الرئيس عباس يطالب الاقباط بالحجيج الى القدس المحتلة وكسر “فتوى” البابا شنودة.. فكيف “يحلل” امرا “محرما” عليه؟ وهل عدم زيارة العرب لأهلنا في الاراضي المحتلة عام 1948 لستين عاما قلل من انتمائهم الوطني والعربي؟

 

abas azhar

بعد يومين من صدور البيان الختامي للمجلس المركزي الفلسطيني التي جاءت مخيبة للآمال بسبب الصياغات حمالة الأوجه للقرارات، والتملص من أي التزام حقيقي بسحب كارثة الاعتراف المجاني بدولة الاحتلال والغاء اتفاقات كامب ديفيد والتنسيق الأمني، ها هو الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحول الى داعية للتطبيع، ورافضا لكل اشكال المقاومة التي يمكن ان تتصدى فعليا للاحتلال، وتعيد الهيبة والاحترام للشعب الفلسطيني.

في كلمته التي القاها امام مؤتمر الازهر العالمي لنصرة القدس الذي دعا الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر لعقده للرد على قرار ترامب دعم تهويد المدينة المقدسة، ونقل سفارة بلاده اليها، دعا العرب والمسلمين الى زيارة القدس المحتلة كخطوة ضرورية لنصرتها والحفاظ على هويتها.

هذه ليست المرة الأولى التي يردد فيها الرئيس الفلسطيني هذه المقولة، ومن المؤكد انها لن تكون الأخيرة، فلا يترك مناسبة الا ويكررها مدعومة بمقولة ان “زيارة السجين ليست تطبيعا مع السجان”، ومن المفارقة ان صاحب هذه الدعوة، أي الرئيس عباس، لا يستطيع زيارة المدينة المقدسة، ولا حتى مدينة صفد المحتلة، مسقط رأسه، فكيف يحلل للآخرين ما هو محرم عليه، وهو رئيس سلطة قدمت عشرات التنازلات، وابرزها 80 في المئة من ارض فلسطين التاريخية دون الحصول على العشرين في المئة الأخرى.

نظرية الرئيس عباس التي تقول ان زيارة القدس المحتلة وفلسطين تحافظ على هويتها العربية مردود عليها، ليس لان السيادة المغتصبة على هذه المناطق هي في يد سلطة الاحتلال الذي يملك مفاتيح كل البوابات والحدود، وانما لان من يحافظ على هذه العروبة هم أهلها المرابطون على ارضها ويقدمون ارواحهم ودماءهم حفاظا عليها.

كل زائر للقدس المحتلة، حسب الحاح الرئيس عباس، سيذهب الى السفارات الاسرائيلية للحصول على تصريح بالدخول وعليه ان ينفق مئات او آلاف الدولارات اثناء هذه الزيارة التي قد لا تقتصر على القدس وانما تمتد الى مستشفيات وفنادق ومنتجعات إسرائيلية ستذهب في معظمها الى الاقتصاد الإسرائيلي، والفتات منها الى أهالي المدينة المحتلة، وبائعي بسطاتها وبضائعها التذكارية، ولو أدركت الحكومة الإسرائيلية ان ما يحدث هو العكس لأغلقت الحدود فورا في وجه الزوار العرب، مثلما تغلقها في وجه الكثير من الزوار الفلسطينيين أبناء الأرض القادمين من المنافي في أوروبا وامريكا والدول العربية، ناهيك عن أهالي قطاع غزة.

أهلنا الصامدون في الأراضي المحتلة عام 1948 تعرضوا لعزلة ولمقاطعة عربية على مدى ستين عاما، وكانوا يرون اشقاءهم العرب في المجلات والأفلام فقط، ومع ذلك تمسكوا بهويتهم العربية بشكل اقوى حتى من بعض اقرانهم، ورفضوا مطلقا التخلي عنها، والرضوخ لضغوط الذوبان في الكيان الصهيوني، ولا نستبعد ان يقوم الرئيس عباس بالدعوة الى زيارتهم أيضا لتعميق التطبيع مع دولة الاحتلال، وتعزيز اقتصاده أيضا.

