22nd Sep 2019

خالد عياصرة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

خالد عياصرة: الاضراب: بين الشعب والدولة

2 weeks ago 10:56 (no comments)

 

 

خالد عياصرة

إضراب المعلمين ليس إلا تأسيساً لحالة وعيٍ شعبيٍ حقيقي، لكن الإضراب عملياً بين الشعب والحكومة، وليس محصوراً بالمعلم.

اضرابُ المعلمين يختلف جذرياً عما سبق، وهذا يقود للقول: أن الدعم لا يرتبط بعلاوة 50٪، بل بالشعب بذاته، وإعادة تفعيل أدوات قواه، لنيل الحقوق والدفاع عن مستقبل الأجيال القادمة.

خلال الأيام الماضية، ابتعد الشعب كثيراً في حراكه بواسطة المعلمين عن نظرة الدولة الكلاسيكية التي ترى من عنق الزجاجة، لا فضاء الواقع الشعبي، نظرة تمنحها وهماً من القوة وسراباً من القدرة على محاصرة الشعب بمعلميه.

[+]

الاردن: صفقة القرن والمطلوب شعبيا

2nd June 2019 12:56 (3 comments)

خالد عياصرة

في يوم 29 أغسطس 1897، أعلن في مؤتمر بازل / سويسرا، عن قيام المنظمة الصهيونية العالمية، ومشروعها القاضي بإيجاد وطن قومي لليهود في فلسطين”.

20 عاماً، عملت المنظمة بهدوء حتى تكللت جهودها بالنجاح بإعلان وعد بلفور، بتاريخ 2 نوفمبر 1917، بعد ذلك صبرت المنظمات اليهودية 31 عاماً لم تدع خلالها باباً إلا طرقته لعرض المسألة اليهودية وشرعنتها، كانت النتيجة احتلال فلسطين والإعلان عن قيام إسرائيل في 14 أيار / مايو 1948.

خطوة خطوة

خلال الفترة الممتدة من مؤتمر بازل إلى إعلان قيام إسرائيل أسست المنظمة الصهيونية كيانات إرهابية، تحولت لاحقاً إلى جيش الدفاع الصهيوني، إذ قامت بشراء الأراضي والعقارات، وإنشاء المزارع، والمصانع، والمؤسسات وفق مخططها، البعض أعتقد أن المشروعات والأحلام الصهيونية مجرد وهم، ينتهي على صخرة الرفض الإسلامي والعربي، لكن الحلم صار حقيقة واقعية، ومعه صارت توقعات الأنظمة العربية مجرد وهم !

[+]

العشائر الأردنية من وادي عربة إلى صفقة القرن

30th May 2019 12:19 (6 comments)

خالد عياصرة

منذ أن وقعت معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، عام 1994، و اغلب من شاركوا فيها يتناوبون على كراسي المسؤولية، فهم ثمار للسلام و زقومه !

البعض منهم تحميه العشيرة، البعض منهم تحميه شبكة العلاقات الخارجية، لذا لم يك أحد قادر على انتقادهم .

 هذه تنطبق على رئيس الوزراء الأردني والوزراء الصحفيين والكتاب الذين شاركوا وروجوا وكتبوا باعتبارها ضرورة وطنية، للخروج من الفشل المُتعل الذي أصاب الدولة وسمح بحصارها.

بل إن الدولة بذاتها شكلت مصدات حول الوفد المشارك، تَحول دون تلقيهم ضربات شعبية وإعلامية تشكيك بفعلتهم وسلامة موقفهم الوطني، فهل من عمل على المعاهدة أردني بحق، أم تراه خرج ولنقلب على تقاليدنا، وارتضى ان يكون من سواعد الهيكل ؟

تصنيع هذه الفئات جاء بصورتين، صورة عشائرية بحتة مرهوبة الجانب تحمي ابناءها الذين ساهموا في المعاهدة، تعتمد على عشيرته، تحميه و تذود عنه، لا يمكن التضحية به، وصورة مجموعة محمية بعلاقاتها الدولية المُحصنة لا يمكن المساس بها.

