27th Nov 2020

دكتور محيي الدين عميمور - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

قصتان: الرئيس تبون… ضد كورونا

3 weeks ago 11:47 (89 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

القصة الأولى

كان أدولف هتلر دكتاتورا بمعنى الكلمة، ويتحمل المسؤولية الأولى في الأهوال التي عاشها العالم في الحرب العالمية الثانية، لكن هناك مواقف لا يمكن أن ينساها مؤرخ نزيه تثبت بأن “الفوهرر” كان رجلا يعرف كيف يتحمل مسؤولية الرجل الأول في الدولة، وكيف يسجل النقاط التي تؤكد أنه لم يكن ذلك “العريف النمسوي”، كما كان يطلق عليه المارشال “هندنبرغ” تعبيرا عن الاحتقار، أو “الرسام الفاشل” كما ألف الإعلام الغربي أن يصفه، ناهيك من الاتهام بالانحراف الجنسي وإدمان المخدرات إلى غير ذلك من الأساليب الإعلامية التي برع فيه أبناء عمنا، إن صح ما نقل إلينا من تاريخ أبِ الأنبياء.

[+]

حرية التعبير والعملة الزائفة

4 weeks ago 12:36 (44 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أصبحت “رأي اليوم” من أهم منتديات الحوار الفكري الذي أتصور أنه يفرض اليوم نفسه كضرورة حيوية للخروج من “جُبّ” الحضيض الذي سقطنا فيه.

وهكذا، فإن الكاتب المناضل (وتوضيح الصفة مقصود) لم يعد يتصرف بمنطق “قُلْ كلمتك… وأمشِ”، بل أصبح ينتظر، وفي اليوم نفسه، ردود فعل القراء المهتمين، التي تشكل في حد ذاتها ثروة إضافية لمضمون الحديث، سواء باستكمال المعلومات أو بتوضيح الرؤى وتعميق المفاهيم، خصوصا عندما يتجاوب معها الكاتب بالتوضيح أو التفنيد، هذا إلى جانب أنها تعطى صورة تقريبية لتوجهات الرأي العام فيما يتعلق بموضوع الحديث.

[+]

الوطن العربي في الزمن الرديء حكاية تجديد الخطاب الديني

4 weeks ago 12:27 (49 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

منذ خطاب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في جامعة القاهرة بدعوة من شيخ الأزهر السابق، تصاعد الحديث عن “تجديد الخطاب الديني” ويقصد به حصريا: الدين الإسلامي، وعندما بدأتُ الكتابة لتسجيل تحفظاتي على هذه الدعوة المشبوهة عاجلني السفير الجزائري في قطر مصطفى بو طورة بهذا المقال للكاتبة الأردنية  إحسان الفقيه، ووجدت أنني لن أكون أكثر منها قدرة على تناول القضية، ومن هنا أضع المقال تحت تصرف القراء مع بعض الاختصار.

تقول الكاتبة الفاضلة:

هل صار علينا أن نحاكم الصحابة لكي يُقال أننا نجدد الخطاب الاسلامي؟

وهل صار على المسلم أن يُمزق قرآنه ليقال أنه يُحسن التعايش مع الآخرين؟

أنا لَستُ من العلماء ولست من فقهاء العقيدة ولكني أرى أن عبارة ”تجديد الخطاب الاسلامي” التي يَتغنى بها البعض هي تعبير مُبطن عن الردّة، فالاسلإم ليس عُلبة “بيبسي كولا” تحتاج الى إعادة تسويقها بطريقة مُبتكرة.

[+]

الجزائر: انطباعات عابرة في زمن الانبطاح والكورونا

4 weeks ago 12:49 (25 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

يعيش الجزائريون وأحباء الجزائر حالة قلق كبير إثر الإعلان عن مرض الرئيس عبد المجيد تبون، والذي استدعى نقله إلى ألمانيا حيث توجد إمكانيات طبية لا تملكها الجزائر، التي ورث تبون وضعيتها المحدودة في المجال الطبي المتخصص.

