اردوغان يهدد “بوأد” القوات الكردية التي تعكف أمريكا على تشكيلها وتسليحها شمال سورية.. هل يستطيع انجاز هذه المهمة وحده؟ ولماذا تثق أمريكا بحلفائها الاكراد اكثر من العرب؟ وهل نرى مشروعا مضادا يضم تركيا وسورية وايران بزعامة روسيا وبوتين؟ انها الحرب الحقيقية القادمة؟

 

atwan ok

عبد الباري عطوان

مشاركة الولايات المتحدة الامريكية بفاعلية في حرب القضاء على “الدولة الإسلامية” في غرب العراق وشرق سورية لم يكن بالدرجة الأولى من اجل مكافحة الإرهاب، مثلما أكد المتحدثون بإسمها طوال السنوات الثلاث الماضية، وانما لإقامة دولة كردية في منطقة التقاء الحدود التركية السورية العراقية، تكون قاعدة عسكرية أمريكية دائمة كبديل لقاعدة انجرليك الجوية التركية القريبة، وبالتنسيق مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

ملامح هذا المخطط الأمريكي بدأت تتبلور فور هزيمة “الدولة الإسلامية” في الموصل، واخراجها من عاصمتها الرقة شرق سورية بمساعدة قوات سورية الديمقراطية، فقد اعلن العقيد ريان ديلون، المتحدث باسم التحالف الأمريكي امس الاحد لوكالة الصحافة الفرنسية عزم بلاده تشكيل قوة حماية الحدود في الحزام الأمني الذي يمتد من أربيل وحتى البحر المتوسط على طول الحدود السورية التركية، تحت ذريعة منع أي عودة لـ”الدولة الإسلامية” او “داعش”، وهي ذريعة مكشوفة وغير مقنعة.

العمود الفقري لهذه القوة التي يقدر تعدادها بثلاثين ألف جندي نصفهم من قوات سورية الديمقراطية الكردية، والنصف الآخر من مجندين اكراد يعكف خبراء أمريكيين على تدريبهم حاليا، أي ان هذه القوات ستكون مقتصرة على العرق الكردي فقط، ومن المقرر ان تكون جيش “الدولة الكردية” التي تعتزم الولايات المتحدة تأسيسها ورعايتها ودعمها في المستقبل المنظور.

***

من الواضح ان الولايات المتحدة، وبعد سبع سنوات من التورط في سورية، وإنفاق سبعة مليارات دولار على تمويل وتسليح وتدريب قوات المعارضة السورية فقدت الثقة بالعرب كحلفاء يمكن الاعتماد عليهم في جبهات القتال، ولهذا قررت الاتجاه نحو الاكراد، او معظم سياسييهم بالاصح، لأنهم في حال عداء لكل القوى الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط باستثناء إسرائيل، ابتداء من ايران، ومرورا بسورية والعراق وانتهاء بتركيا، أي الترك والعرب والفرس، السنة الشيعة، مضافا الى ذلك ان الاكراد كانوا المقاتلين الوحيدين تقريبا الذين انخرطوا في القتال بحماس ضد “الدولة الإسلامية” في سورية كليا، والعراق جزئيا على الأقل.

هذه الخطوة الامريكية اغضبت جميع الأطراف على الساحة السورية، ومن غير المستبعد ان توحدها في جبهة واحدة ضدها، فالرئيس رجب طيب اردوغان هدد “بوأد” هذه القوات في مهدها، واكد ان الجيش التركي على أهبة الاستعداد لعملية عسكرية كبرى ضدها، وقد تبدأ في عفرين ومنبج شمال سورية، اما وزارة الخارجية السورية فأصدرت بيانا شديد اللهجة قالت فيه “ان كل مواطن يشارك في هذه القوات برعاية أمريكية سيعتبر خائنا للشعب والوطن وسيتم التعامل معه على هذا الأساس″، اما سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا فقد حذر من “ان إقامة منطقة يسيطر عليها مقاتلون تدعمهم الولايات المتحدة في سورية قد يؤدي الى تقسيمها”، وطالب واشنطن بتوضيح.

إقامة كيان كردي مستقل بدعم امريكي هو المكافأة التي تقدمها امريكا لتركيا وقيادتها، مقابل كل ما قدمته على مدى خمسين عاما من خدمات استراتيجية لها، سواء في إطار عضويتها في حلف الناتو، او دورها في الانخراط في المشروع الأمريكي لتفتيت سورية ومحاولة تغيير النظام فيها.

اقدام الجيش التركي على قصف القوات الكردية المدعومة أمريكيا سيشكل استفزازا للولايات المتحدة التي لديها أكثر من 2000 جندي على الأراضي السورية، الامر الذي قد يتطور الى مواجهة تركية امريكية، ويبدو ان المعارضة التركية بقيادة الحزب الجمهوري على درجة عالية من الوعي بهذا الخطر، ولهذا سارعت بدعم الرئيس اردوغان دون تحفظ.

الرئيس اردوغان لا يستطيع مواجهة المشروع الأمريكي الكردي وحده، بدون دعم القوى الكبرى مثل روسيا وايران وسورية والعراق التي تعارض بقوة هذا المشروع وتعتبره خطرا عليها، ولكن المشكلة تكمن في كونه، أي الرئيس التركي، يقدم على خطوات “تستفز” هؤلاء الحلفاء المفترضين بين الحين والآخر، مثل غض النظر عن انطلاق الطائرات “المسيرة” التي هاجمت القواعد الروسية في حميميم وطرطوس انطلاقا من ادلب، والادلاء بتصريحات في تونس هاجم فيها الرئيس السوري بشار الأسد بشراسة ووصفه بالإرهابي، وجدد المطالبة بالإطاحة به وحكمه، دون سابق انذار وبعد صمت طويل، الامر الذي جاء خارجا عن النص، وتحديا لكل من روسيا وايران، الحليفين الرئيسيين للرئيس الأسد في سورية والمنطقة.

