الرحلات من والى مطار طرابلس تبقى معلقة غداة هجوم دام استهدف المطار

9999

طرابلس – (أ ف ب) – تواصل اغلاق المطار الدولي الوحيد الصالح للعمل في العاصمة الليبية طرابلس الثلاثاء وفقا لم أعلنت السلطات المسؤولة عنه الثلاثاء، بعد يوم من مقتل 20 شخصا واصابة طائرات عدة باضرار جراء قتال اندلع في محيطه.

وأفاد بيان صادر عن مطار معيتيقة أنه تم تحويل جميع الرحلات المجدولة إلى مدينة مصراتة (غرب).

وأخلي المطار الواقع على أطراف طرابلس الشرقية الاثنين بعدما هاجمه مسلحون في محاولة لتحرير عدد من السجناء التابعين لمجموعتهم المحتجزين في المنشأة.

وأفادت وزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة أن 20 شخصا قتلوا وأصيب 63 بجروح جراء الاشتباكات دون أن تحدد إن كان الضحايا من المدنيين أو المقاتلين.

وأعلنت الخطوط الجوية الافريقية أن خمس طائرات تابعة لها، احداهن طائرة شحن، تعرضت لضرر كبير جراء القتال.

من جهتها، أشارت شركة طيران البراق الليبية الخاصة إلى أن اثنتين من طائراتها من طراز “بوينغ” تضررتا.

وتحول المعيتيقة إلى مطار مدني منذ تعرض المطار الدولي الرئيسي في المدينة لأضرار جسيمة نتيجة القتال بين الفصائل المسلحة المتخاصمة منتصف العام 2014.

ولا تزال ليبيا غارقة في الفوضى منذ الإطاحة بنظام رئيسها السابق معمر القذافي عام 2011.

وأفادت قوة الردع الخاصة المكلفة ضمان أمن المطار على صفحتها بموقع “فيسبوك” ان “هجوما” استهدف موقع مطار معيتيقة الدولي “والسجن الذي يقبع بِه أكثر من 2500 موقوف بقضايا مختلفة”.

وأكد شهود عيان الثلاثاء عودة الهدوء إلى المطار.

ولم يتم تحديد الجهة المهاجمة لكن حكومة الوفاق الوطني أشارت في بيان إلى ان “الاعتداء كان يستهدف اطلاق سراح الارهابيين من تنظيمات الدولة الاسلامية والقاعدة وغيرهما من التنظيمات من مركز احتجازهم الذي تشرف عليه قوات الردع الخاصة التابعة لوزارة الداخلية”.

وأما بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، فذكرت كافة الأطراف “بالتزاماتها الأخلاقية والقانونية بحماية المدنيين والمنشآت المدنية”.

 

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here