21st May 2019

ا. د .محسن القزويني - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

السودان … ينهض

18th April 2019 11:01 (4 comments)

ا. د . محسن القزويني

سقوط عمر البشير وازاحته عن السلطة سيفتح الابواب امام الاصلاحات التي يطالب بها الشعب السوداني منذ ثلاثة عقود.

فالسودان في اكثر من مورد يمتلك المقومات التي تصنع منه دولة قوية ومزدهرة في قلب القارة الافريقية.

فمن جانب يعتبر السودان عاشر بلد مصدر للذهب في العالم يكفيه لسد حاجته الى العملة الصعبة.

وهو يمتلك اكثر من 100 مليون فدان من الاراضي الصالحة للزراعة تكفي لسد حاجة الشرق الاوسط الى المحاصيل الزراعية.

ويمتلك ايضا 150 مليون راس ماشية تمنحه القدرة لان يصبح احد مصدري اللحوم في العالم.

[+]

الربيع العربي قادم… ولكن بنكهة اكثر طيبا

12th April 2019 11:16 (3 comments)

ا. د. محسن القزويني

ياتي الربيع العربي هذه المرة على شاكلة اخرى غير الصورة التى اتى بها عام ( 2011 ) .

في هذه المرة جاء الربيع محملا بحراك جماهيري خالص سواءا في الجزائر او السودان ، وليس بمخطط دولي ولا بتنفيذ اطراف محلية ممولة بارادات اجنبية.

في ربيع ( 2011 ) سقط الحكام لكن ظلت الانظمة ، لان الحراك  يومذاك لم يتجاوز تغيير الوجوه وتبديل الاقنعة . وقد سالت دماء كثيرة ودمرت مدن وقرى عديدة وتبددت اموال طائلة ، وكانت حصيلة ذلك الربيع ظهور داعش واخواته في البلدان التي شهدت الرياح العاصفة ،  فكان للارهاب صولة و للارهابيين دولة وسيطرة على بعض المدن والقرى في سوريا والعراق وليبيا.

[+]

وعد ترامب…المشؤوم

22nd March 2019 13:42 (one comments)

ا.د. محسن القزويني

أبى دونالد جون ترامب الا أن يسجل إسمه في الخالدين في تاريخ اسرائيل  ليصبح قرينا لوزير خارجية بريطانيا ارثر جيمس بلفور بعد اكثر من مائة عام عندما وهب ارض فلسطين لليهود بتاريخ 2 نوفنبر من عام 1917 ضاربا  بعرض الحائط الاعراف الدولية وقرارات الامم المتحدة و مبادئ حقوق الانسان و حق الشعوب باراضيها ومقدساتها،  وكانه لم يحدث شئ خلال قرن من الزمن.

فالمنطق نفس المنطق.

والاسلوب عين الاسلوب.

لكن هل عرب اليوم نفس عرب الامس؟

هل سيسكتوا على بلفور جديد كما سكتوا قبل قرن من الزمن.

هل سيوافقوا على اقتطاع ارض عربية ومنحها لاسرائيل على طبق من ذهب؟

بالامس فلسطين واليوم الجولان وغدا من يدري اية ارض عربية اخرى سيهبها ترامب ، او اي رئيس امريكي قادم لاسرائيل.

[+]

دروس “سنغافورية”.. لمن يريد أن يحبه شعبه

14th March 2019 13:08 (4 comments)

ا. د. محسن القزويني

عندما ترك لي كوان يو رئاسة الوزراء في سنغافورا عام 1990 جاءته الوفود الشعبية إلى بيته وهم يبكون يطالبونه بالبقاء في السلطة مع انه حكم البلاد 25 عاماً ، فقال لهم كلمتة المشهورة: لقد كبرت في السن وانتهى عهدي وحان وقت الشباب ليستلموا زمام الامور.

يومها كان عمره 67 عاماً وتحت الحاح الشعب السنغافوري وافق أن يبقى في مجلس الوزراء بعنوان مستشار فخري حتى عام 2011 تحت عنوان الوزير المعلم.

هذا ما حدث في سنغافورا..

أما ما يحدث في بلادنا فالرئيس الذي وصل إلى السلطة بأية وسيلة يريد البقاء فيها إلى الأزل ..

[+]

مؤتمر اليمن في وارسو: لهذه الأسباب جلس خالد اليماني الى جانب نتنياهو

17th February 2019 13:01 (5 comments)

ا.د. محسن القزويني

لم يكن جلوس خالد حسين وزير خارجية اليمن جنباً إلى جنب نتانياهو رئيس وزراء اسرائيل على طاولة مؤتمر وارسو أمراً غير مقصود كما صرح الوزير نفسه بذلك عندما اتُّهمه الصحفيون لجلوسه إلى جانب نتانياهو.

وعلى رغم سريّة المفاوضات التي دارت في المؤتمر الّا أن الشأن اليمني حظي باهتمام المؤتمر بصورة كبيرة لما لليمن مِن أهمية استراتيجية، فوقوع اليمن على أهم شريان مائي ومضيق استراتيجي هو مضيق باب المندب الذي يتحكم بالملاحة في البحر الأحمر ويستطيع ان يعرقل المصالح الاسرائيلية ، بالإضافة إلى قدرته على إيصال المساعدات العسكرية إلى غزة لحماس وللجهاد الاسلامي، الأمر الذي يهدد المصالح الاسرائيلية في الصميم.

