صحف مصرية: صراع الفريق والمشير وبدأت معركة تكسير العظام! مليار جنيه للإنفاق على الانتخابات! نجوى فؤاد تصرخ أسفل منزلها تأييدا للسيسي وتؤكد أن الله أرسله لنا.. ونبيلة عبيد تحرر توكيلا له بالشهر العقاري بالدقي!

 

najwa-fouad-4.jpgok

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان رئيسيان تصدرا صحف الأحد: استقبال السيسي نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، والسباق الرئاسي الذي ازدات سخونته بعد ترشح الفريق في مواجهة المشير، فلمن تكون الغلبة؟

والى التفاصيل: البداية من السباق الرئاسي، حيث كتبت “الشروق” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “انطلاقة هادئة لانتخابات الرئاسة في أول أيام الترشح”

وكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“أول أيام الترشح للرئاسة لم يحضر أحد”.

عنان

ونبقى في سياق السباق الرئاسي، حيث صبت صحيفة “الدستور” جام غضبها على الفريق سامي عنان، فكتبت في صفحتها الأولى

“مرشح فشار” ونشر صورة له وعلى رأسه “فشار”!

وقالت الصحيفة إن نائب عنان د. حازم حسني سبق أن قال إن عنان لا يصلح، وأعادت نشر تعليق له على الفيسبوك.

“الأهرام” نشرت خبر ترشح عنان على استحياء قي بضعة أسطر في صفحتها الرابعة.

عنان والاخوان

 ونبقى مع عنان، حيث علق الدكتور حازم حسني، المتحدث باسم حملة الفريق سامي عنان، على ما تردد حول محاولة الفريق عنان، ضم المعارضة من اليمين واليسار والحصول على أصوات الإخوان، قائلًا إن «عنان» سيتقدم للترشح أمام المصريين ولا ينظر إلى الفصيل الذي ينتمي إليه كل مصري.

وأضاف «حسني»، خلال مداخلة هاتفية مع أحد البرامج الحوارية أمس «إن كانت الدولة ترى أن المنتمين للجماعة ليس لهم حق الانتخاب فعليها منعهم، لكننا لا يزعجنا إطلاقًا أن يدلي أي مواطن مصري بصوته الانتخابي لأي مرشح أيا كان»، مؤكدًا أن أي مصري أيًا كانت انتماءاته من حقه أن يدلي بصوته في الانتخابات.

وتابع أن الفريق عنان يُحاسب فقط عما يطرحه من أفكار وعما سيتخذه من سياسات، لا عن تصريحات الآخرين، متابعًا أن الأصوات التي يتم وضعها في صناديق الاقتراع ليس مكتوبًا عليها إخوان أو غير إخوان.

مليار جنيه للانتخابات

ونبقى في سياق الانتخابات، حيث قالت “الأهرام” في صفحتها الأولى إن وزارة المالية خصصت مليار جنيه بصفة مبدئية للإنفاق على الانتخابات المقرر انطلاقها في مارس المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع المستوى بالوزارة قوله إن المبلغ أصبح بالفعل تحت تصرف الهيئة الوطنية للانتخابات.

انتخابات بلا سياسة

الى المقالات، ومقال أيمن الصياد في “الشروق” “انتخابات للرئاسة بلا سياسة”، وجاء فيه: “بغض النظر عن مفاجأة ترشح عنان، التي لا نعرف إلى أين ستنتهي، فواقع الحال أننا، بمقاييس التحليل السياسي بصدد انتخابات رئاسية، بلا حياة سياسية.

أو بالأحرى، ها نحن بصدد «عملية انتخابية» تغيب عنها حقيقة أن الانتخابات «الحقيقية» ليست مجرد صناديق اقتراع، بل مجال عام مفتوح يسمح ببلورة قوى سياسية «حقيقية»، وبنقاش عام «حر». وأخشى أن أقول إننا بعيدون تماما عن ذلك.

لا توجد حياة سياسية حقيقية.

عندما تعلم أن رموزا سياسية (كان بعضها من دعائم ما جرى في ثلاثين يونيو) يبعدون هواتفهم، أو ينزعون بطارياتها قبل أن «يتجرأوا» في الحديث في الشأن العام، فاعلم أن هذا مناخ لا يسمح بحياة سياسية حقيقية.

وعندما يُعاقبُ نائب لتجرؤه على ممارسة حقه النيابي في السؤال، وتمنع أجهزة أمنية اجتماعا لبرلماني آخر مع مواطني دائرته، فهذا مناخ لا يسمح بحياة سياسية حقيقية.

وعندما تلقي أجهزة الأمن القبض ذات يوم على عدد من شباب أحد الأحزاب الشرعية «والمشهرة قانونا»بتهمة حيازتهم لملصقات حزبية تدعو الناخبين للتصويت في اتجاه معين حين جرى الاستفتاء على الدستور (يناير ٢٠١٤). فهذا مناخ لا يسمح بحياة سياسية حقيقية”.

