13th Jul 2020

أ‌. د. راقدي عبدالله - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

لعبة الحرب التركية المصرية في ليبيا ومساعي الوساطة الجزائرية

2 weeks ago 11:48 (3 comments)

أ‌. د. راقدي عبدالله

أثارت سيطرة حكومة السراج المدعومة تركيا على الغرب الليبي وسعيها للسيطرة على الشرق، عقب إلحاقها هزيمة بقوات خليفة حفتر قائد  “الجيش الوطني الليبي،” بروز مخاوف وقلق عديد الدول المشكلة للمحور المناهض للسراج وحلفائه، على غرار تنديد فرنسا وروسيا، وتهديد الرئيس المصري بالتدخل العسكري. وعلى نحو متصل وبعيدا عن صراع المحاور، تعمل الجزائر على خلق الأجواء المناسبة التي تسمح لليبيين بإنجاز حل يحقق لهم الأمن والاستقرار والسلام. فهل تنجح مساعي الجزائر في جمع طرفي النزاع، وتمنع بذلك التقسيم الذي يكاد يكون قدر محتوم؟ وهل تقبل تركيا بعد هذه الانتصارات بأن يكون حفتر أو من يمثله  طرفا في أي تسوية؟ وهل يجري ذلك بعيدا عن تأثير القوى الكبرى كالولايات المتحدة وروسيا؟

شجرة حرب السراج/حفتر  تخفي غابة مساعي الهيمنة على المنطقة

يأتي تدخل تركيا المباشر في النزاع الليبي في سياق سعيها لتأكيد أحقيتها  في قيادة  نظام إقليمي يجري التخطيط له  “وبتزكية أمريكية،” وتبعا لذلك، وحتى تضمن لنفسها موضع قدم في منطقة شمال إفريقيا المهمة جيوبوليتيكيا وتحقيقا لذلك، تعتمد تركيا  على قوتها  الاقتصادية والعسكرية، وتسوق نفسها باعتبارها وريثة الإمبراطورية العثمانية حاملة وحامية الإسلام “المعتدل المسالم،” بدلا عن إيران المناكفة والمشاكسة والمتهمة من قبل أمريكا أنها ترفض الانخراط والقبول بقواعد النظام  الدولي الليبرالي. 

[+]

زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للسعودية: تأكيد لأدوار  وبحث عن مخارج لأزمات؟

2nd March 2020 12:05 (2 comments)

أ. د. عبدالله راقدي

عرفت  الجزائر في الفترة التي أعقبت  انتخاب الرئيس عبدالمجيد تبون في  12ديسمبر 2019  لرئاسة الجمهورية الجزائرية نشاطا دبلوماسيا مكثفا، ترجم بالانخراط العلني والصريح في العديد من القضايا والنزاعات الإقليمية والدولية. وتبعا لذلك، صارت عاصمتها (الجزائر) مزار العديد من قادة ورؤساء حكومات ووزراء خارجية الدول. ويبدو أن هذا التوجه الجديد جعل قيادة المملكة العربية السعودية تقدم للرئيس الجزائري دعوة بزيارتها. فهل يمكن اعتبار الزيارة انعكاس لهذا التوجه؟ وتبعا لذلك، هل يمكن القول أن الزيارة تأتي في سياق التنسيق من أجل  إيجاد حلول لازمات ونزاعات استنزفت المنطقة، وفي نفس الوقت العمل على احتواء قطر المشاكسة وإبعاد إيران وتركيا عن الترتيبات المستقبلية للمنطقة؟ وهل يعني ذلك،  إقرار منها  – السعودية – بقدرة الجزائر على لعب دور احتواء الاخوان المسلمين بدلا عن تركيا وقطر، وفي إيجاد جسور تواصل وتفاهم مع إيران يمنع عن السعودية الغرق في الوحل اليمني؟ ستحاول هذه الورقة الإجابة عليها، لكن دعونا في البداية أن نحاول فهم ملامح النظام الإقليمي الذي يجري التأسيس له.

