هل أشعلت أمريكا حَرب تقسيم سورية بإقامَةِ كَيانٍ كُرديٍّ في شَمالِها؟ وهل “غُرفِة عمليّات حُلفاء سورية” نُواة لـ”حَشدٍ شَعبيٍّ” سُوريٍّ عِراقيٍّ إيرانيٍّ لُبنانيّ لمُقاومة مَشروعِها؟ ولماذا نُريد مَوقِفًا تُركيًّا مُغايِرًا؟

 

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

21 تعليقات

  1. عندما يتنكر داعش بثياب المهرج الكردي .. المهرج القاتل والمهرج المقتول
    من قصص الرعب المعروفة حكاية القاتل السفاح الذي يتنكر في ثياب مهرج وينظر الى ضحاياه بعينيه الباردتين من خلف قناع مهرج بريء .. والاميريكيون الذين يبرعون في أفلام الرعب وقصص هوليوود وجدوا في حكاية المهرج القاتل حلا لمعضلة داعش التي اختفت من الرقة والمنطقة الشرقية والعراق وتلاشت وكأنها لم تكن موجودة .. الكل يسأل عن هذا الجيش الذي انتشر على مساحة هائلة وأمسك بقوة نصف سورية والعراق أين تلاشى واختفى وتبخر ؟؟ .. صحيح ان هذا الجيش قد لحقت به هزيمة قاسية وخسائر كبيرة ولكن جسمه الذي لم يدمر بعد لم توجد آثاره .. وليس صحيحا ان كل هذا الجيش فر الى خارج المنطقة .. بل لايزال هناك وتحت رعاية الأميريكيين الذين وضعوا خط الفرات حدا فاصلا بيننا وبين داعش .. بل وفجأة ظهر في نفس المكان الذي اختفى فيه داعش خلف الفرات على شكل مهرج يرتدي زي حرس الحدود ويقول انه حرس حدود كردي .. يسير المهرج ومعه قائد السيرك الاميريكي في المنطقة الشرقية .. ولكن من هو أكثر من المهرج تهريجا هو الاميريكي نفسه الذي بلغت سذاجته حدا يظن انه خدعنا بأنه ألبس القاتل السفاح ثياب مهرج كردي وزعم أنه أخفى الجريمة وأخفى ملامح القاتل بوجه مهرج .. وانتهت القضية هنا وستسجل ضد مجهول ..

    أغبى مافي الخطوة الأميريكية أنها تظن أننا حاربنا وحررنا وسط سورية من أجل ان نقف على ضفة الفرات ونتفرج على المهرجين من قادة الاكراد الانفصاليين وغيرهم رغم اننا نعلم أن وظيفة داعش الرئيسية كانت في وجود كيان على طول نهر الفرات يقوم بدور الفاصل بين سورية والعراق تحديدا وكتحصيل حاصل فصل ايران عن التأثير في المنطقة .. وكأن نهر الفرات هو ضفة طبرية التي لايريد الاسرائيليون لنا ان نغسل ارجلنا في مياهها .. أو كأنه نهر الأردن الذي يغسل الاسرائيليون أرجلهم فيه .. وكأنه نهر داود وسليمان ..
    اللعبة لم تكن واضحة للكثيرين ولكن محور المقاومة كان يعرف أن استماتتة الاميريكيين لحماية داعش كانت محاولة منهم لخلق أي كيان فاصل بين سورية والعراق وايران .. ولذلك لايمكن أن يفرطوا بها الجيش الذي يقاتل عنهم وبه يدمرون كل الشرق .. الذي لايمكن أن يحل محله جيش آخر ينتمي في معظم قواعده لأبناء المنطقة فيما تنتمي قياداته في معظمها للمهاجرين ..

    المفاجأة من العيار الثقيل كانت هي عودة روسيا الى الشرق وتحالفها مع القوى الرئيسية في حلف المقاومة بحيث تم تدمير ترسانة داعش وخطوط دفاعه .. ولكن لايعرف أين ذهب الدواعش .. هل تشتتوا ام نقلوا الى خارج المنطقة كما قيل عبر الاردن وبمعونة من اسرائيل الى سيناء وليبيا ..

    حسب معطيات كثيرة وتحليلات غربية محايدة تتناقلها المجالس الخاصة فان مايحدث الآن في الشرق السوري صار واضحا .. فكما هو معلوم فان بعض قيادات داعش الموثوقة أميريكيا والتي تشكل همزة الوصل بين القواعد والقيادات تم ترحيلها بالطائرات الاميريكية من الرقة والموصل والانبار كما كشفت الأقمار الصناعية الروسية وعمليات الاستطلاع الدقيق للحلفاء ونقل بعضها عبر التنف والاردن وبمساعدة اسرائيلية الى سيناء وليبيا .. ربما لاطلاق معركة تشاغل مصر في فترة لاحقة مستفيدة من جو هزيمة الاسلاميين المصريين وشعورهم بالمرارة من اقصائهم عن الحكم شعبيا وبمساعدة الجيش المصري .. وهؤلاء الدواعش المحترفون القياديون هم الذين سيشكلون قلب الهجوم ورأس التنظيم في معركة مصر القادمة مع الاسلاميين ..

    القواعد الداعشية التي نجت من المذبحة الروسية السورية في الشرق السوري تم استيعابها عبر الوجود الاميريكي فيما وراء خط الفرات شرقا ونزعت عنها صفة الداعشية .. وتتم عملية تدوير عناصرها وكوادرها واعادة تأهيلهم كمقاتلين لايحملون صفة اسلامية ضمن صفقة عرضت عليهم قبل سحبهم من الرقة والأنبار .. وتم تشكيل خليط من قوى داعشية وجهادية مع كردية .. فيما تم دفع اسم الاكراد تحت مسميات عديدة لاعلان المنطقة منطقة تابعة لهم وهم الذين قدمتهم واشنطن على أنهم حلفاؤها التي تعنى بهم ..ووظيفة الاكراد هنا هي فقط دور المحلل في عقود الزواج الصورية .. أو بالأحرى سيكون الاكراد هم ثياب المهرج القاتل وقناعه .. ويكون حلم الدولة الكردية المقبلة او الكيان الكردي هو الطعم الذي يبتعه الأكراد للقبول بهذا الدور ..

    وسبب الاعتماد على بقايا داعش وغيرهم هو أن الأكراد لايستطيعون لاعتبارات كثيرة الاطباق على المنطقة الشرقية وحدهم وتكوين وطن فيها حتى بالدعم الاميريكي لاعتبارات ديموغرافية وكذلك لاعتبارات بيئية .. فهم كمقاتلين من بيئة مرتفعات ليسوا مقاتلي سهول وصحارى بل مقاتلو جبال منذ مئات السنين فهم اعتصموا بالجبال منذ الأزل ومارسوا عملية الدفاع والتمترس وليس الهجوم .. ولذلك فانهم تاريخيا لم يستطيعوا تكوين كيان عبر التاريخ لصعوبة خلق دولة متواصلة ومستقرة في الجبال فقط .. فالجبل يحميك ويجعلك تتقن فن الدفاع ولكنه يمنعك من اتقان فن الهجوم والتوسع .. كما انهم باعتصامهم بالجبال كانوا دوما خارج سلطة الحكم والممالك التي توالت على المنطقة وكان هذا عائقا امام بناء اي حضارة او مدنية كردية في شكل دولة .. ونزولهم من الجبال الى السهول والصحارى سيكون عامل فناء لهم لانهم كمقاتلين سيفشلون في القتال وهم مجبولون في الجبال وليس في الرمال .. ويلاحظ ان أداءهم العسكري في معارك السهول والصحارى في الفترة الماضية كان متواضعا ورديئا .. مقابل أداء الدواعش الذين تنتمي قواعدهم وعناصرهم المقاتلة والحواضن الى سكان المنطقة (وهذا لايعني ان جميع سكان المنطقة من الدواعش طبعا) ..
    أي أن الاكراد سيتولون عملية التغطية السياسية أو اداء دور القشرة لداعش وادارة المنطقة لحساب الاميريكيين .. ولكن بهذا لايكون اي شيء تغير منذ ظهور داعش فالمنطقة لاتزال تشكل حاجزا بشريا وجغرافيا كما كانت داعش وستشكل بؤرة تقيح تنز عنفا كلما تطلب الأمر ذلك أو تبقى الفوضى وتستنزف المنطقة وتكون جيبا اميريكا محشوا بالقواعد الصغيرة والكبيرة العسكرية والاستخبارية والشركات الأمنية .. الخفية والعلنية .. وتبقى مع اسرائيل كماشة تطبق على العنق السوري كلما ضاق الخناق على اسرائيل ..

    وحسب اعتقاد بعض المتابعين الغربيين فان داعش القاتل تلبسه أميريكا ثوب المهرج الكردي الذي لايخيف احدا بل يطمئن الناس حول العالم .. والسلاح يتدفق اليه علنا من قاعدة انجرليك التركية بذريعة أنه يذهب الى الأكراد ويصل الى المنطقة وذلك تحت سمع وبصر اردوغان .. بعض السلاح يصل للأكراد ولكنه أيضا يصل لعناصر داعش السابقين لاعادة تسليح التنظيم تحت مسمى جديد .. ولكن بهذه الحيلة والغطاء الكردي فان السلاح يتدفق الى المقاتلين الذين سيتولون حماية المنطقة والدفاع عنها بغطاء اميريكي دون حرج ودون ان يزعج الروس الاميريكيين بصور الفضائح والاقمار الصناعية التي تكشف علاقة أميريكا بداعش .. كما أن سكوت الاتراك واردوغان عن استعمال قاعدة انجرليك لنقل شحنات السلاح يطرح شكوكا ان الأتراك يعلمون ان السلاح النوعي لن يذهب للأكراد .. ولكن الأتراك يتقاسمون العمل واللعبة والأدوار مع الاميريكيين .. فاردوغان يرفع عقيرته لتصوير الخطر الكردي ليبرر تدفق قواته أكثر الى الشمال السوري لقتال الاكراد وهو عمليا سيقتل أعداءه الكرد السوريين ايضا الذين يميلون ربما الى التحالف مع الروس والسوريين .. ويبقي وجوده العسكري ويدعم الاسلاميين بتسليمهم المنطقة بحجة انهم يحرسون الامن التركي من الأكراد .. فيما تتولى اميريكا المناورة الكلامية وتطمن الأتراك انها تعرف حدود التسليح الكردي المقبولة لتركيا وهي ماستلتزم به وتترك لتركيا مهمة تدمير الاكراد في عفرين ومنبج والتمركز هناك بانتظار تفاهمات جديدة أو مفاجآت ميدانية .. فيما تواصل اميريكا بمعرفة تركيا تقوية الجيش البديل لداعش في الشرق .. ويؤكد أصحاب هذه الملاحظات والتحليلات أن الروس يتابعون بدهاء هذه الحفلات التنكرية للامريكان والاتراك وهم أنفسهم يلعبون اللعبة التنكرية على طريقتهم .. ولكن يظن هؤلاء ان بانتظار الأتراك فخا في الشمال السوري عندما تتكسر التفاهمات وما ان تصل أقدامهم اليه فانهم سينزلقون فيه ..

    وخلاصة القول فان هذا المهرج القاتل الذي يرتدي الزي الكردي ويقوم بدور حرس الحدود لن يخدع أحدا بقناعه وحركاته وابتساماته .. فعيناه القاتلتان الباردتان خلف القناع هما عينا أبي بكر البغدادي .. وكما توقعنا سابقا أن محور المقاومة والحلفاء معا سيكسرون ظهر داعش بسرعة ولن ينتظروا نبوءة اميريكا ببقائه 30 سنة أخرى لأنها سلحته ليبقى 30 سنة .. فاننا نتوقع هزيمة أسرع كثيرا للمهرج القاتل الجديد لاعتبارات جغرافية وديموغرافية وعسكرية معقدة لاداعي للخوض فيها الآن .. وهذه المرة سيتلقى الاميريكي الرصاص في صدره مباشرة لأنه صار العدو المحتل دون مواربة .. ولنرى (كبير المهرجين مقتولا) وليصير عنوان هذه المرحلة (المهرج المقتول) بدل (المهرج القاتل) بعد مرحلة (فانية وتتبدد) التي تلت مرحلة (باقية وتتمدد) ..

  2. /____ و كأن أردوغان إستمع لعطوان فيما يخص ” الوعي ” و ” خطئية ” عدم التنسيق مع الجانب السوري و الإيراني و الروسي . كان هذا قبل ” غصن الزيتون ” .. في انتظار أغصان أخرى ؟!!

  3. هذه هي المعادلة الصارمة التي تسحق المستعمرين المتآمرين على العرب

    بحسب اصرار الشعوب العربية على الانظمة العربية الوطنية الان توحيد الاسلام المحمدي الاصيل و العروبة بمفهومها العربي القومي في نظام واحد فكلاهما صنوان لا يفترقان فنبينا محمد عليه الصلاة و السلام عربي هاشمي من الجزيرة العربية و هو افتخر بهذا . اما المتأسلمين عملاء العدو الاسرائيلي امثال الدواعش و النصرة فقد تمت هزيمتهم وكسر الله شوكتهم لانحرافهم . هذه هي المعادلة الصارمة التي تسحق المستعمرين المتآمرين على العرب .

  4. نعم دخول الحرب مع كرد سوريا لهو عمل مخطط ومصيدة لتركيا واستنزاف لها –الذين يخططون يعرفون النتيجة اما التكتيكات من تركيا لاتعرف الى اين–تنسى تركيا ان من مواطنيها 16 مليون كردي هل هؤلاء سيقولون نعم نحن مع الحرب لا طبعا–ستتحرك المشاعر مع الزمن–ثم هناك موضوع العلويين 10 مليون ولاننسى القضية القديمة الجديدة حيث يعيش بشرق تركيا 5 مليون مسيحي تركي اجبروا قبل 100 عام على الاسلام لكنهم بالسر مازال الكثير منهم يمارس طقوسه المسيحية انتظارا ليوم يرجعون لدينهم وثقافتهم ولاننسى ان من كل 5 اشخاض بشرق تركيا 4 لهم جدات ارمنيات مسيحيات هل تركيا باستطاعتها مواجهة الازمات هذه ؟؟؟؟؟

  5. /____ الإشتعال بدأ من عفرين .. في إنتظار ” الهشيم ” الآخر .

  6. تحية للاستاذ السيد عبد الباري المحترم المجاهد ,
    سيد عطوان , امريكا ما دخلت حربا الا و خرجت منها خاسرة و تركت الدمار للبلاد , من افغانستان مرورا بالعراق و الى ليبيا و سورية و اليمن الاعزل البطل الذي تحول الى اضخم مصيدة للجيش السعودي و التحالف بقيادة السعودية الذي يحارب بالنيابة عن اسرائيل و امريكا !,
    ( نظام الاسد لم ولا سيقط ابدا ان شاء الله ) لان روسيا و ايران يقفون الى جانب نظام الاسد , نقطة على السطر ,
    و روقة الاكراد هي الورقة الاخيرة التي تريد بها امريكا ان تدمر ما تبقى من سورية ! و ايضا كلنا نعلم ان ورقة الاكراد خاسرة 100%100 , و الاكراد يعلمون و امريكا تعلم بهذا جيدا و اردوغان اعلن الحرب على اكراد سورية منذ يومين و القصف الدمفعي و غيره التركي على اكراد عفرين (سورية) مستمر ولا نعلم متى ينتهي !
    انا برائي ان امريكا تريد انهتاء وجود شيء اسمه ( قومية كوردية ) في المنطقة او على الاقل اضعافهم تماما بحيث يكونون غير قادرين على التحرك و تترك لهم التنفس المصنوعي فقط , امريكا و بهذه اللعبة زجت اكراد سوريا في حرب مع تركيا و تركيا حليفة امريكا في المنطقة بعد اسرائيل و تركيا اللعدو اللدود للاكراد !
    يعني ضرب حجارة بعصفورين ( تدمير ما تبقى من سورية و قتل اكبر عدد ممكن من اكراد سورية ) و جعل
    الاكراد كورقة حرب و استخدامهم في اي وقت لزعزعت امن سورية و لحرب استنزاف !

    ولاكن العجيب و كل العجب ان اخواننا الاكراد رغم انهم يعلمون ان امريكا تستخدمهم لمصالحها السياسية و زعزعة امن الدول في المنطقة لماذا يرضخون لاوامر امريكا و يتحولون الى ضحية بلا قيمة و يتركون اخوانهم العرب الذين يعيشون معهم منذ اكثر من 2000 عام !
    نذكر من جديد ان سايكسبيكو القديمة و الجديدة , اي حسب تعبير السياسة الامريكية ( شرق اوسط جديد ) لا توجد في خارطته شيء اسمه ( دولة كوردية ) على الاطلاق ! و الدليل حي اخواننا الاكراد في شمالي العراق جربوا حضهم في الاستفتاء الذي اجري العام الماضي في اقليم كوردستان (شمال العراق) للانفصال عن العراق ,
    اخواننا الاكراد قادرين و بكل سهولة ان يتفاوضون مع قادة بلدانهم ( العراق سورية ايران تركيا) على حكم ذاتي محترم و معزز و مكرم و مطالبة كامل حقوقهم المشروعة مثل اي قومية في العالم و نموذج ( الهند و الصين الشعبية) و من غير ان يتحولون الى لعبة صغيرة بيد امريكا ,
    امريكا لا تريد ولا تفكر بحليف غير اسرائيل = الصهاينة المجرمين , في المنطقة ! نرجو من اخواننا الاكراد و قادة العرب في المنطقة ان يفهمو هذا جيدا و يحسبون كل حساباتهم و يفهمون قوانين اللعبة و اللعبة واضحة مثل الشمس !!!…
    و شكرا .

  7. السيد عبدالباري عطوان المحترم
    بعد التحيه
    لي صديق رحمه الله عليه توفى قبل ثلاثة سنوات علوي ابن سوريا يحب أن يتصفح لك و انني منذو ٣٧ اتصفح لك في القدس العربي و بعد تركتم القدس العربي أخبرني عن رأي اليوم قالى لي طول ما روسيا وإيران تدعم سوريا لن تسقط في يد احد

  8. ما هو موقع روسيا من الاعراب ؟ ؟ ؟ ؟ وماذا يعني سكوتها ؟ وهل هذ يؤكد تبادل الادوار بين أمريكا وروسيا !!!

  9. /____ بين نتنياهو و ترامب علاقة ود ” هندسية ” ، الأول يرسم للثاني .. و الثاني يبني ، الأول يقود الثاني .. و الثاني لا يعرف الرمال المتحركة .. من قال أن أمريكا في عهدة الثاني تقود العالم ؟!!

  10. أستاذ عبد الباري — تحية طيبة وبعد — انت سيد العارفين بأن أمريكا ومن ورائها اسرائيل تنفذ مخطط المستشرق الامريكي اليهودي برنارد لويس لتفتيت الأمة العربية من المحيط الى الخليج لتبقى اسرائيل هي القوة المهيمنة على الشرق الأوسط كاملا بمساعدة أمريكا المطلق. لن تقوم للأمة العربية قائمة ما دام العرب يتآمرون على بعضهم البعض. بداية تقسيم سورية هي الدولة الكردية ويتبعها الدرزية والسنية والشيعية الخ حسب الترتيب الذي وضعة اليهودي برنارد لويس. وتركيا بقيادة السلطان اردوغان هي التي اوصلت الحالة التي بها سورية لانها هي التي ادخلت كل هذه المرتزقة لمحاربة الدولة السورية وكما قال المثل العربي— من حفر حفرة لأخيه وقع فيها — سيتراجع السلطان تحت ضغط الأمريكان وستقام الدولة الكردية من اجزاء العراق وتركيا وسورية وإيران وستكون مركزا متقدما لإسرائيل. الواقع انه لم يبق للعرب سوى ثلاث كلمات — ندين ، نشجب ، نستنكر وهذه كلمات لن يصغي لها احد. كل دولة تهدد أمن اسرائيل ستدمرها أمريكا بكل الطرق المتوفرة لديها ولدى حلفائها التابعين لها. ربنا ليكن معانا!

  11. المنطق يقول إن الجيش السوري معه يومين لاحتلال منهج وعفرين لقطع الطريق على امريكا وعصابات الإرهاب التي تمولها. عدم دخول الجيش السوري لهاتين البلدتين يعني دخول الجيش التركي. لا بد من وأد أحلام امريكا في المنطقة بشكل نهائي.

  12. النسخة الاولى من المقاومة قد انتهت وكان عمادها العمل الفدائي، اما النسخة الثانية من المقاومة فهي مازالت في تبلور ونمو وعمادها يمكن ان يكون حشود شعبية عربية إسلامية تبدأ من العراق وايران وسوريا ولبنان…الخ، وهذه النسخة الثانية من المقاومة لها ابعاد وامكانيات ونتائج يمكن ان تختلف جذرياً عن النسخة الاولى من المقاومة…..لكن هناك حرب مقبلة كبرى وشاملة خلال الفترة القريبة المقبلة لاسباب وامكانات يمكن تحديدها وهي تتبلور بوضوح وبسرعة…. والحرب المقبلة الكبرى والشاملة يمكن ان تكون هذه المرة ليس في شكل عدوان صهيوني امريكي لإجهاض وضع معين، بل بمبادرة من النسخة الثانية للمقاومة والتي تبلورها واتساعها يفرض ويوفر ضرورة المبادرة في اجهاض الانكسار التاريخي للعرب والمسلمين الذي كان بعد الحرب العالمية الاولى، العرب والمسلمين انكسروا تاريخياً لكن بات تتوفر إمكانية بلورة كسر انكسارهم التاريخي.

  13. اظل اعيد ان المشروع الصهيوني شئ والامريكي شئ اخر مما نراه من تخبط امريكي

  14. كالعــــــــــــــادة ، امريكا تريد ان تساوم روسيا والصين وسوريا على ملفات في اماكن اخرى في العالم ، منها على سبيل المثال الملف الكوري ، اوكرانيا والحصول على تنازلات من القياده السوريه فيما خص التعامل مع ربيبتهم اسرائيل وبالاخص في موضوع تواجد الحرس الثوري الايراني على الحدود الجنوبيه للجولان .ولا تهتم بالاكراد ولا بالديموقراطيه المزعومه ولو كانت كذلك فقد كان الملف الكردي العراقي منجزا ولكنها لم تتدخل لسببين اولاهما : انها تعرف ان لا امكانية لها بالنجاح بسبب الممانعه القويه للدول المحيطه بالاقليم الكردي والحال ينطبق على اكراد سوريا الذين يبلغ تعدادهم اقل من نصف اكراد العراق
    لا شرعيه للوجود الامريكي في سوريا وهي جاءت كمال صرحت لمحاربة ارهاب داعش الذي انتهى من العراق وسوريا ووجودها اللاشرعي الان وقبل ذلك لا يعطيها مسوغا قانونيا لمحاربة الجيش السوري الذي يريد ان يسترد سيادته على ارضه ، لا مظله شرعيه او قانونية للوجود الامريكي ، وعلى امريكا ان تضع في حساباتها ان هي اصرت على المكابرة ان تواجه حربا ستنتهي بالتأكيد بطردها من شمال سوريا .
    السبب الثاني : امريكا لن تغامر بفقدان الحليف التركي رغم فتور العلاقات بينهما الان ولكن تلك العلاقات الطيبه ستعود بين امريكا وتركيا من خلال زيارة مسئول امريكي لتركيا او تغريدة لترامب يمتدح فيها اردوغان .
    السذاجه باديه في موقف الاكراد الذين لا يعون تلك الحقائق ويحلمون بمستقبل وردي وشتان بين الحلم والواقع

  15. /____ المشروع الأمريكي الذي يجري التخطيط له في غرف الغدر هو بمثابة إمتحان لعديد أطراف النزاع .. أمريكا ضحكت طويلا على اردوغان و ضحكت على الأكراد مرة و مرتين و ثلاثة ، و إذا الأكراد إختياروا التموقع كأدوات في يد أمريكا هذه المرة .. فإن إسرائيل هي من تضحك عليهم أخيرا و طويلا .

  16. الحليف الحقيقي لأمريكا في الشرق الأوسط هي اسرائيل نظرا لصراع العربي لإسرائيلي اسرائيل ليس من مصلحتها أن تكون دولة
    مسلمة قوية إلى جانبها لأنه يمثل تهديدلها إذن أمريكا لن تكون من مصلحتها قيام دولة كيان أو دولة يهدد حليفتها( يهدد مصالحها بالشرق الأوسط )فماذا ستنتظر الشعوب العربية والإسلامية إلا الخراب و الدمار من امريكا

  17. اقترح الاطلاع على معركة قرقيسن لترى مايجول بذهنك مع التحيه .الفكر الشيعي ملئ بماتشاتهيه وكان سلبقا لايسمح اما الان فقد فقدت السيطره ولهذا يذبحون لانهم اماطوا اللثام عن الأكاذيب تحياتي .

  18. /____ حال أمريكا اليوم ، كحال من يجري وراء 7 أرانب سوداء في ليلة دهماء . وعلى عدة جبهات تصارع .. في أمريكا أسيا فلسطين أوروبا العراق سوريا اليمن ليبيا إفريقيا ، سياسة خارجية مجنونة تهدد السلام و الأمن الدولي .. فهل يعقلها الجمهوريون أو الديمقراطيون . خاصة و ترامب سيورط أمريكا في كوارث لأجل عيون إسرائيل البغية !!

  19. عندما عجز العدو الصهيوني في فلسطين عن الانتصار في اي معركة، ظهر أعوانه في الخليج يدمرون مكامن قوة العرب، ولما لاحت بوادر غرق اعوان العدو في مستنقع اليمن وسوريا وأصبحت نهايتهم وشيكة، ظهر عدو الأمة الحقيقي المتمثل حاليا بالإدارة الأمريكية. لا بد من مواجهة امريكا وهزيمتها عسكريا حتى لا تعود منطقتنا بتاتا. إنهم هنا في بلادنا حيث الأرض تقاتل مع أصحابها وبعون الله أننا لمنتصرين.

  20. بعد فشل أدوات الصهيوأمريكي وحلفائها من الإطاحة بالنظام السوري الذي هو جسر الوصل بين إيران والمقاومات الفلسطينية واللبنانية، ينزل الصهيوأمريكي بنفسه للقضاء على النظام السوري والجيش السوري الذي صمد 7 سنوات.
    أنا أرى هي فرصة لحلف المقاومة والممانعة للقضاء على القواعد العسكرية الصهيوأمريكية في المنطقة تماماً كالقضاء على الإرهاب الصهيوأمريكي الداعشي.
    نحن قلقين ولكن في نفس الوقت متفائلين في وعي وقوة حلف المقاومة والممانعة .
    يجب ان تضرب أمريكا على رأسها تماماً كما ضربت الأدوات الصهيوأمريكية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here