20th Nov 2019

أ. د احمد القطامين - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

اعلامي سعودي يشتم العرب “خارج الجزيرة العربية” ويقول انهم ليسوا عربا.. هذا هو ردي على امثاله

2 days ago 12:53 (8 comments)

أ.د. احمد القطامين

الجميع يعرف هذا الاعلامي السعودي فلا حاجة لذكر اسمه فهو بطبيعة الحال نكرة، فقط ارى من الواجب تنبيهه الى خطورة الحديث الذي لقن له وما فتأ يردده كالببغاء بين الفينة والاخرى. في اخر منشور له يقول بلغة عربية ركيكة تماما يخلط فيها بين الفصحى واللهجة العامية السائدة في بلده، يقول حرفيا: سوريا، مصر، العراق، فلسطين، الاردن، شمال افريقيا، السودان، الصومال جميعها امصارا وليسوا عربا، ويضيف العرب (هم سكان) الجزيرة العربية فقط. ويمضي في تخرصاته المرضية ليقول: وفعلا الامصار يعيشون عالة على البشرية وعلى العرب (سكان الجزيرة العربية) تحديدا، وعلى “قد ما  عطيناهم” وساعدناهم ما “يبان فيهم”، ولو اختفى الامصار “بنرتاح” كثير.

[+]

ترامب ينسحب.. والشعوب تغلي في طول المنطقة العربية وعرضها.. اذن المنطقة الى اين؟

4 weeks ago 11:46 (one comments)

 

 

أ. د احمد القطامين

من بين تخبيصات الرئيس الامريكي دونالد ترامب الكثيرة في السياسة الخارجية، يبدو ان موضوع المغادرة السريعة لمنطقة الشرق الاوسط تحضى باولوية اعلى  من غيرها في هذه المرحلة، فالرجل يرى ان المنطقة التي تعج بالحروب والنزاعات الدائمة تكلف الولايات المتحدة ترليونات الدولارات دون مردود حقيقي، لذلك يرى من وجهة نظره ان لا مصلحة حقيقية لبلاده من وراء البقاء فيها.

قد يشعر المراقب المحايد بالحيرة للطريقة التي تفكر فيها امريكا الدول الاعظم في العالم في عهد ادارة ترامب، لكن واقع الحال يشي بأن تلك الطريقة في التفكير الامريكي قد تكتسب زخما كبيرا في حالة تمكن فيها ترامب من الفوز في الانتخبات الرئاسية لدورة ثانية العام القادم.

[+]

الاجتياح التركي للشمال السوري في ميزان الاستراتيجيا السياسية

13th October 2019 12:02 (3 comments)

أ. د احمد القطامين

اخيرا بعد سنوات طويلة من الضغط التركي على حليفتها امريكا، حصل الرئيس التركي اوروغان على الضوء الاخضر للتحرك ضد المنظمات الكردية التي تناصب تركيا العداء والمتمركزة في منطقة شرق الفرات السورية،  فاندفعت عدة فرق تركية واجتازت الحدود الدولية مع سوريا تدعمها مليشيات سورية عملت تركيا على انشائها واستخدامها منذ اندلاع الازمة السورية عام 2011.

من جهة تعتقد تركيا ان تواجد المليشيات الكردية في هذه المنطقة يشكل تهديا خطيرا لامنها القوي وهي محقة في هذا الموقف بالطبع، ومن جهة اخرى فان جزء مهما وكبيرا من التسبب في هذه المشاكل في سوريا يعود لمواقف الدولة التركية التي فتحت حدودها عامي 2011 و2012 لمقاتلين من مختلف دول العالم  وسمحت بذلك لكل هذه الفوضى الكبيرة في سوريا بما فيها المنطقة التي تجتاحها الان لتصفية منظمات كردية تعتبرها عدوة لها.

