10th Aug 2020

 فؤاد البطاينة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

إشكاليات الحالة الاردنية.. فالصراع ليس بين السلطة والمعلمين

2 days ago 10:29 (33 comments)

فؤاد البطاينة

 عندما أخص الأردن بالنقد فلا يعني أن غيره من أقطارنا أقل سوءاً، ولكنه الوحيد المستهدف مباشرة بنفس طبيعة استهداف فلسطين، إضافة لواجبي الوطني كمواطن أردني. فحالة الأقطار العربية كلها نسخة واحدة في فشلها. لا يعنيني منها واحدة أو اثنتين تعرجان، كلها عاجزة عن القيام بوظائفها، وليس منها من تمتلك سيادتها أو تملك معياراً واحد من معايير الدول الحديثة، ولا منها مِن يحسب من المنظومة الدولية. كلها تحكمها العصابات التي تستجير بالعدو لحمايتها ومشاركتها، فلا دولة عميقة ولا بطيخ أصفر في عواصم لا عصمة بيدها وكلها مزروعة بقنابل موقوتة.

[+]

لدينا حالة عامة ووضع سياسي غير مسبوقين.. ما هما وما الحل.. “وجهة نظر”

2 weeks ago 10:47 (48 comments)

فؤاد البطاينة

تقدمة ذات صله. الوعي والتوعية للشعب كصاحب المصلحة العامة والكتلة الحرجة ومخزن العقل والفعل الجمعيين، ضرورة تُفَعل تأثيره ودوره وانتاجيته وتُصحح مفاهيمه وتعمق معرفته وقناعاته وتوصله للحقيقة وتصقل مهاراته في التعامل مع الواقع، وتضبط سلوكه وسلوك السلطة معاً. فالوعي هو صمام الأمان للمواطن كفرد وللشعب والدولة والوطن. ومع أنه من المفترض في الحالة الديمقراطية، أو في حالة الحكم الصالح، أن لا يواجه مكونا السكان والأرض أي (الشعب والوطن )أية مشكله مستعصية مع المكون الثالث للدولة وهو السلطة، إلا أن انتشار ضحالة الوعي بين المواطنين في مثل هذه الدول المتقدمة من شأنه أن يُمرر أخطاء السلطة وانحرافها العفوي أو المتعمد وبما يعكس خطورة على المكونين الأخرين.

[+]

لماذا الحديث عن حل الدولة الواحدة الآن؟ وما هي الغاية؟ وما هي مسؤولية الأردن وقيادته؟

3 weeks ago 11:32 (53 comments)

 

فؤاد البطاينة

كون الأنظمة العربية الرسمية الحليفة لأمريكا والصديقة لإسرائيل من مجموعة دول الطوق هي اليوم في وضع عسكري وسياسي مُفلس لا يسمح بسياسة خارجية وطنية ولا مستلقة، وأن خياراتهم السياسية لا يمكن أن تكون غير خيارات العدو الصهيو\ امريكي، فإنها تخرج علينا مع كل حالة سياسية أو حدث كبير مستجد بتصريحاتها التي تبدو تخبطية وعبثية وفي حقيقتها ليست كذلك . أما نخب هذه الأنظمة المتقاعدة والمبدعة في وسطيتها المزعومة فتدلف تصريحاتها إسفافاً سياسياً وفكرياً من مزراب صدئ مع كل حدث أو ظهور إعلامي، يعري إفلاس وفشل وسطيتهم لكنه إسفاف هادف وخبيث.

[+]

الفساد في الأردن سيرورة سياسية فيها الارادة السياسية مأزومة.. ولعبة “عسكر وحرامية” لا تنقصنا.. فماذا ينقصنا وينقص النظام؟ وجهة نظر

3 weeks ago 11:16 (53 comments)

فؤاد البطاينة

مكافحة الفساد لا تكون ولا تعني مجرد ملاحقة الفاسدين أو نصب الكمائن لهم وانزال العقوبة، فإن اقتصر الأمر على هذا الأسلوب الذي يتعامل مع الأشخاص والأعراض والإستهدفات الإنتقائية ويترك الأسباب التي تُولِّد الفساد والأبواب التي يَنفذ منها، فنحن في هذا نكون أمام لعبة الطفولة ” عسكر وحراميه ” أو لعبة اللّا مؤسسية “إمسك الجمل وخذ باجه”. وبهذا أقول، إن المعنى الحقيقي لمكافحة الفساد هو وقفه أو تحجيمه أو قصم ظهره إلى الحد الذي لا يعود فيه يشكل ظاهرة في الدولة ولا نهج يودي بها.

