30th May 2020

 ديانا فاخوري - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

موسم التحلل من العلاقات مع إسرائيل.. والبديل المقاومة

Yesterday 10:22 (7 comments)

 

ديانا فاخوري

 

 

لَقَدْ أَضَلَّكم فوقّٓعتم ووقعتم، وَكانَ الشَّيْطانُ الصهيواعروبيكي لِكم خَذُولًا، فَاصْبِحُتم عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ .. فلا تكتفوا اليوم بوقف التنسيق تنفيذا لقرار التحلل من الاتفاقيات مع إسرائيل، واتخذوا مع المقاومين سبيلا!

هنا شعبي في أحسن تقويم، هنا اشجار التين والزيتون، هنا كروم العنب، هنا بيّارات البرتقال، هنا حقول الذرة، هنا البلد الأمين .. اَمن أهله بالمقاومة وعملوا الصالحات ولم يوقعوا معاهدة الصلح بين القتيل وقاتلة سارق ارض أُمّه..

[+]

ديانا فاخوري: من نتنياهو الى “ام هارون” ومُطاوعيه المطبعين الطيّعين المطاويع: اسرائيل قد لا تُعَمِّر لتبلغ المئة!

2 weeks ago 10:14 (6 comments)

ديانا فاخوري

توهموا، ففرحوا وهللوا ان سيّدُهم الأعظم (نتنياهو) قد عهد اليهم بإدارة كإمب ديفيد، أوسلو، وادي عربة، تطبيع بضمير صائح او سائح او غائب او مستتر، صفقة القرن – وكلها محاولات يائسة بائسة لصيانة النكبة الفلسطينية ومعها وبها صيانة اسرائيل، المستعمرة/المستدمرة الاستيطانية .. تيقنوا، ففرحوا وهللوا ان التطبيع، لغةً، ينتهي بال”بيع” .. والتطبيع، سياسةً، اخره “بيع”!

ما هالهم ان سيّدُهم الأعظم هذا ما فتئ يُعرب عن قلقه وارتياب القادة الإسرائيليين بخصوص بقاء “اسرائيل” ومستقبل وجودها حيث يرى انها قد لا تُعٓمِّر الى المئة؟!

[+]

وجود اسرائيل = ديمومة النكبة! إزالة اسرائيل = إزالة النكبة!

2 weeks ago 10:34 (2 comments)

 

 

ديانا فاخوري

من 15 أيار 1920 (اعلان نتائج مؤتمر سان ريمو) الى 15 أيار 1948 (ذكرى النكبة)، وجود اسرائيل = ديمومة النكبة! ازالة اسرائيل = ازالة النكبة!

السلام عليك يا قدس، يا ممتلئة من الروح المقاوم وبه .. الرب معك ورجاله في الميدان حُماتُكِ “بطول رعاية وقيام” .. “فخُذي طَريفَ المجدِ بعدَ تَليدِه// واستقبلي الآمالَ في غاياتها// وتأمَّلي الدنيا بطرفٍ سام//”

صحيح انهم – في محور الشر الصهيواعروبيكي – جعلوا الارض للطوفان مشتاقة وكٓثُرٓ الشر على ظهرها ..

[+]

في الخامس عشر من أيار.. وكل يوم.. هل يسأل الواحد مِنّا.. قبل النوم.. نفسه: ماذا فعلتُ اليوم من اجل تحرير فلسطين؟

3 weeks ago 10:23 (4 comments)

 

ديانا فاخوري

 أكرر السؤال، اليوم، وأعاود التاكيد أن اسرائيل لم تولد بفعل جدلية التاريخ او التقاطع الجيوبولتيكي، بل بفعل صدفة النفط .. فماذا نحن فاعلون؟!

كيف للعرب أن يسعدوا – بل حتى كيف لهم أن يتوسدوا المخدات؟!

كيف للعرب أن يسعدوا وفلسطين تحت الاحتلال، وترامب يعلن “صفقة القرن” والقدس عاصمة لاسرائيل، والكنيست الصهيوني يصادق على قانون يؤكد تهويد القدس كاملة، ونتنياهو يجوب مدنسا “اوطاني” أنى وأين وكيفما شاء؟!

