نتنياهو للرئيس الفلسطيني: لا بديل عن الوساطة الأمريكية بعملية السلام‎‎

7ipj

القدس المحتلة/ سعيد عموري/ الأناضول: أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أنه “لا بديل عن الوساطة الأمريكية في عملية السلام”.

جاء ذلك في تصريحات لنتنياهو مخاطبا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال مؤتمر للسفراء الإسرائيليين المعتمدين في الخارج، بمقر وزارة الخارجية بالقدس، بحسب بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، اطلعت عليه الأناضول.

والشهر الماضي، أعلن الرئيس عباس، عن رفضه للوساطة الأمريكية لعملية السلام مع إسرائيل، وذلك عقب اعتراف الرئيس دونالد ترامب، بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، في 6 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال عباس، بتصريحات له في عدة مناسبات، إن “أمريكا اختارت أن لا تكون وسيطا نزيها للسلام”.

على صعيد ثان، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، الذي بدأ مساء الأحد، زيارة رسمية لإسرائيل، بأنه “صديق حقيقي ورائع لإسرائيل”.

وقال نتنياهو: “سأبحث معه (بينس) ملفين مهمين وهما الأمن والسلام”، دون مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق من مساء الأحد، وصل نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، إلى إسرائيل في زيارة رسمية تستغرق يومين، وتأتي في إطار جولة شرق أوسطية، شملت الأردن ومصر.

والسبت، استهل بينس أول جولة له بالشرق الأوسط، بزيارة مصر؛ حيث التقى رئيسها عبد الفتاح السيسي، قبل أن يغادر إلى الأردن، والتي توجه منها إلى إسرائيل، آخر محطة في جولته التي تستمر 5 أيام.

وتستثني الزيارة أراضي السلطة الفلسطينية، التي قررت مقاطعتها، رفضا لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، باعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2017.

مشاركة

2 تعليقات

  1. بل هناك عشرات البدائل بكل ثقة و اهمها المقاومة المسلحة لان العدو لا يفهم غير لغة القوة و الحزم . الشعوب هي الحاضنة للحكم وليس المستعمرين !!!!

  2. يبدو أن النتن بدأ يدرك أن العالم سيكنشف أنه “لا يجيد السباحة بدون “طوق الأمان الأمريكي” فتنفضح “قشرة ديموقراطية القهر والنسلط” التي تخفي وسائل الهمجية تحت “القفز الحريري” الذي تمزق فكشف ما تحته من عنصرية وأبارثايد!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here