13th Nov 2019

الأستاذ علي بن فليس  - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الأزمة الجزائرية.. في سبيل برنامج استعجالي منقذ

3 weeks ago 11:55 (5 comments)

الأستاذ علي بن فليس

هناك أزمة حادة تضعف الدولة، وتنخر جسد الأمة؛ فعلى المستوى السياسي بات البلد في أمس الحاجة إلى مؤسسات شرعية. وعلى المستوى الاقتصادي كل المؤشرات المؤكدة لا تبعث إطلاقا على الارتياح أو الاطمئنان. وعلى المستوى الاجتماعي أصبح تردي الأوضاع محسوسا من فئات متنامية من الجزائريات والجزائريين في حياتهم اليومية.

لقد دخلت الأزمة شهرها التاسع، ومنذ بدايتها حذرت من أن طول أمدها سيزيد الخروج منها صعوبة وتعقيدا، وهذا ما حصل. وأصبح البلد في مواجهة مباشرة مع امتحان عويص.

فظرف مماثل لهذا الظرف يقتضي من كل واحد منا تحمل مسؤولياته.

[+]

أسماء بارزة وأخرى مجهولة في سباق الانتخابات الرئاسية…. جزائريون: أين هي برامجكم؟

27th September 2019 15:41 (no comments)

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

في وقت تباينت رؤى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، بشأن هوية المرشحين للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر / كانون الأول القادم، خاصة بعد بروز رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون ضمن قائمة الأسماء التي أعلنت دخولها السباق الرئاسي ودخل البعض في رحلة بحث عن “الفارس المنتظر” انبرى قطاع عريض من رواد المنصات الاجتماعية  للحديث عن برامج الشخصيات المرشحة لهذا الموعد.

وكتب الناشط أبو محمد حبيب، تدوينة على الفايسبوك: ” وأخيرا ذاب الثلج وبان المرج ” في إشارة منه إلى اتضاح هوية الرئيس القادم بعد سحب تبون استمارات الترشح للاستحقاق الرئاسي القادم.

[+]

هذه المرة.. لا يحق الخطأ أو الفشل

18th September 2019 12:05 (11 comments)

الأستاذ علي بن فليس

 باستدعاء الهيئة الناخبة، فإن مسار الاقتراع الرئاسي الحاسم بالنسبة لمستقبل البلاد يكون قد انطلق، وهذا بعد فشل محاولتين انتخابيتين سابقتين. وعليه، فإن المحاولة الثالثة هذه، لا يحق لها الخطأ أو الفشل. فالرهان واضح جدا. حيث يتعلق الأمر بإخراج البلد من أزمة ذات خطورة استثنائية، والتي لا يمكنه تحملها إلى ما لا نهاية، واحتواء تأثيراتها الخطيرة. كما يتعلق الأمر أيضا بالإسراع في حل هذه الأزمة بغية وضع البلد في المسار الصحيح وتمكينه من مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكبرى والتي لا يجوز تجاهل استعجال التكفل بها ومعالجتها.

[+]

رئاسيات الجزائر المقبلة وأسئلة الممكن!

17th September 2019 12:23 (no comments)

بشير عمري

كما كان متوقعا، تداعت رئاسة لرغبة قيادة الأركان، وأعلنت عبر عبد القادر بن صالح رئيس الدولة بالنيابة، كما سبق وأشار إليه في خطاب سابق له الفريق أحمد قايد صالح عن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية قبيل نهاية السنة الجارية وتحديدا في الثاني عشر من هذا الشهر، وبذلك تكون البلاد قد انتقلت في خضمها السياسي العسير الذي نجم عن التخريب العميق الذي أحدثه بوتفليقة في بُنى الدولة ومنظوماتها القانونية المؤسساتية طيلة عشريتين، إلى مرحلة أخرى من رهان القوة المفتوح بين النظام القديم والحراك الشباني الناشد للتغير على كل مستويات ممارسة المسئولية بالدولة، بما يتيح للمجتمع التحول إلى عصر جمهوري جديد يسود فيه الشعب وتكدر فيه نخب غصب الحق السياسي والسيادي وهذا مذ استقلت البلاد قبل أزيد من نصف قرن، في ظروف تصارعية بين ثنائيات عدة، عسكري/سياسي، نخب الداخل/ نخب الخارج، ضباط جيش التحرير الوطني / ضباط فرنسا المتلحقين بالثورة في الدقائق الأخيرة من عمر من الحرب التحريرية، خضم حُسم فيه بالآلية الخطأ وهو ما يفتعل ويتفاعل سلبا في اللحظة الجزائرية المأزومة حاليا.

