16th Apr 2021

دكتور محيي الدين عميمور - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

ماذا فعلت يا آردوغان؟

Yesterday 11:22 (32 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أحسست ببعض التقزز من موقف الرئيس التركي رجب الطيب آردوغان بعد إيقافه لنشاطات بعض إعلاميي المعارضة المصرية، خصوصا وقد كنت ممن تحمسوا للعديد من مواقفه التي رأيتها تعبر في وقت واحد عن الإيمان بالمبادئ والوفاء للحلفاء وعدم التفريط في المصالح الوطنية.

ولقد تابعت معظم التعليقات على موقفه الأخير، والتي تراوحت بين أقصى يمين “الانتهازية” وأقصى يسار “البراغماتية”، بدون أن أتوقف عند من انتهز الفرصة لتصفية الحسابات بأسلوب رخيص ألفناه من الأعراب، أو أمام تشفي وشماتة البعض في خصوم لم يكن له أي فضل في تحييدهم أو الانتصار عليهم.

[+]

جمال عبد الناصر: بعيدا عن التقديس أو الشيطنة

12th March 2021 13:56 (46 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

تلقيت عتابا كاد يكون لوما إثر كلمات عابرة في الحديث الماضي كنت تناولت فيها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، تعليقا على قراره إغلاق الملاحة في ممر العقبة في مايو 1967، والذي أصبح اليوم، بعد أن تغير العلم المرفوع على الجزيرتين، ممرا دوليا يًجرّمُ دُوليّا من أتخذ أي قرار بشأن الملاحة فيه.

وقال لي القارئ من أرض الكنانة، وكان صديقا قديما “قبل أزمة الكرة”: أنتم العرب تمجدون الرجل الذي خرّب مصر وأفقدنا السودان وضيع سيناء وأضاع أموالنا على بلدان أخرى لم نستفد منها شيئا، وهو السبب في كل ما حدث من دمار منذ 1954 (منذ 1954)….الخ الخ الخ

وتفاديت أن أقول بأننا لم نكن من ألفوا أغاني: يا حبيب الملايين، وناصر كلنا بنحبك، وجمال يا مثال الوطنية، ولسنا نحن من كدنا نمزق بأظافرنا من حاول أن ينتقد موقفا للرئيس الراحل، ولسنا نحن من رقص “عشرة بلدي” يوم تراجع عن التنحي، الذي يزعمون اليوم أنه كان مسرحية مفبركة، بل إننا، في الجزائر على وجه التحديد، سخطنا عليه يومها وكنا نصرخ…”ناصر…تقدم …أو مُتْ وأنت تتقدم”.

[+]

الجزائر: بارانويا التطبيع!

10th March 2021 13:08 (30 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

قرأت يوما حكمة شعبية تقول ما معناه إن من لدغه الثعبان في رابعة النهار يخاف من رؤية حبلٍ غليظ في ظلام ليل دامس، وربما كانت قضية التطبيع مع الكيان الصهيوني مما تنطبق عليه هذه الحكمة.

عرف الوطن العربي الهجمة الأولى لترويج فكرة التطبيع مع العدو الإسرائيلي إثر خطيئة زيارة القدس المحتلة وكل ما نتج عنها، ابتداء من كامب دافيد ومرورا بوادي عربة ووصولا إلى أوسلو، وارتبط ذلك بكل ما حدث على الساحة من “فاس” إلى “مدريد”، وتميزت الهجمة بأنها حاولت اختراق المجتمعات العربية من باب القمم القيادية، وعلى رأسها من حمل لقب بطل الحرب والسلام.

[+]

الجزائر: حكاية المدنية والعسكرية بعدَ ذبول “يتنحّاوْ قَعْ”

4th March 2021 12:55 (36 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

الحكم العسكري هو أسوا ما تصاب به أمة، وخصوصا إذا كان يلقى الرعاية والدعم والحماية من خارج الحدود الوطنية، وواقع الأمر هو أن نظاما، دولة كان أم حزبا أم جماعة، يستند إلى مرجعية لا يمكن مراقبتها ناهيك من محاسبتها، وسواء كانت تلك المرجعية قيادات عسكرية أو دينية أو إيديولوجية، هو أجرامي لا أخلاقي يمثل اعتداء على الإنسانية.