[+]

محمية أردنية لعلاج الدببة والأسود من صدمات الحروب

21st May 2019 09:40 (no comments)

عمان – على مدى أكثر من سنة بعد نقلهما من مدينة حلب السورية ليُعاد تأهيلهما في محمية بالأردن، ظلّ الدبّان “لوز” و”سكّر” يحاولان الاختباء كلما سمعا صوت طائرة، نتيجة الصدمات التي تعرّضا لها في منطقة النزاع.

ونقلت منظمة “الكفوف الأربعة” (فور بوز) النمساوية لرعاية الحيوانات، لوز وسكّر، وهما من فصيلة الدب الآسيوي الأسود، من حلب إلى الأردن في صيف العام 2017، أي بعد أكثر من 5 سنوات على اندلاع النزاع في سوريا.

واستقرّ الحيوانان في محمية “المأوى للطبيعة والبرية” في جرش- التي تبعد 51 كيلومتراً شمال عمان- التي تستضيف اليوم 26 حيواناً مفترساً يعاني معظمها من صدمات مماثلة.

[+]

اهذا الأردن الذي تريدون؟ اسمحوا لي ان اختلف معكم

15th May 2019 12:10 (10 comments)

خالد عياصرة

إن انتقدت الفساد، وطالبت بمحاسبته، سيطل عليك البعض بأصواتهم العالية قائلين: حمى الله الأردن، لا مشكل في ذلك، إن مات هؤلاء وهم يركضون وراء تأمين رغيف الخبز ، هنا تستخدم ضدك، كل أسلحة الأحكام المسبقة.

مرة يتهموك بوطنيتك، اخرى بالعمالة، وثالثة بنشر الفوضى، ورابعة بالحقد، لن تبخل عليهم رؤوسهم في إيجاد الأسباب لشيطنتك.

أما إن طالبت بالانتقال إلى إصلاح الاعطال، واستعباد طغم الفساد قالوا لك: ليعيش الأمن والأمان.

وكأن الأمن والأمان محصور بالسير في منتصف الليل في شارع مظلم دون أن يتعرض لك أحد، وكأن الأمن والامان لا يتضمن أمن اقتصادي، وآخر اجتماعي وثقافي، وظيفي و سياسي، كمنظومة متكاملة لا تقبل القسمة حسب الامزجة.

[+]

خالد عياصرة: البريء: السلطة والشعب إلى عشاق الحرية والعدالة في كل زمان ومكان أهدي هذا الجهد المتواضع

14th May 2019 11:48 (no comments)

خالد عياصرة

مقدمة :

بهذه العبارة الافتتاحية أهدى الكاتب وحيد حامد فيلم “ البريء “  للشعب العربي، وكأنه يتنبأ بما سوف يجري لاحقاً.

” البريء ” فيلم منع عشرون عاماً، شُكلت لجنة وزارية لمناقشته، بعد ذلك تم عرضه على الرقابة التي بدورها حذفت بعضاً من المقاطع الرئيسية خصوصاً المشهد النهائي، الذي لخص حقيقة وواقع النظام آنذاك. وبقي كذلك الى أن جاء وزير الثقافة المصري فاروق حسني، ورفع سلطة وسيف الرقيب عنه، وسمح بعرضه كاملاً في عام 2005م

 فيلم “ البرئ “ للمبدع أحمد زكي صاحب دور أحمد سبع الليل، و الكاتب الألمعي وحيد حامد، والمخرج عاطف الطيب.

[+]

ثنائيات الهوية والمواطنة  hang out

27th April 2019 10:38 (5 comments)

 

 

خالد عياصرة

لم اكن يوماً جزءاً من الثنائيات القاتلة، وما يتولد منها من هويات فرعية تعبر عن كينونة عرقية تستلذ في ادوار الضحية، باعتبار ” الاخر ” مهدد للسيطرة بعد التصفية، فهي صاحبة دم أزرق تستمد شرعيتها من بقايا فكر ” الآري ” يرى نفسه فوق الجميع، مع أن كلا الطرفين ليسوا إلا عبيداً في ساحات السادة، وأدوات لهدف وغاية يتم التحكم بها. هذه تجدها في قصص اردني فلسطيني، شمالي جنوبي، مدني فلاح، غني فقير، مسلم مسيحي، ففي قلب كل فرد فينا هناك زاوية لهذه القصص، تماماً كما الملحد الذي ينكر وجود الله، لكنه عندما يتعرض لموقف صلب، لا يتوانى عن رفع يده لطلب النجاة !

