23rd Jan 2020

 فؤاد البطاينة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

أين كلمة الملك من اتفاقية الغاز ومفاهيمها العميقة؟.. وأين الأردنيون؟

Yesterday 11:27 (67 comments)

فؤاد البطاينة

يعلم الملك بأن هناك اتفاق أردني عام برفض اتفاقية الغاز على مستوى الشعب ومؤسساته وعلى مستوى المسئولين في النظام ومجلس النواب وعلى مستوى من لا يفهم الدولة ولا يُعَرِّفّها إلا بالملك، رفضٌ تجاوز بكثير اتفاقية وادي عربه، وإن ركاكة كلمات تَمَلُّص رئيس الحكومة من المسئولية تَحمل رسالة بأن الأمر ليس بيده ولا يستحي مما ينطوي عليه هذا من اعتراف بمأجورية وظيفته أمام هول معاني هذه الاتفاقية لدولة كالأردن، وكل المبررات والعقبات التافهه والساقطه التي نسمعها أمام إلغائها لا تصدر بصورة رسمية بل من قبيل رش كلام المشاغلة وتمويت الموضوع.

[+]

 هامش المناورة أمام ايران يَضْيَقُّ بسوء إدارة الأزمة وبفشلها بإيصال رسالة ردعية لإسرائيل.. إخراج أمريكا من المنطقة مرتبط بشروط موضوعية.. والتدخل السافر في بلادنا لا يخضع للقانون الدولي.. لماذا وما العمل؟

4 days ago 12:20 (63 comments)

فؤاد البطاينة

الوطن العربي متكاملٌ بالإستهداف، ودول الطوق وجاراتها مُتَمِمَة لبعضها بالإخضاع، والتدخلات الدولية في منطقتنا لم تعد تخضع لقواعد القانون الدولي بل لمصالح الأقوياء، ومن يُغيِّر هذه الحقيقة هو شعب ما زال يتلمس طريقه أمام نواطير إمَّعات يسكنون بسطار الأجنبي ويضربون بسيفه، وعندما نتكلم عن أيران وتركيا إنما نتكلم عن دول منا ولنا ونقدُنا او انتقادُنا هو لأنظمتهما لا لشعوبها، فلدينا نحن العرب انظمة هاماتها لا تُطاول حذاء أي من النظامين، فالعبيد لا يسمعون إلا من أسيادهم، لكن شعبنا العربي الممتد هو عنوان كرامة في التاريخ والسيف والقلم، يكبو وينهض ولا يموت ما لم تمت الحياة على الأرض فهو مُكرَّم برسالة من الله، وخروج العسكري الأجنبي من اراضي العرب وحده طلقة حلول العيد بتحرر العرب..

[+]

هل في الأردن عرّابون لصفقة القرن.. بوادر استخدام جديد على الساحة الداخلية هدفه بين سلاسة العبور أو العبور بفتنة دامية لا حيادية ممكنة.. فإما نكون معا ونصنع فشلهم وإما مختلفين ويصنعون موتنا

2 weeks ago 12:30 (37 comments)

فؤاد البطاينة

الدول تتصارع على مصالحها في وطننا العربي النائخ على أربعة. وإيُّ مصالح هذه…إنه افتراس. أمريكا اللاعب الرئيسي ليس خوفأ على مصالحها فهي ليست في خطر وحضورها العسكري والسياسي راسخ في دوائر الحكم بمختلف العواصم العربية التي تهمها. ومع أن سياسة ادارة ترامب ضد التورط خارج امريكا، إلا أنها أصبحت من أكثر الادارات تورطاً فاضحاً بحكم صفقة القرن. اتفقنا أو اختلفنا إن إيران لإسرائيل عقبة أمام هذا المسعى. فمنطقتنا لا تتحمل بالنسبة لاسرائيل مشروعين كما لا تتقبل بمحصلته دولة فلسطينية أو فلسطينية أردنية، لا بجانبها ولا في المنطقة.