فهل يسأل الواحد منا،قبل النوم، نفسه: ماذا فعلت اليوم من اجل تحرير فلسطين؟

هنا لابد من مناشدة “يوسف الفلسطيني” أن يسامح اخوته، سائلين الله والقدس الا يؤاخذوننا بما فعل السفهاء منا!

[+]

تدوس “الانتفاضة الفلسطينية” الموت بالموت وتبشِّرنا بفرح عظيم يكون لجميع الشعب فتطير صفقة القرن على قرن غزال شارد!

3 weeks ago 10:59 (2 comments)

ديانا فاخوري

بعد ان أنزلت دول المحور الصهيواعروبيكي السماء على الارض وإستبدلت الطبيعة بما ورائها في محاولة لتحقيق الميتافيزيقا في الحياة اليومية، تدوس الانتفاضة الفلسطينية الموت بالموت وتبشِّرنا بفرح عظيم يكون لجميع الشعب فتطير صفقة القرن على قرن غزال شارد!

من قرار تقسيم فلسطين رقم 181 لعام 1947إلى “نيوم” (الذكية – هل هي حقاً كذلك!؟) مرورا بكامبب ديفيد ومشتقاته (اوسلو ووادي عربة) والربيع العربي – يبدو المخطط الصهيواعروبيكي العسكري الاقتصادي متهافتاً لانشاء منطقة حرة وسط مربع يجمع السعودية ومصر والأردن وفلسطين المحتلة ويتضمن السيطرة على مضيق باب المندب وجزيرة بريم (اضافة للثروات النفطية اليمنية وخاصة في محافظتي مأرب والجوف) بأهميته الاستراتيجية العسكرية الأمنية الاقتصادية حيث يربط بين البحر الأحمر والخليج العربي والمحيط الهندي، ويعمل كطريق ملاحة للسفن النفطية وغير النفطية التي تنتقل بين الشرق الأوسط وبلدان البحر المتوسط ..

[+]

ديانا فاخوري: “إصبع مظفر النواب” من “ام عطا” الى “ام هارون”!

4 weeks ago 10:58 (5 comments)

ديانا فاخوري

 

بشموخ المقاومين وقفت “ام عطا” تحمي المنزل القدسي ولم تنحني لعروض البيع .. طردت السمسار من هيكل البيت الصغير واهدت مفتاحه لذاك المقاوم، الطالب الكهنوتي من حلب، تعبيرا عن امتنانها وليذكّر أن في القدس له بيتا يحرسه!

اما “ام هارون” وصحبها واصحابها فرمز احوال عربية متردية تتمظهر جزئيا بهرولة تطبيعية مجانية تفتح الأبواب مشرعة على صفقة او صفاقة او صفعة القرن كاستثمار صهيواعروبيكي استراتيجي توسل سياسة الخطوة خطوة او القضم التدريجي من القدس الى الجولان فإسقاط صفة الاحتلال عن كل ماتغتصبه “اسرائيل” وإسقاط صفة “لاجئ” عن “الفلسطيني” ومحاصرة وكالة غوث اللاجئين إسقاطا لحق العودة، وفي الطريق إلصاق تهمة الإرهاب بقوى المقاومة والتحرير من غزة الى القدس، ومن سوريا الى ايران.

[+]

من تكساس الى هرمز مرورا بكورونا وبالعكس.. إخسر تكتيكياً.. وإخسر استراتيجياً.. ثم إخسر الكينونة والكيان!

25th April 2020 11:31 (8 comments)

ديانا فاخوري

أزمة أمريكية بنيوية اقتصادية اجتماعية سياسية من أعراضها 15 مليون شركة رهن الإفلاس، و30 مليون أمريكي أسرى البطالة حتى تاريخه .. دورة اقتصادية قاصرة بعرض غامر وطلب غائب وطاقات تخزينية سالبة!

امريكا العظمى والقطب الأوحد: “الويلات المحتدة الامريكية” من الفوز بحرب النجوم وسباق التسلح الى محاولة الفوز ب”طرنيب” الطاقة نفطاً وغازا فنفطاً صخرياً .. كانت حروب العراق وأفغانستان بغرض التحكم بحوض قزوين بعد استيعاب إيران وشطب موقع العراق وكسر سوريا لإمداد أوروبا من خط نبوكو الذي يربط كازاخستان بتركيا ..

