صحف مصرية: مفاجأة : محكمة عسكرية تحكم ببراءة القرضاوي! السيسي يتجاهل ديسالين ويرسل رئيس الوزراء لاستقباله في المطار! والأزهر يحشد لنصرة القدس.. أمين الجميل: أحلام إيران ستصبح أكبر كوابيسها!

 

qardawi3.jpg44

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر كشف الحساب الذي قدمه السيسي للمصريين عناوين صحف الخميس قبيل أيام من ترشحه المتوقع لفترة رئاسية ثانية ، فهل يتقبلونه بقبول حسن أم أن أنفسهم ضاقت عليهم بما رحبت ؟

والى التفاصيل: البداية من الانجازات، حيث أبرزت الصحف كشف حساب السيسي، تمهيدا لاعادة انتخابه فترة ثانية، فكتبت مجلة “آخر ساعة” التابعة للدولة على غلافها “ألف وثلاثمائة إنجاز!”.

“الأهرام” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “كشف حساب الرئيس للمصريين” ، وأضافت الصحيفة “11 ألف مشروع جديد بتكلفة تريليوني جنيه خلال 4 سنوات”، وعددت الصحيفة عددا من الانجازات التي نسبتها للسيسي، ونشرت صورته خلال مؤتمر حكاية وطن.

وكتبت “الأخبار المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“السيسي يروي حكاية وطن”.

وكتبت “الدستور” في صدارة صفحتها الأولى

“حكاية زعيم وحكاية وطن”.

مستر ترامب

الى المقالات، ومقال د. إبراهيم البحراوي في “المصري اليوم” “مستر ترامب نصيحتي قبل وصول نائبك لمصر”، وجاء فيه: “مستر ترامب.. أرجو أن تتقبل هذه الرسالة وما تحويه من نصيحة بالدراسة اللازمة قبل وصول نائبك، مايك بنس، إلى مصر والمنطقة خلال أيام حرصاً على ما يلى:

1- مصالح بلادك وبلادنا.

2- استقرار منطقتنا بسلام عادل ودائم.

3- إنهاء حالة الغضب العربى والإسلامى الناتجة عن انحياز السياسات الأمريكية لسياسات وأطماع التوسع الإسرائيلية، والتى توّجها قرارك عن القدس.

كانت تلك أهداف نصيحتى، أما مضمونها فخلاصته: لا ترسل نائبك إلى المنطقة قبل أن تتدارك الوضع الحرج الحالى الذى نتج عن قرارك المذكور بتقديم عرض جدىّ متوازن من أجل تحقيق صفقة سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين تقوم على قاعدة (Win Win)، وذلك لنخلق سلاماً مستقراً مبنياً على تراضى الطرفين وليس طرفا واحدا، وهو اليمين الإسرائيلى الشره للتوسع فى الضفة الغربية المحتلة عام 1967″.

وتابع البحراوي: “إن مهمة تبديد الأجواء العكرة التى خلقها قرارك المذكور لدى الرأى العام وصفوة الكتاب والسياسيين والمفكرين فى مصر والدول العربية والإسلامية هى مسؤوليتك، ولا شك أنك قادر على تخليق الآليات التى توصِّلنا إلى حالة الصفاء من جديد بوزارة خارجيتك وبقدراتك العقلية العبقرية التى وصفت بها نفسك أخيراً.

الرئيس ترامب.. أرجو أن تلاحظ دلالة التغيرات الجديدة التى وقعت فى اتجاهات النخبة السياسية والفكرية وفى أوساط الرأى العام فى مصر نتيجة لمضمون قرارك حول القدس، لقد كان التيار الغالب فى الحياة الفكرية لدى المصريين قبل قرارك مستقراً على خيار السلام العربى وانتظار إنجاز حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية المحتلة، ولقد بدأ هذا التيار فى التحول التدريجى بمجرد صدور القرار.”

دعاوى الستين سنة !

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله السناوي في “الشروق” “دعاوى الستين سنة”، وجاء فيه: “بقدر الأدوار التى لعبها، والمعارك التى خاضها، اكتسب «جمال عبدالناصر» شعبية هائلة وعداوات ضارية بالوقت نفسه.

ذات مرة قال إنه إذا لم يهاجمه أعداؤه فهناك شىء ما خطأ قد يكون ارتكبه.

يصعب حصر محاولات الاغتيال، التى تعرض لها والمؤامرات، التى استهدفت تجربته حتى لا تستقر على أرض صلبة، أو تحلق فى أفق بعيد.

المؤامرات ثابتة فى مئات الوثائق الغربية، غير أن ذلك لا يبرر الأخطاء التى ارتكبت، أو إنكار الثغرات التى أفضت إلى هزيمة يونيو.

لولا أن الشعب المصرى خرج فى حدث استثنائى يومى (٩) و(١٠) يونيو يعرض المقاومة لإزالة آثار العدوان، ويتمسك بـ«جمال عبدالناصر» قائدا لانهار كل شىء”.

وتابع السناوي: “بمدى أسابيع خاضت مصر حرب استنزاف طويلة كانت هى بروفة حرب أكتوبر (١٩٧٣).

فى ميادين القتال ولد جيل جديد، أجل حياته بالكامل، وعندما عاد متصورا أنه صانع النصر وجد أن آخرين ممن أطلق عليهم وقتها «القطط السمان» سبقوه إلى حصد جوائزه كلها.

تناقضت المشاهد بين تضحيات السلاح وخذلان السياسة وجرت ـ بعد رحيل «عبدالناصر» ووداعه الحزين الذى لا مثيل له فى التاريخ الإنسانى ـ أوسع عملية تشهير أخذت تتصاعد من يوم لآخر.

لم تستثن تأميم قناة السويس وبناء السد العالى، ولا تشييد آلاف المصانع والمدارس والوحدات الصحية، ولا حقوق العمال وقوانين الإصلاح الزراعى، ولا حقائق الصراع على العالم العربى والدور القيادى المصرى فيها، ولا دورها الحاسم فى تحرير إفريقيا وزعامة العالم الثالث.

كل شىء استبيح بالكامل”.

واختتم قائلا: “تكفى الإشارة إلى القيمة الملهمة، التى يمثلها «عبدالناصر» فى أمريكا اللاتينية، رغم أنها عانت بقسوة من الانقلابات العسكرية بالفساد الذى ارتبط بها والتبعية التى دمجتها بالمصالح الأمريكية.

لم تنظر حركات التحرير فى تلك القارة، كما فى إفريقيا وآسيا، إلى رجل يوليو باعتباره مؤسسا لنظام عسكرى، بل كقائد عظيم للتحرر الوطنى والعدل الاجتماعى يناهض قوى الهيمنة الدولية والشهادات لا حصر لها فى ذاكرة التاريخ الذى يمثل تجهيل حقائقه مأساة كاملة.

بحركة الزمن يمكن توقع إضافات جديدة تمنع التعرف على مناطق القوة والضعف وفرص التصحيح والإضافة، كأن يحمل «عبدالناصر» مسئولية «السبعين سنة» ثم «الثمانين سنة».. وهكذا بلا نهاية دون إدراك لمغبة ذلك على سلامة النظر إلى المستقبل”.

الأزهر يحشد لنصرة القدس

ومن المقالات ، الى المؤتمرات ، حيث أبرزت ” الشروق” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر مؤتمر الأزهر لنصرة القدس أمس ، فكتبت “الأزهر يحشد لنصرة القدس”.

وأبرزت الصحيفة قول السيسي “حل الدولتين سبيل الاستقرار”.

“الأهرام” أبرزت في صفحتها الأولى صورة السيسي مع محمود عباس، وكتبت “لا استقرار في المنطقة دون دولة فلسطينية عاصمتها القدس”.

الجميل

ومن المقالات، الى الحوارات، حيث أجرت “الأخبار” حوارا مع الرئيس الللبناني الأسبق أمين الجميل، كان مما جاء فيه قوله “أحلام إيران ستصبح أكبر كوابيسها”.

ووصف الجميل أزمة الحريري بأنها سحابة صيف، مشيرا الى أن الحل السلمي لأزمة سورية بات مستعصيا.

القرضاوي

ومن الحوارات، الى البراءات، حيث قالت “الشروق” في صفحتها الأولى إن المحكمة العسكرية قررت إعدام 8 منهم 4 غيابيا في القضية رقم 288 لسنة ألفين وخمسة عشر الخاصة باغتيال العقيد وائل طاحون.

وجاء في الخبر أن المحكمة العسكرية حكمت ببراءة الشيخ يوسف القرضاوي من الاتهامات المنسوبة اليه بالتحريض على القتل.

السيسي وديسالين

ونختم بزيارة ديسالين لمصر، حيث أبرزتها الصحف، فكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “ديسالين في القاهرة”

ونشرت الصحيفة صورة استقبال مصطفى مدبولي القائم بأعمال رئيس الوزراء لديسالين.

ونشرت “الوطن” في صفحتها الأولى صورة استقبال مدبولي لديسالين.

فهل ثمة رسالة من عدم استقبال السيسي لديسالين في المطار؟! أم أن الأمر مجرد مصادفة؟!

مشاركة

6 تعليقات

  1. ولكن في الزيارات السابقة استقبل السيسي ديسالين في المطار يا أخ أحمد يوسف، وان كنتوا نسيتوا اللى جبرى هاتوا الدفاتر تنقرى

  2. تساؤلات للشيخ احمد الياسيني؟
    ما موقف الفلسطينيين من صفقة القرن ؟
    هل لديهم خطط لمواجهتها أم انهم ينتظرون حتى تقع الواقعة ؟
    هل تم اعلان وفاة المصالحة؟ ومن الظالم ومن المظلوم ؟
    فتح أم حماس؟
    تحياتي لكم

  3. هو فيه رئيس دوله بيذهب للمطار لاستقبال رئيس وزراء ولا البروتوكول بيقول ان رئيس وزراء يستقبله رئيس وزراء مثله

  4. تساؤلات
    ======
    – لماذ اخفت الصحف المصرية ماكشفه عباس الخناس بان دولة عربية عرضت عليه التنازل عن لقدس مقاابل عشرة اكياس من ” مليار ات حب الرز ” التقبضها السيسي مقابل بيع جزيرتي صنافي وتيران للدولة العربية الاعرابي نفسها الت ذكرها العباس الوسواس الخناس ؟
    والسوال الثاني هل اعلن السيسي تنصله من صفقة القرن وتراجعه عن موافقته نقل العاصمة الفلسطينية الى رامالله !
    فاجتماعه مع عباس على هامش مؤتمر الازهر اعن الن الحل هو دولتين وان تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية !
    واسؤال الاهم للمشير هو :
    هل سيكون هذا الاعلان منجابك هوماسوف تبلغه الى مايك بينيس نائب الرئيس ترامب لينقله الى رئيسه المعتوه في البيت الابض ؟
    الانتظار سيد الموقف وغدا لناظره قريب!

  5. ديسالين~!!!!!!, كنت مضطر أن اذهب ل google لعرف من هو، اكتبوا على الأقل بين قوسين (رئيس حكومة أثيوبيا )

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here