16th Apr 2021

 د. عبد الحي زلوم - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

نعيش اليوم عصر القرن الصهيوني الثاني لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى و‏الأمة كلها مستهدفة!

4 weeks ago 12:56 (44 comments)

د. عبد الحي زلوم

‏كتب مدير السي أي ايه William Casey ‏والذي خدم في ادارة الرئيس ريجان  انه من الصعب تفسير ظاهرة واحدة  في عالم المخابرات لانه يجب أن تعامل كل معلومة على أنها حجر من لوحة موزاييك يتم تركيبها الواحدة مع الاخرى فتتضح الصورة.

منذ بداية القرن وفي العقدين الاخيرين تم تدمير ثلاث دول ‏عربية مركزية “من الفرات إلى النيل” . ‏صاحب ذلك هجمة أيديولوجية وهجوم مركز على تفكيك هياكل تلك الدول، وتم ‏إيصال الدول( الحليفة ) كالأردن إلى حافة الانهيار الاقتصادي لتفقد خياراتها  السياسية.  

[+]

أما آن لنا ان نتعلم ان من يحكم الولايات المتحدة هي الدولة الصهيواميركية العميقة التي تملك المال والاعلام ومؤسسات الظل وهي من تأتي بالرؤساء والادارات والسياسات.. بايدن جديده هو قديمه!

4 weeks ago 12:56 (29 comments)

د. عبد الحي زلوم

عندما نجح باراك أوباما ليصبح رئيسا للولايات المتحدة ‏هلل العرب والمسلمون أنّ رئيساً اسم والده حسين قد دخل البيت الابيض. قبائل ‏في السودان بل وفي فلسطين ‏نافست ‏قبائل كينيا بالادعاء بشرف إنتساب اوباما لهم . ‏لم يعرفوا ان بداية الصعود الصاروخي لهذا الشاب كان نتيجة اكتشافه من استاذته اليهودية في كلية الحقوق بجامعة هارفرد حيث كان يدرس وأرسلته إلى والدها ‏في شيكاغو والذي كان يتبوأ مركزاَ كبيرا في الحزب الديمقراطي فأعجب به وبدأ صعوده إلى سيناتور في كونغرس ولاية إلينوي ثم الى سيناتور في الكونغرس الفدرالي في واشنطن.

[+]

فلسطين المحتلة هي مشروع إستيطاني إستعماري ورأس جسر للرأسمالية الصهيونية العالمية لذلك فحركة المقاومة لتحريرها هي بالضرورة جزء من حركة المقاومة والتحرير العالمية الصاعدة.. قوة الكيان ليست ذاتية وهو يحمل بذور فنائه

15th March 2021 13:03 (32 comments)

د. عبد الحي زلوم

قام الانجليز بإجبار الخديوي محمد علي  على تغيير نهجه من حماية اقتصاده الى نهج الانفتاح والتجارة الحرة فانهار الاقتصاد  المصري . ثم تم اغراق  مصر  بالديون وتم اجبارها على بيع اسهمها في  شركة قناة السويس بعد سنين قليلة من افتتاحها . كان الممول لتلك الصفقة سنة 1875  آل روتشيلد . في تلك الفترة أيضاً  بدأ اثنان من قادة البحرية البريطانية ، هما الأدميرال أدموند كوموريل والأدميرال هنري وودز ، بدراسة جدوى استغلال المصادر الطبيعة في (مِدْيَن (، ولم يطل الوقت قبل ظهور شركة بريطانية غامضة تحمل اسم اكس .

[+]

نظام عربي ميت ‏لا يجد من يصدر له شهادة وفاة.. هل يمكن اصلاح أنظمة مبنية على الفساد أم ‏(لا يصلح العطار ما أفسد الدهر !) لبنان كحالة دراسة

8th March 2021 13:30 (44 comments)

 