[+]

الجزائر: رب ضارة نافعة

12th September 2019 11:25 (48 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

توقفت عن الكتابة أياما راجعت خلالها ما كنت كتبته عن الأحداث التي عشناها خلال الأسابيع الماضية، محاولا ممارسة النقد الذاتي لكل ما كتبته.

ولن أحاول نفيَ حماسي لدعم اتجاه معين، وبفتوري، أو بقسوة تنديدي باتجاه متناقض معه، لكن القارئ النزيه يدرك أن محاولة إمساك العصا من الوسط هي أسوأ أنواع التعامل مع الأحداث الوطنية، وخصوصا في المراحل المفصلية من تاريخ الأمة.

والواقع أن الجزائر عاشت مؤخرا أكثر من دليل على وعي شعبنا وعمق إدراكه للمعطيات التي ازدحمت بها المسيرة، وكان من ذلك تعامل الجماهير بالكثير من الفتور مع التظاهرات المتشنجة التي تركزت في شوارع وميادين معينة في العاصمة الجزائرية على وجه الخصوص، ووضعت بالتالي توجهات معينة في حجمها الحقيقي الذي لم تتمكن الصرخات المتشنجة من تضخيم تأثيره.

[+]

المجلس التأسيسي أم الرئاسيات؟أي خيار لحل الأزمة الجزائرية؟

28th August 2019 11:41 (3 comments)

الأستاذ علي بن فليس

مما لا يدور حوله شك أو ينتابه جدل هو أن الأزمة السياسية التي يعيشها بلدنا الجزائر هي أزمة استثنائية على أكثر من صعيد. فهي على صعيد أول استثنائية بطبيعتها إذ أنها أزمة نظام سياسي في طريقه إلى الزوال، ويقتضي زواله البحث عن بديل له، وصنعه في شكل دولة الحق والقانون التي يدخل البلد من بابه الواسع عهد العصرنة السياسية والمؤسساتية والدستورية. وعلى صعيد ثان، فهذه الأزمة استثنائية بالنظر إلى بعدها المنظوماتي؛ إذ أنها لم تنحصر في انهيار سلطة سياسية أو نظام حكم بعينه، بل شمل هذا الانهيار مؤسسات الجمهورية السياسية، وأبان عيوب واختلالات النظام الدستوري للدولة، وشل مفاصلها الإدارية، وأدى إلى تهاوي أجزاء معتبرة من الاقتصاد الوطني التي افترسها السطو والنهب والافتراس.

[+]

في سبيل عقد وطني جديد وواعد

1st August 2019 12:16 (3 comments)

الأستاذ علي بن فليس

إن ما نُجْمِع عليه كلّنا هو أن بلدنا يواجه أزمة نظام بكامل أركانها ومواصفاتها وأبعادها السياسية والمؤسساتية والدستورية. فبُعدها السياسي يتجلى في عزم الشعب على إسقاط النظام القائم واستبداله بنظام سياسي جديد. وبعدها المؤسساتي يؤكده افتقاد المؤسسات السياسية القائمة – من رئاسة دولة ومن حكومة ومن مجلس وطني شعبي ومن مجلس دستوري- افتقادها للحد الأدنى من الصدق والمصداقية والشرعية والثقة إلى درجة أن هذه المؤسسات لم تعد قادرة على ضمان السير الحسن للدولة، وأنها لم تقو على الإسهام، ولو بالقسط القليل في حل الأزمة الراهنة.