وكان الرئيس قد اندفع بحماس، رآه كثيرون مبالغة محمودة وتحفظ عليه آخرون، لإلقاء الزهور على أداء المنظومة الصحية في الجزائر، انطلاقا من أنها عرفت إنجازات لها أهميتها منذ استرجاع الاستقلال، وخصوصا منذ تطبيق نظام الطب المجاني في عهد الرئيس الراحل هواري بو مدين، حيث اختفت من الساحة الجزائرية، كأمراض مستوطنة، أمراض فتاكة، من بينها السلّ والدفتريا والحمى الشوكية والتيفود وأمراض الكبد المُعدية، وتقلصت إلى حد كبير الإصابة بأمراض أخرى مثل شلل الأطفال والسعال الديكي، ولم تعرف الجزائر أوبئة من أي نوع بفضل عمليات تطهير المحيط والتوسع الهائل في التطعيم، بينما لم تنجح البلاد تماما في مواجهة بعض ما تعاني منه معظم البلدان مثل السرطان وقبل ذلك الأنفلونزا الموسمية، وفي التقليل من اللجوء إلى الخارج.

[+]

استهداف سيد المرسلين: رسالة ليته يقرأها

27th October 2020 13:08 (30 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

بدأت أكتب تعليقا على ترجمة لرسالة رائعة نشرتها “الخبر” الجزائرية، ووجدت أن إضافة كلمة واحدة لها تقليل من شأنها، وأضعها كما هي تحت تصرف “رأي اليوم”.

****

سيد ماكرون.

قصر الإيليزيه – باريس.

السلام على من اتبع الهدى.

وأما بعد.. وصلني أنك في ذهول كيف أن “صوفي بترونين”، المرأة الفرنسية من ذوات العرق الأبيض النقي المسيحية الكاثوليكية قد اعتنقت الإسلام بعد 75 عاماً من النصرانية وخلال 4 سنوات من الأسر عند المسلمين!

دعني أبسط لك الأمور..

[+]

مفرنسون ومستعربون.. و..السّحّْ الدّحْ امبو

24th October 2020 10:38 (21 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

وجدت لزاما عليّ، وعلى ضوء تعليقات قرأتها وخصوصا بقلم أشقاء أعزاء من المشرق العربي، أن أوضح بعض المعطيات التي بدا لي أنها غير واضحة خارج إطار المغرب العربي، ومن بينها تعبير “المفرنسين” ( FRANCOPHONES).

فقد عرفت الحركة الوطنية الجزائرية العديد ممن تلقوا تكوينهم العلمي باللغة الفرنسية، وكان منهم قيادات تطالب بكل مميزات الجنسية الفرنسية، وهم ممن أطلق عليهم”الإندماجيون”.

ولن أدخل في تفاصيل كثيرة قد تزعج بعض القراء في عصر “الهامبورغر”، وأكتفى بالقول، باختصار أرجو ألا يُخلّ بالمعنى، بأن منطقهم الأساسي هو أن التبعية الفرنسية أمر لا مفر منه، في المدى القصير على الأقل، وعليهم بالتالي أن ينتزعوا كل ما يمكن انتزاعه من حقوق حرموا منها، حيث أنهم يعتبرون فرنسيين من الدرجة الثانية.

[+]

حدث باريس الدموي: الجريمة والعقاب

18th October 2020 11:03 (48 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

عملية الانتقام البشعة التي شهدتها باريس تفرض علينا وقفة جادة لدراسة كل معطياتها، خصوصا والفاعل تم القضاء عليه، كالعادة، بحيث لن نعرف عن العمل الإجرامي إلا ما ستفرزه لنا مصالح الأمن الفرنسي، لكن حدوث الجريمة قبل أن يكتمل أسبوع على تصريحات الرئيس الفرنسي بعزمه “احتواء” الإسلام، بما أحدثته من ردود فعل متفاوتة المضمون، هو عنصر لا بد من دراسته جيدا ومحاولة بحث العلاقة بين الأمرين.

ولا جدال في أن ما حدث هو عمل وحشي يتطلب التنديد، وهو ما سوف يتبارى الكثيرون في التعبير عنه، لكن هذا لا يكفي لتفادي تكراره، وربما بشكل أكثر وحشية.

