19th May 2019

الدكتور محمد بكر - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الدكتور محمد بكر: تعليقاً على ما كتبه الزميل كمال خلف عن إيران.. كوني فلسطينياً لم تُفتح أبواب القلوب والاهتمام “تجربة شخصية”

8th February 2019 13:36 (5 comments)

الدكتور محمد بكر

ليس ثمة أحد يمكنه أن يغض الطرف أو أن يدير الظهر عن الدور الذي لعبته الجمهورية الإسلامية منذ انتصار الثورة إلى يومنا هذا، لجهة الدعم وتغيير المسار والثقل الوازن في مسيرة ويوميات القضية الفلسطينية، وكيف سلحت فصائل بعينها وكان لذلك التسليح الكلمة العليا والأداة الفاعلة في تحقيق جملة من اثبات الذات الفلسطينية والقدرة على إفشال الأهداف الإسرائيلية ولاسيما في قطاع غزة.

قرأت مقال الأستاذ كمال خلف، وأتفق معه في جملة ماقاله عن إيران وأنها لم تسعى بالفعل لتشييع المنطقة، والأدلة على ذلك كثيرة، لكن مااستوقفني عبارة جاءت في متن نص المقال ذكر فيها الكاتب : (( يكفي أن أكون فلسطينياً كي تُفتح لي أبواب القلوب والاهتمام)) وذلك حين ذهب للعمل في القناة العربية هناك ضمن مبنى الاذاعة والتلفزيون الايراني، لأتذكر تجربتي الشخصية والتي تعكس بطبيعة الحال عكس ماقاله الزميل الذي أكن له الاحترام والمحبة والإعجاب بشخصه، وأتمنى أن يكتب لنا الله لقاءً أتمناه قريباً، وقبل أن أسرد باختصار تجربتي للسفر إلى طهران، أود أن أنوه لمقالات عديدة لي نُشرت ولا تزال في الصحف العربية وبعضها نُشر في صحيفة الوفاق الإيرانية، واخرى تتناقلها قناة العالم ووكالة مهر بين الحين والآخر، هذه المقالات التي تشرح دور الجمهورية الاسلامية الفاعل في محور بعينه، وتسلط الضوء على مدى الاستهداف الذي تحيكه دول الاستكبار ” كما يحب المسؤولون الايرانيون تسميتها” وعن جملة المشاريع التي تهدف إلى النيل من الداخل الايراني، وبتمويل بعض الجهات العربية المعروفة، لا نسرد هذا الكلام هنا لتمجيد الجانب الإيراني او لتسجيل موقف انما كل مانكتبه هو ناتج عن قناعة وايمان راسخين.

[+]

الدكتور محمد بكر: عذراً محمود درويش.. هل مازلت عربياً وعلى رأسك العقال والكوفية

22nd May 2017 06:09 (no comments)

dr-mhmd-bakr

الدكتور محمد بكر

” سأسجل برأس الصفحة الأولى أني تشاطرت ومغتصبي بأكل لحم أبناء بلدي ” هذا هو حال المجتمعين في قمة الرياض، تسقط كل مفردات الحياء والخجل، وتغيب كل مشاهد الأخلاق وخمس وخمسون ” زعيماً ” ومسؤولاً عربياً وإسلامياً يتقاطرون ويهرعون للقاء ضيف الرياض ” الكبير “.

ماحدث في الرياض يتجاوز مسألة التذلل والانصياع والترحيب والتصفيق والتلميع والتملق لترامب، إلى عتبة خطيرة ينتفي فيها ” الحس ” بالمطلق، في مشهد ٍ كان فيه ترامب غاية في الوضوح بينما كان الجميع غاية في السذاجة والوضاعة لجهة ماقاله ترامب أن بلاده تبيعهم الأسلحة لتشغيل اليد العاملة الأميركية وانهاء البطالة، وأن اميركا لن تحارب نيابة عن الدول العربية، فيما البطالة تنخر في جسد البلاد العربية وسياسات التقشف تنهش الجسد السعودي نفسه، ترامب الذي تعامل على قاعدة إن كانت الألفاظ ومكاثرة المفردات ضد طهران ، هو مايثلج صدوركم، ويكون ثمنه مئات المليارات من الدولارات، فلكم ماتشتهون.

[+]

الدكتور محمد بكر: المعروض السعودي من “أي أحد إلا الأسد”.. هل يدفع بوتين إلى الشراء؟؟

12th December 2015 12:33 (no comments)

mohamad-baker-neee1-400x280

الدكتور محمد بكر

التعقيد ولاشيء غيره , هو التوصيف الأوحد الذي يرخي بظلاله على خيوط المشهد السوري , إذ اختتمت القمة الخليجية في الرياض أعمالها لتعيد الكباش إلى المربع الأول, تمضي فيه العربية السعودية بإدارة وهيكلة وتقوية الجسم السوري المعارض, وترسم ملامح وشكل المسارات السياسية لوفده الذي أعلن تشكيل هيئة عليا مقرها الرياض كمرجعية للوفد المفاوض , بدوره كاثر ولي العهد السعودي محمد بن نايف  على لسانه  كل مفردات ” العنفوان والتحدي ” , إذ عبر عن دعم المملكة ” اللامحدود ” للشعب السوري وثورته سواء أنجح المؤتمر أم لن ينجح ومهما كلف الثمن ( في رد واضح على بعض القوى المعارضة التي انتقدت المؤتمر) , مضيفاً أن بلاده ستقف إلى جانب السوريين في رفض وجود الأسد في أي صيغة حل مؤقت أو دائم بحسب تعبيره , كلمات ٍ تشي  بالمطلق أن الاتقاد أصبح من الصعب جداً أن يعرف طريقه نحو الخبو, ولاسيما بعد رفض إيران حيثيات مؤتمر الرياض معتبرة ً إياه إفشالاً لإعلان اجتماع فيينا2 إضافة ً لما كان قد أكده الأسد خلال حواره مع صحيفة صنداي تايمز لجهة أنه لا علاقة لما يحدث في سورية , بجزئية الدعوة لانتخابات مبكرة وأن هذه الأخيرة تتم عن طريق محاربة الإرهاب ووقف بعض الأنطمة دعمها له أولاً  .

[+]

الدكتور محمد بكر: سوخوي في السماء السورية: لغربلة الحلول السياسية وفرض المقاسات

5th October 2015 09:38 (no comments)

mohamad-baker.jpg77

الدكتور محمد بكر

على وقع سيل ٍ من الامتعاض والقلق والترحيب ” بتحفظ ” والتحذير الأميركي , باشرت المقاتلات الروسية سوخوي عملياتها العسكرية ضد التنظيمات المتطرفة في سورية لترسم بذلك مرحلة جديدة وتطوراً لوجستياً مهماً في المشهد السوري , وجدت فيه الدولة السورية عاملاً رئيساً في تغيير سير المعركة على الأرض , بالتلازم مع الإعلان الروسي عن أن الغارات تسند تقدم وحدات الجيش السوري باتجاه مواقع داعش وأخواتها , ما يؤسس بالمعنى العسكري إلى صياغة قيمة مضافة ليوميات الميدان السوري تتسارع فيها وتيرة العمليات العسكرية على مستوى السرعة والدقة والإنجاز , ضاربة عرض الحائط كل التحذيرات الأميركية التي جاءت على لسان كيري لجهة التحذير من ضرب واستهداف  فصائل خارج إطار تنظيم داعش , ولتسقط كل هذه المحاذير أمام ملامح وطبيعة الأهداف ووجهة المقاتلات التي رسم مساراتها بوتين قبل أن تبدأ العمليات العسكرية  أصلاً عندما ساوى بين داعش والمجموعات المسلحة المعتدلة , بدوره فرمل لافروف كل ” الزعيق ” والصراخ وعواجل الإعلام الغربي لجهة عملها على تشويه المهمة الروسية والتركيز على أن الحصاد الروسي هو في إطار استهداف المدنيين , بالقول : لاتسمعوا للبنتاغون , فوزارة الدفاع الروسية قالت كل شيء .

[+]

الدكتور محمد بكر: هكذا فَرَطت العصا السحرية الروسية سُبّحة أمريكا وحلفائها

27th September 2015 12:49 (no comments)

mohamad-abu-baker.jpg66

الدكتور محمد بكر

تحولات ٌ في المواقف الغربية حيال الأزمة السورية أقل ما يمكن أن توصف بالاستراتيجية لم تكد تمضي فيها أيام على الجديد الأمريكي على لسان كيري حتى توالت التصريحات تباعاً , كل مفردات التصعيد والرحيل وفقدان الشرعية وأنْ لا مستقبل للأسد في أي عملية سياسية باتت من الماضي الغربي الغابر , فابيوس عدّ الحديث عن رحيل الأسد حديثاً غير واقعي , كذلك فعل نظيره هاموند , ميركل بدورها دعت إلى مشاركة الأسد في أي حل سياسي للأزمة السورية , حتى أردوغان أكثر المتطرفين والمتعنتين من شخص الأسد بات يرى أن هناك إمكانية في أن يكون الأسد جزءاً من المرحلة الانتقالية في إطار الحل السياسي للحرب السورية , بدوره استشعر لافروف بتطورات الموقف الأمريكي لجهة أنه أصبح أكثر تقبلاً للموقف الروسي , بثينة شعبان هي الأخرى تكشف عن تفاهم ضمني بين واشنطن وموسكو فيما يخص الملف السوري , وأن هناك توجه لدى الإدارة الأمريكية الحالية لإيجاد حل للقضية السورية , يعود كيري ليتوج كل تلك التحولات بالإعلان عن مبادرة أمريكية جديدة , في حين أعلنت كبيرة المفاوضين الأمريكيين ويندي شيرمان عن قبول واشنطن محاورة طهران حول الأزمة السورية.

[+]

الدكتور محمد بكر: الأسد يصادق على معادلة رابح – رابح… زمن التحول بدأ

1st September 2015 11:37 (no comments)

mohamad-baker-neee

الدكتور محمد بكر

ما يحدث من حراك سياسي وتطورات ومشاهد وجزئيات تختلف كلياً عن سابقاتها شكلاً وتؤسس في المضمون لصيغة سياسية موحدة، لا يحتاج للكثير من التحليل النوعي والدراسة المعمقة، لإدراك التحولات السياسية والانعطافات الملحوظة التي بدأت تتبدى في سلوك الأطراف والجهات التي كانت تنتهج السياسة التصعيدية وتغذية العسكرة وتأجيج النيران في الحرب السورية، لتحقيق أهداف بعينها، والانتقال من مرحلة إلى مرحلة ومن سيناريو إلى آخر في محاولة حثيثة لشطب الدولة السورية من الخارطة لجهة تغييب دورها المهم في المنطقة وتحويلها إلى ليبيا ثانية.

[+]

الدكتور محمد بكر: في حضرة الأمعاء الخاوية.. إلى محمد علان

23rd August 2015 11:08 (no comments)

mohamad-baker-neee1-400x280

الدكتور محمد بكر

بصبرك كسرت جبروت الطغيان ودست هيبة المحتل والسجان , بأمعائك الخاوية خططت رحلة الكبرياء ,علّمت العالم كيف يلد الجوع البطولات وكيف تُصاغ من الجَلد قصص العظمة وحكايات الإباء.

علّمنا يا علان كيف نفرد للزمان , صفحات عز ٍ وكيف تعشعش الكرامة في الأذهان,  كيف يكون مهر حريتنا، كيف نصوغ منك العنوان.

في بلادي فقط تُخلق من رحم الجوع إرادة الأقوياء، ويُمحى من لوح الصابرين أي ضعفٍ ويفيض من جباههم صبر أيوب والأنبياء.

قل لهم يا علان أن أمعاءك لن تغفر عهرهم وخيانتهم وذلهم ولوثة نفطهم , وما أسروا من تآمرٍ وماكان منه جهارا, وكما عشعشت عزةٌ في أحشائك القدسية، ستأكل أحشاءهم نارا.

[+]

الدكتور محمد بكر: اللعبة انتهت.. تم ترحيل القضية الفلسطينية إلى الظل

13th August 2015 10:16 (no comments)

mohamad-baker-neee1-400x280

الدكتور محمد بكر

مرحلة ٌ سياسية جامعة تتسارع فيها عجلة الحلول السياسية بتواترٍ كبير تجاه صياغة توليفة ٍ دوليةٍ وإقليمية بات عنوانها الأوحد على مايبدو ” تصنيع الانفراجات السياسية ” وبالطبع والمؤكد على قاعدة ” المنتصرون معاً ” , هكذا قالها وأكدها الرئيس الإيراني ( عصر الرابح – خاسر ولى إلى غير رجعة ) , تُطلق المبادرات , ويتنامي الحراك السياسي إلى مستويات ٍ غير مسبوقة والعنوان أيضاً ( فرض الحل وفق مقاسات ٍ توافقية تسر نظر الجميع ) , بعد سنوات ٍ دامية ٍ من الكباش والاشتباك وتناطح الرؤوس , فالوقت قد حان لإسدال الستارة , وما نشهده هو ربما مشاهد الفصل الأخير من لعبة الأمم أدلى فيها المشتبكون ما أدلوا من خطط وسيناريوهات وتحشيد وعسكرة وسلاح وأدوات ٍ وكل عناوين ومقومات ” كسر العظم ” , لم يُكسر عظم أحد بالمعنى الاستراتيجي , قصص صمود ٍ تواردت , وسيناريوهات عناد ٍ استمرت , الهدف الأمريكي المعلن في خضم وتلافيف هذه النار كان واضحاً منذ البداية الإطاحة بالرأس الإيراني عبر سورية والعراق , صمدت سورية وكذلك كان خيار العراق في وجه جحافل الإرهاب , إيران هي الأخرى دعمت بقاء سورية والعراق فهي تعلم جيداً ما ينتظرها في حال سقوط هاتين الجبهتين بيد الإرهاب , وبحنكة سياسية وباللين البطولي كما يسميه مرشد الثورة الإسلامية  استطاعت انتزاع اعتراف دولي بحقوقها النووية السلمية , وصادقت على الاتفاق مع السداسية الدولية على قاعدة ” تحصيل الحقوق – وعدم امتلاك سلاح نووي ) , هنا تحديداً تغير المشهد برمته , انتهى زمن الكباش , والتعنت , والمواجهة السيزيفية ,وكل الهيجان الميداني والتصعيد المتنامي في هذه الفترة , ماهو إلا نتيجة طبيعية وردات فعل متوقعة على فعل التلاقي الحاصل بين الكبار, أوباما قالها صراحة أن عقلية الحروب تقوي إيران وإن أحداً لن يسلم سيادة بلاده في إيران سواءً أكانت القيادة الحالية أم المعارضة أم الشعب , بمعنى حاولنا ولم نستطع , بدوره الحديث الأمريكي الغربي عن إسقاط نظام ٍ  في سورية أصبح من الماضي , وكل الخطر الكبير الذي كانت تمثله إيران بالنسبة لخصومها بات بالمعنى الاستراتيجي للحراك الحاصل أيضاً وراء الظهر, تهرول الوفود إلى طهران , وكذلك إلى دمشق لفتح السفارات وليس للكشف كما قيل عن حالتها وأبنيتها في ظل الحرب, دمشق بدورها تدخل على الخط وترسل علي مملوك بصفته الأمنية إلى الرياض مرتين لتضع الأخيرة على المحك , يرتد الإرهاب أو ربما أريد له أمريكياً أن يرتد إلى الجغرافية السعودية والتركية اللاعبَين الأساسيين في المشهد السوري ,  ينشط رأسي اللعبة نشاطاً فريداً , الروسي يُفصّل , والأمريكي يلبس ويُلبس , في الدوحة كان التدشين لصرح التوافقات , من الكبير حتى الصغير , حتى حماس التقى رئيس مكتبها السياسي بلافروف , تمضي اللقاءات الثلاثية وتتتابع كالبرق , ما يتسرب وما يُعلن وما يُسرّ , بات منطوقه فقط  ” مواجهة الإرهاب ” , فمصر العائدة بقوة في علاقتها مع الولايات المتحدة , بحسب زيارة كيري الأخيرة للقاهرة , والمشتركة في التحديات مع الإسرائيلي  كما صرح دوري غولد , أعلنت خارجيتها صراحة أنها تدعم سورية في مكافحة الإرهاب, حتى المبعوث الأممي إلى اليمن وخلال لقائه وفداً من حركة أنصار الله في مسقط أعلن لأول مرة ضمن خطته ما سماه توحيد الجهود لمحاربة الإرهاب , بل أكثر من ذلك , باتت إسرائيل أم الإرهاب في هذه المنطقة تتحدث عن احتمال ضرب مجاميع  داعش في سيناء إذا ماشعرت بالخطر .

[+]

الدكتور محمد بكر: في لعبة المحاور.. عيون اللاعبين مسمّرة باتجاه أم الدنيا وبهية العرب

18th July 2015 14:22 (no comments)

mohamad-baker-neee1-400x280

الدكتور محمد بكر

لا أحد ينكر أن كرة النار الملتهبة اليوم في الساحة المصرية , وما بدأت تنثره من حمم مكثفة خلال الفترة الماضية , وتحديداً في سيناء , إنما تنمو وتكبر بإرادات إقليمية ودولية تريد لمصر الدولة والشعب الغرق والضياع في غياهب الإرهاب , تطبيقاً وتعميماً لمشروع الفوضى والتقسيم والخراب  الذي تعيشه المنطقة , هذا الواقع المصري الذي تنامى فيه الحراك السياسي بصورة مكثفة في الزمن القصير الماضي أيضاً ليؤكد أن العيون الدولية والإقليمية تبقى مسمرة باتجاه مصر أم العرب وبهيتهم المحدد الرئيس والأوحد للمشهد العربي برمته , والمنطلق في تحديد تطورات الوضع السياسي وقراءة حيثيات اللعبة الدولية وماهية التحركات الحاصلة فيها من إعادة السفير المصري إلى تل الربيع ” تل أبيب” بالتسمية الإسرائيلية, إلى زيارة مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد , الذي  لم يجد فيها ” الضيف الكبير” أي حرج في وضع الزيارة في سياقها الصريح لجهة أن مصر و ” إسرائيل ” تتحدثان اللغة ذاتها حيال التحديات الإقليمية وتعدان البرنامج النووي الإيراني الخطر الأول في المنطقة قبل داعش وأن البلدين وضعا تصورات لسياسة مشتركة حيال التحديات المشتركة , تماماً كمشاهد اللقاء السعودي – الإسرائيلي الذي جمع مؤخراً أنور عشقي مع دوري غولد.

[+]

 الدكتور حسين عمر توقه: الحروب ألأربع … الحرب العالمية الثانية … الحرب الباردة … الحرب على الإرهاب… حرب الإنابة ” حرب الخلايا النائمة “

3 days ago 15:49 (3 comments)

 

 الدكتور حسين عمر توقه

الربيع العربي كيف بدأ وانتشر

بدايات الد\ولة الإسلامية (داعش )

المراحل التي تمر بها  الخلايا النائمة

المقدمة:-

هل حققت الحروب الأمريكية على الإرهاب أهدافها  وهل حقق كل من غزو أفغانستان وغزو العراق الأهداف المرجوة .  وما هي الخسائر التي تكبدتها الولايات المتحدة  المادية والمعنوية والسياسية وهل أصبحت أوضاع كل من أفغانستان والعراق أفضل مما كانت عليه قبل الإحتلال .

لقد بلغت  كلفة الحرب في أفغانستان مبلغ 455 مليار دولار ومبلغ  802 مليار دولار كلفة الحرب في العراق   حسب الأرقام الرسمية   ولكنها وصلت مبلغ  2.5 تريليون دولار  في تقديرات مكاتب المحاسبة الخاصة  وبلغ عدد القتلى  الأمريكيين في أفغانستان 1996 قتيل  حتى عام 2012  بينما بلغ عدد المصابين  17644 جريح .

[+]
‏هل مُوافقة السعوديّة ودُول خليجيّة على انتشار قوّات وسُفن أمريكيّة على أراضيها وفي مِياهها إعلانٌ وشيكٌ عن قُرب الحرب.. أم في إطار ترهيب إيران لجرّها إلى المُفاوضات؟ وما هي العِبارة التي لا يفهمها ترامب قد تُؤدّي لهزيمته؟
نعم.. هُناك مِنصّات صواريخ باليستيّة منصوبة في قِطاع غزّة ولكنّها مُوجّهة إلى أهدافٍ إسرائيليّةٍ وليس إلى دول الخليج مثلما ادّعى الدكتور علاوي.. لماذا يَهبُط شخص في مكانته إلى هذا المُستوى من الكذِب والتّزوير؟ وهل يُريد تدمير القِطاع والتّحريض على استِشهاد مِليونين من أهله على غِرار أشقّائهم في العِراق؟
ما هي قصة الزوارق الخشبية التي نصب عليها الإيرانيون صواريخ ارعبت ترامب؟ وهل يقدم السويسريون السلم له للنزول عن شجرة الازمة؟ وما هو الخطأ الأكبر الذي ارتكبه وسيندم عليه؟ ولماذا يجب ان يدفع الامريكيون للعراقيين ثمن حماية قواتهم؟ وما هو تفسير صمت نصر الله؟
في موقف مهيب: أيسلندا ترفع علم فلسطين في مسابقة “يوروفيجين” المقامة في إسرائيل
الاعتداء على ناقلات النفط في الفجيرة: ما بين ضفادع بشرية تابعة لدولة كبرى الى احتمال تنفيذ “بلاك ووتر” التفجيرات لتسبب في التوتر بين طهران وواشنطن
“تايمز” البريطانية: ترامب يشاور حليفا قديما لتخفيف التوتر مع إيران
صحف مصرية: الحرب الكبرى ولعبة عض الأصابع بين أمريكا وإيران! سعد الدين إبراهيم: لعنات الله على نتنياهو وترامب.. سمية الخشاب: حزينة جدا ولا أحب الفضائح ولكنه هو الذي اضطرني.. غادة عبد الرازق: طول عمري أتهاجم وألتزم الصمت إلا في حالة واحدة وحياتي فيها حواديت مرة
نيويورك تايمز: إيران أزالت صواريخ من بعض قواربها كانت سببا في التصعيد مع واشنطن
التايمز: ترامب كان يعرف عندما عين بولتون مستشارا للأمن القومي أنه يريد قصف إيران وكوريا الشمالية
صحيفة آي: الولايات المتحدة تخطئ مرة أخرى في الشرق الأوسط
عودة “أبراهام لينكولن” الى الخليج توقظ ذكرى الحرب في أذهان العراقيين
السياسة الخارجية للرئيس الأميركي تواجه صعوبات شتى
الهجمات في الخليج توقظ المخاوف من خطر الطائرات المسيرة
زياد حافظ: حول الكتلة التاريخية
 الدكتور حسين عمر توقه: الحروب ألأربع … الحرب العالمية الثانية … الحرب الباردة … الحرب على الإرهاب… حرب الإنابة ” حرب الخلايا النائمة “
أيهم الطه: شرعية “قسد” تتآكل داخليا وخارجيا.. وحساب الحقل لن يتطابق مع حساب البيدر
حسن أبوعقيل: تكريسا للحكم..  المؤسسة العسكرية الجزائرية  تحاكم المسؤولين الكبار
حماد صبح: إيران وأميركا.. حرب أو لا حرب؟!
ايهاب سلامة: الأردن: الإعتقالات الأخيرة.. هل كشّرت الدولة عن أنيابها؟
عبدالواسع الفاتكي: تناقضات الشرعية اليمنية وأحوال اليمنيين !
بشير محمد مالم: رسالة الى المجلس العسكري الانتقالي في السودان
د. باسم عثمان: أبجديات الحراك الفلسطيني في مواجهة الصفقة الامريكية – الاسرائيلية
سيف اكثم المظفر: من يوقد المحرقة؟.. ايران وأمريكا
رأي اليوم