مكابح الأُردن لم تنجح في وجه طهران: الإيرانيون غازلوا عمّان في مؤتمر البرلمانات الإسلاميّة مُكرّرين عَرض روحاني على الملك عبد الله.. يحيى السعود “نَسِي” الوِصاية الهاشميّة التاريخيّة بينما تَذكّرها البيان الخِتامي.. تكريم كبير حَظِي به الوفد الأُردني رغم غِياب الطراونة و”تابو” السفير أبو رمان..

rohani jordan king

برلين- “رأي اليوم” – فرح مرقه:

مكابح الدولة الأردنية المتعددة المستخدمة منذ قمة اسطنبول مضافٌ إليها كل رسائل البقاء مع المحور السعودي، فشلت تماما في عرقلة تجديد إيران لعرضها المقدّم للعاصمة عمان بعدّة طرق، آخرها انطباعات الوفد البرلماني الأردني- ذو التمثيل المخفّض أصلا – العائد من ضيافة الايرانيين في مؤتمر البرلمانات الإسلامية الثالث عشر.

الوفد الاردني رغم غياب رئيسه- المفترض- المهندس عاطف الطراونة رئيس مجلس النواب الاردني، وترؤس النائب خميس عطية للوفد بدلا عنه، عاد بانطباعات كبيرة وأساسية حول الرغبة الايرانية الكبيرة في التقارب مع الاردن، والتي تقابلها كل تحفظات عمان بطريقة يصرّ البعض في الشارع الاردني وعلى المستوى السياسي على اعتبارها “غير مبررة”.

غياب الطراونة تقرر اصلا في الساعات الاخيرة بينما يستعد الوفد الاردني للمغادرة الى طهران، وقيل انذاك ان العائق مرضيّ (وان حصوة في المرارة تسببت به)، رغم ان متابعة المسيسين في الاردن نظرت للامر باعتباره “استبعاد للعنصر الاكثر حماسا” للتقارب مع الايرانيين تحت شعار “ايجاد حلفاء جدد” الذي نادى به الطراونة ذاته بالتزامن مع الاعلان الامريكي للقدس عاصمة لاسرائيل.

من هنا، ظهر غياب الطراونة عن الوفد باعتباره دليلا اضافية على الرغبة الاردنية في “كبح” اي تقارب مع الايرانيين، وابقاء التواصل مع طهران في ادنى حدوده حتى وان كانت ارضيته متعلقة بالقرار الامريكي، مع الاحتفاظ بحالة غياب التمثيل الدبلوماسي الاردني وبقائه في ادنى حدوده منذ نحو عامين حين تم سحب السفير الاردني في طهران عبد الله ابو رمان.

في قضية السفير تعتبر عمان اليوم الحديث عن عودته “تابو” محظور، خصوصا وحلفاؤها اليوم معادين بصورة كبيرة لايران اكثر من اي شيء اخر، الامر الذي يجعلها تعتبر ان بقاء ابو رمان في عمان يحفظ لها الشعرة الاخيرة معهم.

ورغم الخذلان العربي، والتباينات الكبيرة في المواقف والاولويات في ملف القدس التي تحدث عنها عاهل الاردن الملك عبد الله الثاني، تصر عمان في هذه المرحلة على عدم الانتقال للمحور الايراني الروسي وعدم الذهاب اليه، خصوصا وان عمان تقرأ جيدا الرسائل التحذيرية من التقارب مع الايرانيين التي ترسلها جارتها الرياض.

عودة للمؤتمر في طهران، فإن الوفد الاردني العائد أكد لـ “رأي اليوم” انه حظي بتكريم كبير من حيث الاقامة في غرف وأجنحة فندقية وايجاد حراسات وسيارات لخدمته، بالاضافة للصوت المسموع الذي منح له بين البرلمانات الأخرى المشاركة.