لكن هذا لا يعني دائما تجريم المؤسسة العسكرية بشكل آلي عندما تكون مجرد “قوة مسلحة” تختطفها أجهزة المخابرات في مرحلة معينة، لأن ذلك، مع تقدير دوافعه، يدفع كل الضباط والجنود إلى الالتحام مع القيادات الفاسدة المنحرفة، التي هي مصدر الداء، وهذا بدلا من أن ينحاز الشرفاء منهم، وهم الأغلبية، إلى جانب الشعب، لمواجهة السرطان المدمر، الذي يستعمل القوات المسلحة للحفاظ على مكتسباته وصالحه.

[+]

عندما رفض الرئيس الجزائري أداء العمرة.. وفاة زكي اليماني ابرز فرسان النفط الثلاثة

23rd February 2021 16:40 (34 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

بوفاة الشيخ أحمد زكي اليماني (30 يونيو1930- 23 فبراير 2021) يختفي آخر عمالقة البترول العربي، بعد أن سبقه إلى دار البقاء الوزير الجزائري عبد السلام بلعيد ( 20 يوليو 1928 – 27 يونيو 2020) وقبلهما السعودي عبد الله الطريقي 19مارس1919 -7 سبتمبر 1997) المعروف بالشيخ الأحمر.

وكان الفرسان الثلاثة في مرحلة معينة من أهم الوزراء العرب المعروفين على الساحة الدولية، وتألق اليماني بوجه خاص خلال مرحلة حظر النفط العربي التي ارتبطت بحرب أكتوبر 1973 كما ارتبط اسمه بزميله الجزائري في منتصف السبعينات كما سيأتي.

[+]

التاريخ الجزائري: بنيامين كشف ستورًا وستورا كشف الباقين!

20th February 2021 11:32 (27 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

بتكليف من الرئيس إيمانويل مكرون في 20 يناير 2021 قام المؤرخ الفرنسي بنيامين ستورا بإعداد تقرير حول “مسائل الذاكرة المتعلقة بالاستعمار وحرب الجزائر”، وأثار التقرير الذي أعده المؤرخ المولود في الجزائر العديد من ردود الأفعال.

ولقد ألفتُ كلما اكتشفت مثقفا جزائريا يتناول قضية وطنية هامة بما هو أحسن مني أن أقتسم سطوره مع قارئ لم يكن تمكن من الاطلاع عليها، وهنا مقال للأستاذ أحمد شرف الدين، وأنا أعرف أن هناك من يسخر من هذا التصرف لكنني أعتز باستعمالي له، ربما لبقايا من فكر اشتراكي لم يلوثه إيلتسين ولا بوتين.

[+]

قناة الجزيرة: عثرات مسيرة ناجحة أم انحراف عابر في الطريق

14th February 2021 12:21 (33 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

ليس سرّا أخفيه أو موقفا أخجل منه عندما أقول إنني رأيت دائما في قناة “الجزيرة” نقلة نوعية مشرفة في الإعلام العربي.

ولقد حرصت دائما على التذكير ببصمتها المتميزة على الوضع في الوطن العربي، وإلى درجة يمكن فيها القول بأن وجودها كان له دور محوري إيجابي في الكثير مما عرفناه في العقود الماضية، وبأن إنجازات كثيرة ما كان يمكن أن تتم لو لم تكن هناك “الجزيرة”، وأيا كانت مآخذ البعض عليها، حقا أو تجاوزا.

ولم يتغير موقفي أبدا حتى بعد الشنآن بين القناة وبين الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بو تفليقة عندما استضافه، مترشحا لمنصب الرئاسة في 1999، أحمد منصور، وتعامل معه باستعلائه المعروف وانحيازه المنفّر، وهو ما ينال من صورته كواحد من أحسن الإعلاميين في الوطن العربي والعالم الإسلامي.

