18th Oct 2019

اسيا العتروس - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

لا خير في امة يحترق احد اعضائها و لا تهب لاطفاء ناره… عفوا لبنان.. طائرات الانظمة العربية مشغولة بتاجيج نيران الحروب

Yesterday 12:11 (8 comments)

اسيا العتروس

لبنان يستغيث و لا مغيث له ..قدر لبنان ان يكون محاطا بدول منكوبة مثله بحروبها و صراعاتها التي طال امدها …لبنان يعيش منذ يومين حالة طوارء بعد ان امتدت نيران الحرائق لتلتهم جزءا من اشجاره و غاباته و تتسبب في  ترهيب وتشريد مواطنيه الذين يقفون عاجزين امام هول المصاب ..

قبل أن يرفع لبنان صوته مطالبا دول الجوار بمساعدته في مصابه تذكر انها اعجز من ان تتمكن في اخماد اللهيب الذي يحاصر منطقة الدامور ..

قدر لبنان ان يكون جزءا من العالم العربي  و الاسلامي الموبوء بعجزه و فقره المادي و السياسي و التضامني ..

[+]

الانتخابات الرئاسية تفاقم حيرة الناخب التونسي..

21st August 2019 10:27 (no comments)

اسيا العتروس

تونس اسيا العتروس اقل من شهر بات يفصلنا عن موعد الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها في 15 سبتمبر القادم بما يعني أن الايام والاسابيع القادمة ستكون حبلى بالمفاجات في ظل الغموض السائد ولكن ايضا في ظل تضارب المصالح والحسابات للفوز بالكرسي الرئاسي الموعود الذي يغري المتنافسين في هذا السباق  المزدحم الى درجة الاختناق بما سيعد مهمة الناخب  , و لاشك أن قرطاج الذي ينتظر الوافد الجديد لتولي أعلى هرم السلطة للسنوات الخمس القادمة أو ربما العشر سنوات القادمة لن يكون  رهانا هينا او مهمة شرفية كما يعتقد البعض ..

[+]

اسيا العتروس: حازت تونس في عهده بجائزة نوبل للسلام بعد رحيل الباجي قايد السبسي… ليس رئيسا كل من شاء

31st July 2019 10:36 (one comments)

اسيا العتروس

برحيله عن عالمنا يرفع الرئيس الباجي قايد السبسي سقف التطلعات عاليا أمام الكثير من المتطلعين والمتسلقين للفوز بمنصب رئاسة الجمهورية , بل ولاشك أن في تلك الجنازة التاريخية المهيبة التي ودع معها التونسيون رئيسهم بمشاركة مختلف دول العالم ما يفترض من المتدافعين المتطلعين لكسب أصوات الناخبين التونسيين لمراجعة حساباتهم واعادة رسم أولوياتهم , ولكن وهذا الاهم للوقوف على قدراتهم وطاقاتهم و كفاءاتهم بكل ما يعنيه ذلك من كفاءة علمية وقدرة خطابية وسعة اطلاع و قدرة على التسيير وجمع صفوف التونسيين في الاختبارات الحاسمة و الازمات وفي المحن و الماسي قبل أن يكون ذلك في الاوقات و الظروف العادية …

لسنا بصدد تقديس الرجل وقد غادرنا مخلفا ارثا يناهز نحو ستة عقود من العمل السياسي والديبلوماسي محليا ودوليا , ونترك للتاريخ أن يقيم انجازاته ودوره منذ عودته الى الساحة السياسية بعد ثورة 2011 ليساهم في تجنيب البلاد المجهول ويدفع بتونس الى بر الامان أو هذا على الاقل ما يبدو للعيان , ولكن الحقيقة أننا ازاء واقع فرضه الباجي قايد السبسي الانسان والسياسي المحنك و هوالذي كان قادرا على الاستئثار باهتمام التونسيين كلما خرج متحدثا في وسائل الاعلام واستطاع أن يعيد التوازن المفقود الى المشهد السياسي في البلاد ويضع حدا لتمدد الاسلام السياسي وهيمنة حركة النهضة وقياداتها سواء العائدين من المنافي اوالسجون و تطلعاتهم الى تغيير النمط الاجتماعي في تونس …لم يكن الباجي قايد السبسي ملاكا وبرغم صلاحياته المحدودة وفق دستور 2014 فقد كان له حضوره في مختلف المحافل الوطنية و الاقليمية و الدولية واستطاع بفضل تجربته السياسية أن يفرض صورة تونس في الخارج و أن يعيد للبلاد البعض من هيبة الدولة المهتزة ويصحح صورة الديبلوماسية التونسية التي عبثت بها رياح المراهقة السياسية.و مهما اختلفنا او اتفقنا معه فقجد وجب الاعتراف انه في عهده حازت تونس على جائزة نوبل للسلام احتراما لجهود الرباعي الراعي للحوار  ..ولاشك أن ما رافق تأبين الرئيس الراحل من شهادات واعترافات دولية من شخصيات واكبت مراسم توديع أول رئيس تونسي منتخب من الشعب أعادت الى المشهد جملة من الحقائق التي لا يمكن تغييبها مهما كانت حجم الاختلافات مع الرئيس الراحل وأولها المكانة التي يحظى بها بناة دولة الاستقلال الذين اسسوا لقيم ومبادئ الجمهورية منذ 25 جويلية 1957 ..و لاشك أن انطباعا ساد لدى الكثير من التونسيين من مختلف الاوساط الاجتماعية في وداع الرئيس الباجي قايد السبسي أن الراحل انتصر في جنازته للزعيم الراحل الحبيب بورقيبة و للارث البورقيبي الذي منحه فرصة العودة الى المشهد السياسي في تونس في ظل فراغ مشين ..

