ديلي تلغراف: بريطانيا يمكن ان تنضم الى نموذج جديد للاتحاد الاوروبي في المستقبل

europ-flags.jpg77

لندن ـ (أ ف ب) – قال وزير بارز الجمعة ان بريطانيا يمكن أن تشارك في نموذج جديد للتعاون الاوروبي بعد بريكست لكن من غير المرجح ان تنضم مجددا الى الاتحاد الاوروبي بشكله الحالي.

وقال وزير مكتب رئاسة الحكومة ديفيد ليدينغتون، الذي يرأس العديد من اللجان الوزارية حول بريكست، ان تلميحات بعض قادة الاتحاد الاوروبي الى احتمال ان تغير بريطانيا رأيها بشأن الخروج من الاتحاد “مضللة”.

وقال في مقابلة مع صحيفة ديلي تلغراف “بعد اتخاذ قرار في استفتاء، لا أرى تغيرا في ذلك”.

غير انه اضاف “قد ننظر بعد جيل الى اتحاد اوروبي في شكل مختلف عما هو عليه الان”.

وتابع ان “الطبيعة الحقيقية للعلاقة بين المملكة المتحدة والنظام المستقبلي — مهما يكن — للتعاون الاوروبي، هي مسألة على برلمانات وأجيال المستقبل ان تأخذها في عين الاعتبار”.

وكان قد تم تعيين ليدينغتون في وقت سابق هذا الشهر في المنصب الذي تتضمن مهامه تمثيل رئيسة الوزراء تيريزا ماي في البرلمان وفي اجتماعات حكومية.

وعارض ليدينغتون بريكست في استفتاء 2016 لكنه قال ان معظم البريطانيين لا يريدون ان يكونوا جزءا من الاتحاد الاوروبي بشكله الحالي، كما انهم لن يغيروا رايهم على الارجح في حين يتجه التكتل الاوروبي نحو اندماج اقتصادي وسياسي أوسع.

لكنه اضاف “ستكون هناك حاجة لنظام من التعاون ضمن القارة الاوروبية بما يشمل المملكة المتحدة، يغطي التعاون الاقتصادي والسياسي”.

والمح الى ان بريطانيا ستبقى ضمن حلف شمال الاطلسي ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا ومجلس اوروبا لمراقبة حقوق الانسان.

وقال “لا يمكنني التنبؤ باوضاع تلك الشبكة من المنظمات والتحالفات ومنها الاتحاد الاوروبي، كيف سيتغير ذلك او كيف ستبدو في 10 أو 20 سنة”.

وكان رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك قال هذا الاسبوع “في القارة الاوروبية قلوبنا لا تزال مفتوحة” امام بريطانيا اذا غيرت رايها.

كما اكد رئيس المفوضية الاوروبية جان-كلود يونكر تقديم الدعم لأي محاولة بريطانية لاعادة الانضمام الى الكتلة، حتى بعد مغادرتها.

بدأت بريطانيا العام الماضي عملية بريكست التي ستستغرق سنتين لانهاء عضويتها في 29 آذار/مارس 2019 بعد عقود في الاتحاد الاوروبي.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here