[+]

لماذا وجود الأحزاب في الأردن لعبة سياسية خطيرة.. ولماذا عليها حل نفسها لصالح بناء إطار سياسي وطني شامل على قواسم مشتركة محددة لمواجهة الأخطار المصيرية؟

4 weeks ago 10:36 (42 comments)

فؤاد البطاينة

انطلاقا من كون تلك الأنظمة العربية الملكية أو الجمهورية التي تحتكر السلطة وتُحَرّم تداولها وتحارب الديمقراطية وفكرة المواطنة، وتحافظ على وضعها هذا بالقوة العسكرية\ الأمنية وبالوسائل الأخرى الخارجية والداخلية المعروفة، وانطلاقاً بالمقابل من كون الأحزاب والفكرة الحزبية هي سمة مرتبطة بالنظم الديمقراطية والتي في طريق التحول الديمقراطي وبسلطة الشعب، وتقوم على توعيته سياسياً وتعبئته وتوجيهه وصولاً للسلطة وتداولها باسمه وبإرادته ونيابة عنه، فإننا نسأل لماذا يَسمح نظام شمولي بتشكيل الأحزاب، ولماذا تُقْدِمُ النخب على تشكيل الأحزاب على هذا المفهوم المتناقض مع مفهوم وهدف وبيئة الأحزاب وبموجب قوانين وأنظمة تمنع أو تتعارض مع إمكانية تحقيق فكرتها وغاياتها، وتتعايش مع الخضوع للملاحقة الأمنية لمنتسبيها وضبط نشاطهم؟

هذا المشهد الذي لا يبدو منطقيا، لا يمكن أن نعتبره مشهداً عبثياً لأي من الطرفين الواعيين (النظام والأحزاب ).

[+]

أين مؤسسة العرش مما يجري في الأردن.. وأين ترى المستقبل؟ هل من أجل موقف سياسي يُدَمر وطن ودولة وشعب؟

4 weeks ago 11:53 (42 comments)

فؤاد البطاينة

من حق كل إنسان أن يكون مطمئناً على غده كما يومه. ومن حق كل أردني أن يكون قلقاً على مستقبله في دولة يبدو أنه خُدع بها كثيراً. حتى عاد اليوم لا يجد نفسه فيها ولا يجدها حاضنة آمنة له ولأبنائه، ولا سيداً فيها. وهي التي قامت على أكتافه وأرضه. وأصبح الوطن مع هذا في خطر . ولن يكون هذا المواطن قادراً على الإستمرار مع كلام يتناقض مع ما يتبعه على الأرض ، فالمناعة تتشكل ضد اسطوانة التخدير. ولو كان لدينا كأردنيين وعيٌ سياسي مبكر لما سكتنا وتعاونا مع كثير من سلوكيات النظام ولا مع مؤشرات تمس رمزية الدولة الوطنية ورموز ارتباط هوية شعبها بأرضها .

[+]

مأزومية الأنظمة العربية وشعوبها.. الأزمة المصرية نموذج والحل نموذج.. وهل تتقن الحكومة العراقية عملها؟

8th July 2020 12:06 (56 comments)

فؤاد البطاينة

ينقسم العرب إلى أنظمة وشعوب في غياب الديمقراطية وسلطة الشعب. أقطارنا باستثناء اثنتين ربما، تتعرض لهجمة افتراس. والتي تبدو منها مستقرة فهي خاضعة للقرار الأمريكي الصهيوني، وتقدم شهادات حسن السلوك بتعاونها مع الاحتلال الصهيوني على حساب تدمير نفسها والقضية الفلسطينية ومع ذلك فلها يومها. وكلها في متناول الاحتلال عسكرياً فيما لو كان ذلك أقل كلفة وأكثر انتاجية ويمكن استيعاب وهضم احتلال مساحات بشعبها، باستثناء لبنان القطر الأضعف لوجود ردع حزب الله. أما الشعب العربي ككتلة حرجة مفترضة في كل قطر فهو في حالة تدجين واستسلام لأنظمته.

