رد مثير جدا من الرئيس عمر البشير على “عتاب وعرض إماراتي” خلف الكواليس : إسرائيل تتآمر على السودان وحركة نظام السيسي مريبة والسعودية”الجديدة” خذلت الخرطوم ولم تقدر مصالحها وعصابات الحوثي قرب خاصرتنا المائية وتمكين التركي من جزيرة سواكن لحماية شعبنا

dddddddddddddddd

لندن – خاص بـ “راي اليوم”:

صعدت خلال الأيام القليلة الماضية مجددا لكن خلف الكواليس الخلافات والإستقطابات الحادة على خلفية المشروع العسكري التركي في السودان تحديدا وفي عمق شواطيء البحر الأحمر .

 وتصاعدت حدة الإعتراض الإماراتي والمصري والسعودي على السودان مع الضغط على الرئيس عمر البشير مع تدشين المخطط الهيكلي لإقامة منشآت عسكرية ضخمة في جزيرة سواكن التي ستتواجد فيها بموجب عقد خاص قاعدة عسكرية تركية متقدمة.

 وشغلت هذه القاعدة طوال اربعة اسابيع الحكومتان في  الإمارات والسعودية.

 وعلمت رأي اليوم بان الرئيس البشير تلقى “عرضا مغريا جدا” للتراجع عن إتفاقه على تأجير جزيرة سواكن للجيش التركي من قبل  مبعوث إماراتي رفيع المستوى لكنه  يقاوم الضغوط والإغراءات في هذا العرض ويطالب قبل الإتفاق على اي شيء اجبار النظام المصري بوقف إعتداءاته على السودان وتدخلاته في  شئونه الحدودية والإفريقية.

ويبدو ان مواجهة أمنية وإستخباراتية وسياسية رفيعة المستوى تجري خلف الكواليس على خلفية ما يحصل اليوم في جزيرة سواكن السودانية التي ستقام فيها منشآت كبيرة وإستثمارية في نفس الوقت وستشكل نقطة حيوية وعميقة للحضور التركي على البحر الاحمر وفي العمق الإفريقي.

 وخلال مقابلة خاصة مع مبعوث إماراتي رفيع المستوى زار الخرطوم مؤخرا  حاول  الرئيس البشير التخفيف من حدة “الإنفعال الإماراتي” مؤكدا بان الخطوة التي وافق عليها في استضافة الجيش التركي ليست  موجهة ضد اي “دولة عربية” ولها علاقة بحماية السودان وتنويع خياراته.

 البشير وفقا لمعلومات من مصدر غربي مطلع جدا تحدث لرأي اليوم قال بان تصعيده في الورقة التركية لا يستهدف أبو ظبي إطلاقا بل النخبة الحاكمة في السعودية التي خذلت السودان وخدعته وضللته في حرب اليمن والنظام المصري الذي وصفه بانه “بدأ يهدد الأمن القومي السوداني”.

تلك الرسالة كانت واضحة مباشرة في المسألة التركية والسودانية ونقل عن البشير القول بان من حقه تأمين بلاده وحمايتها خصوصا في ظل الدور المريب لإسرائيل مع الجمهورية الإنفصالية وللنظام المصري الذي وصفه بأن يتآمر على السودان مع الإشارة لإن الحليف السعودي والإماراتي  للنظام المصري لا يأخذ بالإعتبار إطلاقا المصالح ولا الإحتياجات الوطنية السودانية وان بلاده لا تستطيع الوقوف مكتوفة الإيدي فيما نظام السيسي يتحرش بها وإسرائيل تحاول التحريض والتواجد وبقوة في الجنوب والمحيط.

وإعتبر الرئيس السوداني ان مسألة جزيرة سواكن مسألة “سيادية” ولها علاقة ب”خيار وطني ذاتي” كما وصفه  وتأمين  مصالح الشعب السوداني  مشيرا لإن القوات السودانية التي شاركت في تحالف عاصفة الحزم قدمت تضحيات كبيرة لم يقدرها الجانب السعودي وإنتهى الأمر بوجود بحري قوي للحوثيين بالقرب من مصالح السودان المائية ودون إعتبار لأمن بلاده من قبل أطراف تحالف عاصفة الحزم.

