صحف مصرية: في انتظار سامي عنان! متى يعلنون وفاة المصالحة الفلسطينية؟ لبنى عبد العزيز: لم أهرب من نظام عبد الناصر ولكن هذه هي حكاية هجرتي الى أمريكا ثلاثين عاما بعد اتصال أبي بالمخابرات الحربية

 

lubna abdel aziz

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

“مصر لن تحارب أشقاءها”، كلمة قالها السيسي أمس، فتصدرت صحف اليوم بلا استثناء، فهل تكون عبارته سببا ليطمئن السودانيون والإثيوبيون بالا، ويقرون عينا؟

وإلى تفاصيل صحف الثلاثاء: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “مصر لا تتآمر على أحد ولن تحارب أشقاءها”.

وكتبت “الشروق” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي: مصر لن تحارب أشقاءها”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي للسودان وإثيوبيا : مصر لن تحارب أشقاءها أبدا ” .

وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي: مصر مش هتحارب أشقاءها”.

وكتبت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي للسودان واثيوبيا : مصر لا تحارب أشقاءها”.

وكتبت “الدستور” في صدارة صفحتها الأولى “لن نحارب أشقاءنا”.

“الجمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي: مصر لا تحارب أشقاءها”.

قبل أن يأتي ديسالين لمصر؟

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “قبل أن يأتي ديسالين لمصر”، وجاء فيه: “إن كان رئيس وزراء إثيوبيا ديسالين يريد القدوم إلى مصر ليخاطب أهلها وبرلمانها فى أمور مصيرية مشتركة، تتعلق بعلاقات البلدين ومصالحهما المشتركة بما فيها مياه نهر النيل، باعتبار أن مصر دولة مصب تعتمد منذ الأزل على ما يجيؤها من مياه النهر، هبة من السماء رتبتها العناية الإلهية فى إطار قواعد يفرضها القانون الطبيعى وتفرضها الجغرافيا وتفرضها حقوق تاريخية تضمن ألا ضرر ولا ضرار..، فأهلاً وسهلاً ومرحباً، ادخلوها بسلام آمنين”.

وتابع مكرم: “وما أستطيع أن أقوله إن علاقات البلدين على مفترق طرق صعبة، وإن زيارة ديسالين هى القول الفصل، بالوضوح والشفافية الكاملة وحسن النيات والمعالجة الصريحة للمشكلات بما يضمن سلاسة العلاقات بين الجانبين وإقامتها على ثوابت واضحة، لا تعرضها لأى هزات أو أخطار يصعب تداركها، تؤثر على مساحة الرقعة المزروعة فى مصر أو تقلل من عائدها بسبب الجفاف أو التبوير، وأظن أن ذلك أمر متاح خاصة أن الطرفين متوافقان على عدد من المبادئ الرئيسية، أولها أن وظيفة سد النهضة الأساسية بالنسبة لإثيوبيا هى توليد الكهرباء لأن لدى إثيوبيا وفرة هائلة من المياه والأنهار إضافة إلى مخزون جوفى هائل، ولا اعتراض البتة من جانب مصر على ذلك، المهم بالنسبة لمصر ضمان سلامة السد وسلامة تشغيله بما يحفظ لمصر حقها فى استمرار تدفق المياه إلى أراضيها فى إطار المتوسطات السابقة على مدى التاريخ”.

واختتم قائلا: “وعلى رئيس الوزراء الإثيوبى ديسالين أن يتذكر أن مصر هى التى بعثت بوزير خارجيتها سامح شكرى إلى أديس أبابا لكسر حالة الجمود التى لا تحقق مصلحة أى من الجانبين، وأنه لا مصلحة لمصر أو إثيوبيا فى تأخير الاتفاق على طريقة ملء خزان السد، وأن هناك ضرورة للتوصل إلى رؤية موحدة تعود بالنفع المشترك على الأطراف الثلاثة، وأن من مصلحة الجميع أن يكون هناك إطار زمنى لا يتجاوز منتصف 2018 لعبور المشكلات الفنية والتفاوض على كيفية ملء خزان السد لأول مرة وسبل تشغيله على نحو سلس ومرن لا يؤثر على أمن مصر المائى، وأن من حق الدبلوماسية المصرية أن تدافع عن حقوق مصر التاريخية فى مياه النيل لأن القضية فى النهاية قضية حياة ومصير”.

في انتظار سامي عنان

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد عصمت في “الشروق” “في انتظار سامي عنان”، وجاء فيه: “قد لا يكون الفريق سامى عنان هو الرئيس المثالى للجمهورية، فنحن ــ حتى الآن ــ لا نعرف شيئا محددا وواضحا عن أفكاره وتوجهاته السياسية، ولكنه بالتأكيد سيكون المنافس المثالى المتاح للرئيس عبدالفتاح السيسى، فى ظل ثلاثة اعتبارات أساسية وهى الانسحاب المفاجئ للفريق أحمد شفيق، والمستقبل الانتخابى المجهول الذى يواجهه المرشح اليسارى خالد على إذا خسر قضيته، وثالثا عجز الأحزاب والقوى السياسية الكبيرة عن تقديم أى مرشح على الإطلاق، وكأن موعد الانتخابات قد فاجأها على حين غرة فلم تستعد لها بالشكل المناسب!”.

