انظر إلى هندية تندسّ وتسطو على رضيع نشلته وأمه مستلقية

9aea0106-f302-4e94-aae6-03e33d6900b9_16x9_600x338

لندن – متابعات- قالت الأم المسروق رضيعها المولود منذ 5 ساعات فقط: “كنت مستلقية على السرير وهو نائم بجانبي، فدنت مني امرأة في الواحدة فجراً، وهمست أن حماتي في غرفة الاستقبال، وترغب برؤيته، فحملته ومضت به إليها، ولما استيقظت بعد 3 ساعات وجدت أنها سرقته مني”، طبقاً لما سمعت إدارة المستشفى من Mohini Bhavar البالغة 19 سنة، فأخبروها أن أحدا بينهم لا علم له على الإطلاق كيف سرقت المرأة المجهولة مولودها الأول، ونصحوها أن تستعين بالشرطة.

سطو استغرق 10 ثوان فقط

طلع الصباح، فمضت موهيني مع زوجها وأفراد من عائلتها إلى مخفر قريب، قدمت فيه شكوى معززة بشريطي #فيديوأخذتهما معها من المستشفى، وتعرضهما “العربية.نت” بفيديو واحد أدناه، وفيه نرى المجهولة تندسّ إلى غرفة الأم وإلى سريرها، ثم إلى حيث همست بأذنها وهي تنشل المولود النائم قربها، في سطو استغرق 10 ثوان فقط، ثم خرجت من المستشفى الحكومي متأبطة الرضيع الغنيمة بحسب موقع العربية.

الشرطة أخبرتها أن خبراء سيدققون بالشريطين جيدا، لعل وعسى يتعرفون إلى بعض ملامح المرأة المجهولة، وأنهم لاحظوا من الفيديو الأول أن المندسة لم تكن تقصد رضيعها بالذات، بل توجهت رأسا إلى أول سرير وجدت عليه طفلا وسرقته، لأنه كان الأقرب في الغرفة إلى باب الخروج منها “لذلك فالسرقة تم التخطيط لها مسبقا”، بحسب تعبير أحد المحققين في المخفر.

كل 5 دقائق طفل مفقود

موهيني، المقيمة مع زوجها في بلدة Bhadvad الواقعة في ولاية “ماهاراشترا” بالغرب الهندي، فقدت ابنها الأحد الماضي في مستشفى Thane Civil الحكومي، بحسب ما قرأت “العربية.نت” خبرها مترجما عن موقع صحيفة Dainik Bhaskar المحلية في الولاية، وفي الخبر ذكرت أن مظاهرات احتجاج شهدتها البلدة الاثنين بالذات، للمطالبة بالتحقيق في تقاعس المستشفى والعاملين فيه.

نشلته على مرأى من كاميرا للمراقبة الداخلية، ثم ظهرت لثانية صورتها وهي تغادر به المستشفى

والهند هي عاصمة سرقة الرضّع والأطفال بالعالم، “حيث كل 6 دقائق يتم الإعلان عن واحد مفقود”، أي أن العدد الإجمالي يزيد عن 105 آلاف بالعام، وإذا كان المسروق رضيعا فقد يتم بيعه، فيما يتم إجبار الطفل على العمل بالمصانع والمزارع أو التسول، أو بيعه كسلعة في تجارة الجنس وتوابعها.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here