قيادي حوثي ينفي اتهامات أمريكا لإيران بإمدادهم بالصواريخ والأسلحة المتطورة ويعتبرها اتهامات “كاذبة ومظللة” ولا تستند إلى دليل

8ipj

صنعاء- (د ب ا): نفى علي القحوم، عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله الحوثية، مساء الجمعة، الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية لإيران بإمداد الحوثيين بصواريخ وأسلحة متطورة.

وقال القحوم لوكالة الأنباء الألمانية إن “هذه الاتهامات كاذبة ومضللة ولا تستند إلى دليل، وأمريكا تعتمد على استخدام مثل هذه الأسطوانة المشروخة كمبرر للاستمرار في العدوان (عمليات التحالف العربي) وقتل المزيد من أبناء الشعب اليمني، واستهدافهم بالطيران وارتكاب أبشع الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية”.

وأضاف القحوم إن أمريكا: “تشارك دول العدوان بالحصار المفروض على اليمن برا وبحرا وجوا، وضلعت في قتل الشعب اليمني بقنابلها الفتاكة والمحرمة دوليا كما أن هذا العدوان قد أعلن من واشنطن وقرار وقفه أو الاستمرار به بيدها وهي صاحبة القرار..”.

واعتبر القحوم أن “أمريكا أقدمت على هذا الاتهام في الوقت الراهن من أجل اتخاذ ذريعة لاستمرار العدوان وفرض مزيد من الحصار المطبق على البلد والإسهام في زيادة معاناة الشعب اليمني”.

وأكد عضو المكتب السياسي للحوثيين أن السلاح الذي يواجهون به من وصفهم بـ”العدو” هو سلاح الشعب وملك الشعب.

وقال “نحن مستعدون للمواجهة حتى وإن لم نمتلك إلا الحجارة، سنقاتل سندافع فالقضية قضيتنا والأرض أرضنا لن نحيد ولن نميل فنحن أصحاب قضية”.

وكانت نيكي هيلي، السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة قد قدمت الخميس، ما قالت إنها “أدلة دامغة” تثبت تورط إيران في تزويد الحوثيين بالصواريخ البالستية والأسلحة المتطورة، واعتبرت ذلك انتهاكاً من طهران لقرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي يمنع تصدير الأسلحة “ودعم الإرهاب”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

1 تعليق

  1. الحوثي فقط “قام بتطوير الصاروخ” أما هايلي ؛ فقد حصلت على أدلة من “السعودية” لذلك فهي “ترجح دليل حليفها” على ادعاء “مطور الصاروخ” من منطلق “انصر حليفك ظالما أو مظلوما” وقوة الحقيقة ليست شيئا أمام قوة 460 مليار دولار ؛ التي تستطيع “طلاء الحقيقة” “وتزييفها” بكل “بكل السفسطات وآليات تزوير الحقائق” وليست أقلها “أقمارها الاصطناعية” والرياح التي “ترفرف فوق سطح القمر وتداعب “العلم الأمريكي”!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here