 د. عبد الحي زلوم

بالنسبة للغرب  تغيرت وظيفة لبنان شأنه في ذلك ‏شأن باقي الدول العربية‏ الوظيفية . أصبح لبنان للغرب ليس اكثر من صندوق بريد ومختبر  صراعات ، لكنه  لا يريد لبنان  ان يتوجه شرقا حتى ولو كان هذا التوجه خياره الوحيد للخلاص. الوظائف الجديدة للبنان وباقي الدول العربية الوظيفية الاخرى تحتاج الى قواعد لعبة جديدة ،  لكن اصنام الطوائف  الفاسدة التي نصّبها الاستعمار تلعب حسب قواعد اللعبة القديمة كمن يلعب الشطرنج بقواعد لعبة البوكر.  المثل يقول ” لكل زمان دولة ورجال”  إلّا في عالمنا العربي  يرى أصنام الفساد والطوائف والقبائل والعوائل ممن نصّبهم الاستعمار  ( ولاة أمورنا) يرون ان الله قد خلقهم  لكل مكان وزمان، وهم لا يعرفون قواعد أي لعبة غير تلك التي درّبهم عليها مشغليهم وبذلك انفصلوا عن واقع اوطانهم  فأصبحوا يعيشون خارج الزمان والمكان.

[+]

رسالة مفتوحة الى الرئيس جو بايدن: ما الفرق بين القتل بالمنشار او البسطار

2nd March 2021 13:06 (41 comments)

د. عبد الحي زلوم

سيادة الرئيس:

كم كان سرورنا لو أن ادعاء سيادتكم باعتبار حقوق الانسان احدى اولويات ادارتكم  فهذا هدف نبيل لكن المشكلة اننا نعتقد انه شعار حق أُريدَ به باطل ، فربطتم امتثال الدول الى مُثُلكم وهذا ما يذكرنا  بمشروع القرن الامريكي الجديد الذي قامت بمحاولة اشهاره وتطبيقه ادارة جورج دبليو بوش  الجمهورية بداية القرن الحالي، والذي لخّصه مبدأ بوش بأن المُثُل الامريكية صالحة لكل زمان ومكان وأن من ليس معها فهو ضدها وسيقابل الرأي الاخر بصواريخ كروز ! وتم الدعاية ومحاولة تسييل الدماغ بسيل من الاعلام المأجور  من الدولة العميقة ، وكان منها ما جاء في كتاب( نهاية التاريخ والانسان الاخير ) للكاتب فرانسيس فوكوياما وبناءً على هذه النظريات  تم غزو البلاد الاسلامية كأفغانستان والعراق وسوريا تحت شعارات كاذبة بإسم الحرب على الارهاب مع أنها كانت حرب ارهاب الدولة بامتياز .

[+]

ضياع الهوية وإعادة اكتشافها

25th February 2021 12:38 (29 comments)

د. عبد الحي زلوم

كانت بلاد فارس والدولة العثمانية، ومن ضمنها الوطن العربي، يعيشان خارج عصرهما قروناً من الزمن البعيد، كما كانا كالحمير يحملان اسفارا ً لا يفقهونها. كان لهما هوية اسلامية جامعة للهويات  الفرعية من قوميات واثنيات وطوائف. لكن احداث الربع الاول من القرن العشرين لم تبقِ حالاً على حال.

يمكننا تقسيم القرن العشرين الى أربعة أرباع او مراحل مرّت خلالها الحركات والحياة  السياسية والاقتصادية  والاجتماعية في منطقتنا بتماثل الى حد بعيد بين الكيانات الوليدة في الربعين الثاني والثالث، لكن بدأ الاختلاف في الربع الرابع والاخير من التماثل الى التناقض ليُطل علينا الربع الاول من القرن الواحد العشرين بنماذج متناقضة.

[+]

محور المقاومة العالمي الصاعد بمواجهة الاحادية الصهيوأمريكية

24th January 2021 11:44 (30 comments)

د. عبد الحي زلوم

كتب ناشر مؤسسة لايف – تايم الصحفية هنري لوس Henry Luce عام 1941 مقالاً بعنوان “القرن الأمريكي” يدعو فيه الى الاحادية الامريكية جاء فيه:” علينا القبول وبشعور ملؤه السعادة ما يشكل واجبا علينا وفرصة لنا ، باعتبارنا أقوى الدول وأكثرها أهمية في العالم ، وبالتالي فرض نفوذنا الكامل خدمة للأهداف التي نراها مناسبة وبالوسائل التي نختار” . بعد خمسين عام اعلن جورج بوش الاب ( النظام العالمي الجديد ) احادي القطبية عند انهيار الاتحاد السوفيتي وجاء جورج بوش الابن في بداية الالفية الثانية بالمحافظين الجدد لتنفيذ برامج (القرن الامريكي الجديد) .