الرئيس اردوغان سارع بتطويق ازمة الطائرات المسيرة مع روسيا عندما بادر بالاتصال بالرئيس فلاديمير بوتين مؤكدا ان فصيلا سوريا متواجدا في ادلب ومواليا لأمريكا هو الذي اطلق هذه الطائرات بدون علمه، وقدم معلومات كاملة تؤكد وجهة نظره هذه، ربما ساعدت في قصف موقع هذا التنظيم وتدميره ومخزونه من الطائرات والأسلحة، وحصل، أي الرئيس اردوغان، على “صك براءة” من الرئيس بوتين، ولكنه لا يريد ان يفعل الشي نفسه مع الحكومة السورية التي تشاركه القلق نفسه من الكيان الكردي المنتظر، رغم انه تحدث اكثر من مرة، قبل تصريحاته في تونس عن أهمية التقارب مع سورية، بل والتعاون مع حكومتها، ولم يستبعد اللقاء مع الرئيس الأسد نفسه مثلما قال في تصريحات لصحافيين اتراك كانوا يرافقونه على متن طائرة في رحلة العودة من قمة سوتشي الثلاثية مع الرئيسين الروسي بوتين والإيراني حسن روحاني.

***

سيف الخطر القادم من سورية بات يقترب من عنق الرئيس اردوغان وحكومته، ويهدد بتقسيم تركيا في حال نجاحه في تقسيم سورية على أسس عرقية وطائفية وفق المخطط الأمريكي، واذا كان الرئيس التركي يضع مصلحة تركيا فوق كل اعتبار، ونحن لا نشك في ذلك، فإن عليه ان يبادر في اطلاق مشروع إقليمي مضاد يضم بلاده وسورية وايران والعراق بزعامة روسيا.

ربما يتهمنا البعض بأننا لا نعرف الرئيس اردوغان وسرعة تغييره لتحالفاته، ومواقفه بطرق مفاجئة وغير متوقعة أحيانا، والحقيقة مغايرة لذلك فنحن نعرف الكثير، وليس كل شيء في هذا المضمار بطبيعة الحال، ولكن خطر المشروع الأمريكي على تركيا اكبر من خطره على الدول الأخرى بكثير في الحالتين، حالة التدخل العسكري التركي وحده، ودون مظلة روسية إقليمية، او حالة اختيار الصمت وعدم التحرك، الامر الذي يجعلنا نرجح الخيار الأول.. والله اعلم.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

52 تعليقات

  1. تهديد آردوغان فارغ من أي معنى ،آردوغان يقول قولا ويأتي نقضيه ،أضنه من أحلى الظواهر الصوتية في العصر الحديث .اليس من خريجي مدرسة الإخوان الخآئنين لله ورسوله .اذن كل ما يستطيع اردوغان فعله هو التهديد ولا شئ آخر غير التهديد فهو بارع في هذا المجال.

  2. اخ “Hassan 630”
    هل تابعت تقلبات إردوغان خلال فترة الحرب على الدولة السورية؟ الوثوق به صعب جداً فهو لا يأبه الا بنفسه و بقاؤه في السلطة حتى لو تحالف مع الشيطان.

  3. /____ كان على أردوغان ان ينفذ ” الوأد ” على المتسللين من أراضيه نحو سوريا لــ .. ” وأدها ” .. أما أن تزرع البطيخ و تنتظر الكرز !!

  4. أمريكا لا تتق لا في العرب و لا في الكرد ولا حتى الغرب
    امريكا تستغل من يتق فيها اكتر لا غير

  5. عليكم باتباع منهج اردوغان فه
    و الدي صمام الامان للعرب والمسلمين

  6. الأمر كان واضحا منذ البداية، داعش كان الهدف منها إعطاء سبب وجيه لبقاء أمريكا في المنطقة، وهذا حتى تتمكن من مراقبة اأفضل لحركة الذهاب والإياب بين إيران وجنوب لبنان عبر العراق وسوريا، وحتى يتسنى لها التحكم في مجريات الأمور بشكل أفضل إن حدثت مواجهة عسكرية مع إيران. المهم أن أردوغان انكشف غباؤه بشكل جلي، ساهم في تدمير الدولة السورية، وسيدفع الثمن عن قريب … وهذا حال من يعتني بالأفعى ويتودد لها، لا بد وأن تكافأه بلدغة مميتة.

  7. على دول المنطقة ان تتحالف مع اردوغان ادا ارادت النجاة من الفخ الامريكي لان اردوغان هوالوحيد الدى يمكن الوثوق به بينما الاخرون مثل بوتين وبشار وايران وامريكا و الغرب لا امان ولا ثقة فيهم

  8. بإمكان تركيا وإيران إحراج أمريكا وإسرائيل بإعطاء الأكراد أحفاد صلاح الدين محرر القدس حق تقرير المصير لإقامة دولتهم بين بحري قزوين والمتوسط بشرق وجنوب تركيا وشمال غرب إيران بعد تأخير قرن كامل وسيعترف بها عرب ومسلمون وأمم متحدة وسيقوي ذلك طلب حق تقرير مصير فلسطينيين، وعلى تركيا وإيران تغيير توجهاتهم مع العرب والإسلام باعتماد لغة القرآن لغة رسمية للدولة وانتهاج ثقافة أول دولة مدنية في العالم أنشاها محمد (ص) بوثيقة المدينة تحترم مكونات وحقوق إنسان ومرأة وطفل وتحمي نفس ومال وعرض ومساواة أمام عدالة.

  9. الى السيد اوزيد المحترم
    بعد التحيه والتقدير والاحترام
    يا اخي الوضع في الشرق الأوسط نار و لا نريد مزيد من الزيت
    و انتم بين العراق وسوريا وإيران في الوسط يجب أن يكون اتفاق مع هذه الدول من غير اي تدخل من الخارج من غير اتفاق يعني حرب مزمنة مع هذه الدول و الوضع في جميع الشرق الأوسط لا يتاق الوقت الأن ليس لصالح دوله كردية الأبرياء تقتل هل تريد دوله كردية على اجثاث العراقيين و السوريين و الايرانيين و الأكراد والأتراك وبعد لمن هذه الدولة في فلسطين الوضع يختلف نحن بحاجة إلى الأن للوحده يا ابناء صلاح الدين

  10. نتمنى اقامه الدولة الكرديه وإعطاء اخوتنا الأكراد حقوقهم ، تحليلي الشخصي ان أمريكا واسراءيل استدرجت الروس وإيران الى الحرب لان عدم تدخلهم فيه ضرر لروسيا وإيران معا ، عموما هذه الحرب استنفذت الجميع وما مظاهرات ايران الا دليل على ذلك ، اما بالنسبة للأكراد فلماذا نلومهم ان تحالفوا مع اسراءيل وأمريكا يلي بسمعكم بحكي باقي دولنا ملاك يخذي العين عنهم ،

