 1999، أحمد منصور، وتعامل معه باستعلائه المعروف وانحيازه المنفّر، وهو ما ينال من صورته كواحد من أحسن الإعلاميين في الوطن العربي والعالم الإسلامي.

[+]

أمين بوشعيب: نامي يا أمي قريرة العين.. ففلسطين سوف تتحرّر

8th January 2021 12:59 (11 comments)

 

 

أمين بوشعيب

لا شك أن كل واحد منا قد مرّ بموقف أو بعدّة مواقف حزينة خلال حياته، شعر خلالها بالحزن، والأسى، نظراً لشدّة تلك المواقف التي مرّ بها. لكن يبقى فقدان الأم من أسوأ ما قد يحدث، وهي فاجعة للأبناء، لا تضاهيها أية فاجعة أخرى.

يوم الاثنين الماضي رحلت الوالدة إلى دار البقاء، بعد معاناة مع المرض. كان رحيلها بالنسبة إلي فاجعة أسكنت الحزن بداخلي. لأول مرة ينتابني شعور الغربة: غربة الزمان وغربة المكان، رغم أنني عشت بعيدا عن وطني سنوات طويلة. أحسست كأنني أصبحت مِثل طفل صغير يتألم ولكنه لا يَعـرف البوح عما يختلج بداخله.

[+]

الجزائر والمغرب: جاء دور المثقفين

2nd January 2021 11:56 (62 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

توقفت عن الكتابة منذ الاعتداء على المنطقة العازلة جنوب الصحراء الغربية، وبغض النظر عمن أشعل النار بدا أن دخانها المتكاثف يحجب تحركات مريبة تؤكدها كتابات وتصريحات تصب الزيت على النار، وتُحول الاختلاف إلى خلاف والخلاف إلى صراع.

ولم أكن أريد، وأنا أعرف كل معطيات القضية، أن أنجرّ إلى مهاترات لفظية كان هناك من يدفع نحوها بشراسة عجيبة تستنسخ وضعية العداء المغربي الجزائري الذي عرفته عقود ماضية، وكاد يصل بالأمور إلى ما هو أسوأ من الصراع الألماني الفرنسي في القرن الماضي، لولا حكمة كل من الرئيس الجزائري هواري بو مدين والعاهل المغربي الحسن الثاني رحمهما الله، اللذان حرصا على ألا يتجاوز الصراع الخط الأحمر.

[+]

قصتان: الرئيس تبون… ضد كورونا

8th November 2020 11:47 (89 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

القصة الأولى

كان أدولف هتلر دكتاتورا بمعنى الكلمة، ويتحمل المسؤولية الأولى في الأهوال التي عاشها العالم في الحرب العالمية الثانية، لكن هناك مواقف لا يمكن أن ينساها مؤرخ نزيه تثبت بأن “الفوهرر” كان رجلا يعرف كيف يتحمل مسؤولية الرجل الأول في الدولة، وكيف يسجل النقاط التي تؤكد أنه لم يكن ذلك “العريف النمسوي”، كما كان يطلق عليه المارشال “هندنبرغ” تعبيرا عن الاحتقار، أو “الرسام الفاشل” كما ألف الإعلام الغربي أن يصفه، ناهيك من الاتهام بالانحراف الجنسي وإدمان المخدرات إلى غير ذلك من الأساليب الإعلامية التي برع فيه أبناء عمنا، إن صح ما نقل إلينا من تاريخ أبِ الأنبياء.

[+]

حرية التعبير والعملة الزائفة

4th November 2020 12:36 (44 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أصبحت “رأي اليوم” من أهم منتديات الحوار الفكري الذي أتصور أنه يفرض اليوم نفسه كضرورة حيوية للخروج من “جُبّ” الحضيض الذي سقطنا فيه.

وهكذا، فإن الكاتب المناضل (وتوضيح الصفة مقصود) لم يعد يتصرف بمنطق “قُلْ كلمتك… وأمشِ”، بل أصبح ينتظر، وفي اليوم نفسه، ردود فعل القراء المهتمين، التي تشكل في حد ذاتها ثروة إضافية لمضمون الحديث، سواء باستكمال المعلومات أو بتوضيح الرؤى وتعميق المفاهيم، خصوصا عندما يتجاوب معها الكاتب بالتوضيح أو التفنيد، هذا إلى جانب أنها تعطى صورة تقريبية لتوجهات الرأي العام فيما يتعلق بموضوع الحديث.