[+]

  الرئيس المنتخب.. استدامة الدولة.. وفرصة القطيعة في الجزائر؟

16th December 2019 12:17 (5 comments)

 

 

أ.د. عبدالله راقدي

شكل فوز الرئيس عبدالمجيد تبون بانتخابات الرئاسة بالجزائر في 12 ديسمبر 1919 انتصارا لوجهة النظر الساعية لحماية واستدامة مؤسسات الدولة، والتي كادت أن تعصف بها تبعات ترشيح الرئيس السابق العاجز بوتفليقة واستقالته فيما بعد، تحت ضغط حراك الشارع المتطلع لإحداث قطيعة مع سياسات رهنت  الدولة للسلطة.  فهل  ينجح الرئيس تبون في إعادة الاعتبار لثقافة دولة القانون؟ وتبعا لذلك، هل يستغل فرصة مطلب القطيعة مع سياسات جعلت دولة رهينة السلطة والتأسيس لسلطة الدولة؟ وهل يمكن أن نحلم بعد إعادة الاعتبار للدولة بدولة المواطنة؟

انتخابات استعادة الدولة المرتهنة؟

جرت الانتخابات، وكانت المؤشرات توحي قبل ومع بداية الدعاية الانتخابية أن التنافس سيشتد بين المرشحين عبدالمجيد تبون وعلي بن فليس وبدرجة أقل عبدالقادر بن قرينة.

[+]

الانتخابات الرئاسية في الجزائر: وميض في مفترق طرق غامض؟

22nd November 2019 12:13 (5 comments)

أ.د. راقدي عبدالله

بدخول مرشحي الرئاسة الخمسة مرحلة الدعاية لانتخابات 12 ديسمبر 2019،  تأكد خيار السلطة الفعلية القاضي بحتمية إجراء الانتخابات كما هو مبرمج لها، وتفادي تأجيلها  او  إسقاطها، كون ذلك يفتح الباب على مستقبل أكثر غموضا وقتامة. فعلى ضوء  ذلك أتساءل:  هل وفرت السلطة شروط اجراءها في كنف الحرية والنزاهة والشفافية؟  واذا كان الامر كذلك، هل  يمكن ان توفر مخرج آمن للجزائر وفي نفس الوقت تحقق آمال وتطلعات الحراك؟ وهل توافقت قوى المشهد السياسي المؤثرة في بلورة رؤية موحدة حول مخرجات هذه العملية؟ وهل ويمكنها مواجهة الرسائل القادمة من بغداد وبيروت وسانتياغو؟ وهل يقبل النظام  مساعي التغيير أم  يقاوم بالاحتواء والاستيعاب؟  في البداية دعونا نتطرق للإجراءات المتخذة  من أجل  تأمين وخلقنة العملية الانتخابية.

[+]

الانتخابات التونسية 2019 والانتخابات الجزائرية 1991: سياق متشابه وإخفاق محتمل؟

21st October 2019 12:55 (one comments)

أ.د. راقدي عبدالله

أثار انتخاب الرئيس التونسي الجديد  قيس سعيد بنسية 72,11  والحامل لرؤية  ثورية في الإصلاح والتغيير، قائمة على إعطاء دور محوري للجماهير، ومتجاهلة لمنظومة حزبية متهمة بالتسبب في ما يعانيه التونسيون، نقاشا وتجاذبا حادين داخل وخارج تونس، اراه اشبه بما حصل  الجزائر بعد فوز حزب جبهة الإنقاذ الإسلامية بأغلبية المقاعد في انتخابات ديسمبر 1991  البرلمانية. وهو وضع يستدعي القاء الضوء عليه عبر طرح   هذه الأسئلة التالية: هل ينجح الرئيس قيس سعيد في تجسيد رؤيته و أفكاره في الحكم حيث فشل الفيس؟  وفي حالة الفشل، ما هي تداعيات ذلك على منظومة الحكم في تونس؟ قبل الإجابة على هذه الأسئلة دعونا نبحث فيما اره جوانب مهملة من السياق الذي برزت فيه الظاهرتين؟

الجزائر انخراط قسري في العولمة، تونس خروج منها مرحب به؟

عقب انهيار المعسكر الاشتراكي عملت قوى العولمة على الدفع فيما اراه ركائز هذا المعسكر بالانخراط الاجباري في ما استطيع تسميته “جحيم العولمة”.

[+]

الرئيس قيس سعيد: هل يجسد النسخة القذافية الجديدة؟

14th October 2019 12:11 (9 comments)

أ.د. راقدي عبدالله

شكل فوز الاستاذ الجامعي المغمور قيس سعيد بالرئاسة التونسية في انتخابات الدور الثاني بما يفوق 75% من أصوات الناخبين التي بلغت نسبة المشاركة فيها بأكثر من 55%، بخطاب اتسم في عمومه بنزعة ثورية رافضة للأحزاب ومستدعية  لدور جماهيري حاسم،  مفاجأة للكثير من مهتمي ومتتبعي المشهد الانتخابي التونسي. وضع يستدعي البحث فيه عبر طرح اسئلة من قبيل: ماطبيعة الافكار التي جاء بها المرشح قيس؟ وهل يمكن اعتبار بعض أطروحاته إحياءُ لبعض أفكار الرئيس معمر القذافي؟ وتبعا لذلك، هل تسمح البيئة الداخلية التونسية والسياق الدولي وقبل ذلك، هل يملك الموارد التي تمكنه من تجسيد تصوراته في الحكم؟ في البداية دعونا نتطرق الى القذافي فكرا ونهاية حكم.