  11. اكرر ندائي قبل وقوع المحظور الى 3 دول اسلامية مع الاسف ليس بينها عربية الا قطر تركيا اردوغان والجمهورية الاسلامية في طهران ودولة باكستان ابدأ بالاخيرة وما اعلنتهالادارة الامريكية من عقوبات لها وتزويد نتنياهو للهند بصواريخ وطائرات دون طيار مما يشكل تهديد ومحاولة اشعال حرب شعواء مع جارتها وبعدها تركيا وسخونة وضعها مع الظهور العلني من امريكا في دعم الاكراد ما يهدد بحرب شعواء والجمهورية الاسلامية واخطار الملف النووي وتعاطي السعودية وحلفها ومحاولة اشعال ازمة مع قطر او اشعاله بسوريا فمجمال الوضع لتلك ادول متشابه وليس من خيار امامها الا المواجهة فانصح الجميع بان لا تواجه قضاياها منفردة وان تجتمع برابطة اسلامية مجرد الاعلان عنها ستختبئ كثير من رؤس الخفافيش ويأمن الجميع والسلام على من اتبع الهدى

  12. لو استمعتم لخطاب شيخ ابو بكر البغدادي لعرفتم ما يحدث حاليا في الشام

  13. هل يستطيع كل معلق تجاوز بذور الصراعات المصطنعة والنظرة الطائفية والعرقية الضيقة ، إذا عجزنا عن ذلك ونحن نتواصل عن طريق الكلمة فكيف بنا نقوى على مواجهة من يستهدف أوطاننا ويحرضنا على بعضنا البعض ، ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لا ترجعوا من بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ” ؟ هل نستطيع أن نصوم عن كل كلمة تفرق ولا تجمع ؟ يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان .

  14. الدخول الى عفرين لن تكون نزهة وأردوغان يلعب بالنار وستظهر بالتدريج العلاقات القذرة بين اردوغان والنظام التركي وبين إرهابيي داعش والكرد الذين بحثو لسنين طويلة عن حضن يؤويهم في الدول التي تحتلهم فلم يجدو سوى القتل والتهميش والحرمان لهم الحق في البحث عن مصالحهم وإقامة كيان يؤويهم و يجمعهم ويحميهم

  15. سوريا تعرف جيدًا أن من مصلحتها أن تركيا غصبًا عن إرادتها حليفة لها إستراتيجيًا ضد هذا المشروع، وفي نفس الوقت تركيا تبادلها نفس الشعور سريًا، بآلإضافة للطرفين الآخرين العراق وإيران، إذا يمكن القول بأن هذا المشروع وُلِد ميّت، ولن تقوم له قائمة، على الأقل بهذا الشكل، وتحت رعاية الثنائي الصهيوأمريكاني، هذا موضوع مفروغ منه للجميع !

  16. ليش الشعب الكردي يحق له وطن قومي مثله مثل الشعب الفلسطيني يا عبد الباري لما الكيل بمكيالين دوله كردية على كامل التراب الكردستاني في كل من العراق-سوريا-ايران-وتركيا

  17. بسم اللاه الرحمن الرحيم
    حضرة السيد عبد الباري عطوان. اود في ان اصصح لك خطئا في عنوان مقالك هذا وهو قولك حلفاء امريكا الاكراد او حلفاء امريكا العرب. ان الصواب في هذه المقاله هو بان امريكا لا تعتبر الا العرب ولا الاكراد حلفاء. بل انها تستعملهم لتحقيقي مصالحها في المنطقه واذا لم تتجاوب ايه جهه معها فهي تحارب تلك الجهه. ولذلك فانهم عملاء العرب والاكراد المتعاونين مع امريكا. ان امريكا لم ولن تعتبر عربيا, ولا كرديا, ولا تركيا, ولا ايرانيا, حليفا لها بالمنطقه. وهناك فرق بين الحليف والعميل. الحليف هو الذي تعطيه ما شاء من مساعدات وما يريد والعميل هو من تتعامل معه لتحقيق مصلحه فقط وتحت شروط معينه. واما العرب الذين يقولون نحن حلفاء امريكا فانهم واهمون وكاذبون لان الامريكان الذين يتعاملون معهم لا يحبونهم ولا يطيقونهم ولكن الامريكان يتعاملون معهم لانهم يخدمون مصالحهم لا اكثر ولا اقل.

  18. أمريكا لا يمكنها إقامة دولة كردية في المثلث السوري التركي العراقي. تركيا لا تستطيع أن تتجرأ على مهاجمة حليفتها أمريكا صانعة إسرائيل صديقة تركيا. تركيا الآن تحت مطرقة و سندان روسيا بسبب إسقاط تركيا لمقاتلة روسية. روسيا تغض الطرف عن فعلة تركيا لغاية فصلها و إبعادها عن حلف الناتو. روسيا لن تغفر لتركيا إسقاط طائرة حربية لها. سوريا لن تفتت و ستزداد قوة. حزب الله سينتصر في جميع حروبه التي سيخوضها. إسرائيل ستزول حتما و هذا ليس ببعيد. روسيا سيزداد نفوذها قوة بتحالفها مع إيران و سوريا والعراق و لاحقا ربما تركيا. إيران ستنتصر وستكون أقوى من السابق و من كل دول الخليج مجتمعة.

  19. حدثنا سليمان بن حرب ومحمد بن عيسى قالا: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال:
    قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “إن اللّه تعالى زوى، لي الأرض” أو قال: “إنَّ ربِّي زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوِيَ لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنةٍ بعامةٍ ولا يسلط عليهم عدوّاً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال لي: يا محمد، إني إذا قضيت قضاءً فإِنه لا يرد، ولا أهلكهم بسنةٍ بعامَّةٍ، ولا أسلط عليهم عدوّاً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها، أو قال بأقطارها، حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً، وحتى يكون بعضهم يسبي بعضاً، وإنّما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبيٌّ، وأنا خاتم النَّبيِّين لا نبيَّ بعدي، ولا تزال طائفةٌ من أمتي على الحقِّ” قال ابن عيسى: “ظاهرين” ثم اتفقا “لايضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر اللّه تعالى”.