وتشكل الوفد من نحو 19 برلماني من غرفتي التشريع (بين نائب وعين) ترأسهم النائب عطية، بالاضافة لمشاركة محمد الظهراوي ويحيى السعود وغيرهما، وخاض العديد من النقاشات في مختلف القضايا وليس فقط القدس، كما فتح المجال امامه للمشاركة والمخالفة ضد ملاحظات وفد النظام السوري حول الحج والرعاية السعودية له.

في النقاشات النهائية لصياغة البيان الختامي، ورغم ان رئيس لجنة فلسطين النائب يحيى السعود “نسي” التأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، وعاد وذكرها متأخراً، الا ان الوفد الاردني فوجئ بتأكيد البيان الختامي على الوصاية الهاشمية التاريخية للأردن، ما اعتبر ايضا رسالة اضافية لعمان من طهران تؤكد على عرض الرئيس الايراني حسن روحاني على الملك عبد الله في قمة اسطنبول، حيث عرض دعم الاردن مقابل الانفتاح على الايرانيين.

الرسائل والانطباعات الاردنية العائدة من طهران بدت كلها ايجابية، رغم تتبع ايران لإعادة التموضع التي يقوم بها الاردن في محوره الاصلي: السعودي- الامريكي، وحتى الاسرائيلي، حيث العلاقات التي يبدو انها ستستأنف بعد النزول عن شجرة الازمة الدبلوماسية بتحقق ما طلبته عمان من فتح تحقيق واعتذار ودفع التعويضات.

كل هذا لا يمنع ان الاردنيين تساءلوا وبصوت اعلى هذه المرة عن اسباب الرغبة الاردنية في البقاء في محور “خذله” ولم يأخذ برأيه في مواضيع كبرى اخرها نقل السفارة، خصوصا وعمان تمر بضائقة اقتصادية كبرى تنعكس على المواطنين برفع اسعار كل السلع.

بينما الغرف المغلقة الاردنية تتداول دوما معادلة الانفتاح على ايران بانعكاسات ذلك على المشهد الحدودي مع سوريا قبل الحديث عنه وعن خدمته للقضية الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

17 تعليقات

  1. ان عته الرثيس الامريكي ليس سببا يجعل الاردن يبقي على علاقته مع طهران ضمن اقل مستوي تمثيل وتعاون فلقد تحدى الراحل الكبير جلالة الملك الحسين كل العالم ووقف مع العراق وايضا ضد امريكا والسعوديه لكنه كان ينظر الي الامر بمنظور مخالف الا وهو مصلحة شعبه وليس مصلحة اي احد غير شعبه وقد كسب الرهان ان ذاك ونال على ذالك احترام كل شعبه وشعوب اخرى والمصلحه الشعبيه في الوقت الراهن وفي المستقبل البعيد هي مع الدول التي تحترم الاتفاقياة وتحترم ارادة المجتمعات وتكون لك معها مصالح شعبيه وتمارس من خلال الاتفاق معها مفردات كالسياده الوطنيه اما ان تكون سيادتك الوطنيه رهنا لبعض المساعدات الشخصيه والتي لا يستفيد منها الشعب لا من قريب ولا من بعيد فبئس تلك المساعدات ثم انه متى كان التعامل مع ايران مضرا لاي دوله ان ايران لم تخذل يوما من الايام اي دولة كانت بينهما اتفاقيات اما السعوديه فحدث ولا حرج من اليمن الى قطر الى مصر الى حتى الان شعبها من مستثمرين وامراء وغيرهم فلطالما كانت الدولة التي تفعل ما يناسبها وتنسى اصدقائها اما ايران فلم نسمع عنها منذ ايام شاه محمد رضا بهلوي ووقوفه مع السادات في حربه مع اسرائيل اي شيئ سوى ما تريد السعوديه والجزيره والعربيه ان تبثه من سم في دمائنا لنكره ايران وهو ما حصل لجهل الشعوب فقط … لكنها اسرائيل وامريكا هما من يمنعان اي دولة عربيه من التقرب الى ايران وذلك حماية لمصالحهما .. يجب ان ننظر الي الموضوع من منطلق مصلحة الشعب ومصلحة الشعب هنا هي بالتعاون مع ايران اما مصلحة الحكام فهي بالتعاون مع امريكا واسرائيل