[+]

خاطرة في الخلاصة السياسية السريعة للرد الإيراني وابتلاع أمريكا له

3 weeks ago 13:20 (61 comments)

 

 

فؤاد البطاينة

التبكير في الرد الإيراني لا ينُمُّ عن وجود استراتيجية راسخه لدى ايران في الدخول بمواجهة عسكرية مع أمريكا، وفي ذلك حكمة قائمة على الواقع في التوازن العسكري، وعلى المحافظة على المقدرات الإيرانية ومقدرات المنطقة، وعلى مركز ايران المتقدم في الصراع، وإذا كانت الضربة الإيرانية قد نالت من المعدات العسكرية الأمريكية من دون العسكريين ويبدو أن هذا هو الواقع، فتكون تلك الضربة جاءت في إطار صفقة ترضي الطرفين المعنيين سواء كنت ضمنية أو نتيجة وساطة، وكان في بعض التصريحات الأمريكية ما يشير الى تقبلها لرد ايراني بحجم الحدث فقط، ويكون استهداف امريكا الى سليماني معزولا عن نية لها في التصعيد لتنفيذ خطة أخرى حان موعدها.

[+]

 مآلات التصعيد الايراني الأمريكي وسيناريوهاته ومتى ستُضْربُ إسرائيل وأين تَكمن مصلحة العرب ولماذا

3 weeks ago 11:54 (66 comments)

 

 فؤاد البطاينة

من مصلحة أمريكا أن تكون إيران موجودة في مكانها وقوية، ولكن على أن تكون صديقة لها ولإسرائيل أو مسالمة لهما ولا تقف بوجه مصالحهما في المنطقة وهو شرط تقبله دولة غير إيران. ولكن يحتار العقل أحياناً في السياسة الإيرانية، فهي تستطيع بالسياسة أن تحافظ على مصالحها ومواقفها المبدئية معا. إنها تضع هدفاً ما ولا تتركه أو تقايضه عندما تراه يفشل أو يَجر تداعيات سلبية وخسارة عليها تراها قادمة. إن كنتُ مصيبا فهذه ليست سياسة من العقيدة التي تقول أن الحرب كر وفر ولكنها ربما سياسة لغير سياسيين في إيران الشهيرة تاريخياً بالبراعة السياسية.

[+]

هل انتقل الصراع الإيراني الأمريكي إلى العراق؟ وهل انتهت الشراكة بحُكومِة برأسين.. ومَن أنهاها ولماذا؟ وما هي الاحتمالات المتوقعة لنهاية الصراع؟

3 weeks ago 11:36 (41 comments)

 

 

 فؤاد البطاينة

بداية، نقف مع ايران ضد أمريكا وضغوطاتها ومخططها. ونتجندُ في صفوفها ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين، ونصادقها في حالة لا هذا ولا ذاك. ولكنَّا لا نقف معها ولا مع غيرها ضد مصالحنا العليا ووجودنا وضد أوطاننا وعروبتها. وبوصلة الشعب العربي فلسطين دائما حتى التحرير

عندما احتَلت أمريكا العراق، إنما في سياق جَعْل الشرق الأوسط منطقة نفوذ لها على المقاس الصهيوني. وكان احتلالُ وسقوطُ العراق من متطلبات التغيير في المنطقة وإخضاع أنظمتها القديمة والجديدة كما هو الحال الجاري اليوم في سوريا.

[+]

هل يتجهون بالأردن إلى الوطن البديل أم نحو وعد بلفور؟ الجواب سهل بقراءة المختفي من الصفقة المسربة.. نحن بحاجة لوعي الملك على نفسه أو لوعي الشعب قبل التقدم نحو مستعمرة تهجير

25th December 2019 13:32 (42 comments)

فؤاد البطاينة

صفقة القرن المسربة وما يرافقها من سلوك اسرائيلي على الأرض يشير أنها تنطوي على مجرد بسط السيادة الاسرائيلية على فلسطين كلها كدولة بقومية يهودية، وهذا بحد ذاته يعني وجود تصور عندهم عن كيفية وشكل تصفية القضية الفلسطينية بأبعادها الوطنية والسياسية والسكانية من خلال رؤية سياسية تشمل الأردن أخفتهما الصفقة المسربة. فهم لم يأتوا بالصفقة بلا هدف سياسي، وتاليا محاولة تحليل قائم على معطيات ملموسه للوصول الى التصور الأمريكي \ الإسرائيلي لكيفية وشكل تصفية القضية الفلسطينية ولرؤيتهم السياسية، ونفترض للوصول للحقيقة احتمالين للتحليل.

[+]

رُكوعُ واستسلام الأرادنه لن يكفي.. المطلوب هو التهجير والتسليم بأنهم ليسوا أصحاب وطن.. تركونا على الضفتين برسم احتلال إحلالي واحد.. فركِبنا قطار الإقليمية بلا بطاقة سايكوسبيكيه.. ولولا الوعد البلفوري لما انشئت الاماره

14th December 2019 12:29 (53 comments)

فؤاد البطاينة

أجنبي يضع خارطة الوطن العربي أمامه ويُفصِّلُ فيها حدوداً سساسية ويصنع بداخلها دولاً ويُعطي سكانها مسميات لهويات جديده.. لا بأس فليس من غير المألوف أن تُحتلَّ الأوطان أو تُجزأ أو تُستعمر. فهذا من سمات التاريخ. لكن، أن تُحتلَّ العقول وتُستعمر، وتُستعمر معها الكرامة والقيم والحقيقة والتاريخ وتصبح الكذبة حقيقة ونتمسك بها وندافع عنها، ونتصور بالتالي الفلسطينيين شعباً أخر ومهمته وحده تحرير فلسطين والأقصى والمقدسات. فهذا فسوق عن العقيدة وردة وطنية وقومية وأخلاقية لم تحدث إلا عند هذا الجيل العربي المتلمذ على أيدي هؤلاء الوطاة الطغاة من الحكام.

[+]

الرويبضة تقود في الشارع وفي الدولة وتتماهى بالسلوك المدمر.. والملك يقرأ المشهد ويمضي بعيداً.. الطرح في الصالونات تحت خط الفقر المدقع إنها مأساة دولة ووطن وشعب، إنه السقوط

7th December 2019 12:48 (47 comments)

 فؤاد البطاينة

ما كان بالمنطق السليم لجسم سياسي شعبي أو رسمي في نظام شمولي ووظيفي إلا أن يكون مزيفا وزائفا، وما كان للشخصيات الوطنية والأحزاب التي تنشأ بقانون النظام وفي عباءته أن تكون إلا بسقوف أقنان الدجاج. يتحولون في يوم الغارة إلى قاصرين ومقصرين بين منزوين أو مخربين. وهذا وحده ما أدى إلى وضع سياسي مستقر وإلى استقرار هش في الشارع والمؤسسة على السواء لمدة ثلاثة عقود في الأردن.

هذا الاستقرار التي فرضته معادلة التدجين لم يعد بقاؤه ممكنا مع وصول نار حريق الدولة لحياة المواطن مباشرة، والذي توقع أن تتحرك الحركة الوطنية وتسعفه وتسعف الدولة، إلا أنه اصطدم مع وهميتها ورسوخ المعادلة، وانكشفت له حقيقة أن الساحة السياسية فارغة.

[+]

هل تبقى في الاردن ما يساعده على دخول دائرة الضوء الدولية.. وأين الملك من هذا ومن ما نحن سائرين إليه.. ولمن تعود “الأمانة” ً اليوم شرعاً في الأردن وفلسطين

1st December 2019 13:22 (24 comments)

فؤاد البطاينة

ليس في الأردن ضمن حدوده القطريه القائمه ما جعله لعقود محط اهتمام دولي أو لاعباً سياسيا إقليميا سوى أهميته لإسرائيل ودوره المخطط له في القضية الفلسطينية والمشروع الصهيوني. ولولا ذلك لما شَكل عبئا اقتصاديا على نفسه وعلى القضية وعلى المجتمع الدولي، كدولة صُممت لتكون فقيرة بالإفقار وفاسدة بالإفساد وأن تبقى ثرواتها مدفونة دون استغلال بقرار أمريكي بريطاني صهيوني كي تبقى فقيرة وهشة لاهثة وراء أمنها وغذائها رهن انجاز دورها الوظيفي في فلسطين، وليتعمق فيما بعد وضعها هذا لِما نحن عليه اليوم توطئة لوقوعها أسيرة للنفوذ الصهيوني ومشروعه ذاته.

[+]

أربع ركائز تُغيِّر الميزان السياسي في الاردن وتصنع التغيير

11th November 2019 12:33 (28 comments)

فؤاد البطاينة

ربطاً وعطفاً على مقالي السابق، ولافتقاد قيم الدولة ووهمية المؤسسات، ولانسداد الأفق أمام حالة اليتم السياسي للأردنيين التي صنعها النظام وطَبَقَته، وكرستها الحركة الوطنية بفشلها وتحولها إلى عبء على الوطن، أطرح رؤيتي لركائز من شأنها بناء هيكل عظمي سليم لخارطة طريق شعبية يتشارك برسمها نخبة من مثقفي ومفكري سواد الاردنيين المغمورين والمهمشين. إنها مطروحة على عامة الشعب ومثقفيه ورواده، لا على خاصته ومخاتيره ولا مؤدلَجية وفلاسفته والمنقِبين عن عظمة في اللسان، ولا على أي متعاون مع النظام أو طامع أو مستفيد.

[+]

ماذا ينتظر الأردنيون بوضعهم الحالي من الملك أو من الحركة السياسية والمعارضة.. وهل بات ضروريا أن يرسموا خارطة طريق لأنفسهم قبل فوات الأوان؟

6th November 2019 13:09 (50 comments)

فؤاد البطاينة

ماذا ينتظر الأردنيون؟ الجواب بلا تردد، إنهم ينتظرون الملك ليُحدِث التغيير الذي ينعكس عليهم معاشيا بعيدا عن البعد السياسي في مستقبلهم ومستقبل دولتهم. لا بأس فكل الطرق ببلدنا للنهوض ستؤدي في النهاية للسبب السياسي. فهل لدى الملك إجابة وماذا ينتظر؟ وما هي حدود امكانياته وماذا عساه قادر على فعله أمام الصورة المتدحرجة بالدولة وشعبها للهاوية الصهيونية. هذا التساؤل يجب أن نناقشه وأن تكون الاجابة عليه هي الهادي للأردنيين ومن أين يبدأوا. ولكن لن تكون هذه البداية إلا مرهونة بواقعهم ومخرجاته التي من جنسه قبل أن يصرفوا عبارات التحدي الفاقدة لأسسها باتجاه التغيير المطلوب.

[+]

معادلة أنظمتنا بشعوبها تتكسر فأين يخطئ الملك.. وقصتنا تتحول الى قصة فشل للغرب.. أليست الطائفية في لبنان يقابلها الإقليمية في الأردن.. ولماذا تخويفنا بوضع جيراننا هو ابتزاز فاسد؟

25th October 2019 12:18 (40 comments)

فؤاد البطاينة

المعادلة القائمة بين أنظمتنا وشعوبها، والمستهجنة بشذوذها على الصعيد العالمي، هي السبب الأساسي والمباشر لما وصلت اليه أقاليمنا وشعوبها من ترد وانحطاط غير مسبوق، ومن تنمر الصديق والعدو علينا واسترخاء العدو الصهيوني وتعويم القضية الفلسطينية، حتى فقد العربي حرمته الانسانية وفقدت أوطاننا قدسيتها، وأصبح امتلاكها بوضع اليد. إن الإنقلاب على هذه المعادلة بين أنظمتنا وشعوبها هو مفتاح الحل الذي بات اليوم أقرب من أي وقت مضى، وباتت الحالة العربية معه على طريق التغيير والنهوض.

فَمِن انسداد الأفق تُفتح آفاق، ومن اشتداد الأزمة يَخرج الأمل.

[+]

نحن في هذا البلد لا يجمعنا ملك ولا ملكة ولا يفرقنا سوى استسلامنا لمخططات العدو فينا

20th October 2019 10:20 (32 comments)

فؤاد البطاينة

قوى الدس والشر وأدوات التآمر تنشط في هذه الأيام لرسم مشهد اللعب بعقولنا وباستفزاز ألسنتنا وصولا للنيل من وحدتنا وتشكيل مصيرنا على المقاس الصهيوني. نحن أمام جهد متواصل يُطبخ على نار بنكهة الزيت لتشكيل مشهد اردني يهيئ لفتنة أهلية في دولة لا تحتملها لعظم خطورتها. والتي إن اندلعت لن يسلم من نارها أحد ولن يسلم الوطن ولا الدولة. لا مصلحة لأردني من أية أصول كان في التعاطي مع العنصرية والإقليمية بل فيها هلاكه. ولا يعتقدن أحد أن اللعب بخيوطها مزحة أو كمناوشة بين جارتين على حبل غسيل. الفتنة موجودة دائما، ويلعن الله ويلعن الوطنُ وتلعن قضيتنا الفلسطينية الاردنية موقظها ومن يتعاطى بها أو يستجيب لها.

[+]

قراءه في التطورات الدولية على الأرض السورية في ضوء “نبع السلام” والاتفاق الأمريكي التركي

18th October 2019 11:55 (17 comments)

فؤاد البطاينة

هل قلَب بوتين الطاولة على امريكا في الشرق الأوسط برصانة. وألحق الأطلسي بوارسو، ومهد لتغيرات دولية وتحالفية جديدة. امريكا قامت بالدور نيابة عن روسيا، ونحن أمام توافق لإنهاء الأزمة السورية سلما.

بداية، دول الغرب بما فيه أمريكا قانعة ومكتفية بالوضع العربي المحطم والزائد عن حاجتها، فلم يكونوا يطمحون لما وصلنا إليه. إلا أن هذا الوضع العربي لم يكن يكفي بغرض اسرائيل التي تريد من أمريكا استكمال مشروعها الصهيوني. ومن أجل ذلك جرى استمرار وتعظيم هجمتهم على بلادنا بضغط صهيوني باتجاه حالة جغرافية وسياسية جديده تسمح لاسرائيل باستكمال مشروعها.

[+]

هل الأردن يَحتضر أم يتشافى.. نظره ثالثه في حالة الملك نتمنى صحتها.. والهبَّات المطلبية ستقود لهبَّة سياسية

11th October 2019 11:49 (43 comments)

فؤاد البطاينة

لا يوجد مواطن اردني لا ينتابه القلق مما يجري في الأردن على جميع المستويات، حيث تمر الدولة في مرحله لم يكن هذا المواطن يتصور حدوثها. وإن انشغال سواد الشعب بتحصيل رزقه أو بفرصة عمل لا يعني بأنه غير قلق على مجمل مصيره او مصير الدوله. ولكنه يعيش حالة إنكار واعيه لا مَرَضية. بمعنى أنه لا يريد أن يفكر بمحصلة ما يجري لخطورة الجواب وقساوته. ولكن لا بد من الوقوف على حقيقة ما يجري في الأردن ويخطط له على وجه اليقين

وفي هذا، فإن نقطة التركيز والإنطلاق في التحليل هي في الملك نفسه. فقد عايشنا على سبيل المثال الملك حسين مئة عام كمرجعيه حكومية وشعبيه نافذه القرار وتأخذ بالاعتبار الرأي الشعبي العام وله حضور دولي طغى على حضور الدولة.

[+]

ما يجري في الأردن تفاصيل بسيطة في لعبة قاتلة قاعدتها تضليل الأردنيين بأن القضية الفلسطينية قضية قومية لهم.. كيف ذلك؟ وكيف الخروج من اللعبة قبل أن نخسر وطننا ونغادر مساقط رؤوسنا

25th September 2019 11:04 (44 comments)

فؤاد البطاينة

دخل الأردن في العقدين الأخيرين في مرحلة نهايات الدور الوظيفي للنظام والدولة معا والتحضير لسيرورة تنفيذ وعد بلفور فيه، وأدخل الفساد إلينا بكل أشكاله كسياسة هادفه وبصفته أنجح وسيلة لإفشال الدولة وهدمها وتطويع شعبها لتتويج المشروع الصهيوني في فلسطين وافتتاحه في الأردن. وكان ذلك برعاية النهج السياسي القائم، ولذلك كان الديوان الملكي أول من دخله الفساد حين اختُزِلت الدولة به وأصبح مركز الحكم والقرار ويعمل من خارج الدستور.. وأصبح الفساد نهج حكم ومحمي بالقانون. فبِيعَ ما بناه الاردنيون في الدولة من مؤسسات وما طوروه من مقدرات اقتصادية أو خدَمية كبضاعة مسروقة، وهُدِم ما هدم وحُمِّلت الدولة ديونا لا يمكن سدادها الا بثمن سياسي، ثم فَكَّ النظام ارتباطه بشعب الدولة وتركهم مهمشين تحت الفاقة في دولة فاشله لا تملك نفسها.

[+]

إلا في القضية الفلسطينية.. البائع هو من يدفع ويَبقى يدفع حتى يَنفق جيفة.. سلوك أمريكا مع السعودية وابتزازها الأخير جرس إنذار للنظام الأردني.. ما هو مسار الخيانة والاقليمية في بلادنا.. ولماذا معاهدة عربه مردودة شكلا وموضوعا

18th September 2019 12:06 (57 comments)

فؤاد البطاينة

 ما كان للمشروع الصهيوني أن يتقدم خطوة ولا للقضية الفلسطينية أن تتراجع لولا الخيانات الرسمية والجهل الشعبي. ونحن كعرب نجمع الأثنين. وإن التخلص من أحدهما كاف ويقلب حالة الأخر طوعا أو كرها. والأهم هو استرجاع وعي الشعب.

 التركيز السياسي -الاستخباري للعدو الصهيوني وحلفاؤه كان منصبا منذ اللحظة الأولى على استنبات الحكام العملاء واختراق مراكز القرار في العواصم كي يعبر العدو على ظهورهم ويصل للشعب. وهذا ما تم. فنحن اليوم أمام حكام عملاء بعضهم خونة بالفطرة أو النسب، وأمام شعب عادت غالبيته بثقافة القطيع وبعضه “مضروب ” والبعض الواعي مكسور الجناح.

[+]

 في الأردن نظامان متكاملان.. جرح الاردنيين سياسي ومعاناتهم إقتصادية ستتعاظم إن تركوا الجرح.. وأي التفاف اردني على رفض التوطين ستكون تداعياته خطيرة في الأردن على المجمل

14th September 2019 10:43 (55 comments)

فؤاد البطاينة

ماذا ننتظر في الأردن ونحن في مسار نحو مستقَر مستعِر اقترب، يَخلفه مستقرٌ في “لا دولة وطن”، سيد الموقف منذ عقدين هو استمرار الفعل الرسمي السلبي، أمضاهما النظام في صنع الحاضر الطارد والأمْن الهش وتعبئة النفوس باللّا أمان على دروب من الآلام والمعاناة في حرب على ناسه بلا هدنه، بينما أمضاهما ناسنا بالتمنع عن مواجهة هذا النظام الفاسد بالوكالة وبالأصالة. وهذا يعني أننا ً ونظاما مأزومون ومتمسكون بواقعنا المتدهور. نقضي كشعب أيامنا بمعسول الوعود غايتها الصبر على المسموم، أو بمر الشكوى دون جدوى غير تعظيمها.

[+]

 وجهة نظر في حزب الله وفي ايران ومساراتها السياسة في المنطقة العربية

7th September 2019 10:57 (60 comments)

فؤاد البطاينة

 انقسم الرأي في الشارع العربي وبين محلليه وربما لأول مره بشأن عملية لحزب الله، وذلك إثر عمليته الأخيرة في شمال فلسطين. فبصرف النظر عن مصيب او مخطئ فإن الأراء كلها بنيت على تقييم لحزب الله وإيران فيه حمولة زائده. وهذا له انعكاسات سلبية على قضيتنا الفلسطينية. مما دعاني لكتابة هذا المقال.

إيران لديها مشاعر عن عظمة تاريخها الامبراطوري، ولديها مشاعر عن دورها الفكري والثقافي في التاريخ الاسلامي والارتقاء به. ولديها بالمقابل مشاعر امتهان ومسخ في عهد الشاه الى دولة عميلة وخنجر في خاصرة تاريخها، وأخر في خاصرة المسلمين والقضية الفلسطينية.

[+]
ترامب يتزعّم مشروعًا تقسيميًّا طائفيًّا وعِرقيًّا في العِراق وربّما يكون لقاؤه مع برهم صالح في دافوس مُحاولةً لإطلاقه.. هل قصف السّفارة الأمريكيّة في بغداد إعلانٌ بانطلاق المُقاومة؟ ولماذا نعتقد أنّ “العِراق الجديد” سينهض من بين رُكام القواعِد الأمريكيّة؟
ماكرون ليس بطلًا.. ولن نَقِف في صف المُصفِّقين له.. ومُشادّته الكلاميّة المُفتَعلة مع حارس إسرائيلي مسرحيّة مُمِلّة.. وهذه هي أسبابنا
ما أعذب اللغة العربيّة على لسان خامنئي.. لماذا كرّر هنية سليماني شهيد القدس ثلاث مرّات؟ وهل هدّد ترامب بقصف إيران بالنووي فِعلًا؟ ومن حمَل التّهديد؟ وكيف تراجع عن أكاذيبه واعترف بجرحاه في ضربة “عين الأسد”؟
وزير سعودي سابق يزور معسكر الاعتقال النازي “أوشفيتز” في بولندا (صور وفيديو)
قبل ساعات من انطلاق التظاهرة المليونية رفضا للوجود الأمريكي في العراق.. مقتدى الصدر يغرد: “هبوا لنصرة الوطن وأبشروا بعراق مستقل يحكمه الصالحون ولا فساد فيه”.. القبعات الزرقاء ستحمي التظاهرات.. وتوقعات بغياب وجوه سياسية عراقية
 ايليا ج. مغناير: إيران تستعد للهجوم: هل تنسحب أميركا من العراق؟
صحف مصرية: السراج وشعرة معاوية! حوادث الموت في الحمام تتكرر ومايا مرسي تدق أجراس الخطر بعد وفاة ابنها! لماذا يحب اليابانى بلده؟! لطيفة تغني قصيدة “نزار” الجريئة!
صحيفة روسية: “حزب الله” يؤسس نقطة انطلاق في فنزويلا
نيزافيسيمايا غازيتا: أردوغان وافق على المضي مع الأسد مخابراتياً
“ديلي ميل” تكشف محتوى نكتة وصورة أرسلها ولي العهد السعودي لرئيس شركة أمازون على “واتس آب”
نوبة غضب ماكرون في القدس محور تعليقات وسائل الإعلام الإسرائيلية والفلسطينية
براء الطه: العلاقات الروسية – المصرية تاريخ عميق ومستقبل واعد
المغرب الخرافي..أساطير أم كرامات؟.. واقع عبادة الأضرحة بالمغرب
رميز نظمي: انتفاضتا تشرين 1956/2019 و توجه العراق الوطني و العروبي
الدكتور ميثاق بيات الضيفي: احلام متهرئة!
بكر السباتين: منتدى غاز شرق المتوسط” هل هو البنية الأولى لصفقة القرن! وأسئلة أخرى..
فوزي بن يونس بن حديد: حكومة الرئيس في تونس أمام امتحان عسير
يعقوب الاسعد: في لبنان: تمخض الجبل فأنجب فأراً… بعد ما يقارب المئة يوم على ثورة 17 تشرين النتيجة وزارة منقحة باختصاصيين!
عبير المجمر (سويكت): قراءة تحليلية لتاريخ الأزمة السودانية الإقتصادية  السونامية ما قبل و بعد الثورة، ومن المسؤول عن ذلك؟
كريم الزغيَّر: اجتماعُ ” السقيفة ” الفلسطينيّ : الصراعُ على كرسيّ عبَّاس
د. أماني القرم: اجعل البلدة القديمة جديدة مرة أخرى: الحرب الصامتة ضد المقدسيين
د. نيرمين ماجد البورنو: ما وراء الوجع!
هيثم أبو الغزلان: دور نتنياهو في اغتيال سليماني