21st Apr 2019

الدكتور حسن مرهج - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

تداعيات الانتصار العسكري والسياسي للدولة السورية .. حصار اقتصادي وخلق أزمات في الداخل السوري

3 days ago 10:56 (2 comments)

الدكتور حسن مرهج

بات من الواضح أن ما تتعرض له الدولة السورية يأتي في إطار استمرار الحرب عليها، لا سيما بعد المنجزات التي تحققت على الصعيدين السياسي و العسكري، حيث أن هذه الحرب المركبة التي استهدفت سوريا الموقع و الدور، جاءت وفق خطط عديدة، حيث أنه و في نهاية كل مرحلة يتم الانتقال مباشرة إلى الخطة التالية، فالانتصارات العسكرية التي حققها الجيش السوري، جاءت بنتائج عكسية لجهة محور العدوان على سوريا، و قد تزامنت الحرب العسكرية بأخرى سياسية، و أيضا تمكنت الدولة السورية من تحقيق منجزات في هذا المضمار مع بقية حلفاء الدولة السورية، و عليه فإن المخطط الأمريكي الرامي لإنهاك الدولة السورية مستمر، ليتم بعد ذلك الانتقال إلى الحرب الاقتصادية و عرقلة مفاعيل الانتصار السياسي و العسكري، عبر حُزمة من العقوبات التي تطال الانسان السوري، و هذا يأتي وفق خطة ممنهجة قد تسفر وفق الأهواء الأمريكية لضرب العلاقة بين الشعب السوري و دولته، و قد انضمت العديد من الدول لهذه الخطة الامريكية، كـ مصر عبر منعها للعديد من السفن المتجهة إلى سوريا من العبور عبر قناة السويس.

[+]

إدلب وريف حماه الشمالي.. تطورات عسكرية وفق قواعد سياسية

1 week ago 11:47 (one comments)

الدكتور حسن مرهج

ليس بعيدا عن التطورات العسكرية الميدانية في سوريا، يبدو أن التطورات السياسية و تسارعها، تلقي بظلالها على الجغرافية السورية خاصة تلك المكتظة بالإرهاب، و الواضح أن اللقاءات السياسية لا تؤتي ثمارها، حيث أنه و بالتزامن مع انعقاد القمة التي جمعت طرفي استانا روسيا و تركيا في موسكو، كانت الفصائل الإرهابية في مناطق خفض التصعيد أو تلك التي أتُفق على تسميتها مناطق منزوعة السلاح، كانت تقوم باستهداف نقاط الجيش السوري المتواجد في تلك المنطقة، فضلا عن استهداف المدن و البلدات الامنة بموجات من الصواريخ التي ادت إلى استشهاد العديد من المدنيين، بالتالي بات واضحا أن هناك نوعا من التمادي للإرهابيين و بضوء اخضر امريكي و تركي، و في جانب أخر يبدو أن هناك استباقا من تلك الدول الداعمة للإرهاب لاي مستجدات سياسية قد تخلص عن قمة موسكو بين بوتين و أردوغان، و عليه لابد من وضع الأوراق السياسية جانبا و البدء الفعلي بالعمل العسكري عبر سوريا و روسيا و ايران، و وضع التركي أمام خيارين إما الانقلاب على تفاهمات استانا و سوتشي، و إما القضاء على الارهاب الذي دعمه طيلة سنوات الحرب على سوريا.

[+]

بعد القدس والجولان.. أين أصبحت مبادرة السلام العربية؟

3 weeks ago 13:59 (one comments)

الدكتور حسن مرهج

مبادرة السلام العربية هي مبادرة أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك السعودية للسلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين، هدفها إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967، وعودة اللاجئين وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل، وكانت في عام 2002، و لا شك بأن المتابع العربي على وجه التحديد، يرى في هذه المبادرة تحولا جوهريا في الصراع العربي الاسرائيلي، على الرغم من أن الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز و خلال قمة بيروت في العام 2002، جعل من نتائج قمة الخرطوم صاحبة اللاءات الثلاث لا للسلام لا للتفاوض لا للاعتراف بإسرائيل، تذهب أدراج الأمنيات العربية، حيث أن مبادرة الملك السعودي رفعت شعار الحل السياسي، و استحالة العمل العسكري ضد اسرائيل، بناء على الكثير من المعطيات التي تم الترويج لها بُغية تحييد الكثير من الملفات التي من شأنها تفعيل واجهة عمل عسكري عربي و مشترك ضد اسرائيل، لكن في المقابل، فقد أثبت العمل العسكري جدواه ضد اسرائيل في الكثير من التحديات لاسيما المشهد اللبناني، لكن هذه المبادرة شكلت اعترافاً ضمنيا بدولة اسرائيل، و هنا بدأت المشكلة.