[+]

المشهد الاستراتيجي في المنطقة: ترامب الضعيف ادى الى انكشاف الاتباع في المنطقة.. والشعوب تغلي وتتحرك والنتيجة خريف غاضب

6th October 2019 12:10 (3 comments)

 

أ. د احمد القطامين

تكاد اكثر الاحداث جسامة في زمنا هذا تنحصر في المنطقة العربية بجناحيها غرب اسيا وشمال وشرق افريقيا وما حولهما من بلدان.

بينما تتمحور عملية الضغط الامريكي الهائل على بقعتين ملتهبتين في الخليج وفلسطين (صفقة القرن) يتطاير شرر التوتر يمينا وشمالا على المنطقة ومن حولها دافعا المرجل الى اقصى درجات الغليان، فالمرجل عند وصول الماء فيه الى هذه الدرجة الهائلة من الغليان يبدا بالبحث عن اضعف نقطة في مجيطه ليتم اختارقها وتحرير الطاقة لإحداث الانفجار الكبير.

الانفجار الكبير لن يقود لحرب بين ايران وامريكا، فامريكا تعلم ان ايران وحليفتيها الصين وروسيا تنصب فخا لاصطياد امريكا واغراقها في مستنقع هائل طويل الامد من المعاناة، لذلك لن تحدث الحرب.

[+]

اضراب المعلمين: الحكومة تخلط الحابل بالنابل والنتيجة الحتمية سقوطها

9th September 2019 12:31 (2 comments)

أ. د. احمد القطامين

ليس من الحكمة لاي حكومة اردنية ان تدخل في صراع مع معلمي وزارة التربية والتعليم الذين اكتسبوا قوة ضغط كبيرة بعد ان انشأت نقابة لهم بعد عقود من التردد الحكومي. في مجتمع لديه مستويات عاليه من التعليم والحرص على الاستفادة من فرص التعليم على المستويات المختلفة، يتبوأ المعلم مرتبة متقدمة في سلم المهن ويكن له المجتمع احتراما  وتقديرا كبيرين.

الحكومة الحالية تعاني من ضعف بنيوي في ادراك الامور، فعلى سبيل المثال لا الحصر تفاقم النقص في ايردات خزينة الدولة بشكل خطير في النصف الاول من هذا العام  بسبب اجراءات حكومية ضريبية جمعت بعض المال من جيب المواطن من خلال الضرائب بينما ادت الى تعطيل قطاعات هامة جدا في الاقتصاد الوطني يعني “حكومة بتحرث زي حراث الجمال”..

[+]

اربع تهم توجه للانسان العربي وخاصة عندما يصبح حاكما: ما هي؟

18th August 2019 12:27 (3 comments)

أ.د احمد القطامين

يُتهم العربي المعاصر بمجموعة من التهم الخطيرة التالية:

الاولى: عدم القدرة على ادراك مغزى القرارات والمواقف،  والثانية: العدوانية، والثالثة: الميل للتخريب، والرابعة: عدم القدرة على ايجاد نظام للاوليات في الحياة، ويتفاقم هذا الوضع لديه بشكل خاص عندما يكون العربي حاكما.

من الامثلة على تهمة “عدم القدرة على ادراك مغزى القرارات والمواقف”، ما تم اثناء اندلاع الموجات الاولى من انتفاضات الربيع العربي عام 2011. كان من المفترض ان الربيع العربي سيخرج المنطقة من حالة الاستعصاء على التغيير الى آفاق جديدة   تتغير فيها المنطقة شعوبا وانظمة لتصبح اكثر حداثة وامتن بنايانا، وكانت الانظمة ذاتها ستستفيد من تلك الحالة لو انها قامت بعملية ادارة للاحداث بدلا من مواجهتها مما مهد الى حالة ما يسمى في التراث الشعبي ب (حراث الجمال)، يعني بدمر ليبيا من اجل اسقاط نظام القذافي.