كنا نتمنى في هذه الصحيفة “راي اليوم” ان يتحدث الرئيس عباس في كلمته تحت قبة الازهر الشريف عن الانتفاضة وكيفية اشعال فتيلها، وحث الدول العربية والإسلامية على دعمها، وتقديم الأمثلة على تضحيات الشعب الفلسطيني والشعوب العربية ضد الاحتلال، والشهداء الذين سقطوا دفاعا عن كرامة الامة في أكثر من ثماني حروب، وكذلك عن الحرب الامريكية التي أعلنها الرئيس ترامب ضد الشعب الفلسطيني بتنفيذ تهديداته بوقف الدعم لمنظمة غوث اللاجئين (الاونروا) التي توفر الحد الأدنى من سبل الحياة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، ولكنه لم يفعل، واكد تمسكه بعملية سلام متعفنة، وتأكيده بأنه لن يذهب الى الإرهاب والعنف، في رسالة واضحة ليس للحضور، وانما لامريكا وإسرائيل.

القرار الأمريكي بتجميد المساعدات عن منظمة “الاونروا” لا يعني تجويع خمسة ملايين فلسطيني فقط، وانما خطوة على طريق مخطط لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، مثلما تنص بنود “صفقة القرن” التي يتبناها الرئيس ترامب ويريد فرضها على العرب والفلسطينيين، ووضع مضمونها بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ليت الرئيس عباس كان على الدرجة نفسها من الوعي التي يتحلى بها الاشقاء الاقباط في مصر الذين رفضوا التطبيع والذهاب للحج الى القدس المحتلة استجابة للبابا شنودة وتعاليمه ووصيته، واطلاق دعوته برفع “الفيتو” عن زيارة القدس وفي حضور البابا تواضروس، خليفة الراحل البابا شنودة، بل اقدم على كسر هذا “الفيتو” الوطني العظيم الذي اكد مجددا على وطنية القيادة القبطية وانصارها، وحفاظهم على هوية القدس العربية، وكأنه يقول للأشقاء الاقباط تدفقوا الى القدس المحتلة، وانا اعطيكم “فتوى” فلسطينية بذلك.

إسرائيل تضم المستوطنات التي تبتلع أكثر من نصف الضفة الغربية، وكل القدس المحتلة، وتنسف حل الدولتين، وتمارس القتل والقمع والتهويد في ابشع صورهم، ورئيس فلسطين ما زال يؤمن بالعملية السلمية الميتة، ويطالب العرب بالتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.. انها قمة المأساة.

“راي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

29 تعليقات

  1. احترم للرجل تاريخه ونضاله ولكن اعيب تراخيه وخنوعه. ….
    ماالسر في ذلك….نعيش في زمن تفضح السوشيال ميديا التآمر …فليشرك العالم معه ويفضح أي ضغوط يتعرض لها من الطاغية أو ربيبتها أو اذنابهم

  2. السلام عليكم .عباس وامثاله يصدق عليهم القول الماثور (اذا لم تستحي فاصنع ما شئت) والله المستعان