[+]

الأزمة الجزائرية.. من الطريق المسدود إلى الحوار المنشود

12th June 2019 12:13 (2 comments)

الأستاذ علي بن فليس

لم يكن الخطاب الموجه للأمة في السادس جوان 2019 في مستوى الخطورة الاستثنائية التي يواجهها البلد سياسيا ومؤسساتيا ودستوريا. فلقد زاد هذا الخطاب من الإحباط وضاعف من مخزون خيبة الأمل أكثر مما كان ينتظر منه لبناء دوافع للأمل، ومن منح مؤشرات تنبئ بالإصغاء والتجاوب والتفتح. فهذا الخطاب لم يزعزع الخطوط المتحجرة لكي يسمح بإلقاء النظرة الأولى على أفق حل وشيك لأزمة تزداد احتداما مع تقادمها. وهي الأزمة التي لا يمر يوما إلا وتفاقمت معه التعقيدات التي كان من الممكن تفاديها وتجنيب البلد دفع ضريبتها غير المستحقة.

[+]

الجزائر.. الحوار يفرض نفسه كضرورة حتمية ومطلقة

3rd June 2019 11:17 (7 comments)

الأستاذ علي بن فليس

سواء تعلق الأمر بلهجته أو بمضمونه، فإن الخطاب الذي ألقاه قائد أركان الجيش الوطني الشعبي بمدينة تمنراست يضع معالم واضحة جدا وهامة على طريق البحث عن حل للأزمة السياسية والمؤسساتية والدستورية الخطيرة التي يعيشها بلدنا. ففي وقت غاص فيه النقاش الوطني  بقدراته وطاقاته في محاولات للفصل بين مَنْ مِنَ الخيارين الدستوري أو السياسي يمثل أنجع السبل لتسوية الأزمة الراهنة، جاء خطاب تمنراست ليعرض قاعدة واقعية وصلبة يمكن الانطلاق منها سعيا لتجاوز الانسداد القائم. وبالفعل فإن هذا الخطاب يقترح اللجوء إلى الحوار الوطني كمقاربة ومنهج وسبيل لا بديل له لإخراج البلد من هذا الانسداد.

[+]

الجزائر: جولة في الفضاء الأزرق

26th May 2019 13:32 (34 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أمارس التجوال المنتظم بين تعليقات القراء على ما أكتبه هنا وهناك وفي منشورات الفضاء الأزرق، خصوصا منها تلك التي تكتب بتوقيع يُعرّف بالكاتب الذي يتحفنا بصورته، وهي كتابات أكثر تشجيعا على التحاور مما يكتب بتوقيعات مستعارة تحاول تسريب أفكار معينة بدون تحمل مسؤولياتها، ومن هؤلاء من يصل إلى حد التهديد المبطن والتطاول اللفظي، لكنه لا يوضح الفقرة التي أثارته في حديثي حتى لا يفضح نفسه وتوجهه، فيضيع أثر محاولته تلويث الكاتب والإساءة له، ومنها فقرتان في الحديث الماضي كانتا:

“أصبح الهدفَ الأول لهجومات هؤلاء جميعا هو رئيسُ أركان القوات المسلحة، الذي أثار الغضب العارم عندما أكد مرة أخرى بأن الجيش سيحترم نصوص الدستور، ولن يقع في نفس الفخ الذي سقط فيه الجيش في 1992، عندما خرجت القيادة آنذاك عن إطار الدستور وأعطت السلطة السياسية لعناصر طفيلية وحزيبات لا تمثل القوى السياسية الكبرى في البلاد.