[+]

الجولان السوري المحتل.. اعلان ترامب الأحمق و تداعياته

4 weeks ago 14:04 (one comments)

الدكتور حسن مرهج

إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجهة الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على هضبة الجولان السوري المحتل، يُشكل منعطفاً خطيراً في المسارات السياسية و العسكرية المتعلقة بالشرق الأوسط، هو قرار لا يبتعد عن بنود صفقة القرن، التي يبدو انها ستشهد تطورات ستؤدي بلا ريب إلى العديد من التعقيدات الخاصة بالحلول المتوقعة من أجل تبريد المشهد في المنطقة، لكن اعلان ترامب جاء مبتعدا عن المنطق السياسي و التاريخي، فضلا عن ابتعاده كلياً عن قرارت الامم المتحدة و الشرعية الدولية، فـ في التوقيت جاء الإعلان خدمة كبيرة لـ رئيس الوزراء الاسرائيلي ببنيامين نتنياهو المُقبل على الانتخابات، و بمثابة حبل انقاذ من ملفات الفساد التي تلاحقه، و في جانب أخر، يحمل اعلان ترامب بُعدا داخليا في واشنطن، حيث يشكل هذا الإعلان إرضاء لداعمي اسرائيل في الولايات المتحدة، من اجل انقاذ ترامب أيضا من العديد من القضايا التي تهدد منصبه كـ رئيس للولايات المتحدة، و بين الجانبين، تعاظمت ردود الأفعال المنددة بالقرار الامريكي الجديد، ليكون المشهد الجديد للشرق الأوسط كاملا، المزيد من التوترات برعاية ترامب و نتنياهو.

[+]

سوريا بيضة القبان في موازين القوى الإقليمية

21st March 2019 13:11 (no comments)

الدكتور حسن مرهج

متغيرات كثيرة شهدها الشأن السوري في الاشهر الماضية، بدءً من تداعيات القرار الأمريكي الملغوم المتعلق بالانسحاب من سوريا، مرورا بالمناورات التركية في إدلب و شرق الفرات، و وصولا إلى قُرب إعلان ساعة الصفر التي سيُطلقها الجيش السوري لتحرير ادلب من الارهاب، هي ملفات غاية في الدقة و الحساسية، و تتطلب تنسيقاً عال المستوى بين أركان محور المقاومة، حيث أن الاجتماع الذي عُقد في دمشق بين رؤساء جيوش سوريا و ايران و العراق، يأتي في سياقه الطبيعي لجهة التنسيق بين الجيوش الثلاث لجهة محاربة الارهاب، بينما إذا تم وضع اللقاء في سياق التوقيت نجد أن غايته تتجاوز بروتكولات اللقاء و التصريحات الإعلامية التي جاءت عقب الاجتماع العسكري الصرف، حيث أن الملفات الساخنة تحتاج حضوراً قوياً و تنسيقاً دقيقاً، و بالتالي في تفاصيل المشهد هناك رسائل الى محور واشنطن، تبدأ من طهران مرورا بدمشق و وصولا إلى بغداد، الأمر الذي سيكون له تداعيات كثير على مسار الأحداث خلال الفترة الماضية ليس في سوريا فحسب، بل تشمل كافة أطراف محور المقاومة.