[+]

تركيا وإيران.. والرهان الصهيو- أمريكي

4th July 2020 11:17 (83 comments)

فؤاد البطاينة

ينشط نشطاؤنا بحرارة لدى سماعهم لشأن يخص إيران أو تركيا، ولا نرى نفس هذا الحماس ولا شدة التدخل وحِدَّة التأثر لدى سماعهم حدثا يخص قضيتنا المركزية. وهم لا يرون عيباً أو ذنباً للدولة التي يصطفون معها ويرون شراً في كل فعل او قول للأخرى، ويعتبرون الإطراء بإحداها ذماً للأخرى. وتصبح قضيتنا هي تركيا وإيران. ومع هذه الحسبة تُصبح كلٌ من الدولتين عدوة لنا وصديقة. قوام هذا السلوك هو الأيدولوجية السياسية والدينية مع رفض الرأي الأخر والمذهب الأخر، وغياب الفكرة الأعمق الموضحة في الفقرة السابعة.

[+]

هل الأردنيون مقبلون على المجهول؟ القرار الصهيوني بالضم يُطرح في غير سياقه.. وخيار الملك بالرد غير معروف للشعب.. فهل هو مدروس ومع من؟ ولماذا قانون قيصر الآن؟

27th June 2020 10:58 (61 comments)

فؤاد البطاينة

 

 

 

بداية بودي أن يعلم العربي بأن وسيلة الحرب الإحتلالية التي يشنها الغرب علينا بالتحالف مع الصهيونية العالمية لتحقيق أهدافهم ليست عسكرية أو لم تعد هكذا، فهم متيقنون بأن القوة الغاشمة التي انتصروا بها على هنود أمريكا غير صالحه لتحقيق هدفهم باحتلال فلسطين واستقراره، فشتان ما بين الحالة العربية وحالة هنود أمريكا. ورغم الفارق الفلكي في القوة العسكرية والتكنولوجية فإن كل الحروب لم تحقق لهم أكثر من مواقع ومنصات عسكرية متقدمة إلى أن وصلت مداها وعبثيتها، ومن واقع عجزهم هذا اتجهوا إلى أشبه ما يكون بمبدأ المحاولة والخطأ Trial and Error وهذا ما تكلم به مفكروهم ويعرفه الكثيرون منا .

[+]

هزيمتنا الحقيقية كانت في معركة الوعي عندما صدّقنا كشعب عربي بأن فلسطين تخص الفلسطينيين ولا تخصنا.. فحَرفنا اتجاه بوصلتنا نحو الجحيم الذي نعيشه الآن.. رفع شعار “فلسطين أولا” وحده الذي يعيدنا للسكة ومواجهة الحالة القطرية والقومية

21st June 2020 10:33 (67 comments)

 

 

فؤاد البطاينة

 العنوان يذهب بنا مباشرة الى أهمية وحساسية العلاقة ما بين الفكر والفكرة وبين طريقة التفكير. وهذا ينسحب على الهدف وطريقة تحقيقه. فطريقة التفكير حاسمة. فإذا كانت صحيحة تحققت الفكرة وتحقق الهدف وسلامة الوصول. وإن كانت خاطئة دمرنا الفكرة وعمّقنا فشل الهدف وأسهمنا بصنع ضده. نحن العربَ أمة أكرمنا الله بكتابه الكريم بعربية لغته، وبحمل الرسالة، في ظرف كنا فيه نعيش الجاهلية من بعد أن كنا أصحاب أول وأعظم الحضارات وجعلنا من منطقتنا منارة العالم. فأعدنا التاريخ بحمل الرسالة، ثم عدنا لِأحط من الجاهلية بكثير.