[+]

رسالة مفتوحة الى وزراء الاعلام العرب.. ميثاق شرف للاعلام  العربى… في غياب بقية شرف

18th July 2019 11:01 (2 comments)

اسيا العتروس

 لسنا نريد من خلال هذه الانطباعات التقليل من مكانة وزراء الاعلام العرب المجتمعين في القاهرةهذا الاسبوع ’  ولا نرغب في تقزيم جهودهم أو الاستهانة بمشروعهم المشترك من اجل خطاب اعلامي مؤثرعربيا و دوليا أو التشكيك في مساعيهم من اجل اجل اعلام قادر على التصدي للحرب على الارهاب , ولكن الحقيقة أن في اجتماع وزراء الاعلام العرب بهدف اعلان ميثاق الشرف للاعلام العربي ما يدعو الى الاستفزاز فهم أكثر من يدرك أن البحث عن شرف عربي في هذا الزمن أشبه بتمرير الجمل في عين الخياط  بعد أن تداخلت معاني الشرف و ضاعت على أعتاب المنظمات الدولية التي جعلت منه عنوانا  لصفقاتها وانتهاكاتها المفضوحة لمصالح الشعوب و الامم …

تحت مظلة جامعة الدول العربية بالقاهرة اجتمع بالامس وزراء الاعلام العرب خلال اجتماع اللجنة الدائمة للإعلام العربى فى دورتها العادية 93 تحت شعار دعم و تعزيز  العمل العربى المشترك , و حسب بيان الجامعة فان الاجتماع يتولى مناقشة ثمانية عشرة بندا لدعم مصلحة العمل العربي المشترك و مواجهة التحديات الراهنة …و في غياب مفهوم واضح للعمل العربي المشترك فاننا لا ندري صراحة ماذا يعني العمل العربي المشترك  ان وجد, و كيف يمكن أن يتضح هذا العمل العربي ازاء مختلف القضايا العربية الراهنة ..بل و حتى ان تجاوزنا قضايا العدالة الاجتماعية والتنمية ومعركة الاصلاحات الكبرى من أجل تعليم مواكب للعصر وارتأينا  تأجيل المعركة ضد الفساد و الظلم و الاستبداد و الحق في الصحة و المساواة , فان الحقيقة لانفهم كيف يكون لهذا العمل العربي معنى و هدف في ظل كل الصراعات و الحروب و الاقتتال الذي تشهده دول عربية تعيش على مشهد الاستنزاف المستمر دون مؤشر على قرب نهاية النزيف , و لا ندري صراحة كيف يمكن الانتصار للقضايا العربية فيما يرفع اليمني سلاحه في وجه اليمني يقتل و يصلب و يحرق بقية من وطن عليل , و لا كيف تكون مواجهة التحديات فيما يقتل السوري مواطنه و يطلب مساعدة الاجنبي لتدمير و حرق بقية من وطن مسلوو لا كيف يمكن خدمة القضايا العربية العربية فيما يتقاتل الليبيون و يستنزفون بعضهم البعض و فيما يتباهي العراقي بحرق و تفجير جزء من ارض كانت حتى وقت قريب منبت العلم و العلماء ..و لا كيف يمكن الانتصار للمشروع الديموقراطي في السودان فيما العسكر يستعرض عضلاته في الاستقواء على الحراك المدني و شبح الدكتاتورية العسكرية ينذر بخلافة الدكتاتورية الدينية ..و الحقيقة أن الامثلة كثيرة و متعددة فليس هناك بلد عربي يخلو من الماسي و التناقضات حتى و ان اختلفت في  حدتها و عمقها بل انه من المضحات المبكيات أن ثلث الدول العربية الاثنتين و العشرين على الاقل و هي دول اعضاء في جامعة الدول العربية تعاني من الصراعات القبلية و الحروب الاهلية في عالم يقتل فيه العرب بعضهم البعض  و يرفعون الاسلحة في وجه بعضهم البعض  …

