19th May 2019

بروفيسور عبد الستار قاسم - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

بروفيسور عبد الستار قاسم: نداء إلى الكتاب والأكاديميين والمثقفين والإعلاميين العر ب

14th June 2017 12:04 (5 comments)

abdel satar alqasem

بروفيسور عبد الستار قاسم

هذا نداء أشبه ما يكون بالاستنجاد والاستغاثة يوجهه أكاديمي فلسطيني يتفاعل بقوة مع أمته العربية وقضيته الفلسطينية ومختلف القضايا العربية.  وهو من الحريصين على وحدة الأمة وبناء قدراتها في مختلف المجالات وصون كرامتها وعزتها وحجز مكان لها بين الأمم المبدعة المساهمة في بناء الحضارة الإنسانية. وهو أكثر الأكاديميين العرب تعرضا للملاحقات من قبل الكيان الصهيوني والحكومات العربية والسلطة الفلسطينية، لكنه ما يزال صامدا ومصمما على المضي ما دام هناك بصيص أمل.

الأخوة الكتاب والمثقفون والأكاديميون والإعلاميوين العرب:

لا يخفى عليكم حال الأمة العربية المتدهور باستمرار، ولا يخفى عليكم تدهور مكانة القضية الفلسطينية على مختلف الساحات المحلية والإقليمية والدولية.

[+]

البروفيسور عماد احمد البرغوثي: رداً على ما كتبه الاستاذ الفاضل “عبد الستار قاسم” حول فوضى “حماس”

17th August 2017 11:25 (3 comments)

imad barghouti

البروفيسور عماد احمد البرغوثي

في مقاله الاخيروالمعنون ب “فوضى حماس”  والذي نُشر في عدة مواقع الكترونية انتقد الاستاذ “عبد الستار قاسم”  مواقف حماس في كثير من القضايا المطروحة على الصعيد المحلي والاقليمي، وفي مقالي هذا- ومن خلال متابعتي لما يجري على الساحة- اود ان اسجل الملاحظات التالية على مقال استاذنا وصديقنا الدكتور عبد الستار املا ان يتسع صدره لهذه الملاحظات:

 يقول الدكتورعبد الستار قاسم: “على مدى فترة لا بأس بها من الزمن وحماس تدخل في متاهات ولا تدري بالضبط ماذا يجب أن تعمل ولا كيف وفي هذا ما يدخل قطاع غزة في حالة من عدم الوضوح وربما في فوضى فكرية ومعرفية.

[+]

الروائية الفلسطينية رشا عبدالله سلامة تصدر رواية جديدة (فندق سلوى)

5th February 2019 09:56 (no comments)

 

عمان ـ “رأي اليوم”:

صدرت حديثا، (2019)، بعمّان، عن (دار موزاييك)، رواية جديدة، هي أشبه ب (النوفيلاّ)، للروائية الفلسطينية (رشا عبدالله سلامة)، بعنوان..(فندق سلوى)، تقع في (94صفحة). والكاتبة من مواليد عمّان، (1984)، لعائلة تعود أصولها لبلدة ( أبو ديس- شرقي القدس)، تحمل درجة الماجستير في الإعلام ،وتعمل في الصحافة منذ2005 . وقد أهدت روايتها الرابعة الجديدة إلى الشاعر الفلسطيني الكبير (عزالدين المناصرة)، (الذي يصحبني بتفانٍ لأعوام سبقتْ وجودي)، الذي عاش في فندق سلوى، ثلاثة شهور، عام(1982-1983).

[+]

محكمة عبد الستار قاسم الأربعاء في نابلس بسبب مطالبته بتطبيق القوانين الفلسطينية ومحاسبة الذين ينتهكون القانون

27th December 2016 09:20 (4 comments)

abdel-satar-qasem888

 نابلس ـ “راي اليوم”:

يمثل البروفيسور عبد الستار قاسم غدا الأربعاء الموافق 28/12/أمام محكمة صلح نابلس بسبب مطالبته بتطبيق القوانين الفلسطينية ومحاسبة الذين ينتهكون القانون. التهم الموجهة ضده هي:

  1. النيل من هيبة الدولة؛

  2. الترويج لأخبار كاذبة؛

  3. قدح مقامات عليا؛

  4. إثارة الفتنة الطائفية.