مشاركة

13 تعليقات

  1. في تقديرى ان مجرد تواجد قوات سودانية في الأراضي اليمنية يعتبر سبب أساسي من أسباب إحترام الشعب السوداني؟ هذا الشعب الطيب الكريم صانع الإنجازات التى يعرفها كل من يعرف التاريخ . ويكفي فخرا الشعب السوداني انه يدافع (حاليا) عن عقيدة أهل السنة والجماعة هناك في بلاد اليمن مقابل المد الشيعي في البلاد العربية والإسلامية. !! وسوف يذكر التاريخ هذه الملحمة البطولية العظيمة التي يقودها أبناء الشعب السوداني ليس سعيا وراء الماديات كما يتوهم بعض ضعفاء العقول والذين ليست لهم قراءة تاريخية لمجريات الاحدات .!؟ستظل الخرطوم عاصمة اللاءات الثلاثة ( القمة العربية … ١٩٦٧) لا صلح لا اعتراف لا تفاوض مع العدو الصهيوني !؟.علما بأن جميع الدول العربية قد حضرت هذه القمة ما عدا سوريا! واليوم تضيف الخرطوم وحدها لا للمد الشيعي الرافضي بالبلاد العربية والإسلامية وقد فعلت ذلك عمليا بحسبان ان أبناء السودان يحاربون (العدو) ،ليس أعداء الشعب اليمني فحسب ولكن أعداء العقيدة الإسلامية ؟
    في تقديرى ان الجيش اليمني بإمكانه الدفاع عن الأراضي اليمنية ولكن الأمر أكبر من ذلك وهذا ما لم يفهمه ضعفاء العقول من هنا وهناك؟
    في الجانب الآخر أستطيع القول بأن السعودية قد فشلت في إدارة الحرب في اليمن فهي قطعا لم تحارب عبدالملك الحوثي كما هو ظاهر للبعض ولكن كل الدلائل أثبتت أن الحرب بين إيران والسعودية وهنا أكاد أجزم بأن إدارة الحرب في اليمن إذا تركت للقيادة السودانية فإن الأمور سوف تتغير سريعا الي الأفضل وللحديث بقية.

  2. المليارات مبتروحش لمصر والشعب المصري مابيشوفش منها حاجه وهؤلاء الاعراب لو كانت نيتهم خيرا لمصر كانوا دعموها اثناء حكم شرفاؤها كان داعموا مرسي صاحب اليد النضيفه.لكن هم لايدفعون ملياراتهم الا للطغاه الفسده المستبدون والذين وعدوهم بالحمايه…المليارات اخذها عصابه السيسي وجنرالاته لا شعب مصر.انشر لو سمحت

  3. الأمارات تريد ان تحتل كل المواني حتى لا تكون هنالك منافسة تجارية لها تسببت هى واختها بزعزعة الأستتقرار في الصومال وتدخلت في ارتريا ودفعت لأزالة مرسي من كرسي مصر لأنه تحدث عن المواني والسوق الحر في السويس . وأينما كانت هنالك مواني وأسواق حرة ستجد الحرب من الأمارات بمالها . أعتقد ان الحكومة السودانية ادركت ذلك جيدا قبل ان تعد عدتها في سواكن هم يعلمون واهل السودان يعلمون ومن كان صعلوكا علمانيا سيجد صعلوكا أسلاميا
    نحن نحترم شعب الأمارات لكن لا نحترم من يريد ان يقيد شعب السودان

  4. اذا كان الحال هو هذا الذى قلته اسحب جيشنا من اليمن الشقيق .نحن تسيل دمانا وتذهب المليارات لمصر التى رفضت ارسال جنود للسعودية .يعنى طلعنا نحن الهبل . للبيت رب يحميه. الحوثيين لم يهددوا المقدسات بل المدن الاخرى كل العالم الاسلامى يعرف هذه الحقيقة .اعيدوا لنا العلاقات مع الجمهورية الاسلامية والله حرام نقطع علاقاتنا معها من اجل من لم يقدر هذا الوفاء.

  5. ان الذي يرضى بتقسيم بلدة ويتنازل عنها دون ان يرف له جفن….نتوقع منه اي شئ

  6. ي البشير أترك اليمن وخلي الحوثيين يدخلوا اليمن هي بلدهم وتعال احمي لينا بلدنا السودان واترك العرب وخلي الحوثيين يدخلوا السعودية والإمارات أصلا العرب ما فيهم خير اسحب اسحب اسحب لينا جيشنا من اليمن لو سمحت ي البشير الله يخليك

  7. هكذا نحن العرب دائما نأتي متأخرين جدا على نجدة أشقائنا بعدما يتلقفنا الاخرين ! لم يتعلموا من أيران ونفوذها في العراق عندما تركوه فريسة لأمريكا وبعدها ايران ثم سورية نفس الشيء ولبنان والقادم فلسطين والأردن. يعتقدون اسرائيا ستدعمهم لكن مصيرهم لن يكون أفضل مما فعلته اسرائيل مع بشير الجميل وسعد حداد ( عنيلها ) الخ …! هذا غباؤنا وسنبقى كذلك!

  8. المال الذي وعدك به ال سعود لتدخل بلدك في الحرب العدوانيه الظالمه على اليمن ذهبت لترامب ضمن ال 450 مليار. لكن لا تغضب فسيدفعو لك عشرين دولار عن كل جندي سوداني قتل في عاصفة الهدم. واذا كنت تحلم بأن السعوديه كانت ستحل مشكلتك مع المحكمه الدوليه، فقد تبين لك الان ان موضوع المحكمه الدوليه اكبر من السعوديه والامارات. اسحب جنودك من اليمن الان فستحتاجهم في السودان. لقد فقدت عقلك بتحالفك مع الاعراب الذين يغدرون باهل بيتهم، فلن يوفو لك.

  9. نحارب مع آل سعود والدعم المليارى يذهب لمصر التى لم ترسل جندى واحد

  10. أين المشكلة في استثمار جزيرة سواكن من قبل تركيا ؟؟؟؟؟؟؟
    أين مصر و السعودية و الامارات واليمن من القواعد البحرية الاسرائيلية العسكرية في ارتيريا ؟؟؟؟؟
    أم أن الأمر حلال على اسرائيل و حرام على تركيا ؟؟؟؟
    هل إذا تقدمت دولة ماليزيا أو اندونيسيا لاستثمار جزيرة سواكن تجاريا و عسكريا سيسمح لها بمزاولة نشاطها ؟؟؟
    بالتأكيد لا ، طالما أنها دولة اسلامية فهذا خطر على الاسلام و الدول المطلة على البحر الأحمر ,
    لكن استئجار اسرائيل لجزر في ارتيريا و تحويلها لقواعد عسكرية ، فإنه يمكن غض الطرف عنها ؟؟!!!!
    أي نفاق هذا الذي نراه !!!!

  11. اذا خدعوك وورطوك في حرب اليمن ، لماذا لا تسحب قواتك. هذا يعني ان من ارسلتهم الى اليمن مدفوع قيمتهم مسبقا واصبحوا في ملكية آل سعود .

  12. خيراً يفعل الرئيس السوداني بعدم الرضوخ لمطالب و رشاوى التحالف العربي (ما هو إلا تحالف صهيوني موجه ضد المسلمين) فيما يتعلق بجزيرة سواكن بل و كل ما يأتي من هذه الدول الخائنة المتآمرة. و لعمري ما الذي يجعل الإمارات تظن أن وجود قاعدة تركية بجزيرة سواكن هو تهديد لها ؟ إلا إن كانت تعلم بأن العبث بالأمن التركي الذي حاولته بدأ يرتد عليها و حان وقت دفع حساب التدخل بشؤون الدول الأخرى! السودان الذي لم تحد بوصلته عن عمقه الإسلامي و العربي يرفض ان يكون جزء من مؤامرة القرن لتصفية القضية الفلسطينية و التي تعمل يها الإمارات و السعودية و مصر، لذا فهذا الهلع من القاعدة العسكرية هو خوفاً من فشل المخطط الذي يعملون عليه لمحاصرة السودان و كل من يبدي مقاومة لمخططاتهم كقطر و تركيا. نحن نعيش مرحلة إنقسام المنطقة العربية إلى فريقين، فريق يعمل وفق المخطط الصهيوني و الذي بدا واضحاً بعد قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس و ردات فعله و الذي تقوده الإمارات و السعودية و مصر و ( و بدرجة أقل البحرين)، و فريق رفض التخلي عن القدس و الأقصى و تقوده تركيا و قطر و إيران. و ما هذا الشد و الجذب بين هذين الفريقين إلا محاولات إستقطاب الدول لكلا المعسكرين و في رأي موقف السودان كان واضحاً على مدى الزمن فيما يتعلق بالإنتماء للدول التي ترفض التخلي عن القدس و الأقصى.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here