[+]

ماذا بعد الرأسمالية؟

17th January 2021 11:17 (46 comments)

د. عبد الحي زلوم

في الولايات المتحدة وحسب احصاء نشر في ابريل 2018 جاء فيه ان عدد الامريكيين الذين يتعاطون عقار الاكتئاب هم حوالي 25 مليون امريكي بزيادة 60% عن سنة 2010 وأن من يتعاطون المخدرات بلغوا 15 مليون بزيادة 100% عن سنة 2010. فهل جلبت الحضارة المادية والاستهلاكية غير المليارات الى بارونات اللصوص والتعاسة لبقية الشعب  والديون للأفراد والعجوزات للدول وفقدانها سيادتها الاقتصادية وبالتالي السياسية ؟ أم ان الحل يكمن بإنشاء وزارة للسعادة او هيـئة للترفيه؟

***

نظام امريكي بديل:

افرزت الاقتصاديات الكلاسيكية التي سادت ابان القرن التاسع عشر في الولايات المتحدة  حرباً اهلية اعقبها انكماش عظيم ، واضطرابات عمالية واقتصادية مما نتج عن كل ذلك معاناة الاقتصاد  وخصوصاً المزارعين .

[+]

‏ما يحدث اليوم من اضطرابات وانقسامات عميقة نحو اليمين واليسار في ‏المجتمعات الرأسمالية على ضفتي الاطلسي هو ‏(ثورة) ضد نظام (اقطاعي مالي- سياسي) مأزوم منتهي الصلاحية

10th January 2021 11:39 (34 comments)

 د. عبد الحي زلوم

***

كانت افتتاحية كتاب البروفيسور ليستر سي ثورو الاستاذ بإحدى اعرق الجامعات الامريكية (MIT) لكتابه (مستقبل الرأسمالية): “إن الأنظمة المنافسة للنظام الرأسمالي من فاشية واشتراكية وشيوعية قد انهارت جميعها. ولكن، بالرغم من أن المنافسين قد أصبحوا طي الكتمان في كتب التاريخ فإن شيئاً ما يبدو وكأنه يهز أركان النظام”، كما كتب الدكتور ديل أركر Dale Archer مقالين في مجلة فوربس Forbes الامريكية المحافظة بعنوان: “فروقات الثروة: هل ستقود الى ثورة؟”.

جاء في المقال الاول بتاريخ 4/9/2013: “كل الكلام عن تفاوت الثروة في السنتين الاخيرتين يستحضر السؤال: هل ستقود فروقات الثروة هذه الى ثورة؟… ان اغنى واحد بالمئة يمتلكون 40 بالمئة من ثروة الامة المقدرة بـ 54 تريليون دولار.

[+]

هل “الاتجاه شرقا” هو ترف أم ضرورة قصوى؟ ماذا عن تجارب الاخرين؟

31st December 2020 13:37 (33 comments)

د. عبد الحي زلوم

لبنان بلد مُثقل بالديون والفساد . مديونيته قد تجاوزت المئة مليار دولار كان جزء كبير منها لتغطية نهب المال العام والشعب عبر ادارة خاطئة للاقتصاد وعبر احتكار استيراد بعض المواد الأساسية كالمحروقات والتي كان يتقاسمها ملوك الطوائف اللبنانيين وعبر نظام بنكي فاسد. ولم يحتكر لبنان ( شرف ) الفساد والمديونية لوحده فشاركه العديد من دول النظام الرسمي العربي النفطية منها وفقيرة الموارد على حد سواء. فبعد أن كان العراق ينتج 2 مليون برميل يومياً من النفط كان يمتلك أقوى الجيوش في المنطقة ، و يمتلك افضل نظام صحي ، ويمتلك من أفضل البنى التحتية من شبكات توليد وتوزيع الكهرباء والماء والطرقات ، كان له بالرغم من كل ذلك فائض يزيد عن 40 مليار دولار في بداية 1980 .

[+]

رسموا لنا خطوطا بين أراضي الأمة الواحدة وقالوا لنا هذه اسمها حدود! ورسموا لنا على قطع قماش رسوماً وقالوا لنا هذه اسمها أعلام.. وقالوا حدودكم وأعلامكم مقدسة موتوا دفاعاً عنها وليس دفاعاً عن وحدة وهوية وتراب الأمة!

27th December 2020 11:42 (50 comments)

د. عبد الحي زلوم

كنت دائماً وأنا انظر الى خريطة المشرق العربي اقول لنفسي كان الشيطان ثالث سايكس وبيكو اللذان رسما حدودًا كانت كالقنابل الموقوتة منذ 1916 وحتى يومنا هذا. لاحظوا معي كيف تمّ عزل المشرق العربي عن البحر الأبيض الابيض المتوسط بزرع كيانات طائفية دينية في الوقت الذي كانوا يبشّرونا بالعلمانية. وزّع الاستعمار العلويين بين لواء الاسكندرونة الذي سُلخ من بلاد الشام ومنطقة اللاذقية وشمال لبنان، وكان من المفروض خلق كيان علوي لولا ضرورة ترك منفذ لسوريا على البحر. تم تكبير متصرفية جبل لبنان لخلق دولة طائفية وتم توسيعه باقتطاع منطقة البقاع والمنطقة الساحلية من ولاية الشام بما تم تسميته لبنان الكبير وتم تأسيسها على أسس مذهبية وطائفية نرى اثارها المدمرة اليوم بوضوح.

[+]

أقصى ما يتمناه‏ ‏أعداؤنا هو احتلال عقولنا كي نقول “غطّيني يا صفية مفيش فايدة!” ‏التوازنات العالمية والإقليمية هي في صالحنا.. ولنا في الثورة الاسلامية الايرانية والحركة الاصلاحية التركية عبرة!

24th December 2020 12:49 (66 comments)

د. عبد الحي زلوم

فات قطار الثورة الصناعية التي أشعلها اكتشاف النفط بأمريكا الشمالية سنة 1859 وما صاحبها من تقدّم  علمي  لم تَنَل منه ‏أكبر قوتين في اقليمنا وهما الدولة العثمانية (بما فيها الوطن العربي)  وبلاد فارس أي نصيب. وما زاد الطين بلّة أن هاتين الدولتين الإسلاميتين قد أبقيتا بابي الاجتهاد والقياس  مغلقين وهما الأداتان الشرعيتان  لتطوير الأساليب مع ادوات العصر لتطبيق مبادئ الدين الحنيف ،  مما خلق شيزوفرينيا  بين الدين والدنيا وأصبحت  الدولتان تعيشان خارج عصرهما .

استطاع بريطاني من أصل ألماني اسمه جوليوس  دي رويتر الحصول  سنة 1872  على امتياز حصري من الشاه ناصر الدين للتنقيب واستخراج كافة المعادن بما فيها النفط  بالاضافة الى انشاء سكك الحديد والطرق وقنوات المياه .

[+]

ما يحدث اليوم ليس تطبيعاً وإنما إعادة هيكلة جيوسياسية للوطن العربي بإرجاع دوله منتهية الصلاحية إلى محميات عبر أحلاف واتفاقات عسكرية وامنية واقتصادية وثقافية من خلال هيمنة اسرائيلية كاملة

17th December 2020 13:33 (41 comments)

د. عبد الحي زلوم

 

 

صدق الامير تركي الفيصل عندما وصف اسرائيل ‏في خطابه في قمة الأمن الإقليمي السادس عشر المعروف بمؤتمر حوار المنامة بأن اسرائيل هي “‏آخر قوة استعمارية للعالم الغربي ” في‏ منطقتنا .‏ ‏ووصف اسرائيل بأنها دولة فصل عنصري شرعنت المواطنة بأنها حكر لليهود فقط في وقت تدعي أنها مناراً للديموقراطية . ما يحدث اليوم ان حكماء صهيون اوعزوا لرجالهم في بيت ترامب (الأبيض ) بأن الوقت قد حان ‏لأشهار(امبراطورية ) إسرائيل الكبرى الافتراضية ، وإعادة رسم حدودها الجغرافية بضم الضفة الغربية والجولان مبدئياً ، وكذلك حدودها الامبريالية الافتراضية على الاقليم بأكمله على رأس دوله وكياناته منتهية الصلاحية التي اعلنت افلاسها السياسي والاخلاقي والاجتماعي بعد ان انتهى دورها الوظيفي لترجع الى سيرتها الأولى كمحميات للاستعمار المباشر قبل قرن ، ولتصبح اسرائيل (كآخر قوة للاستعمار الغربي) في المنطقة.

[+]

أين نحن في أجندة ادارة بايدن الجديدة؟ 

12th November 2020 12:49 (19 comments)

د. عبد الحي زلوم

كانت الانتخابات الأمريكية الأخيرة مثيرة وخصوصاً للعالم العربي الذي بهرته (الديمقراطية ) الأمريكية وأصبح البقّال  ‏وعامل النظافة يتابع تفاصيلها ويعرف كم صوت في المجمع الانتخابي لكل ولاية مع عدم اقتناعه للتصويت في انتخابات بلاده لعدم ثقته بنزاهتها ، مع أن  الانتخابات الامريكية كانت مسرحية مثيرة كلعبة كرة القدم بين فريقي ريال مدريد وبرشلونة ، وهي في جوهرها بالنسبة لنا ليست اكثر من ذلك.  ‏نام ‏أحبة ترامب على وجوههم بعد الاعلان عن خسارته ، وكاد كارهوه أن ينصبوا أقواس النصر ،  ‏فأين نحن من كل هذا ؟ ‏ ‏إن حقائق موازين القوى على الأرض هي فقط التي تتحكم في النهاية في سياسات الدول ،  أمّا التمني أن يأتي الفرج من هذا الرئيس أو ذاك  فتلك بلاهة . 

[+]

بمناسبة “مسرحية” الانتخابات الامريكية ‏اتساءل: أي نهج حكم نريده؟ ‏هل هو الديمقراطية الرأسمالية الغربية وعلمانيتها؟ ‏وهل هي حقاً حكم الشعب أم حكم طبقة الواحد بالمئة؟

6th November 2020 11:41 (20 comments)

د. عبد الحي زلوم

كلمة ديمقراطية تأتي من كلمتين اليونانية ديموس demos و كراتس kratos أي “حكم الشعب”. ‏وبدون لف ولا دوران فإن الرأسمالية والديمقراطية خصوصاً الامريكية ضدان لا يلتقيان. ‏هذا ليس ما أقوله أنا فقط وإنما يقوله شيخ الرأسماليين جورج سورس في كتابه أزمة الرأسمالية العالمية The Crisis of Global Capitalism : “الرأسمالية والديمقراطية تتبعان مبادىء مختلفة ومتنافرة تمامًا. إن أهداف هذين المبدأين مختلفة : ففي الرأسمالية الغاية هي الثروة، أما في الديمقراطية فالغاية هي السلطة السياسية.

[+]

‏‏كيف ‏وصلنا إلى ما نحن فيه اليوم ‏وهل من سبيل للخروج من هذا المستنقع؟

1st November 2020 11:43 (53 comments)

د. عبد الحي زلوم

أينما ‏ينظر العربي من حوله اليوم  ‏يجد مأساة ونكبة بعد نكبة بعد أخرى، فيقف مشدوها من هول ما يرى ويتساءل كيف وصلنا الى ما نحن فيه، ونحن نملك النفط وهو مفتاح المدنية الغربية ، وهو أقوى من أي سلاح دمار شامل، ونملك بترودولاراته  التي خرجت ولن  تعد، بل تم استعمالها لاشعال حروبنا الأهلية، ونملك الجغرافيا بين ثلاث قارات، ونحن مهد  الحضارات. ‏‏أينما تنظر تجد شعباً تائهاً ‏فاقدًا لوعيه وهويته وتاريخه ‏هو أقرب إلى القطيع بدون راع  منه ‏إلى شعب، أكبر همه هو حصوله على لقمة عيش يومه.

لم يهبط هذا الواقع المأساوي علينا بالبراشوت وإنما كان وليد تخطيط من أعداء الأمة آخر قرنين من الزمان على ثلاث مراحل!

[+]

أيها المطبعون تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم

23rd October 2020 11:41 (32 comments)

د. عبد الحي زلوم

 

 

نحن أولا وأخيراً أمة وحّدها الاسلام واللغة والجغرافيا والتاريخ من آلاف السنين ونودّ هنا ان نبيّن أن التطبيع في حقيقته لا يخدم حاكماً ولا محكوماً لا اليوم ولا غداً . وهذا يتطلب عدم التشنج الفكري ودراسة الحقائق والافتراضات بتأني وعمق للوصول الى النتائج والمخرجات الصحيحة وألا تأخذنا العزة بالاثم .

حتى لو قبلنا بمنطق الحدود التي رسمها الاستعمار لنا وقلنا ان التطبيع هو أمر سيادي خاص بكل دولة او دويلة وأمنها القومي فأنا ادّعي ان التطبيع لا يخدم أي منهما ، بل وأنه يتعدّى على حقوق أخوة لكم آخرين.

[+]

ماذا ستكون نتيجة الانتخابات الرئاسية الامريكية بعد أيام؟ على أيتام ترامب أن يفتحوا بيوت العزاء من اليوم.. ‏وأين يقف العالم ونقف نحن اليوم وغداً؟

17th October 2020 11:04 (31 comments)

د. عبد الحي زلوم

يتساءل الكثيرون كيف كان من الممكن لرجل بخلفية دونالد ترامب والذي  فشل وأفلس مرات عديدة ولم ‏يدفع ضرائب للدولة آخر 10 سنوات سوى 750 دولار أن يصل لرئاسة أقوى دولة في التاريخ . وقد صنّفه علماء النفس بأنه يعاني من النرجسية وصنفه بعض  من عمل معه  بالبيت الابيض أنه خطر على الامن القومي والسلم العالمي.

لكن المشكلة ليست بترامب وحده ولكن بالنظام الذي أنتجه!

جاء في دراسة لأساتذة طب نفسيين ( برفسور جونثان ديفيدسون Jonathan Davidson كاثرين كونر Kathryn Connorو مارفن سوارتز Marvin Swartz) في جامعة ديوك الأمريكية المعروفة ، كما نشر في مجلة كلية الطب للجامعة على أنه لو تم تطبيق المعايير DSM-IV في المرجع المعتمد في الطب النفسي (the Diagnostic Statistical Manual of Mental Disorders) على الرؤساء الأمريكيين السبعة والثلاثين من جورج واشنطن حتى ريتشارد نيكسون ، مستعملين سائر المعلومات المتوفرة عنهم ، لتم تصنيف 18 منهم مضطربين ويعانون من بعض الأمراض النفسية.

[+]

نعيش اليوم بين عصرين: القرن الصهيوني الأول ‏لبناء الدولة اليهودية وتمكينها.. والقرن الصهيوني الثاني لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى واسمه الحركي صفقة القرن.. ‏الأمة كلها مستهدفة وليس الفلسطينيون وحدهم!

11th October 2020 10:10 (36 comments)

د. عبد الحي زلوم

سنة 1920 عقد الحلفاء المنتصرون في الحرب العالمية ‏الأولى مؤتمر سان ريمو في إيطاليا لتثبيت الاتفاقات المتعددة  بشأن منطقتنا في وثيقة واحدة لبدء تنفيذها، حضر الاجتماع ‏رؤساء وزراء بريطانيا وفرنسا وايطاليا وحضره عن حكماء صهيون ‏حاييهم وايزمان رئيس المنظمة الصهيونية العالمية وناحوم سوكولوڤ أحد أبرز قادتها والصهيوني البريطاني هيربت صامويل الذي كتب نص وتابع اصدار وعد بلفور، بل وحضر بلفور نفسه جزءا من الاجتماع، وتم التقسيم النهائي للمنطقة بين الانكليز وفرنسا. من المثير ان ثلاثة من حكماء صهيون يحضرون اجتماعا عن تقسيم العالم العربي ولم يحضره عربي واحد بما في ذلك قادة من الثورة العربية التي تحالفت مع الانجليز .

[+]

هل عصر الانحطاط والصهينة الذي تعيشه أمتنا هو (نهاية تاريخها)؟ غزانا  الفرنجة الصليبيين وهولاكو وبقينا.. واليوم نعيش حالة الغزو الصهيوأميركي وعملاءه وهم زائلون ونحن باقون! ولنا في نهوض الصين عبرة

8th October 2020 12:09 (39 comments)

د. عبد الحي زلوم

حسب تصنيف الهويات الفرعية لوطننا العربي كان ابراهيم (عراقياً) وكان عيسى ابن مريم (فلسطينياً) وكان محمد ابن عبد الله (حجازياً) عليهم جميعا الصلاة والسلام ( لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ  ( سورة البقرة – آية 136  . ومن أوطاننا  جاءت الحضارات والأديان فنحن أمة حمّلها الله رسالة انسانية أخلاقية كانت نتيجة تراكم الحضارات والاديان واعترفت بهم وشرّعت (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) ،وهي أمة متجذرة بالتاريخ تكبو أحيانا لكنها لن تموت ! 

[+]
بايدن يعترف بالهزيمة ويرفع رايات الاستِسلام في أفغانستان.. كيف انتَصر الشّعب الأفغاني على أمريكا في أطول حُروبها؟ وهل ستَدخُل قوّات طالبان كابول مع انسَحاب آخِر جُندي أمريكي مثلما دخل “الفيت كونغ” سايغون؟ وأينَ “الهزيمة” الأمريكيّة القادمة؟
لماذا تتسارع خطوات المُصالحة التركيّة القطريّة المِصريّة هذه الأيّام بعد تعثّر؟ وكيف تدفع “حركة الإخوان” ثمنها؟ وأين سيذهب نُجوم أذرعها وقنواتها الإعلاميّة في إسطنبول بعد إغلاق برامجهم السياسيّة؟ وما هي الدّروس المُستفادة؟
أزمَتان مُترابِطَتان: مِصر تَقِف على حافّة حرب الأكثر أهميّة وخُطورة مُنذ 8 آلاف عام.. القِيادة اتّخذت القرار والتّعبئة الشعبيّة بدأت لردّ الإهانة.. هل جرى وأد الفِتنة الهاشميّة؟ وكيف توحّد التّحالف الخليجي مع إسرائيل ضدّ الأردن؟ وما هُما الخطيئتان اللّتان ارتكبهما الملك عبد الله؟ وما السّبب الحقيقي لانفِجار الأزَمة؟
بالصور.. العثور على”كنز داعش”.. أموال طائلة وكميات من الذهب والفضة تحت أنقاض الموصل
مصادر أمنيّة رفيعة في الكيان: “إسرائيل في عزلةٍ والتهديد النوويّ الإيرانيّ سيتحوَّل من تحدٍّ عالميٍّ إلى مشكلةٍ إسرائيليّةٍ… المفاوضات بين إيران والدول العظمى تكشِف موقف ضعف لواشنطن إزّاء الشعور بالإلحاح الذي تبثه بشأن الحاجة إلى التوصل إلى اتفاق”
ناشونال انترست: الدبابة الثقيلة “إي إس-3” سلاح خارق روسي لم تسمع به من قبل
إزفيستيا: إيران والوسطاء يبحثون عن طريقة لإنعاش الصفقة النووية
نيزافيسيمايا غازيتا: موسكو وواشنطن تبادلتا “آخر التحذيرات”
التلغراف: بايدن ينهي “الحرب الأبدية” الأمريكية.. لكن معركة أفغانستان مستمرة
ألكسندر نازاروف: دعوة بايدن.. هل هي نصر لبوتين أم حصان طروادة؟
نايف المصاروة: الوضع المائي الحرج.. وسوء إدارة الحكومة وشركاتها.. والدور الصهيوني الخبيث
نادية عصام حرحش: بيت سكاريا: قرية.. فخِلّة.. فشارع بمدينة بيت لحم 
د. منذر سليمان وجعفر الجعفري: واشنطن قد تخسر السّباق مع روسيا والصّين في صناعة صواريخ أسرع من الصوت
د. جمال الحمصي: النواميس المهجورة: علم السنن الربانية
هل تحولت كيم كارديشان إلى “مليارديرة” بفضل موقع “إنستجرام”؟
ربى يوسف شاهين: إيران واللعبة الامريكية الإسرائيلية
خالد صادق: رسالة حماس منقوصة يجب استكمالها حتى تكتمل الصورة ويتضح المشهد
زيد عيسى العتوم: سدّ للمياه أم سدّ لعقد التاريخ والجغرافيا!
د. أسماء عبدالوهاب الشهاري: ما بيننا وبينهم
المحجوب مسكة: بايدن وسياسة التغيير ومواجهة المحور الصيني الروسي
سفيان الجنيدي: الصراع الإيراني الصهيو- امريكي .. نهاية مرحلة ضبط النفس و بداية مرحلة المواجهة المباشرة
توفيق أبو شومر: اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة!
اشرف صالح: التلميح بتأجيل الإنتخابات مرفوض
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!