[+]

الجزائر وحكايات على هامش المواجهة

12th October 2020 12:12 (36 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

حرصت دائما في كل ما أرويه وأتحدث عنه أن أؤكد بأنني لا أعطي لنفسي صفة المؤرخ ولا أزعم أنني وسعت كل شيئ علما، واكتفيت بالقول إن المولى عز وجل منحني فرصة الوجود في مواقع أعطتني فرصة الإطلاع على بعض الأحداث والتعرف على بعض أبطالها أو الذين ارتبطوا بها، بشكل أو بآخر، وأحسست بأن من واجبي أن أقتسم ما وهبني إياه رب العزة مع من يريد من الرفقاء.

ولقد اتهمني البعض بالذاتية وبأنني أحشر نفسي في كل حدث أرويه أو شخصية أتحدث عنها، وكنت أقول عن يقين بأنني أتصرف كشاهد عيانٍ كان، بشكلٍ أو بآخرَ، جزءا من الأحداث، ومُضحك أن أتناولها بصيغة الشخص الثالث، فأنا لست الجنرال “شارل دوغول” في مذكراته أو “هيركول بوارو” في قصص أغاثا كريستي، وصدقية ما أرويه ومصداقيته تفرض عليّ القول إنني رأيت، بنفسي، “كذا”وسمعت “كذا”.

[+]

خالد نزار: المواجهات مع العدو وشهادة جنرال مكروه

10th October 2020 11:20 (19 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

وجدت نفسي مضطرا إلى التذكير بدور الجزائر في المواجهات مع العدو الإسرائيلي لأنني أحسست بأن هناك عملية واسعة المدى لزرع الإحباط في النفوس، إعداد لعمليات انبطاح جديدة تجري الهرولة نحوها بدون خجل ولا وازع من ضمير.

ولا بد من الاعتراف بتقصيرنا في هذا المجال، وكان ذلك غالبا إيمانا منّا بأننا لم نقُمْ إلا بواجبنا، وأيضا حتى لا نتهم بالمنّ وبممارسة حسابات البقالين من أبناء العمومة، ووصل الأمر ببعض الملتحين عندنا إلى لعن جدودنا عندما كنا نردد أحيانا بكل اعتزاز تعبير “أميلكار كابرال” الذي قال فيه إن “الجزائر هي كعبة الثوار”، ورأوا في ذلك استهانة بأول بيت بُنيَ للناس، وإهانة لإبراهيم عليه السلام، وكان الغريب أننا لم نسمع لهم صوتا تجاه كل ما حدث مؤخرا، وليس اليوم مجال الحديث عنه.

[+]

أكتوبر 1973: ذكريات عن حرب مجيدة

6th October 2020 12:05 (30 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

تابعت بداية حرب أكتوبر في اللوج الأول، طبقا للتعبير المسرحي، فقد حدث أنني كنت أقوم في نهاية سبتمبر بزيارةٍ مشرقية، زعمتُ أنها سياحية، بدأتها بلبنان، والذي كان المنجم المتميز للإعلام العربي، ثم ثنيت بسوريا، وختمتها بالقاهرة التي كنت فيها في بداية أكتوبر 1973.

وفوجئت وأنا أخرج من فندقي في حدود العاشرة صباح يوم السادس من أكتوبر بالمناضل التونسي إبراهيم طوبال أمامي وهو يسألني بصوت اختلط فيه الاستنكار بالدهشة : “دكتور .. ماذا تفعل هنا ؟”، وأجبته بهدوء صائم يبدأ يومه: “إنني في رحلة سياحية”، ويسألني مستنكرا: “جزائري في رحلة سياحية… في شهر رمضان؟ أنت تستغفلني” (وقال الكلمة بتعبير بذيء لا يُعتبر كذلك في تونس والشرق الجزائري) وزاد فضوله عندما عرف أنني كنت في سوريا وقبلها في لبنان، ولم يكن لديّ ما أطفئ به غليله، فرحت أسأله عن الأمور وكيف يراها فأجابني، وهو يتفحصني مليّاً ليعرف ما إذا كنت جادّاً في سؤالي أم هازلا : “الحرب مع إسرائيل سوف تندلع اليوم”.