[+]

الصدمة وكرة النار الأردنية

22nd April 2019 11:51 (4 comments)

خالد عياصرة

كيف للدولة الأردنية أن تفكر في المستقبل وهي ترفض إدراك الواقع او تتهرب منه،  المشهد مُربك نوعاً ما، يسير عكس منطق الأشياء، فالأصل المعرفة والإدراك لضمان الوصول الى الهدف، وهذا ما يتطلب إيجاد صدمة داخلية موجعة لجسد النظام لخلق صحوة حقيقية تقوي الداخل وتمنع اهتزازاته، وإلا كانت الدولة بذاتها معرضة للسقوط والسيطرة من قبل ” صبيان السياسية الدولية الجدد ” و مؤسساتهم ومشاريعهم.

عكس الصدمة

 الصدمة والرعب، عقيدة أمريكية تم تطويرها على يد جهابذة الاقتصاد في جامعة شيكاغو، بالتعاون مع أيوين كاميرون وميلتون  فريدمان، ترى تغيب الوعي الشعبي واسقاط الفهم والإدراك بما يدور حوله من واقع سيء يقوده إلى القبول بالحلول الجاهزة للسيطرة عليه، باعتبار ذلك طوق النجاة، والخيار الوحيد أمامه للبقاء.

[+]

الاردن: لا نخونوا حراكنا الوطني.. ومشروع الوطن البديل لن يمر

28th March 2019 15:01 (one comments)

خالد عياصرة

بزيه العسكري ولغته الغاضبة، أطلق الملك عبد الله الثاني قبل أيام، تحذيرات شديدة، خارجية وداخلية، تعيد تعريف الموقف من القضية الفلسطينية وملفاتها، وموقف الاردن الخاص بها، والتي ترى الأردن لقمة سائغة يمكن استغلالها لتطبيق مشروعات الإقليم وصفقاته.

خطاب الملك، واضح، يجيب عن الكثير من الأسئلة المعلقة التي شكلت سابقاً حالة جدلية وخلافية، لتخرجها من خانة “التردد“ إلى فضاءات الإعلان الصلب عن الموقف من القضايا المصيرية التي تحدد حاضره ومستقبله.

لذا من الأهمية بمكان، عدم الفصل بين ما قاله الملك عبد الله الثاني خلال خطابه، عما قاله السفير السعودي في الأردن الأمير خالد الفيصل بن تركي، الذي شدد على موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية، ودعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

[+]

الملك وعباس: البديل الأردني     

18th March 2019 13:35 (4 comments)

خالد عياصرة

في الأسبوع الماضي، التقى الملك عبد الله الثاني عدداً من رؤساء وأعضاء لجان الكونغرس الأمريكي، بشقيه الشيوخ والنواب.

البعض يدعي أن ذلك يعود الى الضغوطات الواقعة على الأردن جراء قرب الإعلان عن صفقة القرن، يراها العديد من المراقبين المناوئين لها سيكناً حاداً لقتل وتصفية القضية الفلسطينية، وإنهاء وجودها، وهذا يتطلب التضحية بالدولة الأردنية، فيما يعتبرها اتباعها ضرورة حتمية لانتشال الاردن من المأزق الذي وقع فيه.

الذي يدقق في طبيعة اللقاءات يستشف تخوفاً أردنياً، تحاول القيادة تداركه قبل أن تقع الفأس بالرأس، الأمر لا علاقة له بالأوضاع الاقتصادية الكارثية المُصطنعة و الفوضى والإرتباك  الحكومي، هذه المشاكل كلها يمكن حلها والاتفاق حولها داخلياً إن توفرت الإرادة السياسية للمرجعيات العليا.

[+]

الأردن لمن؟

11th March 2019 12:59 (2 comments)

خالد عياصرة

هو للشركات، لقطاع الطرق، للمستمرين باثواب ضباع، للعملاء التابعين لدوائر المخابرات الدولية و شركاتها.