[+]
كيف كسِب داوود الإيراني الصّغير الجوَلات التمهيديّة للحرب ضِد جالوت الأمريكيّ العِملاق؟ وما هو الحجر القاتل؟ ولماذا سارعت السعوديّة إلى عقد القِمم الثّلاث في مكّة فجأةً؟ وما هي الأسلحة الجديدة التي زوّدت بها إيران حُلفاءها استِعدادًا للمُواجهة؟ ولماذا جرى استهداف ناقِلات فارغة وليس مُحمّلة بالنّفط في الفُجيرة؟
كيف طوّر الحوثيّون الطّائرات “المُسيّرة” التي وصلت إلى الرياض وجاءت البديل الأكثر خُطورةً للصّواريخ الباليستيّة؟ وأين ستكون أهدافها المُقبلة في السعوديّة أم الإمارات؟ وما هي انعِكاساتها على موازين القِوى في حرب اليمن والمِنطقةِ بأسرِها؟
ما هي قصة الزوارق الخشبية التي نصب عليها الإيرانيون صواريخ ارعبت ترامب؟ وهل يقدم السويسريون السلم له للنزول عن شجرة الازمة؟ وما هو الخطأ الأكبر الذي ارتكبه وسيندم عليه؟ ولماذا يجب ان يدفع الامريكيون للعراقيين ثمن حماية قواتهم؟ وما هو تفسير صمت نصر الله؟
أمير الكويت: نعيش ظروفًا خطيرة وتصعيد متسارع
“اقتِحام الحرم المكّي” بعُيونٍ سعوديّة: مُصادرة البيعة ومُبايعة المهدي وتطرّف السلفيّة وغياب المُساندة الفرنسيّة الأردنيّة.. “العاصوف” يُعيد “جهيمان العتيبي” إلى الواجهة ويُذكّر بفترة السبعينات “الغزليّة”.. كيف تُطوّع المملكة الدراما والإعلام في حربها على الإسلام السياسي وإيران وخدمة مشروعها الانفتاحيّ؟
صحيفة جزائرية: رئيس الحكومة السابق أمام القضاء
موقع ديبكا الاسرائيلي: ممثلون أمريكيون وإيرانيون موجودون في قطر او العراق
صحف مصرية: كتاب جديد يثبت بالأدلة “أكذوبة” أن الغزو الأمريكى للعراق كان بغرض البحث عن أسلحة الدمار الشامل أو تحقيق الديمقراطية ولكنه كشف الحقيقة الصادمة: الغزو «كانت له صبغته الدينية المسيحية- الصهيونية الأكثر عنفاً وتطرفاً.. فلسطين تقاطع مؤتمر البحرين و”نيوتن “يدعوها صراحة للقبول بصفقة القرن.. عبد الرحمن يوسف: القرضاوي ينفي خبر صحة خبر الإفراج عن أخته “علا “
الإندبندنت: 40 عاما من العداء الأمريكي الإيراني فما الجديد هذه المرة؟
موقع أمريكي: الصاروخ الذي سقط في محيط السفارة الأمريكية بالمنطقة الخضراء في بغداد من نفس الطراز الذي تروجه إيران
بعد أسابيع من حالة الانسداد في مناقشات قانون التعليم الجديد في المغرب.. العثماني يقر بحدة الإشكالات التي يعرفها هذا القطاع ويعتبر حلها حاليا غير ممكن.
هل الإعلام الأوروبي متواطئ في سطوع نجم اليمين المتطرف في القارة العجوز كما حدث في اسبانيا؟
بعد دعوة رئيس الأركان إلى تأسيس هيئة للإشراف عليها… هل تتجه الجزائر نحو تأجيل الانتخابات الرئاسية؟
 دكتور حسن زيد بن عقيل: النزاع الامريكي – الايراني ودور التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن
مهند إبراهيم أبو لطيفة: العرب بين التنين الصيني والفيل الهندي
د. فضل الصباحي: الذكرى (29) للوحدة اليمنيـــة.. والحنين لعهد صالح
الدكتور عارف بني حمد: مآلات التصعيد الأمريكي – الإيراني …. تسخين وتبريد وجعجعة بلا طحن … والخاسر الأكبر السعودية
بسام الياسين: الشعوب المقهورة تسوء اخلاقها!
 د. محمد خليل مصلح: حماس والتحديات الاستراتيجية الضاغطة
فهد محمد الطاهر: سورية: لهذا السبب نحتفظ بحق الرد! وهذا هو الوقت المناسب؟
المحامي سفيان الشوا: الرئيس ترمب جعل دول الخليج شركاء في الحرب على ايران..؟
محمد حسن الساعدي: سفراء العراق… شبكة عنكبوتيه معقدة؟!
 الصادق بنعلال: الحرب الأمريكية الإيرانية لن تقع .. و العرب يلعبون بالنار !
رأي اليوم