خالد الجيوسي: إليسا “مُتلهّفة” ولا تستطيع الانتظار وتتحدّى السيد نصرالله “العظيم”: “عبالي حبيبي أطحن المُقاومين”!.. الأطفال أدركوا حقيقة ترامب والعرب يَخافون على عُروشِهم.. ماذا لو تم نَقل الكعبة من مَكّة السعوديّة إلى المنوفيّة المِصريّة؟ ليس على المَجنون حَرجْ!

 

khalid jayousi last one

خالد الجيوسي

ما إن عَبَّر “سيّد المُقاومة” السيد حسن نصرالله في خطاب ذكرى أربعين الحاج فايز محمود مغنية، عن رفضه التطبيع مع العدو الإسرائيلي تحت اسم الفن، وتساؤله عن السماح بعرض فيلم “ذا بوست” لمُخرجه ستيفن سيبلرغ الذي أعلن عن دعمه للعُدوان الإسرائيلي على لُبنان ودفع من ماله الشخصي دعماً لإسرائيل، حتى سارعت الفنانة إليسا إلى التغريد عبر حسابها في “تويتر” بأنّها أصبحت “مُتلهّفة” لمُشاهدته، بعد الضجّة التي أحدثها، وهي لا تستطيع أن تنتظر حتى تُشاهده، كما وصفت مُخرج الفيلم بالعظيم بذات تغريدتها.

يبدو أن الفنانة إليسا صاحبة “عبالي حبيبي”، لا تُدرك تماماً أنها تضع نفسها في قائمة المُطبّعين العرب مع “العدو”، حين تذهب لمُشاهدة هذا الفيلم، لا بل تُعلن “لهفتها” لمُشاهدته، وتصف مُخرجه الذي دعم المُعتدي على “بِلادها” لا على حزب تُعاديه، بالعظيم.

حين يتعلّق الأمر بالعدو الإسرائيلي، على الجميع لُبنانيّاً أن يُدرك أن المسألة ليست تارات شخصيّة بين قِوى مُتخاصمة (8 آذار)، و(14 آذار) على الأرض اللبنانيّة، وتبرير عرض الفيلم بحُجّة أنه لا يتناول قضايا لبنانيّة محليّة، لن يُجمّل صاحب عمل، كان يدفع من ماله الشخصي “لطحن” المُقاومين!

وبالمُناسبة لماذا تخوض إليسا معركة سياسيّة، وهي التي تتفوّق فنيّاً، هل تحدّي السيد حسن نصرالله “العظيم” يجلب جماهيريّة مفقودة للفنانة المَذكورة، وهل وصف “العدو” بالعظيم يزيد من عظمتنا؟

حقيقة ترامب!

حتى الأطفال، يعتقدون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غير مُؤهّل لقيادة الولايات المُتّحدة الأمريكيّة بعد عام على حُكمه، فبحسب مجموعة أطفال أمريكيين، تم سؤالهم عشوائيّاً في مقطع فيديو مُتداول، فإن الرئيس ترامب لا يتعامل مع الناس باحترام، كما أنه يُريد بِناء جدار عازل مع المكسيك، ويُريد مُعاداة كوريا الشماليّة.

أحد الأطفال، كان لافِتاً بإجابته حين قال في معرض ردّه على سؤال عدم استهداف كوريا الشماليّة، ببساطة أنّه لا يُريد أن يتم ضَربه بالنووي، الطِّفل “الذكي” هذا يُدرك جيّداً، أن الزعيم كيم جونغ أون يستطيع أن يَضرِب بِلاده بالنَّووي، وهي نصيحة طُفوليّة، نأمل أن يُدركها الرئيس الأشقر!

وَحدهم العَرب لا يُدركون أن هذا الرئيس مَعتوه كما وصفه أحد الأطفال في المقطع، ويتعاملون معه، ومع قراراته على أنها إنجازات، أيُعقل أن الأطفال يفهمون في السياسة، أكثر من المسؤولين عندنا، أم أن هؤلاء (الأطفال) لا يخافون على عُروش، لا تظل إلا برضا ترامب، وأمثاله؟!

الكعبة إلى المنوفيّة!