  2. تحسين العلاقات الاردنية الإيرانية سيكون له نتائج كبيرة و إيجابية على الاردن و خصوصا أن العلاقات الاردنية العراقيه فاترة الى حد ما لهذا السبب فدفئ العلاقات مع إيران سيسهم بشكلٍ كبير في رفع مستوى العلاقات مع العراق و تقوم بغداد ب التالي برفع التحفظ عن مد أنبوب النفط إلى العقبة الذي سيكون له نتائج كبيرة على الاقتصاد الأردني

  3. من المستفيد من التنسيق الامريكي الصهيوني غير الصهاينة وكل الدول التي تسعى الى ارضاء امريكا والكيان الصهيوني هي دول تشعر بالذل والعار والإملاءات تجاههما(من امريكا والكيان الصهيوني) نتسائل ما الحكمة من الاصطفاف مع الكيان الصهيوني غير الحفاظ على الكراسي حتى لو جاع وسحق الشعب، ايران تقدم لكم ما تحتاجون له لتلقفوا منتصبين امام خصومكم بالرغم من الدورالسلبي للأردن في الحرب العراقية الإيرانية، لا عزة لكم اذا بقيتم في المحور الصهيوني وكل الحكام الذين يصطفون معه سيتم التخلص منهم لاحقا ولا احد يقبل بالخيانة حتى العدو الصهيوني.

  4. انه مؤتمر البرلمانات الاسلامية … لو تم عقده في اي دولة اسلاميه سيحضره البرلمانيين الاردنيين … الخبر ليس الحضور فهذا طبيعي ويحصل كل مؤتمر… الخبر هو تخفيض التمثيل.
    ————
    “حظي بتكريم كبير من حيث الاقامة في غرف وأجنحة فندقية” !!!! واين اقامت الوفود الاخرى؟؟ في مرآب الفندق مثلا!!!
    ———–
    البرلمان لا يمثل موقف الحكومة… والمؤتمر ليس مؤتمر ايراني بل مؤتمر الدول الاسلامية وتصادف استضافته في طهران … فالوفد الاردني ذهب للقاء وفود الدول الاسلامية الاخرى وليس زيارة برلمانية اردنية لطهران كما تصورونها

  5. لنقلب المعادلة فلو افترضنا بأن القاتل كان ايرانيا عن طريق الخطأ فهل كانت الجامعة العربية ودول منظمة التعاون الأسلامي والشعب الأردني عن بكرة ابيه سوف يخرج وكل واحد حامل فأسه أو سكينه والجامعة العربية تعقد جلساتها فورا وقد تكالبوا جميع وزراء العرب ووزراء الدول الأسلامية واعضاء مجلس الأمن الدولي وأعلان الحرب المقدسة على الفرس المجوس وحتى لو قدمت كل القيادة الايرانية اعتذارا تلو الاخر والكل يهتف نريد مسح ايران من الوجود ولوجدت هيئة كبار العلماء تفتي بقتل كل رافضي لكي يدخل الجنة فالنار هي وقودها الفرس والرافضة والكل يهتف بالروح وبالدم نفديك ياأسرائيل ..تكبير .فاما اسرائيل فلها قانون يختلف عن باقي البشر يقتل مواطنا اردنيا في عمان الاردن ويغادر القاتل رسميا من مطار عمان لأن من صرح له لايريد ان يعصي أوامر اسرائيل والباقي هو كلام للأستهلاك المحلي..اجيبونا ياعشاق الشعوب والعدالة…فلو لم يكن القاتل واثقا من نفسه من اي ملاحقة قانونية لما فكر بقتل مواطن عادي في بلده ولم يكن الحارس في حالة دفاعا عن النفس..

  6. مشكلة الأردن من الجار والصديق ! مشكلة كبيرة ، والنفاذ منها ليس بالسهل . لا يستطيع الأردن ان يضع في سلته كثيرا من البيض ، بل مجبر ان يضع بيض مخصوص لأصحاب مخصوصين . ولكن هؤلاء المخصوصين ، يريدوا ان يخصصوا الأردن لوحدهم . بئس لهكذا جيرة ولهكذا صديق ، عندما تكون الهيمنة ديدنهم .

  7. ضلكم مع السعوديه و الخليج سوف يخربون بيتكم اكثر من هو خربان

  8. التقارب الاردني الايراني حاله يفرضها الواقع في ظل الظروف الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه المتذبذبه اللتي يعيشها المجتمع الاردني وماتبعه من غلاء اسعار السلع وفرض ضرائب تشكل عبء وكاهل على المواطن البسيط اللذي بالكايد يجد قوت يومه في ظل انتشار البطاله حيث ان دول الخليج لاتمد السوق الاردني بمايكفيه من المنتجات والسلع الغذائيه التي تناسب الاقتصاد الاردني ولايستطيع المواطن توفيرها لاسرته وعائلته بينما منناحات من سوريا او ايران وتركيا تكون مناسبه اقتصاديا وبامكان رب الاسره توفيرها والتكيف معها فمثلا قبل ازمه سوريه كانت صادرات الاردن من منتجات وسلع الى سوريه ٢ مليار بيتنما تستورد الاردن من سوريه حوالي ٦ مليار

  9. .
    — الابتعاد عن طهران قطعا ليس مجاراه للسعوديه خاصه بعد التنسيق الاسرائيلي السعودي في قضيه الوصايه على الاقصى بل هو مجاراه للاداره المتشنجة لترامب ، الاردن يتلقى مساعدات ضرورية من امريكا ولا يستطيع الاستغناء عنها وترامب أهوج قد يقلصها او يقطعها لاجل موقف الملك الصلب من القدس والاقصى ويدعي حينها ترامب ان السبب هو اقتراب عمان من طهران .
    .
    — اذا كان ترودو رئيس وزراء كندا التي “تصدر يوميا بملياري دولار لامريكا” يقر بانه يتحمل شطحات ترامب وحريص على عدم إغضابه خشيه من عواقب اقتصاديه فلا يلوم احدا الاردن المثقل بالديون .

    — الايرانيون اساتذه بالدبلوماسية ومن ابرع المفاوضين الاستراتيجيين وهم برغماتيون يعون سبب الموقف الاردني منهم لذلك قاموا بدعم الموقف الاردني الهاشمي في الوصايه على المقدسات والاقصى دون حتى ان يطلب منهم الاردنيون ذلك .

    — اما عن نسيان رئيس لجنه القدس في البرلمان الاردني الحديث عن تاكيد الوصايه الهاشميه على الاقصى فان من يعرفه يعذره .
    .
    .

  10. ما رایت أردنیا الا و قد وجدته مثقّفا مهذّبا و فی نفس الوقت متعصّبا! و هذا لغز لم افهم سببه لحد الان!

  11. الرابط بين السعودية والاردن لا يقوم ماديا فقط بل هو تاريخي …وهذا ما يفقهوه جيدا ملالي طهران ولا يفتئوا عن وقف مد عصاة الجزرة للاردن والهدف هو استحاطة السعودية من الداخل الاردني.
    سعوديا اثبتوا ضعف البصيرة …بدليل حرب الحزم واستداراتهم للتحالف مع الرئيس السابق والذي تم اغتياله بموافقة ايرانية …..لذا وجب على السعودية التقدم بخطوة لامام لكبح جماح ايران وابداء الدعم اللا محدود للجارة الاردن لكي يقوم بما يلزم من صمود ضد المخططات الايرانية ..

  12. دعني أحاول قدر الإمكان توضيح شيء لقراء رأي اليوم…..هنالك خلطا في لغة الشارع العربي بين “الإعتذار” و “الإعتراف بالذنب” فعلى سبيل لمثال و أنا أقوم بالخياطة ضربت يدي كتفك عن طريق الخطأ فأعتذر لك بقولي “آسفه” و أما إذا عن سابق إصرار ضربتك على كتفك ثم بعد شهرين ندمت فانني اعترف بذنبي و أعرض عليك تعويض عن إهانتك و أعتذر ايضآ …..و بالإنجليزية ترى الفرق أوضح منه بالعربية ففي الحالة الأولى حالة الخطأ فيجب علي أن أقول “SORRY” و انتهى الأمر…. و أما في الحالة الثانية فيجب على أن أقول “MY APOLOGY” أو “I APOLOGIZE” و بعدها اعرض عليك التعويض أو تطلب أنت التعويض أو تسامح……..النتن ياهو الذي يجيد اللغة الإنجليزية قال أنه “SORRY” و أعتقد أن جلالة الملك عبد الله يجيد نفس اللغة جيدا و لكن النزول عن الشجرة تطلب قبول Sorry بدل My Apology و كفى المؤمنين القتال………. و مشت على معظم الناس في اشارع العربي…..إعذر النتن و “خلااااااااص”…..
    شيء آخر يخطر ببالي لماذا بيع الدم العربي الأردني لثلاثة رجال بخمسة ملايين(حسب صحيفة رأي الساعة) بينما دفع النتن ياهو عشرة ملايين عن كل تركي قتل على مرمرة” …. هل الرجل التركي يساوي ضعف ثلاثة رجال عرب أردنيين ؟؟؟!!! لكني أعود فأقول كثيييييير كثيييييير من رجال العرب ضاع دمه بلا ثمن فشيء بسيط أحسن من لا شيء…..
    لكم جميعآ أطيب تحية من الريفية راعية المعيز سعاد

  13. نطالب حكومتنا بالانفتاح على ايران في كل المجالات. ونعلم ان قدرات حكومتنا في هذا المجال تحدها قوى معادية لإيران كالسعودية ودول خليجية اخرى وكذلك اسرائيل وامريكا.
    ليس الطلوب ان ندير ظهرنا لتلك الدول رغم انها ادارت لنا ظهرها، ولكن من حقنا ان نوازن في علاقاتنا مع الجميع ونسير حيث مصلحتنا. ولا شك ان علاقاتنا مع ايران ستيسر التوسع في علاقاتنا مع عمقنا الإسترتيجي في العراق وسوريا.

  14. البعض يقيس علاقة الدول سواء بهذا الطرف أو ذاك من خلال العائد المادي وهذا لا يجوز بل إنه معيب لهذه العلاقه خاصة إذا كانت تمس بالقيم والكرامة.
    المؤسف أن السفير الإسرائيلي سيعود إلى عمان بينما السفير الأردني لم يعد الى طهران؟؟؟.

  15. الطريق من مسلكين او اتجاهين: من يريد العزة والكرامه يذهب الى ايران ومن يريد الذل والهوان يذهب الى السعودية ونقطة على السطر.. هذا ليس شعار وانما الحقيقة والواقع والمعطيات والأسباب والمبررات كثيره يعلمها كل طرف .

  16. الشعب الأردني العظيم ؛ ينطبق عليه قول الشاعر :
    وتعظم في عين الصغير الصغائر..//.. وتصغر في عين العظيم العظائم
    والطيور على أشكالها تقع!!!

  17. اذا كان الابتعاد غير المبرر عن ايران ضروريا ولا بد منه فيجب ان لا يكون هذا بلا ثمن او عائد فالمشاهد ان حلفاء الاردن وعلى رأسهم السعوديه لا يمدون يد العون للاردن في ضائقته الاقتصاديه التي يتحملها الشعب قبل الكل خاصه بعد ضرائب اضافيه على كل انواع الاغذيه والادويه وهؤلاء الحلفاء يقولون للاردن ” صامد لا تأكل ومكسر لا تأكل وكل حتى تشبع “

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here