  20. الرئيس اوردكان يناور ويهادن ويداهن بحثاً عن مصالح رخيصة وكلنا يتذكر زيارته الى المتحف الصهيوني في القدس المحتلة وترحمة على مايسمى شهداء المحارق النازية وتبادل القبل والمصافحة مع الزعماء الصهاينه وقراءة الفاتحة على روح مؤسس الحركة الصهيونية هرتزن ثم أعادة العلاقات التجارية والسياسية والدبلماسية مع اسرائيل رغم قتل جنود البحرية الأسرائيلين للناشطين من المواطنين الأتراك على سفينة الأغاثة التركية مرمرة كل ذلك يثبت جبن وخوف اوردكان ونفاقة وطبيعة عنصرة الرخيص والمُتلَون. .

  21. نشير هنا لتركيا مثلا صومالية
    (Caana Daataba Dabadoodaa La qabtaa)
    وتعني ذلك اذا سقط منك وعاء مملوء بلبن علي الارض فالتحق الباقي ويشير المعني كذلك اذا وقع خطأ سياسي منك فالتحق واصلح الباقي من حرب سوريا.
    عبدالرزاق شيخ علي ابن شيخ أحمدنور الدين
    مفكر وكاتب,باحث ومحلل
    صومالي

  22. الى التعليق: يبدو ان العربان والأتراك يريدوا ايران وحزب الله ان تقاتل عنهم وهم متلطعون جالسون في بيوتهم لا حول لهم ولا قوه يصفقون ويرقصون لإيران وحزب الله في الحرب وهي تك إسرائيل وداعش بالصواريخ وعندما تنهي الحرب يفتحون ابواقهم ويبخون سمومهم على ايرا وحزب الله.. ايران وحزب الله لن يقاتنلوا نيابة عنكم أيها العربان االنائمون .

  23. يبدو ان اميركا ومن معها كل مره بيطلعونا قوة جديده نتلهى بها عن إسرائيل وعن سياسات اميركا في المنطقة لتدمير ما تبقى منا.. فمره القاعدة ومرة داعش والان الاكراد والحبل عالجرار.. يا لنا من عرب فقدنا كل شيء .

  24. «حزب العمال» أنه حزب يعبّر عن سياق سياسي لأكراد تركيا وليس أكراد سوريا
    وهذا ما يفسّر الغضب التركي السريع من الإعلان واستدعاء أنقرة للسفير الأمريكي لديها.
    لا يخفي «حزب العمال» أبداً خططه لتشكيل دولة «اتحادية» كردية داخل سوريا وتحويل إلى جيش لحماية الدولة كل من «قوات سوريا الديمقراطية» أو «وحدات الحماية الكردية» وكلاهما من الواجهات ذات الأسماء المتعددة لحزب العمال الكردستاني في تركيا،
    ما الذي يحدث قرار امريكا التي تقود التحالف الدولي عبارة عن تمديد ولربما تواجد فعلي على الارض السورية تحت ما يسمى قيام الدولة الكردية او الحكم الذاتي الكردي
    بالحقيقة
    يحق للوجود الكردي كيان بهم وحكم خاص بهم وهو ما يقلق تركيا اردوغان من باب الخوف والقلق على الداخل التركي لا الحدود السورية التركية في حال قيام الدولة الكردية مع إمكان توسّعها إلى مناطق نفوذه في العراق وتركيا،ستشكل خطرا على تركيا
    امر قابل بالرفض الشديد من جانب اردوغان والادارة التركية اجمع ..
    لكن ما الذي يحدث داخل اروقة النظام وما هو رد فعل النظام السوري وايضا روسيا بوتين صاحبة القرار الاول والاخير وكيف تشعر ايران بخطورة القرار او التسليم للقرار سوريا تحت حكم ايران روسيا تركيا ولكن مع القرار الاخير للتحالف وامريكا انتقلت المناورة الى الداخل التركي
    ليس بالغريب
    دك مناطق كردية مثل عفرين ومنبج وغيره وتوسع الحملة العسكرية التركية ضد ما يسمى قسد ووحدات الحماية التركية ما دامت المعركه كما يراها الاتراك باتت على بوابة بيتهم وكيف صرحت روسيا بالرد لكن بالوقت المناسب على القرار التساؤلات عديدة جدا
    والقرار الامريكي لم ياتي من فرض التحدي انما بالرؤية طويلة الامد وان امكن طرح البديل على الارض السورية وهو تقسيم المنطقة الامر المرفوض كليا من النظام والرئيس السوري ومن تركيا وروسيا وايران
    ما دام الحل الاخير
    ينتظر موتمر سوتشي والذي ترفض الادارة التركية اشتراك الوفود الكردية هل المسالة باتت بين قوسين من هو صاحب القرار ام ان التحركات التركية الاخيرة بالمنطقة اتت بالعقاب الامريكي شديد الخطوة وخصوصا بعد انعقاد القمة الاسلامية الاخيرة على الاراضي التركية والتنديد بالقرار الامريكي اعلان القدس عاصمة اسرائيل من جانب الرئيس دونالد ترامب
    جميع الاحتمالات مرشحة مع احتمال اخر وهو بداية العمل على حصار سياسي لربما مشترك بين روسيا وامريكا يهدف الى تجميد او شل بصورة موقتة الخطوات التركية بالمنطقة لا استبعد ذلك ابدا امريكا روسيا اسرائيل كما ذكرت في السابق واعود واكرر هم اصحاب القرار الاخير وتصريحات اردوغان لم تقع يوما على الاذان الصاغية لهولاء الدول الثلاث سنتابع ردود الفعل التركية بالمنطقة اجمع
    هل سيبقى اردوغان وحيدا ام سيضطر في الاخير الى الخنوع والتسليم امام القرار الامريكي قرار التحالف وهل هو يخدم المصالح الروسية اياكم الاعتقاد ان روسيا تهتم بوحدة سوريا ان كان الامر على النحو المفهوم لديكم على روسيا مغادرة الاراضي السورية وتسليم القواعد البحرية والجوية والبرية التمسك بتلك القواعد عسكريا يعني الاحتلال وهو احطر بالكثير من منح الاكراد منطقه للحكم الذاتي او دولة صغيرة
    لماذا امريكا لم تدعم الاستفتاء الكردي في العراق الم يخدم مصالح امريكية ابدا ما السبب باقامة دولة كردية على الحدود السورية مع تركيا شمالا والعراق باتجاه الجنوب الشرقي وعلى طول وادي نهر الفرات على ما يبدوا ان امريكا وجدت الطريقة الافضل لاجل افشال المساعي الروسية الايرانية ولربما التركية او ان امريكا باتت متاكدة ان موتمر سوتشي سيفشل وان الحرب السورية مستمرة ولن تتوقف وان المصالح الامريكية باتت ملحة على توسيع الرقعة رقعة التواجد الامريكي بالمنطقة عن طريق منح الاكراد الدولة والحكم الذاتي