    وقد كان رد قاسم على التهم الموجهة اليه كالتالي:

1″- لا يوجد دولة لكي أنال من هيبتها، وهناك حكم ذاتي هزيل وسلطة لا سلطة لها؛ 2- الأخبار الكاذبة هي التي صرح بها مدير مخابرات السلطة عندما قال إن السلطة أحبطت 200 عملية ضد إسرائيل، ونقلت قوله مختلف وسائل الإعلام؛ أما قدح مقامات عليا  فإنه لا يوجد مقامات عليا في فلسطين.

[+]

عبد الستّار قاسم الرجل الذي أعرفه، والذي مسّ بهيبة الرئيس !

4th February 2016 12:44 (20 comments)

latifa25-(1).jpglast-one-22

لطيفة اغبارية

اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحجة التحريض على قتل الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس! فيما قالت النيابة العامّة أنّ الشكوى قدّمها مواطنون ضدّه، ولا علاقة للأجهزة الأمنية بذلك! الشكوى ضدّ فاسم تضمّنت اتهامه بالمس بالشعور القومي والمسّ بهيبة الدولة والمرافق العامّة، وبهيبة الرئيس ومقام الرئاسة وإطالة اللسان على الرئيس!

في الحقيقة من يعرف البروفيسور عبد الستّار قاسم الذي أشرف على الاقتراب من العقد السبعين، لا ينساه، وقد عرفته جيّدا بعدما أجريت معه عدة حوارات صحفية، وأعجبتني جرأته الكبيرة وصراحته ونقده اللاذع ضد الظلم وضدّ كل أمر وقضية لا تصبّ في صالح فلسطين، وبعدها توطدّت العلاقة مع عائلته وكنت أزورهم ونتناقش في موضوع مقالاته وحواراته التلفزيونية، وآرائه في مواضيع الساعة المختلفة.

[+]

سرقونا وأفقرونا وسلطوا زعرانهم علينا

21st March 2019 13:17 (11 comments)

بروفيسور عبد الستار قاسم

أخطر ما صنعته سلطة أوسلو ضد الشعب الفلسطيني هو الاعتماد على الغير بخاصة الأعداء في توفير الرواتب، أي توفير جزء كبير من رغيف خبز الشعب بأموال مساعدات قدمتها أمريكا ودول أوروبية وعربية، وأموال مسؤول الكيان الصهيوني عن جمعها. كان في ذلك ما ولد عقلية التسول والاعتماد على غير الذات في كسب لقمة العيش. أخذ الناس في فلسطين المحتلة/67 ينتظرون هبات الغير المالية وإحسانهم وصدقاتهم لتغطية نفقاتهم وتعليم أبنائهم. وبهذا ارتضى الناس لأنفسهم أن يكونوا أصحاب اليد السفلى، وهي يد مسلوبة الإرادة وعليها أن تنصاع لأوامر من يهب ويتصدق.

[+]

أموال السلطة الفلسطينية.. اين ذهبت.. وكيف صرفت؟

12th March 2019 13:51 (10 comments)

بروفيسور عبد الستار قاسم

لو استطلع أحد الشارع الفلسطيني حول تكرار كلمة راتب وكلمة فلسطين، فماذا سيجد؟ الجواب لدى الناس جميعا. ربما تزحف قضية وطنية مثل قضية الأسرى مؤقتا على اهتمام الناس، لكن تبقى المسائل الوطنية هامشية أمام المسائل المعيشية والاستهلاكية، إلا لدى قلة يصعب أن تجد لها مكانا في اتخاذ القرار. تطغى الثقافة الاستهلاكية على الثقافة الوطنية، وتراجعت قضية فلسطين بصورة كبيرة جدا أمام الزحف الصهيوني والبناء الاستيطاني.

بداية، أذكّر بما كتبته وحاضرت فيه مرارا وتكرارا للناس منذ الأيام الأولى لتوقيع اتفاق أوسلو.

[+]

الخروج من المأزق الفلسطيني

9th January 2019 13:27 (2 comments)

بروفيسور عبد الستار قاسم

العديد من قراء مقالاتي يطالبونني بطرح حل للمأزق الذي نحن بصدده كشعب فلسطيني. هذا هو الحل الذي أراه والذي يتطلب من القائمين على الانقسامات ورعاة الصراعات التخلي عن المناصب والمكاسب لصالح الوطن والمواطنين.

بروفيسور عبد الستار قاسم

21/تشرين ث/2010

باختصار، هناك استنزاف مستمر للطاقات الفلسطينية على مختلف المستويات لأسباب متعددة، ويبدو أن الذي كان في نفسه شك قد بات متأكدا أن أمريكا وإسرائيل لا تريدان الاعتراف ولو بجزء صغير من الحقوق الوطنية الفلسطينية. فهل آن الأوان لأن نبحث عن مخرج لما نحن فيه من تيه وضياع وانقسامات وخلافات؟

لقد قدمت حلولا للخروج مما نحن فيه عبر السنوات، ولم تنفتح شهية أي فصيل لمناقشة هذه الحلول، وها أنا أكرر الآن بعض ما طرحته عبر السنوات.

[+]

قادة أهل السنة يستقدمون الوليّ الفقيه

6th December 2018 12:42 (47 comments)

بروفيسور عبد الستار قاسم

لم يأت إلى خلدي يوم أستعمل فيه تعبيرات ومصطلحات طائفية مذهبية  تمزيقية، لكن أهل الفتنة بقيادة السعودية فرضوا علينا استعمال مصطلحات الفتنة رغم أنوفنا، وفشلت وسائل الإعلام في مواجهة هذه المصطلحات.

يتردد على مسامعنا دائما أن إيران الشيعية تتطلع إلى السيطرة على المنطقة العربية وتشييعها ومن ثم إقامة دولة الولي الفقيه. طبعا لا يشرحون ما يعنونه بالولي الفقيه، ويبقون المصطلح بدون تفسير واضح لكي يبقى على رنته المخيفة المخفية بغموضه. وهذا أسلوب ليس غريبا عن ساحة أهل الفتنة الذين يعطون معارضيهم باستمرار أوصافا اصطلاحية لا يتم تفسيرها وذلك من أجل حشد الرأي العام ضدهم.

[+]

تهدئة غزة ليست من الحكمة السياسية

31st May 2018 11:11 (4 comments)

البروفيسور عبد الستار قاسم

نجحت غزة بصورة كبيرة في إعادة الحياة للقضية الفلسطينية على مختلف الساحات الفلسطينية والعربية والدولية ذلك لأنها صنعت أزمة حقيقية للكيان الصهيوني من خلال مسيرات العودة. ودائما نقول إن على الضعيف أن يلجأ إلى صناعة الأزمات إذا أراد حلا للمشاكل التي يعاني منها. ولهذا من المطلوب أن تصنع غزة الأزمات باستمرار للكيان الصهيوني لكي تستقطب الاهتمام الإعلامي العالمي والاهتمام السياسي على المستويات المختلفة. لقد صنعت الضفة الغربية أزمة أيام بوابات الأقصى والنتيجة أن تراجع الصهاينة.

[+]
‏هل مُوافقة السعوديّة ودُول خليجيّة على انتشار قوّات وسُفن أمريكيّة على أراضيها وفي مِياهها إعلانٌ وشيكٌ عن قُرب الحرب.. أم في إطار ترهيب إيران لجرّها إلى المُفاوضات؟ وما هي العِبارة التي لا يفهمها ترامب قد تُؤدّي لهزيمته؟
نعم.. هُناك مِنصّات صواريخ باليستيّة منصوبة في قِطاع غزّة ولكنّها مُوجّهة إلى أهدافٍ إسرائيليّةٍ وليس إلى دول الخليج مثلما ادّعى الدكتور علاوي.. لماذا يَهبُط شخص في مكانته إلى هذا المُستوى من الكذِب والتّزوير؟ وهل يُريد تدمير القِطاع والتّحريض على استِشهاد مِليونين من أهله على غِرار أشقّائهم في العِراق؟
ما هي قصة الزوارق الخشبية التي نصب عليها الإيرانيون صواريخ ارعبت ترامب؟ وهل يقدم السويسريون السلم له للنزول عن شجرة الازمة؟ وما هو الخطأ الأكبر الذي ارتكبه وسيندم عليه؟ ولماذا يجب ان يدفع الامريكيون للعراقيين ثمن حماية قواتهم؟ وما هو تفسير صمت نصر الله؟
في موقف مهيب: أيسلندا ترفع علم فلسطين في مسابقة “يوروفيجين” المقامة في إسرائيل
الاعتداء على ناقلات النفط في الفجيرة: ما بين ضفادع بشرية تابعة لدولة كبرى الى احتمال تنفيذ “بلاك ووتر” التفجيرات لتسبب في التوتر بين طهران وواشنطن
“تايمز” البريطانية: ترامب يشاور حليفا قديما لتخفيف التوتر مع إيران
صحف مصرية: الحرب الكبرى ولعبة عض الأصابع بين أمريكا وإيران! سعد الدين إبراهيم: لعنات الله على نتنياهو وترامب.. سمية الخشاب: حزينة جدا ولا أحب الفضائح ولكنه هو الذي اضطرني.. غادة عبد الرازق: طول عمري أتهاجم وألتزم الصمت إلا في حالة واحدة وحياتي فيها حواديت مرة
نيويورك تايمز: إيران أزالت صواريخ من بعض قواربها كانت سببا في التصعيد مع واشنطن
التايمز: ترامب كان يعرف عندما عين بولتون مستشارا للأمن القومي أنه يريد قصف إيران وكوريا الشمالية
صحيفة آي: الولايات المتحدة تخطئ مرة أخرى في الشرق الأوسط
عودة “أبراهام لينكولن” الى الخليج توقظ ذكرى الحرب في أذهان العراقيين
السياسة الخارجية للرئيس الأميركي تواجه صعوبات شتى
الهجمات في الخليج توقظ المخاوف من خطر الطائرات المسيرة
زياد حافظ: حول الكتلة التاريخية
 الدكتور حسين عمر توقه: الحروب ألأربع … الحرب العالمية الثانية … الحرب الباردة … الحرب على الإرهاب… حرب الإنابة ” حرب الخلايا النائمة “
أيهم الطه: شرعية “قسد” تتآكل داخليا وخارجيا.. وحساب الحقل لن يتطابق مع حساب البيدر
حسن أبوعقيل: تكريسا للحكم..  المؤسسة العسكرية الجزائرية  تحاكم المسؤولين الكبار
حماد صبح: إيران وأميركا.. حرب أو لا حرب؟!
ايهاب سلامة: الأردن: الإعتقالات الأخيرة.. هل كشّرت الدولة عن أنيابها؟
عبدالواسع الفاتكي: تناقضات الشرعية اليمنية وأحوال اليمنيين !
بشير محمد مالم: رسالة الى المجلس العسكري الانتقالي في السودان
د. باسم عثمان: أبجديات الحراك الفلسطيني في مواجهة الصفقة الامريكية – الاسرائيلية
سيف اكثم المظفر: من يوقد المحرقة؟.. ايران وأمريكا
رأي اليوم