7th Aug 2020

خالد عياصرة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

خالد عياصرة: المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات والطائرة الورقية

24th April 2020 11:30 (no comments)

خالد عياصرة

وَءَاتَيْنـهُ مِن كُلِّ شَىْء سَبَباً(84) الكهف

آية اختارها الشيخ نوح القضاة – رحمه الله – شعاراً لمركز يسخر الإمكانيات ويوحد الجهود استجابة للأزمات الوطنية بشكل استراتيجي، ما ينعكس على استقرار وأمن الأردن، بسرية تامة، للوصول الى نتيجة “ فأتبع سببا”

دلالة وبلاغة الشعار

يمثل العقاب رمز العزم، عدد السنابل 68 سنبلة دلالة معركة الكرامة، الجناحان يمثلان الجاهزية العالية، رأس العقاب وجهته القدس، الدوائر 30 الحمراء الصغيرة حول الترس تاريخ ميلاد الملك، التاج يمثل العائلة الهاشمية، الرمح دلالة القوة، الدرع يمثل المركز كخط دفاع متقدم، النجمة السبع المثاني، اللون الأصفر دلالة الجاهزية في الطوارئ، الكرة الأرضية تبين عمله داخلياً وخارجياً.

[+]

خالد عياصرة: البيروقراطية الأردنية تتنفس من جديد

5th April 2020 12:18 (one comments)

خالد عياصرة

يبدو أن شيئاً من روح الهوية الأردنية يسكننا، يرفض الرحيل او التلاشي، تستعيدهُ من جديد الأيادي الخضراء لابناء الحراثين من سهول حوران إلى جبال الشوبك وعجلون، وتاريخ طويل من رجال، ممن زرعوا الضمير في قلوبهم وأرضهم، أعادوا القدرة للمؤسسات البيروقراطية – الأمنية والمدينة – على مواجهة الأزمات، باعتبارها خط الدفاع الأول، مقابل نيوليبرالية متوحشة استغلت الدولة لتفكيك الدولة لصالح طبقة 1%، التي لزمت جحورها.

هل شاهدت جُندياً يعتلي سيارته أمام بيتك، طبيباً يمسح حزن وجهه ليرسم بسمة عيناك، مختصاً يطرق باب منزلك ليطمئنك، بعد أخذ العينات، رجل أمن يربت على كتف طفل خائف فيمطرهُ بالزهر،

في أزمة فيروس كورونا 19 والانتماء والبقاء كذلك، اكتشفنا أن الدولة قادرة على النهوض ونفض غبار نيوليبراليون الجدد – الصلعان وأصحاب الياقات البيضاء – عن كتفيها، نهوض مثلته سواعد بيروقراطية وطنية، تلاشت فيه الأسماء، ليرتفع فيه أبناء الحراثين، من وزارة الصحة، إلى مؤسسة الجيش والاجهزة الأمنية.

[+]

خالد عياصرة: الأردن لا يجوع بل يتأقلم

26th March 2020 11:58 (no comments)

خالد عياصرة

وجبة اليوم عدس، ليس ضرورياً أن تكون “مقلوبة“ يحكى ان وصفي التل رفض رفع أسعار السكر والخبز، وقال: “تتحمل الحكومة ولا يتحمل المواطن، الخبز والشاي وجبة يومية لهم” العبرة ليس بقرار وصفي بل بثقافة الشعب الغذائية البسيطة، ابتدعتها الجدات والأمهات المدبرات، للتعايش.

ولان الظرف يتطلب اعتماد أولويات جديدة، يصير استبعاد الكماليات خيار حياة، لضمان البقاء، دون تململ واعتراض.

الدولة في الأزمات تنوب عن الشعب في اتخاذ القرارات، وهي مسؤولة عن تأمين حاجات الناس الأساسية، لكن هذا لا يشمل الكماليات.

[+]

خالد عياصرة: اغنياء الأردن: موسم السقوط!

23rd March 2020 11:42 (11 comments)

خالد عياصرة

ابدع رجالات الدولة الأردنية السابقين خلال الفترة الماضية، في تصدر “ الَجاهات “ والاعراس والمناسف، والهرولة خلف عدسات المصورين.

أزهر ربيعهم، وصار الطلب عليه كبير، كثر طلبوا ودهم وقربهم، ومع أول أزمة شهدها الأردن، سقطوا أو أوشكوا، غياباً وعدم اكتراث، بل قل عدم وطنية وانتماء، هل نحن في لحظة موسم سقوط خريفي !

في كل مشهد رافق سعيهم، خرقوا أسماعنا دروساً في الوطنية والانتماء وحب الأردن والقيادة.

مع دخول الأردن في أزمة فيروس كورونا، اختفى هؤلاء، كما ملح في ماء، لا حس، لا صوت – طَمنونا عن اخباركم – غياب وصمت مطبق كما القبور، غياب جعلت الأردني يسأل عن أسبابه، أهم بخير، نتمنى ذلك ؟!

[+]

ماذا وراء مناورة سيوف الكرامة الأردنية؟  

5th December 2019 13:11 (one comments)

 

خالد عياصرة

مع اشتداد الأزمات التي تحيط بالدولة الأردنية، وأخطرها ما ارتبط بمشاريع إسرائيل المتمثلة في ضم وقوننة غور الأردن إلى سيادتها ما ينهي إمكانية تأسيس دولة فلسطينية مجاورة للدولة الأردنية، كما يعني استمرارية الضغط على الحدود الأردنية وأجهزتها وقواتها المسلحة.

لكن هذه الأزمات يمكن اعتبارها ضغوط جانبية والتعامل معها يتم  ببساطة، لكون الخطورة تدور في عقل إسرائيل الاستيطاني الذي يؤمن بـ “ الخيار الأردني “ القائم على تهجير الفلسطينيين إلى الداخل الأردني والذي بنى عليه مشروع حزب العمل الإسرائيلي و مخططات إيغال ألون الخاصة بضم منطقة غور الأردن للسيادة الإسرائيلية، ما يعني ضرباً لعصب الهوية الأردنية التي تعاني من أزمات وجودية، سيما وأن ذلك يشكل ضغطاً حقيقياً قد يعيد إنتاج مشهد أحداث أيلول إلى الذاكرة.

[+]

خالد عياصرة: الاضراب: بين الشعب والدولة

14th September 2019 10:56 (no comments)

 

 

خالد عياصرة

إضراب المعلمين ليس إلا تأسيساً لحالة وعيٍ شعبيٍ حقيقي، لكن الإضراب عملياً بين الشعب والحكومة، وليس محصوراً بالمعلم.

اضرابُ المعلمين يختلف جذرياً عما سبق، وهذا يقود للقول: أن الدعم لا يرتبط بعلاوة 50٪، بل بالشعب بذاته، وإعادة تفعيل أدوات قواه، لنيل الحقوق والدفاع عن مستقبل الأجيال القادمة.

خلال الأيام الماضية، ابتعد الشعب كثيراً في حراكه بواسطة المعلمين عن نظرة الدولة الكلاسيكية التي ترى من عنق الزجاجة، لا فضاء الواقع الشعبي، نظرة تمنحها وهماً من القوة وسراباً من القدرة على محاصرة الشعب بمعلميه.

[+]

الاردن: صفقة القرن والمطلوب شعبيا

2nd June 2019 12:56 (3 comments)

خالد عياصرة

في يوم 29 أغسطس 1897، أعلن في مؤتمر بازل / سويسرا، عن قيام المنظمة الصهيونية العالمية، ومشروعها القاضي بإيجاد وطن قومي لليهود في فلسطين”.

20 عاماً، عملت المنظمة بهدوء حتى تكللت جهودها بالنجاح بإعلان وعد بلفور، بتاريخ 2 نوفمبر 1917، بعد ذلك صبرت المنظمات اليهودية 31 عاماً لم تدع خلالها باباً إلا طرقته لعرض المسألة اليهودية وشرعنتها، كانت النتيجة احتلال فلسطين والإعلان عن قيام إسرائيل في 14 أيار / مايو 1948.

خطوة خطوة

خلال الفترة الممتدة من مؤتمر بازل إلى إعلان قيام إسرائيل أسست المنظمة الصهيونية كيانات إرهابية، تحولت لاحقاً إلى جيش الدفاع الصهيوني، إذ قامت بشراء الأراضي والعقارات، وإنشاء المزارع، والمصانع، والمؤسسات وفق مخططها، البعض أعتقد أن المشروعات والأحلام الصهيونية مجرد وهم، ينتهي على صخرة الرفض الإسلامي والعربي، لكن الحلم صار حقيقة واقعية، ومعه صارت توقعات الأنظمة العربية مجرد وهم !

[+]

العشائر الأردنية من وادي عربة إلى صفقة القرن

30th May 2019 12:19 (6 comments)

خالد عياصرة

منذ أن وقعت معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، عام 1994، و اغلب من شاركوا فيها يتناوبون على كراسي المسؤولية، فهم ثمار للسلام و زقومه !

البعض منهم تحميه العشيرة، البعض منهم تحميه شبكة العلاقات الخارجية، لذا لم يك أحد قادر على انتقادهم .

 هذه تنطبق على رئيس الوزراء الأردني والوزراء الصحفيين والكتاب الذين شاركوا وروجوا وكتبوا باعتبارها ضرورة وطنية، للخروج من الفشل المُتعل الذي أصاب الدولة وسمح بحصارها.

بل إن الدولة بذاتها شكلت مصدات حول الوفد المشارك، تَحول دون تلقيهم ضربات شعبية وإعلامية تشكيك بفعلتهم وسلامة موقفهم الوطني، فهل من عمل على المعاهدة أردني بحق، أم تراه خرج ولنقلب على تقاليدنا، وارتضى ان يكون من سواعد الهيكل ؟

تصنيع هذه الفئات جاء بصورتين، صورة عشائرية بحتة مرهوبة الجانب تحمي ابناءها الذين ساهموا في المعاهدة، تعتمد على عشيرته، تحميه و تذود عنه، لا يمكن التضحية به، وصورة مجموعة محمية بعلاقاتها الدولية المُحصنة لا يمكن المساس بها.

[+]

محمية أردنية لعلاج الدببة والأسود من صدمات الحروب

21st May 2019 09:40 (no comments)

عمان – على مدى أكثر من سنة بعد نقلهما من مدينة حلب السورية ليُعاد تأهيلهما في محمية بالأردن، ظلّ الدبّان “لوز” و”سكّر” يحاولان الاختباء كلما سمعا صوت طائرة، نتيجة الصدمات التي تعرّضا لها في منطقة النزاع.

ونقلت منظمة “الكفوف الأربعة” (فور بوز) النمساوية لرعاية الحيوانات، لوز وسكّر، وهما من فصيلة الدب الآسيوي الأسود، من حلب إلى الأردن في صيف العام 2017، أي بعد أكثر من 5 سنوات على اندلاع النزاع في سوريا.

واستقرّ الحيوانان في محمية “المأوى للطبيعة والبرية” في جرش- التي تبعد 51 كيلومتراً شمال عمان- التي تستضيف اليوم 26 حيواناً مفترساً يعاني معظمها من صدمات مماثلة.

[+]

اهذا الأردن الذي تريدون؟ اسمحوا لي ان اختلف معكم

15th May 2019 12:10 (10 comments)

خالد عياصرة

إن انتقدت الفساد، وطالبت بمحاسبته، سيطل عليك البعض بأصواتهم العالية قائلين: حمى الله الأردن، لا مشكل في ذلك، إن مات هؤلاء وهم يركضون وراء تأمين رغيف الخبز ، هنا تستخدم ضدك، كل أسلحة الأحكام المسبقة.

مرة يتهموك بوطنيتك، اخرى بالعمالة، وثالثة بنشر الفوضى، ورابعة بالحقد، لن تبخل عليهم رؤوسهم في إيجاد الأسباب لشيطنتك.

أما إن طالبت بالانتقال إلى إصلاح الاعطال، واستعباد طغم الفساد قالوا لك: ليعيش الأمن والأمان.

وكأن الأمن والأمان محصور بالسير في منتصف الليل في شارع مظلم دون أن يتعرض لك أحد، وكأن الأمن والامان لا يتضمن أمن اقتصادي، وآخر اجتماعي وثقافي، وظيفي و سياسي، كمنظومة متكاملة لا تقبل القسمة حسب الامزجة.

[+]

خالد عياصرة: البريء: السلطة والشعب إلى عشاق الحرية والعدالة في كل زمان ومكان أهدي هذا الجهد المتواضع

14th May 2019 11:48 (no comments)

خالد عياصرة

مقدمة :

بهذه العبارة الافتتاحية أهدى الكاتب وحيد حامد فيلم “ البريء “  للشعب العربي، وكأنه يتنبأ بما سوف يجري لاحقاً.

” البريء ” فيلم منع عشرون عاماً، شُكلت لجنة وزارية لمناقشته، بعد ذلك تم عرضه على الرقابة التي بدورها حذفت بعضاً من المقاطع الرئيسية خصوصاً المشهد النهائي، الذي لخص حقيقة وواقع النظام آنذاك. وبقي كذلك الى أن جاء وزير الثقافة المصري فاروق حسني، ورفع سلطة وسيف الرقيب عنه، وسمح بعرضه كاملاً في عام 2005م

 فيلم “ البرئ “ للمبدع أحمد زكي صاحب دور أحمد سبع الليل، و الكاتب الألمعي وحيد حامد، والمخرج عاطف الطيب.

[+]

ثنائيات الهوية والمواطنة  hang out

27th April 2019 10:38 (5 comments)

 

 

خالد عياصرة

لم اكن يوماً جزءاً من الثنائيات القاتلة، وما يتولد منها من هويات فرعية تعبر عن كينونة عرقية تستلذ في ادوار الضحية، باعتبار ” الاخر ” مهدد للسيطرة بعد التصفية، فهي صاحبة دم أزرق تستمد شرعيتها من بقايا فكر ” الآري ” يرى نفسه فوق الجميع، مع أن كلا الطرفين ليسوا إلا عبيداً في ساحات السادة، وأدوات لهدف وغاية يتم التحكم بها. هذه تجدها في قصص اردني فلسطيني، شمالي جنوبي، مدني فلاح، غني فقير، مسلم مسيحي، ففي قلب كل فرد فينا هناك زاوية لهذه القصص، تماماً كما الملحد الذي ينكر وجود الله، لكنه عندما يتعرض لموقف صلب، لا يتوانى عن رفع يده لطلب النجاة !

[+]

الصدمة وكرة النار الأردنية

22nd April 2019 11:51 (4 comments)

خالد عياصرة

كيف للدولة الأردنية أن تفكر في المستقبل وهي ترفض إدراك الواقع او تتهرب منه،  المشهد مُربك نوعاً ما، يسير عكس منطق الأشياء، فالأصل المعرفة والإدراك لضمان الوصول الى الهدف، وهذا ما يتطلب إيجاد صدمة داخلية موجعة لجسد النظام لخلق صحوة حقيقية تقوي الداخل وتمنع اهتزازاته، وإلا كانت الدولة بذاتها معرضة للسقوط والسيطرة من قبل ” صبيان السياسية الدولية الجدد ” و مؤسساتهم ومشاريعهم.

عكس الصدمة

 الصدمة والرعب، عقيدة أمريكية تم تطويرها على يد جهابذة الاقتصاد في جامعة شيكاغو، بالتعاون مع أيوين كاميرون وميلتون  فريدمان، ترى تغيب الوعي الشعبي واسقاط الفهم والإدراك بما يدور حوله من واقع سيء يقوده إلى القبول بالحلول الجاهزة للسيطرة عليه، باعتبار ذلك طوق النجاة، والخيار الوحيد أمامه للبقاء.

[+]

الاردن: لا نخونوا حراكنا الوطني.. ومشروع الوطن البديل لن يمر

28th March 2019 15:01 (one comments)

خالد عياصرة

بزيه العسكري ولغته الغاضبة، أطلق الملك عبد الله الثاني قبل أيام، تحذيرات شديدة، خارجية وداخلية، تعيد تعريف الموقف من القضية الفلسطينية وملفاتها، وموقف الاردن الخاص بها، والتي ترى الأردن لقمة سائغة يمكن استغلالها لتطبيق مشروعات الإقليم وصفقاته.

خطاب الملك، واضح، يجيب عن الكثير من الأسئلة المعلقة التي شكلت سابقاً حالة جدلية وخلافية، لتخرجها من خانة “التردد“ إلى فضاءات الإعلان الصلب عن الموقف من القضايا المصيرية التي تحدد حاضره ومستقبله.

لذا من الأهمية بمكان، عدم الفصل بين ما قاله الملك عبد الله الثاني خلال خطابه، عما قاله السفير السعودي في الأردن الأمير خالد الفيصل بن تركي، الذي شدد على موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية، ودعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

[+]

الملك وعباس: البديل الأردني     

18th March 2019 13:35 (4 comments)

خالد عياصرة

في الأسبوع الماضي، التقى الملك عبد الله الثاني عدداً من رؤساء وأعضاء لجان الكونغرس الأمريكي، بشقيه الشيوخ والنواب.

البعض يدعي أن ذلك يعود الى الضغوطات الواقعة على الأردن جراء قرب الإعلان عن صفقة القرن، يراها العديد من المراقبين المناوئين لها سيكناً حاداً لقتل وتصفية القضية الفلسطينية، وإنهاء وجودها، وهذا يتطلب التضحية بالدولة الأردنية، فيما يعتبرها اتباعها ضرورة حتمية لانتشال الاردن من المأزق الذي وقع فيه.

الذي يدقق في طبيعة اللقاءات يستشف تخوفاً أردنياً، تحاول القيادة تداركه قبل أن تقع الفأس بالرأس، الأمر لا علاقة له بالأوضاع الاقتصادية الكارثية المُصطنعة و الفوضى والإرتباك  الحكومي، هذه المشاكل كلها يمكن حلها والاتفاق حولها داخلياً إن توفرت الإرادة السياسية للمرجعيات العليا.

[+]

الأردن لمن؟

11th March 2019 12:59 (2 comments)

خالد عياصرة

هو للشركات، لقطاع الطرق، للمستمرين باثواب ضباع، للعملاء التابعين لدوائر المخابرات الدولية و شركاتها.

هو للحكومة والوزراء والأعيان والنواب ومسؤولي الدولة، خصوصاً من يعشقون لبس البدل الرسمية من نوع ” فرزاتشي ” !

هو الدستور الذي يحدد الواجبات والحقوق للعبيد بشكل نظري، لكن في زمن توزيع المناصب والغنائم يضرب الدستور عرض الحائط، وتصفع وجوه العبيد بماء بارد.

 هو للأجهزة الأمنية، و المعارضين الموجهين، للسحيجة، لكل هؤلاء الشركاء، في كل شيء حتى في ملفات الفضائح التي يحتفظ بها الى حين ميسرة، او لزمن يغرد خارجاً عن السرب.

[+]

الاردن: الحراك المفيد

12th January 2019 11:52 (2 comments)

خالد عياصرة

ولد الحراك في 2011، تسع سنوات مضت من عمره، الجميع يقف مقابل الجميع دون أن يبادر أحد لمد جسور الثقة لعلاج الحقيقة المرة التي يعاني منها الأردن، سياسة التخوين المتبادلة بين الطرفين، أحد أبرز النتائج التي تبُنى عليها تصورات الاتجاهين، رغم ان كل المؤشرات السياسية والأمنية والاقتصادية تقول بحتمية السير صوب أزمات عميقة لا مفر منها، إن لم يتحرك الحكماء لإنقاذ ما يمكن انقاذه.

 في الأونة  الأخيرة، كثرت الانتقادات للحراك، الحجج التي يسوقها المنتقدون تعتمد شيطنته وربطه بجهات وملفات اقليمية ودولية.

[+]

الاردن: عشائر وعرائض ضد الفاسدين 

21st December 2018 12:51 (one comments)

خالد عياصرة

تشكل العشائر أحد أعمدة الأمن والإستقرار الذي يميز الأردن، فعبر تاريخها ساندت النظام وساعدته، بل ومدته بالعناصر القيادية لضمان بقاءه واستمراريته في لحظات فارقة من أزمات حقيقية اشتعلت في حضنه و حوله، منها خرج هزاع المجالي، ومنها جاء وصفي التل، وغيرهما ممن كانوا سيوفاً على رقاب الفاسدين، لا معهم.

هذه الثيمة، شكلت ورقة رابحة لدى النظام، تم استثمارها بإحتراف، لكن الإستثمار رافقه التفاف واستغلال من بعض رجالات الدولة على الدستور والقانون، على العشائر والأخلاق، مستغلين بذلك مواقعهم خدمة لمصالحهم الشخصية، ما شكل عامل ضغط على النظام واجهزته السياسية والأمنية والإقتصادية، و زاد من منسوب التشكيك وفقدان الثقة بالحكومات، انطلاقاً من الفكرة القائلة أن الدولة لا تقوى على محاسبة هذا الفاسد أو ذك، لإرتباطه بعشيرته، التي لابد وأن تعمل على مواجهة الدولة في سبيل ابعاد أبنائها عن سوط الدولة وعصاها الغليظة.

[+]

الأردن: مطيع جسر لإعادة الثقة.. وحذار من الانتفاضة

19th December 2018 14:20 (one comments)

خالد عياصرة

شكراً للدولة الأردنية واجهزتها على انجازها الأخير- اسقاط مطيع – ولكم نتمني أن تكمل الدولة دورها ووظيفتها في الإعلان عن أسماء المتورطين في القضية دون استثناء، انطلاقاً من مصلحة الاردن التي تعلو فوق أي مصلحةً، فلا الحصانة ولا العشيرة أو حراك يحول دون محاسبتهم.

لكن السير وفق مبدأ الإنتقائية، في التعاطي مع القضية، يقود إلى تأزيم المشهد، لذا لأبد أن تكون المحاكمة علنية لأنها تمس كل أردني، وكما تمس جميع الأجهزة والمؤسسات والوزرات، والعديد من الشخصيات.

فالفاسد والمتورط، الشريك والحامي، ممن ساهم وساعد وساند وتغول على الدولة من هذه الفئات ليسوا إلا ” عمل غير صالح ” وجودهم اليوم يشكل عامل اضعاف للدولة واجهزتها، دولة نريد لها أن تكون قوية في الدفاع عن خياراتها التي تحفظ لها هيبتها ومقدرتها على الإستمرار والإستثمار في الداخل انطلاقاً من كونه خط الدفاع الأول عن أمنها واستقرارها.

[+]

الاردن: الاطاحة بعوض الله وفاخوري.. نهج جديد أم إعادة تدوير

17th November 2018 13:11 (no comments)

خالد عياصرة

” صدرت الإرادة الملكية السامية بانهاء مهام الدكتور باسم عوض الله كممثل شخصي لجلالة الملك والمبعوث الخاص لدى المملكة العربية السعودية اعتباراً من تاريخ 12 تشرين ثاني 2018.” بإختصار هكذا جاء القرار.

لكن لماذا الأن؟

الشعب يغلي، حقيقية لا يمكن انكارها، وهناك أمل واقع لا يمكن انكاره، لكن من لكن الرهان على استمراريته الصبر الذي يبديه، ومنح صكوك الغفران لا يمكن الرهان عليها، خصوصاً بحق من أدُخل إلى الأردن فعاث فساداً في فضاءته وأشعل النيران في جناباته، بعدما روجت هذه الفئات أن صراعاتهم و افعالهم واعمالهم محمية من قبل الملك، الملك الذي اتخذوه حصناً خاصاً بهم، إذ يرونه منفرداً يجلس على الضفة المقابلة، بعيداً عن الشعب ومؤسساته، الفاصل بينهما بحر عميق من الأكاذيب التي اسهموا في نسجها وترويجها، لكنهم نسوا أن نسيجهم أوهن من بيت العنكبوت، يمكن اسقاطه بجرة قلم !

[+]
لماذا يجعلنا تصريح ترامب بأنّ تفجير لبنان “هُجوم مُتعمّد” لا نستبعد “نظريّة المُؤامرة” فمن يَقِف خلفه؟ ومن أرسل سفينة “نترات الأمونيوم” إلى مرفأ بيروت قبل سنوات؟ ومن عرقل كُل المُطالبات بنقلها؟ هل هي إسرائيل أم أمريكا وبتواطؤٍ محلّي؟ ولماذا اتّهموا “حزب الله” مُنذ الدّقيقة الأولى؟ وهل اختِيارُ التّوقيت صُدفة؟
انتفاضة العشائر السوريّة ضدّ القوّات الأمريكيّة وهيمنة الإدارة الذاتيّة الكرديّة تشتعل شمال شرق الفرات.. واغتيال قادة قبائل العكيدات والبكارة يُشعِل فتيلها.. الاستيلاء على النّفط السوري خطٌّ أحمر.. وسيناريو المُقاومة العِراقي يتكرّر حرفيًّا
ترامب حوّل “العُقوبات” إلى “مَسخرةٍ” بوضعه نجل الأسد على قائمة العُقوبات ويقود أمريكا إلى حربٍ أهليّة بتلويحه بتأجيل موعد الانتِخابات.. هل يلعب السيّد نصر الله بالنّار مثلما يقول نِتنياهو؟ ولماذا نُخالفه الرأي؟ وما قصّة والدتنا مع لحم العيد الذي لا يَنضُج أبدًا؟
طهران تعبر عن السخرية بعد إعلان المبعوث الأمريكي الخاص لإيران استقالته
هنري ووستر.. السفير الأمريكي “الشّبح الكبير” في طريقه إلى عمّان وبـ”صلاحيّات واسعة جدًّا”.. مجلس الشيوخ انتهى من شرعنَة التّعيين والرأي العام بانتظار تفكيك دلالات عبارة “الأردن الجديد” والأولويّة بعد “التنمية العادلة” محليًّا ستكون “فوضى المِلف الليبي”
صحيفة اسبانية: ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس في أبوظبي
صحف مصرية: ثأر حزب الله الواجب!الآلاف يشيعون “شهيدي الغربة” اللذين قتلهما الكفيل في السعودية غدرا وهتاف “حسبنا الله ونعم الوكيل” يهز المدينة! القصة الموجعة التي جعلت من د. مشالي “طبيبا للغلابة”! دراسة تحذر من “داء الملوك”! ماجدة الرومي: أكثر عيون حزينة عيون لبنان!
التايمز: ماكرون “يسير على نهج شيراك” في التعامل مع لبنان
إزفيستيا: الولايات المتحدة تقطع شرايين سوريا
رامي الشاعر: لبيروت مع الحب!
د. حسن نافعة محذرا من سياسة “حافة الهاوية” في التعامل مع أزمة لبنان: هناك قوى تحاول استغلال التطورات الداخلية الراهنة للانقضاض على حزب الله تمهيدا لتصفية إيران.. رسائل ماكرون تتلخص في: إما الإصلاح وإما الهلاك.. والشعب لا يحنّ للاستعمار ولكن
إبراهيم عبدالله صرصور: الصراع ليس بين الإسلاميين والعلمانيين..
السفير بلال المصري: بعد فشل مفاوضات سد النهضة هل مصر أمام خيارين: لجوء أخير لمجلس الأمن أو ضربة عسكرية خاطفة لتدمير السد؟
د. محمد الطيب قويدري: التحرر من التبعية: مسار لاسترجاع ثقة المجتمع بالدولة
محمد عبدالرحمن عريف: قراءة في مذكرات عبد اللطيف البغدادي
محمد النوباني: لماذا بمكن القول ان عدم ردع إسرائيل في سوريا والتعامل الناعم مع الرجعية  اللبنانية قد اوصلا إلى إنفجار العنبر رقم (12)؟!
أحمد طه الغندور: بيروت: تفجير جيوسياسي!
أحمد الخالد: هل تخسر الولايات المتحدة وحلفاؤها قبضتها على شمال شرق سوريا؟
الدكتور سمير محمد ايوب: ليس دفاعا عن المسيحيين: الطائفية والمذهبية والمناطقية  إضاءة على المشهد في فلسطين
د. خالد فتحي: الرئيس اللبناني إيمانويل ماكرون
رنا العفيف: حرب الأدمغة مع الاحتلال الصهيوني
احمد بابا اهل عبيد الله: تركيا وسياسة الكيل بـ “سياستين”
حسين سالم مرجين: انقطاع الكهرباء في العاصمة الليبية طرابلس وظاهرة الإغفال المهذب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
raialyoum
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW