24th Feb 2020

الدكتور عبدالمهدي القطامين - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

كم ثمن الأردن… لو أردنا بيعه؟

Yesterday 12:55 (3 comments)

 

 

الدكتور عبدالمهدي القطامين

تابعت من موقع المراقب ما تم نشره عن بيع البتراء وانتشر خبر البيع كما النار في الهشيم عبر هذه السوشيال ميديا التي اصبحت محزنة ومؤلمة الى حد بعيد وقد انطلقت شرارة البيع بعد تصريح لنائب اجزم انه لم يطلع على قانون البتراء ولا يعرف حتى تاريخها  ثم تلقفها امي يقبع تحت لحافه متوسدا هاتفه الجوال وبطاقة شحن لا تتجاوز قيمتها خمسة دنانير ليعلن من خلال صفحته ان البتراء تم بيعها  ب 12 مليار دينار او دولار وان اصحابها يريدونها وتوقعت لهول ما انتشر الخبر ان يأتي المالك الجديد ليوقظ الحارث الرابع من موته ويضع في عنقه حبل االنخاسة ثم يجر معه البتراء الى مكان اخر .

[+]

من ينقذ الادارة العامة الاردنية من هذه الحكومة؟

2 weeks ago 13:29 (one comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

منذ بدأت هذه الحكومة التي يقودها الدكتور عمر الرزاز اعمالها كان ثمة ما يريب في قراراتها تجاه الادارة العامة الاردنية التي تلقت العديد من اللطمات والضربات بحجة الترشيق الاداري وعلى الرغم انني كنت اول المتفائلين بان هذه الحكومة ستكون علامة فارقة في مسيرة الحكومات الاردنية المتتالية نظرا لعدم تكوين الصورة الكافية عن رئيسها القادم من خارج الاطار الكلاسيكي لرؤساء الحكومات الاردنية وبدا ان الرجل استطاع ابراز صورته في البداية كمصلح اجتماعي وثقافي عبر سلسلة من اللقاءات التي اجراها مع العديد من مكونات المجتمع الاردني وقطاعاته في بداية عمر حكومته الا انني وبعد قرب مرور عامين على تشكيل الحكومة اجدني مضطرا لاعادة النظر في هذا الاصلاح الاجتماعي الذي نادى به والنهضة التي تغنى بها ولدي الكثير من الاسباب المقنعة التي تؤكد ضرورة اعادة هذا النظر تحت واقع الحال وليس تحت رغبات التمني .

[+]

زواج المال والسياسة يساوي حمل سفاح متوحش

4 weeks ago 12:51 (no comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

 لعل اغلب حكام العرب وقادتهم لم يقرأوا مقدمة ابن خلدون ولا سمعوا بها ففيها كان وصفا رائعا لازدواجية المال والسياسة او الامارة والتجارة كما قال ولعل هذه الازدواجية هي بكل تأكيد سبب بلاوي الامة العربية منذ عصر الاستقلال الى يومنا هذا ، فقد افقدت هذه الازدواجية كل معنى للاستقلال العربي واضرت بالاقتصادات الوطنية الى حد انها اوصلت الشعب في الاقطار كافة الى حد الكفاف والفقر لصالح حويصلات او بمعنى ادق طحالب سياسية اكلت الاخضر واليابس معا .

حين نالت دول الامة استقلالها تباعا في القرن الماضي برز قادة وطنيون بغطاء استعماري فمن ناحية هم من ابناء الوطن يتحدثون لغة الوطن ويلبسون زيه وتراثه وبعضهم كان وللحق من قادة محاربة الاستعمار وممن قاتلوا في سبيل نيل الاستقلال والتحرر من الاستعمار لكن اغراء الكرسي والبطانة الفاسدة التي زينت لهم واغوتهم بضرورة جمع المال لكي تستفيد تلك البطانة اولا واخيرا ادى الى بروزقيادة سياسية تمارس التجارة وتستولي على مقدرات الاوطان وفي احيانا كثيرة في ظل القانون وتحت سمعه وبصره وبصورة تبدو للعامة انها سليمة لا تشوبها شائبة .

[+]

الأردن: حزم حكومة الرزاز.. بين الواقع والمؤمل

24th January 2020 12:14 (one comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

هذه هي المرة الاولى التي اكتب عن حكومة الدكتور عمر الرزاز التي توشك ان تطوي عامها الثاني والحكومة التي لقيت اصداء شعبية ايجابية واسعة حين شكلت اول مرة كان مبررات تلك الاصداء هي سيرة الرئيس الجديد القادم من خارج اندية رؤساء الوزراء التقليدية فلم يكن يعلم عن الرئيس الجديد وقتها سوى بعض المعلومات والانطباعات تشكلت ابان ادارته للضمان الاجتماعي وتسلمه وزارة التربية والتعليم في حكومة الدكتور هاني الملقي وباستثناء ذلك ما يعرف عن الرجل انه قادم بلا اي اجندات ذاتية يعزز القناعات بشأنه سيرة عائلية طيبة ممتدة عبر التاريخ الاردني الحديث بدءا من والده الدكتور منيف الرزاز المعروف  كمفكر قومي الاتجاه دفع ثمن ذلك الانتماء  غاليا  مرورا بالاخ الاكبر مؤنس والذي كان ايقونة عذبة للفن الروائي المنتمي للانسانية والوجع الوطني .

[+]

الاردن: وطن وصفقة وانتظار

16th January 2020 11:26 (3 comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

عام 2007 كنت طالبا في كلية الدفاع الوطني الملكية التي تؤهل القيادات العسكرية والمدنية اردنيا وعربيا وكنت اول صحفي يدخل هذه الكلية الاكاديمية العريقة ذات السقف الدراسي العالي حيث تضج القاعة الدراسية بالكثير من الصخب المرتفع ضمن حدود ادب النقد والحوار المتبادل في احدى الجلسات الدراسية وكانت لتشخيص المصلحة الوطنية العليا للدولة الاردنية اجمع كافة الدارسين في القاعة واغلبهم عمداء وعقداء وجنرالات في الجيش والامن الاردني على ان قيام الدولة الفلسطينية على ارض فلسطين هو مصلحة وطنية عليا وعادة ما يعرف علماء السياسة والاستراتيجيات المصلحة الوطنية العليا على انها لا يمكن باي حال من احوال التخلي عنها لانها تهدد كيان اي دولة تقوم بذلك ….

[+]

الاردن في عين العاصفة اجتماعيا واداريا وسياسيا

13th January 2020 11:37 (no comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

شكل الاردن عبر تاريخه الحديث واحدة من الحالات الفريدة للاوطان التي تشرع ابوابها لكافة موجات الهجرات التي نتجت عن اضطرابات الاقليم وعن احتلال فلسطين في موجات اللجوء الاولى وعلى الرغم من ضيق ذات الموارد وشحها وندرتها احيانا فقد ظل الوطن الاردني بمنأى عن عواصف التغيير الاجتماعي الدرامي طيلة القرن الماضي لكن ومع مطلع القرن الحادي  والعشرين بدأت بعض الظواهر الاجتماعية الخارجة عن نطاق المجتمع المحافظ تلوح في الافق ويتم تدوالها في ظل ثورة الاتصالات التي شهدها العالم وهو ما يشي ان ثمة بوادر لخروج مبرمج عما الفه المجتمع الاردني في تاريخه الحديث من محافظة على العاادت والتقاليد والاخلاق واصبح الخروج عن بعضها لدى البعض يقع ضمن الحرية الشخصية وهي حرية كان ينبغي ان يكون لها ضوابطها ومحدداتها التي لا تشكل خرقا لما  اعتاده المجتمع وما نشأ عليه افراد المجتمع من تربية تنسجم مع العقيدة الدينية لاهل البلاد ولمجمل الاخلاق التي شكلت عرفا كاد يرقى الى حد القانون يعتبر من خرج عنه كافرا بمقومات المجتمع وارثه وينبغي محاربته بكل الوسائل .

[+]

ليس تسحيجا لاحد: الملك عبدالله الثاني بين جحيم الداخل وضغوط الخارج

30th September 2019 11:11 (10 comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

لنتفق اولا ان هذا المقال ليس تسحيجا لاحد ولا ارغب من احد ايا كان اي طلب فالحمد لله الحال مستورة ولم نتاجر يوما ما بقلمنا ولن نتاجر نقول الحق ولا نخشى لومة لائم فقد تعلمنا في مدرسة الامة ومدرسة الوطن ان الاقلام لا تباع ولا تشترى لكنها تقول الحق .

ولنتفق على ان هذا المقال يستهدف بالاساس رمي حجر في ماء ساكن لعله يحرك ما ركد وهو يستهدف توضيحا ربما عرفه البعض وجيره لصالح فكرة ما ارادها ومن يطالع ما ينشر خارجا عن الوطن والملك يلحظ اي سياق يدرجه البعض للنيل من القيادة بلا سبب مقنع .

[+]

نتنياهو…. والعقيدة الصهيونية

14th September 2019 10:28 (one comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

مر تصريح رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو على الامة  وكأنما الحديث كان عن جزر واق الواق فقضم وضم اكثر من 35 بالمائة من اراضي الضفة الغربية من قبل دولة الكيان يبدو انه امر غير ذي بال لهذه الامة الممتدة من المحيط الى الخليج ويبدو ان هذه الامة خرجت تماما من الجغرافيا كما خرجت او اخرجت من التاريخ فلم يعد ثمة احساس باي فجيعة قومية او وطنية او قطرية في حين باتت تأكل ذاتها في حروب داحسية غبرائية تحوي الكثير من الفانتازيا المؤلمة حد الموت .

بعض الاصدقاء يلومونني احيانا على السوداوية التي اكتب فيها عن مصير الامة مذكرين بمآسي كثيرة مرت في تاريخ الامة لكنها خرجت اقوى في كل مرة لكن السياق التاريخي الذي يشيرون اليه لم يعد متوافرا في حاضرها فقد كان الوهن والضعف يصيب بعض الاقطار هنا او هناك وتظل بعضها مقاومة ناهضة لتستعيد قوتها وتمنح من اصابها الوهن العزيمة والقدرة على ترجمة تحديات الواقع ومرارته الى انتصارات وحياة مجددة .

[+]

مزامير داوود…. سامحك الله يا مطلق البدول

4th August 2019 10:13 (3 comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

قلنا الف مرة ان الحكومات لا تقاوم التطبيع فهي ملزمة وفق معاهدة السلام مع الكيان الصهيوني وهي ملزمة بموجب نصوص تلك المعاهدة وان كان من حق فليكن على من وقعها ومن فاوض فيها ومن جعل حيطنا هو الواطي فقط اذن لا نلوم الحكومة هذه او تلك ومقاومة التطبيع هو عمل شعبي بامتياز على الناس ان تقاوم عن تاريخها وتراثها وماضيها وحاضرها والتبا كي لا ينفع شيئا والقاء اللوم على هذا الجهاز او ذاك هو امر عبثي .

قطعان اليهود التلموديين القادمين في عز النهار والعابرين عبر الحدود بصورة رسمية وصلوا البتراء وعددهم زاد على 300 يهودي والطريق الى مقام النبي هود ان كان حقا النبي هود في هذا المكان استغرق اكثر من ساعتين او ثلاث لكي يصل القطيع الى المكان المقصود الم يرهم احد  ،،،،الم يشاهدهم احد من الناس وهم في طريقهم يحملون قرونهم ومزاميرهم لاقامة طقوسهم التلمودية وهل الحق فقط على الحارس المسكين مطلق البدول الذي قال في بث مباشر انا لم استطع مقاومة  هولاء القادمين فعددهم كبير واندفعوا لخلع باب المقام وانا لا استطيع منعهم .

[+]

“جن وجابر” ودلالات ما خلف النص 

31st July 2019 09:54 (no comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

ليست بريئة هذه الهجمة الفيلمية على مواقع جنوبية بدأت  ” بجن ”  الذي خطط له بليل ليضرب مفصلا مهما من مفاصل المجتمع الاردني وهو الثقافة الاجتماعية المحافظة لاهل الاردن  عبر تصوير العلاقات الخارجة عن اطار القيم والعادات والدين والتقاليد والشرف على انها علاقات عادية طيبة وكان مكمن الخطورة الاكبر في ” جن ”  انه استهدف جيل الناشئة وفي مدرسة ثانوية محاولا ان يخترق حاجز الشرف عند المراهقين والمراهقات في هذا السن المبكر ثم ربط ذلك بدلالة تاريخية عبر التصوير في البتراء النبطية التي تشكل احد اعمدة الحضارة العربية في الجنوب الاردني الذي ما زال محافظا على بعض تقاليده وانتمائه للوطن تاريخا وحضارة وللاسماء التي تم اختيارها في الفيلم دلالاتها الاردنية البحتة مثل فهد وهو من الاسماء الدارجة في الجنوب ثم جاء فيلم جابر لا ليجبر ولكن ليكسر ويهشم المزيد من حقائق التاريخ ومسلماته.

[+]

عن التعليم العالي في الاردن…. ما في القدر تطاله المغرفة

9th July 2019 10:20 (6 comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

ترددت كثيرا في خوض موضوع التعليم العالي في الاردن لانني بصراحة لست اكاديميا في اي من جامعاته ولكنني وبحكم خبرتي كطالب في جامعات الاردن قررت ان اخوض في شيء من التفصيل عن بعض الممارسات التي كنت اراها ابان كنت طالبا في جامعاتها وعن بعض المدخلات التي تصل الجامعة لتكون مخرجات من جهة اخرى بعد التخرج .

ولعل من نافلة القول ان التعليم العالي في الاردن شهد نهضة كبيرة وتقدما ملحوظا وجودة عالية في فترة السبيعينات اوالثمانينات والتسعينيات من القرن الماضي وما قبل ذلك وكانت الجامعات الاردنية مقصدا تعليميا مهما للكثير من الطلبة العرب والاجانب وتخرج الكثير منهم بسوية تعليمية  عالية ورافق ذلك معايير صارمة كانت تلتزم بها الجامعات تجاه طلبتها وخريجيها الى ان بدأ ما يعرف باسم التعليم الموازي والتدريس حسب الطلب والتدريس خارج اسوار الجامعة فبدأ الانحدار التدريجي للتعليم العالي رافق ذلك سوء مدخلاته من الطلبة الناجحين في الثانوية العامة والذين دخلوا الجامعات من باب لزوم ما لا يلزم والبحث عن كرتونة باي ثمن كان .

[+]

الدكتور عبدالمهدي القطامين: الاعلام والانسان الى اين وما هي جذور علاقتهما؟

24th April 2019 11:44 (no comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

يعد الاعلام مؤثرا صميميا في حياة الانسان المعاصر ويرتبط ارتباطا وثيقا مباشرا بمراحل حياته المختلفة نظرا لسطوة الاعلام ووسائله الحديثة وقدرتها غير المحدودة على الوصول الى الانسان حيثما كان ففي حين تضاءلت تاثيرات وسائل الاعلام  على الانسان الامي  الذي لا يتقن الكتابة والقراءة في مرحلة زمنية ما فان القفزات السريعة والتطور الهائل في وسائل الاتصال في العصر الحديث جعلت البشرية كاملة خاضعة لسطوتها وحضورها فمن كان اميا اصبح بامكانه ان يستمع الى المذياع  الذي يوصل الخبر اليه حال وقوعه مثلما قدم  اكتشاف التلفاز  الصورة وادى تنامي الاهمية لوسائل الاعلام  الى تشكل معادلة ثنائية الاطراف  وصراعات على امتلاكها  على اعتبار ان من يمتلكها  يمتلك عنصر تفوق على الاخر  وكان محور هذا الصراع ينمو بشكل مظطرد بين الدولة والجمهور  فالدولة تحرص على ان تكون لها فيه اليد الطولى لايصال الرسالة التي تريد الى المواطنين وفرض مصداقيتها والايحاء لمواطنيها بانها تسعى الى تحقيق اهدافه الوطنية وفق توازنات ورؤى متغيرة في هذا العالم تفرضها جغرافيتها السياسية ومكامن القوة والضعف في البيئة المحلية والاقليمية والدولية ويسعى الجمهور الى خاصة الفئة المستنيرة منه  الى الحد من سلطة وسطوة الدولة على وسائل الاعلام وتمكين حضوره لايصال رسالته ايضا هو الاخر الى الدولة ووجهة نظره فيما يتعرض له من مواقف وما تتخذه دولته من قرارات تتعلق بمصيره ومستقبله لذلك بدأ الصراع بين الدولة والجمهور على وسائل الاعلام بصفتها الاداة الفاعلة والهامة في المجال السياسي لانها لاتقوم فقط  بنقل الرسائل والمعلومات من المنظماتوالمؤسسات السياسية الى الجمهورولكنها تحول تلك المعلومات من خلال مجموعة متنوعة من العمليات الخاصة بصناعة الاخبار لتحقيق اهداف وغايات محددة حيث تعد العلاقة بين وسائل الاعلام والعملية السياسية علاقة جدلية  اذ ان وسائل الاعلام تعمل على  نقل وتحليل النشاط السياسي وفي الوقت ذاته تعد جزءا من العملية السياسية فهي من المصادر المتاحة امام السياسيين وقادة الراي للحصول على المعلومات والبيانات وتلقي ردود افعال الجمهور نحو سياساتهم وقراراتهم ومواقفهم مما يساعد في كل العمليات والخطوات المصاحبة لصنع القرار السياسي فضلا عن اعتماد الجمهور عليها في تكوين اعتقاده واتجاهاته ومواقفه المختلفة ازاء الاحداث والسياسات التي تقع داخل محيطه وما يترتب عليها من سلوكيات وردود افعال ازاء هذه السياسات والاحداث .

[+]

لاءات الملك عبدالله الثاني …. وشومر الامير الحسن

21st April 2019 11:37 (5 comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

اللاءات الثلاث التي اطلقها الملك عبدالله الثاني وهو يرتدي اللباس العسكري لم يكن لها ان تمر مر الكرام مثلما لم تمر قصة الطفيلي التي رواها الامير الحسن في مقابلة تلفزيونية  … حين تكون اللاء في زمن النعم يكون لها وقعها الخاص وهو بالذات ما فعله الملك وهو يخاطب شعبه مرتديا الزي العسكري هذه اللاءات جاءت في سياق الحديث عن القدس وعن الوصاية الهاشمية عليها وعن فلسطين العربية وعن مسؤولية الاردن التاريخية منذ ارتفعت ارواح عسكره شهداء على اسوار القدس وحتى زمن الركض العربي للارتماء في حضن نتينياهو ودولته اليهودية …

المك عبدالله الثاني يدرك قبل غيره ان الاردن تاريخيا كان السند لفلسطين وعلى ثرى الاردن تمازج الدم الفلسطيني والاردني مشكلا وطنا لشعبين بينهما قربى ورحمة ومحبة وانسلاخ الاردن عن القضية المحورية فلسطين غير ممكن لان التاريخ لا يرحم ولا ينس ولان التاريخ الهاشمي لا يمكن ان ينزلق نحو مواقف غير محسوبة النتائج ولان القدس وفلسطين مستقرة في الوجدان الاردني منذ كان مقاتلي الشرق الاردني في اواسط الثلاثننينات من القرن الماضي يبيعون ما يمتلكون ويشترون الهيغانية وهي بارودة بطلقة واحدة ثم يذهبون مجاهدين ضد عصابات الهاجانا والصهيونية التي بدأت تنسج خيوطها على ارض فلسطين .

[+]

صراع حضارات ام “اسلام فوبيا”

18th March 2019 13:32 (2 comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

تعيد مجزرة المسجدين في “نيوزلاندا”  مفهوم الصراع بين الحضارات الى الساحة مجددا بعد ان كان “صامويل هنتنجتون” اول من شخصها في كتابه الصادر عام 1996 عن دار “سايمون وشوستر ” والتي جاءت ردا على اطروحة تلميذه “فوكوياما”  التي حملت عنوان “نهاية التاريخ والانسان الاخير” واقر فيها استتباب الديموقراطية الليبرالية في انظمة العالم.

“هنتنجتون” كان مسكونا بهاجس ما يراه في المجتمعا الغربية من نمو وتطور التيارات اليمينية المتطرفة والتي ترى في العرق الابيض انموذجا للانسان السوي في حين ان بقية العالم يحلون في المرتبة الثانية وفي تشخيصه لواقع الاسلام يرى “هنتنجتون” ان الاسلام “حدوده دموية وكذا مناطقة الداخلية ” ولعل حادثة الحادي عشر من سبتمبر عززت من رأيه وجعلت نبوءته تتحقق ولكن حتى اليوم ما زالت حقيقة تلك الهجمات غامضة مبهمة من حيث منفذها ومن كان وراء تنفيذها لكنها في الحقيقة كانت تسعى الى التأطير لمفهوم “الاسلام فوبيا ”  لدى الغرب وشيطنة الاسلام وجعله اهم مصادر الشرور في العالم واشد اعداء الحضارة خطرا وعزز هذه النظرية او الطرح التصرفات القاعدية والداعشية بكل ما حملته من قساوة وهمجية  خارجة عن اطار اي حضارة واسسست لظاهرة الخوف من الاسلام باعتباره ماردا يخرج من عقاله في اية لحظة وتسلل ببطء وبفعل تاثير وسائط الاعلام التي عملت على الترويج لهذه الفكرة هذا المفهوم الى عقل الرأي العام الغربي وساهم ايضا في حواضر ودول الاسلام من من روج للفكرة وقدم ومهد لها في محاولة لضرب تيارات الاسلام السياسي التي بدأت تعزز من فرص وجودها في المجتمعات العربية والاسلامية وفي الكثير من الدول يدعم ذلك حكام وقادة على الرغم من قول “هنتنجتون ”  انه لا حدود جيو استراتيجية بين دول الاسلام ”  مشفوعا بشواهد الحال التي تشير الى اقامة تحالفات على مستوى الانظمة بين الدول الاسلامية والغرب والولايات المتحدة الامريكية تحديدا حيث تدور اغلب هذه الدول في فلك الفضاءات السياسية الغربية والامريكي تحديدا .

[+]

الأردن بين فكي كماشة النفط وإسرائيل.. هل اقترب “الوطن البديل”

12th March 2019 13:48 (7 comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

في العام 2007  كنت في كلية الدفاع الوطني الملكية التي تعمل على تزويد القادة العسكريين بفكر استراتيجي عميق اثار سؤالي حول موقف الدولة الأردنية في حال عمدت إسرائيل مدعومة بالولايات المتحدة الأمريكية إلى وضع حجر الاساس للوطن البديل وتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن لغطا كبيرا بين الحضور وجلهم جنرالات من الجيش الأردني ومن مختلف الجيوش العربية لم يجب أحد على السؤال وكان  إصرارهم على أن ذلك لن يكون وهو خارج كل الحسابات وأحب أن أذكر من ما زال على قيد الحياة من حضور تلك الجلسة أننا أمام ذلك التنبوء وجها لوجه في ما يعرف بصفقة القرن وهي مشروع امريكي اسرائيلي مغطى  ايضا بغطاء عربي واسع وتاييد دولي .

[+]

الأردن: الوطن التائه… ومسيرات البحث عن العمل.. رسالة الملك لرؤساء الوزارات السابقين

26th February 2019 12:49 (3 comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

قد لا ينطبق الوصف اعلاه بكامل حيثياته على الوطن الاردني لكنه يتداخل بشكل كبير في الكثير من تفاصيله ومنحنياته ورحلة التوهان لم تبدأ هكذا فجأة وبدون مقدمات لكنها بدأت بعد ان اتكأت الحكومات الاردنية تاريخيا على المساعدات المتدفقة من مختلف دول العالم وانشغلت في ظل رحلة التيه بكيفية انفاق هذه المساعدات وملاحقة تدفقاتها بعيدا عن المفهوم الحقيقي للتنمية المستدامة ثم انها انشغلت في تفاصيل الادارة العامة وتلاعبت بها بحيث ان اي حكومة كانت تجيء اول اولوياتها التغيير في الادارات العامة تبعا لقرب شاغليها او بعدهم عن صانع القرار وليس لموجبات معايير التقييم التي يجي ان  تراقبها الحكومة وتراقب مدى تطبيقها على ارض الواقع بعيدا  عن التمنيات.

[+]

الملك عبدالله الثاني… والعشرين المرة

27th January 2019 13:43 (3 comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

من الصعب ان تكتب عن ملك في الشرق لأنك لا تستطيع ان تفصل مشاعرك الشخصية عن مشاعر المنطق وصوت العقل والحكمة فكيف اذا كانت الكتابة عن ملك تعيش تحت ولايته وفي مملكته ومع ان الكتابة عن الملك الاردني الهاشمي لا تجنح نحو المغامرة بمستقبلك نظرا لطبيعة العلاقة بين الملوك الهاشميين وبين شعبهم والتي امتازت على مر الايام بالحكمة والتحاور الحر ولأن الدستور الاردني جعل الملك بمنأى عن اي مساءلة في كل القرارات المتخذة فأنني سأكتب بمزيج بين الحب والخوف حب الملك والخوف عليه والخوف على الاردن وهو ما يعنيني هنا في ظل هذا الخضم المتلاطم من حوله ومن امامه ومن داخله ومن خارجه حتى يظن المرء ان هذا الوطن الصغير خلق ليكون ملتقى لكافة الازمات الدولية والاقليمية والوطنية .

[+]

صوامع العقبة: كي لا تضيع الحقيقة بين ركام الشائعات

14th January 2019 13:25 (6 comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

اثار تفجير صوامع الحبوب القديمة في العقبة موجة من التساؤلات والتهكمات التي رددها بعض الكتاب والكثير من هواة الفيس بوك والمواقع الاخبارية التي وجدت في الحدث متنفسا لتصفية حساباتها مع المسؤولين والتي اصبحت هي اقصر الطرق للحصول على رأي عام يطيب له نقد مؤسسات الدولة بصورة لا تهدف ابدا الى التصحيح بقدر ما تبحث عن الاثارة ونشر الاشاعة بصورة باتت تضر كثيرا باقتصاد الاردن الذي يمر هو الاخر بظروف صعبة ومعقدة في ظل تحمله لتبعات ما يجري في الاقليم من احداث منذ بدء موجات الربيع العربي في العام 2011 .

[+]

الاردن: زلزال تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي

30th December 2018 13:18 (one comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

لم يكن مفاجئا ما أورده التقرير الخاص بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي الاردني حول حالة البلاد والتقرير الذي جاء بخمسمئة وتسعون صفحة  وقد قالها بصراحة ووضوح أن البلاد تعيش في اسوأ حالاتها وان الحكومات المتعاقبة لم تحل اي مشكلة بل زادت الطين بلة واودت بالبلاد أو كادت وانها لم تكن على قدر مسؤولياتها وانها ضربت بعرض الحائط ابجديات العمل الوطني الهادف الى النهوض بالوطن وادارة موارده بالطريقة المثلى .

التقرير جاء صادما  ليس لأن الناس لا يعرفون ما فيه ولا يحسون به أو يشعرون ولكنه كان صادما من حيث أن المجلس نفسه هو مجلس حكومي ويرتبط برئيس الحكومة وأنه أكد بلا جدال أن الحكومات المتعاقبة والمتوالدة والمتناسلة لم تقم بواجباتها وكانت في واد والناس والدولة ومواردها في واد آخر والمثير في الموضوع أن التقرير مر مرور الكرام وكان الأجدر بمثل هذا التقرير الجريء أن يعقد له الندوات المتخصصة لمناقشة ما ورد فيه وكان الأجدر بالحكومات المتعاقبة وهذه الحكومة أن توليه عناية وتدرسه إن أرادت الإصلاح وليس دفن الرأس في الرمال كما تعودت كل الحكومات الأردنية والتي دائما حججها جاهزة والتي تتراوح ما بين أزمات الإقليم واللجوء وغيرها من اسطوانات باتت مكررة ومشروخة في حين تغض الطرف عن ممارساتها وقراراتها التي لم تحقق استراتيجية واحدة من استراتيجياتها التي تغص بها الاوراق ثم تحفظ لاحقا كجزء من الذكرى ليس إلا .

[+]

الملك حين يصل الى مرحلة الزهق.. ولماذا شاب شعر رأسه مبكرا؟

24th December 2018 14:35 (5 comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

حديث الملك عبدالله الثاني ملك الاردن الاخير مع الصحفيين يشي بالكثير من الهواجس التي تشغل بال الملك في وطن يحتدم فيه الغضب الشعبي ومن حوله يمور الاقليم بالكثير من الاخطار والملك يدرك اكثر بكثير من غيره ممن يعاونوه في الحكم ان الوضع ليس خطيرا فقط بل واشد من الخطير في ظل غياب القدرة على المناورة التي اعتادها الوطن الاردني والتلاعب على متناقضات دول الاقليم واصبح اللعب على المكشوف في هذه الايام بعد ان تغيرت التحالفات الدولية في الاقليم وخرجت دول عربية  من لعبة دعم المقاومة والقضية الفلسطينية الى لعبة الارتماء في حضن اسرائيل واصبحت تتنازع مع الاردن في ولايتها على ما تبقى من القدس بما تمثله من موقع متقدم في الضمير العربي والاسلامي .

[+]
ماذا يعني فوز مُرشّحي الحرس الثوري الإيراني بأغلبيّة مقاعد البرلمان في الانتخابات التشريعيّة الأخيرة؟ الانسِحاب من الاتّفاق النوويّ كُلّيًّا؟ وهل هو حُكم بالإعدام السياسيّ على روحاني وجناحه؟ ولماذا نعتقد أنّ الاعتِراف الأمريكيّ “الثالث” بخسائر أكبر في قاعدة “عين الأسد” سيُسرّع أعمال ثأريّة أكبر لاغتِيال سليماني؟
هل ستُحقّق منظومات الصواريخ الجويّة “الحوثيّة” مُفاجأتها الكُبرى و”تُحيّد” السلاح الجويّ السعوديّ مِثلَما دمّرت الصواريخ الباليستيّة أسطورة “الباتريوت”؟ ما هي التطوّرات الثّلاثة التي تُؤكّد أنّ العام السادس للحرب قد يكون مُختلفًا عن كُل الأعوام الأُخرى؟
مِصر تُواجه مُؤامرةً رباعيّةً لتعطيشها وضرب أمنها المائيّ وجرّها إلى حربٍ مع إثيوبيا حول سدّ النهضة.. كيف وما هي أطرافها؟ لماذا تغيّر الموقف الأمريكيّ فجأةً بعد زيارة بومبيو لأديس أبابا؟ وما هي أسباب القلق المِصري من اللّقاء التطبيعيّ بين نِتنياهو والبرهان في أوغندا؟
تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يؤكد مقتل زعيمه قاسم الريمي ويعين خالد بن عمر باطرفي خلفا له
تزامنا مع الذكرى التاسعة لحراك 20 فبراير.. مسيرة حاشدة في العاصمة الاقتصادية للمغرب للمطالبة باصلاح اجتماعي وحقوقي.. وعائلات معتقلي حراك الريف تتقدم المتظاهرين (فيديو)
صحف مصرية: “مبارك” في انتظار رحمة الله! بعد فضيحة مباراة الأهلي والزمالك في “أبو ظبي”: غضب مجتمعي عارم وعقوبات رادعة من اتحاد الكرة ! فتور انتخابات إيران! طغيان الدولة والنخبة المثقفة! مأزق أردوغان! من يحمي الذوق العام في مصر؟
الصانداي تليغراف: لماذا لا يمكن لأردوغان التراجع عن الصدام مع الأسد وروسيا؟
الأوبزرفر: فيلم جمال خاشقجي يصل إلى هدفه لكن هل يتمكن الناس من مشاهدته؟
المحلل السياسي ألكسندر نازاروف: ترامب أم ساندرز – من الذي سيختاره بوتين لرئاسة أمريكا؟
موقع “والا” الإخباري الإسرائيلي يكشف تفاصيل زيارة مزعومة لرئيس “الموساد” إلى قطر
قبر المهندس في النجف مزار ومحطة للبكاء والدعاء لثأر قريب
مشروع دولة إسرائيل الكبرى.. وكيف بدأ التطبيق له
محمد المحسن: الفكر القومي.. بين واقع التجزئة.. وتحديات القرن الواحد والعشرين
حراك الجزائر يثبت صموده في الذكرى الأولى لانطلاقته
بركة في نابلس يُحذِّر من مراهنةٍ فلسطينيّةٍ على نتائج الانتخابات الإسرائيليّة والاحتراب الفلسطينيّ الداخليّ بات يتجاهل أنّ أساس البلاء هو الاحتلال
الدكتور خيام الزعبي: الباكستان… هل تكون بديلاً لتركيا للاستغناء عن حلفائها؟
د. كاظم ناصر: “مؤتمر ميونخ للأمن” والخلافات الأمريكية الأوروبية
فوزي بن يونس بن حديد: حكومة الفخفاخ بعد نيل الثقة في البرلمان هل تنجح في تصحيح المسار؟
زين عالول: بناء البشر قبل الحجر
محمد الحاضري: هل أضاعت السعودية فرص السلام مع اليمن؟
هادي زاهر: شَمْخَرَة لم يسجلها التاريخ وقفة مع المقابلة التي أُجريت مع نتنياهو المليئة بالتضليل
محمد سعد عبد اللطیف: الذکرى 62 لروح الوحدة العربیة تتحطم فی إدلب
محمد صالح حاتم: عمليات توازن الردع أسرع الطرق لإنهاء الحرب والعدوان وتحقيق السلام في اليمن