هو للحكومة والوزراء والأعيان والنواب ومسؤولي الدولة، خصوصاً من يعشقون لبس البدل الرسمية من نوع ” فرزاتشي ” !

هو الدستور الذي يحدد الواجبات والحقوق للعبيد بشكل نظري، لكن في زمن توزيع المناصب والغنائم يضرب الدستور عرض الحائط، وتصفع وجوه العبيد بماء بارد.

 هو للأجهزة الأمنية، و المعارضين الموجهين، للسحيجة، لكل هؤلاء الشركاء، في كل شيء حتى في ملفات الفضائح التي يحتفظ بها الى حين ميسرة، او لزمن يغرد خارجاً عن السرب.

[+]

الاردن: الحراك المفيد

12th January 2019 11:52 (2 comments)

خالد عياصرة

ولد الحراك في 2011، تسع سنوات مضت من عمره، الجميع يقف مقابل الجميع دون أن يبادر أحد لمد جسور الثقة لعلاج الحقيقة المرة التي يعاني منها الأردن، سياسة التخوين المتبادلة بين الطرفين، أحد أبرز النتائج التي تبُنى عليها تصورات الاتجاهين، رغم ان كل المؤشرات السياسية والأمنية والاقتصادية تقول بحتمية السير صوب أزمات عميقة لا مفر منها، إن لم يتحرك الحكماء لإنقاذ ما يمكن انقاذه.

 في الأونة  الأخيرة، كثرت الانتقادات للحراك، الحجج التي يسوقها المنتقدون تعتمد شيطنته وربطه بجهات وملفات اقليمية ودولية.

[+]

الاردن: عشائر وعرائض ضد الفاسدين 

21st December 2018 12:51 (one comments)

خالد عياصرة

تشكل العشائر أحد أعمدة الأمن والإستقرار الذي يميز الأردن، فعبر تاريخها ساندت النظام وساعدته، بل ومدته بالعناصر القيادية لضمان بقاءه واستمراريته في لحظات فارقة من أزمات حقيقية اشتعلت في حضنه و حوله، منها خرج هزاع المجالي، ومنها جاء وصفي التل، وغيرهما ممن كانوا سيوفاً على رقاب الفاسدين، لا معهم.

هذه الثيمة، شكلت ورقة رابحة لدى النظام، تم استثمارها بإحتراف، لكن الإستثمار رافقه التفاف واستغلال من بعض رجالات الدولة على الدستور والقانون، على العشائر والأخلاق، مستغلين بذلك مواقعهم خدمة لمصالحهم الشخصية، ما شكل عامل ضغط على النظام واجهزته السياسية والأمنية والإقتصادية، و زاد من منسوب التشكيك وفقدان الثقة بالحكومات، انطلاقاً من الفكرة القائلة أن الدولة لا تقوى على محاسبة هذا الفاسد أو ذك، لإرتباطه بعشيرته، التي لابد وأن تعمل على مواجهة الدولة في سبيل ابعاد أبنائها عن سوط الدولة وعصاها الغليظة.

[+]

الأردن: مطيع جسر لإعادة الثقة.. وحذار من الانتفاضة

19th December 2018 14:20 (one comments)

خالد عياصرة

شكراً للدولة الأردنية واجهزتها على انجازها الأخير- اسقاط مطيع – ولكم نتمني أن تكمل الدولة دورها ووظيفتها في الإعلان عن أسماء المتورطين في القضية دون استثناء، انطلاقاً من مصلحة الاردن التي تعلو فوق أي مصلحةً، فلا الحصانة ولا العشيرة أو حراك يحول دون محاسبتهم.

لكن السير وفق مبدأ الإنتقائية، في التعاطي مع القضية، يقود إلى تأزيم المشهد، لذا لأبد أن تكون المحاكمة علنية لأنها تمس كل أردني، وكما تمس جميع الأجهزة والمؤسسات والوزرات، والعديد من الشخصيات.

