دير شبيغل عن خبير إسرائيلي: الموساد اغتال ما لا يقل عن 3000 شخص

MOSSAD-04.06.17.jpg66

تل أبيب ـ (د ب أ)- انتهت أبحاث خبير إسرائيلي إلى أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي اغتال عدة الاف من الأشخاص.

ونقلت مجلة “دير شبيجل” الألمانية الصادرة غدا السبت، عن الصحفي والمؤلف الإسرائيلي رونين بيرجمان، قوله:” بشكل إجمالي نحن نتحدث عن ما لا يقل عن 3000 شخص، لم يكن بينهم فقط الأشخاص المستهدفون بل العديد من الأبرياء الذين تواجدوا في الوقت الخطأ في المكان الخطأ”.

وحسب بيرجمان، فقد كانت هناك خلال الانتفاضة الثانية وحدها، أيام صدر فيها أوامر “بعمليات قتل مستهدفة” لما يتراوح بين أربعة إلى خمسة أشخاص، وكانت هذه الأوامر في العادة بحق أعضاء في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

يذكر ان كتاب بيرجمان “حرب الظل، إسرائيل وعمليات القتل السرية للموساد” الذي تصدره شبيجل، سيتم طرحه في الأسواق اعتبارا من يوم الاثنين المقبل.

وأوضح بيرجمان أنه تحدث في أبحاثه مع نحو 1000 شخص، بينهم ستة من الرؤوساء السابقين للموساد وستة من رؤوساء الحكومات الإسرائيلية مثل إيهود باراك وإيهود أولمرت وكذلك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو.

ويحكي الكتاب على نطاق زمني واسع، تطور جهاز الاستخبارات الإسرائيلية حتى خريف 2017، وخلال ذلك يتحدث بيرجمان عن مهام الموساد وعمليات صنع القرار السياسي وراءها.

ورسميا يسمى الموساد ” معهد الاستطلاع والمهام الخاصة”، وكان تعرض في الماضي إلى انتقادات لطريقة عمله، حيث كان عملاء للجهاز قتلوا في عام 1973 بطريق الخطأ نادلا مغربيا في مدينة ليلهامر النرويجية.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

3 تعليقات

  1. وهل تعتقد يا صديقي واخي انه بدون حكام وانظمة العرب كان ممكن ان تقوم دولة اسرائيل من الاساس ؟
    لا نشك في ذلك ابدا

  2. أذا كانت الموساد جهاز الاستخبارات الإسرائيلي اغتال عدة الاف من الأشخاص ما لا يقل عن 3000 شخص خلال عقود من الزمن !!! فأن أجهزة الامن العربية قد أغتالت أضعاف تلك الارقام فى السجون الحربية و السجون الامنية بالدول العربية ويقال ان ما تم تصفيتة جسديا من الدول العربية فى سجون القمع للدول العربية يصل الى 2 مليون فرد من العام 1960 وحتى الان !!!

  3. ممكن حد يقول لنا كل واحد من العدو الصهيوني تمت تصفيته على يد أجهزة المخابرات التابعة للأنظمة العربية، وكم عربي مجاهد في سبيل قضية فلسطين ساهمت مخابرات الأنظمة العربية في تصفيته؟ المقارنة ضرورة وما فيها اي حرج خصوصا بعد انكشاف دور الأنظمة العربية في تأسيس الكيان الصهيوني المعادي في فلسطين والتمكين له.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here