[+]

ديانا فاخوري: لا تسمحوا بتحويل بيت الرب مغارة للصوص!

18th April 2020 08:17 (4 comments)

 

 

ديانا فاخوري

يهوى يهوة الذبح – ذبح الَاخر تمجيدا ل”ذاته الإلهية” .. ويقدم السيد المسيح جسده ودمه فداءً للاَخر .. من المذود في بيت لحم الى الجلجلة .. ومن هيرودس الى بيلاطس مرورا بيهوذا ينتصر الدم على السلاح – صليب وخنجر وخل وشوك ومسامير – ليكون فعل القيامة ويمتلئ السبت ويملأ الكون نوراً!

اما هم فما فتؤا، وبالغاز “الدبلومالي”، يعملون على حرق القضية واصحابها ناسين او متناسين فلسطينية المقولة الحكمة الاَتية من صلب التجربة كما وردت في الكتب المقدسة ان لا بثلاثين من الفضة ولا بالخبز وحده يحيا الانسان!

[+]

ديانا فاخوري: من جعل الارض للطوفان مشتاقة وكيف كٓثُرٓ الشر على ظهرها؟ من أعجز الحي عن الخير وكيف امْقٓرٓتْ أفعال سكانها؟ من سيغسلها من دٓرٓنٍ وكيف؟

15th April 2020 10:04 (4 comments)

 

 

 

ديانا فاخوري

“والخيرُ مَحبوبٌ، ولكنّهُ

يعْجِزُ عَنهُ الحيُّ، أو يكسَل

والأرضُ للطّوفانِ مُشتاقَةٌ،

لَعَلّها من دَرَنٍ تُغسَل

قد كَثُرَ الشرُّ على ظَهرِها،

واتُّهِمَ المُرْسِلُ والمُرْسَل

وأمْقَرَتْ أفعالُ سُكّانِها،

فهمْ ذِئابٌ في الفَضا عُسَّل”

 

 

 

 

 

 

“هكذا “غرد” ابو العلاء المعري من شمال سوريا منذ قرون عشرة .. وانا اليوم، من جنوب سوريا وفي ذروة غزوة الكورونا، أستوحي تغريدته لتكن كلمة البدء .. فمن جعل الارض للطوفان مشتاقة وكيف كٓثُرٓ الشر على ظهرها؟ من أعجز الحي عن الخير وكيف امْقٓرٓتْ أفعال سكانها؟ من سيغسلها من دٓرٓنٍ وكيف؟

اما بدء الكلمة فتكن بالإجابة عن الجزء الأخير من السؤال باستحضار عنوان/ مطلع احد مقالاتي السابقة:

“تحيا فلسطين والاشتراكية، ولتسقط الرأسمالية الآن (في زمن تحالف فايروسي الكورونا والرأسمالية) وكل أوانٍ وعلى الدوام وإلى دهر الداهرين – آمين!”

– فقد أكدت الـ”كورونا” مجددا اخفاق الرأسمالية، وظٓهّرت الاشتراكية باعتبارها الحل العملي العلمي المنطقي الذي من دٓرٓنٍ يٓغْسُلِ  ..

[+]

اسمه التجاري فايروس “كورونا سوبرسوبريم – أطراف عسكر ونفط وغاز وزيت وريح”.. واسمه الحركي دونالد ترامب والدولة الخفية

28th March 2020 11:37 (6 comments)

ديانا فاخوري

انه تحالف فايروس الكورونا وفايروس الرأسمالية – الخطر الذي يهدد شعوب العالم بكل مقومات التوحش والتغول الرأسمالي .. يوظف جائحة الكورونا كبضاعة في الاسواق والبورصات السياسية، ويستغلها بوصفها سلاح حربي في الترسانة العسكرية الاميركية لشل ايران وتغيير النظام في فنزويلا، مثلا! في الوقت الذي تُقرع نواقيس موت الليبيرالية الجديدة ومعها نظرية الخبز والسيرك، يستمر تحالف الشر هذا في تكديس ورق التوت لتزييف خطط الاستلاب وحرف الوجدان القومي (عن فلسطين، مثلا) في محاولة بائسة لتحويل هذه الجائحة الى أيديولوجيا واستثمارها سياسياً لإعادة صياغة العالم جيوسياسياً وإقتصادياً من الصين الى روسيا وإيران ..

