الحوثيون يفرجون عن طالب فلسطيني بعد احتجازه أكثر من 3 سنوات

7ipj

مأرب/ علي عويضة/ الأناضول: أفرجت جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، الثلاثاء، عن طالب فلسطيني بعد أكثر من ثلاث سنوات على احتجازه.

وقال عبدالباسط غازي، عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين في اليمن، للأناضول، إنه “تم الإفراج عن الطالب الفلسطيني موئل إبراهيم ظهر اليوم”.

وأضاف “غازي” أن الطالب الفلسطيني تم ترحيله على متن طائرة للصليب الأحمر الدولي إلى جيبوتي ومنه إلى السودان للقاء والدته هناك”.

وقال بيان صادر عن الهيئة الوطنية للدفاع عن المعتقلين في اليمن، إن الشاب الفلسطيني “كان معتقلا في سجون الأمن القومي (المخابرات الخارجية) منذ ثلاث سنوات ونصف السنة”.

وأضاف البيان، الذي وصل الأناضول، أنه تم اعتقال الطالب بدعوى “الاشتباه به” (من دون توضيح أسباب الاشتباه)، وذلك بمجرد نزوله من الطائرة التي جاء على متنها من سوريا هارباً من الحرب إلى اليمن.

وأشارت الهيئة إلى أنها أجرت اتصالات مع قيادات الحوثيين وسفراء فلسطين وسوريا في اليمن، حتى تكللت كل تلك الجهود بالإفراج عن الطالب.

وكان “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” قد دعا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، جماعة الحوثي، باعتبارها سلطة الأمر الواقع في صنعاء، إلى الإفراج الفوري عن الطالب الفلسطيني، وأن تلتزم بالاتفاقيات الدولية الناظمة لحقوق الإنسان.

وجاءت مناشدات المرصد بعد أن تداول ناشطون يمنيون، مقطع فيديو مسجل لوالدة الطالب تناشد فيه الحوثيين بالإفراج عن نجلها، وتؤكد أنه لم يرتكب أي جريمة، وذهب إلى اليمن للدراسة منذ نحو ثلاث سنوات.

واجتاح مسلحو جماعة الحوثي والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، العاصمة صنعاء، يوم 21 سبتمبر/ أيلول 2014، لتندلع حرب استدعت تدخل تحالف عربي، تقوده الجارة السعودية، لصالح القوات الحكومية، في 26 مارس/ آذار 2015، وما تزال الحرب دائرة حتى اليوم.

مشاركة

1 تعليق

  1. للتصحيح الطالب الفلسطيني احتجز في 2014 في عهد الرئيس الفار عبدربه منصور هادي وليس ايام انصارالله وعاد كان علي الاحمدي رئيسا لجهاز الامن القومي والمعين من قبل العميل عبدربه منصور هادي والذي يسكن في فنادق الرياض منذ ما يقارب من ثلاث سنوات
    علما ان عبدربه منصور هادي جلب عدوان اجنبي مكون من سته عشر دوله لقصف اليمن لكي يعود لكرسي الحكم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here