الأوبزرفر: مايك بنس يزور الشرق الأوسط لكن دور الولايات المتحدة كوسيط سلام انتهى.. وسورية تحولت إلى ساحة معركة عالمية

 pence new

لندن ـ الاوبزرفر وهو الإصدار الأسبوعي لجريدة الغارديان اليومية نشرت موضوعا لأوليفر هولمز مراسلها في القدس تناول زيارة مايك بنس نائب الرئيس الأمريكيلمنطقة الشرق الأوسط.

و تعتبر الصحيفة أن هذه الزيارة ليست بالطبع الزيارة المنتظرة للأراضي المقدسة التي يتوقعها بنس في خياله وهذا ببساطة لأن بنس المسيحي الأنغليكاني ليس محل ترحيب في مهد المسيح بعدما دمر الرئيس دونالد ترامب كل فرصه في زيارة الضفة الغربية بسبب انقلابه على قرون من السياسات الامريكية المتواصلة بإعلان اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن قرار ترامب تجاهل ماكان متعارف عليه مسبقا من أن وضع القدس من المسائل التي تدار بالنقاش والتفاهم بين طرفي النزاع لكن قرار ترامب قلب الامور رأسا على عقب ودفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن إلى رفض لقاء بنس في رام الله.

وتشيرالصحيفة إلى أن بنس كان يساند ترامب في قراراته المثيرة للجدل وكان يقف جانبه عندما أعلن قرار القدس كما أنه وجه اللوم للرئيس السابق باراكاوباما عام 2010 لعدم مساندة إسرائيل وأيضا شارك في حملة دعم وحشد للأصوات في الكونغرس قبل سنوات لتقليص المعونة الأمريكية للفلسطينيين.

وأوضحت الصحيفة أن ترامب كلف صهره جاريد كوشنر بصياغة مبادرة سلام جديدة في الشرق الأوسط لم يتم الكشف عن تفاصيلها حتى الآن لكنها في الوقت نفسه تشير إلى قول أبومازن مؤخرا إن القدس ستكون بابا للسلام فقط إن كانت عاصمة لفلسطين لكن “غير ذلك لاسمح الله” ستكون بابا للحرب والخوف وضياع الأمن.

ومن جهة اخرى علقت الـ “أوبزرفر” في عددها الصادر اليوم الأحد على الحرب في سورية.

وذكرت الصحيفة أنه “يتم وصف النزاع في سورية الذي بدأ في عام 2011 بانتفاضة ضد نظام حكم بشار الأسد القمعي،عادة بأنه حرب أهلية. ولكن هذا التوصيف ليس له علاقة بما يحدث هناك حاليا إلا على نحو ضئيل”.

وأضافت الصحيفة: “سورية تحولت إلى ساحة معركة عالمية تقاتل بها قوى عظمى ودول جوار إقليمية وقوى عرقية ودينية عالمية من أجل التأثير الاستراتيجي والسلطة. وبعدما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي خططا لتعزيز المشاركة، يمكن أن يدخل هذا القتال حاليا في مرحلة جديدة، وأكثر خطورة”.

وتابعت الصحيفة البريطانية: “المعركة في سورية لم تثمر عن فائز واضح حتى الآن. ولكن ليس هناك شك فيما يتعلق بهوية الخاسرين. فقد لقى نحو نصف مليون سوري حتفهم، وهناك أكثر من 4ر5 مليون لاجئ في الخارج و1ر6 مليون نازح داخل بلادهم”. (بي بي سي، د ب ا)

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here