[+]

التحديات والخيارات أمام الملك الأردني.. لماذا عليه أن يفكر بالمواجهة وما هي أدواته

16th June 2020 12:20 (62 comments)

فؤاد البطاينة

بردت كل بؤر الصراعات في العالم، ونزحت السياسة الدولية إلى المنطقة العربية كسوق مفتوح ومن يحضره يتسوق. وتكرست “إسرائيل” ككيان فوق القانون الدولي وفوق المساءلة. لكن المهم أن هاذ الكيان أصبح المرجعية لأطماع غزاة العالم في المنطقه العربية، وفي هذا الجو يُمرر مخططاته. أما لماذا يحدث هذا فلسببين. الأول، أن المنطقة العربية بأقطارها باتت بلا مالك منتمي وبِحُكم المنزوعة من سجل العقار الدولي، وولاتها سماسرة عليها في مزاد، وشعوبها في حالة بيات شتوي لا ربيع يعقبه حتى تجد من يحقنها بالوعي.

[+]

لماذا دعم تركيا في الأزمة الليبية هو الخيار الصحيح.. هل المعيار ذاته كان في سوريا؟ ولماذا على السعودية وقطر أن تدفع كامل التعويضات لسورية وشعبها؟

10th June 2020 11:34 (136 comments)

فؤاد البطاينة

لا أتفهم أن عربياً يصطف مع أي دولة اصطفافا سياسيا بشيك أبيض. فنحن أصحاب أقدس قضية لأقدس وطن. تستحق أن تكون بوصلتنا السياسية والأخلاقية والأمانة الكبرى في أعناقنا. النظام والقانون الدوليين معوّمان في أقطارنا، مما يجعل من تدخل القوى الخارجية فيها أمراً طبيعيا. ولكن طالما نحن كشعب عربي غير قادرين على منع هذا التدخل السافر أو متمنعين، فإنه يصبح علينا التعامل مع هذه التدخلات على أساس درء التدخل “الأفسد والأخطر” منها وإفشاله بمساعدة التدخل الذي يكون في مواجهة معه.

[+]

الشارع ساقط بغياب أهله.. والنظام سعيد بلعبة من يحتله.. تحرير فلسطين ونجاة الأردن مرتبط بوهمية الكيان الصهيوني وهشاشة أمريكا.. ولا فخر

7th June 2020 10:52 (50 comments)

فؤاد البطاينة

الكيان الصهيوني يحمل أكبر مسمى لدولة وهمية في التاريخ. يعيش بأنفاس دولة أخرى هي أمريكا، فأمريكا رئة “اسرائيل ” ومخلبها. “واسرائيل” تعلم ذلك هي ومستوطنوها، وتعلم بأن مصيرها متعلق بتغيير النظام الأمريكي أو بتغيير موقفه أو باستعادة الوضع الفلسطيني لمساره الصحيح. وإذا لم ينقطع هذا النفس الأمريكي ولم يتغير الوضع الفلسطيني أو العربي فستبقى رئتها مستعارة ويبقى وجودها وهمياً وعبثياً. ولكل جاهل أو غافل عربي أو مسلم يُشيع كلاما يبرر الاحتلال أمام جيلنا الذي لا يقرأ أقول بأن النصوص التوراتية والتاريخ الموثق يثبتان بما لا يترك ثغرة واحدة بأن اليهود القدامى الذي اصطلح على تسميتهم ببني إسرائيل والذين ينتسب لهم متهودو الخزر الصهاينة زوراً، لم تكن لهم (أي لليهود القدماء” سيادة على شير واحد من فلسطين ولو للحظة واحدة عبر التاريخ.

[+]

إن لم يستمع الملك.. فليسمع الشعب

26th May 2020 11:07 (79 comments)

فؤاد البطاينة

من المستغرب جداً أن تكون مسألة ضم الضفة الغربية مفاجِئة للنظام العربي وخاصة الأردني، ولا أن تكون محل استهجان وغضب بعد صمت على صفقة القرن، وقبلها على تاريخ من الخطوات والاجراءات الممنهجة والمتواصلة لتهويد وابتلاع الارض وصولاً لضم ما تبقى من فلسطين والفتك بالأردن. إن الإستهجان والغضب الأردني الرسمي الذي عبر عنه الملك بما ينطوي على إيحاء بالتهديد بلا أساس، لا يمكن أن يؤخذ على محمل الجد لا أردنيأ ولا من قبل الاحتلال الصهيوني نفسه ما دام الماضي مكرساً في الحاضر.

المستنبطات والتوقعات التي عبر عنها الكثيرون إزاء الموقف الأردني المنتظر، كلها معزولة عن الواقع وفات أوانها وأصبح العلك بها مجرد حركات تَحمل رَدّة فعل فارغه، بل وينتظر الكيان الصهيوني وقوعها.

[+]

بُعدا عن جدالهم.. أتفق مع الجهلة وحتى الخونة بأن لبني اسرائيل حق الوعد بفلسطين.. ولكن هل من يحتلونها هم من أحفاد بني إسرائيل؟ سنبقى أكثر جهلا وجبناً من حكامنا ما لم نقرأ

22nd May 2020 11:07 (72 comments)

 

 

فؤاد البطاينة

القرارات السياسية هي التي تُسَير الدول وتحدد مصائرها لحد بعيد جداً فإما صائبة نحو النجاة والتطور وإما خاطئة نحو الفشل وضياع الحقوق. ولذلك من الخطورة بمكان أن يكون متخذو القرارات ومفتونها جاهلين بالسياسة والتاريخ، وغير منفتحين على الرأي الأخر وأصحاب الاختصاص، على أن القرارات الصائبة ليست مرتبطة بكون الحاكم وطنياً ونواياه طيبه بل بكونه مؤهلا بما ذكرت، كما أن الخبرة والمعرفة والذكاء لا تفيد في حالة الحكام غير الوطنيين أو الخون بل تجعلهم أكثر ابداعاً بمهماتهم.

[+]

هل الشرعية في الأردن بخير؟ وهل مستقبل الأردن مرتبط بطبيعة تعامله مع ملف كورونا السياسي؟

16th May 2020 10:40 (72 comments)

 

 

 

فؤاد البطاينة

الشرخ عميق بين أنظمة الحكام العرب وبين شعوبهم وقضاياها الأساسية. كرَّسوا القطرنة وسلخوا ألاقطار عن القضية الفلسطينية وجعلوها دولا فاشلة، واستعبدوا شعوبهم بالوكالة والإستقواء بالأجنبي وأشغلوها ببطونها وبالبحث عن فرصة عمل، يقدمون أنفسهم للعدو لا لشعوبهم. هؤلاء بلا شرعية ورثوها أو استحقوها. إلا أن القيادتان الفلسطينية والأردنية ورثتا شرعية الحكم بالبيعة. فالسلطة الفلسطينية وريثة شرعية ثورة تحرير ومقاومة شعبية، إلا أنها انقلبت على إرثها هذا، ولست بصددها بهذا المقال.

[+]

محمد النوباني: لماذا نعتقد أن فوز ترامب في الانتخابات الامريكية القادمةأفضل للقضية الفلسطينية من فوز بايدن؟!

2nd May 2020 11:25 (4 comments)

محمد النوباني

لا يحتاج ألمرء لأن يكون خبيراً في ألشؤون الامريكية لكي يدرك بأن هناك ثابت في سياسة أمريكا ألخارجية إزاء الشرق الاوسط لا يمكن لأي رئيس أمريكي سواء أكان جمهورياً أو ديموقراطياً أن بتخطاه او ان يحيد عنه وهو تأييد ودعم سياسات اسرائيل العدوانية والتوسعية في المنطقة والعداء الشديد للقضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية العادلة للشعب ألعربي الفلسطيني.

وهذا الموقف من قضايانا له علاقة بعوامل استعمارية وعنصرية ودينية وتجاه اسرائيل له علاقة بإلتزام امريكي (أدبي وأخلاقي(بأمن اسرائيل وضمان تفوقها العسكري النوعي على الدول العربية مجتمعة و له علاقة بما يسمى بخصوصية النشأة حيث أن كلاهما أبصرا ألنور من رحم مشروع استيطاني كولونيالي عنصري،ومن شابه اخاه ما ظلم، وأيضاً له علاقة بمصالح وقيم مشتركة وقرابة دينية واديولوجية بين الصهيونيتين اليهودية و المسيحية، كما له علاقة بوجود لوبي صهيوني قوي ومنظم له سيطرة مالية وسطوة كبيرة على السياسيبن الامريكيين وتمويل حملاتهم الأنتخابية.

[+]

هل ستُدفن الليبرالية المُشوَّهة لماذا يمارسها النظام الأردني على شعبه بقسوة في هذا الظرف؟.. أمريكا الصهيونية المعزولة عن الثقافة السياسية الدولية وحدها المؤهلة لإطلاق التغيّر في العالم.. فهل تُجبر من داخلها؟

29th April 2020 11:09 (32 comments)

 

 

فؤاد البطاينة

القوة الغاشمة هي السلاح الإستراتيجي لأمريكا المُقادة بمسئولين ذو عقلية رأسمالية ربحية ونهج استعماري بعيدين عن القيم الإنسانية والأخلاقية ونسق السياسة الدولية. تستفرد بها وتستخدمها عندما لا يواجهها رادع ولا أدنى توازن مع الضحية دون اعتبار لمبادئ الحق والعدالة والرحمة، ولذلك فإن الأولوية دائما لهذا النظام هي للتفوق العسكري. محدودية الأطماع لنظامها الرأسمالي الاستعماري الباحث عن الثراء غير المشروع لم تعد هي نفسها حين عزو واحتلال القارة بالقوة الغاشمة، بل تطورت ً وامتدت لتشمل العالم بفعل التحالف المبكر مع الصهيونية الأمريكية والعالمية التي أصبحت تشكل جزءاً من الدولة العميقة صانعة القرار.

[+]

إسرائيل تنتظر جائحة تَلحق بالصهيونية.. فهل تدخل بمشروعها مرحلة المقامرة؟ أيهم من العرب سيواكب الحدث؟ كلمات في الأردن وغزة وفي الكيان

19th April 2020 11:00 (43 comments)

 

فؤاد البطاينة

لا يصح المرور على حقيقة أن العالم مشغول بجائحته المدمرة، والمحتلون الصهاينة مشغولون بافتراس ما تبقى من فلسطين وفي تعزيز الحصار والضغوطات على غزة، وفي استدامة الوضع العربي. العقل الصهيوني في هذه الجائحة له مخاوفه على مكتسباته ومصيره وقد يخطئ السلوك. وعلى سبيل المثال هناك لجان أمريكية اسرائيلية تُعقد لتدارس اجراءات ضم اراضي الضفة وغور الأردن وليكون شرقه أيضا تحت الاشراف المباشر. هذا المسعى الصهيوني في هذا الظرف الذي يؤسِّس لفوضى عالمية خلّاقة، له معاني تحت عنوان كبير هو أن مشروعه في بلادنا دخل مرحلة المقامرة، وأنهم بصدد إجراءات أخرى في سياق الإستعداد لجائحة قد تلحق بالصهيونية ونهجها العالمي.

[+]

كيف يضمن الأردن سلامة سياسته ونجاحها في مواجهة الوباء وتداعياته

16th April 2020 10:38 (36 comments)

 

 فؤاد البطاينة

من المغاير للمنطق والصواب أن تُستخدم حكومة ذات برامج وتكليف معين، وبخصوصية إدارتها وأشخاصها وإمكاناتها لمرحة معينة تقليدية لمواجهة وإدارة مرحلة حدث استطاع أن يخترق خصوصية كل دولة في العالم وينقلها الى مرحلة جديدة لم يحسب حسابها. ويُعجز الديمقراطيات منها والدكتاتوريات الوطنية على السواء. فما يواجهه العالم ليس مجرد أزمة صحية معزولة عن تداعيات هي أخطر بكثير وأشمل على حياة شعوب الدول تطال أرواحها مرضا وفقراً وأمنا واستقرارا ومستقبلاً، وتنسف كل أسس الدول الاقتصادية والسياسية والعلمية والأخلاقية القائمة.

