الأمم المتحدة لم تتلق أي طلب عربي لعقد جلسة طارئة للجمعية العمومية

ttt

 راي اليوم- عمان- رصد

 أعلنت رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، انها لم تتلق أي طلب بعد، من اي عضو في جامعة الدول العربية أو أي جهة رسمية، تطالب بعقد جلسة طارئة للجمعية العامة بشأن القرار الأمريكي أحادي الجانب اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية الاردنية بترا عن الناطق الاعلامي باسم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، برندن فارما إن عقد الجلسة الطارئة تتطلب طلبا من مجلس الأمن أو من اغلبية أعضاء الجمعية العامة.

 واشار المسئول الأممي إلى ان أي جهة لم تتقدم بطلب خلافا لمقررات وتوصيات لقاء وزراء الخارجية العرب في اجتماعات القاهرة.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. أفعال ال سعود متطابقة مع أفعال الفاطميين في مصر. مؤامرات مستمرة مع العدو الصهيوني ضد المسلمين وقضاياهم، وخاصة فلسطين. الفاطميون تامروا على الامة مع الصليبيين وتنازلوا عن القدس للصليبيين بالوثائق مقابل المال. وهو ما فعله ال سعود فيما يتعلق بفلسطين. الفاطميون ابتدعوا دينا جديدا فرضوه على الأمة. ال سعود ابتدعوا الوهابية وفرضوها على جزيرة العرب وحاولوا نشرها.

    أرجو من القاريء أن يطالع تاريخ الفاطميين وعقيدتهم المنحرفة ومقارنتها بما يقوم به ال سعود حاليا. لاحظ عزيزي القاريء أن القدس لم تتحرر من الصليبيين إلا بعد أن نظف صلاح الدين الساحة من الفاطميين. ويبدو أن الحد الأدنى المطلوب لتحرير فلسطين هو بتحرير جزيرة العرب من ال سعود المستعربين.

  2. صاروخ كوريا الشمالية هل يساوى صاروخ ترامب بجعل مدينة محتلة عاصمة لدولة أحتلال ؟؟؟!!!
    سبحان الله كوريا الشمالية تطلق وتختبر صاروخ فيتم طلب عاجل بعقد جلسة طارئة للجمعية العامة بشأن قرار كوريا الشمالية أطلاق صاروخ !!
    وترامب يصرح بقرار أمريكي أحادي الجانب اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل ولا حياة لمن تنادى والدول العربية والاسلامية ال 57 فى صمت تام !!! أعلنت رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، انها لم تتلق أي طلب بعد، من اي عضو في جامعة الدول العربية أو أي جهة رسمية، تطالب بعقد جلسة طارئة للجمعية العامة بشأن القرار الأمريكي أحادي الجانب اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل.
    فهل صاروخ كوريا الشمالية أهم من صاروخ ترامب باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل ؟؟
    لقد أصبح العرب والمسلمين كغثاء البحر بلا قيمة تذكر بالعالم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here