[+]

لا أحد يعلم لماذا هذا التدمير في سورية والأزمة في الخليج.. والتدهور في الأردن؟

30th July 2019 10:39 (2 comments)

أ. د. احمد القطامين

ليس هنالك بلد عربي واحد ليس في عين العاصفة. اينما يممت وجهك صوب العالم العربي ستجد توترا ودمارا وضياعا وانحطاطا غير مسبوق، ليس على صعيد واحد بل على كافة الاصعدة من سياسة واقتصاد الى تعليم وصحة، ومن انتهاك لحقوق الانسان الى امتهان غير مسبوق لكرامة الناس، ومن فشل في السياسة الى فشل في منظومة الاخلاق، ومن ضعف مزرِ في القدرة على تحديد الصديق من العدو الى عمى استراتيجي كامل في كل شيئ.

لا احد يعرف لماذا حدثت الازمة الخليجية مثلا، وهل كان احد من مفتعليها يطمح في ان تساهم تلك الازمة في توفير حلول لاي مشكلة من مشاكل منطقة الخليج.

[+]

المشاركة في ورشة البحرين تعني شيئا واحدا.. الانضواء تحت لواء صفقة القرن؟

25th June 2019 12:18 (one comments)

 

أ. د. احمد القطامين

صفقة القرن مشروع امريكي لانهاء القضية الفلسطينية من طرف واحد ويتم التخطيط له وتنفيذه على مراحل متعدده. بدأت عملية التخطيط الفعلي لهذا المشروع فور تسلم ترامب منصب الرئاسة وانجزت عملية التخطيط في السنة الاولى من رئاسته وقد شارك في تلك العملية صهر ترامب كوشنر وبعض الحكام في منطقة الخليج ورئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو.

شهدت المرحلة الاولى من عملية التنفيذ الاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الامريكية اليها، تبعتها المرحلة الثانية التي تم فيها اتخاذ قرار من الرئيس الامريكي ترامب بضم هضبة الجولان الى اسرائيل.

[+]

هل ورشة البحرين مدخل ضروري لانجاح صفقة القرن؟

18th June 2019 12:22 (one comments)

أ. د احمد القطامين

وسط تعثر عملية ايصال نتنياهو الى السلطة في الكيان تتعثر معه عملية اعلان ما يسمى اعلاميا بصفقة القرن. اهمية نتنياهو للصفقة تتمثل في انه هو شخصيا عراب تلك الصفقة بالتعاون مع كوشنر وبعض الحكام في الخليج، وبالتالي يصبح من غير الممكن الاعلان عنها بينما نتنياهو لم ينجح بعد في الوصول الى الموقع التنفيذي الاول في الكيان لذلك يتم تأجيل الاعلان الرسمي عنها انتظارا  لنجاح مؤمل لنتنياهو في الانتخابات القادمة .. كل ذلك ادى الى تأجيل الاعلان عنها الى شهر تشرين ثاني 2019،   وهو التأجيل الثالث على التوالي.

[+]

هل اندلاع الحرب بين امريكا وايران احتمالا مرجحا؟ ولماذا يُعتقد انها لن تحدث..

28th April 2019 12:16 (6 comments)

أ. د. احمد القطامين

قد لا تحدث الحرب من اصلها، ولكن ان حدثت سيكون العرب والايرانيون وقودها الاساسي، وربما ستعود بهما الى مرحلة  ما قبل النفط..

الرئيس الامريكي ترامب تاجر تتحكم بكل قراراته نزعتان: النزعة الاولى معادلة الربح والتكلفة (اي الربح الوفير مع الحد الادنى من التكلفة) اما النزعة الثانية فهي البقاء. اذن هو لا يُقدم على اتخاذ قرار لا يوجد فيه ما يُؤكد على حتمية النتيجة الرابحة بالحد الاعلى وبالكلفة المنخفضة الى الحد الادنى وفي نفس الوقت تدعم حظوظ بقاءه في البيت الابيض لفترة رئاسية جديدة وبالحد الادنى لا تؤثر عليها.

[+]

ماذا لو اتحد العرب اليوم؟

8th April 2019 13:40 (16 comments)

أ. د . احمد القطامين

كان من الممكن ان يقوم بهذه الدراسة وكالة عربية بدلا من وكالة سبوتنيك الروسية الا ان وسائل الاعلام العربية مشغولة كعادتها في التركيز على ما يفرق الامة وليس على ما يجمعها.