[+]

الدكتور حسن مرهج: نتنياهو والبحث عن مخارج سياسية من تهم الفساد

7th March 2019 13:14 (no comments)

الدكتور حسن مرهج

لم تعد الهواجس الخارجية المتعلقة بالحرب على سوريا، و قوة إيران الإقليمية، و صواريخ حزب الله الدقيقة، وحدها من تلاحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بل ازدادت المشكلات التي يبدو أنها ستؤرق نتنياهو طويلا، حيث ان ملفات الفساد التي تلاحقه ستكون كـ الزلزال السياسي الذي سينتج عنه انهيار أركان حكومته، فـ بعد الاتهامات التي وجهها المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالفساد، وذلك في إطار التحقيقات التي فُتحت ضد الأخير، والمتعلقة بقضايا احتيال وتلقي الرشوة وخيانة الأمانة، يبدو أن القادم سيكون محفوفا بالألغام السياسية التي ستنفجر تباعا، و التي ستؤثر بلا ريب، على المستقبل السياسي لـ نتنياهو.

[+]

خطاب الأسد.. رسائل استراتيجية وعنوان الانتصار

19th February 2019 12:40 (one comments)

الدكتور حسن مرهج

مع توالي سنوات الحرب المفروضة على سوريا، شهدت الحرب السورية  تغيّرات و منعطفات عديدة، كان لكل واحدة منها سماتها وأدواتها وخطاباتها وتداعياتها الخاصّة، و لكن في مقابل تلك التغيرات و المنعطفات، بقي الرئيس السوري بشار الأسد الرقم الصعب على مدار سنوات الحرب، فبالإضافة إلى تميزه بالصمود و القيادة الحكيمة في إدارة مجريات الحرب في سوريا ، كان الاسد يتمتع بصبر اسطوري لجهة التعامل مع الأزمات و توجيهها بما يخدم الصالح السوري ، و بلا شك كان لدعم حلفاء سوريا في السياسة و الميدان الأثر الكبير في الصمود و الخروج من الأهداف الرئيسية للحرب منتصرين، فالأسد لم يعتد الاستسلام بل المواجهة، معتمدا على قوة شعبه و جيشه، و ضارباً أعداءه بسيف الحق السوري.

[+]

عن أي ناتو عربي يتحدثون؟.. صدقوا أو لا تصدقوا

12th February 2019 12:54 (2 comments)

الدكتور حسن مرهج

من الممكن أننا سنسمع قريبا بنواة وحدة عربية لكن من نوع آخر، هي وحدة لطالما حلمنا أن تصبح حال الأمة العربية و الإسلامية، لكن اليوم، و مع تغيير المفاهيم السياسية، بات علينا أن نكون شاهدين على ولادة وحدة عربية و إسلامية لكن بنكهة أمريكية، كيف لا، و بات ما يُعرف بدول الرجعية العربية تبحث عن طرق توصلها إلى اسرائيل إرضاء لـ واشنطن، هذا الواقع الذي بات علينا أن نخوض في كل حيثياته و نُمحص بها، لتدارك ما يمكن أن ينتج عن ولادة وحدة عربية بأسس أمريكية، و هل هناك بؤس أكثر من هذا الواقع العربي الذي سيكون وسيلة لزيادة الانشقاق، بل و سيكون مهيئاً لـ مواجهة دولة إسلامية ذات نهج مقاوم و داعم لحركات المقاومة، و بالتالي ضمن هذا المشهد، أنباء كثيرة تتحدث عن خطة أمريكية خليجية، لمواجهة الجمهورية الإسلامية في إيران، و بهذه الخطة سيتم بلا شك تحييد القضية الفلسطينية، تمهيدا لإعلان صفقة القرن النسخة الأمريكية.

[+]

سوريا.. ومكافحة الفساد.. المشروع القادم

6th February 2019 13:21 (5 comments)