طبعا و كما في المناسبات السابقة لا ينسى وزراء الاعلام العرب التذكير بأن قضية فلسطين تظل على رأس الاولويات و لكنهم ينسون أن يوضحوا كيف ذلك و قد باتت القضية الفلسطينية مجرد عنوان لتنظيم المظاهرات الاحتجاجية و التباهي باعلان الحرب على التطبيع فيما الكيان الاسرائيلي يفتخر كل يوم باكتساح الوطن العربي و افتتاح المزيد من المصالح و عقد المزيد من اللقاءات في العواصم العربية التي كانت حتى وقت قريب ترفض استقبال المطبيعين و باتت تبسط السجاد الاحمر لمجرمي الحرب و المنكلين بابناء الشعب الفلسطيني ..

[+]

تونس ومحنة الارهاب ومرض الرئيس.. والأولياء الصالحين

8th July 2019 12:48 (no comments)

 

 

اسيا العتروس

تنفس التونسيون الصعداء ولومؤقتا بعد نشر توقيع رئيس الدولة الباجي قايد السبسي الامر بدعوة الناخبين للانتخابات التشريعية والرئاسية في الآجال القانونية بما قطع مع الجدل المثير والمخاوف من احتمال تاجيل اوالغاء الانتخابات ولكن دون ان يقطع مع حالة الترقب والشك التي يعيش على وقعها التونسيون في انتظار ان ترى المحكمة الدستورية النور وتجنب البلاد مخاطر الفراغ السياسي الموقت او الدائم بعد الأحداث التي عاشت على وقعها البلاد من انباء متناقضة حول صحة رئيس الدولة الذي كذب نبوة خصومه وعاد وهوالذي تجاوز الثانية والتسعين من العمر الى المشهد رافضا معاقبة كل من روح لوفاته .

[+]

في زمن الاحمق المفيد!…

28th June 2019 11:35 (2 comments)

اسيا العتروس

من شأن الحضور المتدني للدول العربية في مؤتمر المنامة أن يؤكد أن هذه المشاركة لم تكن عن قناعة بأهداف هذا المؤتمر بقدر ما هي نزولا عند ضغوطات معلنة أو خفية للاطراف الراعية له وربما خوفا من ردود فعل أو تهديدات وعقوبات لا تقدر على مواجهتها …أول الملاحظات المرتبطة بهذا الحدث أنه سيكون من الغباء الاعتقاد أن واشنطن التي تعول على هذا المؤتمر ستوفر خمسين مليار دولار لتمويل المشاريع التي تروج لها ..وعلى الدول العربية الحاضنة لهذا المؤتمر  أن  تستعد من الان لتوفير ثمن الصفقة المريبة التي تسبق صفقة القرن الموعودة التي لم يقرأ الرئيس الامريكي دونالد ترامب عراب الصفقة حروفها ولم يطلع على تفاصيلها …..

[+]

السيد الرئيس انك لا تحيي الموتى و لكن… عندما تفاجئ ام صحفي مفقود الرئيس التونسي “وينو ولدي” 

18th June 2019 12:22 (one comments)

اسيا العتروس

أعادت تلك اللقطات  المؤثرة التي تناقلتها مختلف وسائل الاعلام عن الحوار المتشنج الذي جمع رئيس الدولة بوالدة الصحفي الغائب نذير القطاري على هامش اشغال

  الدورة الثلاثين  للمؤتمر الدولي للصحفيين الى السطح واحدة من أهم الملفات العالقة في المنطقة و المرتبطة بتداعيات المشهد الليبي على دول الجوار بعد ثماني سنوات على انهيار نظام القذافي و فشل الاطراف الليبية المعنية في اعادة تاثيث المشهد الليبي و تجنيب البلد متاهات الانزلاق الى الفوضى و مخاطر التقسيم و أمام زحف خطر التنظيمات الارهابية و الشبكات المسلحة ..

[+]

في ذكرى النكسة.. هل بات التمرد على عقلية الهزيمة معركة خاسرة؟

13th June 2019 14:32 (one comments)

اسيا العتروس

أيام  معدودة فصلت بين ذكرى النكبة في ال48  و ذكرى النكسة  في ال67التي نعيش على وقعها , والارجح أن تداعيات الماساة الاولى والثانية وما بينهما من نكبات و نكسات ستلاحق الشعوب العربية وتحدد مصير أجيال متعاقبة طالما استمر الوضع على حاله من جمود وانهيار جعل من الهزيمة عقلية متوارثة تابى الانكساروكأنها قدرمحتوم لا قدرة للفكر و العقل العربي الذي تحول الى رهينة لهذا الوضع على الخروج منها .. لا خلاف أن تعقيدات الوضع السياسي العربي الراهن الذي أصابه الخراب مع استمرارحالة العجزوالفشل المستمربات ينذر بالاسوا في ظل غياب المبادرات والافاق والحلول للخروج من النفق المسدود ..

