1st Nov 2020

 فؤاد البطاينة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

العسكر لعنة العرب.. وملفات التطبيع يديرها الصهيوني وليس عملاؤه.. للشعب طريق يزوغ عنه.. العبادات لا تكفي بينما الإسلام ينزف وطناً وأمة ومقدسات.. هذا هو التحدي والطريق للجنة

Yesterday 11:35 (55 comments)

فؤاد البطاينة

إن اختصرتُ أسباب عدم صحوتنا كعرب على ما نحن فيه من انحطاط وهوان واستسلام، وضياع فرصة النهوض والمواجهة وبناء مشروع عربي أو حتى وطني قطري، لا أجد إلّا سبب عدم تمكننا من الظفر بالديمقراطية. ولا أعني بها أو أنتقي سوى امتلاك الشعب لإرادته وقراره. لقد غيّبتْ الدكتاتوريات عميلة كانت أو وطنية، العقل والعمل الجمعيين التشاركيين واختزلت الشعب بشخص واحد في مواجهة التحديات الخارجية والداخلية، وليس بعد فشلها سوى تدجين الدكتاتور أو اختراقه ليكون أداة تدمير واستخدام للعدو بالضرورة. ولمّا كنا كعرب مستهدفين بالمشروع الصهيوني سارع العدو الصهيوني مبكراً إلى زرع واستنبات دول بحالها وبأنظمتها، تبنّاها وسلّحها بأدوات بناء ودعم الطغيان العميل.

[+]

هل يُعَبِرُ سلوك ماكرون عن منظور أوروبي مسيحي.. أم صهيوني؟ وهل الأناجيل ورسائل الرسل كافية لتحديد عدوهم التاريخي والعقدي والوجودي؟ وإلا فالشعوب المسلمة ستتوحد في مواجهة مفتوحة معهم لا مع المسيحية.. فالمسيح في صلب الإسلام

6 days ago 12:38 (70 comments)

فؤاد البطاينة

هجمة الغرب المسيحي على الإسلام سواء كانت بالأصالة او بالوكالة الصهيونية، ليست منتجة لهم، ولا تُبدل أو تُغير من الإسلام شيئاً. بل تزيد المسلمين تمسكاً بدينهم وتكاتفاً. إلا أن الأمر اليوم أصبح مختلفاً لسببين، الأول لأنها هجمة تأتي في حقبة نضوج سياسي واستقرار في مبادئ التعاون والتفاهم والتاعيش الدولي وشيوع خطابات التعددية وحقوق الإنسان واحترام معتقداته. والثاني الأهم، أنها هجمة قفزت عن غطاء صراع الحضارات، وعن تغليفها بغطاء الإعلاميين وبيوت الدعارة الأخلاقية والدينية ورعاع السياسة والتكسب، وجاءت برعاية رسمية تولَّاها in public زعيم دولة أوروبية كبرى هي فرنسا ً ويُحَرِّضُ عليها علناً.

[+]

الديانة الابراهيمية استراتيجية المرحلة. تصفية الإسلام وصفقة القرن واستخدام كورونا من أحمالها نحو نظام عالمي روكفلري.. سلطة أوسلو تعاملت معها.. واستبدال المفاوضات السياسية بالدينية سيفشلها الشعب وهو قادر على ذلك.. وهذه بعض الحقائق

2 weeks ago 11:40 (68 comments)

 

فؤاد البطاينة

 فشل الاستراتيجية القديمة

 لا يوجد في التاريخ ولا في القانون الدولي وشرعة الأمم ما يُبيح أو يقبل بأن يكون الدين أو متعلقاته أساساً لاقامة حق السيادة على الأرض أو ملكيتها واستحقات ذلك. بينما الصهيونية اليهودية تقيم ادعاءها بالأرض ومساحتها على أساس السردية التوراتية التي تنص بنفس الوقت على غربة اليهود عن الأرض. المسيحية الصهيونية التي تدعم المنطق الصهيوني انطلاقاً من اختراق الصهيونية للمعتقد المسيحي، استخدمت القوة العسكرية الغاشمة لجانب الهجوم على الإسلام وتشويهه وتضليل العالم والشعوب العربية بشتى الأساليب بما فيه إلصاقه بالارهاب كاستحقاق لمقولة صراع الحضارات لتحقيق غرضها.