[+]

الوطن العربي في الزمن الرديء حكاية تجديد الخطاب الديني

2nd November 2020 12:27 (49 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

منذ خطاب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في جامعة القاهرة بدعوة من شيخ الأزهر السابق، تصاعد الحديث عن “تجديد الخطاب الديني” ويقصد به حصريا: الدين الإسلامي، وعندما بدأتُ الكتابة لتسجيل تحفظاتي على هذه الدعوة المشبوهة عاجلني السفير الجزائري في قطر مصطفى بو طورة بهذا المقال للكاتبة الأردنية  إحسان الفقيه، ووجدت أنني لن أكون أكثر منها قدرة على تناول القضية، ومن هنا أضع المقال تحت تصرف القراء مع بعض الاختصار.

تقول الكاتبة الفاضلة:

هل صار علينا أن نحاكم الصحابة لكي يُقال أننا نجدد الخطاب الاسلامي؟

وهل صار على المسلم أن يُمزق قرآنه ليقال أنه يُحسن التعايش مع الآخرين؟

أنا لَستُ من العلماء ولست من فقهاء العقيدة ولكني أرى أن عبارة ”تجديد الخطاب الاسلامي” التي يَتغنى بها البعض هي تعبير مُبطن عن الردّة، فالاسلإم ليس عُلبة “بيبسي كولا” تحتاج الى إعادة تسويقها بطريقة مُبتكرة.

[+]
لماذا رفعت الصين حجم ميزانيّتها العسكريّة هذا العام؟ وهل تتوقّع حربًا تشنّها أمريكا من أفغانستان.. ومتى وكيف؟ وما هي الأسلحة الصينيّة الستّة المُتطَوِّرة التي تَقُضُّ مضاجع إدارة بايدن هذه الأيّام؟ وهل سيُصبِح “يوان” العُملة العالميّة الجديدة في أقل من عشر سنوات؟
كمين خلدة الطّائفي الدّموي أقوى إنذار تمهيدي للحرب الأهليّة اللبنانيّة الثّانية الوشيكة.. ولماذا الإرهاصات الأولى اشتباكات سنيّة شيعيّة؟ وما هو السّيناريو الأكثر ترجيحًا؟ ومتى يَصِل صَبْر السيّد إلى نهايته؟
هل ينفذ الشيخ الغنوشي تهديداته ويدفع بأنصاره الى الشارع لحماية الديمقراطية وكسر اغلال البرلمان؟ ولماذا انحاز الجيش التونسي هذه المرة للرئيس سعيّد؟ ولماذا تطاولوا عليه؟ وهل ستبدأ الحركة التصحيحية بتفعيل المادة 163 التي ستفضح التمويلات الخارجية للأحزاب والنواب؟ وهل سيفقد الإسلام السياسي آخر قلاعه؟
قيس سعيد يستقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري ويتسلم رسالة من السيسي
سلاح “رفض التطبيع مع إسرائيل” يثبت أنه الأشد إيلاماً للكيان الغاصب.. مواقف لاعبي الجزائر والسودان ولبنان الرافضة للعب أمام الإسرائيليين لطمةٌ قوية للأنظمة التي هرولت .. الشعوب لا تنسى وبوصلتها لا تضلّ
الإيكونوميست: الهجوم على ناقلة النفط جزء من حرب أوسع تدور بين إيران وإسرائيل
الأوبزرفر: المحكمة العليا الإسرائيلية وتسوية النزاع في حي الشيخ جراح في القدس
إكسبرت أونلاين: الولايات المتحدة تعجّل إيران لكنها لا تستعجل
كوميرسانت: من يلعب بالنار في الخليج؟
صحيفة مقربة من المرشد الأعلى تتحدث عن 3 ساحات للرد الإيراني على أي هجوم إسرائيلي
الخراز عبد المنعم: نحن ورثة أخطاء الحركة الوطنية المغربية يا دكتور محي الدين عميمور
عدنان حسين أحمد: بلاد الرافدين.. دعوة للتسامح الديني وتغليب الهُوية الوطنية
د. حرزالله محمد لخضر: أزمة المثقف في العالم العربي وأصناف المثقفين
د. شاهر إسماعيل الشاهر: في الذكرى الخامسة والستون للعلاقات الصينية السورية
صالح عوض: الاندلس والقدس.. أول السقوط وأخره.. فهل بعده مشروع ابراهام؟
جواد العطار: العراق: فوضى السلاح قبل الانتخابات أيها الساسة
خالد الهواري: الصراع في المغرب العربي.. وقفة تأمل بالجذور
ربى يوسف شاهين: تونس وقرار الرئيس قيّس سعيّد.. تصويب السياسات وإنقاذ الديمقراطية
فادي أبوبكر: خالتي الأسيرة شذى عودة
بسام الياسين: الأردن: لجنة التسعين ومسرحية المشاغبين
ميلاد عمر المزوغي: تونس…هل يفلح سعيّد في تحجيم الغنوشي 
مزهر جبر الساعدي: ايران وامريكا واسرائيل: ضربات تحت الحزام
سامية المراشدة: الاردن: أين الصندوق؟