[+]

نداء الثلاثة لحل الأزمة الجزائرية..صوت العقل والضمير

21st May 2019 11:50 (5 comments)

الأستاذ علي بن فليس

إن خطورة أزمة النظام السياسي الراهنة والطابع الاستعجالي للبحث عن حل لها يقتضيان إسهام كل القوى الوطنية الحريصة على تجنيب الدولة الوطنية المزيد من الإضعاف والتصدع، والعاملة على وضع البلد في مأمن من تفاقم مخاطر زعزعة استقراره واستنزاف قدراته. ويملي الواجب تعبئة هذه القدرات قصد رفع التحديات وكسب الرهانات التي فرضتها الأزمة الحالية فرضا.

يندرج النداء الموجه من طرف السادة أحمد طالب الإبراهيمي وعلي يحي عبد النور ورشيد بن يلس في هذا الاتجاه، كما ينبع من حرص بليغ هادف وصائب.

[+]

المشوار الانتقالي في الجزائر

18th May 2019 12:34 (6 comments)

الأستاذ علي بن فليس

من بين كل الانجازات الرائعة للثورة الديمقراطية السلمية التي نزلت يمنا و بركة على أرض الجزائر الطيبة هناك إنجاز أكثر بروزا يدعونا للوقوف عنده. لقد نفثت هذه الثورة روح الحوار في الفضاء العام وأنجبت حياة ديمقراطية نابضة وخصيبة، وأصبح ينعش الحياة الديمقراطية تنوع الرؤى وتعدد الآراء والاحتكاك الصحي للأفكار وتقارب أو تباعد الأحاسيس وتلاقي القناعات. وهكذا استعاد النقاش الديمقراطي في بيت الجزائر معناه وعلة وجوده. إن النقاش الديمقراطي لا يضعف المجتمع ولا يخل البتة بتوازناته.

[+]

الحوار المطلوب لحل الأزمة الجزائرية.. عقباته ومواصفاته

3rd May 2019 12:15 (4 comments)

الأستاذ علي بن فليس

مما لا شك فيه، ولا نزاع يلاحقه، أو خلاف يدور حوله هو أن الحوار يمثل جوهر وروح العمل السياسي المسؤول والبناء. كما يشكل، أيضا، الوسيلة المفضلة التي يتوجب توظيفها في حل الأزمات. وإن حتمية الحوار فكرة وقناعة يتقاسمها الجميع، ولا أحد يشك في ضرورتها القصوى وطابعها الاستعجالي المطلق في وجه الأزمة ذات الخطورة الاستثنائية التي يعيشها بلدنا الجزائر. وعليه، فإن رهان الساعة المفصلي يكمن في بعث وتفعيل هذا الحوار بتهيئة كل الظروف الملائمة لحسن صيرورته ونجاعته و نجاحه.

إن ما هو جلي تمام الجلاء، هو أن بلدنا يواجه أزمة سياسية ودستورية ومؤسساتية.

[+]

الجزائر: أهو مجرد فساد.. أم جريمة اقتصادية ومالية كبرى؟ مقاربة للفهم وللترشيد

26th April 2019 11:19 (3 comments)

الأستاذ علي بن فليس

إن ما يُطلق عليه باحتشام “الفساد”، كنت قد سميته، منذ خمس سنوات: “الجريمة الاقتصادية والمالية الكبرى”. وما فتئت أندد به إلى يومنا هذا.

تضمن برنامجي السياسي، ومنذ رئاسيات 2014، تضمن استراتيجية شاملة ومتجانسة للوقاية من هذه الآفة ومكافحتها. ومنذ ذلك الحين، تبنى، بصفة منتظمة، المؤتمر التأسيسي للحزب، وكذا اجتماعات لجنته المركزية لائحة خاصة بمكافحة هذه الجريمة الاقتصادية والمالية الكبرى التي تسببت في دمار شامل عاد بالوبال على الاقتصاد الوطني.

[+]

حول المشاورات المتعلقة بهيئة الانتخابات القادمة

23rd April 2019 14:26 (3 comments)

الأستاذ علي بن فليس

اعتبرت في مقالي السابق الذي رددت فيه عن الدعوة التي وُجهت إليّ للمشاركة في المشاورات المتعلقة بإنشاء هيئة تُكلف بتحضير وتنظيم الانتخابات، اعتبرت أن هذه المشاورات غير مجدية، لأنها جاءت خارج موضوع الساعة وعكسية النفع والفائدة.