[+]

أكثر من مائة  بند في “اعلان مكة”.. تنفيذ بند واحد سنعتبره نجاحا غير مسبوق..

8th June 2019 11:26 (one comments)

اسيا العتروس

أكثرمن مائة بند تضمنه “اعلان مكة”الصادر عن قمة التعاون الاسلامي عشية البحث عن هلال العيد الذي اختلف المسلمون في تحديد موعده لتضاف الى ما تضمنه  اعلان القمة الخليجية والعربية من بنود في أعقاب جولة ماراطونية من القمم التي عقدت على عجل و انتفضت على عجل ليعود كل الى موقع حكمه في عالم تتعمق جروحه يوما بعد يوم و يتنافس أبناءه على قتل وتصفية بعضهم البعض بعد أن استعصت معهم كل الوصفات  المحلية والمستوردةو فشلت كل الوساطات و الجهود و البعثات الدولية في انهاء حالة الحرب والاستنزاف التي تسود المشهد ..

[+]

قمة ليلة القدر.. ليس بالدعاء يتغير القدر

31st May 2019 10:49 (one comments)

اسيا العتروس

لعلها المرة الاولى في تاريخ جامعة الدول العربية والمؤتمر الاسلامي والتعاون الخليجي التي تعقد فيها قمة طارئة ثلاثية قمة عربية وخليجية و اسلامية على ارض مكة المكرمة و بالتزامن مع ليلة القدر و في ذلك اكثر من رمزية حول قداسة المكان والزمان وارتباطه بليلة وصفت في القران الكريم بأنها خير من الف شهر في حسابات المسلمين  .. شعارات كثيرة تدعو الى رص وتوحيد الصفوف واستباق المخاطر والاستعداد للمستقبل ترافق هذه المواعيدمنذ الاعلان عن القمة الطارئة , وهي على أهميتها تظل محل اختبار عسير ومعقد عندما يتعلق الامر بالارادة السياسية لتغييرالواقع الماساوي الذي ما انفك يتغير يوما بعد يوم ولكن نحو الاسوأ..

[+]

ثلاث قمم تنتظر العرب هل تنفع في تغيير العلاقات بين المملكة وايران 

25th May 2019 11:13 (3 comments)

اسيا العتروس

ثلاث قمم بدل القمة الواحدة  اسلامية عادية و اخرى عربية و ثالثة خليجية  دعت الرياض لعقدها خلال الايام في الايام الاخيرة لشهر رمضان , دعوة سرعان ما رحبت  بها عديد الدول العربية من موريتانيا الى جزرالقمر والسودان  وقد تلقتها الجامعة العربية وبدأت بالتسويق لها استعدادا للحدثين الذين يفترض ان يعقدا في مكة المكرمة دون أن يتضح ما اذا سيكون الموعد الثلاثي  فرصة لتجنيب  شعوب المنطقة مزيد الويلات واطفاء نيران الحروب المتأججة فيها او ما اذا سيكون الامر للدخول في مواجهات عسكرية جديدة تزيدالمنطقة الملتهبة تأجيجا ..ليس سرا ان دعوة المملكة السعودية لقمة عربية بعد أقل من شهرين على  قمة تونس في مارس الماضي بمشاركة المملكة يمكن اعتباره أمرا غير مسبوق و ربما يجوز مقارنته بالدعوة الى قمة القاهرة في 1990 بعد استعادة مصر موقعها في الجامعة واثر الاجتياح العراقي للكويت و التي تمخض عنها دعوة الرياض ارسال قوات عربية مشتركة الى الخليج  للانضمام الى ما سيعرف لاحقا بعملية درع الصحراء desert shield اوتحريرالكويت …

-يقولون لا للحرب ويستعدون لها ..