الدراسة مثيرة للاهتمام والشفقة .. مثيرة للاهتمام عربيا ودوليا لاهمية الحقائق التي وردت فيها، ومثيرة للشفقة على النظام السياسي العربي الغارق في تخلفه واندثاره.

خلصت الدراسة الى الحقائق التالية:

لو اتيح للعرب اليوم  ان يتوحدو في دولة واحدة سينتج مباشرة عن هذا الاتحاد ما يلي:

اولا: ستكون مساحة الدولة العربية الواحدة 13 مليون كيلومترا مربعا اي في المرتبة الثانية بعد روسيا عالميا وتمتد سواحلها على اهم البحار والمحيطات والمنافذ البحرية في العالم حيث ستطل هذه الدولة على سواحل البحر المتوسط والبحر الاحمر والمحيط الهندي والمحيط الاطلسي وستتحكم في مضائق حيوية جدا كمضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس ومضيق جبل طارق.

[+]

كتجهيز العروس في صالون التجميل.. لاعبون دوليون واقليميون يجهزون المنطقة لليلة الزفة

24th March 2019 12:01 (one comments)

أ. د احمد القطامين

عندما تُجهز العروس لتدخل عالمها الجديد يتم عادة المبالعة في تجهيزها جماليا بغض النظر عن مستوى الجمال الطبيعي لتبدو اميرة اللحظة.. وتصبح ليلة الزفة لحظة فارقة لا تنسى في حياة العروس.

فاعلون كثر يقومون بنفس العملية هذه الايام ليس لامرأة عروس بل لتاريخ امة.. انها عملية تجهيز المنطقة العربية لليلة الزفة ويتم المبالغة في الطلاء لتبدو العروس فائقة الحسن لترتقي الى مستوى اللحظة .. انها لحظة الزفة.. لحظة يتشردق فيها التاريخ بريقه، انها لحظة تذبح فيها الحقيقة بعد ان تخلى عنها الحق فاصبحت مستباحة لمن هب ودب من الراغبين في المساهمة في عملية القتل تلك.

[+]

ما يجري ليس ربيعا جديدا.. انه المرحلة الثالثة من ظاهرة الربيع العربي!

11th March 2019 12:58 (2 comments)

أ. د. احمد القطامين

يعتقد البعض ان ما يجري في العديد من الدول العربية هذه الايام وبشكل خاص في السودان والجزائر ما هو الا ربيع عربي جديد وهذا في الحقيقة ليس صحيحا.

الواقع ان تسمية ما يجري الان في المنطقة بربيع جديد غير دقيقة، لأن الربيع العربي الذي بدأ بتونس وامتد بعد ذلك الى مصر واليمن وسوريا لم ينتهي بعد. فقد اجتاز المرحلة الاولى من تطوره ودخل في المرحلة الثانية واخذ بالووج التدريجي الى المرحلة الثالثة الان..

اتسمت  المرحلة الاولى التي بدات في مطلع عام 2011 بكونها ربيعا ناعما، حيث استخدم الشباب العربي شبكات التواصل الاجتماعي للحشد ضد الانظمة دون ادنى شكل من اشكال العنف او استخدام السلاح، فقد شهد ميدان التحرير في القاهرة نضج هذه الحالة حيث جموع شعبية هائلة  لا تحمل السلاح من اي نوع تتجمع هناك مطالبة باسقاط النظام، ومرددة الشعار الشهير “الشعب يريد اسقاط النظام”..

[+]

الاردن: التيه في صحراء الاستراتيجيا ..!

3rd March 2019 12:49 (3 comments)

أ. د. احمد القطامين

في علم الاستراتيجية يعرف مصطلح المرونة الاستراتيجية بانه قدرة الدولة على ادراك مغزى التطورات في البيئة الخارجية واتخاذ سياسات للاستجابة لتلك التطورات بما يخدم استراتيجيتها الشاملة. شركة نوكيا مثلا كانت تسيطر سيطرة شبه كاملة على سوق التلفون المحمول مع نهاية حقبة التسعينيات من القرن الماضي والسنوات المبكرة من الالفية الجديدة لكن ادارتها كانت تعاني من نقص حاد في مهارات المرونة الاستراتيجية ولم تدرك مغزى ما يدور في بيئتها الخارجية وفوجدت نفسها فجأة بل حول ولا قوة، فانهارت الشركة على وقع فكرة الموبايل الذكي التي تبنتها شركة أبل الامريكية المنافسة من خلال هاتفها الذكي ايفون.

[+]

من ابي رغال الى العلقمي فابي عبد الله الصغير ثم الى يومنا هذا.. مفاعل انتاج الخيانة لا زال يعمل بكفاءة!

19th February 2019 12:46 (9 comments)

أ.د. احمد القطامين

ابو رغال شخص عربي من ثمود عمل كدليل لقوات ابرهة الحبشي الذي كان في طريقة لهدم الكعبة في نهاية القرن الخامس الميلادي، واصبح اول عربي يرتكب خيانة في التاريخ المعروف. طبعا ابو رغال كان يقوم بتلك الفعلة وهو مقتنع ان لا احد سكيشف فعلته تلك فلم يكن هناك وسائل تواصل فعالة بين الناس في ذلك الزمن لكنه مع ذلك تم كشفه وقتل في مكة ودفن هناك وكانت احدى شعائر الحج الى مكة قبل الاسلام ان يُرمى قبرة بالحجارة .. وتبوأ بجدارة المرتبة الاولى في الخيانة في تاريخ الامة.

اما  مؤيد الدين بن العلقمي فقد احتل الترتيب الثاني في تاريخ الامة في قائمة الخيانة.

[+]

تحليل في سيناريوهات واسباب الانسحاب الامريكي من سوريا!!

10th February 2019 13:24 (3 comments)

أ.د احمد القطامين

يقول البعض ان ما يحكم طريقة الرئيس الامريكي ترامب في اتخاذ القرار هي عقلية التاجر. فالتاجر يعشق عملية جني الارباح ويشعر بنشوة الانتصار اذا كانت كلفة تلك العملية المالية منخفضة، لذلك يصبح مفهوما السبب الكامن وراء سحب القوات الامريكية من منطقة شمال شرق الجمهورية العربية السورية.

اما البعض الاخر من المحللين والمراقبين فيشير الى ان سحب القوات الامريكية هو مقدمة لتوجيه ضربة عسكرية قوية لايران، الدولة التي تصنف امريكيا بانها الجهة الوحيدة في المنطقة التي تشكل تهديدا مباشرا وذو مصداقية لاسرائيل، وان ما قام به من سحب مفاجئ وعلى عجل لقوات بلاده من سوريا هو في الواقع إبعادا لتلك القوات حتى لا تكون في مرمى الصواريخ الايرانية  من مواقعها في ايران والعراق وسوريا اذا ما بدأ ت الضربة.

[+]

لماذا تفشل سياسات ترامب الخشنة في كل مكان بينما تحقق نجاحات باهرة في المنطقة العربية؟

3rd February 2019 13:31 (6 comments)

أ.د احمد القطامين

باستثناء اسرائيل، ليس هنالك دولة واحدة في العالم لم تعاني موقفا سلبيا من ترامب تجاهها. فحروبه التجارية طالت الصين ودول الاتحاد الاوروبي وكندا وامريكا الجنوبية واستراليا. اما حصاراته الاقتصادية والسياسية الخانقة فقد طالت ايران وروسيا وكوريا الشمالية وفنزويلا وكوبا في حين يمارس ضغوطا عسكرية خشنة جدا ضد ايران وفنزويلا.

لم تنجح سياسات ترامب الخشنة هذه  في اي مكان في العالم الا في المنطقة العربية فبينما بلطجة القوة فشلت في كل مكان الا انها  دفعت بالعديد من دول المنطقة العربية الى الاستسلام التام لمتطلبات سلوك ترامب والاجتهاد الكلي في تنفيذ متطلبات سياساته الحمقاء دون وعي لخطورة تلك العملية على تلك الانظمة مستقبلا خاصة اذا ما توصلت جهود ضخمة تبذلها فئات نخبوية كبيرة في المجتمع الامريكي الى الاطاحة بالرئيس ترامب، وهذه حالة دائما واردة.