[+]

كورونا وعقيدة الصدمة ورأسمالية الكوارث

20th March 2020 12:59 (one comments)

 

‏ ديانا فاخوري

تحيا فلسطين والاشتراكية، ولتسقط الرأسمالية الآن (في زمن تحالف فايروسي الكورونا والرأسمالية) وكل أوانٍ وعلى الدوام وإلى دهر الداهرين – آمين!

كنت قد نشرت، مطلع هذا الشهر، مجموعة من التغريدات:

“من الكورونا الى النفط؛ حروب كونية تستهدف اعادة صياغة الجغرافيا السياسية والإقتصادية من الصين الى روسيا وإيران.. وماذا عن سلسلة وحلقات متصلة من ردود الافعال المنتظرة في البورصات والأسواق المالية العالمية، مثلاً؟”

“من شي جين بينغ الى دونالد ترامب وصحبه في محور الشر الصهيواعروبيكي: طرنيب، وباصرة – حظاً أوفر في اللعبة القادمة!

[+]

من راشيل كوري الى محمد الناعم.. كم جنحنا للسلم والصهاينة لا يفعلون.. بل حتى لا يأبهون وفي وطغيانهم وغيهم يعمهون!

1st March 2020 12:03 (3 comments)

 

 

 

‏ ديانا فاخوري

اما المقاومون، فقد “صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ”، يرضعون مفاتيح العودة وينغرسون في تربة فلسطين، “مِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ” ..  نعم،  ينطرحون “في حبها مستشهدين” لندخلها بسلام آمنين، ولنا أسوة حسنة في حركة المقاومة الشعبية الاردنية في الربع الأخير من القرن التاسع عشر!

منذ 17 عاما في 17 آذار “جرف” الصهاينة الناشطة الأمريكيّة راشيل كوري التي قدمت نفسها درعا بشريا لحماية منازل الفلسطينيين  في قطاع غزة ومخيم رفح ضمن مجموعة من نشطاء حركة التضامن الدولية ..

[+]

مكتوب: ليس بالمفاوضات “وحدها” تحيا فلسطين.. بل بكل طلقة تخرج من فوهة بندقية.. بنادق الثوار.. رجال الله في الميدان

24th February 2020 12:43 (5 comments)

ديانا فاخوري

لا مكان لأصحاب الصراخ الضخم من لابسي قشرة الحضارة والروح مفلسة وجاهلية .. ممن يرتجلون البطولة ارتجالا جاعلين من الأقزام ابطالا ومن الاشراف انذالا .. اصحاب الكلام المثقوب، كالأحذية القديمه .. اصحاب مفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمه .. يدخلون الحرب بمواهب الخطابة .. بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابه .. يدخلونها بمنطقِ الزار والطبلةِ والربابهْ، وبالناي والمزمار – مع الاعتذار من نزار قباني لتصرفي ببعض شعره!

هذا زمن لا بد ان يعيدنا للزعيم أنطون سعاده (1925/5/1) وصديقه الرزين ليلاقي بلفور حتفه في سوريا، ويستحل نفطنا خنجرا من لهب ونار بدل ان يراق تحت ارجل ايفانكا والجواري ..

[+]

كيف ننقذ لبنان المستهدف.. وتكاليف حرب اليمن في عام تسدد جميع ديونه

5th February 2020 12:40 (3 comments)

ديانا فاخوري

حوالي “100 مليون دولار يوميا” هي حصة السعودية من تكلفة الغرق في المتاهة اليمنية وهيروشيما البسوس، وهذا ببساطة يعني ان ما تتكبده السعودية على حربها في اليمن في العام الواحد يتجاوز كافة ديون لبنان بالعملات الصعبة والتي تُقدّر ب 35 مليار دولار .. ومن هنا ربما جائت نصيحة فيلتمان  للإدارة الاميركية وبعض الحكام العرب بتمويل لبنان وعدم “إدخاله في التجربة” كي لا يقع فريسة للمحور الروسي الصيني بخيارات قد تكون مغرية وتصعب، ان لم تستحل، العودة عنها: المشاريع الاستراتيجية والنفط والغاز بالتعاون مع روسيا.

