صحف مصرية: عنان والترشح في الوقت في القاتل! لماذا يأتي عباس كامل الآن؟ عبد الحكيم عبد الناصر يحرر توكيلا لتأييد السيسي ويصفه بالـ ” الأيقونة الوطنية” وإلهام شاهين: صوتي له.. أبو تريكة وميراث الحب!

elham-shaeen-newww

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

وقفت صحف السبت وقفة رجل واحد لتأييد ترشح السيسي لفترة ثانية، وعادت العناوين العصماء والأبناط الحمراء من جديد، وقال قائل منهم: “رئيس في مواجهة الحقيقة”.

 من يريد قراءة الرأي الآخر، فما عليه إلا أن يولي وجهه شطر مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت بحق “الإعلام البديل”، والى التفاصيل: البداية من” الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي للمصريين: أطلب ثقتكم لفترة رئاسية ثانية”، ونشرت الصحيفة صورته خلال إعلان ترشحه لفترة ثانية.

وأبرزت الأهرام تصريحات السيسي في ختام مؤتمر “حكاية وطن” التي أكد فيها أنه بالتنمية والقوة الغاشمة نحسم معركة الإرهاب بسيناء”.

“أخبار اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس السيسي يترشح لفترة رئاسة ثانية”.

وأبرزت الصحيفة قول السيسي في مؤتمر حكاية وطن “أخاف الله ولا أخاف أحد”.

وكتب رئيس التحرير عمرو الخياط مقالا افتتاحيا بعنوان “رئيس في مواجهة الحقيقة”.

عبد الحكيم عبد الناصر

ونبقى في سياق السيسي، حيث قالت “الأخبار” إن المهندس عبد الحكيم عبد الناصر نجل الزعيم الراحل حرر توكيلا لتأييد السيسي مرشحا للرئاسة لولاية ثانية.

وجاء في الخبر أن عبد الناصر شدد على أن السيسي أصبح أيقونة وطنية يلتف حولها الشعب بكل طوائفه.

ونشرت “الأخبار” صورة عبد الناصر “الابن” وهو يحرر التوكيل .

عنان

ومن السيسي، الى عنان، وأصداء إعلان ترشحه، حيث كتب د. يحيى القزاز معلقا بحسابه على الفيسبوك: “الفريق سامى عنان اعلن ترشحه مؤخرا وفى وقت قاتل يصعب فيه تجميع 25 الف توكيل لترشحه.

لا اعرف السبب ولا افهم السر فى التأخر للحظات الاخيرة لكننى اخشى على النبيلين العزيزين المخلصين الوطنيين من التوريط فى مسرحية لم تتم، وتنتهى بعدم قدرته على تحميع النصاب القانونى من التوكيلات له”.

“قلبي مع النبيلين العزيزين المستشار هشام جنينةود. حازم حسني، فهما واجهتان مضيئتان مشرقتان لا يزايد عليهما أحد مهما اختلف معهما.

أؤكد اننى لست ضد ترشح الفريق سامى عنان، وادعم ترشحه لانه حق دستورى له، ويبقى للمواطن حق الاختيار حتى وان كانت معركة تغيير الوجوه”.

لماذا يأتي عباس كامل الآن؟

الى المقالات، ومقال عماد الدين أديب في “الوطن” “لماذا يأتي عباس كامل الآن؟”، وجاء فيه: “كالعادة، عندما تم إعلان إعفاء رئيس جهاز المخابرات العامة وتعيين اللواء عباس كامل فى منصب القائم بأعمال رئيس الجهاز، خرج عباقرة التواصل الاجتماعى وجنرالات المقاهى فى تحليلاتهم القائمة على الخيال والاختراعات وحرب الشائعات.

هنا، لا بد، من قبيل المعلومات الدقيقة، أن نشرح لماذا تم اختيار اللواء عباس كامل لهذا المنصب.

نبدأ القصة من بدايتها.

لمن لا يعرف، فإن جهاز المخابرات العامة فى مصر مؤسس وفق قانون اسمه القانون مائة الصادر عام 1971 بقرار من الرئيس الأسبق أنور السادات.

ورُوعى فى هذا القرار الذى صدر عقب أزمة الإطاحة بما يُعرف بـ«رجال مايو»، أن يكون هذا القانون ونظامه الخاص ولائحته الداخلية قاطعة وواضحة بنظام دقيق وصارم”.

وتابع أديب: “وقد لا يعرف البعض أن المخابرات العامة هى هيئة مستقلة تتبع رئيس الجمهورية. وينص نظامها على أن رئيس المخابرات يتم تعيينه وإعفاؤه من قبَل رئيس الجمهورية، وينطبق ذات الأمر على نائب المخابرات والوكلاء الذين يعينهم الرئيس بقرار جمهورى.

ويُعتبر رئيس الجهاز مستشاراً لرئيس الجمهورية ويتبعه مباشرة دون سواه.

ومسئولية رئيس المخابرات هى الإشراف على الجهاز الموكول إليه توفير المعلومات والقيام بالأنشطة التى تؤمّن البلاد، ويحضر رئيس المخابرات اجتماعات مجلس الدفاع الوطنى بصفته، وكافة الاجتماعات الخاصة بأمن البلاد بدعوة من رئيس الجمهورية.

ويُعتبر اللواء عباس كامل هو الرئيس رقم 26 للمخابرات العامة منذ أن تأسس هذا الجهاز عام 1954 برئاسة زكريا محيى الدين رحمه الله.

ومنذ ذلك التاريخ والأجهزة الأمنية السيادية فى مصر هى المخابرات العامة، والمخابرات الحربية، وأمن الدولة «الذى أصبح بعد ذلك الأمن الوطنى».

وكانت، وما زالت وستظل، عمليات التنسيق والتكامل بين هذه الأجهزة، خاصة فى زمن الأخطار الداخلية والخارجية، مسألة حياة أو موت بالنسبة لأى نظام سياسى منذ عام 1954 حتى الآن”.

واختتم قائلا: “كان اللواء عباس مع عبدالفتاح السيسى حينما قامت أحداث يناير 2011، وحينما انتقلت مسئوليات الأمن الداخلى إلى جهاز المخابرات الحربية، حينما انتقل الحكم للمجلس الانتقالى، وحينما أصبح الإخوان فى الحكم، وحينما حلف السيسى اليمين لمنصب وزارة الدفاع.

وعاصر عباس كامل اللحظات الصعبة التى حمل فيها السيسى والمجلس الأعلى للقوات المسلحة أرواحهم على أكفّهم يوم 30 يونيو 2013.

ولا يمكن أن نتذكر لقاء رئاسياً داخلياً أو خارجياً إلا واللواء عباس حاضر فيه يسمع ويدون المحاضر ويتابع التوصيات.

ولا يمكن تذكُّر أى اجتماع أمنى أو اقتصادى أو إعلامى أو شعبى أو رحلة داخلية أو خارجية إلا والرجل طرف مشارك فيها فى صمت وبُعد عن الأضواء.

الرجل لا يعمل وحده، بل لديه شبكة علاقات متشعبة وقوية مع قطاعات مختلفة من المجتمع تكفل له الاستعانة بها فى إنجاز تكليفات الرئيس وإنجاز المهام الصعبة الموكلة إليه بكفاءة وأمانة”.

عبد الناصر والمستقبل

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد حسين أبو الحسن في |الأهرام” “عبد الناصر والمستقبل”، والذي استهله قائلا: “لم أر جمال عبد الناصر ولم أعش عصره، لكن ما سمعته من أبي وأمي كان كافيا كي أعرف قدره، أحب الرجل شعبه، فبادله حبا وتوحدا وإرادة، عملا وكفاحا، تمر السنون ولا يزال بريقه متوهجا خالدا في قلوب وعقول الملايين، تجربة فريدة من نوعها، هي ابنة زمانها وظروفها، تستحق التقويم

بكل انتصاراتها وانكساراتها”.

أبو تريكة وميراث الحب

الى النجم الخلوق محمد أبو تريكة، حيث كتب الصحفي محمد عيسى عنه قائلا: “قلب خفق على التواضع فهام حبا فى الله …فتسامح فأحبه الناس..أبدع فنال تكريم جماهيره…عانقوه فاحتمى بهم من غدر الزمن فلم يبخسوه ولم يظلموه والكل رفض ما يسطرون!!..

– هاجر وطن لا يغب فيه ..لم يهن أو يذل بل ثبت يقينا منه أن حياة كرة القدم فيها غالب ومغلوب ..ويبقى عالم السياسة فية الأسير والمقهور …لا لشيء ..؟

– ربما تكون أنت المشهور ………

– لست بمقهور ولا مهموم …….

فصيحة عدل السماء أقوى من زلزلة القبور

-أقوى ممن يعانقون السلاسل ويسبحون بالقيود..

– القوى هو الله ..اعقلها وتوكل يا أمير القلوب ..

– ما جرح قلب لفراق وما دانت لظلم سوى المحن والخطوب…والدروب والشقوق والعقارب ومخارز الضيق

محمد أبو تريكة …ليس ذكرى فحسب إنما ميراث حب لجماهير تبادله الوفاء …ويظل دوما أمير القلوب!”.

إلهام شاهين

ونختم بإلهام شاهين، حيث نقلت عنها “اليوم السابع” قولها

 صوتي فى الانتخابات الرئاسية المقبلة سيكون للرئيس عبد الفتاح السيسى، مشيدة بدعم الرئيس لمهرجان الأقصر للسينما، مطالبة بضرورة دعم كل المهرجانات السينمائية فى مصر، لأنها تمثل صورة مصر أمام العالم كله.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

6 تعليقات

  1. شكرا أحمد الياسيني
    لقد شفيت الغليل

  2. لو قدر – الله وحده هو القادر – لو قدر ان يبعث الله ابراهيم باشا وسعد زغلول وجمال عبدالناصر للترشح على منصب ريس جمهورية مصر العربيه ودخل معهم عبدالفتاح السيسي فان النتيجه فوز السيسي بنسبة تفوق التسعين في المائه … اذن لا فائدة !
    السيسي جاي .. يعني جاي ، بالزوق .. بالعافيه ، يعني جاي !!
    رحم الله جمال عبدالناصر فقد كان الشمعه التي اضاءت عالمنا العربي وليس مصر فحسب ، وحين مات انطفأت الشمعه وخلفت رمادا هو … عبدالحكيم !!

  3. الاخ الكريم السيف الصارم البتار للشعراء الاشرار
    يعلم الله تغالى انني لم اطلع على انتقادك هذا إلا بعد كتابة تعليقي على الموضوع الذي جاءبالمصادفة جوابا على سؤالك !
    وليتك تضيف على الصارم البتار عبارة اخرى وهي التصدي للاشرار والوثة غير الابرار ؟
    اخي الصارم البتار كم في تاريخ مجتمعاتنا العربية من عظات وعبر امثال عبد الحكيم عبد النصر ومحمد زايد ال نهيان وأل واسعوديين السلمان أذا تذكرنا المثل الشائع ان النار تخلف السكن .!
    وهذه من عجائب الحياة فلكل زمان دولة ورجال ولاننسي المثل الاخر المناقضللسكن وهو مايقال في الرجال الرجال ” هذا اسبل منذاك الاسد ” ؟
    فارجو ان لا لا اغضب اخي الصارم البتار بهذا المثل الذي قذ يدهب به تفكيره الى الرئيس بشارالاسد !فهذه هي صفة الادهر كمايقول شاعرنا العربي :
    هي الايام إذا شاهدتها دول / من سرّه زمن ساءته ازمان ؟
    ابعدالله عنك والقارئين والسمعين اي إساءة اوسوء
    مع تحياتي الطيبة
    اخوك احمد الياسيني

  4. سوال الى المهندس عبد الحكيم عامر :
    1- إذاكان المشير السيسي هو ” ايقونة ” مص الحديثة باين ستكون صفة رالدك الزعيم الخالد جمال عبد الناصر باني سد اسوان العللي وموسس المصانع الحربية والفارك المدنية الانتاجية ومؤم قناة السوس وهادم الاقطاع وواضع ومنفذ قوانين الاصلاح الزراعية ومزع الاراضى الاقطاعية على الفلاحين والمزارعين فيها وفوق ذلك جيش العسكر المصري العظيم الذي ينعم المشير بقوة هذا العسكر فدفعته القدرة العسكرية ان يطيح بالشرعية ويستبد بها مما يدحض رأيك ياعبد الحكيم عبد الناصز وكلماقام به والدك الخالد وطيب الذكر بينا كنت انت لاتزال في سرير الرضاعة يناغيك والدك لكي تبتسم شفتيك فيبتسم والدك فرحا وابتهاجا واملا انتحمل رسالته وصورته التي هي بحقوحقيق الايقون المصرية العربية القومية في مصر الكنانة في العصز الحديث !
    2- لقد اصبح واضا كضوء الشمس ان طبخة برنامج “علشان تبنيها ” قد اتملت عناصره واستوت لتوضع على المائذة للتلذذ باكلها وطعمها ومذاقها وخاصة بعد ان اضافت الممثلة البارزة السيدة إلهام شاهين البهارات على الطبخة واعلنت بان صوتها سيكون للايقونة فحسب لذا فقد اصبح صاحب هذه الايقونة هو المرشخ الاوحد دون منازعة اومنافة واصبح الفوز مضمونا بِ” التزكية ” ولو مكره أخااك لابطل ياسيسي !
    ولهذا اصبحت كلمة “انتخابات ” غير صالحة ولانفذة المفعول قانونبا اودستوريا حسب نصوص الدستور المعروف بِ “المئة ” الذي صغت اللجنة القانونية والتي تعوف ايضا باسم رئسها عمروموسى !
    لهدا كله يكون الافضل الغاء الانتخابات توفيرا للجهد والموال وانفاقهغل الشعب الاحق بها ومن يقول غير ذلك فليجرب ترشيح نفسه مناقسا لمن اعطته صوته الفنانة الشهيرة وإلسيدة الفاضلة إلهام شاهين !

  5. السيدة الهام الناس لا تجد ماتاكله وملايين الوظائف مهددة بالتوقيف حسب تصريحات الرئيس السيسي نفسه وانت همك الوحيد هو انجاح مهرجانات للسينما !

  6. ما رأي الناصريين وفي مقدمتهم احمد الياسيني فيما فعله عبد الحكيم عبد الناصر؟
    اليست مسخرة
    تيران وصنافير مصرية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here