الدكتور حسن مرهج

بات واضحا أن الحرب التي تعرضت لها سوريا، أفرزت نتائج كثيرة، منها ما كان متوقعا، و منها ما يندرج ضمن إطار الظروف المستجدة، فالحرب تُلقي بتداعياتها على كل مفاصل الدولة، فكيف إذا كانت حرباً بمستويات متعددة، و مستمرة إلى الآن، لكن و بعد المنجزات التي حققتها الدولة السورية و جيشها، تم تحجيم و تقليل نتائج هذه الحرب على الصعيدين السياسي و العسكري، و بات الهامش الاقتصادي مؤرقا للدولة و الشعب، خاصة مع وجود فاسدين و مفسدين و تجار أزمات، فهؤلاء و بكل وضوح ليس لديهم أي مصلحة بانتهاء هذه الحرب، حيث أنهم يقومون بافتعال أزمات الغاية الوحيدة منها، هي إطالة أمد الحرب لجهة الاستثمار في التداعيات، فضلا عن تشويه صورة الدولة أمام الشعب، و هذا يمكننا أن نقول عنه، بأنه أجندة خارجية غايتها تحقيق ما عجزت الحرب الإرهابية عن تحقيقه في سوريا، لكن في مقابل ذلك، يبدو أن الفاسدين يحاولون إعادة جدولة أزمات ترهق المواطن السوري، لذلك على الدولة السورية و مؤسساتها، الدخول في آليه سريعة، من أجل احتواء هذه الحرب التي تستهدف و بشكل مباشر الانتصار السياسي و العسكري، و لابد من وضع خطط من شأنها أن تؤسس لنظريات جديدة تُعيد للمواطن السوري ثقته بأن الدولة السورة قادرة و مقتدرة على وضح حد للفاسدين و المفسدين، الذين يعيثون فسادا في بنيان الدولة السورية.

[+]

سوريا من الحرب العسكرية إلى الاقتصادية.. وقائع ومعطيات

31st January 2019 12:20 (3 comments)

الدكتور حسن مرهج

القاصي و الداني بات يدرك بأن الدولة السورية و جيشها، قد تجاوزوا أبعاد الحرب الدولية المفروضة عليهم، فالمتابع للشأن السوري يدرك بأن ما تم التخطيط له للدولة السورية، في أقبية أجهزة المخابرات الإقليمية منها و الدولية، كان كفيلا بإنهاء أي دولة في العالم، فحيت تجتمع أكثر من 80 دولة على رأسهم الولايات المتحدة، ندرك بأن سوريا أُريد لها أن تصبح دولة تابعة خاضعة للسياسات الأمريكية، و أكثر من ذلك، فقد اردات واشنطن و أدواتها في المنطقة، إخراج سوريا من أي دور إقليمي مؤثر، كل هذا خدمة للرجعية العربية و اسرائيل، لكن ما خططت له واشنطن عسكريا قد باء بالفشل، و تمكنت سوريا عبر قائدها و جيشها و شعبها من التصدي لأعتى المؤامرات الكونية، و هنا لا ننكر إطلاقا، مساندة حلفاء سوريا و الوقوف إلى جانبها سياسيا و عسكريا، لكن معادلة الصمود الأولى كانت من تخطيط سوريا قائدا و جيشا و سعبا، و ترافق ذلك مع حرب إعلامية كانت تُريد قلب الحقائق، فالواقع السوري فرض على الكثيرين التعاطي بطريقة يُراد منها، تشويه صورة الدولة السورية، لكن التصدي لكل هذه المؤامرات، مكن سوريا من الخروج بانتصار سياسي و عسكري قل نظيره في التاريخ.