[+]

أمين بوشعيب: نامي يا أمي قريرة العين.. ففلسطين سوف تتحرّر

8th January 2021 12:59 (11 comments)

 

 

أمين بوشعيب

لا شك أن كل واحد منا قد مرّ بموقف أو بعدّة مواقف حزينة خلال حياته، شعر خلالها بالحزن، والأسى، نظراً لشدّة تلك المواقف التي مرّ بها. لكن يبقى فقدان الأم من أسوأ ما قد يحدث، وهي فاجعة للأبناء، لا تضاهيها أية فاجعة أخرى.

يوم الاثنين الماضي رحلت الوالدة إلى دار البقاء، بعد معاناة مع المرض. كان رحيلها بالنسبة إلي فاجعة أسكنت الحزن بداخلي. لأول مرة ينتابني شعور الغربة: غربة الزمان وغربة المكان، رغم أنني عشت بعيدا عن وطني سنوات طويلة. أحسست كأنني أصبحت مِثل طفل صغير يتألم ولكنه لا يَعـرف البوح عما يختلج بداخله.

[+]

الجزائر والمغرب: جاء دور المثقفين

2nd January 2021 11:56 (62 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

توقفت عن الكتابة منذ الاعتداء على المنطقة العازلة جنوب الصحراء الغربية، وبغض النظر عمن أشعل النار بدا أن دخانها المتكاثف يحجب تحركات مريبة تؤكدها كتابات وتصريحات تصب الزيت على النار، وتُحول الاختلاف إلى خلاف والخلاف إلى صراع.

ولم أكن أريد، وأنا أعرف كل معطيات القضية، أن أنجرّ إلى مهاترات لفظية كان هناك من يدفع نحوها بشراسة عجيبة تستنسخ وضعية العداء المغربي الجزائري الذي عرفته عقود ماضية، وكاد يصل بالأمور إلى ما هو أسوأ من الصراع الألماني الفرنسي في القرن الماضي، لولا حكمة كل من الرئيس الجزائري هواري بو مدين والعاهل المغربي الحسن الثاني رحمهما الله، اللذان حرصا على ألا يتجاوز الصراع الخط الأحمر.

[+]

قصتان: الرئيس تبون… ضد كورونا

8th November 2020 11:47 (89 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

القصة الأولى

كان أدولف هتلر دكتاتورا بمعنى الكلمة، ويتحمل المسؤولية الأولى في الأهوال التي عاشها العالم في الحرب العالمية الثانية، لكن هناك مواقف لا يمكن أن ينساها مؤرخ نزيه تثبت بأن “الفوهرر” كان رجلا يعرف كيف يتحمل مسؤولية الرجل الأول في الدولة، وكيف يسجل النقاط التي تؤكد أنه لم يكن ذلك “العريف النمسوي”، كما كان يطلق عليه المارشال “هندنبرغ” تعبيرا عن الاحتقار، أو “الرسام الفاشل” كما ألف الإعلام الغربي أن يصفه، ناهيك من الاتهام بالانحراف الجنسي وإدمان المخدرات إلى غير ذلك من الأساليب الإعلامية التي برع فيه أبناء عمنا، إن صح ما نقل إلينا من تاريخ أبِ الأنبياء.

[+]

حرية التعبير والعملة الزائفة

4th November 2020 12:36 (44 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أصبحت “رأي اليوم” من أهم منتديات الحوار الفكري الذي أتصور أنه يفرض اليوم نفسه كضرورة حيوية للخروج من “جُبّ” الحضيض الذي سقطنا فيه.