في معايناتي التي دارت حول هذا الموضوع، كانت قناعتي العميقة تؤشر إلى أن هذه المشاورات ما كان ينبغي أن تكون، ولا يمكنها أن تساهم على الإطلاق في حل الأزمة الخطيرة الراهنة. بل أكثر، من ذلك فإنها ستدخل تعقيدات وتشعبات في عملية البحث عن حل نهائي لها.

[+]

لماذا لن أشارك في اللقاء التشاوري الجزائري؟

22nd April 2019 11:55 (5 comments)

الأستاذ علي بن فليس

تلقيت رسالة مؤرخة في 18 أفريل الجاري، وجهت إليّ من طرف السيد الأمين العام لرئاسة الجمهورية، وتضمنت دعوة للمشاركة في اللقاء التشاوري حول إحداث هيئة وطنية لتحضير الانتخابات الرئاسية وتنظيمها. وإذ أعلم المرسل أنني أوليت الرسالة المذكورة كل العناية والاهتمام اللذين تستحقهما. إلا أن قراءتي المتأنية للرسالة ـ الدعوة قد ساهمت في تمكيني من تقييم مدى الهوة التي باتت تفصل بين الحكامة السياسية الراهنة للبلد وسائر الشعب الجزائري. والغريب في الأمر هو  أن الثورة الديموقراطية السلمية الزاحفة ببلدنا لم تبخل بالوضوح ولم تغفل قوة التعبير لإيصال صوت آمالها وتطلعاتها.

[+]

استقالة رئيس المجلس الدستوري.. الأمل الذي لم يعمّر طويلا

21st April 2019 11:45 (3 comments)

الأستاذ علي بن فليس

تستدعي استقالة رئيس المجلس الدستوري جملة من الملاحظات إن على مستوى الشكل وإن على مستوى المضمون.

فمن ناحية الشكل، فإن هذه الاستقالة تمثل استجابة جزئية للمطالب الشعبية العارمة والمُطالِبة برحيل كل الوجوه الرمزية للنظام السياسي القائم، وهي الوجوه  التي شخصت اسما ورسما. وعلى مستوى الشكل دائما، فإن هذه الاستقالة تجسد بداية تطبيق المادتين السابعة والثامنة بصفة تكميلية للمادة اثنتين بعد المائة من الدستور.

أما من حيث المضمون، فبعد رحيل مؤسس النظام السياسي الذي عاث في البلد فسادا وراكم الإخفاقات طيلة عشريتين من الزمن، فإن استقالة رئيس المجلس الدستوري تأتي بمثابة انهيار جدار من بنية هذا النظام المهترئة والمهزوزة.

[+]

الأزمة الجزائرية: القنابل الموقوتة وأولويات التغيير

16th April 2019 11:24 (6 comments)

الأستاذ علي بن فليس

يواجه بلدنا الجزئر أزمة نظام سياسي مكتملة الأركان وتامة المواصفات. وتجتمع في هذه الأزمة كل الأبعاد السياسية والمؤسساتية والدستورية. ولا أريد أن أخوض في بذورها ومنابعها ومسبباتها؛ لأن ذلك قد يقودنا بعيدا، وقد يتطلب مساحة أرحب لإعطائهأ حقها من البحث والتحليل والاستقراء.

أريد أن أركز على الأوضاع الحالية في علاقتها مع كل الجهود المبذولة راهنا قصد إخراج البلد من أزمة النظام السياسي التي لا يزال يتخبط فيها. وبالفعل،  فقد سارع بعضهم إلى وأد هذا النظام السياسي الذي عاث في هذه الأرض الطيبة طغيانا وإخفاقا وفسادا، وأصبح وبصفة عفوية وغير متأنية، يطلق عليه تسميات “النظام البائد” أو”النظام القديم”.