[+]

هل يدرك الحكام العرب الواقع الجديد؟ انتهى زمن كان تحوير الدستور يمكن أن يؤجل ساعة الرحيل

24th April 2019 11:32 (one comments)

اسيا العتروس

شهدت الساحة العربية خلال اقل من شهر سقوط رئيسين أزيحا من السلطة تحت ضغط الشارع فيما وصف بأنه الجولة الثانية للربيع العربي الذي اندلع في 2011 و أبعد بالعزل او السجن او النفي أو القتل أربع من أعتى قيادات النظم الدكتاتورية في المنطقة العربية حيث لم تفلح كل المحاولات السابقة لتحوير الدساتير لتكون على مقاس أصحابها في  كتم الغضب  الشعبي وحفاظ هؤلاء على مناصبهم  و حماية مصالحهم و مصالح ذويهم ، فقد اضطر الريس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من أفريل  و بعد اكثر من مناورة للاتفاف على الانتخابات الرئاسية لتقديم استقالته قبل موعد نهاية ولايته , و لحفظ بقية من ماء الوجه اتجه بوتفليقة صاحب المقولة الشهيرة في “جيلي طاب جنابو” الذي يتولى رئاسة الجزائر منذ عقدين بعد ان تم تعديل الدستور في اكثر من مناسبة تقديم رسالة اعتذار للشعب الجزاءري على كل الخروقات التي قد يكون ارتكبها خلال سنوات حكمه ..

[+]

هل تدرك خيرأمة أخرجت للناس دروس كاتدرائية نوتردام؟

18th April 2019 11:05 (15 comments)

اسيا العتروس

خذوا دروس التضامن عن اوروبا ..هذا ما يتعين على من يتبجحون بأنهم خير امة اخرجت للناس ادراكه بعد حريق  كنيسة نوتردام قبل يومين و لكن أيضا بعد كل مصيبة أوأزمة  تواجهها الدول الاوروبية و هي التي بدون أنها أدركت فلسفة و معنى تداعي كل الجسد اذا أصيب منه عضو من الاعضاء ..

اعادة ترميم وبناء ما احترق من كاتدرائية نوتردام بالعاصمة الفرنسية باريس سيتم والمسألة مسألة وقت لا غيرلسبب بسيط وهوأن  ثقافة التضامن في الغرب تنبع من ارادة حقيقية غير مزيفة ترفض الموت والخراب والدمار والاستسلام فكيف عندما يتعلق الامر بمعلم في حجم كنيسة نوتردام القلب النابض للعاصمة الفرنسية  و التي لا يمكن لمسيحي العالم أن يقبلوا باختفاءها …

للتضامن عنوان لا يمكن أن  تخطئه عين مراقب  وهو عنوان لا تدركه من تشتت قلوبهم  وتفرقت سبلهم ممن يدعون أنهم خير أمة أخرجت للناس و الذين يتعين عليهم أن يقرأوا و يتعلموا دروس التضامن بين الامم و الشعوب التي اذا أصيب أو اهتز عضو من أعضائها اهتزت له كل مكونات الجسد ..

[+]

لو حلم نتنياهو لوضع عربي أسوا من الوضع الراهن لما أمكنه ذلك.. فشل القائمة العربية من فشل المشهد الفلسطيني

16th April 2019 11:24 (3 comments)

اسيا العتروس

لو كتب لنتنياهو أن يتخيل وضعا عربيا يخدم مصالح الكيان الاسرائيلي المحتل لما تمنى وضعا أسوأ مما هو قائم اليوم , فلا شيء اليوم مهما تجاوزت  جرائم سلطات الاحتلال الخطوط الحمراء يحرك السواكن أو يسلط الاهتمام أو يكشف للرأي العام العالمي ما يحدث من القطاع الى الضفة من تصفية عرقية بطيئة في حق شعب لم يعد له موقع على اعمدة الصحف و المواقع الاعلامية عربيا و دوليا …و بعد نحو عقد على حصار غزة اكبر سجن مفتوح في العالم و امام ما تعيش على وقعه الضفة من استيطان و تهويد على وقع صفقة القرن و ما تشهده سوريا من غارات عسكرية منتظمة بعد اعلان واشنطن منح هضبة الجولان المحتل للسلطات الاسرائيلية لا شيء بات يستحق المتابعة او التنديد او حتى التوثيق … فهل أن مخططات الاحتلال وحدها المسؤولة عن ذلك ام ان للفلسطينيين و للعرب المتلهفين للتطبيع المجاني حفاظا على بقية من سلطان مهدد من الشارع الغاضب دوره في الوضع الراهن غير المسبوق؟

الاكيد أن المسؤولية الاكبر تعود للاحتلال و للفشل الذي رافق المجتمع الدولي و العدالة الدولية ويمكن أن نمضي الى وضع موسوعة في هذا الشأن توثق للافلاس المنظومة الدولية  والعدالة العرجاء و لكن ما لا يمكن تجاهله أيضا أن هناك نصيب من المسؤولية لاصحاب القضية الذين ساهموا في تفاقم الماسي وفشلوا في وضع خطة اعلامية و ديبلوماسية لتطويق الاحتلال و فضح ممارساتها , و المسؤولية تنسحب على الاخوة الاعداء من فتح الى حماس الذين اثروا الانقسام و تشتيت الصفوف و فصل ما بقي من الجغرافيا والتفويت في الخيط المتبقي لاستعادة الحلم …

والاكيد أن حالة الانقسام التي استعصت على الفرقاء و تحولت الى حرب معلنة بين سلطة غزة و سلطة رام الله و كلاهما سلطة وهمية لا تملك حتى قرار انتقالها من بلدة الى اخرى فاقم الاوضاع و جعلت المشهد الفلسطيني يعيش حالة من الاحباط و هو ما انعكس جليا على انتخابات الكنيست الاسبوع الماضي بعد التراجع الحاصل الذي منيت به القائمات العربية في انتخابات الكنيست والتي كانت مرآة للوضع الفلسطيني العام ..

[+]

صوت “كنداكا”… البشير زعيم اخر فوت فرصة الخروج المهين

13th April 2019 12:23 (one comments)

اسيا العتروس

كل المؤشرات كانت تؤكد أن السودان يتجه الى سيناريو مماثل للسيناريو الجزائري الذي أزاح الرئيس بوتفليقة من الحكم بعد عشرين عاما و كل الاعين كانت ترى الموعد يقترب ساعة بعد ساعة وحده الرئيس السوداني رفض أن يرى المشهد و أصر على المكابرة وعدم الاصغاء لصوت الشارع السوداني برجاله و ملكاته او “كنداكاته” ان صح التعبير ليدفع الى الخروج من أصغر الابواب .واذا كان لبوتفليقة ما يشفع له بمعنى أن رصيده يذكرله انجازاته الاقتصادية والاجتماعية والمصالحة الوطنية التي أسس لها قبل أن يرضخ  للمرض ولابتزازات الحاشية والمحيطين به فان البشير سيذكرعلى انه الرئيس الذي جاء الى الحكم بانقلاب وغادر بعد ثلاثين عاما بانقلاب ايضا و لكن بعد أن تنازل على نصف السودان في استفتاء قسم البلد الى سودان شمالي مسلم و سودان جنوبي مسيحي …انها محنة الحاكم العربي اذا استبد به غرور السلطة فلا يغادرها الى عاجزا او سجينا أو جثة ..

[+]

نعش لكل مواطن… عقلية الحاكم العربي والسلطة واوهام المواطنة.. السودان والجزائر مثالان

14th March 2019 13:04 (one comments)

 اسيا العتروس

اثارت تصريحات وزيرة الصحة بالنيابة سنية بالشيخ في اعقاب فاجعة الرضع الذين توفوا في ظروف مريبة في احد اكبر مستشفيات العاصمة التونسية جدلا لا نخاله يتوقف قريبا , و هي التي اندفعت خلال الندوة الصحفية الى القول بأن رئيس الحكومة امهلها شهرا للعثور عن بديل للعلب الكرتونية او نعوش الملائكة التي ضاعفت صدمة التونسيين . اذ و بدل اعتماد خطاب جريئ يلتزم بضمان عدم تكرار المأساة و بالقطع نهائيا مع ثقافة الافلات من العقاب وسياسة الهروب الى الامام بتشكيل اللجان و مراكمة التحقيقات , جاءت تصريحات الوزيرة بالنيابة و هي  الدكتورة القادمة من القطاع و الخبيرة بعلله و امراضه الكثيرة  تكريسا لسياسة تطويق الازمات و امتصاص الغضب الشعبي و تأكيدا لعقلية أبعد ما تكون عن الاستعداد لتحمل المسؤولية …توشك تونس ان تحطم الارقام القياسية بشأن قائمة التحقيقات التي سبق للحكومات المتعاقبة الاعلان عنها بعد كل أزمة أو مصاب و التي لم يكتب لنتائجها ان ترى النور او تحمل طرفا المسؤولية او تعيد للمظلومين حقا مسلوبا ..

[+]

اسيا العتروس: ثمان وأربعون ساعة في معرض مسقط الدولي للكتاب …هل بدأت أمة اقرأ تتصالح مع الفكر؟ .. وحدها المعرفة  ادمان  مطلوب ..

9th March 2019 12:28 (no comments)

 

 اسيا العتروس

ثمان و اربعون ساعة في مسقط بالتزامن مع فعاليات اختتام معرض الكتاب , ساعات محدودة و لكنها كانت موعد للسباحة في بحر العناوين و الكتب و التنقل بين رفوف ما تعرضه مختلف دور النشرمن قديم أو جديد من النشريات و المراجع و الروايات و لكن أيضا مواكبة ما تخلله من فعاليات ادبية و ثقافية و لقاءات فكرية بين ادباء و شعراء و اعلاميين و ناقدين من عديد العدول العربية و استكشاف الاسطورة العمانية الثرية و ما يرتبط بالتراث العماني و ما ترويه شجرة اللبنان في كل غصن منها عن الذاكرة العمانية و الموروث العماني الحضاري عبر مختلف العصور ..

[+]

قبل ايام على القمة العربية لماذا يقامر قايد السبسي بدعوة العرب والمسلمين بإقرار المساواة في الإرث؟

4th March 2019 13:03 (2 comments)

 اسيا العتروس

من جنيف وامام مجلس حقوق الانسان أعاد الرئيس الباجي قائد السبسي اطلاق المبادرة التي كان سبق له إعلانها قبل ثلاث سنوات يوم 13 أوت 2016 حول المساواة في الإرث وذلك بالتزامن مع عيد المراة، ولكن مع اختلاف مهم هذه المرة وهو ان الدعوة ليست موجهة الى عموم التونسيين بمختلف توجهاتهم وأيديولوجياتهم  فحسب كما في السابق ، ولكن ايضا الى مختلف الدول والشعوب العربية دعوة علنية لإعادة قراءة وفهم معاني القران والى تغيير العقليات والمفاهيم . وتاتي دعوة قايد السبسي قبل شهر على احتضان تونس القمة العربية المرتقبة في الثلاثين من شهر مارس الجاري والتي بدأت تونس تستعد لها منذ فترة لاستقبال نحو خمسة الاف من الضيوف من الرؤساء والقادة والوزراء المسؤولين والإعلاميين من مختلف الدول العربية.

[+]

محتشد الرقاب … تونس على مفترق طرق.. ومعركتها ليست ضد الاسلام

15th February 2019 15:49 (one comments)

اسيا العتروس

اقترن اسم تونس على مر العصور باسماء علماءها و فلاسفتها و مؤرخيها و باحثيها فكانت دوما عنوانا للمعارف و العلوم فكيف يمكن لتونس التي لا يمكن ان يتسع لهذا الركن لذكركل الاسماء التي قدمت ثمار بحوثها الفكرية و العلمية لانارة درب الانسانية ان تقترن اليوم باوكار الفكر الظلامي الذي ينسب ظلما وزورا للاسلام …من الامام ابن عرفة الى العلامة ابن خلدون و الطاهر بن عاشور و المصلح خير الدين و الثعالبي وحشاد و الحداد و بورقيبة  و جعيط و غيرهم تبقى تونس ارض التطلع الى الانفتاح و ارض العلوم و هي و ان كانت اليوم تشهد تراجعا خطيرا في مختلف المجالات الاجتماعية و الاقتصادية و العلمية و المعرفية فانها تظل ارض الابداع و الفن و الحياة و لا يمكن ان تتحول الى مشروع مستنسخ لطالبان افغانستان و لا غيرهم من الحركات المعادية لثقافة الحياة و الازدهار ..طوال الاسبوع الماضي طغت على الاحداث فضيحة الرقاب و التي و الحق يقال لا يمكن اعتبارها لا مدرية و لا قرانية و هي اقرب الى المحتشد الذي يؤسس لجيل معاد لحاضر و ماضي و مستقبل هذه البلاد .و لسنا نبالغ اذا اعتبرنا أن تراجع سلطة القانون و المؤسسات وراء ظهور مثل هذا الفضاء الذي تتحول الدولة الغائبة تداعيات كل ما يمكن ان يرتبط بوجود فضاء معزول في الجنوب التونسي يعمل بتمويلات مجهولة المصدر وتحت غطاء ديني على تنشئة الاطفال و شحن ادمغتهم الصغيرة بثقافة غريبة عن المجتمع التونسي كل ذلك بعلم عائلاتهم التي سلمتهم طواعية لجلاديهم ليغتصبوا عقولهم الصغيرة و ينتهكوا انسانيتهم و يصادروا طفولتهم ..

[+]

لماذا غابت فلسطين عن كلمة البابا؟

8th February 2019 13:13 (7 comments)

اسيا العتروس

خلال زيارته التي وصفت بالتاريخية الى الامارات دعا بابا الفاتيكان إلى وقف الحرب في اليمن وسوريا والعراق وليبيا , بل ان البابا استبق وصوله الى ابوظبي بالدعوة الى انهاء الحرب في اليمن و انهاء معاناة الشعب اليمني و ما يواجهه أطفال اليمن من جوع والم وتشرد وضياع و في ذلك الحقيقة موقف انساني يحسب له وهو رجل الدين الذي يمثل اكثرمن مليار مسيحي من اتباعه في العالم يستمعون بجدية لصوته ودعواته وهو الصوت الذي لا يمكن لصناع القرارفي العالم تجاهله اوعدم الاصغاء اليه خاصة عندما يأتي من الجزيرة العربية …

ولا شك ان زيارة البابا الاولى من نوعها الى منطقة الخليج العربي تكتسي في هذه المرحلة أهمية لا يستهان بها وتحمل في طياتها رسالة مشتركة باهمية أن يعلو خطاب السلام عاليا وأن يكون لرجال الدين من الفاتيكان الى الازهرولم لا الزيتونة الصوت الاكثر حضورا لتفعيل شعارات الاخوة في الانسانية و الدين والخروج بها من دائرة الندوات والمؤتمرات و اللقاءات التي تكتسي هالة اعلامية ولكنها سرعان ما يزول وقعها وتأثيرها السحري بزوال الحدث.