[+]

أ. د راقدي عبدالله: البرلمان الأوروبي والانتخابات الرئاسية في الجزائر: فرض رؤية أم إثارة انتباه؟

2nd October 2019 10:54 (one comments)

أ. د راقدي عبدالله

أثارت تصريحات رئيسة لجنة حقوق الإنسان النائب “ماريا أرينا” Marie Arena بالبرلمان الأوروبي والمتعلقة بدعمها لجماهير الحراك ومطالبهم في التغيير الجذري للنظام. ردود أفعال رسمية وغير رسمية اتسمت في مجملها برفض ما اعتبر تدخلا في الشأن الداخلي الجزائري، وترحيب واستحسان بعض قوى الحراك المطالبة بمرحلة انتقالية. فما هي دواعي إطلاق هذه التصريحات في مثل هذا التوقيت؟ وماهي انعكاسات ذلك على المشهد السياسي الجزائري؟ وهل ستساعد مثل هذه المواقف حكومات الاتحاد الأوروبي ( فرنسا أساسا) في فرض أجندة معينة على السلطة الجزائرية؟ وتبعا لذلك هل تملك الجزائر هامش مناورة يسمح لها  بتلافي مثل هذه الضغوط الاستهدافية؟ وقبل مباشرة الإجابة على هذه الأسئلة، يجدر في البداية التطرق لمكانة ودور البرلمان الأوروبي في السياسات الأوروبية.

[+]

انتخابات الجزائر بين نزعة تموقع التيار التقليدي وطموح الجيل الرقمي

20th September 2019 11:53 (2 comments)

أ. د عبدالله راقدي

“من الأفضل أن نبادر بالتغيير (باليد) قبل أن نُساق من الاعناق “،  ونستون شرشل.

 بدأت تتضح وتتأكد معالم خارطة طريق حل الازمة الناتجة عن فشل تمرير العهدة الخامسة وهذا باستدعاء الهيئة الناخبة. انتخابات  رات فيها السلطة الفعلية (الجيش أساسا) وقطاع واسع من الشعب الجزائري الخيار الأفضل لتفادي مخاطر المراحل الانتقالية. فهل تساهم مخرجاتها في إحداث قطيعة مع منظومة دأبت على انتاج الفشل والفساد؟ وتبعا لذلك، هل تسمح بانتخاب رئيس جمهورية يجسد تطلعات جيل الرقمنة النزًاع للفردانية الرافض  للانتظام والاطر الحزبية؟ لكن مقابل ذلك نتساءل، عن قدرة قوى التيار التقليدي (الأحزاب التقليدية) عبر نزعة التموقع عن  منع حصول هذا التوجه الجديد؟ قبل ذلك دعونا نبحث في منجزات الحراك الشعبي.

[+]

حراك الشارع في الجزائر… ماذا بعد إعلان انسحاب الرئيس؟

14th March 2019 13:13 (3 comments)

أ.د. عبدالله راقدي

“حينما ينعم الحاكم في أي دولة بالترف والنعمة، تلك الأمور تستقطب إليه ثلة من المرتزقين والوصوليين الذين يحجبونه عن الشعب، ويحجبون الشعب عنه، فيصلون له من الأخبار أكذبها، ويصدون عنه الأخبار الصادقة التي يعاني منه الشعب.” (عبدالرحمن  ابن خلدون)

أثار إعلان  الرئيس بوتفليقة انسحابه من الترشح لعهدة خامسة في انتخابات أفريل 2019 ودعوته إلى إجراء تعديلات عميقة بعد تشكيل حكومة كفاءات وطنية، وإنجاح “الندوة الوطنية الشاملة”، ردود أفعال تراوحت بين الارتياح والقبول لدى فريق الرئيس والرفض والتنديد في  مختلف منابر التواصل الاجتماعي من قبل أنصار الحراك. 

[+]

الجزائر بين رهانات التغيير الممنهج والفوضى المدمرة

24th February 2019 12:52 (3 comments)

أ. د عبدالله راقدي

“إن الذين يخافون محيطهم لا يفكرن في التغيير مهما كان وضعهم بائس”.