[+]

رشيد بورقبة: الجزائر: السعيد والحزين …

12th April 2019 11:41 (3 comments)

رشيد بورقبة

من المعروف فان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ولو ا ن اسم الرئيس تحول في خضم الأحداث الأخيرة التي تمر بها الجزائر إلى كتلة من المشاعر الحزينة بالنسبة للرئيس المنسحب تحت ضغط الانتفاضة الشعبية فمنهما تتفرع كافة الآلام التي أثرت بشكل مؤلم على بقايا كرامة الرئيس ففي زمن الانتفاضة الشعبية التي تشهدها الجزائر بشعارات مطالبة بتنحيته من سدة الحكم حتى يفتح المجال أمام حتمية التغيير التي لم تستطع كل الأبواق التي ظلت تمارس طقوس الحب الكاذب الانتهازي لبوتفليقة دهرا من الزمن حتى بلغ بها جنون الانتهازية إلى نحر ما تبقى لبوتفليقة من ماض كان من الممكن أن يوفر له قليلا من الاحترام في أخر المطاف و كلنا يعلم أن عبد العزيز بوتفليقة عاد إلى الحكم من مرحلة لو تواصلت دون أن يدجنها بمسيرة حكم كانت عواقبها وخيمة عليه بالدرجة الأولى و هو النرجسي المولع بحب الأنا المضخم من جهة و على ماضيه كوزير للخارجية الجزائرية في زمن يصفه الجميع بأنه الزمن الجميل الذي لن يعود أبدا بالنسبة للدبلوماسية الجزائرية خلال فترة السبعينات من القرن الماضي.

[+]

الجزائر: من دروس حرب أكتوبر

6th April 2019 10:51 (36 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

صورة الرئيس عبد العزيز بو تفليقة، مريضا، وهم يسلم رسالة الاستقالة لرئيس المجلس الدستوري باللباس الشعبي الجزائري لا بالبدلة الرسمية، وهي رسالة لها معناها، دفعت إلى خيالي صورة أخرى عرفتها روما في مارس عام 44 ق.م.

يومها وقف “مارك أنطونيو” على جثة “يوليوس قيصر” يرثيه قائلا ما معناه إن ما يرتكبه  الناس من شرّ يعيش بعد موتهم، أما ما يفعلونه من خير فهو يُدفن مع الرفات (ومارك هو بالمناسبة صِهْرنا، لأن ابنته من كليوباترا،” كليوباترا سيليني”، تزوجت من ملك الجزائر “يوبا الثاني”، 53- 23 ق.م في نفس المرحلة الزمنية، الذي بنى لها الهرم المستدير الوحيد في التاريخ، على مقربة من عاصمة مُلكه في “شرشال”، ولعل هذا الوفاء هو ما ألهم مُشيّدُ “تاج محل” فيما بعد وهو يُكرّم زوجه المتوفاة.)

وما حدث مع قيصر، الذي كانت محاسنه ستدفن معه وتظل مساوئه حديث الناس، قد ينطبق، بشكل عكسي غالب، على ياسر عرفات، فلقد ظلت إسرائيل عقودا متتالية تعمل للقضاء على “أبو عمار”، برغم أنه لم يعد كما كان، وتكاثرت أخطاؤه التي سهّلت الأمر كثير للعدوّ، ولكن بقاء الرمز حيّا كان يؤرق قادة الصهاينة، وهكذا ظلوا يكررون ما كان تشرشل يكرره لقادته: أغرقوا “بسمارك” (أقوى بارجة حربية ألمانية على الإطلاق)

ولعلي أرى صورة مشابهة لما أسمعه عندنا ينعق : ضعوا “الإف إل إن” في المتحف، وهو نداء يراه سخيفا وجهولا من يعرفون المسار الجزائري، ويدركون قيمة الرمز ودلالاته وأهميته للأجيال القادمة.

[+]
الأسد يكشِف لأوّل مرّة أسرارًا جديدةً عن الأسباب الحقيقيّة للأزَمة السوريّة.. ما هي؟ ولماذا حرَص على نسف نظريّة خط أنابيب الغاز القطري المُنافس للروسي الآن؟ وما هي المعلومات التي أماط عنها اللّثام حول السّرقة الأمريكيّة للنّفط السوري؟
غزّة تعيش حالةً من الغليان والإسرائيليّون يُهيّئون الملاجئ استعدادًا للأسوَأ بعد اغتيال قائد في “الجِهاد الإسلامي” واستهداف آخر في دِمشق.. هل سيُؤدّي الرّد الانتقامي إلى إشعال حربٍ مُوسّعةٍ وقصف المُستعمرات بآلاف الصّواريخ؟ ولماذا يتحمّل نِتنياهو المَسؤوليّة الأكبر؟
لماذا اجتمع مجلس الحرب الإسرائيلي مرتين الأسبوع الماضي لمناقشة سيناريو الرعب الإيراني؟ هل سيكون نتنياهو “المأزوم” من يوجه الضربة الأولى؟ وكيف سيكون الرد الذي لن تستطيع القبة الحديدية مواجهته؟ وما هي الأسباب التي دفعت ايران لإبعاد الجاسوسة “النووية” وسحب اعتمادها؟
“الجزيرة” تقول إن القاهرة سمحت لصحفيها الموقوف بحضور جنازة والده
ثلثا إسرائيل بحالة شللٍ تامٍّ والمُقاومة تُواصِل إمطار الكيان بالقذائف والصواريخ وإسرائيل تُعوِّل على عدم مُشاركة (حماس) ومصادر بتل أبيب: “قتلنا أبو العطا وهربنا وخسِرنا مرّةً أخرى”
صحف مصرية: ابنة د. مصطفى محمود: “هيكل” منعه من الكتابة بسبب مقال عن “هتلر” ولهذا السبب كان يقيم في شقة متواضعة و السادات عرض عليه أن يكون وزيرا لكنه رفض ولم يكن ملحدا.. حجازي: ندمتُ بعد هجائي للعقاد! إصابة كارتر بنزيف في المخ!
نيويورك تايمز : الكشف عن “دبلوماسية خفية” بين صهري ترامب وأردوغان لـ”تصحيح المسار” في العلاقات بين أنقرة وواشنطن
واشنطن بوست: ترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولار للالتفاف على العقوبات التي توعدت بها واشنطن بسبب صفقة صواريخ “إس–400” الروسية
الغارديان: ترامب يستشيط غضبا والديمقراطيون يستعدون لجلسات استماع علنية مريرة
ديلي تلغراف: عائلة الأسد تملك عقارات في روسيا قيمتها تزيد عن 30 مليون جنيه استرليني
إبراهيم عبدالله صرصور: “لعبة الانتخابات/السياسة والحرب” الإسرائيلية مرة اخرى..
بلال المصري: السعودية: قدم إنزلقت في مستنقع اليمن وأخري تخطو نحو الساحل الأفريقي
بشارة مرهج: نقاش مفتوح مع “الحاكم” رياض سلامه
ميشيل شحادة: اساليب التحكم الاستعماري والانتفاضات الشعبية العربية
خبراء: قانون المحروقات من مظاهر عدم ثقة الجزائريين في السلطة
ميس القناوي: المطلوب الأول في قطاع غزة.. بهاء ابو عطا
الدكتور حسن مرهج: الهواجس الاسرائيلية تُجاه إيران.. تحديات متزايدة
أحمد الدثني: الجنوب: وريث الشرعية وصانع السلام في اليمن
حمدي العطار: الأحتجاجات العراقية وحيوية التغيير
خالد الهواري: السعودية وايران وجهان لعملة واحدة
ربى يوسف شاهين: بين اسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية.. جدار اسمنت
الطيب النقر: جناية السياسة على الدكتور الترابي وفكره
عبدالله المساوي: ثورات العرب: حمل كاذب وسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء!
رأي اليوم