[+]

حدث منذ نصف قرن.. غياب عبد الناصر

28th September 2020 11:11 (22 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

لم يكن من الممكن أن يمر هذا الاثنين 28 سبتمبر بدون أن أتذكر ما عشته مساء ذلك اليوم منذ خمسين سنة، فقد توقفت اللقمة في حلقي والمذيع يعلن وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وشعرت بألم شديد لأن آخر مقالاتي كانت هجوما حادا عليه إثر قبوله مبادرة “روجرز” (مجرد القبول اللفظي بمبادرة أمريكية)

وتنتهي نشرة الأخبار وتعلن مذيعة الربط عن أغنية عاطفية أعتقد أنها كانت لعبد الحليم حافظ، وأستشيط غضبا، فأرفع سماعة الهاتف لأطلب الصديق المدني حواس ولأصب جامّ غضبي على قلة الذوق وانعدام الوعي الذي تجسد في تصرف التلفزة الجزائرية، والتي تبث أغنية عاطفية في مثل هذه الساعة الحزينة.

[+]

الجزائر: حكاياتي مع حمدي بناني

22nd September 2020 11:52 (14 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

فقدت الساحة الفنية الجزائرية فنانا مرموقا من عباقرة المالوف، وهي الموسيقى الأندلسية التي تألق بها الشرق الجزائري والجمهورية التونسية، وارتبط اسم الفنان بمدينة عنابة كما ارتبط اسم الفرقاني ببمدينة قسنطينة وأحمد وهبي بمدينة وهران وخليفي أحمد بالصحراء ومناعي بمنطقة الوادي والحاج العنقا ومحمد عماري والعنقيس بالعاصمة الجزائرية وإيدير وآيت منجلات بمنطقة القبائل.

وبحكم استقرار عائلتي في عنابة كانت لي فرصة التعرف إلى حمدي بناني، الذي أصبح الرمز الغنائي لعاصمة الشرق الجزائرية البحرية، وتوطدت المعرفة بعلاقاتي الأخوية مع الصديق المشترك الجنرال مصطفى بللوصيف، وخلال نحو 13 سنة من العمل في رئاسة الجمهورية كان يسعدني أن يكون بناني هو نجم الحفلات التي كانت ولاية عنابة تقيمها على شرف الرؤساء الذين يزورون بلد سيدي بومروان، نسبة  لمسجد أثري يقع في شمال عنابة ويعد أحد أقدم وأجمل المساجد في الجزائر ورمزا دينيا مهما، تأسس قبل أكثر من عشرة قرون إبان حكم المعز بن باديس الصنهاجي، وتعتم الاتجاهات الفرانكولائكية على وجوده لاحتكار ربط المدينة بقسيس روماني، جعلته روما قديسا باسم سانت أوغستان.

[+]

بين النقد الذاتي وجلد الذات و.. صفية!!

8th September 2020 12:49 (29 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

كنت أتابع واحدا من أكبر خبراء الرياضة العربية على قناة تحمل لواء الحرب ضد الثورة المضادة، وكان لاهتمامي بحديث الدكتور علاء صادق سببان، أولهما تقدير شخصي لمثقف متخصص أذكر له مواقف رجولة عبرت عن شريحة كبيرة من المثقفين المصريين الذين رفضوا افتراءات سلطات الأمن المصرية خلال أزمة الكرة الشهيرة التي عرفتها العلاقات بين مصر والجزائر بخلفية إعداد الجو العام في أرض الكنانة لتوريث الحكم.

وكان السبب الثاني هو خطورة الذكريات التي استعرضها الخبير الكروي في إطار العمل المتواصل الذي تقوم به الفضائية المُستقرة في تركيا ضد من تقدمه بصفته المجرم الرئيس في كل ما تعانيه مصر منذ نحو ستين سنة، وهو حكم العسْكر، وبوجه خاص تجريم المسؤول الأول وهو الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والذي كان من جرائمه التي ذُكِرتْ في البرنامج أن صورة ابنه الأكبر خالد نشرت وهو يهتف لانتصار فريق الكرة الذي يؤيده، وهو ما كان، طبقا لمنشط الحصة، بداية الاستعداد لكي يُورّث عبد الناصر الحكم لابنه، لولا نكسة 1967، وهو ما يعني أن ما حدث في نهاية عهد الرئيس مبارك كان شجرة طبيعية نتجت عن البذرة التي زرعت في عهد ناصر.