  3. الاخ الحبيب محمود الطحان :تحية ندية مقدسية عطرة
    قرات ردك الاخوي الصادق وأكبرْت فيكم مثال الأخوة الصادقة وهذه هي شيمة الرجال الاباء الاوفياء ، واود ان اؤكد لك انني حين انتقد اي انسان على ردوده السلبية التي تجافي الحقيقة والواقع واقرب منها الى المناكففة والباطل اهدف الى تفنيد الرد وليس القدح في شخصية كاتب هذالزد فليسفي نفسي ويشهد الله اي حقدلاغلى السيد غازي اردادي او المزروعي او صالح الوادعي اوعاب السبيل ولا ابغي لهم اي سوء فهدا ليس من خلقي او من طبائعى ولكن منلايعرفك يجهلك ! فانا اتحلّى بادب وخلق اسلامي واعمل بحديث رسولنا الكريم محمد عليه افضل الصلاة والسلام ” المسلم لم يٌلق لعّاناً اوسبّاباً ” !
    اخي محمود
    هدفي من انتقادي هو الامل في تبيان الحقيقة واواقع ودحض الافتراءوالباطل وخاصة في قضايان العربية الوطنية والقومية والمصيرية وادفاع عنه ا سياسية كانت ام دينية ام عسكرية اوعلمية اواقتصايية او تاريخية
    دون ان اجرح مشاعر انسان سوالعدو والعميل الدخيل ،
    وقضية الخ غاري الردادي هي انه يناصر اولياء أمره ويدافع عنم باطلاً وهويرى الضلالة بأم عينه فيما يمرسونه من عدوان في اليمن وسوريا والعراق وليبيا وفوق ذلك تأييدهم معتوه البيت الايض في صفقة القرن التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية لمصلحة دولة صهيون اليهردية ، وهو امر لا استطيع ان اسمعه وادركه جيدا وابقى صامتا كاي مواطن عربي شريف ناضل طيلة حياته ضد هدا العدو واهدافه وهذاهو الموقف ذاته الذي اتخذه ضد سلطة عباس الخناس التنسيقية الامنية واصفها بالسلطة الاسرائيلية وليس الفلسطينية ؟
    وهاهوعباس قد اعترف امام موتمر الازهر العالمي لنصرة القدس بان دولة عربي طلبت منه الاعتراف بالقدس مقابل مسعدة مالية ضخممة فهل يتسنى لغازي الردادي او امثاله الدفاع باطلا عن ان عباس كان يعن السعودية نفسها والافمن هي الدولة العربية غير السعودية ! فالمشير السيسي الذي يؤيد صفقة القرن ليس في قدرته ان يقدم اية مساعدة مالية ولو بضع دولارات ، فهو احوج الى مثل هده المساعدة من عباس
    وسلطته !
    اخي محمود
    سوف تسمع اكثر والمخفي لايزال اعظم ولكنه القضية الفلسطيني التي لن تموت وفيها رجالها امثالكم وليحرث الارض سوى زنود رجاها الابطال !
    رمتم وعاشت فلسطيننا عربية مستفلة من النهر الى البحر ولن تموت ونحن وشعبنا المناضل شعب الجبارين والمراطين رجالها وقدسنا فداؤها دماؤنا وأرواحنا ولن تضيع ما مادام قينا وليد يتبض عرقه
    واسلم لاخيك ابن القدس مسقط راسك
    أحمد الياسيني

  4. /____ Sanjay
    نعرف أن الفلسطيني لاجئ في وطنه غريب في وطنه محاصر في وطنه ، كنا ننتظر من عباس رد فعل آخر.. بدلا من وهم لا ناقة للفلسطينيين فيه و لا جمل .

  5. يا عباس انت لا تمثل الشعب الفلسطيني باي شكل من الاشكال انت وزبانيتك عينكم الاحتلال لتكونوا جلادين وبديل عتهم بالبطش بهذا الشعب المكلوم فعلا ان الاوان لان يتخذ فيكم الشعب الفلسطيني قرار لانكم اوغلتم به في الخيانه حتى العظم

  6. الاخ الكريم شيخنا الجليل احمد الياسيني حفظه الله
    قرات تعليقك علي المقال السابق بنفس هذا المكان اليوم 18 يناير وقمت بالرد عليك فارجو الرجوع للافتتاحيه السابقه

  7. يا اخ صالح..انت كفلسطيني تحديدا لن يتهمك احد بالتطبيع عندما تعود الى وطنك وتلتقي باهلك…انت من ابناء فلسطين التي هي تحت الاحتلال…والاحتلال يتحكم بمنافذها …وعودتك (وليس زيارتك) الى بلدك وروية اهلك امر طبيعي لا يجوز ان تضع من قصة تصريح احتلالي عائقا لتحقيقها.. فلو اردنا ان نعتمد هذا المنطق فعلى الذين يقطنون في الضفة ان لا يخرجوا ولا يتنقلوا حتى من قراهم وليس فقط الى خارج فلسطين …..وعلى اهل غزة ان يمتنعوا عن زيارة المسجد الاقصى والقدس التي يقومون بها من فترة لاخرى لانهم ابضا يحصلون على التصريح للزيارة…هذا ليس منطق ولا ينطبق على الفلسطيني سواء كان بالداخل او بالخارج…ففلسطين وطنه وان تمكن من الذهاب اليها والالتقاء باهله وابناء وطنه عليه ان لا يتردد… التطبيع المرفوض هو ذلك الذي يقوم به بعض الوفود العربية كالوفد البحريني والوفد السعودي والوفود التركية والقطرية والمغربية وبعض الشخصيات المصرية بزيارات للكيان الصهيوني ويلتقون مع الدوائر الصهيونية …هذا هو المرفوض…وليس زيارتك لاهلك واللقاء بهم

  8. هذه الدعوات وغيرها من التصريحات التي بدات السلطه بابواقها ترددها منذ فتره طويله وليس اليوم خاصه كان الراعي الرئيسي لتلك الدعوات هو قاضي القضاه محمود النهاش وقد طلب من شيخ الازهر زيارة القدس وتم رفضها بطريقة مهذبه من الدكتور الطيب ولا ننسي ابدا فتوي البابا شنوده رحمه الله بعدم جواز الزياره والقدس تحت الاحتلال وهذا المطلب كان من احد اسباب اغتيال الملك فيصل رحمه الله حين كان يطلب من كيسنجر بانه يريد الصلاه في الاقصي المبارك وهو محرر وليس تحت الاحتلال !!!! وهناك حادثه مشابهه حصلت لمكه المكرمه وللكعبه المشرفه حين عبث بها القرامطه يومها افتي العلماء بانه لا يجوز الحج مادامت الكعبه المشرفه تعاني من الدخلاء والقصه معروفه لجميع المسلمين وزيارة الكعبه والحج هي فريضه وليست نافله كما هو الوضع بالنسبه للقدس فالدعوه ليست بريئه بالذات حين تصدر من راس الذين يدعون للتطبيع مع العدو
    في ظل استمرار هذا الوضع اخشي علي شعبنا ان تصل بهم حالة من الياس بسبب تصرفات السلطه ورئيس السلطه بالتراجع الكبير لاهتمام الاشقاء قبل الاصدقاء وذلك نتيجة سلوكيات السلطه واصرارها علي نهج الانبطاح والتنازلات ويبدا شعبنا يتحسرون علي زمن الاحتلال قبل وصول السلطه رغم ان الاحتلال لا زال هو المسيطر علي كل شئ بل زاد علي معاناة الاحتلال الاسرائيلي وجود اناس ينتمون لشعبنا اسما فقط ويمارسون علي الشعب كافة انواع القمع باجهزه امنيه متعدده الاحتلال لم يسجن احدا في الماضي بسبب راي او صحفي عكس مانراه من سلطه فلسطينيه

  9. هذا الرجل عار على فلسطين والفلسطينيين نقول له: إرحــــــــــل

  10. جملة واحدة فقط : إرحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل أيها المنسق الأمني ) .

  11. عن البخاري رضي الله عنه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه ان النبي
    صلى الله عليه وسلم قال ( من كان منافقا خالصا : اذا أؤتمن خان : وإذا
    عاهد غدر: : و اذاخاصم فجر )