فالفاسد والمتورط، الشريك والحامي، ممن ساهم وساعد وساند وتغول على الدولة من هذه الفئات ليسوا إلا ” عمل غير صالح ” وجودهم اليوم يشكل عامل اضعاف للدولة واجهزتها، دولة نريد لها أن تكون قوية في الدفاع عن خياراتها التي تحفظ لها هيبتها ومقدرتها على الإستمرار والإستثمار في الداخل انطلاقاً من كونه خط الدفاع الأول عن أمنها واستقرارها.

[+]

الاردن: الاطاحة بعوض الله وفاخوري.. نهج جديد أم إعادة تدوير

17th November 2018 13:11 (no comments)

خالد عياصرة

” صدرت الإرادة الملكية السامية بانهاء مهام الدكتور باسم عوض الله كممثل شخصي لجلالة الملك والمبعوث الخاص لدى المملكة العربية السعودية اعتباراً من تاريخ 12 تشرين ثاني 2018.” بإختصار هكذا جاء القرار.

لكن لماذا الأن؟

الشعب يغلي، حقيقية لا يمكن انكارها، وهناك أمل واقع لا يمكن انكاره، لكن من لكن الرهان على استمراريته الصبر الذي يبديه، ومنح صكوك الغفران لا يمكن الرهان عليها، خصوصاً بحق من أدُخل إلى الأردن فعاث فساداً في فضاءته وأشعل النيران في جناباته، بعدما روجت هذه الفئات أن صراعاتهم و افعالهم واعمالهم محمية من قبل الملك، الملك الذي اتخذوه حصناً خاصاً بهم، إذ يرونه منفرداً يجلس على الضفة المقابلة، بعيداً عن الشعب ومؤسساته، الفاصل بينهما بحر عميق من الأكاذيب التي اسهموا في نسجها وترويجها، لكنهم نسوا أن نسيجهم أوهن من بيت العنكبوت، يمكن اسقاطه بجرة قلم !

[+]

عمر الرزاز: كن بينهم  

18th October 2018 13:38 (one comments)

خالد عياصرة

 “ نجدة “ قريةٌ أردنيةٌ رَابضةٌ على سَفحِِ تَلٍ عَالٍ، مُطلة على عَمانِ وجِبال الشَيخ وفِلسطينِ، أهلها أنُاسٌ طَيبون، لم تَحفلْ في يَومٍ مِنَ الأيامِ بِزيارةِ رَئيسِ وزَراءٍ أو وَزيرٍ، هي ليَست قرىَ مَحجورٌ عَليِها أو مُحاصرٌ أهلُها، لَكنها في سُلمِ أولوياتِ الحكومةِ قُرى مَنسيةٍ، صَوُتها غَير مَسموع.

” بير أبو العَلق ” قَريةٌ نَائيةٌ فَي الشُوبكِ، سَاكنُوها مِن أهلِنا الَبدو، وَطنتهم الحُكومات وَ تَناستْ وجُودهم، مَازالَ الناسُ ينُاضلونَ من أَجلِ البَقاءِ، مَازالَ النَاسَ يَزرعون في أَطفالِهم حُب الأردنُ، والأملِ بغدٍ أَفضلٍ، لَكِنهم يَضحَكونَ في قَرارةِ أنُفسهم.

[+]

صفقة القرن.. هل تفيد الاردن ام تشكل خطرا على استقراره؟ وما هي الخيارات المتاحة؟

29th July 2018 12:47 (2 comments)

خالد عياصرة

بدأت إسرائيل بجر منظمة التحرير الفلسطينية، لعقد محادثات السلام، في مسارين منفصلين: الأول معلن في مدري، والثاني سري في أوسلوا، انتهت بتوقيع معاهدة السلام بين الجانبين. 

المعاهدة شكلت فخاً نصبته منظمة التحرير الفلسطينية للأردن، حسب المؤرخ عدنان أ بو عودة، وكانت سبباً في غضب الراحل الملك الحسين – رحمه الله – لشعوره بالخديعة من قبل ياسر عرفات – رحمه الله – لكن المسكوت عنه يدور حول الخديعة الكبرى التي وقع في مستنقعاتها الوفد الفلسطيني بعدما انجر خلف السراب الإسرائيلي، واعتبار النظام الأردني بمثابة عدو يتوجب تحييده 

لا شك، مثلت أوسلوا العصا الغليظة في التحرك الإسرائيلي لبتلاع الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية الواحدة تلو الأخرى، لتنهي عحلم الدولة الفلسطينية بعد تقطيع أوصالها.