[+]

الجزائر: الطلقاء يتحركون

3rd September 2020 11:41 (38 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

إثر الانتخابات الرئاسية الجزائرية التي تمت في ديسمبر الماضي برز في الشارع الجزائري توجهان، أولهما توجّه يدعو لتناسي كل الممارسات العدوانية التي قامت بها شراذم مبعثرة بين الداخل والخارج، جندت كثيرين للوقوف بكل شراسة ضد الاتجاه الوطني العام المنادي باحترام الدستور والابتعاد عن أي محاولة لاستعادة مأساة التسعينيات والانجرار وراء أطماع فئة معينة كانت تسعى لركوب موجة الحراك الشعبي وانتحال وضعية قيادية تمكنها من السيطرة على مقاليد الأمور بدون مؤهل سياسي شرعي لا يضمنه إلا صندوق الانتخابات.

[+]

الجزائر: انطباعات عابرة

24th August 2020 12:36 (34 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

-شعرت بالحزن والأسى وأنا أتابع تعليقا لمن سخر من نشريَ لتصحيح أرسله لي قارئ كريم، تناول بعض التفاصيل التي خانتها الدقة في حديثي الأسبق.

وكان ممكنا، بالطبع، أن أغضّ الطرف تماما عن الرسالة التي وصلتني عبر “الإيميل”، لكنني حريص على أن أضمن للقارئ صحة المعلومات التي أقدمها له، ولا أشعر بالخجل من الاعتراف بأن الذاكرة قد تخونني، ولهذا كنت أرجو ألا يتردد أي قارئ كريم في تصحيح كل ما يمكن أن تشوبه ذرة خطأ، لا يبرره أنه غير مقصود أو أنه عديم الأهمية أو أن أحد لن يتوقف عنده.

[+]

الإخوان المسلمون: هل هم برامكة العصر الحديث (3)؟: كيف تدخل بومدين لمنع اعدام سيد قطب؟ ولماذا التعريض بعبد الناصر اكبر خطأ الاخوان؟ وحذار من استهداف الجيش المصري؟

20th August 2020 12:43 (27 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أعترف بأنني كنت بالغ القسوة في سطور أمس الأول، وهي قسوة كان من أسبابها تعليقات أتصور أنها تجاوزت حدود الحوار الفكري الهادئ الذي يستهدف تحقيق غاية أراها أكثر من ضرورية، وهي القيام بعملية نقد ذاتي نراجع فيها كل شيئ لنعيد فيها بناء كل شيئ.

ولقد طلبت من الأخ عبد الباري أن يحذف من مقالي أي سطور قد يتصور بعض الرفقاء أنها إعمال بنصل في الجروح، لأن ما نواجهه جميعا أكثر أهمية من أن نسمح فيه بمثل ذلك، ولو بغير قصد.

ولن أتوقف كثيرا عند سطور أخرى وصلتني عبر “الإيميل”، هاجمتني بشدة متهمة إياي بأنني لحقت بمحمد عمارة والجابري في الدفاع عن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية المُجرِمة (هكذا) وتدعوني لأعود إلى رشدي حتى لا أفقد من كانوا يحترمون قلمي.

[+]

الإخوان المسلمون: هل هم برامكة العصر الحديث (2)؟

19th August 2020 11:59 (22 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

قبل أن أعود إلى سياق الحديث، والذي أصرّ على أنه أشبه بالسير في حقل ألغام لا خريطة لها، أذكر بأن هدفي الرئيس هو استثارة عملية نقد ذاتي نقوم بها جميعا، كل فيما يتعلق بممارساته ومواقفه هو شخصيا، فردا أو جماعة أو حزبا أو سلطة، بمعنى أن المطلوب ليس أن يقوم البعض بإدانة الآخر الذي يختلف معه، أو تجريم الآخرين الذين شيطنهم تيار تناقض معهم عبر إعلام ضللنا عقودا بعد عقود، وما زال بعضنا، للأسف، يواصل اجترار أكاذيب كانت دائما مثار سخرية العدوّ واستهجان الصديق.