وهكذا، فإن الكاتب المناضل (وتوضيح الصفة مقصود) لم يعد يتصرف بمنطق “قُلْ كلمتك… وأمشِ”، بل أصبح ينتظر، وفي اليوم نفسه، ردود فعل القراء المهتمين، التي تشكل في حد ذاتها ثروة إضافية لمضمون الحديث، سواء باستكمال المعلومات أو بتوضيح الرؤى وتعميق المفاهيم، خصوصا عندما يتجاوب معها الكاتب بالتوضيح أو التفنيد، هذا إلى جانب أنها تعطى صورة تقريبية لتوجهات الرأي العام فيما يتعلق بموضوع الحديث.

[+]

الوطن العربي في الزمن الرديء حكاية تجديد الخطاب الديني

2nd November 2020 12:27 (49 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

منذ خطاب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في جامعة القاهرة بدعوة من شيخ الأزهر السابق، تصاعد الحديث عن “تجديد الخطاب الديني” ويقصد به حصريا: الدين الإسلامي، وعندما بدأتُ الكتابة لتسجيل تحفظاتي على هذه الدعوة المشبوهة عاجلني السفير الجزائري في قطر مصطفى بو طورة بهذا المقال للكاتبة الأردنية  إحسان الفقيه، ووجدت أنني لن أكون أكثر منها قدرة على تناول القضية، ومن هنا أضع المقال تحت تصرف القراء مع بعض الاختصار.

تقول الكاتبة الفاضلة:

هل صار علينا أن نحاكم الصحابة لكي يُقال أننا نجدد الخطاب الاسلامي؟

وهل صار على المسلم أن يُمزق قرآنه ليقال أنه يُحسن التعايش مع الآخرين؟

أنا لَستُ من العلماء ولست من فقهاء العقيدة ولكني أرى أن عبارة ”تجديد الخطاب الاسلامي” التي يَتغنى بها البعض هي تعبير مُبطن عن الردّة، فالاسلإم ليس عُلبة “بيبسي كولا” تحتاج الى إعادة تسويقها بطريقة مُبتكرة.

[+]

الجزائر: انطباعات عابرة في زمن الانبطاح والكورونا

30th October 2020 12:49 (25 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

يعيش الجزائريون وأحباء الجزائر حالة قلق كبير إثر الإعلان عن مرض الرئيس عبد المجيد تبون، والذي استدعى نقله إلى ألمانيا حيث توجد إمكانيات طبية لا تملكها الجزائر، التي ورث تبون وضعيتها المحدودة في المجال الطبي المتخصص.

وكان الرئيس قد اندفع بحماس، رآه كثيرون مبالغة محمودة وتحفظ عليه آخرون، لإلقاء الزهور على أداء المنظومة الصحية في الجزائر، انطلاقا من أنها عرفت إنجازات لها أهميتها منذ استرجاع الاستقلال، وخصوصا منذ تطبيق نظام الطب المجاني في عهد الرئيس الراحل هواري بو مدين، حيث اختفت من الساحة الجزائرية، كأمراض مستوطنة، أمراض فتاكة، من بينها السلّ والدفتريا والحمى الشوكية والتيفود وأمراض الكبد المُعدية، وتقلصت إلى حد كبير الإصابة بأمراض أخرى مثل شلل الأطفال والسعال الديكي، ولم تعرف الجزائر أوبئة من أي نوع بفضل عمليات تطهير المحيط والتوسع الهائل في التطعيم، بينما لم تنجح البلاد تماما في مواجهة بعض ما تعاني منه معظم البلدان مثل السرطان وقبل ذلك الأنفلونزا الموسمية، وفي التقليل من اللجوء إلى الخارج.

[+]

استهداف سيد المرسلين: رسالة ليته يقرأها

27th October 2020 13:08 (30 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

بدأت أكتب تعليقا على ترجمة لرسالة رائعة نشرتها “الخبر” الجزائرية، ووجدت أن إضافة كلمة واحدة لها تقليل من شأنها، وأضعها كما هي تحت تصرف “رأي اليوم”.

****

سيد ماكرون.

قصر الإيليزيه – باريس.

السلام على من اتبع الهدى.