اريك هوفر

    شكل التغيير والقطيعة والفوضى أهم مفردات المشهد السياسي المضبوط مع عقارب ساعة الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في أفريل 2019. وهو مشهد يشي بصراع حاد بين أنصار الاستمرارية  وهي مجموعة أحزاب داعمة لترشح  الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة – والمعارضة الداعية إلى القطيعة مع النخبة الحاكمة الحالية. وضع يقتضي منا البحث فيه وهذا عبر محاولة الإجابة على السؤالين التاليين: كيف ستؤثر تفاعلات المشهد الجزائري الحالي على مخرجات هذا الصراع؟ وما الدور الذي يمكن أن تلعبه وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي الحديثة في هذا التجاذب؟  وقبل ذلك، يجدر في البداية التطرق لحال المجتمع الجزائري في العقود الأخيرة.

[+]

مخاطر كرنفلة الانتخابات الرئاسية في الجزائر

26th January 2019 12:24 (4 comments)

أ.د عبدالله راقدي

      بعد أيام قليلة من الإعلان عن استدعاء الهيئة الناخبة للانتخابات الرئاسية الجزائرية المزمع إجراؤها في أفريل 2019  وصل عدد الذين سحبوا استمارات الترشح  أو أعلنوا رغبتهم بالترشح إلى  مائة مرشح. فعلاوة على العدد الكبير من المرشحين والعملية لا تزال في بدايتها، أثار المستوى الدراسي والمعرفي المتدني للكثير من هؤلاء وافتقار معظمهم للتجربة والتكوين السياسي، وتصريحاتهم الغريبة لمختلف وسائل الإعلام حالة من السخرية والشفقة والاستهجان والسخط لدى قطاع واسع من الجزائريين. فماهي أسباب هذا السخط والرفض؟ وهل يشكل ترشح هؤلاء إساءة لمنصب رئيس الدولة؟ وما طبيعة مخاطر مثل هذه المظاهر الاحتفالية الكرنفالية على مكانة الدولة؟ وهل يستفيد صناع القرار من أجواء تجربة تسعينيات القرن الماضي الشبيهة بأجواء انتخابات أفريل 2019؟  يجدر في البداية التطرق إلى رهانات الرئيس بوتفليقة بعد توليه الحكم.

[+]

الإنعطافات الجيوستراتيجية الدولية الراهنة والانتخابات الرئاسية الجزائرية

15th January 2019 12:34 (4 comments)

أ.د عبدالله راقدي

تعيش الجزائر في الآونة الأخيرة على وقع نقاشات وتجاذبات حادة  ذات صلة باستحقاقات الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في أفريل 2019. ويتزامن هذا مع حصول تغيرات في السياسات الجيوستراتيجية للولايات المتحدة، ودخول فرنسا في أزمة داخلية عميقة جراء إضراب السترات الصفراء. وهي تغيرات يمكن أن يكون لها تأثير في الاستحقاقات الرئاسية القادمة.  فهل يستوعب ويستغل الجزائريون مثل هذه الظروف التي أراها مناسبة من أجل هندسة تسوية انتخابية تساهم في تعزيز وترسيخ مكانة الدولة الجزائرية وتحقق  تطلعات الأجيال القادمة؟ وقبل ذلك  حري بنا أن نسأل عن طبيعة التغيرات الجيوستراتيجية الدولية المستجدة؟

تغيرات جيوستراتيجية دولية غير قارة

تشهد السياسة الدولية في السنوات الأخيرة تقلبات متسارعة تشي باتجاه  العالم نحو وضع مختلف عن الذي عاشه العالم منذ أكثر من ربع قرن.

[+]

المؤسسة العسكرية في الجزائر بين الاحترافية وفشل النخب السياسية

24th July 2018 14:12 (4 comments)

 

أ. د راقدي عبدالله

 “واجب الفرد الأسمى هو أن يكون عضوا في الدولة “. هيغل

 إثر شروع الجزائر في إصلاحات سياسية في فيفري 1989 ساد اعتقاد مفاده أن البلد دخل مرحلة مفصلية تشي بإحداث قطيعة مع نظام الحزب الواحد والظاهرة العسكرية. على اعتبار أن تلك الإصلاحات ستفضي إلى دمقرطة النظام السياسي.  فهل توفرت البيئة الجزائرية على الشروط الموضوعية لاستيعاب حكم مدني تعددي بعيدا عن تدخل العسكر؟ وما الذي يجعل الأصوات الداعية لتدخل العسكر ترتفع في كل مرة؟ وهل تشي مطالبات الأحزاب بالتدخل بإفلاس النخب السياسية؟  وهل قوى العولمة الليبرالية لم يكن يعنيها سوى نشر قيم الديموقراطية في دول المعسكر الاشتراكي دون مراعاة إمكانية ظروف تلك البلدان؟ الإجابة على هذه الأسئلة تقتضي معرفة طبيعة خطاب العولمة حيال الظاهرة العسكرية.