[+]

كيف تفتقت عبقرية ترامب الرياضية عن معادلة: 15% = 100% ويزيد؟! وكيف تحولت 30 من الفضة الى 50 مليار دولار من أموال العرب نفطاً وغازاً! !

2nd February 2020 12:51 (2 comments)

ديانا فاخوري

 هكذا جعلت عبقرية ترامب الرياضية 15% تساوي 100% ويزيد: إدارة ذاتيّة ل15% من فلسطين على هيئة مجموعة مستوطنات او كانتونات مبعثرة بلا حدود او سيادة = 100% من فلسطين (من النهر الى البحر، ومن الناقورة الى ام الرشراش – 27,009 كم²) .. يا لروعة “صفقة القرن” هذه، بل كيف تمكّن ترامب من فرض هذا التنازل على المحتل: 15% من احتلاله!!!

وبهذا تسقط حتى رمّة “اتفاقية اوسلو” وعظامها المتعفنة بالتخلي لـ”إسرائيل” عن القدس والمستوطنات والأغوار والسلاح والنازحين وحق العودة وحق المقاومة والعلاقات الخارجية أيا كانت .. 

[+]

هنا القدس.. عاصمة الجمهورية العربية الفلسطينية: لم يفت الوقت.. “صفقة القرن” لقد سقطت.. و”اتفاقية اوسلو” لقد ماتت فاشهدوا الجنازة.. وهذا اضعف الإيمان!

27th January 2020 13:01 (10 comments)

ديانا فاخوري

 أكرر للمرة الألف بعد الألف: كنت قد وجهت نداء مكررا، مكررا .. معجلا، معجلا الى الرئيس الفلسطيني ليتخذ موقفا “براغماتيا” يطيح بصفقة القرن ويجهضها ولعل هذا أقصى ما يستطيعه من موقعه الحالي .. خاطبته واخاطبه بكل اخلاص ان قم بذلك، قم باضعف الإيمان:

أعلنها وطلق أوسلو ثلاثا .. وليكن اعلان الاستقلال مصحوبا بلاءات الخرطوم الثلاثة!
أعلن قيام “الجمهورية العربية الفلسطينية” المستقلة ..
أعلنها واسقط “الصفقة” بقرنها وقرونها ..
أعلنها “أبو مازن”، أعلنها – ولو من غزة!
أعلن قيام “الجمهورية العربية الفلسطينية” المستقلة على كامل التراب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية بحدود الرابع من حزيران عام 1967 ..
[+]

بين “العاب القمار” و”حياكة السجاد العجمي” ينتصر الصبر الاستراتيجي وتبقى الطريق سالكة الى القدس.. فارتقوا شهداء قادة منتصرين بكرامة الشهادة في سبيل الله والمقاومة! 

10th January 2020 11:58 (10 comments)

ديانا فاخوري

“بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ” – وهنا البداية، جاء الرد الإيراني مزلزلا (لا متواضعا كما يصر الكثيرون) حيث هطلت الصواريخ الإيرانية علي قاعدة عين الأسد العسكرية الأميركية غرب العراق تأكيدا للقدرات الإيرانية على اختراق المنظومات الأميركية العسكرية. رغم التفوق الالكتروني والقدرات التشويشية والرادارات، فشل الأميركيون بتعطيل الصواريخ الإيرانية وتدميرها في المربض، ولم يتمكنوا من حرفها عن المسار المرسوم او إسقاطها في الجو فأصابت أهدافها بدقة (نعم بدقة رغم القدرات والمحاولات التشكيكية)!

[+]

من “سايكس بيكو” الى “صفقة القرن” ومحاولات التلطي وراء العباءة الدينية .. لكن فلسطين هي البوصلة وهي المسألة والقضية – في المشهد اللبناني.. وليت الحريري يسمع

10th December 2019 13:36 (2 comments)

 

 

ديانا فاخوري

هل جاءه تأكيد ايران “أَمنية، لا شعبية” الاحتجاجات الأخيرة لديها والاصرار على عدم السماح باستغلالها .. وهل إربك الحسم الايراني السريع لهذه الاضطرابات الحسابات الحريرية وإسقط جُلّ  مشاريعهم؟ هل جاءه ترحيب “بوتين” باجتماعات وإيجابية مجموعة النورماندي التي تضم فرنسا وألمانيا وأوكرانيا وكيف تفضي لترتيب جداول زمنية لتبادل الأسرى بين الحكومة الأوكرانية والأقاليم الشرقية وفقاً لاتفاقات مينسك؟ هل بلغه وصول “لافروف” إلى واشنطن للقاء “بومبيو” وربما ومن ثم الرئيس دونالد ترامب، لبحث ملفات سورية وأوكرانيا وفنزويلا، والأسلحة الاستراتيجية اعداداً لقمة روسية اميركية؟ هل قرأ تكريسا للدور الروسي واعترافا بشرعية المرجعية الروسية في المنطقة الى جانب الاعتراف بشرعية الدولة السورية كما شرعية ضم القرم؟

هل قرأ الحريري رسالة القائم بالأعمال الإماراتي في سوريا عبد الحكيم النعيمي عندما وصفَ الرئيس السوري بشار الأسد الأسبوع الماضي بـ”القائد الحكيم”، مؤكدًا، قوّة العلاقات وتميّزها بين بلاده وسوريا في إشارةٍ لافتةٍ الى عودة الدفئ الى العلاقات الخليجيّة – السوريّة ..

[+]

قراءة قد تبدو مغايرة: فيلتمان “ينغمس” ويصدم حلفائه مُظَهّراً الموقف الايراني!

23rd November 2019 11:25 (one comments)

ديانا فاخوري

 

 

“الانغماسي” فيلتمان – المهووس ب”حزب الله” 49 مرة في جلسة واحدة – يصفع حلفائه اللبنانيين بصدفة او صدمة “تظهير” الموقف الايراني .. وهنا أكرر السؤال: في اية صفوف “يغمس” فيلتمان نفسه وفي أية معركة ليكرر كلمة “حزب الله” 49 مرة في افادته امام احدى لجان الكونجرس/مجلس النواب الامريكي؟!

اما ايران فتؤكد “أَمنية، لا شعبية” الاحتجاجات الأخيرة لديها ولا تسمح باستغلالها .. و”الانغماسي” فيلتمان (المهووس ب”حزب الله” 49 مرة في جلسة واحدة) عاد ليخشى على لبنان من تصعيد الشارع المفتوح الذي قد ُيعَرّض أمن اسرائيل للخطر، ويخدم المصالح الروسية والصينية في المنطقة مبدئا قلقه من التحركات الإيرانية والسورية ليلاقي – بالمُحَصِلة –  نصائح فرنسية وأميركية وبريطانية خرجت من باريس (فارنو، بيير دوكين، باتريك دوريل، ودافيد شينكر وستيفاني القاق) ..  

[+]

انتفاضة بدت حبلى شرعاً بثورة الهم المعيشي المشروع قبل ان يغتصبها زناة المحور الصهيواعروبيكي في محاولة لإجهاض الثورة الوطنية الطبقية وانهاك حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق.. فلسطين هي البوصلة وهي المسألة والقضية!

22nd November 2019 12:13 (12 comments)

ديانا فاخوري

بدت الانتفاضة حبلى شرعاً بثورة الهم المعيشي المشروع قبل ان يغتصبها زناة المحور الصهيواعروبيكي في محاولة لإجهاض الثورة الوطنية الطبقية وانهاك حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق وقوى التحرر الوطني في أميركا اللاتينية .. إصرار على “اللاحكومة”، ولا انعقاد لمجلس النواب (لا جلسة انتخابية، ولا جلسة تشريعية تهدف – هذه المرة تحديداً – الى محاربة الفساد والجرائم المالية ورفع الحصانات واسترجاع الأموال المنهوبة وتعزيز الحماية الإجتماعية وضمان الشيخوخة)، وتعطيل عمل المؤسسات نحو الفراغ الدستوري ..