وأما بعد.. وصلني أنك في ذهول كيف أن “صوفي بترونين”، المرأة الفرنسية من ذوات العرق الأبيض النقي المسيحية الكاثوليكية قد اعتنقت الإسلام بعد 75 عاماً من النصرانية وخلال 4 سنوات من الأسر عند المسلمين!

دعني أبسط لك الأمور..

[+]

مفرنسون ومستعربون.. و..السّحّْ الدّحْ امبو

24th October 2020 10:38 (21 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

وجدت لزاما عليّ، وعلى ضوء تعليقات قرأتها وخصوصا بقلم أشقاء أعزاء من المشرق العربي، أن أوضح بعض المعطيات التي بدا لي أنها غير واضحة خارج إطار المغرب العربي، ومن بينها تعبير “المفرنسين” ( FRANCOPHONES).

فقد عرفت الحركة الوطنية الجزائرية العديد ممن تلقوا تكوينهم العلمي باللغة الفرنسية، وكان منهم قيادات تطالب بكل مميزات الجنسية الفرنسية، وهم ممن أطلق عليهم”الإندماجيون”.

ولن أدخل في تفاصيل كثيرة قد تزعج بعض القراء في عصر “الهامبورغر”، وأكتفى بالقول، باختصار أرجو ألا يُخلّ بالمعنى، بأن منطقهم الأساسي هو أن التبعية الفرنسية أمر لا مفر منه، في المدى القصير على الأقل، وعليهم بالتالي أن ينتزعوا كل ما يمكن انتزاعه من حقوق حرموا منها، حيث أنهم يعتبرون فرنسيين من الدرجة الثانية.

[+]

حدث باريس الدموي: الجريمة والعقاب

18th October 2020 11:03 (48 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

عملية الانتقام البشعة التي شهدتها باريس تفرض علينا وقفة جادة لدراسة كل معطياتها، خصوصا والفاعل تم القضاء عليه، كالعادة، بحيث لن نعرف عن العمل الإجرامي إلا ما ستفرزه لنا مصالح الأمن الفرنسي، لكن حدوث الجريمة قبل أن يكتمل أسبوع على تصريحات الرئيس الفرنسي بعزمه “احتواء” الإسلام، بما أحدثته من ردود فعل متفاوتة المضمون، هو عنصر لا بد من دراسته جيدا ومحاولة بحث العلاقة بين الأمرين.

ولا جدال في أن ما حدث هو عمل وحشي يتطلب التنديد، وهو ما سوف يتبارى الكثيرون في التعبير عنه، لكن هذا لا يكفي لتفادي تكراره، وربما بشكل أكثر وحشية.

[+]

الجزائر وحكايات على هامش المواجهة

12th October 2020 12:12 (36 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

حرصت دائما في كل ما أرويه وأتحدث عنه أن أؤكد بأنني لا أعطي لنفسي صفة المؤرخ ولا أزعم أنني وسعت كل شيئ علما، واكتفيت بالقول إن المولى عز وجل منحني فرصة الوجود في مواقع أعطتني فرصة الإطلاع على بعض الأحداث والتعرف على بعض أبطالها أو الذين ارتبطوا بها، بشكل أو بآخر، وأحسست بأن من واجبي أن أقتسم ما وهبني إياه رب العزة مع من يريد من الرفقاء.

ولقد اتهمني البعض بالذاتية وبأنني أحشر نفسي في كل حدث أرويه أو شخصية أتحدث عنها، وكنت أقول عن يقين بأنني أتصرف كشاهد عيانٍ كان، بشكلٍ أو بآخرَ، جزءا من الأحداث، ومُضحك أن أتناولها بصيغة الشخص الثالث، فأنا لست الجنرال “شارل دوغول” في مذكراته أو “هيركول بوارو” في قصص أغاثا كريستي، وصدقية ما أرويه ومصداقيته تفرض عليّ القول إنني رأيت، بنفسي، “كذا”وسمعت “كذا”.