[+]

لماذا 2019 مختلفة؟ وهل تم انجاز نقطة التوازن في القوة بين الثورة المضادة وثورات الشعوب؟

7th January 2019 12:11 (no comments)

أ.د احمد القطامين

كلنا نعرف ان ثورات الربيع العربي التي اندلعت مطلع عام 2011 قد اُجهضت بسبب ما يسمى بالثورة المضادة. الثورة المضادة هي ردة فعل واسعة وعميقة ومخطط لها جيدا ومدعومة باموال طائلة سعت لانجاز ثلاث اهداف متكاملة، الاول كان وقف اندفاع الاحداث التي اطلقتها ثورات الربيع العربي في المنطقة لحماية الانظمة في طول المنطقة العربية وعرضها والثاني خلق محيط من الدماء والخراب والدمار الهائل باستخدام اكثر قوى التطرف ضراوة في المجتمع لشيطنة فكرة الثورة والتغيير والثالث كان محاولة لاستعادة البلدان التي نجحت فيها الثورات والعمل على إعادتِها لوضع ما قبل التغيير.

[+]

انتصرت سوريا وارتبك من تسبب بمحنتها.. فماذا بعد؟

3rd January 2019 12:33 (3 comments)

أ. د. احمد القطامين

بتعليمات وتخطيط امريكي وتنفيذ دول عربية واسلامية، تم حقن الوطن السوري بكل انواع المقاتلين المتشددين وكادت الدولة ان تنهار في مواجهة ما يشبه الحرب العالمية المدعومة بكل مقومات النجاح من المال ووسائل الاعلام القوبة جدا والناطقة بالعربية وسيل لا ينضب من افتك انواع الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة حوالي مائتي مليار دولار، كان كل ذلك لاسقاط الدولة السورية وذلك باستغلال موجات الربيع العربي التي بدأت عام 2011 وتم الانقضاض عليها ووقفها واجهاض نتائجها فيما عرف بالثورة المضادة التي بدأت بالفعل عام 2013، وكانت سوريا الاستثناء الوحيد فبينما وقفت الدول اياها ضد ثورات الربيع العربي جميعها وحاربتها بقسوة  وبكل الامكانيات المتاحة الا في سوريا وقفوا معها، في حالة دالة تماما على النوايا والخلفيات والمخطط.

[+]

الاردن: ادارة الحراك.. لا مواجهته!

16th December 2018 13:28 (one comments)

أ. د احمد القطامين

افتتن العالم باداء الدولة الاردنية خلال الحراك الاردني الذي رافق ثورات الربيع العربي في المنطقة العربية منذ بدايته عام 2011 وحتى الانقضاض عليه واحباطه عام 2013. كان الحراك عميقا وفاعلا الا ان الدولة العميقة التي لجأت لادارته بدل من مواجهته كانت اكثر عمقا وفاعلية، وهكذا نجحت في تجنب مآلات اخرى كانت حتميه لو لم توظف العقل بدلا من القوة في التعامل معه.

عندما انفض سامر الربيع العربي وتم اجهاض كل آثاره، بدأت في الاردن سلسلة من التراجعات عن بعض الاصلاحات التي تمت اثناء الحراك الشعبي والتي كانت بجوهرها اصلاحات تجميلية لم تنفذ الى عمق عملية الاصلاح وكان الهدف منها توظيفا لفكرة ادارة الحراك الشعبي بالتفاعل الايجابي معه بدلا من اعتماد ردات الفعل في مواجهته.