[+]

الاردن: بسمة النسور ومثنى الغرايبة وجمانة الغنيمات.. لماذا الطعن في الظهر والكفاءة؟

18th June 2018 12:46 (4 comments)

خالد عياصرة

مواطنون أردنيون كانوا سبباً في الحرب العالمية الأولى والثانية وتفجيرات هيروشيما وإنتحار هتلر، كما كانوا سبباً في غرق سفينة “التايتنك” وانهيار جدار برلين والشيوعية، وتقسيم يوغسلافيا، و انفجار مكوك الفضاء تشالنجر، بل هم سبب فوز ترامب، وانتشار الشعبوية في أواوبا !

 هم أحد أهم أسباب الحرب الكورية، و الفيتنامية، والثورة الصينية، واليونانية والمصرية، وهم سبب جميع الإنقلابات العسكرية في اميركا اللاتينية وافريقيا، وسبب خسارة البرازيل أمام المانيا ٧ -١ في كأس العالم ٢٠١٤، وتعادل المانيا مع سويسرا ١ – ١ في ٢٠١٨!

[+]

المغتربون الأردنيون وإدعاءت الإستثمار في التجنيس

27th February 2018 13:07 (8 comments)

خالد عياصرة

“ تم ضربي بالحيط في الوزارت أربع مرات خلال هذا الاسبوع “. هكذا قال لي شاب أردني عائد من الولايات المتحدة للاستثمار في وطنه.

العبارة تكشف حقيقية الإستثمار، كما توضح آلية عمل الوزارات، الدراسات تشير الى وجود 1 مليون مغترب أردني حسب وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، ترتكز غالبية استثماراتهم في قطاع العقار والبورصات للأسف الشديد !

المغتربون كأولوية

خلال وجودي في أميركا، تعرفت على العديد من الأردنيين، أصحاب رؤوس الأموال والمشاريع الكبيرة في ولايات مثل أوهايو، الينويز و كاليفورنيا.

في إحدى اللقاءات قال لي صديقي : الأردن مقبرة رجال ومال ـ عله الان يقرأ الكلمات ويضحك – أي أن الأردن مهما حوى من رجال قادرين على القيادة والبناء يتم قبرهم وإنهاء أدوارهم لصالح فئات مسيطرة، ومهما دخلته أموال فإنها تُحرق نتيجة جشع المسؤولين وتحجر القوانين وتأخرها، عملياً لا يوجد اهتمام أو استجابة لمطالب المستثمرين الأردنيين.

[+]

الأردن: سقوط البرلمان.. والمساواة في الانتهازية بين دعاة الوطنية ودعاة الحقوق المنقوصة.. والملك مستهدف

20th February 2018 13:01 (no comments)

خالد عياصرة

فهم طبيعة الأشياء يُوجب فهم تطورها، فالمؤسسات لا يمكن تحليل دورها إلا بتحليل تطورها على مر التاريخ، هذه الرؤية دشنها الفيلسوف الألماني هيجل.

لذا، لا يمكن الوقوف على دور مجلس النواب الأردني، دون النظر إلى تاريخه، من حيث البنية التشريعية والرقابية والحزبية والفعل الجمعي،  دور العقلية الأمنية ومحاولاتها للسيطرة عليه، فالعقل الأمني – على الأغلب – صاحب النعمة التي حملت النواب وحمتهم، رغم السقوط الشعبي الذي مَاز تجاربهم، لمَا لهم من إدوار مشبوهة تتنقل ما بين الموالي والمعارض إلى الأقليمي والفردي على حساب الشعبي والوطني.

