الغارديان: صندوق النقد الدولي خنق تونس

 

sebsi-new.jpg666

الغارديان نشرت مقالا للخبيرة الاقتصادية التونسية جيهان شندول بعنوان “صندوق النقد الدولي خنق تونس ولا عجب في احتجاج المواطنين”.

تقول شندول إنه منذ انتفاضة عام 2011 فرض صندوق النقد الدولي مدعوما بمجموعة الدول الكبرى الثمانية إجراءات اقتصادية على تونس انعكست على المواطنين بشكل مباشر.

وتذكر شندول بانتفاضة الخبز التي شهدتها البلاد عام 1984 أيام الرئيس السابق الحبيب بورقيبة والتي أدت إليها إجراءات مالية واقتصادية فرضتها مؤسسات نقدية دولية مثل المظاهرات التي تشهدها تونس منذ الثالث من الشهر الجاري.

وتوضح شندول أن المؤسسات الدولية عرضت قروضا كبيرة على دول الربيع العربي عام 2011 في مقابل دعم التحول المجتمعي عبر مؤسسات ليبرالية حداثية واستغل صندوق النقد الدولي الاوضاع المتردية في دول الربيع العربي للضغط في هذا الاتجاه.

وتضيف شندول أن تونس لم يكن لديها مساحة كبيرة لمناقشة شروط هذه القروض التي أدت لشراكة اقتصادية القائد الحقيقي فيها هو صندوق النقد الدولي وهي نفس الاتفاقات والقروض التي وقعتها حكومات مصر والمغرب والأردن.

وتقول إن هذه القروض أدت في النهاية إلى أن احتمالية التغيير حاليا في تونس أقل مما كان عليه عام 2011 لكن الاحتجاجات المتزايدة تؤكد أن الاوضاع الاقتصادية أصبحت غير محتملة.

وتنقل عن بعض المتظاهرين ومنظمي المظاهرات قولهم إن “الاتفاقات مع صندوق النقد الدولي ستزيد معاناة المواطنين طالما استمرت” وإن مصالح الشعب ضد مصالح صندوق النقد الدولي. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

1 تعليق

  1. أظهر تقرير المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات، الذي نشر أخيراً أن يرتفع إجمالي الديون الخارجية للبلدان العربية إلى حوالي 1.14 تريليون دولار خلال 2017، من 1.03 تريليون دولار العام الماضي. و بهذا تصبح الدول العربية غير مستقرة اجتماعيا نظرا لنقص النمو الاقتصادي و كثرة الفساد وخاصة في الدول التي يسيطر عليها البنوك الصهيونية في مقدمتها الأردن و مصر و تونس و المغرب. سوق مشتركة بين الدول العربية قد يؤدي إلى رفع النمو الاقتصادي و زيادة في مناصب الشغل يؤكده خبراء عرب في عالم الإقتصاد و الشغل. فقط تونس و المغرب هذان البلدان ديونهما تنصل إلى أكثر من 60 مليار دولار بينما نجت الجزائر بفقط 1 مليار دولار.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here