[+]

الى متى سيبقى الأردنيون أسرى الأوهام. النظام يطور سياسته نحو إعلان العمل بالمحظورات ويتخلى عن مؤسسة الشخصيات التقليدية التي تستمرئ الخيانة المبطنة لا أكثر.. الاردنيون كانوا حطباً في معارك الصهيونية واليوم الى الموقَدة فهل يدخلوها؟  

3 weeks ago 11:48 (61 comments)

فؤاد البطاينة

تغرق الدولة الأردنية وشعبُها معا في هذه المرحلة المتأخرة في مشاكل عميقة مستعصي حلها لأنها مُفتعلة وحيوية لصانعها الأمريكي الحريص على بقائها لتبلغ هدفها، والنظام انتهى إلى التعامل معها بسياسة ( إن لم تستطع عليهم شاركهم واستمتع) if you can not beat them join them. دون استخدامه لقواعد السياسة الضاغطة وأوراقها مع امريكا والغرب. ولم يعد للنظام فسحة للحديث عن أجندة أو خطة اقتصادية أو انعاشية إنقاذية. والأجندة الوحيدة التي أمامه هي صفقة القرن ومقتضياتها. فقد استهلك كل أنواع الخداع والكذب المفضوح وأوغل بالفتك مع الفاتكين بأشلاء هذا الشعب ومقدراته، ولم يعد هذا النظام معنيأ ولا مكترثاً.

[+]

لماذا النجاح الضخم للعدو في استباحة الأردن.. ولماذا فشُل الحراك السياسي ونخبه.. وما كنه مشكلة الأردن والأردنيين.. وبنية الحل؟ ولماذا تستعصي ثقافة العمل الجماعي على العربي

4 weeks ago 12:45 (53 comments)

فؤاد البطاينة

في هذه المرحلة التطبيعية النوعية بمضمونها وهدفها في الحصول على إقرار وتعاون عربي بملكية الصهيونية للوطن العربي الأسيوي على أساس السردية التوراتية، تتركز الحرب الصهيونية على اختراق الشعب العربي لينضم لحكامه مستهدفين مخزون إنسانه التاريخي والمعتقدي والمفاهيمي بالإغتيال، ومرتكزين في هذا على منتوج سياسة التعليم التلقينية من تجهيل وتغييب للبحث وإعمال العقل، والتي هيأت النجاح لسياستهم الإعلامية التضليلية. حيث تشكلت لدينا خلال عقود غالبية شعبية واسعة جداً من البسطاء والجهلاء ومحدودي الثقافة غير المؤهلين للتوقف والتفكير والبحث في المعلومة التي تصلهم فيبتلعونها إلى أن تأتيهم أخرى بديلة فيبتلعوها، وهكذا تستمر الآلة الإعلامية المعادية في تلقيم عقول الجيل السم على جرعات في عملية غسيل دماغ لمخزون أخر.

[+]

هل يمارس الشعب الفلسطيني الوصاية على الأخرين أم حقه الأصيل في الدفاع عن النفس؟ وهل هناك خلل في ثقافته السياسية سببه العروبة والإسلام أم أن هناك موقف مسبق من هذا؟

5 weeks ago 10:23 (55 comments)

فؤاد البطاينة

من غير المُستغرب أن تترافق عمليات تطبيع الأنظمة العربية الصهيونية مع فك إعلامي متخبط بين الإدعاء بإيحابية التطبيع على القضية الفلسطينية ونكران الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، إلّا أن هناك أصواتاً عربية شعبية في الوطن العربي والشتات أخذت تدلي بدلوها متجاوزة المنطق الخليجي. تُطل علينا بأفكار تنتقد فيها ثقافة الشعب الفلسطيني وتدفع باتجاه تشكيل قناعات شعبية تُغير من المفاهيم الثقافية الوطنية السائدة والمستقرة للمواطن العربي والفلسطيني على وجه الخصوص. أقتبسها تالياً.