  25. نعم تدخل الدين والمذهبية هو سبب المشاكل بالمنطقة–لو الاسلام اهتم بالدعوة والسلمية لم تكن تتكالب الدول علينا –والسبب التفاسير والخطابات الدينية والانتحاريين وقتل الابرياء اوجد خلافات بين المسلمين والانتقام من بعض ثم سفك الدماء بالخارج—صحيح ان قضية فلسطين لها دور في العدوات مع الغرب وامريكا-لكن تدخل الحركات الاسلامية المتشددة والمسيسة دمرت القضية الفلسطينية والتعاطف عالميا –كان الكفاح المسلح الوطني اكثر تماسك واكثر قوة .—-الان لانعرف الى اين الاوضاع تسير

  26. الى الأخ/الأُخت “التعليق”،
    إذا لم نسمع أي شيئ عن إيران في الأخبار فهذا لا يعني أنها مختبئة و لا تفعل شيئاً. أنظر الى الإنتصارات في إدلب و التي بإذن الواحد الْقَهَّار ستعود الى حضن الدولة السورية قريباً، الجيش العربي السوري مع حلفائه يقومون بتطهيرها من رجس الاٍرهاب.
    اما بالنسبة للصواريخ اليمنية التي تدك مملكة آل سعود فهي موجودة في يمننا الحبيب قبل الحرب الآثمة الجبانة المسمى بعاصفة الحزم و لم يتم تهريبها كم يدعي البعض. لقد أصبحت اكذوبة تهريب الصواريخ الى اليمن أسطوانة مشروخة يرددها البعض مثلها مثل أسطوانة الجبير عن رحيل الأسد!

  27. الحرب في سوريا لم تبدأ بعد ما يجري حاليا هو التموقع و التخندق كل طرف القادم أعظم و امر للأمة الاسلامية
    على الدول الاقليمية ان تتحالف على أرض سوريا و على اردوغان ان ينسى انه حليف في الناتو و ان المشكلة ليست في بشار و الخوف اذا استفردوا بتركيا كان حتما مصيرها هي الاخرى التقسيم

  28. المشكلة يا استاذ عطوان هل أردوغان جاد في كلامه عن مواجهة وافشال المخطط الأميركي بي إقامة الاسراءيل جديدة في المنطقة الكيان الكردي السيد أردوغان أثبت في كثيرا من المرات انه فقط ظاهرة الصوتية ليس إلا تذكروا إعلانه الخطوط الحمراء في حمص وحماة وحلب وحتى مواجهته المشروع البارزاني الانفصالي في العراق كان ضعيفا الغاية يصل مرحلة تواطؤ الذي أفشل مشروع البارزاني هي إيران قاسم السليماني والحشد الشعبي موقف القوي حكومة العراقية وحيدر العبادي دمرت الاحلام البارزاني والغرب الاستعماري ونتنياهو لو كان رئيس تركيا العلماني كان ممكن أن يدخل هذا الحلف الروسي السوري الإيراني يواجه المشروع بكل القوة المشكلة أردوغان هي تفظيل وخدمة مشروعه الآيدلوجي الإخوان المسلمين حتى لو كانت على حساب المصالح تركيا بشار الأسد أعطى تركيا وأردوغان قبل الأزمة السورية كل ما يريده سياسيا والاقتصاديا و مع ذلك انقلب عليه أردوغان فضل جماعته الإخوانية على بشار الأسد لي أنه لا ينتمي الى الاخوان كذلك يفعل مع مصر يعادي السيسي لي أنه الإخوان لو السيسي قرر الإفراج عن مرسي وقادة الإخوان أردوغان سوف يغير سياسته تجاه مصر 180 درجة لو كان بشار الأسد والروس الأذكياء ينفتحوا لى الإخوان سوف يرون كيف سوف تتغير لهجة أردوغان السياسة الإخوان المسلمين واضحة مصالح التنظيم أهم من مصالح الدول والتحالفات

  29. كل شئ اصبح غريب
    كنت اظن ان مهمة استرجاع اراض سورية هي من اختصاص روسيا وليس تركيا.
    ثم اين ذهب سليماني وحسن الذين استموتوا على ابواب حلب؟؟ اذا كان مشروع كردستان هو مشروع صهيوني بحت فمن باب اولى ان نرى تحرك ايراني حاملة راية المقاومة … لماذا ينفقون الغالي والنفيس لتهريب صاروخ الى اليمن لضرب السعودية ولا يتحركون لضرب مشروع صهيوني على ارض سوريا؟؟؟؟؟
    بالطبع المشروع يهدد كل من ايران وتركيا في المستقبل ولكن في الوقت الحالي هم يقسمون سوريا.
    روسيا غير معنية وهي اول من طرح فكرة التقسيم … والتقسيم لا ينتقص من حصتها ويصب في مصلحة حليفها اسرائيل
    نتمنى ان تتدخل تركيا دون تحالف مع روسيا وكل شبر ستأخذه من حقها الاحتفاظ به