ولقد توقف كثيرون بالنقد الشديد واللاذع عند ما قلته، بشكل عابر، عن سوريا في العهد الأخير، وكان النقد بنفس الطريقة التي ابتكرها إعلام مرحلة الرداءة في الخلط بين القيادات السياسية والشعوب، بحيث أصبح كل نقدٍ للقائد يعتبر كإهانة للشعب، وفرصة لإدانة الناقد وتجريمه بما يقترب من التحريض عليه لإهدار دمه.

[+]

الإخوان المسلمون: برامكة العصر الحديث

17th August 2020 11:42 (48 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

(1)

هذا حديث تحفظت على تناوله طويلا لأنني أعرف أنه سيفتح عليّ أبواب جهنم، ومنطلقه الرئيس هو ما أدعو إليه منذ سنوات في مواجهة الرداءة التي تحيط بنا من كل جانب، بممارسة النقد الذاتي لمسيرتنا السياسية والثقافية والاقتصادية، بعد أن وصل الوطن العربي إلى حضيض الوجود الحضاري، حيث يمكن أن نرى من تأكل بثدييها وهي تتعالى على حرائر الوطن من أحفاد سمية وخولة ذات النطاقين.

ولن يكون الهجوم فقط من أنصار الحركة التي ولدت في أرض الكنانة في العشرينيات من القرن الماضي، والذين سوف يرون أن من النذالة وقلة الهمة أن يتناول مثقف وطني أخطاء الإخوان المسلمين الذين يمرون بوضعية مأساوية لم تعرفها حركة دينية منذ مذبحة “بارتيليميي” التي أمر بها شارل التاسع في فرنسا ضد البروتستانت عام 1572، والتي قتل خلالها آلاف من بروتستانتيي فرنسا على يد السلطات الكاثوليكية والمتعصبين من الكاثوليك .

[+]

عودة للحديث عن جامعة لا تجمع

6th August 2020 11:45 (21 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

لو كانت الأمور كما يجب أن تكون لوجدنا جامعة الدول العربية تقوم بدور القائد الرائد لعملية التضامن والتعاطف مع لبنان في أخطر أزمة تمر به منذ الحرب الأهلية، والتي دفعت الرئيس الفرنسي إلى المبادرة بالسفر إلى بيروت، وكأنه ما زال يشعر بأن بلاد الأرز هي تحت رعايته، والأسوأ من ذلك أن يكون الأمر مجرد تعاطف مع رعاياه.

والواقع هو أن الجامعة لا تملك حق اتخاذ أي قرار بحكم تكوينها نفسه، وهذا في حدّ ذاته يُلغى أساسا الدور الذي أقيمت من أجله، أو قيل أنها أقيمت من اجله، وبالتالي فإنه يتطلب تغييرا جوهريا في مهمتها الأساسية، وهنا تبدو ضرورة تعديل ميثاقها ليكون أقرب إلى منطق الواقع الذي يرتفع فيه علم إسرائيل على بعد أمتار من مؤسسة كانت مهمتها هي محاربة إسرائيل.

[+]

هل بقيَ لبنٌ لم تضيعه الصيف؟

2nd August 2020 10:35 (50 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

كتب  الشاعر المصريّ الكبير فاروق جويدة في « الأهرام» سطورا مريرة تحت عنوان : «العروبة.. بين الحلم والحقيقة »، جاء فيها:

«لم أكن أتصور أن تمر أزمة سد النهضة، وهي أخطر ما تواجهه مصر والسودان في العصر الحديث، دون أن يكون هناك موقف عربي مع مصر تستخدم فيه الدول العربية كل مواقفها وإمكاناتها لوقف هذا التهديد الخطر الذي يهدد حياة الملايين في مصر والسودان، والشيء الغريب أن تقف مصر والسودان وحدهما في هذه المعركة التي تهدد مستقبل 150 مليون مواطن ما بين القاهرة والخرطوم».

وتابع جويدة: «ما زلت أعتقد أن هناك فرصة للمراجعة والضغط واستخدام لغة المصالح والاستثمارات العربية في إثيوبيا ، وما زلت أتوقع تدخلا عربيا مؤثرا في قضية سد النهضة، إننا في كل مراحل المفاوضات كنا نركز على دور أمريكا أو روسيا أو الصين ونسينا تماما الكتلة العربية بجامعتها وحكوماتها وأموالها وبنوكها ومؤسساتها، إن هذه الكتلة يمكن أن تهز أركانا كثيرة أمام العالم في مثل هذه الأزمة خاصة أنها قضية حياة أو موت لشعبين عربيين ».

