24th Apr 2019

 فؤاد البطاينة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

هل توحيد الملك لخطابه مع خطاب الشعب يكون بغير التحوّل الاستراتيجي وزبل المحددات الأجنبية والرفض العربي المبرمج.. الحل ليس عند أوروبا يا صاحب القرار.. بل بتولّد إرادة سياسية لديك بجزئية واحدة آمنة.. ماهي؟

Yesterday 14:28 (36 comments)

فؤاد البطاينة

 صدق الصوفي النفري حين قال “عندما تتضح الرؤيا تضيق العباره”، لا أتكلم هنا للإدانة ولا الإتهام، ولكن للتوضيح والتعبير عن الرأي . صفقة القرن قائمه، وأنجزت اسرائيل منها ما تحت سيطرتها بقرارات أيدتها ووقفت لجانبها أمريكا، بيمنا دول الغرب والشرق كانت ردات فعلها لا تخرج عن تصريحات تجتر فيها مواقفها الملتزمة بلعبة قرارات الشرعية الدولية دون أدنى إجراء عملي أو سياسي يؤكد على اهتمامها أو نيتها بفعل شيء، وهذا أمر طبيعي ومنسجم مع التزام دول المعسكرين الرئيسية باسرائل ومشروعها في فلسطين .

[+]

 كيف لنظام عربي ساقط سياسيا وعسكريا ومنزوع الدسم الفكري أن يستفرد بشعوب واعية

2 weeks ago 11:54 (46 comments)

فؤاد البطاينة

 بداية قد أجد من يقول أن الشعب العربي غير واع، لكن المسألة نسبية. فهو يضم نسبة مئوية من الواعين والمثقفين تضاهي نسبتها في معظم الدول المتقدمة أو تفوقها. فمن خبرتي ومعايشتي لشعوب دول كثيرة عرفتُ أن الشعب العربي لا يقل عنها قيَمِياً وعلميا وثقافيا ولا طموحات.

[+]

لماذا سارع ترمب لتأييد ضم الجولان وتصنيف الحرس الثوري بالارهاب؟ وهل لذلك علاقة بالصفقة؟ ما هي أسس احتمال وقوع الحرب.. ولماذا لا يوضح الملك استراتيجيته في مواجهة فرض الصفقة

2 weeks ago 11:44 (46 comments)

 

 فؤاد البطاينة

الصفقة محور الأحداث ومعلِلها، سيعمقها ويطورها ويتوجها الرفض العربي الخادع الذي لا يقوم على أسس، ليصبح هذا الرفض الفاشل بالضرورة جزءا يغذي المؤامرة ومطلوبا، لأنه رفض بلا بديل، وسيؤدي الى تحد أمريكي – اسرائيلي مفتعل، يتجاوز عباس والملك ويفرض اختصار الطريق وتنفيذ الصفقة من الآخِر لا بالتسلسل .

[+]

تركيا وايران في الميزان العربي بكفة واحدة.. تحالف الدولتين حماية لسوريا ونواة لجبهة اقليمية في وجه المعسكر الصهيوني.. تركيا اردوغان ليست تركيا أتاتورك والدونمه.. ويجدر بسورية أن تتفهم أسباب العداء.. والمصالحة مصلحة عليا وأساسها موجود

3 weeks ago 11:19 (43 comments)

 

فؤاد البطاينة

 عانى العرب وقضيتهم عقودا جراء سياسة ايران وتركيا حين كانتا في المحور الصهيوني، بسطاران صهيونيان فوق رقابنا كانتا فهاتان القوتان تشكلان معا السر في إفشال أو انجاح المشروع الصهيوني في فلسطين والمنطقة العربية، ولا نجاح ممكن للطرف الصهيوني أو للطرف العربي بدون هاتين الدولتين في اللعبة الصهيونية الأمريكية تفهم ذلك وركزت عليهما أكثر من تركيزها على الدول العربية نفسها .

[+]

هل سياسة الملك الداخلية تُضفي مصداقية على سياسته الخارجية؟ وهل الدبلوماسية بلا ذخيرة تَحمي القدس وتُفشل المخطط الصهيوني.. يا صاحب القرار صفقة القرن قادمة ونريد افعالا لا اقوالا

4 weeks ago 13:08 (32 comments)

فؤاد البطاينة

معادلة الاردنيين واضحة، فما لم نلمس تغييرا جادا وحقيقيا في السياسة الداخلية والواقع الرهيب الذي تعيشه الدولة الرسمية والشعبية، فلن تكون هناك ثقة بسياستنا الخارجية ولا بثوابتنا، لأن الواقع الأردني الداخلي يتصل مباشرة ويطل على واقع وحقيقة سياستنا الخارجية، وعلى جدية ما يصرح به الملك من ثوابت ومواقف في مواجهة المخطط الصهيو امريكي في الأردن بالذات..

[+]

 الوطن البديل يُطل علينا ويحاكينا؟ واسم دولتنا لصيق بأرضها وشعبها.. وتغييه مرتبط بتغييب فلسطين وإسمها

5 weeks ago 13:25 (23 comments)

فؤاد البطاينة

 نرى وطناً بديلا في فلسطين لمتهودي الخزر باسم أخر هو اسرائيل. لكن هذا الكيان لم يشعر بعدُ بالأمن أو الأستقرار منذ يومه. ومن هنا كان ارتباط الحالة الفلسطينية بالأردنية وخصوصيته لدى الصهيونية. ففكرة استخدام الأردن كوطن بديل ليست جديدة بل من لزوميات انجاح إقامة المشروع الصهيوني، ولهذا أُقيمت في الاردن الأمارة دولة دور بشروط وتفاهمات للمساعدة في هذا المخطط.

[+]

قال الملك: “ما رح أغير موقفي من القدس وجوابي على الوطن البديل كلَّا.. وهذه المملكة هاشمية”: وهذا تعقيبنا؟

22nd March 2019 13:45 (53 comments)

فؤاد البطاينة

 يا مليك البلاد وصاحب القرار، نحمد الله أولاً أنك تعيش هواجسنا ومخاوفنا السياسية وتعترف بأن هناك تصفية كاملة للقضية تجري على حساب الأردن توأم فلسطين، وعبرتَ عن ذلك بالإعتراف بوجود فكرة الوطن البديل وربما لأول مرة. وفيما ذهبت اليه في العنوان فنحن نُصَدك ونَصدُقك، والشعب معك ما دمت معه.

[+]

 هل ما جرى في مجلس النواب الأردني مفتعل ويؤشر على أزمة؟ أين وجهة الصراع الصحيحة لشعوبنا في ظل تغييب مفهوم الدولة؟

19th March 2019 16:40 (38 comments)

فؤاد البطاينة

 العنوان أسئلة محورية متعلقة بحرمان العرب من الدولة بمفهومها الحديث وارتباط ذلك بالوضع القطري العربي والكلي المأزوم حتى شاخت هذه الدول في طفولتها بكل أعراض الموت. فالناظر الى كيفيه عمل جهاز الدولة في أوطاننا يدرك انه ليس امام دوله من نتاج التطور الطبيعي للتاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي ولا من نتاج تطور وتنظيم المجتمعات.

[+]

حقائق عن الصفقة.. وملف اللاجئين بات جوهرها.. هل تلدغ شعوبنا من جحر التجويع مرتين؟

16th March 2019 14:06 (38 comments)

فؤاد البطاينة

من المنطق أن نعترف أولا أن صفقة القرن هي صفقة تصفية القضية على نحو لا يلبي الطموحات الوطنية الفلسطينية ويفتك بالدول العربية، بثمن واهم هو إيهام الحكام بحماية كراسيهم ومكتسبات السطو، وإيهام الشعوب بانتشالهم من جهنم صنعوها الى حياة النعيم، وإن التحضير والتشاور والعمل بشأنها تُجريه أمريكا مع ثلاثة أطراف رئيسيه هي مصر والأردن والسعودية، بينما الطرف الفلسطيني كونه الطرف المعني والمسئول عن تحقيق الطموحات الوطنية المشروعة وإزالة الاحتلال، فإن ذلك يمنعه من الاستماع والتعاون المباشر وقد فقد مسبقا مسائل الوضع النهائي بقراري القدس والدولة اليهودية ثم اسقاط صفة الاحتلال .

[+]

الرحيل من فلسطين هو الحل.. تطوير الصهيونية لحجتها بفلسطين من مدنية الى دينية فشل على فشل؟ صفقة القرن مع قرون لا تمر.. والشعب لا يكسره التجويع بل يصحيه

13th March 2019 13:56 (29 comments)

فؤاد البطاينة

لا تقديس المكان ولا الإقامة فيه يقيم حقا للسيادة عليه، حتى لو كان التقديس والاقامة حقيقيين، هذ الثابت في القانون الدولي وفي والمفهوم الدولي هو مأزق المحتل الصهيوني الذي لا مخرج منه سوى الرحيل، ولا يستطيع خونة الأمة مساعدته فيه، مأزق حقيقية كانت واردة في ذهنية رواد الاحتلال أو الاستعمار الصهيوني الإحلالي، وما زالت واردة في ذهنية المهوسين بيهوة وعصابات المافيا الروس في فلسطين مخرجة بالرحيل، والمسألة مسألة وقت لصحوة هي قادمة بحكم منطق الأشياء والتاريخ.

[+]
لماذا حرِصَ السيّد نصر الله على التّهدئة وتجنّب التّصعيد في خطابه الأخير؟ وما هي النّقاط السّت التي ركّز عليها؟ وهل تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز بات وشيكًا كردٍّ على القرار الأمريكيّ بوقفِ الإعفاءات عن مستوردي نِفطها؟ ولماذا ما زِلنا نعتقد أنّ الصيف القادِم قد يكون الأكثَر سُخونةً؟
هل ينقلب أحمد داوود أوغلو فيلسوف العثمانيّة الجديدة وصاحب نظريّة “صِفر مشاكل” على حزب العدالة والتنمية؟ ولماذا صعّد انتقاداته ضِد رفيق دربه أردوغان في بيانه الحزبيّ الأوّل؟ وما هي الضّربات الثّلاث التي أوجعت الرئيس التركيّ؟ وكيف تكون المخارج؟
السيناريو المِصري بقِيادة السيسي يتكرّر في السودان.. صِراعٌ قطريٌّ تركيٌّ من ناحيةٍ وسعوديّ إماراتيّ من ناحيةٍ أخرى فلِمَن تكون الغَلَبَة؟ البرهان يُمهّد للانضمام إلى الناتو العربيّ السنيّ بإبقاء قوّاته في اليمن فهل سينجح؟ ولماذا باع البشير السودان رخيصًا وكيف؟
خالد الجيوسي: قراءة القرآن لا تزيد من الحسَنات: فماذا يفعل هذا الكِتاب الكريم المُنزّل بالسيّئات إذاً؟ ومن الذي يَدخُل النّار؟.. هل يوجد في الأردن “نفط”؟ وكيف شاءت الأقدار أن يُصاب بقحط الذّهب الأسود؟.. لماذا نعتقد إنّ إبلاغ قائد مثل السيّد حسن نصر الله جُنوده بقُرب استشهاده “قمّة الإحباط”؟ وهذه هي دلالة صِدقُه حين يستبعِد الحرب مع إسرائيل “الغدّارة” هذا الصّيف!
فرنسا تنفي تدخلها لإطلاق سراح رجل الأعمال الجزائري ” ربراب “
مطالبة حقوقية بفض شراكة التلفزيون الفرنسي مع رالي دكار بعد نقله للسعودية
زوجة د.البلتاجي في رسالة مؤثرة لأبنائها : عسى الله أن يأتيني بهم جميعا
الإمارات تطالب ألمانيا بالإيفاء بعقود تصدير الأسلحة
ظريف: أمريكا باتت دولة خارجة على القانون وتغلب مصلحة إسرائيل على مصلحتها
اصطفاف الجيش للمؤسسات الانتقالية… محللون: المؤسسة العسكرية ترفض تخطي عتبة الدستور وتخيب امال الطبقة السياسية ونشطاء الحراك الشعبي
“إلتباس وغموض” في الأردن بعد “تغييرات مهمة” في الطاقم الملكي: وجوه بأدوار “جديدة” وزحام “مستشارين” وهيكلة تعيد نحو 30 موظفا منتدبا إلى مؤسساتهم بعد مغادرة الشوبكي وأنباء عن المزيد من “التنقلات” قريبا
 لماذا خسر حزب آردوغان بلدية إسطنبول؟.. إعلامي وأكاديمي تركي يتحدث في عمان: اليسار” الأناضولي” قادم وشريحة الشباب بنسبة 30% ستغير قواعد اللعبة بعد ثلاث سنوات.. لا “ضمانات قوية” بإستمرار التحالف مع “الحركة القومية” وحزب العدالة والتنمية”تورط تماما” في “النظام الرئاسي”
جنرالٌ إسرائيليٌّ: الدور المصريّ بغزّة كنزٌ استراتيجيٌّ ويخدِم توجّه الكيان بالقطاع ويُعزِّز اتفاق السلام الذي ما زال متينًا جدًا رغم الهزّات بالشرق الأوسط
مُستشرِقٌ مُقرّبٌ من خارجيّة إسرائيل: “الخليج الجديد” تناسى قضيّة فلسطين ويسعى لإقامة علاقاتٍ مع الكيان باعتباره البوابة الوحيدة لواشنطن الضامِنة لعروشهم
صحف مصرية: سيناريو الحرب بين إسرائيل وحزب الله! السيسي: كل الدعم لخيارات الشعب السوداني.. ألعاب السحرة في صفقة القرن! ثروة روسيا فى يد 3٪.. أنغام معرضة بأصالة: زواجي “ما ضرش حد” وأشفق على قساة القلوب!
وول ستريت جورنال: ترامب فشل في الحصول على الدعم اللازم بشأن سوريا
ليبيراسيون: رئيس حكومة الوفاق الليبية يتهم باريس بدعم “الديكتاتور” حفتر
ديلي تلغراف: رئيسة وزراء بريطانيا توافق على مشاركة هواوي الصينية في إنشاء شبكة الجيل الخامس
موقع ديبكا الاستخباراتي: تعيين قائد جديد للحرس الثوري الإيراني يعزى إلى محاولة إزالة العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على بلاده عبر قيامه بعمليات عسكرية في منطقة الشرق الأوسط
عبد الحسين شعبان: عبد الرحمن اليوسفي “الإجماع” حين يكون استثناء.. دراسة معمقة في مذكراته
الدكتور عبدالمهدي القطامين: الاعلام والانسان الى اين وما هي جذور علاقتهما؟
الدكتور بهيج سكاكيني: بوادر تمرد اوروبي على الولايات المتحدة وإمكانية تطورها مستقبلا
الشارع الايراني يستعد لأيام أقسى بعد تشديد العقوبات النفطية الاميركية
عشراوي: فرض العقوبات يهدد بعدم استقرار يتجاوز فلسطين
الدكتور حسين عمر توقه: السودان مثل عربي على وضاعة الإستعمار
محمد النوباني: حول العلاقة بين تلازم افقار المواطن العربي مع التفريط بالقضية الفلسطينية
محمد علي شعبان: الثورة المضادة في قلب ما يسمى الربيع العربي ِ ِ
عبدالرزاق الباشا: الشرعية تتقزم والحوثي يتقدم وتصريحات وزراء الشرعية تفي بالهزيمة السياسية والعسكرية غير المباشرة
الدكتور عارف بني حمد: الأردن: بحاجة لتفعيل الدبلوماسية التقليدية والسرية لضمان مصالحه.. وتنويع خياراته.. والاقتداء بالتجربة العُمانية
ناجى احمد الصديق: فيتو ترامب ضد قرار وقف الدعم عن التحالف العربى ما هو الثمن؟
محمد حسن الساعدي: الحوار العراقي السعودي.. لماذا الآن؟
 هشام الهبيشان: سورية.. ماذا يجري خلف الكواليس… وهل ينجح الروسي بجمع الفرقاء على طاولة تفاوض واحدة!؟
رأي اليوم