[+]
‏ما هي قصّة الاشتِباكات الروسيّة الإيرانيّة في دير الزور وحلب؟ ولماذا لم يكُن النّفي السوريّ الرسميّ غير مُقنع بالشّكل الكافي؟ وهل هُناك نار خلف هذا الدّخان؟ وأين يكمُن العامِل الإسرائيليّ في هذا المَشهد؟
‏كُلّهم حفتر بالنّسبةِ إلينا.. وكُلّهم وقفوا في خندق حِلف النّاتو وقصفِه لليبيا.. ومُكالمة ترامب قد تكون حسمت معركة طرابلس سلفًا
السيناريو المِصري بقِيادة السيسي يتكرّر في السودان.. صِراعٌ قطريٌّ تركيٌّ من ناحيةٍ وسعوديّ إماراتيّ من ناحيةٍ أخرى فلِمَن تكون الغَلَبَة؟ البرهان يُمهّد للانضمام إلى الناتو العربيّ السنيّ بإبقاء قوّاته في اليمن فهل سينجح؟ ولماذا باع البشير السودان رخيصًا وكيف؟
لطيفة اغبارية: صباح “القيامة” الدامي في سيريلانكا… جدل حول تعديلات الدستور المصري.. ما بين الزغاريد و”استفتاء أبو كرتونة”.. البرتقال المُخّل للآداب يغزو عُمان.. وناشط تونسي “لماذا المرأة عورة وتُغطى كالقمامة”؟
تعيين قائد جديد لقسم ” الأمن الداخلي ” بالجزائر
مصدر طبي: البشير عولج من جلطة قبل أيام ويرفض الطعام والدواء
مقتل 4 مهاجمين في إحباط هجوم “إرهابي” قرب الرياض
العثور على ملايين الدولارات مخبأة في منزل البشير
مسؤول روسي: موسكو تستأجر ميناء طرطوس السوري لمدة 49 عاما لأغراض اقتصادية
هل تصبح المرجعية الهاشمية أقرب للنجف وقُم؟.. تقارب بغداد – الرياض يثير مخاوف عمّان.. ورسائل باردة من الأردن للسعودية وبالعكس.. سكة حديد حيفا- البصرة في عمق القلق بالتزامن مع لقاء برلماني يضم المثلث مع سوريا وتركيا والكويت على طاولة “جغرافيا العراق”..
أخوان الاردن يعودون للواجهة السياسية والشارع ومن عدة “إتجاهات”: رسائل “تصالحية” مع اليسار والقوميين والدولة وحضور صلب في نقابة الاطباء ومبادرات للإصلاح السياسي وتقدم في نظرية بني ارشيد عن “التأسيس” لشراكة ضرورية لمواجهة “صفقة القرن”
سفير تل أبيب الأسبق بعمّان: لبنان يُواجِه إسرائيل برًا وبحرًا ووزير الخارجيّة الأمريكيّ أحدث خلافًا داخليًا ببيروت خلال زيارته الأخيرة لبلاد الأرز لحلّ المُشكلة
الاحتلال يُقيم وحدةً “مُتعدّدّة المجالات” ويُجري مناورةً جويّةً مُوسّعةً.. “قطاع غزّة الأكثر قابلية للانفجار والقوّات البريّة ينبغي أنْ تكون أشّد فتكًا وأكثر سرعةً بالحركة”
بعد مرور شهرين على انطلاقه… ما مصير الحراك الشعبي في الجزائر بعد تنحي بوتفليقة؟
صحف مصرية: الرئيس والاستفتاء! أوروبا التي لا تستطيع! الأهلي فوق صفيح ساخن: لاسارتي يفجر أزمة بين الخطيب والعامري فاروق! الأنبا موسى : 7 شواهد على وجود الخالق! جيهان السادات: المرض لم يمنعني من أداء الواجب الوطني
الراي الكويتية: نصر الله يبلغ قادة “حزب الله” احتمال نشوب حرب مفاجئة مع ​إسرائيل​ هذا الصيف
الصانداي تايمز: كشفها هاتفها المحمول الذي أضاعته في أرض الخلافة
الأوبزرفر: دور المغتربين السودانيين في إسقاط نظام الرئيس السابق عمر البشير
كومسومولسكايا برافدا: مساعدة الرئيس الأمريكي زارت موسكو سرا
أبرز محطات “خلافة” تنظيم الدولة الإسلامية بعد شهر من اعلان سقوطها
د. عبد الحميد فجر سلوم: أليسَ من حق العلمانيين السوريين أن يكون لهم تحالفا في مجلس الشعب السوري والمجتمع السوري؟
هل يؤدي تجدد الصراع في ليبيا إلى أزمة مهاجرين جديدة لأوروبا؟
وزير تركي: “الحزام والطريق” تزيد أهمية البلاد الاستراتيجية
مهند إبراهيم أبو لطيفة: الثورة الصناعية الأولى… دُروس الماضي
الدكتور عارف بني حمد: الأردن: غياب الأمل لدى الشباب يهدد الأمن والإستقرار الداخلي
ربى يوسف شاهين: حرب العصابات… سيناريو تمتهنه دول إقليمية خدمة لـ واشنطن
ادهم ابراهيم: ما وراء اقليم البصرة؟.. صيف ساخن زاحف الى العراق
حسان حمدان: هل تسعى إدارة ترامب إلى الإنعزالية ؟
نزار حسين راشد: الإستدارة الأردنية نحو قطر واستدارة التاريخ
د. كاظم ناصر: هجرة شباب غزّة كارثة يجب إيقافها!
سارة السهيل: كاتدرائية نوتردام تاريخ من الصمود
صلاح السقلدي: اشتداد المعارك بضراوة وسط اليمن.. ماذا يعني داخلياً وخارجياً
رأي اليوم