[+]
ضربَتان إيرانيّتان قويّتان للقوّات الأمريكيّة في العِراق في الأيّام الماضية.. ماذا يعني تنفيذ “سرايا ثورة العِشرين” الثانية لأولى عمليّاتها لإخراج القوّات الأمريكيّة مِن العِراق؟ وكيف يتوقّع الجِنرالات في إسرائيل طبيعة الانتِقام الإيراني للهُجوم على مفاعل “نطنز” النووي؟
هل خرجَت الأوضاع في لبنان عن السّيطرة وبات الملايين من شعبه يُواجِهون خطَر المجاعة فِعلًا؟ ولماذا اضطرّ الشيخ نعيم قاسم إلى الخُروج فجأةً بتصريحاتٍ تنفي استِقالة حُكومة حسان دياب والتّأكيد بأنّ الاستِسلام غير وارِد؟ وكيف سيكون الرّد على الضغوط الأمريكيّة القاسية؟
تلاسنٌ “مُرعب” بالمُناورات العسكريّة بين السيسي وأردوغان قُرب الحُدود الليبيّة.. لماذا تأجّلت معركتا سرت والجفرة وهل السّبب الخوف من الحرب البريّة؟ ومن قصف قاعدة الوطية ومن سيُغطّي تكاليف المُواجهة إذا اشتعلت.. قطر والإمارات والسعوديّة؟
رئيس البرلمان الأردني يتهم الحكومة بـ”استهداف أسرته”
تسريبات صحفية تكشف عن تنسيق غير معلن لوزير حقوق الانسان المغربي في اول لقاء مع جماعة “العدل والإحسان” والعدالة والتنمية والحكومة لإبعاد المكونين الاسلاميين عن الساحة التركية في ظل مواقف الجماعة المرنة تجاه القرارات الحكومية الأخيرة
ايليا ج. مغناير: إيران للأسد: لا تقلق من “قيصر” عندما تكون إسرائيل على حدودك
صحف مصرية: “ارفع رأسك يا أخي”.. استعادة عبد الناصر! هجوم حاد على أردوغان بعد تحويل متحف “آيا صوفيا” إلى مسجد! المآسي الكبرى و”كورونا” ومقولة غاندي الشهيرة! هيفاء وهبي: بطلب حقي المسروق في مصر!
الاندبندنت: فيروس كورونا والعنصرية “يفاقمان نسبة الانتحار” بين السود
“فوكس نيوز”: عالمة فيروسات صينية تتهم بكين بإخفاء “الحقيقة” حول تفشي كورونا
ناشيونال إنترست: طائرة “شاهد 129” الإيرانية المسيرة تشبه الامريكية
تحقيق: أردوغان يعلن ولادة جديدة لتركيا المسلمة في “آيا صوفيا”
الدكتور محمد فخري صويلح: قراءة في الوثيقة المخفية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن
عصري فياض: لماذا يحاولون شيطنة إيران!
الدكتور حميد بن عطية: رجال يصنعون التاريخ وآخرون يجترون أحداثه.. أذان آيا صوفيا إنطلاقة لتجسيد رؤية سنة 2023
محمد الحوات: سؤال الهيمنة التكنولوجية وسيناريوهات المستقبل 2020 مع جويل دو روزناي Joël de Rosnay
د. خالد فتحي: هل تنقذ الملكية ليبيا؟
عدنان علامه: الحلول للوضع الإقتصادي المتأزم متوفرة ولكن تحتاج إلى إرادة صلبة لتعديل القوانين
ميساء أبو زيدان: هل خرج الإسرائيليون فعلا من غزة؟ وماذا عن الاختراقات الامنية؟
د. محمود خليفة: إسرائيل بحاجة إلى قيادة شجاعة تصنع السلام
رنا العفيف: فشل الولايات المتحدة في إخضاع دمشق وطهران
د. مصطفى يوسف اللداوي: مخاوفٌ إسرائيليةٌ من مخاطرِ الضم 
عبير المجمر (سويكت): قرار وزارة العدل السودانية ليس حربًا على الإسلام لان حد الردة المزعوم مناقض لمبادئ الإسلام ومشوه لصورته
الدكتور نسيم الخوري: الحفر في جذور سؤآل كوني: هل يجدّد ترامب؟
raialyoum
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW