وزير الداخلية الجزائري يبدأ زيارة إلى ألمانيا

9ipj8

الجزائر -(د ب أ)- بدأ وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، اليوم الأربعاء، زيارة إلى ألمانيا تستمر يومين بدعوة من نظيره الألماني، توماس دي ميزيير.

وقالت الداخلية الجزائرية في بيان لها اليوم، إن زيارة بدوي تندرج في إطار “تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الطرفين في مجال اختصاصاتهما، حيث ستشكل فرصة سانحة لترقية ودعم الشراكة في مختلف الميادين ذات الاهتمام المشترك”.

لكن مصادر مطلعة أكدت أن الزيارة ستتناول ترحيل المهاجرين الجزائريين المقيمين بصفة غير قانونية في ألمانيا.

يذكر أن الجزائر أعربت عن استعدادها “للتعاون” مع برلين من أجل ترحيل رعاياها المقيمين بصفة غير قانونية في ألمانيا، بحسب ما أكد المدير العام للشرطة الجزائرية اللواء عبدالغني هامل.

وقال هامل، إثر استقباله مدير الشرطة الألمانية ديتر رومان نهاية أيار/مايو 2016، بأن “الشرطة الجزائرية مستعدة للتعاون مع الشرطة الألمانية ، لحل مشكلة الرعايا الجزائريين المقيمين في ألمانيا بصفة غير قانونية”.

وأوضح أن الأمر يتعلق “بدراسة الجانب التقني المتعلق بعودة الرعايا الجزائريين” الذين رفضت طلبات إقامتهم في ألمانيا، وأن هناك اتفاقيات “يجب احترامها”.

من جهته، طالب وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير، آنذاك بتعزيز “فعالية وسرعة” إجراءات ترحيل المهاجرين الوافدين من الجزائر وتونس والمغرب، باعتبارها “دولا آمنة”.

 

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

1 تعليق

  1. هذا الملف ، اي ملف المهاجرين ، ظل مطروحا بين البلدين لعدة سنين ، منذ ان اعلنت الجزائر استعدادها لاستقبال مواطنيها المتواجدين بصفة غير شرعية على التراب الالماني ،،، غير ان امورا تقنية حالت دون تنفيذ الامر ،، من ذلك ان القائمة التي قدمها الجانب الالماني جلها لاناس صرحوا انهم بدون وثائق ،،، بينما واقع الحال يقول ان كل الجزائريين سواء الذين هاجروا بطرق شرعية او غير شرعية يحملون جوزات سفر ،، وليس هناك اي سبب يدعو جزائريا اي كان ،، يسافر بدون وثائق بينما يستطيع استخراج جواز سفره في مدة لا تتجاوز الاسبوع ،،، هذا الطرح رفضته الجزائر بالصيغة التي قدمها الالمان ، لان همهم كان التخلص من هؤلاء المهاجرين وفقط !!! ،، واقترحت عوض ذلك تشكيل لجان تقنية متخصصة بين الطرفين لفحص هوية هؤلاء الاشخاص .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here