[+]

النظام الأردني مُقبلٌ على مرحلة لا تحتمل الاختباء ولا تحمُّله المسئولية.. لماذا المجلس الجديد إذاً.. ولماذا مقاطعة الانتخابات هو الاستحقاق الدستوري والوطني والأخلاقي؟

27th September 2020 11:01 (56 comments)

 

فؤاد البطاينة

في هذه الظروف غير المواتية لانتخابات برلمانية لأسباب موضوعية كثيرة تكلَّم وكتب بها الأردنيون والمختصون ما يكفي إلى أن تشكَّلَ رأي عام شعبي بضرورة تأجيلها بطريقة من الطرق الدستورية، إلّا أن النظام يُصر لتاريخه على إجرائها رغم توجه الأردنيين إلى مقاطعتها. وعلى أساس ذات القانون الذي لا يسمح أصلاً بإنتاج مجلس نواب بأعضاء تمثيليين مؤهلين ثقافياً أو سياسياً أو وطنياً حتى لو كانت الإنتخابات نزيهة مئة بالمئة.

هذا السلوك والإصرار من النظام أو السلطة العميقة الذي لا يمكن أن نتخذه كرغبة بتحدي الشعب، ولا بريئاً في حالة عدم تأجيل الانتخابات أو التمديد للمجلس الحالي، له معنى واحداً، وهو أن هناك حاجة سياسية حيوية في وجود مجلس نواب جديد بخصائص جديدة، ودون المساس بسياسة ضمان أغلبية البصمة التي يختارها بالتزوير، وضمان أقلية معارضة كالعادة ولكن بخصائص جديدة هذه المرة.

[+]

هل سنشهد Judeo-Islam أم ثورة عمياء أم فوضى دموية تسحق تعريف الإرهاب؟

23rd September 2020 13:19 (59 comments)

 

 فؤاد البطاينة

حالتنا كأمة ووطن وحكام وصلت إلى اللّامعقول من الإنحطاط والسقوط لهاوية لا قاع لها، وخرجت بتراكماتها من نطاق الحلول الإصلاحية إلى نطاق الحلول الإنقاذية بالتغيير الجذري . استهدافنا الذي ابتدأً بمشروع استعماري في فلسطين تعمق وتمدد استجابة لتعميق ضعفنا وخياناتنا واختراقنا على كل مستوى . تمدد في كل الوطن العربي بشكل إحلالي جعل من وجودنا مع أحماله التاريخية والتراثية والعقدية والقيمية حزمة واحدة مستهدفة بالإستئصال . فنحن لم نعد مقبولين في بلادنا، وأحمالنا قيد الإتلاف ..

[+]

من عرِّفَ هذه الأمة؟.. وكيف تُعَرِّف القيادة الأردنية شعبها؟.. ولماذا تفعيل إرادة شعبنا سهلة وآمنة؟

17th September 2020 11:52 (54 comments)

فؤاد البطاينة

 طَرْح المسائل للنقاش هدفه تشكيل رأي عام حولها، ولسلامة النتيجة لا بد وأن يكون تقديمها مشتملاً على حيثيات وعناصر متوازنة تضمن انطلاقة النقاش من أرضية لا تقود إلى اختراقه وتوجيهه نحو عكس سلامة النتيجة أو إفسادها. وبالإشارة لمسألة تحديد “من نحن ” فكما هي حيوية لنا فإنها أكثر حيوية لعدونا الصهيو- غربي. إنها الأداة الإستراتيجية التي اشتغل عليها. فهو لا يستطيع فتح حرب مع أمة، فكانت وما زالت سياسته ومساعيه تقوم على تفتيت دعائم هذا التعريف بفك روابط وحدتها الداخلية والبينية والتشكيك في مصطلح عروبتها وعقيدتها وتغيير مفاهيمها المشتركة لتصبح عاجزة وفي مواجهة مع نفسها وبلا انتماء.

[+]

ودمع لا يُكفكف يا دمشق… القضية بالمحيط لا في بحر ولا بحرين.. أين موقع القيادة الاردنية مما يجري

13th September 2020 10:17 (68 comments)

فؤاد البطاينة

هل القناعة الدولية تتبدد بأهلية العرب للبقاء أو بوطن باسمهم في سجل العقار الدولي. نحن الشعب العربي نعيش حقبة يَشن فيها النظام الرسمي العربي الموالي لأمريكا حرباً إسرائيلية تصفوية معلَنة بزعامة السعودية وقيادة الإمارات على فلسطين والقضية الفلسطينية نحو إخضاع كامل للوطن العربي للسيادة الصهيو\ أمريكية بصمت عالمي مُتكئ على صمت الشعوب العربية لا على خيانات حكامها. ولكن هل كان لكل هذا أن يحدث وللقطاء الإبل بأمسخ كياناتهم أن يفعلها لولا غياب المقاومة الفلسطينية. لا نقاش في هذا لتاريخه.

[+]

الكاتب فؤاد البطاينة يتعافى في مستشفى بعمان بعد عملية جراحية ناجحة

9th September 2020 16:08 (62 comments)

 

 

فؤاد البطاينة الكاتب والدبلوماسي الأردني المعروف يتعافى حاليا في احد مستشفيات العاصمة الأردنية عمان بعد اجرائه عملية جراحية تكللت بالنجاح التام.

اسرة “راي اليوم” تتمنى للأستاذ البطاينة الشفاء العاجل حتى يعود الى اهله ومحبيه الكثر، ويجدد اللقاء مع آلاف القراء في الأردن والوطن العربي.

[+]

ايران وتركيا في الميزان الصهيوني.. لماذا الحرب في أقطارنا الخمسة دون غيرها؟.. (الوطن العربي.. الشعب العربي.. الإسلام ) مصطلحات مستهدفة

5th September 2020 10:40 (91 comments)

فؤاد البطاينة

افهم ولا أتفهم

أفهم الإستعداء العربي الرسمي لإيران على أنه صناعة أمريكية صهيونية مردها الصراع المكشوف بينهما على خلفية تصادم المشروعين الصهيوأمريكي والإيراني في المنطقة ومآرب أمريكية أعمق . وأن الذريعة العربية المعلنة لمعاداة ايران هي الإستخدام السياسي للطائفية وتصدير الثورة طمعاً بالسيطرة على المنطقة العربية ونجاحها في اربعة أقطار . لا نناقش في هذا هنا ، ولكني أعلم بأن الوجود الإيراني في الدول الأربع مشروع من وجهة نظر القانون الدولي كون أنظمتها سمحت لها بذلك ، وأفهم بأن لإيران أسباباً وأعذاراً أخرى سأمر عليها في السياق .

[+]

 لماذا التغيير في العالم لا يشمل العرب.. ولماذا لا يواجه الأردنيون الحقائق قبل أن تواجههم، ومتى تشبع ديناصوراتهم رياء ووصولية

1st September 2020 11:50 (46 comments)

 

فؤاد البطاينة

أمريكا في أسوأ حالتها من النواحي الاستراتيجية عسكريا وسياسيا واقتصادياً. فتدخلاتها العسكرية في الخارج تنحسر، وتحالفها مع أوروبا يدب فيها الوهن وعدم الثقة والخلافات، وقبضتها على حلفائها الأخرين تتفكك، وحلف الأطلسي صار أحلافاً وينتظر من يعلق جرس تفكيكه، وقيادتها للعالم التي كانت تتمثل بعبارات مثل “ليس لأحد أن يقول لأمريكا لا ” و “من ليس معنا فه ضدنا ” أصبحت من الماضي ” وكثر التمرد عليها وقيادتها للعالم لم تعد قائمة ولا مطلبا لها.

[+]

التحرر هو طريقنا للتحرير والنجاة.. فاحتلال فلسطين مرّ من عواصمنا.. ومشروع سحقنا ومحونا يمر منها.. الحل بيد الشعب لماذا وكيف؟

29th August 2020 10:30 (58 comments)

فؤاد البطاينة

أمضت نخبنا المفكرة في جهود فردية عقوداً في البحث والتشخيص للحالة العربية المتراجعة منذ بداية القرن العشرين. فالعمل الجماعي ليس من ثقافة المكان والزمان للصحراوية والقبائلية إلا على شر. وكلما اشتدت المحن يتجه المثقف العربي للإستزادة، بينما جموع الشعب العربي تنتظر نتائج تفضي إلى عمل ولم يتحقق هذا. وفي العموم أقول بأن تزاوج الإستعمار الغربي مع المشروع الصهيوني وما نتج عنه من احتلال فلسطين بمقتضياته الممتدة للوطن العربي، وإقامة إسرائيل قاعدة سرطانية في الجسم العربي، هو المتسبب الأول عن كل معاناتنا الحاضرة والمستقبليه.

[+]

لماذا تكون غاية نشر التطبيع هي فرض المبدأ التوراتي العقدي كأساس لحق السيادة.. الا يشمل المبدأ الأقطار العربية الأسيوية ومصر.. وهل نستطيع الآن فهم ما ترمي اليه صفقة القرن فما هو؟

22nd August 2020 10:37 (42 comments)

فؤاد البطاينة

إن تعاملنا ونظرتنا لتسارع الأنظمة العربية في الاعتراف بالاحتلال ودعمه تحت مسمى التطبيع الكامل والسلام ليس بمستوى الخطر المحكي به وعنه ولا في سياقه، ولا المسألة قطرية. إنه يخفي خلفه خطر جلل وداهم وسافر في إطار مخطط يفصح عن نفسه، يَستهدف حق العرب في الوطن العربي بوسيلة تقفز عن صفة الاحتلال والإستعمار والمقاضاة والتحكيم. فهناك مسعي صهيوني على شكل مخطط تدعمه وتتبناه الصهيونية المسيحية الأمريكية في هذا الإتجاه أثره تدميري، أوله في فلسطين وأخره في البحرين. ويقوم على تحقيق الأطماع الصهيونية التوراتية في الوطن العربي بامتلاكه وفرض السيادة عليه على مبدأ جديد طارئ على القانون الدولي، وذلك على مرحلتين مترابطتين.

[+]

تركيا وإيران في ميزاننا الاستراتيجي.. وتبنِّي دولة عربية لنموذج حزب الله هو الحل لمعضلات المقاومة الفلسطينية وبه قد تفكك إسرائيل نفسها بدون حرب

18th August 2020 12:52 (90 comments)

فؤاد البطاينة

بداية أنوه بثلاثة اعتبارات أساسية، الأولى / أن الاصطفاف السياسي بالمطلق لجهة أو فكرة بشرية هو سلوك لا يعترف بالمتغيرات ويعدم فكرة النقد الذاتي، ويُفقد أي جدوى للحوار أو الوصول للحقيقة،ولا ينسجم مع السلامة الموضوعية. والثانية/ أن سياسة الدول والإمبراطوريات وأفعالها هي استحقاقات لثقافة عصرها وظروفها. فلا حكمة من محاكمة التاريخ السياسي المقبور ولا ثأر لفعل تاريخي كان شيئا مألوفاً في سيناريو التاريخ. بل ننطلق كأبناء عصرنا من واقعنا ومصالحنا الحالية والمستقبلية. والثالثة\ أننا كعرب أصحاب قضية تطال كينونة كل مواطن عربي وبقعة عربية وجودياً واعتبارياً، نعيش اليوم حالة أنظمة عربية لا سابقة لها بين الأمم تخوض حرباً صهيونية علنية ضد الشعب الفلسطيني والحقوق الفلسطينيه وقضيتنا وعقيدتنا ومقداساتنا، بطريقة يتعفف الصهيوني واليهودي من مفرداتها ومضمونها الأفسق والأفجر، مما يجعل من الشعب العربي مسؤولاً شرعياً عن نفسه وعن فلسطين وقضاياه.

[+]

أمريكا تدير الفوضى في المنطقة ومخطط ذبح فلسطين والأقصى من خيمة في الصحراء العربية.. ترجل عباس الآن

14th August 2020 11:37 (57 comments)

فؤاد البطاينة

لسنا كفلسطينيين وأردنيين معنيين بصراع محمود عباس ومحمد دحلان المدعوم اماراتيا على سلطة أوسلو الصهيونيه. لكني أفكر كيف انتهت القضية الفلسطينية لحضن قيادة فلسطينية لأثقف وأصلب شعب في التاريخ، وكيف أنتهت قيمة القضية عند هذه القيادة. لقد انتهت لتتماهى بنظرتها للقضية الفلسطينية مع نظرة أي نظام عربي مرتمي كالخرقة الممسحة أمام معتوه أمريكي يختبئ خلفه صناع قراره خجلا مما يتقيئ به، وأمام سليل مافيا روسيه وصل فلسطين غازياً. لقد تراجعت قدسية القضية الفلسطينية تحت وطأة الخيانة عند القيادة الفلسطينية إلى قيمة كرسي حكم تقدم نفسها وقرابينها إليه من لحم الوطن والقضية.

[+]

في الطريق لتركيا وإيران وفلسطين.. نسأل حزب الله هل تكون كارثة بيروت البيان الإسرائيلي رقم (1 )

11th August 2020 11:21 (102 comments)

فؤاد البطاينة

في خمسينيات وستينيات القرن الماضي كانت شعوب الاقطار العربية موحدة في مشاعرها القومية والوطنية والتحررية ومعبأة سياسياً ولا قضية لها سوى فلسطين. وكانت الأنظمة العربية الوطنية هي صاحبة الصوت الأعلى والتأثير. بينما الرجعية كانت خانعة وفي بيات تتعاون مع العدو بالسر. ولم يكن وجودٌ لمصطلح الديمقراطية لدى الأنظمة العربية الوطنية أو لدى شعوبنا ، فقد كان شعار تحرير فلسطين أولوية تنسف كل الأولويات. القصائد والنشيد والأغاني وأحاديث الصالونات على مستوى الوطن العربي كلها بعنوان فلسطين، والتربية الوطنية في المدارس أساسية وموضوعها فلسطين.

[+]

إشكاليات الحالة الاردنية.. فالصراع ليس بين السلطة والمعلمين

8th August 2020 10:29 (34 comments)

فؤاد البطاينة

 عندما أخص الأردن بالنقد فلا يعني أن غيره من أقطارنا أقل سوءاً، ولكنه الوحيد المستهدف مباشرة بنفس طبيعة استهداف فلسطين، إضافة لواجبي الوطني كمواطن أردني. فحالة الأقطار العربية كلها نسخة واحدة في فشلها. لا يعنيني منها واحدة أو اثنتين تعرجان، كلها عاجزة عن القيام بوظائفها، وليس منها من تمتلك سيادتها أو تملك معياراً واحد من معايير الدول الحديثة، ولا منها مِن يحسب من المنظومة الدولية. كلها تحكمها العصابات التي تستجير بالعدو لحمايتها ومشاركتها، فلا دولة عميقة ولا بطيخ أصفر في عواصم لا عصمة بيدها وكلها مزروعة بقنابل موقوتة.

[+]

لدينا حالة عامة ووضع سياسي غير مسبوقين.. ما هما وما الحل.. “وجهة نظر”

1st August 2020 10:47 (48 comments)

فؤاد البطاينة

تقدمة ذات صله. الوعي والتوعية للشعب كصاحب المصلحة العامة والكتلة الحرجة ومخزن العقل والفعل الجمعيين، ضرورة تُفَعل تأثيره ودوره وانتاجيته وتُصحح مفاهيمه وتعمق معرفته وقناعاته وتوصله للحقيقة وتصقل مهاراته في التعامل مع الواقع، وتضبط سلوكه وسلوك السلطة معاً. فالوعي هو صمام الأمان للمواطن كفرد وللشعب والدولة والوطن. ومع أنه من المفترض في الحالة الديمقراطية، أو في حالة الحكم الصالح، أن لا يواجه مكونا السكان والأرض أي (الشعب والوطن )أية مشكله مستعصية مع المكون الثالث للدولة وهو السلطة، إلا أن انتشار ضحالة الوعي بين المواطنين في مثل هذه الدول المتقدمة من شأنه أن يُمرر أخطاء السلطة وانحرافها العفوي أو المتعمد وبما يعكس خطورة على المكونين الأخرين.

[+]
تصريحات ماكرون لـ”الجزيرة” بداية التّراجع والنّزول عن شجرة الأزَمة العالية التي سبّبتها تصريحاته العُنصريّة وتطاوله على الإسلام ورسول الرّحمة.. لماذا نعتبرها غير كافية؟ وكيف نُفسِّر هذا التّراجع غير المُفاجئ؟
ترامب يُوافِق على صفقة بيع الإمارات طائرات “إف 35” ويُحيلها إلى الكونغرس.. ما هي فُرص اعتِمادها؟ وهل سيحظى طلبٌ قطريٌّ مُماثلٌ بالمُوافقةِ نفسها رغم العُلاقات مع إيران و”حماس”؟ وهل ستسير السعوديّة على الطّريق نفسه بعد الانتِخابات الأمريكيّة؟
لماذا سنختلف مع الصّحف الأمريكيّة ونُعطي صوتنا لترامب وليس لبايدن؟ وكيف تحوّل ترامب إلى شيخٍ عربيٍّ لا تنقصه إلا الغِترة والعِقال؟ وما هي السّيناريوهات الدمويّة الأربعة للحرب الأهليّة التي يُجمِع الخُبراء على اشتِعالِ فتيلها أثناء وبعد الانتِخابات؟ وهل نَشكُر “كورونا” الذي سيُؤدِّي لتقسيم أمريكا؟
إصابة المتحدث باسم أردوغان ووزير الداخلية التركي بكوفيد-19
انتخابات مُبكّرة.. كلمة السّر المُربكة: تركيا وهي تنتظر نتائج المُواجهة بين ترامب وبايدن: معركة خلف النّوايا وتحت “الحِزام”.. مشروع تحالف خارج السّتارة لإسقاط “نظام الرئاسة” واتّجاه مُضاد يُقلّص من نسبة “فوز الرئيس”
فزغلياد: في فرنسا أعلنوا عن بداية صراعات دينية
الاندبندنت: عدد الفلسطينيين الذين تشردوا وباتوا بلا مأوى بسبب الممارسة الإسرائيلية في هدم المنازل في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية قد بلغ “أعلى مستوى له منذ أربعة أعوام”
الغارديان: التونسي إبراهيم العويساوي تحدث إلى عائلته قبل 12 ساعة من الهجوم دون أن يقدم أي إشارة إلى أنه كان يفكر باستخدام العنف
“نيويورك تايمز”: أسئلة حول خطأ الاستطلاعات والمجهول الذي ينتظرنا
نيزافيسيمايا غازيتا: أردوغان رسم خطا أحمر أمام بوتين
الإمام الصادق المهدي: الحبل الرابط بين التطبيع والتركيع والتقطيع 
د. السّفير محمّد مَحمّد خطّابي: أغرب الطقوس فى احتفالات المكسيك بيوم الموت
أ.د. سعد بوفـلاقـة: قـراءة في كتاب: «الـبربر عـرب قـدامى»
محمد عبدالرحمن عريف: عبر الرابطة العربية الإفريقية.. الدعم العربي والإفريقي لثورة التحرير الجزائرية
نادية عصام حرحش: عندما يلتقي الخط الأخضر مع المناطق الخضراء من أجل تهويد القدس: وادي الربابة
د. بسام روبين: توحيد جهود الاردنيين في مواجهة كورونا!
فداء المرايات: ممارسة الازدراء والكراهية في رداء الحرية (ماكرون) 
أسعد العزّوني: عقاب سوريا إلى متى؟
أحمد عبدالله الرازحي: التهجُم والنقد الهدام ليس سبيل صلاح الأمم… بل هدم لما بناه الدين الحنيف من قيم ومبادئ عُليا!
الدكتور حسن مرهج: أردوغان لا حلفاء ولا رؤية استراتيجية.. تخبطات سياسية
هادي زاهر: فتيات يهوديات يرفض التجنيد وعربيات يتطوعن في الجيش الإسرائيلي.. هل نسير الى الهاوية؟
صلاح السقلدي: من العراق الى سورية وليبيا واليمن… المال العربي يدمرنا.. انظروا
مروان سمور: ترامب وبايدن… ايهما افضل لهذه الدول؟
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!