[+]
أمريكا على أبواب ثورة ضِدّ العُنصريّة المُتصاعِدة ومقتل المُواطن الأسود جورج فلويد خنقًا قد يكون المُفجِّر.. لماذا نتّهم ترامب وسِياساته بالمسؤوليّة وتوفير الحاضِنة لها؟ وهل تَفكُّك أمريكا بات وشيكًا؟
التطبيع العربيّ يتصاعد تحت مِظلّة “كورونا” هذه المرّة.. طائرةٌ إماراتيّة في تل أبيب وأُخرى إسرائيليّة في مطار الخرطوم.. لماذا نعتب على السودان دون غيره؟ وهل تستحقّ السيّدة نجوى قدح الدم كسر كُل المَحظورات لاستِقبالِ فريقٍ طبّيٍّ إسرائيليٍّ لإنقاذ حياتها؟ وأين ستكون المُفاجأة التطبيعيّة المُقبلة؟
ليبيا: السّكون الذي يَسبِق العاصفة.. لماذا لا نَستبعِد مُواجهةً تركيّةً روسيّةً بعد هزيمة حفتر الأخيرة؟ وما هي المُهمّة المرسومة لطائِرات “ميغ 29″ و”سوخوي 24” التي وصلت طرابلس؟ وهل سيكون عقيلة صالح هو الحل الثّالث لإنهاء الأزَمَة؟
“من فضلك، دعني أقف”.. مقطع جديد لجورج فلويد يتوسل فيه لالتقاط أنفاسه.. (فيديو)
الكيان: واشنطن تسعى لإنشاء منتدى عسكريٍّ مُشتركٍ مع إسرائيل لمُواجهة الصين وبالسنوات الأخيرة سُجل انخفاضٌ بالتفوّق الأمريكيّ مقابل بكّين التي تُطوّر أنواعًا ضخمةً من الوسائل القتاليّة المتطورّة
صحف مصرية: ورطة الغنوشي..البرلمان يحاكمه بسبب تهنئته السراج على استعادة قاعدة الوطية.. استطلاع رأي: انصراف المشاهدين عن عادل إمام هذا العام.. ما السبب؟ انهيار ابنة الفنان حسن حسني أثناء مراسم دفنه
مجلة انترناشونال بوليسي دايجيست: انهيار أسعار النفط والمأزق السياسي يترك النخب العراقية مكشوفة
ناشونال انترست: “مدفع القيصر” السوفييتي يمكن استخدامه ضد المشاة والأهداف غير المدرعة أو المدرعة الخفيفة
غازيتا رو: خنق إيران: الولايات المتحدة استعادت جميع العقوبات
نيزافيسيمايا غازيتا: الصقور الإيرانيون سيحددون مصير روحاني
“الفأس وقع بالرأس والقادم مؤلم”.. عبد الكريم الكباريتي في حوار مع “رأي اليوم”: جفّت الاستجابة لـ “همة وطن” ولم يكن هناك أي مصروفات للإدارة.. “سذاجة سياسية” القول ان هناك من يملك وصفة لمواجهة المتوقّع.. الحل بمشاركة سياسية ومكاشفة تبدأ اليوم و”لجان شريط أزرق” بإرادة ملكية تحفّز الإنجاز
د. طارق عبود: الولايات المتحدة والصين.. والحرب القادمة
دكتور حبيب حسن اللولب: الهوية المغاربية بين التأسيس والتأصيل والإقصاء: البلاد التونسية نموذجا
راضي شحادة: حارس القدس سجينُ القضيّة الفلسطينية والعربيّة
د. طارق ليساوي: المناوشات بين الصين و الهند إمتداد للصراع الصيني – الأمريكي
عبد الإله باحي: مرة أخرى إيران تربح أمريكا بالنقط
محمد علوش: لا للتدخل الأمريكي السافر في الشأن الصيني الداخلي هونج كونج ليست بحاجة لما يسمى قانون “حقوق الإنسان والديمقراطية”
نواف الزرو: معارك استراتيجية طاحنة في الافق الفلسطيني!؟
احمد عواد الخزاعي: أمريكا.. متلازمة العبودية والتمييز العنصري
د. كاظم ناصر: ضم الأغوار والمستوطنات ينهي أحلام قيام دولة فلسطينية ويهدد مستقبل الأردن
محمد جواد الميالي: العراق: الكهرباء وأسلاكها.. خفايا وأسرار
مروان سمور: تحديات الصين للوصول لقيادة العالم
نورالدين خبابه: الحراك بين أطماع الفرنسيس والمستبدين في الجزائر!