[+]
هل يأخُذ المسؤولون بالسعوديّة والإمارات بنصيحة السيّد نصر الله “المجانيّة” ويُوقِفون الحرب في اليمن؟ لماذا لا نستبعِد أن يُواجه ترامب “المذعور” مصير نِتنياهو صديقه الحميم الذي لم يُواسيه الهزيمة حتى الآن؟ وكيف ينظُر الرئيس الأمريكيّ للهجمات على بقيق كصفقةٍ ابتزازيّةٍ جديدة كانت البحرين الفقيرة أوّل ضحاياها؟
ماذا يعني نُزول المُحتجّين إلى الشوارع والميادين في مُدنٍ مِصريّةٍ كُبرى؟ وهل كسَرت هذه الاحتجاجات حاجِز الخوف؟ ولماذا لم يقطع الرئيس السيسي زيارته إلى الأمم المتحدة؟ وما السّر وراء تجاوب المُحتجّين مع نِداء محمد علي وليس مع نداءاتٍ أُخرى مُماثلة على مدى السّنوات الخمس الماضية؟
النتائج الأولية لهجوم ابقيق صحوة سعودية واعتراف غير مسبوق بالخذلان.. انهيار هيبة أمريكا وصناعتها العسكرية.. رعب في إسرائيل.. ما الحقائق التي صدمت ترامب؟ كيف طورت ايران اخطر الأسلحة والعرب نيام؟ وهل سترد أمريكا على الهجوم المهين؟
الإستخبارات الروسية تمكنت من “الاطلاع” على أخطر طائرة أمريكية بدون طيار بفضل “إيران”
مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ: الهجوم على منشآت النفط السعوديّة الأخطر والمملكة نمرٌ من ورقٍ والرياض لا تثِق بواشنطن وإيران وجهّت رسائل صارِمة للدولة العبريّة
صحف مصرية: سر صمت البرادعي! السوشيال ميديا والانتفاضات! الإسلام السياسي في الجزائر وأسئلة الحياة! تجديد حبس ابنة الشيخ القرضاوي والقبض على نجل الكتاتني.. خناقة في الاستاد بين مرتضى منصور ومسؤولي الأهلي.. ما السبب؟
صنداي تايمز: رعب في السعودية بعدما رفض النمر الأمريكي أن يزأر
موقع “داو جونز”: الحوثيون حذروا دبلوماسيين غربيين من أن إيران تخطط لضربة جديدة قريبا
الصحف الجزائرية تواكب حراك مصر وأطوار محاكمة سابقة من نوعها في تاريخ القضاء الجزائري… الجزائريون يترقبون أطوار  محاكمة “العصابة”.. ومظاهرات الجزائر وانتخابات تونس دفعت لخروج المصريين ضد السيسي
الراي الكويتية: ما الذي يسمح لإسرائيل بضرب العراق؟
تراجع”النهضة” في الانتخابات الرئاسية يعود الى “أزمة هوية”
علي هويدي: نقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية حقيقة أم سراب ؟
هل يدفع ماكرون في الأمم المتحدة ملفي حرائق الأمازون وإيران؟
المطران حنّا: عدد المسيحيين في فلسطين تراجع بشكلٍ دراماتيكيٍّ خلال السنوات الأخيرة ووصلت نسبتهم إلى واحد بالمائة فقط وسفاراتنا مُقصِّرةٌ في إيصال رسالتنا للعالم
هيئة مغربية تندد بتبذير المغرب للأموال الطائلة على الأسلحة في الوقت الذي لا توفر فيه أبسط متطلبات الحياة.. وتستنكر استمرار العدوان على اليمن وتدعو لوضع حد للاحتلال الصهيوني لفلسطين
د. ابراهيم سليمان العجلوني: الاردن: التواصل الاجتماعي هو إلاعلام الحقيقي
سفيان بنحسن: نتائج الإنتخابات في تونس.. من تحزب خان
د. عزت جرادات: ما بعد الانتخابات الإسرائيلية
نزار حسين راشد: بعد الضربة الموجعة ماذا على السعودية أن تفعل؟
نشوان الخراساني: مصر: ثورة محمد علي
ادهم ابراهيم: خلاف سياسي ام مذهبي 
د. مصطفى يوسف اللداوي: الهواجسُ الإسرائيليةُ من استهدافِ منشآتِ أرامكو السعوديةِ
ابراهيم محمد الهنقاري: ماذا يريد مجلس الامن من ليبيا!؟
رأي اليوم