  30. في هذه الخطوة الأمريكية، نكون قد وصلنا الى لبّ الموضوع وحقائق الأمور.
    ان الهدف الحقيقي والاستراتيجي لهذه الخطوة الأمريكية، هو حماية الكيان الصهيوني،الذي نعتقد بأن كل ما حصل في سوريا وفي لبنان وفي العراق ، ومنذ بدايته هو لخدمة هذا الهدف.
    لو لاحظنا على الخرائط الجغرافية ، فاننا سنجد بأن هذه المنطقة التي تريد امريكا السيطرة عليها، وخصوصا في الشمال،هي المنطقة السوريه الأقرب للحدود الايرانية، وهي المنطقة التي طالما عملت ايران على ان تكون ممرا مستقبليا آمنا لحركتها صوب سوريا ومنها الى لبنان . ولذلك كثيرا ما مدّت يد المساعدة للأكراد هناك .
    بسيطرة امريكا على تلك المنطقة، تكون قد حققت عدة اهداف ،منها تمزيق نسيج الدولة السورية ، لكن الأهم هو انها تكون قد قطعت اهم شريان يتم من خلاله إيصال كافة المساعدات العسكرية وغير العسكرية (لحزب الله ) في لبنان.
    فقد سمعنا ان ايران كان لديها خططا لمد سكة حديدية في تلك المنطقة تربطها بسوريا وبلبنان .
    ان خطورة هذه الخطوة الأمريكية قد تكمن في كونها مقدمة، ليس فقط في محاصرة ما يقض مضاجع الكيان الصهيوني، وهو حزب الله اللبناني، بل في ضرب ذلك الحزب ومحاولة القضاء عليه.
    لا شيء يرعب الكيان الصهيوني ولا يقض مضاجعه، لا سابقا ولا لاحقا، اكثر من هذه القوة الجبارة القابعة على جنبات كيان الدولة العبرية،ولن يهدأ بال هذا الكيان ابدا، طالما بقيت هذه القوة(حزب الله) وطالما تزداد وتتطور، وفي وقت ما، وعندما تكتمل الصورة ويكتمل الحصار، لن يتردد الكيان الصهيوني في ارتكاب مغامرة مهاجمة لبنان مهما كانت التكاليف.
    فوضع الدول العربية بالنسبة للكيان الصهيوني، هو اكثر من مواتي.وهو يعلم بأن فاتورة حربه على لبنان قد دفعتها دول الخليج مسبقا، وهو يعرف بأن هناك من القوى اللبنانية الداخلية، ما هو حاقد على حزب الله وما هو كاره لحزب الله ،لدرجة تتساوى مع الكره والحقد الصهيوني لذلك الحزب ولقوّته .
    لكن يغيب عن بال امريكا وعرب امريكا وحبيبتهم( كيان المسخ الصهيوني)، ان مكر الله اشدّ على امثالهم، وانه هو الذي يدبّر الأمور.
    (يمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين )
    صدق الله العظيم .

  31. المعلومة الواردة في متن المقالة غير صحيحة فيما يتعلق بتركيبة قوات أمن الحدود المزمع تشكيلها برعاية امريكية في شمال سوريا. نصفها يكون من افراد قوات سوريا الديمقراطية التي تغلب عليها وحدات حماية الشعب الكردية، أما النصف الآخر فيجندون من سكان المنطقة التي يخدمون فيها، بما معنى القوات التي تحمي الحدود مع تركيا تكون اغلبيتها كردية، أما القوات التي تنتشر بمحاذاة نهر الفرات فيغلب عليها طابع عربي… وتشرف على هذه القوة الجديدة قيادة قوات سوريا الديمقراطية حسب ما جاء في مقال او تقرير نشرتها جريدة (نيويورك تايمز) في عددها في 14 من الشهر الحالي…

  32. اميركا ستفشل والايام قادمه .كما فشلت في اسقاط نظام سوريا طيلة 7 سنوات .الذي تم اعداده للاميركان واعوانهم في شمال سوريا سيكون مفاجيء وسيغادرون ارض سوريا سريعا واسالو .قاسم سليماني

  33. آردوغان إنسان متناقض ومتردد في مواقفه من الأزمة السورية ،نتيجة وقوعه تحت تأثيرات بعض الدول التي تمارس عليه بعض الضغوطات ،فهو قد فتح حدود بلاده تركيا للإرهابيين (داعش) وكونهم بمساعدة أمريكا من أجل القضاء على النظام السوري ،وهو لايدري أن أمريكا تسعى جاهدة لخلق كيان كردي لتقسيم بلاده وسورية في نفس الوقت ،.
    آردوغان لايعرف السياسة بقدر ما يعرف البراغماتية الإقتصادية التي نجحزفيها الى حد كبير ،من حيث تطوير تركيا

  34. الصهيوأمريكي ( أمريكا) جن جنونها في المنطقة والعالم ، مشاريعه تسقط الواحدة تلو الأخرى ولكنه مستمر في التجربة والقفز من غصن إلى أخر ك القرد تماما ك إسرائيل والسعودية المنخرطتين في المشروع الصهيوأمريكي رغم خسائرهم المادية والعسكرية وتفاقم الازمة الإقتصادية والوضع الداخلي في دولهم .
    من يعول على أمريكا وإسرائيل والسعودية عليه مراجعة الدكتور قبل فوات الأوان هناك متغيرات في العالم والمنطقة إبتداءا من روسيا والصين وإيران وتركيا وسوريا والعراق وكوريا الشمالية واليمن .
    وهناك حركات مقاومة ك الفصائل الفلسطينية واللبنانية والقادم يبشر بالخير لصالح الأمة العربية والإسلامية لمواجهة الصهيوني والصهيوأمريكي والسعودي .
    إن ما قام به كل من الصهيوني والصهيوأمريكي والسعودي في السنوات 10 الأخيرة أمر فاق الخيال من الإجرام والتدمير وإستنزاف الموارد البشرية والمادية في الدول العربية والإسلامية وعليه أتى وقت تدفيعهم الثمن .
    إننا ك أحرار العالم العربي والإسلامي نشعر بالنصر بسبب الهزائم المتتالية لمشاريع الصهيوأمريكي وحلفائه وأدواته ..

  35. الأستاذ الكبير أبوخالد …… حفظك الله ورعاك وأدامك سراجا منيرا لمن أراد أن يفهم ما يُحاك لهذه الأمة على يد بني صهيون في كل بقاع الأرض من عقول خفية تستعمل قوة وبطش الغرب المتوحش وبتمويل من العربان ممن يعتقدون أنهم باستسلامهم لهذه القوى سينعمون بالأمن ومن دعاة دين بالغ سعادتهم أن يرضى عنهم الجهلة من علية القوم دون أي وازع أخلاقي أو ديني.
    أستاذنا الكبير ….. لا أختلف معك أبدا أن الصهاينة سيدفعون بكل شكل من أشكال الفتنة بين كافة الأطياف في المنطقة لإشعال أكبر قدر من الحروب ليكون وقودها شباب هذه الأمة (من كل دين ومذهب وملة)، لكني أعتقد أن ما ورد في جريدتكم الغراء اليوم حول تصريحات لبعض المحللين من بني صهيون أن ما بدأ في إيران سيشمل المنطقة كلها هو ما يتم تدبيره حاليا وأما الحرب فوقتها ليس الآن ….. في الوقت الحاضر سنرى الكثير من المناوشات والتقلبات الداخلية والكثير من القتل يمنة ويُسرة …. لكن الحرب التي يريدها الصهاينة بحاجة لتمكين كل الأطراف (الكثير من السلاح الذي يجلب الخراب والدمار لكنه لا يحقق النصر) تماما كما فعلوا في حرب الثماني سنوات بين العراق وايران …. ثم سيكون هناك تدابير مع الروس وذلك للتأكد من عدم تدخلهم الى جانب طرف ضد آخر …. أما الهدف الحقيقي والذي يغفل عنه الكثيرون فهو ببساطة إقامة مملكة بني صهيون على أنقاض أمة لم يبقى منها سوى الرماد على أرض جرداء قاحلة. نعم يريدون الحرب لكن بعد أن يكون طرف عدو للآخرين دون إستثناء بسبب أو بدون سبب …… نظرة على الساحة السورية والعراقية تعطي الدليل على ما أقول … هذا والله أعلم.

  36. It is much better for Muslims that Turkey will be split part of Kurds and the other part join the European common market to increase the percentage of Muslims in Europe. They could be strong group in election

  37. هذا كله كلام فاضي لا أمريكا تستطيع أن تبني جيش من الكرد ولا الكرد بصدد إعلان دولة ليست في مصلحتهم ولا تركيا تستطيع ان تفعل شيئاً مع الدول العربية المعنية ولا أمريكا وإسرائيل تستطيع ان تفعل شيئا. يجب على الجميع الاقتناع أن إسرائيل ستزول بإذن الله عن قريب وعندها الكرد والترك سيفرحوا بنصر الله ويعيشوا بنعمة الله اخوانا وان غدا لناظره قريب.

  38. لا يعجبني بتاتا استعمال الكاتب مصطلح ” صك البراءة” وكأن تركيا دولة جبانة تخاف من روسيا وقد اعاد الكاتب هذا المصطلح مرارا.. لأذكرك ان تركيا اسقطت طائرة روسية دون ان يرف جفنها…اما في صلب الموضوع فأنا اظن ان تركيا تستطيع اقتلاع هذا الجيش الجديد بسهولة لأن القوات الامريكية قليلة ولا دعم لها في المنطقة و الايام ستثبت ذلك فالعرق التركي لا يهاب الاهوال.

  39. نسبة البطاله في نجد والحجازيا ردادي عالية جدا والدليل اللهاث وراء برامج السعودة منذ سنوات مما يعني جدية استفحالها اما حسب الإحصاء الرسمي في نهاية عام 2016 فهي ليست صحيحة . هنك نسبة فقر عالية في بلاد نجد و الحجاز منذ سنوات ولعل زيارة الملك عبد الله لبعض بيوت الفقراء و تفاجأه بها خير دليل اضافة الى العجز الكبير في الموازنة في السنوات الاخيرة . . اقتصاد إيران هو ثالث أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط والتاسع والعشرون في العالم بحجم 337.9 مليار دولار . النفقات 59 في المئة للشؤون الاجتماعية 17% للشؤون الاقتصادية وهذا يدل على الاهتمام وخدمة الشعب الايراني وليس كما يحصل في احدى الدول النفطية الغنية والتي لا يوجد بها حتى شبكة مجاري في مدن رئيسية . في عام 2013 بلغ الدين الخارجي الإيراني عند 7.2 مليار دولار مقابل 17.3 مليار دولار في عام 2012
    وهذا رغم فرض العقوبات الدولية الظالمة المفروضة عليها من الأمم المتحدة في العام 2006 حتى نهاية 2015، وهذه جريمة النظام الامريكي و الاستعماري وهو مسؤول عنها بحق الشعب الايراني . ولهذا على الاعلام الايراني بيان هذه الحقائق وانه ليس هناك جوع خلال سنوات كما يصور المتآمرين الاستعماريين و اذنابهم ذلك بالباطل حيث نرى الافك ينتشر بين بعض المواقع العميلة للغرب و لا نجد مواقع توضح الحقائق . لذا على القلة ممن تتحدث ان تقرأ الحقائق اولا قبل التعليق .

  40. أعتقد أن ما تسعى إليه الصهيونية الأمريكية ؛ أن تجعل من “كيان كردي” مجرد “حصان طروادة”!:
    ففي الوقت الذي تحاول فيه أن توهم هذا الكيان بأنها “ربما لأول مرة تصدق “وعدها” من خلال العزف على وتر الكرد الحساس : “إنشاء دولة” طالما بخل عليهم بها التاريخ ؛ فتطوعت الصهيونية من أجل الانتقام للكرد من إجحاف وظلم التاريخ لهم ؛ وذلك تماما من خلال “تستنساخ تجربة بلفور وبريطانيا” من خلال “اقتطاع أجزاء مهمة من تركيا وسوريا والعراق ؛ ولم لا إيران كذلك لإنشاء “دولة تفوق بأضعاف حلمهم بمجرد “بقعة تجمع شتاتهم ؛ على غرار ما جمعت فلسطين ؛ شتات الصهاينة”!!!
    لكن لو عدنا قليلا إلى الوراء ؛ وفقط عند نقطة كونداليزا رايس “وتمخض رحمها عن “جنين الشرق الأوسط الجيد”
    لأدركنا ؛ أنه بعد إقبار الحلم “الرايس” أعيد تشيكله بعد عملية خلط أوراق وإعادة كتابة سيناريو يليق “بعبقرية أبو زر أكبر” يستهل بداية بكيان كردي من “شمال العراق” إلى البحر الأبيض المتوسط” وبمجرد استقرار هذا الكيان مع “ما يراد من وراء ذلك من تبعات “حروب أهلية يراد لها كذلك أن تستمر وتعمر ؛ إلى حين لنتداد الحلم “والهذف الأحير “أرضك يأ “إسرائيل من الفرات إلى النيل” وفي ظل العداء الذي يغرق في محيطه الكرد ؛ يتم الانقضاض عليهم ؛ و”بلقنتهم” على غرار ما تم بالبلدان “محل الاقتطاعات” ليجد “حصان طروادة” نفسه في الأخير مجرد “أقلية” يتم تذويبها قسريا” وسط “إسرائيل الكبرى” فيصحو العالم على خريطة تشرع “اللقيطة المدللة “الوليدة المتوسعة” في الانتشار وعمليات القضم والاستيطان وسط “الولايات العربية والخليجية” لتجد في الأخير “الأمة العربية” عوض أن تتفاوض “بواسطة هيأة وألية “دولية” على فلسطين ؛ تتفاوض على “استرجاع الآراضي التي تم اغتصابها سنة 2018 ؟؟؟
    هذه الطبعة “المنقحة من سيناريو الشرق الأوسط الجديد” يا أمة محمد” فهل من معتبر!!!؟؟؟

  41. اردو (بمساعده تيمي) يتحدي الجبابره !!
    قريبا في دار السنيما !

  42. ــــــــــــــــــــــــــــــــ/….. حسابات امريكا رهان يبحث عن جدوى …!!!

  43. (إقامة كيان كردي مستقل بدعم امريكي هو المكافأة التي تقدمها امريكا لتركيا وقيادتها، مقابل كل ما قدمته على مدى خمسين عاما من خدمات استراتيجية لها، الخ) ان المستفيد الوحيد من الخمسين عاما كانت تركيا الفاشية ولولا الامريكان لكانت تركيا مقسمة الان لدويلات .

  44. الشكر للأستاذ عبد الباري ، كم نحن في حاجة إلى رؤية ومنظور سنني كلي متوازن يقارب مشكلاتنا مقاربة نهضوية حضارية .

  45. 1 ـ لو بقيت تركيا تحت قيادة العسكر كما كانت من قبل ما سعت أمريكا إلى ما تسعى إليه اليوم ولم تكن في حاجة لمثل هذه القوة الأمنية تحت غطاء الأكراد .
    2 ـ هذه اللعبة ستكلف الأكراد كثيرا في المستقبل .
    3 ـ تركيا لا تستطيع فعلا حسم المعركة لوحدها .
    4 ـ إعلان تركيا عن موقف حازم كضرورة استراتيجية بخصوص مسار المصالحة السورية بين النظام والمعارضة ، إذ لا بديل عن وقف الاقتتال ومباشرة حوار جاد برعاية روسية إيرانية تركية من دون انتضار ومن دون الالتفات إلى أمريكا .
    5 ـ بالنسبة للرئيس أردوغان هو بشر يمكن أن يصيب ويمكن أن لا يحالفه ذلك ، والعملية الانقلابية الأخيرة كان لها الأثر الكبير من حيث مقاربة الحلول الممكنة ، أما وحدة سوريا وقوتها فلا نشك في أن ذلك خطا أحمرا بالنسبة للرئيس .
    6 ـ التحديات القائمة ستعجل بلقاء إيراني تركي سوري عراقي يمكن أن تحضره روسيا كخطوة على طريق التقارب الاستراتيجي .
    7 ـ الحاجة أكثر إلحاحا لتجاوز النظرة العرقية والطائفية بجميع مشاربها ، كما يجب مقاربة الملف الكردي بأكثر حكمة .

  46. ألا ترى يا استاذ عطوان أن تداخل الدين بشكل أو بآخر في اي مشكلة سياسية أو اجتماعبة يزيدها تعقيدا وبطيل من أمدها ؟.

  47. إلى السيد عبدالباري عطوان المحترم.
    ما هو هدف المشروع و التحالف الذي يتكون من تركيا و سوريا و العراق و إيران و بزعامة روسيا الذي تدعون له و تتحمسون له؟ هل الهدف منع إقامة دولة كردية؟ الدولة الكردية حتى الآن ليست موجودة و لم تكن موجودة منذ سايكس بيكو و وعد بلفور و تشتت المنطقة فماذا كانت تفعل هذه الأنظمة على مدى مئة عام لو كانوا مسلمين و صادقين؟ هل تعتقد أن روسيا ستدافع عن المسلمين؟ لنفترض أن التحالف و المشروع نجح و قضى على حلم الدولة الكردية و المشروع الأمريكي فماذا بعد؟ هل ستخرج إيران من العراق و سوريا و لبنان و اليمن؟ هل ستتحرر فلسطين ؟ أليست تركيا التي تدعوها للوقوف بوجه المشروع الأمريكي و تعترف بنفس الوقت أنها خدمت المشروع الأمريكي منذ سبعين عاماً و هي لا زالت في الناتو إنما تدفع ثمن خيانتها للمنطقة على مدى سبعين عاماً؟ ألا تحتفظ تركيا بعلاقات دبلوماسية مع اسرائيل و قالها وزير الخارجية التركية منذ أسبوعين أن العلاقات مع إسرائيل مصلحة استراتيجية تركية؟ أقول في النهاية إما الرجوع إلى نوع جديد من العلاقات بين شعوب المنطقة على أساس المساواة و العدل و قيم الاسلام التي تجمعهم أو دول قومية و للكرد حينها نفس الحق و لا مزاودة عليهم من عضو الناتو تركيا أو إيران التي تتوسع أو سوريا و العراق مدمرتين نتيجة سياساتهما التي أدت إلى ما وقع لهما

  48. سعى أمريكا لقيام كيان كردى فى هذه المنطقه أساسه هو حماية إسرائيل أولاً . كيف
    1 – عن طريق إقامة كيان يفصل سوريا عن العراق وبذلك يقطع الطريق عن تواصل الحدود بين إيران والعراق وسوريا أن وجنوب لبنان حيث الإمتداد الشيعى .
    2 – قاصل بين سوريا وتركيا وبذلك ينقطع التواصل بين سوريا ولبنان وفلسطين فلا تستطيع تركيا المشاركة فى أى معركة ضد إسرائيل .
    3 – قيام نواة كيان كردى يضم جزء من العراق وسوريا وإيران وتركيا وبذلك تكون بداية تقسيم هذه البلاد الإسلامية وبالتالى إضعافها وكل ذلك حتى تكون إسرائيل هى القوة الأكبر فى المنطقة وتستمر فى السيطرة عليها .

  49. /____ هذا المشروع الأمريكي .. فيه شيئ من ” وعد بلفور ” و شيئ من ” سايكس-بيكو ” و شيئ من ” أوسلو ” . و الله أعلم .

  50. ان الاستفتاءالذي اجراء الاخوة الاكراد في العراق يبين بمالايدع مجالا للشك ان الاكراد يريدون تاسيس دولة تحمي الشعب الكردي .مادامت حكومات هذه المنطقة ترفض اجراء استفتاءات ديمقراطية لتقرير مصير الشعب الكردي بينما هي تتوفر على دول او اكثر لحماية ثقافتها وكيانها ،فلا يمكن لوم الشعب الكردي على لعب سياسة المحاور والاستراتيجيات البعيدة المدى لتحقيق الحلم المنشود . لان صاحب هذا المنشور يرى في حقه بتاسيس دولة فلسطينية عربية تحمي الشعب الفلسطيني -مع العلم ان الفلسطينيين لهم دول شقيقة /عربية يمكن لهم الانضمام اليها – بينما يحرم ذلك على الاكراد . نظرية ليس لها منطق لاسياسي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here