[+]
هل اقتربت الضّربة لإيران بعد إعلان حالة التأهّب القُصوى في صُفوف الجيش الإسرائيلي ووصول القاذفة العِملاقة “B52” إلى الخليج؟ وهل كان اجتِماع “نيوم” الثّلاثي السرّي بين نِتنياهو وبومبيو وبن سلمان لوضع سِيناريو الهُجوم وتوزيع الأدوار؟ وما صحّة التّقارير التي تتحدّث عن فُتورٍ في العُلاقات المِصريّة السعوديّة ولماذا؟
هُبوط أوّل طائرة تجاريّة إماراتيّة في مطار تل أبيب ونِتنياهو على رأسِ المُحتفلين بوصولها.. لماذا هذه “المُناكفة” بالتّطبيع؟ وهل فواكة وخضروات يافا والجولان وشبعا المسروقة أولى من نظيراتها الأردنيّة والسوريّة واللبنانيّة والعِراقيّة لتتصدّر أسواق دبيّ وأبو ظبي؟
إيران في حالة طوارئ تَوقُّعًا لسيناريو عُدواني أمريكي قبل رحيل ترامب.. اغتِيالاتٌ في سورية ولبنان والعِراق وغزّة واليمن.. ونصرالله على رأسِ القائمة.. وهُجوم سيبراني على مُفاعلاتٍ نوويّة.. لماذا نعتقد أنّ زيارة بومبيو لتل أبيب والرياض وأبوظبي والدوحة لتوزيع الأدوار؟
المقداد يؤدي اليمين الدستورية وزيرا للخارجية والمغتربين
بعد أسبوعين من فتح معبر الكركرات، الأمم المتحدة تؤكد استمرار المناوشات العسكرية في الصحراء الغربية والغموض يلف سقوط الضحايا
نيويورك تايمز: جنوح الحكومة الفرنسية نحو اليمين يقض مضاجع المدافعين عن الحريات المدنية ويثير تساؤلات عن وضعية ماكرون
“ستراتفور”: السعوديون يريدون الخروج من اليمن
صحيفة امريكية: مقتل ضابط في وكالة سي آي إيه في الصومال
نيويورك تايمز: بايدن وفريقه مستعدون لقيادة العالم وليس للعزلة عنه
“إسرائيل ديفينس”: الجيش الإسرائيلي لم يتلقَ أمراً بالاستعداد لحرب مع إيران
د. يوسف يونس: تقدير موقف – المصالحة الفلسطينية ما بين الاستراتيجية والتكتيك
عزالدين عناية: ماذا فعلت الإنترنيت بالدين؟
الجزائر: المؤتمر العربي السادس للتدريب.. ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ باﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ
إبراهيم عبدالله صرصور: العودة الى العقل: السبيل الوحيد لإنقاذ “المشتركة”؟!
د. طارق ليساوي: العلاقات الصينية – الأمريكية على ضوء توقيع أسيا و المحيط الهادي لاتفاقية ”  RCEP “..
ابراهيم شير: سوريا والحرب.. ماذا كسبنا وماذا خسرنا
سليم البطاينة:  لا ضريبة على المرض ! لماذا لا تُصفر الضريبة على الأدوية ويُعاد رفعُها على البرّايات والمحّايات
 د. سنية الحسيني: يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني: مناسبة للتذكير باستمرار معاناته
حسام عبد الكريم: من شهداء الرأي والموقف في تاريخنا: غيلان الدمشقي
عزيز أشيبان: ما يستشف من تسابق الكبار نحو الإعلان عن التوصل إلى لقاح ضد فيروس كورونا
د. خالد رمضان عبد اللطيف: حقبة ترامب.. وشخصنة العلاقات الدولية
توفيق أبو شومر: هدية مستوطنة، بسغوت لبومبيو!
ياسر أبوغليون: حقائق واضاءات حول الاسلاموفوبيا
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!