واشنطن تايمز: “داعش” أبعد ما يكون عن الهزيمة في سوريا والعراق

 

daesh-der-zour.jpg77

قالت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية إن تنظيم الدولة ما زال أبعد ما يكون عن الهزيمة في كل من العراق وسوريا، بعد أن أرسل رسائل إلى مقاتليه بتفعيل أساليب الاغتيالات والقنابل والكمائن التي تنفذها الجماعة المسلحة.

وتنقل الصحيفة عن محللين قولهم إنه رغم إعلان الحكومة العراقية الاستعادة الكاملة لجميع الأراضي في الشهر الماضي، “فإن بقايا الجهاديين قابلة للتكيف وإعادة الانتشار، ليبدأ تحركه من جديد”.

من جانبه، قال الجنرال المتقاعد جيمس دوبيك، الذي كان قائداً للقوات الأمريكية في العراق، قوله: “إن نهاية الخلافة بشكلها القائم مادياً لا يعني نهاية الحرب أو إنهاء أهدافها الاستراتيجية”.

وأوضح بحسب الصحيفة، أن “تنظيم الدولة لا يخفي نيته في العودة إلى جذوره الإرهابية مع التفجيرات والهجمات التي قتلت مدنيين أبرياء بالرمادي والناصرية وبغداد، في الأسابيع الماضية”.

وأشار الجنرال المتقاعد إلى أن تنظيم الدولة قادر على التكيف من جديد، كما أنه سيتمكن من استخدام شبكاته في محاولة لإعادة التشكيل وإعادة بناء القيادة والتجنيد، إضافة إلى إعادة التدريب والإمداد وتجديد المعدات، تماماً كما فعلوا في الفترة من عام 2010 إلى عام 2014.

وتشير الصحيفة إلى أن تنظيم الدولة يعمل على تغيير التكتيكات الخاصة به لفترة مؤقتة، وأنه سيختار حالياً تكتيك حرب العصابات والغارات الخاطفة والاغتيالات التي يتم تحديدها مسبقاً.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الداخلية العراقية قولهم، إنه “في ضوء الهزائم التي عاناها تنظيم داعش في سوريا والعراق خلال العام الماضي، حدث تغيير في عقيدته العسكرية بساحة المعركة؛ اذ إنه في الأسابيع الأخيرة، كان التنظيم يستخدم تكتيكات مميزة لحرب العصابات والتخلي مؤقتاً عن عقيدة الاستيلاء على مناطق واسعة والاحتفاظ بها”.

ووفقاً لما رصدته الصحيفة من إصدارات لتنظيم الدولة، سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو ما ينشره التنظيم في مجلة “النبأ” التي تعتبر المجلة الناطقة باسمه؛ فإن قادة التنظيم يسعون إلى الاعتماد على المتضررين من الحرب التي قادتها الولايات المتحدة بمشاركة طائرات التحالف العربي التي لعبت دوراً حاسماً في تدمير مناطق سيطرتهم.

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مجلة “النبأ”، أن استراتيجية الاغتيالات موجودة بالفعل في مدينتي كركوك والموصل (شمالي العراق)، فضلاً عن محافظة ديالى، وتتوقع أن التنظيم سيركز أكثر على الغارات المنظمة، بالإضافة إلى السيارات المفخخة ونيران القناصة كمرحلة مؤقتة. (الخليج اونلاين)

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

4 تعليقات

  1. بعد توالي التصريحات من كل حدب وصوب عن “كتائب الصهاينة السرية” و حول ما شاهدناه وسمعناه ليومنا هذا أقول:
    الصهاينة العرب لم ينتهوا بعد من تدمير الحضارات في الدول العربية التي كانت رمزا للبشرية بمختلف الملل.
    بلدان أحفاد الكفار والمنافقين (من تخلفوا عن الفتوحات) بالتعاون مع أحفاد جيرانهم في حينه (يهود الجزيرة) لم يكتفوا بما فعلوه وما زالت أهدافهم في تدمير كل قوى المنطقة لدعم قيام مملكة الصهاينة قيد التنفيذ.
    أمريكا ما زالت بحاجة لمن يقوم بالدور القذر نيابة عنها ….. (أشباه رجال … أموال مثل الرزر …. غباء بلا حدود باسم الدين …… وتوجيهات عُليا من الصهاينة تُنفذ فورا ….. وأرواح لاقيمة لها عند أحد).
    فما المانع إذا أن تطووووووووووووووووووووووول الصراعات بداعش وغير داعش !!

  2. كيف ستنتهي داعش وداعموها ما زالوا على نفس الوتيرة امداد بالمال والسلاح و العناصر و كل ما يخدم بقائهم.
    التواجد الامريكي في سوريا و العراق هو تأكيد على حماية داعش والمسلحين وهي من تقوم بنقلهم من مكان الى آخر و تزويدهم بالسلاح والمعلومات فهاذا ما تريده صانعة داعش والمسلحين ﻷستخدامهم لحروب الوكالة وفي جميع الأحوال هي المستفيد الأول؛
    أولاً:لضمان بيع و تسويق جميع انواع الاسلحة و تجريبها.
    ثانياً:ﻷبقاء المنطقة في حالة عدم استقرار ليتسنى لهم اللعب كيفما شاؤوا.
    ثالثاً:الاستيلاء على خيرات هذه البلاد لدعم اقتصادهم و تطوير قدراتهم بأموال العرب.
    رابعاً:محاربة الإسلام بمفهومه الديني والعقائدي بأبشع الصور و ترويجه للعالم بالصورة اللتي صنعوها و بهذا يأمنوا خطر الأسلام المحمدي السمح والعادل ﻷجيال قادمة قبل ان يعود هذا الإسلام لمكانه الطبيعي في طليعة الأمم.
    خامساً:إضعاف اي قوة في المنطقة من شأنها تشكيل خطورة على الوقوف في طريق مخططاتها مستقبلاً.
    سادساً:فرض السيطرة المطلقة في المنطقة والعالم و تطويق و خنق اي تحالف على شاكلة الإتحاد السوفيتي سابقاً وهنا المقصود روسيا والصين.
    وهناك الكثير والكثير من الاسباب التي تجعل امريكا تفعل و تدعم و تصول و تجول وللأسف بدعم أعرابي ظناً منهم اي ( الاعراب ) بأنهم سيحمون لهم عروشهم الزائلة بعد انتهاء ادوارهم.
    والايام دول.

  3. اقول لتايمز والجنرال المتقاعد .. انتم ادرى بداعش فداعش صناعتكم بتخطيطكم بمواصافتكم حبيبتكم السعودية الوهابية وتمويلهاا فداعش لن ينهزم اكييد لانكم لا تريدون الهزيمة لداعش لأن هزيمته يعني تعطل مصناع اسلحتكم عن الانتاج .. والداعش في خدمتكم وتنفيذ مخططاتكم أيها الأوغاد

  4. الرئيس الامريكي السابق اوباما “بشّر” في حينه أن داعش ستبقى لثلاثة و عشرين عاما القادمة (لاحظ الرقم) و كتبت الصحافة التي تديرها الصهيونية حول العالم ان داعش ستبقى وستغير خارطة الشرق الوسط. في نفس الوقت قالت مرشحة الرئاسة الامريكية و وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلنتون أن داعش صناعة امريكية (يمكنكم مراجعة اليوتيوب لمشاهدة الشريط). في العراق استطاعت المرجعية الدينية ان تقلب الحسابات بشكل جذري. و برغم ان فتوى الجهاد الكفائي (أي الجزئي غير الموسع) اصدرها مرجع الشيعة السيستاني إلا أن رد الفعل السني الوطني و كذلك المسيحيين العراقيين كان قويا مساندا للفتوى. لقد تشكل في غضون ايام جيش جديد يزيد عن مليون مقاتل!! داعش انتهت في العراق. و في سوريا حصل دعم نفسي قوي أتى على بقابا داعش. هذان الانتصاران اشعرا الصهيونية العالمية بالخزي المطلق و هي ترى أحد اعتى مشاريعها لتدمير الامة العربية و نسيان القضية الفلسطينية (موطن الوجع في القلب الصهيوني) يذهب هباءً. كل هذه الكتابات مجرد نياحة على اطلال. لقد ماتت داعش و ستتعفن اشلاؤها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here