وتابع عصمت: “مع عنان، بخلفيته العسكرية، يمكن أن تتوافر فرص لإجراء مناظرات انتخابية بينه وبين بقية المرشحين وعلى رأسهم بالطبع الرئيس السيسى، لكشف العديد من الأسرار التى تحيط بتوجهاتنا إزاء صفقة القرن مثلا، والتى أعلن الرئيس السيسى دعمه لها خلال لقائه بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى إبريل الماضى، وتبين فيما بعد أنها قد تتضمن تبادل أرض بين سيناء وإجبار الفلسطينيين على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، واعتبار بلدة أبوديس عاصمة للدويلة الفلسطينية المقترحة وهو ما كشفه أبومازن وهنية منذ يومين، مؤكدين على رفضهما المطلق لهذه الاقتراحات الأمريكية، وهو ما رفضته مصر على لسان الرئيس السيسى أيضا دون أن نفهم بالضبط هل أجرت واشنطن تعديلات على هذه الصفقة التى سبق أن وافق السيسى عليها؟.

كما يمكن أيضا عن طريق انتخابات تنافسية حقيقية أن نفهم استراتيجيات مصر المستقبلية تجاه سد النهضة، ولماذا وقع الرئيس اتفاقية إعلان المبادئ مع إثيوبيا والسودان فى مارس 2015 دون أن تتضمن بندا يحيل أى خلافات مع إثيوبيا للتحكيم الدولى كما نادى بذلك العديد من الخبراء المصريين، وهو ما جعل إثيوبيا تتلاعب بنا كيفما تشاء حتى الآن، وتهددنا بالعطش والجوع مع النقص المتوقع فى إيرادات نهر النيل، واضطرارنا للبحث عن بدائل مكلفة لتحلية مياه البحر، أو إعادة تدوير مياه المجارى لاستخدامها فى الرى أو حتى الشرب؟”.

واختتم قائلا: “قد لا يكون ترشح عنان هو الوصفة السحرية لعلاج أزماتنا الديمقراطية، ولكنه بالقطع لن ينقذ الانتخابات فقط من السقوط فى بئر الاستفتاء، ولكنه سيعطى أيضا فرصا حقيقية للمرشحين الآخرين وعلى رأسهم خالد على للحركة وسط الناخبين بشكل قد لا يتوافر لهم، إذا غاب عنها عنان!”.

متى يعلنون وفاة المصالحة؟

ونبقى مع المقالات، ومقال أشرف أبو الهول في “الأهرام” “متى يعلنون وفاة المصالحة الفلسطينية؟”، وجاء فيه: “شئنا أو لم نشأ فقد انهارت أو تكاد جهود المصالحة الفلسطينية، ولا يمكن أن تسترد أنفاسها إلا بمعجزة حيث جاء قرار حركة حماس برفض دعوة السلطة الفلسطينية بالمشاركة فى اجتماع المجلس المركزى لمنظمة التحرير الفلسطينية الذى انعقد أمس الأحد فى رام الله ليكشف وبوضوح أن آمالنا فى أن يتجاوز الفلسطينيون خلافاتهم ويلتقطون طوق النجاة الذى ألقت به مصر لهم برعايتها لجولة جديدة من محادثات المصالحة كانت خادعة رغم التصريحات المعسولة التى أطلقها مسئولو فتح وحماس”.

وتابع أبو الهول: “بعد أكثر من ثلاثة أشهر من توقيع اتفاق المصالحة، بين حركتى فتح وحماس برعاية مصرية فى 12 أكتوبر الماضى بالقاهرة لم يتحقق شيء من المصالحة المأمولة وإن لم يعلن الطرفان أو حتى الوسيط المصرى موتها حتى هذه اللحظة ولكن الواقع على الأرض يقول إنها ميتة إكلينيكيا، وكلا الطرفين فتح وحماس يشاركان بنفس القدر فى المسئولية لأن كليهما لم ينظرا إليها على أنها خيار استراتيجى يجب الوصول إليه بأى ثمن، وإنما انتظرنا الثمن سواء من الداخل أو الخارج”.

واختتم قائلا: “ومع بدء المحاولة الأخيرة للمصالحة والتى أظن أنها ستكون فعلا الأخيرة كنا نتوقع أن تتمثل العوائق الكبرى فى مسائل محدودة ويمكن التوافق حولها، وعلى رأسها قضية سلاح المقاومة والأنفاق والسيطرة الأمنية على غزة علاوة على مسألة التمكين أى استعادة السلطة للسيطرة على الوزارات والهيئات فى القطاع، ولكننا فوجئنا بطرح قضايا تفصيلية تتعلق بالمعيشة اليومية فى غزة، وتشجيع الموظفين والمواطنين على التصدى لجهود التمكين بدعوى حقهم فى الحصول على الرواتب المتأخرة وتحديد أوضاعهم الوظيفية وكأن هذه هى القضية المحورية للشعب الفلسطينى وليست مجرد قضية تفصيلية يتم حلها بعد إتمام المصالحة”.

لبنى عبد العزيز

ونختم بلبنى عبد العزيز، حيث أجرت معها مجلة “الإذاعة والتليفزيون” حوارا، كان مما جاء فيه نفيها أن تكون تركت مصر نأيا بنفسها عن أجواء المخابرات وعدم استغلالها كما قيل.

وقالت لبنى إنها هاجرت الى أمريكا نحو ثلاثين عاما رغم أنها كانت في قمة نجاحها الفني لأمر يخص زوجها، حيث تم اعتقاله، وتدخل والدها الصحفي أحمد عبد العزيز الذي كان له اتصالات مع المخابرات الحربية، وتم الإفراج عن زوجها في نفس اليوم.

مشاركة

3 تعليقات

  1. لا أظن أن سامي عنان عنده الجرأة للترشح، هو كباقي جنرالات كامب ديفيد يسعون للثروة لا الثورة، شعارهم هو :

    أنا وبعدي الشعب الغلبان

  2. وجبة االصحف المصرية اليوم مقالاته ذات حساسية محددة واهداف معيّنة ،لكن نتائجها ستكون سلبية للغاية ولن تكون ايجابية اطلاقا حين يدرك الشعب المصري النبيل ان ماتسعى له سلطته هو تخدير الشعب مناجل الوصول الى الهدف الوحيد هو إنجاح برنامج الانتخاب ” علشان تبنيها ” وذلك بأية وسيلة ممكنة ولو بطريق الاغراء والاستعطاف والخنوع وما اعلان السيسي في قوله الذي تصدرالصفحات الاولى من الصحف القومية والوطنية ” مش هنحارب الاشقاء ! واانتظات المتهلف للسلطة لزيارة رئيس وزراء أثيوبيا ديسالين للقاهرة من اجل مخاطبة البرلمان والشعب المصري بشأن سد النهضة وبطمأنتة ولومؤقته بان السذ لن يخفض منسوب مياه النيل بالنسبة لمصر وهذا يصب في مصلحة “علشان تبنيها” وخاصة بعد ان دخل الفريق سامي عنان الذي يعتبر منافسا قويا بعد إبعاد الفريق احمد شفيق !
    اما قول المشير السيسي مش هنحارب الاشقاء فالسودان تعتبر بالفعل من الاشقاء لانها غربية متل مصر ، أما اثيوبيا فهي ليست من الاشقاء و لكن السبب الرييسي هو عدم رغبة السيسي او قدرته على مواجهة سد أثيوبا طالما ان هدف زيارة ديسالين تخدم السيسي وتنقذه من الموقف الحرج الذي يمليه عليه واجبه كرئيس تجاه مشكلة الحفاظ على مياه نهر النيل التي هي حياة او موت بالنسبة لمصر
    واما الموضوع الاخر الذي يعتبر اخفاقا اخر للمشير السيسي في محاولته لتحقيق المصالحة الفلسطينية الذاتيه التي كانت بمثابة ” خديعة ماكرة ” تستهدف اسقاط سلاح المقاومة لحركتي حماس و الجهاد الاسلاميتين ليكتمل اسقاط الكفاح المسلح الفلسطيني والذي كان السيسي في محاولاته الماكرة و الفاشلة في هذه المصالحة خدمة لاهدافه التي كشفتتها مؤامرة ” صفقة القرن ” الذي كان يطبل ويزمربها لارضاء نظيريه معتوه البيت الابيض ونعلب اسرائيل الماكر نتن ياهو ٠ ولفدصدق الكاتب الصخفي اشرف ابوالهول بان المصالجة الفلسطينية التي جرى توقيعها في 12 اتوب الماضي من العام امنصرم 2017 بجهود مصرية ورغبة مستميتة من المشير السيسي قد ماتت ” إكلينيكياً “ وذلك لان حماس والجهاد ترفضان اسقط سلاحهم المعتمد لتحرير فلسطين من النهر الى البحز !
    اجل كانت جهود السيسي ترمي الى تحقيق مصالحة فلسطينية تحت زعامة عباس الخناس لهدف رئيسي وهو اسقاط سلاح المقاومة لكن هذه الخديعة قد تحطمت عل صخرة حماس المقاومة وشقيقتها الحهاد الاسلامية اللتين لم تقعان في خديعة السيسي وعباس ونتنياهو وسلمان وترمب ٠…

  3. القصة مش محبوكة يا ست لبنى
    عشان يوم اعتقال تهاجري ثلاثين سنة؟!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here