[+]
قمّة موسكو القادِمة بين الرئيسين بوتين وأردوغان هل ستُطلِق الصّيغة المُعدّلة لمُعاهدة “أضنة” أو عجَلة الإنقاذ للجميع في الأزمة السوريّة؟ ولماذا لا نستبعِد احتِفالًا ثُلاثيًّا بتوقيعها بحُضور الرئيس الأسد؟ وكيف منَع السّيناريو الروسي صِدامًا عَسكريًّا تُركيًّا سُوريًّا؟
هل تَعكِس رسالة ترامب المُهينة التي تَطاول فيها بشَكلٍ غير أخلاقيٍّ على الرئيس إردوغان حالة “الانهيار” التي يعيشها حاليًّا؟ ولِماذا نعتقد أنّ إلقاءها في سلّة المُهملات لم يكُن كافيًا؟ وهل سيَتطوّر الخِلاف إلى حربٍ اقتصاديّةٍ أمريكيّةٍ مُوازية ضِد تركيا؟ وكيف سيَكون الرّد؟
مهزلة دموع التماسيح العربية على سورية.. الم يُقدم هؤلاء العرب الذين يجتمعون في القاهرة على تدميرها مع شريكهم التركي الذي يتبارون في مناكفته؟ ومتى يتعظ الاكراد؟ وهل وقع اردوغان في المصيدة؟
جنبلاط: قلت للحريري إننا بمأزق كبير وأفضل أن نذهب ونستقيل معا
ليلة القبض على الحكومة اللبنانية.. لبنان ينتفض من شماله إلى جنوبه رفضا لزيادة الضرائب وسوء الوضع المعيشي.. المتظاهرون هتفوا بإسقاط النظام.. أعمال شغب وحرق ممتلكات عامة وخاصة وسط بيروت.. السفارات تحذر مواطنيها الحكومة تجتمع اليوم
الراي الكويتية: هم الفائزون والخاسرون في الهجوم التركي على أكراد سورية؟ بوتين و الأسد اكبر الرابحون
صحف مصرية: الآن.. ماء النيل على بعد مائة متر من إسرائيل! محطات لتحلية مياه البحر بتكلفة مائتي مليار جنيه! اليوم الدرامي في حرب أكتوبر! عبقرية نور الشريف!
صحيفة آي: ترامب واوباما اشتركا بأخطائهما في الوضع الذي آلت إليه سوريا من فراغ
التايمز: بوتين يشرف على تفتيت سوريا بعد تراجع الولايات المتحدة
صحيفة “​الجمهورية”: وضع الحكومة لا يبشر بالخير
لبنان.. “الواتس أب” يشعل ثورة في وجه الحكومة
في وقت تتهيأ فيه الحكومة المغربية لقانون الموازنة.. المعارضة تطالب بتقديم برنامج حكومي جديد أمام البرلمان قابل للتطبيق خلال الفترة التي تفصل البلاد عن الانتخابات.. وبضخ نَفَس جديد في الحياة العامة
عبير المجمر (سويكت): حد الردة المزعوم أخطر تشويه لصورة الإسلام وإنسانيته ومناقض لقيمه ومبادئه
الدكتور ميثاق بيات ألضيفي: زيف الرأي العربي العام!
سميح عامري: صعود سعيد في تونس.. هل هو انتصار “للترامبية” في العالم العربي؟
أحمد طه الغندور: ماذا يعني اهداء السعودية جزيرة “فرسان” في باب المندب لمصر؟
الدكتور حسن مرهج: أردوغان والكرد.. والمنجزات الاستراتيجية السورية
كريم الزغيّر : محمود عبَّاس .. رئيسُ الأثرياء الفلسطينيين 
فواد الكنجي: مظاهرات اكتوبر العراقية بين انتكاسات مجتمعية ومطالب التغيير
فوزي بن يونس بن حديد: لماذا يصرّ أردوغان على احتلال سوريا؟
رشيد أخريبيش: تونس الثورة تعلمنا دروسا في الديمقراطية
سليم البطاينة: من هم البرامكة الجدد؟
عبد الحميد البجوقي: تسونامي الانفصال في كاطالونيا ؟؟
رأي اليوم