  12. دائما أتساءل أين شعبنا الفلسطيني من كل ما يجرى حوله؟ كيف يرضى هذا الشعب بهذا الهوان والإستهتار وألإحتقار من قادته؟! هل هذا شعب ألإنتفاضة وشعب ألإستشهاديين الذين دوخوا العدو ألإسرائيلى؟! هل هذا شعب الجبارين الذى أدخل للقاموس كلمة إنتفاضة؟! لماذا يسكت شعبنا على هكذا قيادة لا يهمها إلا مصالحها الشخصية من رواتب وإمتيازات وبطاقات VIP وألإهتمام بتوافه ألأمور كبناء السفارات وألإفتخار بعددهم الذى وصل إلى ألمائة. وبناء دولة وهمية موجوده فقط في ذهنهم المريض. معروف عن شعبنا الفلسطيني أنه من أذكى الشعوب العربية. كيف يسمح هذا الشعب لهذه الفئة الضالة بالتحكم بمصيره ومستقبله وحياته! لماذا لا يتساءل شعبنا الفلسطيني ماذا تم منذ دخول السلطة الفلسطينية أراضى غزة وأريحا عملا بإتفاق أوسلو! ألم يقرأ شعبنا إتفاق أوسلو ألذى نص فيما نص عليه أن تكون السلطة الفلسطينية ليس أكثر من مختره أو مجلس بلدية حقير تنفذ ما يصلها من أوامر وتعليمات من ضابط ألإتصال ألإسرائيلى؟! ألم يلاحظ شعبنا من قام بتعيين أفراد ألأجهزة ألأمنية التي تحمل مسمى فلسطينية؟ ألم يقم ألجنرال دايتون بمقابلة كل فرد فلسطيني تقدم للعمل وبوجود ضباط إسرائيليون الذين كانت لهم الكلمة النهائية فيمن هو صالح ليكون عينا لهم وذراعا وعبدا لتنفيذ تعليماتهم. ألجنرال دايتون قام بتدريب عناصر ألأجهزة ألأمنية ولقنهم القسم ليكونوا عينا لإسرائيل وأداة لردع كل من يفكر بإيذاءها!!! ألم ير شعبنا ما حل بالضفة وغزة منذ مجىء السلطة؟ ألم يلاحظ ويسمع عن أعمال المستوطنين الهمجية من إستيلاء على ألأراضى وإقامة المستوطنات وإعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين سواء جسديا أو بقلع أشجارهم وسرق محاصيلهم حتى وصل ألأمر إلى قيامهم بحرق عائلات كاملة. هل تحركت السلطة يوما وإحتجت أو طالبت بمحاكمة المعتدين. أما بخصوص القدس ومسجدها ألأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة. هل سمع شعبنا الفلسطيني قيام الرئيس عباس بزيارة للقدس ولو مرة واحدة منذ توليه السلطة بعد مقتل عرفات! ألمقدسيون وحدهم الذين يدافعون عن مدينتهم وعن أماكن عبادتهم. هل نسينا ما حصل مؤخرا عندما قام العدو بتركيب البوابات الأكترونية على أبواب ألأقصى ورفضها أهل القدس ألأحرار ورابطوا حتى أجبروا العدو على إزالتها. هل يذكر شعبنا أن رئيس السلطة ألأفخم وسلطته المريضه حاولوا تجيير النصر لهم. هاك أيضا الوثائق التي قال إمام ألأقصى أنها داخل المسجد يوم المرابطة وأن العدو ربما سرقها أو مزقها. لم نسمع بعدها ما حل بتلك الوثائق. اليوم الرئيس عباس يطالب ألأقباط بزيارة القدس بحجة نصرتها والحفاظ على هويتها وهو نفسه لا يستطيع زيارتها. الذين يحافظون على القدس وهويتها هم أهلها المرابطون الذين يلاقون ألأمرين والذين لم يقدم لهم عباس دولارا واحدا يساعدهم على البقاء. عباس لم ينجح إلا في لجم أي عمل ضد إسرائيل ومستوطنيها بواسطة كلابه عناصر التنسيق ألأمنى ألذى أضاف عليه عباس لقب القداسة لأن هذا التنسيق هو مصدر رزقه ورزق المنافقين حوله. قيادة عباس مارست أكبر عملية تخريب أخلاقى في وسط كوادرها ومنهم إلى الشعب الفلسطيني. عباس لن يوقف التنسيق ألأمنى ولن يعلن سحب إعترافه بإسرائيل ولن يلغى أي إتفاق وقعه معهم سواء كان ذلك في أوسلو أو واى ريفر أو غيرها. أؤكد عباس أن ألأقباط الذين عاهدوا البابا شنوده على عدم زيارة القدس، لن يتخلوا عن عهدهم وأنهم بعدما سمعوا كلمته بالأمس في ألأزهر لعنوه مليون لعنه…

  13. الى الاخ و مثل أبني moayyad
    بعد التحيه
    الحل ليس في يد العرب انظروا إلى إيران و العراق وسوريا ولبنان أجيال التحرير يا ابني كتب التاريخ في جميع الاتجاهات مزوره مثل الحكام و لا حلو من غير نار و مشكلات الأجيال عالميه التوفيق لك من عند الله

  14. ــــــــــــــــــــــــــــــ/….. و يا دار ما دخلك شر …صالح للافتاء في وقت آخر

  15. تابوكار
    يبدوا انك غير مضطلع على الوضع
    اسرائيل لا ترحب بزيارة المسلمين للقدس، وبأمكانك سؤال اي مسلم يحمل جنسية غربية حاول زيارة القدس عبر مطارات اسرائيل عن كم التضييق الذي واجهه.
    ولو افترضنا انك انت وصلت للقدس بطريقة ما، اين ستقضي وقتك؟؟ في الاقصى على الارجح، اين ستنفق نقودك؟؟ في متاجر ومطاعم العرب على الارجح، اين ستقضي ليلتك؟؟ في فندق او نزل عربي على الارجح
    هل تعلم ان اكثر الفلسطينيين محاربة في رزقهم ومعيشتهم وكل شئ في حياتهم اليومية هم فلسطيني القدس القديمة، وفلسطيني الخليل الذين يقطنون بقرب الحرم الابراهيمي؟؟؟
    هل تعلم ان متاجرهم وبيوتهم العريقة محاصرة بسياج تمنعهم من العمل والعيش.
    هل تعلم ان قطعان المستوطنين ينفقون مئات الملايين على مؤسسات قانونية كل مهمتها وضع اليد على كل شبر في القدس
    فلسطينيي القدس والخليل سيستفيدون من زيارة المسلميين اكثر بكثيير من اسرائيل

  16. ياتي الى فلسطين والقدس كل عام الالاف من الاوروبيين طليان ويونانيين وانجليز وفرنسيين ووكذلك من الامريكيين والكنديين والامريكيين اللاتينيين من برازيل وكولومبيا وتشيلي وغيرهم من حملة الجنسيات الاجنبية من عرب وفلسطينيين داعمي نضال الشعب الفلسطيني …وكان لوجودهم ان ساهم في ابراز بشاعة الاحتلال…بل كان لهم دور بارز في الغاء مسار الجدار العازل في كثير من الاماكن في الضفة الغربية …

    نعم على العرب والمسلمين والمسيحيين زيارة القدس بالالاف … يجب ان نقول للمحتلين هذه الديار ليست لكم…زيارة القدس تاكيد على قدسيتها للعرب بمسلميهم ومسيحييهم…يجب ان لا تبقى زيارة القدس لليهود فقط الذين يحجون اليها بمئات الالاف كل عام…..ومن يعتبرها تطبيعا لا يذهب..هو حر…لا احد يجبره…لكن لا يعترض على من يرى فيها تاكيدا لعروبة القدس ودعما لصمود اهالي القدس وتحديا لمحاولات الصهيونية تهويد المدينة.. ….اما اذا اردنا ان نقول انها تحت احتلال ولا يجوز زيارتها..فعلى هذا لا يجوز زيارة اسبانيا فهي بحكم الشرع الاسلامي بلد محتلة!!..بل لا يجوز زيارة بريطانيا التي اوجدت اسرائيل ولا يجوز زيارة امريكا التي تحتل العراق وتتدخل في كل بلاد العرب و تدعم اسرائيل….كفى تناقضا…

  17. /____ ” دولة يهودية ” تفرك يديها .. سياحة دينية و يا دار ما دخلك عود !

  18. مثى سيرحل أبو مازن ؟؟ يقول المثل دود الخل منه وفيه ومن لم يصحوا بقرار ترامب سرقة القدس ونقل السفارة اليها لن يصحوا بحياته . أبو مازن عليك الرحيل رأفة بالشعب الفلسطيني واحتراما لدماء الشهداء . مفاوضاتك تعطي الوقت لاسرائيل لبناء المزيد من الستوطنات .

  19. املنا ورجاءنا وامانينا ان تظهر قياده فلسطينيه شابه مخلصه مناضله مؤمنه بعدالة قضيتها من رحم المعاناة والعذاب والنضال والدماء وقوافل الشهداء عندها تختفي هذه القياده العاجزه من تلقاء نفسها .

  20. /____ـكاريكاتير/ .. رام الله : ” وكالة سياحية ” ؟ أم ” وكالة تطبيع ” ؟!!

  21. الزيارة لفلسطين المحتلة في هذه الضروف هي خيانة ، ولو كانت لزيارة القدس أو دعم الشعب الفلسطيني، وغير هذا الكلام هو كذب وتدليس على المسلمين ………….. فلسطين لا تزار إلا محررة ومن يشتاق للأقصى وفلسطين فليعمل على تحريرها ولو بكلمة، .

  22. انا شخصيا ومنذ سنوات استغرب موقف المسلمين من شد الرحال لبيت المقدس، تخيل لو شدوا الرحال للقدس بعشرات الالاف اسبوعيا منذ عام ٦٧، لا اطلب منك اخي العربي الا ان تتخيل المشهد.
    عشرات الاف المسلمين في القدس يوميا، اولا هذا رباط ما بعده رباط، ثانيا دعم متواصل لاهلنا في القدس وفي البلدات المجاورة ماديا ومعنويا ثالثا التأكيد على حق المسلمين في القدس، رابعا التأكيد على الطابع الاسلامي للمدينة خامسا دعم للاردن حيث سيمر المصلون من جسور الاردن ومطاراتها، واخيرا والاهم عدم حصر قضية القدس وفلسطين بالفلسطينين بل ابقاؤها قضية للمسلمين.
    عباس شخص مفلس وطنيا وسياسيا وهو اليوم عديم الحيلة ولست هنا لادافع عنه ولكن قضية شد الرحال الى القدس هي من القضايا اللتي يشترك الاسرائليون والقادة العرب والقيادات الدينية في الرأي فيها!!! موقف الاسرائليين نتفهم دوافعه ولكن مواقف قادتنا لا نستوعبه

  23. أو ليس عباس هو المطبّع الفلسطيني رقم واحد. الوطنيون والشرفاء العرب والفلسطينيين الحقيقيون لا يستطيعون أن يقفوا في طابور أمام سفارات العدو الصهيوني في عمّان أو في القاهرة لاستجداء تأشيرة دخول لزيارة أهلهم وأشقائهم وأحبائهم في فلسطين المحتلة.
    أذكر أنني تسلمت مرتين من أهلي في رام الله تصريحا لزيارتهم هناك وفي مدن فلسطينية أخرى. وأذكر أنني حين كنت أشاهد التصريح كان دمي يفور ولا أستطيع إلا أن أمزقه. الحصول على التصريح كان سهلا في تلك الأيام ولم تكن هناك حاجة لعملية الإذلال الممنهجة التي يعاني منها الكثيرون من أبناء شعبنا هذه الأيام وهم يقفون في صفوف الذل أمام سفارة العدوان التي يجب إغلاقها وطرد من فيها.
    أقول لعباس أنني لا أعرف جيلين على الأقل من أهلي في غزة والضفة الغربية إلا عبر فيسبوك. أزيد فأقول له أنني أرغب رغبة شديدة في زيارة أهلي وأبناء عمومتي المقربين والتعرف عليهم، وتلمسهم، وخاصة من التقيت بهم في الضفة قبل الاحتلال الصهيوني لها عام 1967، وأن أتعرف على أطفالهم وأطفال أطفالهم وطريقة حياتهم ومعاناتهم وأن أقترب منهم وأشعر بأنهم أهلي وأحبائي.
    أقول لعباس أنني رغم ذلك كله لن أزور رام الله ولا الضفة الغربية لأن أية زيارة أسمح عبرها لتأشيرة للعدو الصهيوني بأن تُطبع على جواز سفري الأردني هي أقرب ما يمكن إلى الخيانة الوطنية. لن نطبّع، ولن نزور أهلنا باستخدام تأشيرة زيارة صهيونية قد تكلف مائة دينار يستخدمها العدو لقتل الشباب من أهلي في رام الله أو نابلس أو قلقيلية أو الخليل أو النبي صالح.
    التطبيع جريمة، المقاطعة عمل وطني ممتاز بامتياز وأي شيء غير ذلك هو كلام باطل، خاصة إذا صدر عن كبير المطبعين والمدافعين عن أوسلو والذي ابتلي الشعب الفلسطيني به.

  24. ان اعتراف منظمة التحرير باسرائيل خيانة لفلسطين وشهدائها وجرحاها واسراها وخيانة للامة العربية والاسلامية والمسيحية ايضا
    (ذنبة الكلب بنظل عوجة لو تنحط في 100 قالب)

  25. كلنا نتمنى الذهاب للأقصى الشريف و أن نصلي فيه و نزور قبة الصخرة و نزور معالم القدس. لكن من المؤكد أن هذا سيتم بعد تحير المقدسات من الغاصبين و كل ما سوى ذلك هو تطبيع مع العدو الصهيوني. رحم الله نور الدين الزنكي الذي بنى المنبر و المحراب ليضعهم في الأقصى عند تحريره و لو أن الله أكرم تلميذه صلاح الدين بذلك بعد حين لكن نيته كانت حقيقية و سيجزيه الله بها و لو لم يكن هو الفاتح.

  26. سكان الضفة الغربية وقطاع غزة محرومون من زيارة القدس الا بتصريح من الاحتلال لا يصدر الا لعدد محدود جدا ولكبار السن حتى الفلسطينين حاملي الجوازات الاجنبية الاوروبية والامريكية لا يسمح لهم بدخول القدس.
    اما ان لهذا الكهل ان يقاعد نفسه ويذهب مع الهباش الى اي مكان ويترك الشعب الفلسطيني يواجه مصيره.
    سلطة عباس عندها استعداد لمفاوضات ابدية خالدة ليعطوا اليهود الوقت الكافي لابتلاع كل الضفة الغربية لقد قالها شامير سافاوضهم مئة عام ولن اعطيهم شيئا. محمود عباس جزء من المشكلة وهو يقوم بدوره المرسوم له على اكمل وجه منذ اليوم الاول لدخوله في منظمة التحرير والمثل بقول الحق مش على الصخر الحق على اللي يزرع عليه

  27. الاجيال الماضية في العالم العربي كانت تصف جيلنا بالمحظوظ لانه ولد في فترة من افضل من حيث التعليم و التكنلوجيا و المال و الانترنت الخ…الواقع ان جيلنا في العالم العربي ليس محظوظ بالوضع الحالي للعالم العربي..لاننا الان نعرف كل شيء و نسمع ونراقب يوميا على مدار الساعة. 24/365 ..ونرى الخيانات والذل والهزائم…ولانستطيع ان نفعل اي شيء…البعض يصاب بحال من الانكار ويعيش في عالم مفصول عن الواقع حتى لايحس بأي شيء طالما لامل من حدوث اي تغيير..والاخر يصاب بحالة من الاحتقان المتراكم من سنوات بدون اي تنفيس …قبل مأئة عام العرب لم يملكوا الانترنت ولا الكهرباء ولا الاتصالات ولا حتى التعليم كان منتشرا..ولم يكونو معظم الوقت يعرفوا ماذا يحدث…من مرتاح اكثر هم ام نحن…احيانا الجهل نعمة…ولاحول ولاقوة الابالله

  28. هؤلاء لايحسنون اىكلام فكيف يحسنون الدين .على مر الازمنه والدهور والدهور ليس لهم ثقه بانفسهم فكيف يثق الشعب بهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here