معاريف: الزيارة لدى الجيران.. العاهل الاردني: قلق من آثار تصريح ترامب

king jordan nnn.jpg666

بقلم: ياسر عقبي

قبل ان يهبط في اسرائيل امس استضاف الملك الاردني نائب الرئيس الامريكي مايك بينيس وأعرب امامه عن قلق بلاده من قرار واشنطن الاعتراف بالقدس كعاصمة اسرائيل. وقال الملك عبدالله ان “الحل الوحيد للنزاع الاسرائيلي – الفلسطيني هو دولتان”.

 شدد عبدالله امام نائب دونالد ترامب على أن عمان ترى في شرقي القدس عاصمة الدولة الفلسطينية في المستقبل. وعلى حد قوله، فان الاعتراف بالقدس كعاصمة اسرائيل لا يمكنها أن تكون جزءا من حل النزاع. واضاف بان النزاع هو “مصدر عدم استقرار، والحل يكمن في العودة الى حدود 1967 والاعلان عن شرقي القدس كعاصمة فلسطين”.

وكان بينيس وصل يوم السبت الى عاصمة الاردن، محطته الثانية في الشرق الاوسط، بعد القاهرة حيث التقى بالرئيس  عبدالفتاح السيسي.

في مؤتمر صحفي في القاهرة شدد نائب الرئيس على أن ادارة ترامب “ملتزمة باعادة اطلاق المسيرة السلمية بين اسرائيل والفلسطينيين”. واجرى لقاء استمر نحو ساعتين ونصف مع الرئيس السيسي، تباحثا في اثنائه ثنائيا في موضوع السلام في الشرق الاوسط وفي قرار ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة اسرائيل. وفي ختام اللقاء اقلع بينيس الى الاردن.

وحسب وسائل الاعلام المصرية، قال نائب الرئيس الامريكي ان بلاده معنية بمواصلة التعاون مع مصر لان هذه هي “احدى الدول الهامة للاستقرار في الشرق الاوسط”.

واشارت التقارير الى أن بينيس شدد على أن الولايات المتحدة معنية بدفع هذه العلاقات الى اتجاهات جديدة، “لانه بانتظارنا تحديات كبيرة كثيرة في المنطقة في الزمن القريب القادم”.

 وقال الناطق بلسان مكتب الرئيس المصري: “بحث الطرفان ايضا في مسألة القدس، في ظل قرار الرئيس ترامب الاعتراف بها كعاصمة اسرائيل ونقل السفارة اليها”. وعلى حد قوله، أسمع السيسي الموقف الثابت لمصر، الداعم لحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها شرقي القدس. وشرح قائلا ان “النزاع الفلسطيني الاسرائيلي لن يحل الا من خلال المفاوضات القائمة على اساس حل الدولتين. من المهم ان تواصل الولايات المتحدة العمل على أن تأخذ على عاتقها دورا في وساطة المفاوضات”.

واضاف الناطق: “قال السيسي ايضا ان مصر ستواصل جهودها في دعم مثل هذه المحاولة”. وقال ان على كل الاطراف الدولية التي ترغب في تحقيق هذا الهدف “بذل الجهود واتخاذ اعمال تساعد الطرفين على الوصول الى اتفاق سلام يضمن الحياة الهادئة والامان لكل الشعوب في المنطقة”. هذا وتجري زيارة بينيس على خلفية توتر في الدول العربية، في  أعقاب تصريح ترامب على القدس ولقاءات عديدية في الخطة الاصلية الغيت.

كما أن بينيس لن يزور السلطة الفلسطينية، بعد أن اعلن رئيس السلطة ابو مازن مسبقا بان نائب الرئيس هو ضيف غير مرغوب فيه.

المصدر

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. يا جلاله الملك كان أجدر بك أن ترفض زيارة هذا الصهيوني.. كان يجب أن لا تفتح سفارة إسرائيل من جديد في عمان.. أين الشروط التي وضعتها قبل إستقبال هؤلاء الكفار؟ هل قلت لهم إذا لا تتراجعون عن قرار القدس وحل عادل لفسطين فلن نكون قاديرين على ضبط الحدود الأردنية والمصرية مع الكيان الصهيوني.. مساعدة أمريكا ليست مننه بل موقع عليها في الاتفاقات التي أبرمتوها. لا تخافوا من الغرب أو إسرائيل… نحن أغنى منهم والله معنا..

  2. الى حامل التاج الهاشمي سليل الدوحة الهاشمية : الملك عبدالله الثاني
    جدك عبدالله استشهذ في سبيل حماية القدس وعليك ياعبدالله الثاني انقاذها الان
    فالقدس تنادي والاقصى يستغيث فمن لهما الان وانتوريث وجدك الشريف الحسين الذي كانجامى الالحرمين الشريفين والاقصى أولى القيلتين وثالث الحرمين الشريفين !
    فأنت الان الاولى والامل المعقود عليكم في انقاذ القدس وتحرير المسجد الاقصى المبارك وستجد الامتين العربية والاسلامية وراءك فهل ستكون اهلاً بهذا الامل فيذكرك التارخ صلاح الذين الثاني مثلمخلد صلاح الين الاول الفاتح وعندها سوف يلهج لسان كل مواطن عربي ومسلم في الامة بالدعاء والتناء واالتمجيد ويهتف منشدا :
    قم صلاح الذين واشهد مجدنا / مجدك الباقي على مزّ الزمن
    قد اتيناك نٌحيّي عهودنا / نرخص الارواح في اغلى وطن
    وطن الاوطان انتي ياقدس الجدود / دٌمْتي للعٌرْب وعِشْتي لن تكوني لليهود !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here