[+]
لماذا يخشى الإسرائيليّون من “حرب استنزاف” يشنّها محور المُقاومة ويُحذّر وزير خارجيّتهم بأنّ إسرائيل ليسَت السعوديّة؟ هل إطلاق صواريخ سُوريّة إيرانيّة من القنيطرة مُؤشّرٌ على تفعيل جبهة الجولان كخطوة لتغيير قواعِد الاشتِباك في هذا الإطار؟ ولماذا فشِل الرّد الصّاروخي الإسرائيلي الأخير في تحقيق مُعظم أهدافه؟
ردّة فِعل السلطة الفِلسطينيّة تُجاه القرار الأمريكيّ بتشريع الاستِيطان أكثَر صدمة من القَرار نفسه.. خِيار الدّولة الواحِدة بات الوحيد أمام الشّعب الفِلسطيني.. وترامب انحاز لليمين الإسرائيليّ المُتطرّف لتعزيز فُرصه بالفوز في الانتخابات الرئاسيّة الأمريكيّة
المصالحة الخليجية وشيكة والمصافحات التاريخية بين بن سلمان وتميم وبن زايد تقترب.. البداية كروية والانهاك النفسي والمالي واليأس من الحماية الامريكية ابرز الأسباب.. ماذا عن الاتصالات السرية؟ وماذا عن الدور الكويتي؟ وما هي قصة دعوتي للكويت التي لم تتم؟
جواز سفر أردني للمصور الصحفي الفِلسطيني معاذ عمارنة
فرضت تعتيمًا على التفاصيل: “إسرائيل تتبنّى رسميًا العدوان على سوريّة وتُحمِّلها المسؤولية”.. “الجيش بات مُستعِّدًا لكلّ السيناريوهات بما فيها هجومٍ إيرانيٍّ”.. ولكنّ “طهران ليست معنيّةً بالمُواجهة الآن”
صحيفة سويدية: ترامب يغرق إسرائيل بالهدايا والسياسة الجديدة للإدارة الأميركية “رصاصة إعدام”
صحف مصرية: مكرم: ساعة الصفر تقترب في إيران! مرسي عطا الله لـ ” بومبيو “: إلا الحماقة أعيت من يدويها ! أي الخطرين أشد على مصر: الإرهاب في سيناء أم التربص في إسرائيل ؟! الفرق بين الربيع العربي والربيع الفارسي! بكاء صابرين على الهواء!
الغارديان: مستوطنات إسرائيل غير قانونية وموقف ترامب بشأنها غير أخلاقي
كوميرسانت: إيران: هل تنزل الطبقة الوسطى إلى الشارع فتحسم أمر النظام؟
واشنطن بوست: أميركا تدعم الآن ضمناً حل الدولة الواحدة
ميشيل شحادة: لا يوجد شيء خالد للأبد غير الوطن
د. يوسف يونس: قراءة في نتائج انتخابات الكنيست الـ22
عمر نجيب: مفترق الطرق بين الشرق والغرب…. تركيا إلى أين؟ هامش مناورات أنقرة يتقلص والاقتصاد أمام امتحان صعب
سعيّد وشباب تونس.. نهج اتصالي جديد لرئيس محدود الصلاحيات
بعد “شرعنة” واشنطن للاستيطان.. ماذا يتبقى من الضفة الغربية؟
سليم البطاينة: هل تتجه الدولة نحو إرساء نهجاً جديداً والمضي قدمًا بمصالحة وطنية شاملة؟
عدنان علامه: قادة سارقي الحراك يطرحون حكومة تكنوقراط بهدف إبعاد حزب الله عن القرار السياسي
د. طلال الشريف: لماذا تصرخون حضروا للقادم الأسوأ من صفقة ترامب
تيسير خالد: في ذكرى رحيل المناضل الوطني والقومي الكبير بسام الشكعه
ديما الرجبي: التمثيل القانوني “المجاني” طوق نجاة للمواطن وتضييق الخناق على المساعدات القانونية سلبٌ لحقوقه
السفير منجد صالح: من غزّة الى البحرين … مكانك راوح
نورالدين برحيلة: المغرب.. الصحافة من السلطة الرابعة إلى الراقصة الرابعة
اسعد عبدالله عبدعلي: رسالة من الشهيد الى الرئيس العراقي
رأي اليوم