22nd Nov 2019

بروفيسور ماهر الجعبري - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

بروفيسور ماهر الجعبري: مركز الوجود ومركزية الإنسان!

3rd May 2019 12:25 (one comments)

بروفيسور ماهر الجعبري

ضمن مسيرتنا المعرفية للتفكير الناقد في التصور العلمي لأصل الوجود والحياة، وصلنا في رحلة الشك العلمي إلى مشروعية الشك بـ«المبدأ» الذي قام عليه التصور العلمي للوجود، كما عرضنا في المقال السابق، ونتابع في هذا المقال قراءة ذلك «المبدأ» الكوبرنكي، استكمالا لما جاء في المقال السابق، الذي وثّق شهادات مفكرين وعلماء غربيين، وقلنا فيه أن فيلم المبدأ (1) (the principle) يطرح السياق التاريخي لفكرة مركزية الأرض ودوران الأجرام السماوية حولها، ويبين كيف أن تلك الفكرة الأساسية كانت مقبولة عند البشر عمومًا إلى أن انقلب عليها أحد حرّاس المبدأ القديم حول مركزية الأرض، وهو كوبرنيكوس الذي تفتّق عن فكرة أن الأرض ليست مركز الوجود، بل الشمس، ليفرض هذا المبدأ الجديد.

[+]

ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟

19th April 2019 11:55 (one comments)

بروفيسور ماهر الجعبري

في مسيرتنا المعرفية لنقض التصور العلمي لأصل الوجود والحياة، وبعد الشك العلمي في الفضاء/الفراغ وفي إمكانية التحليق فيه، وفي خاتمة مقالنا السابق حول ملحمة روزيتا الفضائية – التي يدعي العلماء أنها سبحت، ثم نامت، ثم سبحت في الفضاء سنين عددًا في رحلة لتكشف سر الوجود – قلنا إنّه لا بد من قراءة في «المبدأ».

«المبدأ بسيط»، جملة يفتتح بها الفيلم الوثائقي الذي يحمل الاسم (the principle) (1) مناقشته للسؤال الأساس في سياق خلاصة المشهد الكوني: هل نحن كبشر مخلوقات تائهة على كوكب ضائع في فضاء فارغ لا متناه نتج عن انفجار صدفة، ويتسع بعشوائية مطلقة؟

يرى البعض أن «المبدأ» بسيط: «نحن لا شيء»، كما يَنقُل الفيلمُ عن العالم والكاتب في فلسفة العلوم، كارل ساجان: «نحن نعيش على كوكب غير مهم يتبع نجما عشوائيًا تائهًا في مجّرة تتحرك بسرعة خيالية في زاوية منسيّة من الكون، بعيدًا نحو المجهول، وهناك مجرات كثيرة وبعيدة تفوق عدد البشر»!

[+]

بروفيسور ماهر الجعبري: ملحمة روزيتا الفضائية

28th March 2019 15:16 (no comments)

بروفيسور ماهر الجعبري

فيما يتعلق ببحث الأسئلة الوجودية حول الكون والفضاء، تناول جلّ الناس معضلة الهبوط على القمر، وتغافلوا عن حشد من الروايات العلمية الفضائية التي هي أكثر صداما مع العقل. ونقف في هذا المقال عند أسطورة روزيتا، كنموذج صارخ على الملاحم الفضائية، ومن خارج “ناسا” هذه المرة، ونبدأ بعرض المشهد في تصوير لغوي نترك الحُكم على معقوليته للقارئ:

روزيتا (Rosetta) هي “طائر” فضائي جسمه بحجم سيارة، ويمتد جناحاه مسافة 14 مترًا مغطاة بألواح الطاقة الشمسية، انطلقت من الأرض وعبرت الفضاء الكوني الفارغ ضمن مسيرة سفر طويلة امتدت لما يقرب من عشر سنين، تطارد “الوحش”.

[+]

بروفيسور ماهر الجعبري: وأخيرا القمر يسبح في الغلاف الجوي للأرض!

17th March 2019 12:55 (8 comments)

بروفيسور ماهر الجعبري

نتابع المسار المعرفي الذي طرحنا فيه أسئلة وجودية حول أصل الكون والحياة، مع خبر علمي صاعق ولكنه مر بهدوء خلال الأيام الماضية، يعدينا إلى تعزيز الشك العلمي بتصور الحد الفاصل بين الغلاف الجوي والفراغ الكوني، وبما يؤكد بطلان رواية أمريكا حول غزوة القمر، كما بينا في مقالين سابقين (الشك العلمي 9 و10)، وهو خبر صادر عن وكالات الفضاء الدولية يجب أن يفتح العقول نحو تعزيز مبدأ الشك العلمي بما تطرحه المؤسسات الفضائية الدولية.

قد يكون القارئ لم يسمع بذلك الخبر العلمي المفاجئ حتى ساعة قراءة هذا المقال، لأن مثل تلك الأخبار التي تحدث تصادمًا مع التصورات العلمية للوجود تعبر الإعلام بومضة قلّما تلفت الانتباه، وقلما يمارس القرّاء التفكير الناقد فيها، وقلما يدفعهم لملاحظة تأثير ذلك على تصور العلم للوجود.

[+]

بروفيسور ماهر الجعبري: هل يجوز الشك في المعراج الصاروخي للسماء؟

14th January 2019 13:45 (25 comments)

بروفيسور ماهر الجعبري

ضمن هذا المسار المعرفي الذي طرحنا فيه أسئلة وجودية حول أصل الكون والحياة، بيّنا الشك العلمي بتصور الفراغ الكوني/ الفضاء، بعد إبطال الرواية الأمريكية حول غزوة القمر، وقلنا إن ذلك يفتح باب الشك بحشد من الإجابات العلمية. وعلى طريق استكمال الموضوع، كشفنا في المقال السابق عينة من خزعبلات «ناسا» في تضليل البشرية بقضية الاحتباس الحراري عبر شهادات علماء غربيين، لنبرز فيه أن الكذب لا يستحيل عليها ولا غيرها، وهو ما يمهد الطريق لنتابع هنا بحث السؤال عنوان المقال.

إذا كان القارئ ما زال مصرًّا على عقيدة التسليم بالأطروحات العلمية، فلربما يجد هذا المقال نوعًا من «التجديف» العلمي، ولن يفتح أمامه عينه ولا عقله؛ إذ من المتوقع أن كثيرًا من القرّاء «والمهندسين وحملة الدكتوراه…» لم يسمعوا يومًا عن تجارب علمية مسجّلة تسجيلًا مرئيًّا تُبطل إمكانية التحليق في الفراغ على طائرة صغيرة في حجرة مفرغة من الهواء؟ ولم يعلموا أن من يجري تلك التجارب «كفار» من بيئة الغرب، وليسوا مسلمين مدفوعين بعقدة النقص أمام التقدم العلمي الغربي، كما يحلو للبعض اتهام كل من يحاول أن يخرج من الصندوق العلمي الغربي!

[+]

بروفيسور ماهر الجعبري: قانون الانتشار (Diffusion) يتحدى التصور العلمي للوجود

10th December 2018 12:57 (12 comments)

بروفيسور ماهر الجعبري

رحلة الشك العلمي في التصور العلمي للكون والوجود قادتنا إلى الشك في وجود الفراغ الكوني، وقلنا إن ذلك قد يفتح باب التشكيك بحشد من الإجابات العلمية للأسئلة المصيرية، وقد يؤدي إلى انهيار ذلك التصور العلمي الذي يرى أن الأرض كُرة تائهة في بحر من الفراغ الفسيح، وحصل صدفة أن أحاط بها هذا الغلاف الجوي الذي نحس به.

وكنا قد أبرزنا في المقال السابق المعضلة العلمية التي دارت حول سؤال: ما الذي يحجب الغلاف الجوي عن التدفق للفراغ استجابة لقوانين ميكانيكا الموائع؟ وهنا نكمل الموضوع بسؤال هندسي آخر: لماذا لم تنتشر غازات الأرض نحو الفراغ الكوني حسب قانون الانتشار (diffusion) الذي تقرره الديناميكا الحرارية وانتقال المادة؟

قبل الإجابة، نذكّر أن الغلاف الجوي حسب التصور العلمي(1) (ليس متجانسًا فيزيائيًا بل ينطوي على تباين بالغ في درجة الحرارة والضغط بالنسبة للارتفاع)، وثمة طبقات متباينة تشمل طبقة التروبوسفير حتى مسافة 12 كم عن سطح الأرض، ثم بعدها طبقة الستراتوسفير حتى مسافة 50 كم، ثم تليها طبقتا الميزوسفير، وطبقة الثيرموسفير.