[+]

خالد نزار: المواجهات مع العدو وشهادة جنرال مكروه

10th October 2020 11:20 (19 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

وجدت نفسي مضطرا إلى التذكير بدور الجزائر في المواجهات مع العدو الإسرائيلي لأنني أحسست بأن هناك عملية واسعة المدى لزرع الإحباط في النفوس، إعداد لعمليات انبطاح جديدة تجري الهرولة نحوها بدون خجل ولا وازع من ضمير.

ولا بد من الاعتراف بتقصيرنا في هذا المجال، وكان ذلك غالبا إيمانا منّا بأننا لم نقُمْ إلا بواجبنا، وأيضا حتى لا نتهم بالمنّ وبممارسة حسابات البقالين من أبناء العمومة، ووصل الأمر ببعض الملتحين عندنا إلى لعن جدودنا عندما كنا نردد أحيانا بكل اعتزاز تعبير “أميلكار كابرال” الذي قال فيه إن “الجزائر هي كعبة الثوار”، ورأوا في ذلك استهانة بأول بيت بُنيَ للناس، وإهانة لإبراهيم عليه السلام، وكان الغريب أننا لم نسمع لهم صوتا تجاه كل ما حدث مؤخرا، وليس اليوم مجال الحديث عنه.

[+]

أكتوبر 1973: ذكريات عن حرب مجيدة

6th October 2020 12:05 (30 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

تابعت بداية حرب أكتوبر في اللوج الأول، طبقا للتعبير المسرحي، فقد حدث أنني كنت أقوم في نهاية سبتمبر بزيارةٍ مشرقية، زعمتُ أنها سياحية، بدأتها بلبنان، والذي كان المنجم المتميز للإعلام العربي، ثم ثنيت بسوريا، وختمتها بالقاهرة التي كنت فيها في بداية أكتوبر 1973.

وفوجئت وأنا أخرج من فندقي في حدود العاشرة صباح يوم السادس من أكتوبر بالمناضل التونسي إبراهيم طوبال أمامي وهو يسألني بصوت اختلط فيه الاستنكار بالدهشة : “دكتور .. ماذا تفعل هنا ؟”، وأجبته بهدوء صائم يبدأ يومه: “إنني في رحلة سياحية”، ويسألني مستنكرا: “جزائري في رحلة سياحية… في شهر رمضان؟ أنت تستغفلني” (وقال الكلمة بتعبير بذيء لا يُعتبر كذلك في تونس والشرق الجزائري) وزاد فضوله عندما عرف أنني كنت في سوريا وقبلها في لبنان، ولم يكن لديّ ما أطفئ به غليله، فرحت أسأله عن الأمور وكيف يراها فأجابني، وهو يتفحصني مليّاً ليعرف ما إذا كنت جادّاً في سؤالي أم هازلا : “الحرب مع إسرائيل سوف تندلع اليوم”.

[+]

حدث منذ نصف قرن.. غياب عبد الناصر

28th September 2020 11:11 (22 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

لم يكن من الممكن أن يمر هذا الاثنين 28 سبتمبر بدون أن أتذكر ما عشته مساء ذلك اليوم منذ خمسين سنة، فقد توقفت اللقمة في حلقي والمذيع يعلن وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وشعرت بألم شديد لأن آخر مقالاتي كانت هجوما حادا عليه إثر قبوله مبادرة “روجرز” (مجرد القبول اللفظي بمبادرة أمريكية)

وتنتهي نشرة الأخبار وتعلن مذيعة الربط عن أغنية عاطفية أعتقد أنها كانت لعبد الحليم حافظ، وأستشيط غضبا، فأرفع سماعة الهاتف لأطلب الصديق المدني حواس ولأصب جامّ غضبي على قلة الذوق وانعدام الوعي الذي تجسد في تصرف التلفزة الجزائرية، والتي تبث أغنية عاطفية في مثل هذه الساعة الحزينة.