واختتم الصياد مقاله قائلا: “فقد يبقى في باب الفكاهة، أو الاستخفاف بعقول الناس، أن بعد ذلك كله نسمع من يخرج علينا (زاعقا على الشاشات) ليتساءل: لماذا لا يوجد لدينا سياسيون؟ ولماذا لا يوجد لدينا أحزاب؟ ولماذا لم يستعد الراغبون في الترشح للرئاسة منذ سنوات؟!

هل ضحكتم؟ لا بأس فالمثل يقول إن شر البلية ما يضحك”.

لا يوجد أجمل من الحب

ونبقى مع المقالات ولكن في سياق آخر، ومقال الشاعر أحمد الشهاوي في “المصري اليوم” “لا يوجد أجمل من خطاب الحب”، وجاء فيه: “فى العشق نرجسيةٌ ما، ولا أقصد هنا افْتِتان المرء بذاته، وإِعْجابه بها دون سواها، أى الأنانية من قِبَل المُحب إزاء المحبُوب، وليس حُب النفس، وإن كان فى الأنانية حُبٌّ للنفس بشكلٍ أو بآخر، وذلك يُمثِّل مشكلاتٍ، ويُسبِّب أزماتٍ متتاليةً ومُتلاحقة ومُتسارعة، خُصُوصًا فى تجارب العشق التَّامة المكتملة التى تتواشجُ فيها الرُّوح مع الجسد، فى تضافرٍ لا تكلُّف فيه ولا تصنُّع، وإن كنتُ مع النرجسية الصحية، التى تتمثَّل فى تقدير الذات، وليس عبادتها، مع تقدير ذات مَن نرتبط بهم عشقيًّا (يقول فرويد إن النرجسية الصحية حالة أصلية لتطور مُكوِّن الحُب فى الفرد، وهى جزءٌ أساسىٌّ من التطور الطبيعى) لحياة المُحب أو المحبُوب، لأن النرجسية الصحية تحقِّق إشباعًا وجذبًا وتوازنًا واتساقًا، وهذا أمر ليس فيه اضطراب أو مرض ما، إذ إنها الصدق الذى يبنى الذات ويُعبِّر عنها، ولابد من التفريق بين ذات المُحب وذات المحبُوب (الآخر)، إلى أن يتم الحلُول فيه، والاتحاد به، والتوحُّد معه، بحيث تتحد الروحان وتحلَّان فى جسدٍ واحدٍ:

(أنا مَن أهوى ومَن أهوى أنا

نحن روحانِ حَلَلْنا بدنا

فَإِذا أَبصَرتَنى أَبصَرتَهُ

وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا

أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا

لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا

روحُهُ روحى وَروحى روحُهُ

مَن رَأى روحَينِ حَلَّت بَدَنا)”.

وتابع الشهاوي: “فى العشق- أيضًا- سلطةٌ روحية وجسدية تابعة وليست هى الأساس، لأن العشق الذى يُبنى على مبدأ لذة الجسد سينهار جسره، قَرُبَ الزمن أو امتد، ولتلك السلطة قدرةٌ على التحكُّم والسيطرة فى الفعل ورد الفعل، والسلوك الذى يمارسه المُحب أو المحبُوب، إذ لا توجد ممارسةٌ عشوائية فى الحُب إن لم يكن هناك إقناعٌ وإمتاعٌ ومنح لا نهائى.

هل ليس كل إنسان لديه قدرةٌ عاطفيةٌ ونفسيةٌ وثقافيةٌ على العشق؟.

هل يمكن لرجلٍ- أو امرأة- أن يستغنى عن الحُب، ويعيش معزولا ووحيدًا دون شريكٍ دائمٍ أو حتى متغير؟”.

نبيلةعبيد ونجوى فؤاد

ونختم بالأهرام المسائي التي قالت إن الفنانة نبيلة عبيد حررت توكيلا لتأييد ترشح السيسي في الشهر العقاري بالدقي، وأشادت بالمشروعات التي تم إنجازها خلال فترة ولايته الأولى.

وجاء في التقرير أن الراقصة نجوى فؤاد قالت إنها لم تجد على الساحة أفضل من السيسي لتعطي صوتها له.

وأضافت نجوى أنها هتفت أسفل منزلها بجوار ماسبيرو على كورنيش النيل للسيسي، مشيرة الى أن الله أرسل السيسي لنا في ظل الظروف الصعبة التي مرت بنا.

وأكدت نجوى أن السيسي استطاع أن يستعيد الدولة المصرية.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

5 تعليقات

  1. احمد الياسينى خيلك واسع وتحليلك نابع من افكار فى راسك لاتحيد عنها وليس من رؤيه الواقع .انت لاتعيش معنا فى مصر لتعرف حقيقه الاوضاع انما تقرأ ما يكتب عنا فقط .

  2. أليس من الافضال علضوء مجريات هذه المنافسة العسكرية ان يتقاسم المرشحان العسكريان ” الكعكة ” مناصفة كرسي الرئاسة وتخصيص المليار دولار لانفاقه على دعم رغيف الخبز للشعب المصري الكيم ؟
    بلى وربي أفضل يا شيخ ياسيني
    محبكم
    رامي
    ادع لي من عتبات الاقصى المبارك، وادعوا للأمة عسى أن الله يفرج الكرب العظيم

  3. MOSHEER TANTAWY will decide who will win. Al Syssi has to go after he finished what he chosed to do and now he is burden on the military institution and burden on Egyptian people. USA, Israel, Saudi has to get ride of him now before a popular revolution couldn’t be controlled.

  4. قلي من يؤيدك اقل لك من انت:نعم, ربما الله ارسله لكم ليقطع دابركم.

  5. ليس غريباان تخصص الصحف المصزية عناوينهاالبارزة في صذر صفحاتها على ااتخابات الرئاسة والتي غطت على مواضيع اخرى تعتبر هاة جدا للمواطن المصري لمعرفة مايدور حوله من توجهات سياسية في مستقبله نتيجة ما يخطط لمصر من دور لمصر في المنطقة وخاصة على ضوء الزيارة التي قام بها نائب الريئس ترامب الاميركي مايك بنس والتي تعتبر من الاهمية بمكان لانه جاء ليحدد المعالم ويرسم الاطار الذي ستكون عليه صورة الوضع في المنطقة ووضع الخطوات اللازم اتباعها حسب ما تم الاتفاق علية في محطط ” صفقة القرن ” لاسيما وان المشير السيسي احد المطلعين على مخطط صفقة القرن ولتكملة الجزء الثاني من الصفقة بعد ان نفذ ترامب الجزء الاول منها في 6 ديسمبر / كانون اول منالعام المنصرم 2017 بإعلانه نقل سفارته الاميركية من تل ابيب الى القدس والاعتراف بالمذينة عاصمة موحدة لدولة اسرائيل اليهودية متحديا الموقف الدولي والاممي في التنكر للحق الفلسطيني المشروع بان المدينة هي عاصمة لدولة فلسطين وان العر والمسلمين كافة لن يسمحوا بالمدينة ولا باعظم مقدساتها وخاصة المسجد الاقصى المبارك وكنيسة قيامة
    المسيح المقدسة !
    وقدلا تكون زيارة الضيف الاميركي مايك بينس صدفة في اليوم نفسه الذي اعلن السيسي فيه ترشيحه رسميا لا نتخابات الرئاسة وتغطية ما جرى من مباحثات رسمية مع المشير مما يعطي مدلولا عل ان الموعد كان محداً بعناية وبدقة ، وفد كان على الرئيس السيسي الغاء استقباله كما فعلا مشكورين شيخ الازهر وبابا الاقباط كاحتجاج ورفض كاملين اقرار معتوه البيت الابيض بشأن القدس لولا اارتباط السيسي لمخطط الصفقة سيما وان صحيفة نيويورك تايمر الاميركية فد كشفت بان اليسيسي يوافق على نقل الاصم
    الفلسطينبة الى رام الله بدل مدينة القدالشرقية ،لكن فشل جنوده في تحقيق مصالحة فلسطينية التي كانت ستودي الى تحقيق الهدف الرئيسي لاقناع عباس وانتزاع موافقته على تنفيذ الجزء الثاني من الصفقة الثي سيمولها حاكم السعودية بِ” بصفقة مساعدات مقدارها 10 مليارت دولار جرى عرضها مسبقاً حين استضاف الملك سلمان رئيس السلطة عباس في الرياض قبل اسبوع من اعلان ترامب لقراره المشؤوم بشأن القدس ، ولهدا السبب الوحيد جاء مايك بينس للمنطقة فيي هذا الوقت سعيا لانجازالجزء الاخر من صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية ؟
    وعودة الى انتخابت الر ئاسة المصرية فقد وضح ان مصر اصبحت ” دولة عسكرية ” يتنافس على منصب الرئيس عسكريان بارزان :المشير السيسي والفريق سامي عنان ويبدوا ان الشعب المصري “حيران ” لان الإنتخابت كما وصفها الكاتب الصحفي أيمن الصياد في صحيفة ” الشروف ” تحت عنوان ” انتخابات للرئاسة بلا سياسة ” وهواصدق تعبير لان الفريق والمشيى يتنافسان على الشخصية الاحلى والافضل ” ومن منهما اقرب الى محبة الفنانين والفنانات والراقصات وهذا هو مقياس المنافسة المطروح امام الشعب المصري والذي جرى اعتماد مليار دولار لهذه الحملة الإنتخابية للوصول الى قصر الاتحادية !
    اليس من الافضال علضوء مجريات هذه المنافسة العسكرية ان يتقاسم المرشحان العسكريان ” الكعكة ” مناصفة كرسي الرئاسة وتخصيص المليار دولار لانفاقه على دعم رغيف الخبز للشعب المصري الكيم ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here