الجميع بِطَبيعة الأحوال، عينه على المُنافسة المُحتَدِمة على عَرشْ مِصر، بين الرئيس المِصري الحالي عبدالفتاح السيسي، وزميله في العسكريّة سامي عنان، ولا تزال التساؤلات حول حقيقة ترشّح عنان من عدمها تجول في الأُفق، فمُطالبة الإعلام المِصري بعَدم التعرّض لعنان تضع المرء في حيرة كما كشف أحد الصحفيين، ومُسارعة الحكومة الحاليّة، لإقرار قانون يَمنع من هُم فوق السبعين الترشّح، ربّما يَدفع بالكثير إلى تصديق ترشّح عنان، وتهديده لبقاء السيسي على عرش “أم الدنيا”.

مع كل هذا الجدل، لم ينتبه الكثير إلى أحد مُرشّحي الرئاسة المُحتملين ويُدعى عصام عبدالمحسن سيد أحمد، والذي ظهر في مُقابلة مرئيّة مع أحد المواقع المصريّة، حيث أعلن نيّته الترشّح، وأكّد أن برنامجه الانتخابي سيتضمّن أولاً تخفيض الأسعار، أمّا الخُطّة الثانية نقل الكعبة إلى مُحافظة المنوفية المِصريّة، شقيق المُرشّح المَذكور أكّد أن شقيقه مُصاب بمرض نفسي، ويُعاني من جُنون العظمة.

المُرشّح أثار الجدل في الشارع المِصري، كونه يَطمح للرئاسة ولا يملك إلا شهادة إعداديّة، كما أنّه سيَنقل الكعبة من مكّة إلى المنوفيّة، لكن وبكل ما يُعانيه من مَرض نفسي، وخيالات غير قابلة للتحقّق، تذكّر الرجل مسألة “تخفيض الأسعار”، وجميع من حكموا بلادنا للأسف، أُصيب بجنون العظمة خلال فترة حُكمهم، لا ضَير في أن يأتينا من هو مُصاب بالجُنون قبل بِدء فترة حُكمه، فعلى الأقل ليس على المَجنون حَرجْ، أليس كذلك؟

كاتب وصحافي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

12 تعليقات

  1. يااستاذ خالد الحيوسي
    طالما انك تعرف ان هذا الرجل المصري هو مصاب بما اسميته ” جنون العظمة ” ! فما كان يستحق مجرد ذكر اسمه ،لان المجنون مثل هذا الرجل لا يتحدت ألا بكلام الجنون من جهة ، وان نقل حديث مثل هذ يفتح الباب امام الطائفيين الذين هم اشد ” جنو نا ” مثل اخينا هذا اسعودي الذي ينتحل اسم الشهيد العظيم
    ” عمر المختار ”
    فهذا المنتحل لاسم الشهيد وجدها فرصة سانحة لان ينقث سمومه الطائفية المشؤومة في ” تحقيره ” المكان المقدس ” النجف الاشرف ” مع ان الموضوع ليس مقارنة بين مةة اوالكعبة والنجف الاشرف وكربلاء وان المجال لايتسع لشرح معنى كلمتي “الاشرف والمقدس ” !لكن ابت انفوس الطائفية الحقيرة إلا انتنضح بنا فيها مصداقا للحكمة المأثورة ” وكل إناء بما فيه ينضح ” !
    فيارجل لا تدنس هدا العلم ” عمرالمختار “بانتحالك اسمه ” المشرّف ‘ !
    فهل ادركت ايها الجاهل الطائفي معنى “المشرف ” الذي تنتقده دون غيرك من سلسلة علماء المسلمين منذاكثر من1400 عاما :

  2. لا يستغرب أحد حين يصبح مكان يدعى بالنجف الأشرف ، ولسنا ندري أشرف من أي بقعة ومكان ؟، ولا يستغرب أحد عندما يتوجه ألوف من الناس إلى العتبات المقدسة ، مع العلم أن المكان المقدس ومكان الحج الوحيد هو بيت الله الحرام ـ إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة ـ إنه ليس بالنجف ولا بكربلاء ولا بواشنطن فليس هو البيت الأبيض . إذن فلماذا تستغرب يا أستاذ عندما يريد أحد ما أن يحول الكعبة ؟ إن صورة أبرهة لا زالت تتكرر ولا زال مصير هؤلاء الأبارهة ترجمهم طير أبابيل . والكل سيان في ما اعتقده من تقديس أي مكان غير بيت الله ـ ولله على الناس حج البيت ـ فمتى تفهمون حقيقة بيت الله وحقيقية الحج ، والذي لا يستغرب تقديس العتبات المقدسة ، لا يمكن له أن بستغرب محاولة تحويل الكعبة . إلا أن بيت الله لا زال قائما لأنه بيت الله وليس بيت أي عبد .

  3. الىالمدعو العراقي
    الكلام سهل في القول ، ولكن صعب في الفهم ، رزقك الله نعمة العقل قولا وفكرا !
    متى كان الحديث عن اليسا جميلا ؟

  4. من يعرف أصل وفصل إليسا وقريتها دير الأحمر التي لمع نجمها في الحرب الأهلية اللبنانية لا يستغرب أي شيء منها.
    لقد تخصصت هذه القرية واشتهر أهلها الجعجعيون والبشيريون بذبح وتقطيع أوصال كل مدني من الجهة الأخرى يتجرأ على المرور على حاجز البربارة في بيروت. لقد كانوا داعشيين الحرب الأهلية

  5. يا أخي يا ريتك ذكرت شيء عدل, عدد لا بأس به من الفنانين – رحم الله العراقيين ما أجمل تسميتهم للفنانه – يعملون بالوموت كنترول ويلقنون ما يحكون ويفرض عليهم ما يلبسون في سبيل إفساد الأمة ونشر الرذيلة وخير دليل على ذلك التسريبات التي تبين كيف يلقن أهل الفن والصحافة بما يتوجب قوله لتضليل الشعب وسوقه كقطعان الأغنام.

  6. أشارك الأخ الياسيني ، في أن الحديث عن مثل هذه النكرات لمما يرفع أسهمها ، ويعرف الناس بها ، فمن هي أليسا حتى تجمعها الحروف والسطور في مقال مع سيد المقاومة حفظه الله .

  7. ام كلثوم “كوكب الشرق”، عبدالحليم “العندليب”، فريد شوقي”وحش الشاشة”، حسن “سيد المقاومة”, فاتن حمامة”سيدة الشاشة العربية”، سعاد حسني “السندريلا” ألقاب إليسا “ملكة الإحساس”
    كلهم ممثلين وكلها القاب وكلهم يبحثون عن جمهور

  8. الغريب ان اهتمام بعض رجال الاعلام او الصحافة بالحديث عن اليسا يجعل لها اهية اومكانة في المجتمع اكثر من مغنية متصنعة اومامتغنجة قي الفاظها كي تجلب الانظار اليها !
    اليسا ليست لافتة للنظر لالشخصيتها ولا لاغانيها المبتذلة ولو انها مشت في الشارع العام او في سوق شعبية لا تجلب الانظار اوتلفت الاهتمام فهي عادية وهنك من هن اكثر جمالا بالمقارنة ،
    واما حديثها عن المقاومة اوالعداء للشيخ حسن نصرالله فهو لجلب الانظار على اساس خالف تعرف ؟ ولكن بالطبع ان الناس على دين ملومهم وفي نظر اليسا ان رئيس القوات التي تنتمي اليها هو الكتور سمير جعجع ! لذا ياسيد خالد الجيوسي ان لاتنقل الينا اخبار جعجعة ؟

  9. ومن الحب ماقتل .فالحقد على حزب الله هو يثلج قلوب الصهاينة فلاتلوموا من يحب اسرائيل فشبيه الشيء منجذب اليه فزمن العقول لم يعد ينفع مع زمن العواطف وحينما تتغلب العواطف على الحكمة فيصبح الهوى شريك العمى……تكبييييررررر .

  10. /____ ولى و راح زمن ” رجالات الدولة ” و الكاريزمة عملة ناذرة متعذرة .. سدّات الحكم صارت في متناول كل شارد وارد .. ولا نتعجب أن يعتلي المنبر واحد هارب من عيادة المجانين و الأعصاب .. يتلو ” خطاب أمة ” على الأمة .

  11. /____ الولية المطربة لا تفرق بين ” التاء ” و ” الطاء ” و لا بين الأبيض و الأسود ، و لا بين ” التنورة ” و .. ورق التوت !!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here