[+]
بايدن يعترف بالهزيمة ويرفع رايات الاستِسلام في أفغانستان.. كيف انتَصر الشّعب الأفغاني على أمريكا في أطول حُروبها؟ وهل ستَدخُل قوّات طالبان كابول مع انسَحاب آخِر جُندي أمريكي مثلما دخل “الفيت كونغ” سايغون؟ وأينَ “الهزيمة” الأمريكيّة القادمة؟
لماذا تتسارع خطوات المُصالحة التركيّة القطريّة المِصريّة هذه الأيّام بعد تعثّر؟ وكيف تدفع “حركة الإخوان” ثمنها؟ وأين سيذهب نُجوم أذرعها وقنواتها الإعلاميّة في إسطنبول بعد إغلاق برامجهم السياسيّة؟ وما هي الدّروس المُستفادة؟
أزمَتان مُترابِطَتان: مِصر تَقِف على حافّة حرب الأكثر أهميّة وخُطورة مُنذ 8 آلاف عام.. القِيادة اتّخذت القرار والتّعبئة الشعبيّة بدأت لردّ الإهانة.. هل جرى وأد الفِتنة الهاشميّة؟ وكيف توحّد التّحالف الخليجي مع إسرائيل ضدّ الأردن؟ وما هُما الخطيئتان اللّتان ارتكبهما الملك عبد الله؟ وما السّبب الحقيقي لانفِجار الأزَمة؟
بالصور.. العثور على”كنز داعش”.. أموال طائلة وكميات من الذهب والفضة تحت أنقاض الموصل
مصادر أمنيّة رفيعة في الكيان: “إسرائيل في عزلةٍ والتهديد النوويّ الإيرانيّ سيتحوَّل من تحدٍّ عالميٍّ إلى مشكلةٍ إسرائيليّةٍ… المفاوضات بين إيران والدول العظمى تكشِف موقف ضعف لواشنطن إزّاء الشعور بالإلحاح الذي تبثه بشأن الحاجة إلى التوصل إلى اتفاق”
ناشونال انترست: الدبابة الثقيلة “إي إس-3” سلاح خارق روسي لم تسمع به من قبل
إزفيستيا: إيران والوسطاء يبحثون عن طريقة لإنعاش الصفقة النووية
نيزافيسيمايا غازيتا: موسكو وواشنطن تبادلتا “آخر التحذيرات”
التلغراف: بايدن ينهي “الحرب الأبدية” الأمريكية.. لكن معركة أفغانستان مستمرة
ألكسندر نازاروف: دعوة بايدن.. هل هي نصر لبوتين أم حصان طروادة؟
نايف المصاروة: الوضع المائي الحرج.. وسوء إدارة الحكومة وشركاتها.. والدور الصهيوني الخبيث
نادية عصام حرحش: بيت سكاريا: قرية.. فخِلّة.. فشارع بمدينة بيت لحم 
د. منذر سليمان وجعفر الجعفري: واشنطن قد تخسر السّباق مع روسيا والصّين في صناعة صواريخ أسرع من الصوت
د. جمال الحمصي: النواميس المهجورة: علم السنن الربانية
هل تحولت كيم كارديشان إلى “مليارديرة” بفضل موقع “إنستجرام”؟
ربى يوسف شاهين: إيران واللعبة الامريكية الإسرائيلية
خالد صادق: رسالة حماس منقوصة يجب استكمالها حتى تكتمل الصورة ويتضح المشهد
زيد عيسى العتوم: سدّ للمياه أم سدّ لعقد التاريخ والجغرافيا!
د. أسماء عبدالوهاب الشهاري: ما بيننا وبينهم
المحجوب مسكة: بايدن وسياسة التغيير ومواجهة المحور الصيني الروسي
سفيان الجنيدي: الصراع الإيراني الصهيو- امريكي .. نهاية مرحلة ضبط النفس و بداية مرحلة المواجهة المباشرة
توفيق أبو شومر: اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة!
اشرف صالح: التلميح بتأجيل الإنتخابات مرفوض
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!