[+]

بروفيسور ماهر الجعبري: هل يمكن أن يكون الفراغ الكوني وهما؟

1st December 2018 12:09 (14 comments)

بروفيسور ماهر الجعبري

تسيطر على العقول (العلمية) فكرة أن الوجود هو فراغ هائل، تسبح فيه أجرام وكواكب ونجوم ضمن مجرّات هائلة.. وفي الحقيقة أن هذا تصور غريب يستفز الذهن، ويدفع للتساؤل حول مدى التصديق بهذا الفراغ الفسيح الذي (يملأ!) أرجاء الكون، ويوجب وقفة علمية ضمن هذا المسار المعرفي الذي نتفاعل فيه مع الأسئلة العلمية حول أصل الكون والحياة؛ لأنه يتشابك مع حقيقة الوجود وأصله، ونبدأ بالتفاعل مع السؤال عنوان المقال.

وتزداد أهمية هذا السؤال بعدما بيّنا في مقال سابق بُطلان الرواية العلمية المتعلقة بهبوط الأمريكان على سطح القمر (أو الشك فيها)، وهي التي قامت على فكرة التحليق في ذلك الفراغ الكوني وصولًا للقمر السابح فيه، ثم الرقص في الفراغ على سطحه!

[+]

بروفيسور ماهر الجعبري: مطبّات أكاديمية على طريق الخروج من الصندوق العلمي

8th November 2018 12:52 (2 comments)

بروفيسور ماهر الجعبري

بعدما كشفنا – في المقالين السابقين – بطلان الرواية الأمريكية حول غزوة القمر، أو على أقل تقدير، أن الشك فيها مشروع، نتساءل في هذه السياقات: أليس من الغريب أن كثيرًا من المستسلمين لسطوة العلم الغربي يُسخّرون أنفسهم للدفاع عن وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) وعن مخرجاتها ويجادلون عنها رغم تناقض الروايات العلمية؟!

هذا أمر يثير الأذهان حول خطورة منهج التسليم بالرواية العلمية… وهو تساؤل هام في رحلة الشك العلمي التي نخوضها تفاعلًا مع الأسئلة الوجودية حول أصل الوجود والحياة، وفي سياق التفاعل معه، لا بد من وقفتين على هذا الطريق: الأولى تُلخّص مطبات الخروج من الصندوق العلمي، التي تعرقل الأكاديميين (غربيين أو مسلمين) عن ممارسة التفكير الناقد والشك العلمي مما يعرضه هذا المقال، أما الثانية – في المقال اللاحق – فستعرض تكاليف ذلك الخروج من الجوانب المعنوية والمهنية، وهي التي يمكن أن تجعل مواجهة الخزعبلات العلمية مغامرة!

[+]

بروفيسور ماهر الجعبري: هل فتح الأمريكان باب السماء بغزوة القمر؟

10th October 2018 12:33 (3 comments)

بروفيسور ماهر الجعبري

في المقال السابق عرضنا جانبًا من تناقض الروايات العلمية حول الغزوة الأمريكية للقمر، وأبرزنا فيه بعض الجوانب السياسية، كما كشف الروس عنها حديثًا، وبيّنا أهمية تحديد الموقف الذهني من تلك الغزوة، إذ هو فاتحةٌ هامةٌ لمناقشة الروايات العلمية التي تدّعي الإجابة على الأسئلة الوجودية التي نتفاعل معها ضمن رحلة الشك العلمي، وفيها نمارس التفكير الناقد حول أطروحات أصل الوجود والحياة. وإذا ما حصل كشف ذلك الزيف، فعلى العلماء والمفكرين أن يتساءلوا عن صحة كل ما بُني على غزوة القمر من روايات فتح الفضاء، وصُوَرِه الفسيفسائية البرّاقة، وصورة الأرض المكّورة الملتقطة من رحلة القمر، مما تتعلق بالأسئلة الجوهرية التي نثيرها ضمن هذا المسار المعرفي.

[+]

بروفيسور ماهر الجعبري: الهبوط على سطح القمر وتناقض الروايات العلمية

3rd October 2018 11:36 (6 comments)

بروفيسور ماهر الجعبري

يأتي هذا المقال ضمن هذا المسار المعرفي الذي قطعنا فيه شوطا من التأصيل حول طريق المعرفة والتفكير الناقد، وعدم اليقين في المخرجات العلمية مثل التصور العلمي للتركيب الذري، وحول تسرّب الخزعبلات العلمية عبر العلوم الزائفة، وبعدما بّينا أن البشر يتبادلون مجمل المعارف عن طريق الرواية: لا فرق في مبدأ الرواية ما بين المعرفة الناشئة أساسا عن البحث العلمي أو تلك المستمّدة من الوحي أو التي تولدت من تجارب الشعوب وثقافاتهم… وقد قلنا أن الرواية الدينية قد طورت علم الرواة، وعلم “الجرح والتعديل” الذي يتحقق من عدالة الراوي وضبطه لما يروي، إلا أن الرواية العلمية ظلّت بعيدة عن معنى التحقق من صدقها في كثير من الأحيان!

[+]

بروفيسور ماهر الجعبري: التفكير الناقد يكشف الحقائق

26th August 2018 10:46 (2 comments)

بروفيسور ماهر الجعبري

في سياق التمهيد لتمييز الحقائق عن الأباطيل العلمية، فيما يتعلق بالتساؤلات الجوهرية التي أثرناها عن تركيب الذرة وعن الكون وشكل الأرض، وأصل الحياة، بيّنا في مقال الطريق إلى المعرفة أن التفكير العلمي هو أسلوب متفرع عن التفكير العام، ولا يمكن أن يُهمن عليه، ثم بيّنا في مقال الرواية العلمية أن الناس يتلقون الأجوبة العلمية عن طريق الرواية النقلية، ورغم ذلك فإن كثيرًا منهم يتعاملون معها بنوع من التسليم المطلق.

وقد غاب عن كثير من العلماء والبسطاء على حد سواء ممارسة «التفكير الناقد» لاختبار تلك «الحقائق» العلمية المنقولة روايةً، في غفلة علمية غريبة، نتيجة رضوخهم تحت سطوة للعلم، رغم أن فرز المعلومات العلمية أو تنخيلها لا يقل أهميةً عن العقائد، خصوصًا بعدما تشابك الجانبان المعرفيان، وذلك عندما فرض العلم تصوره للحياة وما قبلها، وللكون المتمدد في الزمان والمكان، بما يبدو كأنه على تناقض مع التصور الإيماني، لذلك أصبح حقيقًا على العاقل أن يُخضع تلك الإجابات العلمية للتفكير الناقد الذي يميّز الحقائق عن الأباطيل، وهذا ما نتناوله في هذا المقال ونبرز أهمية ممارسته في نقد ما تطرحه المؤسسات العلمية الضخمة.

[+]

بروفيسور ماهر الجعبري: الرواية… العلمية!

17th August 2018 10:58 (one comments)

بروفيسور ماهر الجعبري

أمام تلك الأسئلة الجوهرية التي طرحناها في أول الكلام حول التركيب الذري وأصل الوجود والأرض والحياة والهبوط على سطح القمر وغيرها من الأسئلة العلمية الجوهرية، تساءلنا ولا زلنا نسأل عن طريق الناس للحصول على المعرفة لتلك الإجابات العلمية؟ وقبل الإجابة، نؤكد التفريق بين طريق العلماء الباحثين للحصول على المعرفة أو توليدها عبر البحث العلمي، كما بينا في المقال السابق حول الطريق إلى المعرفة، وبين طريق الناس لاكتساب تلك المعرفة، أو مصدرهم لتلقي المعرفة، بينما هم لا يمارسون البحث العلمي، مما هو موضوع هذا المقال.

[+]

بروفيسور ماهر الجعبري: رحلة الشك العلمي.. أول الكلام

8th August 2018 12:19 (3 comments)

بروفيسور ماهر الجعبري

يخيل للبعض أن العلوم الطبيعية التي تمخضت عن النهج العلمي التجريبي هي ذروة المعرفة البشرية، وأنها باتت الحكمَ على غيرها من المعارف، بل وهي التي تُصدِّق العقائد أو تكذّبها، وقد تمر الحياة على كثير من العلماء دون أن يعيشوا لحظة من صحوة حقيقية، وهم ينخرطون في دهاليز العلم المادي متفاعلين معه، ومستسلمين لكل المعلومات «العلمية» التي انغمست في أذهانهم عبر مسيرتهم العلمية، وهي التي تتحوّل مع مرور الزمن، ومع التدفق العلمي والإعلامي على عقول البشرية إلى ما يشبه اليقين، وهي التي تحوّل تعاطيهم معها إلى ما يشبه الإيمان، عبر التصديق الجازم الذي لا يتطرق إليه شك، رغم أنهم يدركون أن من ثوابت الطريقة العلمية: أن مخرجاتها قابلة للنقد والنقض والدحض.

[+]
حُكم الإعدام السياسيّ صدَر.. والزّنزانة التي ستستقبل نِتنياهو قيد التّحضير.. لماذا تُذكّرني هذه النّهاية لـ”ملك إسرائيل” بسِرٍّ كشَفه لي الرّاحل عرفات؟ وهل ستتعمّق الفوضى السياسيّة الإسرائيليّة وتتّسع؟ ولمَن القِيادة في هذه المَرحلة الانتقاليّة؟  وما هي فُرَص المُغامرة بالحرب؟
أربعة أسباب وراء استضافة الرياض بشكلٍ طارئٍ للقمّة الخليجيّة الـ39.. ما هي؟ ولماذا اعتَذرت أبو ظبي بعد مسقط عن استِضافتها؟ وأين إيران ومِصر في المشهد الخليجيّ الجديد المُتوقّع؟
المصالحة الخليجية وشيكة والمصافحات التاريخية بين بن سلمان وتميم وبن زايد تقترب.. البداية كروية والانهاك النفسي والمالي واليأس من الحماية الامريكية ابرز الأسباب.. ماذا عن الاتصالات السرية؟ وماذا عن الدور الكويتي؟ وما هي قصة دعوتي للكويت التي لم تتم؟
ضجة في السعودية بسبب تصريحات ربط فيها وليد جنبلاط بين “أرامكو” وصدام حسين
ثلاث مُلاحظات “عميقة” لمجلس استشاري “البنتاغون” على تداعيات “الحرب ضد اليمن”: الفشل السعودي بالحسم العسكري يُلحق “ضررًا بالغًا” بمصالح الولايات المتحدة و”يخدم” ويُعزّز النفوذ الإيراني.. أبو ظبي في حالة “قطيعة وانسحاب” وتحالف عاصفة الحزم “يتفسّخ” وطائرات الحوثي الصغيرة “خطرٌ على الجميع”
القبس: تغيير مكان القمة في الرياض سيشكل خطوة كبيرة نحو إصلاح ولم شمل البيت الخليجي
صحف مصرية: السفير معصوم مرزوق: سامحينا يا غزة على عجزنا وهواننا سنثأر لك ذات يوم.. والمناوي: ترامب يهدف إلى محو الهوية العربية وتغيير ديموغرافية الأرض الفلسطينية والجسد العربي ميت! التعديل الوزاري والأسئلة المسكوت عنها! سوزان مبارك في العناية المركزة!
“نيويورك تايمز”: مؤتمر لمجموعة عربية في لندن تدعو للتطبيع مع “إسرائيل”
فاينانشال تايمز: أرامكو السعودية لا تحكم العالم
فوينيه أوبزرينيه: تل أبيب ونفط لبنان “المنسي”
استعراض قوة أميركي قبالة إيران لطمأنة الحلفاء
ميثم الجنابي: نقد الخلل التاريخي للهوية العراقية الحديثة
ميشيل شحادة: لا يوجد شيء خالد للأبد غير الوطن
د. يوسف يونس: قراءة في نتائج انتخابات الكنيست الـ22
عمر نجيب: مفترق الطرق بين الشرق والغرب…. تركيا إلى أين؟ هامش مناورات أنقرة يتقلص والاقتصاد أمام امتحان صعب
الدكتور حسن مرهج: تركيا وتل تمر في ريف الحسكة.. أبعاد استراتيجية
أحمد الدثني: ما هو مصير “الحكومة الشرعية” اذا تم الاتفاق بين الرياض وصنعاء؟
ربى يوسف شاهين: الحرب على سوريا وتأثيراتها الإقليمية
فرج كُندي: لبنان والعراق… حراك جيل… ما بعد الطائفية
أحمد عبد الرحمن: قطاع غزة .. نار الحرب ما زالت تحت الرماد!وصواعق التفجير اكثر من عوامل الهدوء!
صلاح السقلدي: حرب اليمن… السعودية تتلمس طريق السلام
 م. فلاح طبيشات: رجل المرحلة الدكتور خالد الوزني خيار ملكي لما بعد الرزاز يحظى بدعم مباشر
د. وليد بوعديلة: تحديات انتخابات “الريّس”: جزائرنا  بين “صنوق الانتخاب” ورهان “السلمية”؟
رأي اليوم