[+]
موزمبيق تتحدّث وتَكشِف عن معلوماتٍ تُعزّز وقوف جِهات خارجيّة خلف تفجير مرفأ بيروت الكارثي.. التّغيير قادمٌ إلى لبنان ولكن كيف؟ ولماذا يحتاج “حزب الله” إلى نقدٍ ذاتيٍّ ومُراجعة شاملة في أسرعِ وقتٍ مُمكنٍ؟ ولماذا لا نتفائل كثيرًا من نتائج مُؤتمر باريس ومِلياراته؟
لماذا لن يَجِد الثّالوث الصيني الروسي الإيراني رئيسًا لأمريكا أفضل من ترامب؟ وهل تسعى هذه الدّول فِعلًا لإسقاطه في الانتخابات المُقبلة لصالح منافسه بايدن مثلما ادّعى اليوم؟ وكيف أثبتت التدخّلات الروسيّة السّابقة دهاء بوتين وعبقريّته؟
أحدث النظريّات حول تفجير مرفأ بيروت.. إسرائيل المُستفيد الأكبر ورأس المُقاومة هو المطلوب.. ماكرون زار لبنان كحاكمٍ مُستَعمِر.. وترامب كان صادقًا وهو الكَذوب بتأكيده أنّ التّفجير مُدبّر.. التّحقيق الدولي مُؤامرة لإبعاد الاتّهامات عن تل أبيب.. والعَيبْ ليس في النّظام وإنّما الإقطاع السّياسي الفاسِد
الشرطة الموريتانية تستدعي أفرادا من عائلة الرئيس السابق
شخصيتان صحراويتان كبيرتان تعلنان دعمهما لمقترح الحكم الذاتي المغربي للصحراء لانهاء النزاع وتنددان بـ “المزاعم المغرضة” للبوليساريو والجزائر بشأن وضعية حقوق الإنسان في الصحراء واتهام الجبهة بالاستفادة من مبالغ مالية مهمة لصيانة أسلحة مكلفة داخل مخيمات لاجئين يفترض ان تكون خالية من الأسلحة
نزافيسيمايا غازيتا: الولايات المتحدة تحاول تمديد الحظر على إيران
شبكة فولتير: إسرائيل نفذت تفجير مرفأ بيروت بسلاح جديد والموقع الذي انفجرهو نفس الموقع الذي حدده نتنياهو على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 27 أيلول 2018 على أنه مستودع أسلحة تابع لحزب الله
ميل: رئيس الوزراء البريطاني جونسون: فتح المدارس ” أولوية قومية”
صحيفة إسرائيلية: أجراس الانتخابات تقرع من جديد … ونتنياهو سيد الموقف
ناشونال انتريست: من الذي دمر بيروت؟
علوي محسن الخباز: هل ستفرض الصين نظاما عالميا جديدا 
تحقيق: التحالف المزمع بين بكين وطهران… واقع أم حلم إيراني؟
صالح عوض: رحلة القارّة المتوسطة.. من التحرير إلى النهضة
اسعد عبدالله عبدعلي: مشروع كبير لنشر زنا المحارم
الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة: الاغتراب والحنين: مفاهيـم ودلالات
اسيا العتروس: لماذا لم يبادر رئيس عربي بزيارة لبنان؟ فاجعة بيروت تخضع ما بقي من “الضمير” الانساني العربي والعالمي لاختبار حاسم
المحامي عبدالرؤوف التل: مـن يجرؤ على إصلاح الإدارة في الاردن
فيصل درنيقة: سنبقى مع تحرير فلسطين بأنتظار تعليق مشانقنا يا أحدب
د . كاوا ازيزي: الى صقور المعارضين للتقارب الكوردى .. الكوردي
احمد الحاج: يوم زعل الحظ الاسمر في 8/8/1988 ولم يقل لي بعدها مرحبا!
د. طلال الشريف: لقمة العيش أهم من مقاومة غير منتجة وطنيا وإجتماعيا طوال سنين مضت
سامية بن يحي: ماذا تريد فرنسا من بلد الأرز ؟
الدكتور بهيج سكاكيني: هل بدأت الثورة الملونة في لبنان؟
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
raialyoum
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW