برر ترمب قراره بشأن القدس بادعائه أنها كانت عاصمة لليهود قبل 3000 سنه.. هذا توضيح مختصر لكل جاهل أو متطفل على التاريخ.. موثقا تاريخيا وفي سرديات التوراة كمصدر تاريخي

fouad bataineh.jpg666

فؤاد البطاينة

إن التاريخ الموثق بالمخطوطة والرقيم والمسلة والملاحم بكل اللغات القديمة المسمارية والهيروغليفية بالاضافة الى سرديات التوراة التي بين أيدينا وأيديهم كمصدر كان وحيد للتاريخ لقبل ثلاثة قرون . تؤكد كلها بأن القدس أو حي واحد فيها، وفلسطين او شبر فيها لم تكن يوما وعبر التاريخ تحت سيادة اليهود للحظة واحدة لغاية احتلالها عام 1948. بل كانت دوما تحت سيادة الامبراطوريات والدول الاقليمية التي تعاقبت على حكم الاقليم الواقع من البحر المتوسط غربا الى حدود فارس شرقا وأواسط تركيا شمالا الى سيناء جنوبا.

وهي امبراطوريات مختلفة القوميات ابتدأت بالهوية العربية التي خرجت من الجزيرة واقامت الحضارة بين النهرين وصولا لفلسطين الكنعانية الأموريه، وتسمياتها البابلية من الاكادية والكلدانية والكندية والأرامية والاشورية وليس هناك باحث اوعالم أو مؤرخ أو أثاري غربي لا عربي من قال بغير عروبتهم . ثم تلتها او تلتهم الحثية والفرعونية المصرية والفارسية والإغريقة وأخيرا الرومانية، إلى أن حررها العرب بقيادة عمر ابن الخطاب لأول مرة من الأغراب عام 637 م.

علينا بداية أن نصحح مرة واحده مفهوم كلمة ملك او مملكه في التاريخ القديم والذي ينطبق على ملوك وممالك فلسطين بما فيها اليهودية لاحقا . لقد كانت كلمة “مملكه ” تطلق مجازا في القديم على المدن والمناطق، وتطلق كلمكة “ملك ” على رؤسائها او مشايخها .وهو تقليد نسخ عن السومريين واستمر حتى انتهت الامبراطورية الرومانية . وكانت في فلسطين العديد من الممالك على هذا النحو لدى دخول سيدنا ابراهيم لها وزيارته للقدس ومباركتة من قبل “ملكي صادق ” Melchizedek ملكها وكاهنها أنذاك، بحدود عام 1900 ق م حيث لم يكن في حينه قد ولدت اليهودية واليهود.

وعندما دخل جماعة سيدنا موسى الى فلسطين بحدود 1200 ق م وجدوا أمامهم فيها استنادا للنصوص التوراتية على الأقل ممالك كثيره ذَكر منها الاصحاحين 9 و 10 من سفر يشوع ممالك حبرون ويرموث والقدس واريحا والاموريين والكنعانيين والفرزيين والحويوين واليبوسييين . اما اليهود وحسب سرديات التوراة فإنهم بعد عهد القضاه قرروا أن يجعلوا لهم مملكة في مكان تواجدهم بالهضاب الشمالية كغيرهم من سكان وممالك فلسطين وطلبوا من شاول ذلك . ونص الفقره 15 من الاصحاح 11 من سفر صمويل الاول تقول ( فذهب كل الشعب الى الجلجال وملكوا عليهم شاول امام الرب).

ولم تكن بالطبع القدس ضمن تلك المنطقة ولم تصبح ضمن منطقتهم الاخرى التي تشكلت في الهضاب الجنوبية في بداية الامر بل كانت اي القدس مع بيت لحم مملكة يبوسية تفصل الكيانين القبليين المزعومين وبقيت كل فلسطين وبما يشمل القدس بيد الكنعانيين أو الفلسطينيين حسب سرديات التوراة، والتي قفزت قفزا دون توضيح فيما بعد الى دخولهم او سكنهم بالقدس مكتفية بالذكر انهم تعاونوا مع اليبوسيين وسكنوا معهم بالقدس ونقلوا تابوت العهد اليها وبنوا بيتا له . اي الهيكل وهي كلمة كنعانيه تعني معبد وكانت القدس مليئة بمعابد آلهات القبائل.

 السرديات التوراتية تؤكد وبالأمثله الى جانب التاريخ الموثق كيف أن اليهود القدماء منذ أن دخلوا فلسطين وسكنوا في الهضاب الشمالية الى لحظة خروجهم منها نهائيا عام 380 م على يد الرومان كانوا كغيرهم من القبائل وشعوب المنطقة يعيشون تحت حكم الامبراطوريات التي تعاقبت على حكم المنطقه ومنها فلسطين يتمتعون بشيخة قبلية على المنطقة التي يسكنوها بموافقة ورضا الامبراطور المعني او وكيله رغم انهم عاشوا حياتهم هناك وهم في صراع مع السكان الاصليين لكونهم غرباء . والامبراطور او وكيله هو كما تؤكد سرديات التوراة في تطابق مع التاريخ، من كان يسمي ويعين شيوخ او ملوك اليهود ويوافق عليهم . وهو من كان يخلعهم ويبدلهم ويبدل اسماءهم كذلك . وهو من يسمح لهم ببناء معبدهم . وتقتصر سلطتهم على الشئون الدينية والاجتماعية وتأمين الضرائب للامبراطور ويصل ذلك الى ما يشبه الحكم الذاتي في مناطقهم في بعض الفترات.

، فالإصحاح 24 من سفر الملوك الثاني ينص على سبيل المثال على ان نبوخذ نصر قد خلع يهو ياقيم ملك يهوذا كما يدعونها بعد ان غضب عليه وعين عمه متنيا مكانه، وغير اسمه الى صدقيا . بل أن الفقرتين 17 و 18 من الاصحاح 12 من سفر الملوك الثاني تذكر بأن يهواش أحد ملوكهم او في الواقع شيوخهم، عندما راى حزائيل ملك ارام يتقدم نحو القدس ليؤدبهم ويخرجهم منها، قام بجمع كل الأقداس والمقتنيات والذهب من خزائن الرب ومنحها له كي يتركه وشأنه ملكا على جماعته.

 وفي مثال اخر يخص بناء الهيكل حين عودة اليهود او بعضهم من سبي بابل، منعهم سكان القدس من اعادة بنائه، وبُني اخير بموافقة وامر الامبراطور . حيث جاء بالفقره 3 من الاصحاح 4 من سفر عزرا ما نصه ( فقال لهم زربابل ويشوع وبقية رؤساء أباء اسرائيل ليس لكم ولنا ان نبني بيتا لإلهنا ولكننا نبني للرب إله اسرائيل كما أمرنا الملك كوروش ملك فارس ) . علما بأن لكل قبيلة أو جماعة في القدس كان لها معبد لآلهتها ويطلق عليه بالكنعانية هيكل Hekal .

من يتابع تسلسل سرديات التوراة في فلسطين يجد القدس غائبه عنها كما في التاريخ المكتشف . ولم تكن حتى مستهدفة في حروبهم المدعى بها في الأسفار، ولا عقديا . فلم تذكر القدس (وكانت تسمى حينها كنعانيا اور سالم “اورشاليم” ثم يبوس ) ولو مجرد ذكر على لسان يعقوب والاسباط، وتكرس الغياب المطلق لذكر القدس في سيرة سيدنا موسى التوراتية والذي ذكر بوصاياه الثلاث في سفر يوشع اماكن ومدنا كثيرة لتقام فيها مذابح للرب و أمكنة لتابوت العهد ولم يذكر القدس منها . كما لم تذكر سرديات التوراة القدس من بين الاماكن التي تكون إليها وجهة حملة تابوت العهد قدس أقداس اليهود . كما غابت القدس واسمها من مدن الملجأ، ومن المدن المطلوب تقديسها في الفقرات من 7 – 9 من الاصحاح 20 من سفر يشوع . واستمر غياب القدس او ذكر اسمها في عهد القضاه تماما . ولم يدفن فيها أي من ملوكهم.

ليكن مفهوما أن القدس اعطيت اهمية لدى كتبة العهد القديم في مرحلة لاحقة وفي الاسفار المتأخرة . دون أساس من العقيدة. فالتقديس هو لتابوت العهد الذي يرمز للرب، و هذا التابوت قد سكن في مدن وقرى كثيره قبل أن يسكن القدس واختفت اثاره لليوم دون السؤال عنه . وتاريخيا لا يوجد تأييد او اشاره تاريخيه او توراتيه بأنها كانت عاصمة لهم ولا تحت سيادتهم ولم تكن لهم دولة يوما ما، ولا سلطة سياسية على حي في القدس اومدينه في فلسطين .. وكانت الدول الاقليمية التي تحكم فلسطين تعرف بأنهم وحدهم كانوا الغرباء في فلسطين بدليل انهم وحدهم من بين سكان وشعوب المنطقه كانوا يعاقبون بالسبي والطرد من فلسطين .

 وإن اهتمامهم المتأخر بالقدس جاء في سياق متعمد لربط القدس بالعقيدة التوراتية في اطار عقدة “ملكي صادق ” الشخصيه المترسخه في العقيدة المسيحية ولم يوفقوا في ذلك، فقد جاءت الاشارات سياسية ومتخبطة بين المديح والذم للمدينة.

وأخيرا فإن اليهود القدامى، لم يدعوا بالقدس او بفلسطين منذ خروجهم منها عام 380 ميلادي حين طردهم الامبراطور ثيودوسيس الاول منها ومنع عليهم ممارسة طقوسهم في كل انحاء الامبراطورية، ولم يسمع أو يلمس إنس بأن لهم اي ارتباط مادي او عقدي بالقدس، الى ان ظهرت الصهيونية وقادت متهودي مملكة الخزر الآرين الى فلسطين اثر زوالها عن الخارطة على يد الروس والبيزنطيين . علما بأن العرب لم يتخذوا من القدس عاصمة لهم سابقا تحييدا لها عن رجس السياسة أسوة بمكه التي لم يتخذونها عاصمة.

كاتب عربي

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

20 تعليقات

  1. اشكر الاستاد فؤاد على جهده و اضم صوتي لما كتبه الاخ عدنان . التوراه ليست مصدرا تاريخيا, بالاضافه للكنب التي دكرها الاخ عدنان “ثوماس ثمبسون, هرتزوج وفنكلشتاين” اضيف كيث ويتلام , شلومو ساند ,ايلان بابيه. كل هده الكتب المستنده الى حفريات ومرجعيات موثقه توضح الغياب الكلي لصحه المرويات التوراتيه وكيفيه خلق الاوهام حول ما يسمى ” بالتاريخ اليهودي”

  2. فليخرج ترامب من كل قارة امريكا الشمالية ويسلمها الى السكان الاصليين الذين ابادهم اسلافه … (بالمكيال الذي تكيلون يكال عليكم)..لا يوجد مسلم يؤيد او يشجع قتل او تشريد بريء مهما كان دينه ..ولكن ترمب يفصل الحق على مزاجه ..

  3. تحية واحتراماً للاخ فؤاد البطاينة الذي بقلب سليم حاول ، ولكنه أخطا، ولهذا فله أجر واحد لا أجرين ، جوهر الخطأ أن الكاتب اعتمد على التوراة وكأنها كتاب تاريخ موثق لا ياتيه الباطل ، فاستقى منها معلوماته ، ان المرويات التوراتية لا يوجد اي مصدر تاريخي اخر يذكرها فالتوراة تنفرد بمروياتها ، ولنفترض جدلا انها حدثت ، فهل كانت في فلسطين ، من جهة ثانية : ان الكاتب لم يستطع ان يتحرر من التاريخ التوراتي المزور الذي نجح الباحثون التوراتيون في اقحامه الى اذهان وثقافة المجتمعات العالمية ككل ، فالعالم اليومن يؤمن كذباً بوجود بني اسرائيل في فلسطين قبل ثلاث الاف سنة وانهم كانوا في فلسطين وعاصمتهم فيها اورشليم ، وهذا الارتباط نراه فيما كتبه في هذا المقال ، من ذلك قوله : ” وصولا لفلسطين الكنعانية ” ، ربما هاجرت جماعات كنعانية الى فلسطين لكنها لم تكن يوماً كنعانية ، هذه المروية فرضها التوراتيون ، تحقيقا ً لقول الرب الى موسى في سفر العدد الاصحاح 13 :” ارسل رجالا ليتجسسوا ارض كنعان التي انا معطيها لبني اسرائيل ” ونظراً لأن ارض الميعاد في نظرهم تمتد من الفرات في العراق الى نهر مصر ( وهي ليست كذلك ) فيجب ان تكون ارض كنعان في حيز ارض الميعاد حتى لو كانت ارض كنعان في البرازيل فسيأتون بها الى ارضميعادهم . وقال الكاتب : وعندما دخل جماعة سيدنا موسى الى فلسطين بحدود 1200 ق م : اقول : إن سيدنا موسى لم يشاهد ارض فلسطين ولا حتى في احلامه ، فلم يكن يوماً في مصر الحالية ولم يخرج منها ، التوراة تشير الى ان الرب كلم موسى على ( جبل حوريب ) ، فأين يقع هذا الجبل ؟ الى يومنا هذا والى الغد البعيد يوجد جبل ومديرية ومدينة وواد حريب في محافظة مأرب ، انه يحتفظ باسمه كما هو ، لكن التوراتيين فرضوه على صحراء سيناء الحالية ولا دليل جغرافي حقيقي لديهم . اما الممالك التي ذكرها الكاتب فلم يكن لها وجود مطلقاً في فلسطين ، خذ مثلاً حبرون : هي مدينة الى يومنا هذا تقع في بلدية رضوم من مديرية رضوم في محافظة شبوة في اليمن ، اقول الى يومنا هذا والغد ، فأين دليلكم على وجودها في فلسطين غير تزوير التوراتيين الذي فرضها على مدينة الخليل ، لأنها مرتبطة توراتيا بكنعان ، وقال الكاتب : ان اليهود تعاونوا مع اليبوسيين وسكنوا معهم في القدس ، فهل لديكم دليل لا يرقى اليه الشك على ان اليبوسيين كانوا في قدس فلسطين ؟ تقول التوراة ” ذهب داود وكل بني اسرائيل الى اورشليم التي هي يبوس ” فأين هي يبوس ؟ اتحدى علماء الاثار الحاليين ومن سبقهم والاتي منهم ان يأتوا بدليل حقيقي على ان يبوس او اورشليم كانت في فلسطين ، يبوس تحتفظ باسمها الى الان باسم ( بيت بوس ــ يعرب = عرب أي يبوس = بوس فالياء حرف لاصق ) وبيت بوس هذا يقع على مسافة 7 كم من مدينة صنعاء والان دخل في اطار العاصمة بسبب التمدد العمراني . نبو خذنصر لم يسب اليهود من فلسطين ، ولم تكن حملته اليها لقد كانت الى بلاد الحجاز واليمن ، فإن المؤرخ اليمني الهمداني ق 4 هجري / 10 م في كتابه ( صفة جزيرة العرب ص 83 ) يذكر بشأن نبوخذنصر :” وارض العرب يومئذ خاوية وليس فيها بتهامتها ونجدها وحجازها وعروضها كثير احد لإخراب بخت نصر إيّها وإجلاء اهلها إلا من كان اعتصم منهم برؤوس الجبال وشعابها ولحق بالمواضع التي لا يقدر عليه فيها احد ” ، وإن القبائل التي عادت من السبي لم يعد اي منهم الى فلسطين ، لقد عادوا الى اليمن واملك مواقعها هناك . وجدير بالملاحظة ان الكاتب يستعمل اسم ( القدس ) عوض ( اورشليم ) فهل لديه دليل مؤكد على ان القدس هي اورشليم ؟ . نظرا لأن علماء الاثار الغربيين كانوا يحملون القدوم بيد والتوراة باليد الاخرى اي انهم كانوا يبحثون عن ارض التوراة التي فرضوها فرضا على فلسطين ، وذلك بأن لجأوا الى التزوير ، تصوروا أن الاثار المصرية على غزارتها لا يوجد فيها : موسى ولا اسرائيل ولا اورشليم ، قد انكشف تزويرهم حين عملو على تزوير نصوص اللعنة المصرية ففيها ( ا و ش ا م م ) جعلوها ( ا و ر ش ا ل م ) فمن اين اتوا بالراء واللام ؟ انه التزوير ، ومثل نقش سلوان ، الذي يخلو من اي اسم ، لكنهم قالوا انه نقش يعود الى حزقيا في بدية القرن الثامن قبل الميلاد ، فمن اين اتوا بهذا والنقش كما ذكرت لا يشتمل على اسم . اعتذر على الاطالة واعتذر الاستاذ البطاينة ، لأن هدفنا الوصول الى الحقيقة التاريخية وفقط .

  4. فرق شاسع بين كل من خلافة عثمانية وولاية فقيه وبين خلافة عربية إسلامية قبلهما توسعت بفتوحات فانتشر الإسلام بمعظم العالم القديم، بينما أضاعت خلافة عثمانية 4 قرون بغزو واحتلال مناطق دخلها الإسلام سابقاً ولم تنجح بنشر الإسلام بمناطق غيرها بل قامت بغزو واحتلال مناطق غير إسلامية فلم يختلف نهجها عن إمبراطوريات الفرس والروم وينطبق ذلك على ولاية فقيه فكلاهما لم تستوعب ثقافة أول دولة مدنية في العالم أنشاها محمد (ص) بوثيقة المدينة تحترم مكونات وحقوق إنسان ومرأة وطفل وتحمي نفس ومال وعرض ومساواة أمام عدالة.

  5. أور عند النوبيين في السودان يعني ملك مثال أور ناصر أين الملك المعظم ترهاقا أو تهارقا آخر الفراعنة على حد زعم اليهود في ذاك الفيلم بطول وليسميث مع انو تعاقب بعدة أكثر من ملك سلو شارلي بوني عالم الآثار ليدلو بما يعرف للفائدة وشكرا

  6. يؤكد مفكرو وعلماء وباحثو الغرب ومعظمهم من يهود الخزر اومن من يهود الخزر الذين تحولولوا للمسيحيه بأن كل ما جاء في سرديات التوراة من وجود دولة لليهود وحروبها مع الأمم التي تسميها ، هو مجرد اختلاق . وكان الدليل الدامغ لهم أنهم عندما اكتشفوا تاريخ الأمم القديمة المذكورة في السرديات بكل تفاصيله لم يعثروا فيها على اشارة لوجود تلك الدوله او لصدام معها كما جاء بالسرديات على الاطلاق . وا تذكر مقابله مع احدهم واجهه المحاور بذلك فكان الرد ، نعم ولكنه اصبح بمثابة تاريخ لنا وعلينا ان نتمسك به.
    اكرر تتحدث السرديات عن حروب مع س وص وع و………وهؤلا الذي انكشف تاريخهم تماما بكل تفاصيله حتى التافهه منها ، لم يعثر فيها على ذكر منهم باية معرفه او حروب عن تلك التي تتحث فيها السرديات عنهم او معهم .

  7. يكفيكم تزويرا” للتاريخ … كاذبون أنتم وكاذب تاريخكم !!!

  8. القدس مدينة كنعانية سورية
    وخطأ كبير ان تقول حررها العرب والصحيح ان ثقول احتلها العرب كما احتلها اليهود وشكرا

  9. تشكر استاذ فؤاد على ما ادليت به من معلومات

    كان شيوخ القبائل يسمون ملوكا في التاريخ القديم وهذا مثبت تاريخيا وهنالك حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول بما معناه أن من قبلكم كانوا يسمون زعيم القبيلة ملكاو وملكة سبأ التي وردت في القران الكريم دليلا على ذلك
    جميع التنقيبات الاثرية لم تثبت انه كان لليهود اية أثر في القدس ولا سلوان
    اليهود الغربيين هم من مملكة الخزر في منطقة بحر الخزر شمال ايران اعتنق ملكهم الدين اليهودي نتيجة الحروب الطاحنة التي دارات بينهم وبين المسلمين ايام الدولة الاموية وكان الناس على دين ملوكهم ولذلك قصة طويلة لا مجال لسردها هنا. قصى المغول والروس على هذه الدولة وهرب سكانها الى شرق اوروبا امام الزحف المغولي الذي لم يكن يبقي ولا يذر
    التوراة كتاب تشريع وليست كتاب تاريخ كالمصخف والانجيل, وكل السرديات التاريخية المكتوبة فيها كتبها عزرا في بابل وزادوا عليها سير ملوك الفرس والمصريين القدماء والبابليين مدعين ان هؤلاء ملوكهم في فلسطين وهنالك شواهد اكتشفها علما التاريخ والغة تؤكد ذلك
    بني اسرائيل الذين ورد ذكرهم في القران الكريم لا يمتون لليهود الحاليين ولا السابقين باية صلة وهم احدى القبائل البدوية التي كانت تتنقل بين البلدان.

  10. الى القط الناعم كلامك عن تداول اليهود مقولة”ليكن عشاؤنا القادم في القدس″ صحيح ولكنه لم يظهر ويتداول بينهم الا في القرن التاسع عشر مع ظهور الحركة الصهيونية التي أخذت على عاتقها تخليص اليهود من ظلم الأوربيين وأما ان اليهود كأنو يهددون القوى العظمى في حينه فيدعو الى الضحك فهم خافوا من حفنة من فلاحي فلسطين وقالو لسيدنا موسى علية إذهب انت وربك فحاربا إنَّا هنا قاعدون وقصص جبنهم ومكرها معروفة للجميع

  11. إلى السيد (قط ناءم)…لا أبدا ليست هي قراءة لما يريد الباحث بل هي الوقائع ومخرجات النقوش والاثار التي لا تدعم بالاصل فكرة استيطان اليهود في فلسطين؛ لنتكلم عن السبي…حسنا ..هل هنالك اثبات تاريخي له بعيدا عن نصوص التوراة؟ أحب أن أعرف ذلك لأنني قرأت عن المختصين أن هذه الواقعة لا أساس تاريخي يدعمها من الأصل
    مع الاحترام

  12. اليهود يحتفون بالقدس عند كل وجبة عشاء و طوال الفترة بعد السبي بالقول ” ليكون عشاءنا القادم في أورشليم ”
    الباحث العربي يجتهد كثيرا و يري قليلا لانه يقرا ما يدعم فكرته المسبقة وًيكتب ما يريد ان يسمعه اتباعه.
    الفكرة النيرة هنا حول سبيهم دون غيرهم و الرد اليهودي هو ” نخن القوة الوحيدة علي الارض التي تهدد القوي العظمي في حينه ” اما فكرة المشيخات فهي ضعيفة و ردهم عليها سهل. الفكرة الأفضل هي لماذا ارتبط اليهود أساسا بفلسطين ؟

  13. و لنفرض جدلآ(و أنا أقول جدلآ) أن القدس كانت عاصمة الصهاينه قبل ٣٠٠٠ سنة….هل يعلم هذا العجوز الخرف إمام زعماء الأعراب أين كانت عاصمة أمريكا قبل ١٠٠٠ سنة لا ٣٠٠٠؟؟؟ وهل يعرف من أين أتى المقبور جده قبل أقل من ٣٠٠ سنة؟؟؟ فلماااااااذا لا يرجع من وطن الهنود الحمر الى وطن أجداده؟؟؟؟؟؟؟؟ و لكن أعود فأقول عجوز خرف لا يدرك ما يقول

  14. مقال جدا رائع وثمين واستغرب لم لا ينشر ويوزع على وفي مختلف انحاء العالم لاثبات الطذبه الصهيونيه

  15. منذ سنوات أجريت عملية ليزك في عيوني، وبعد ساعات من العملية خرجت الى السيفوي في منطقة السابع في عمان أجرب عيوني بدون نظارات لأول مرة؛ في الطابق الثاني وجدت كتابا للدكتور فؤاد البطاينة يتحدث بالتفصيل عن ذات موضوع هذا المقال فاشتريته دون تردد وعكفت على القراءة فيه ليل نهار على الرغم من أن عيوني كانت ترى الكلمة كلمتين والسطر سطرين وتدمعان كثيفا دون انقطاع… وهكذا على الرغم من تحذير الاطباء لي بأن لا اجهد عيوني .. لكني لم استطع…أحسنت أيها العربي الاردني الرفيع الموهوب..وما زلت أرجع الى كتابك مرات ومرات.
    شكرا لك

  16. هذا هو التاريخ الحقيقي الغير مزور ، هذا هو التاريخ الذي لا يعرفه ولا يفهمه ترامب ، كما لا يعرفه أو يفهمه اكثريه العرب وخصوصا ذوي الأمر منهم . أكبر كذبه وأكبر تزوير قام به الصهاينه بمساعده الغرب لإختراع وطن قومي لليهود على حساب شعب من أقدم وأعرق شعوب الأرض . من يعرف هذا التاريخ هم علماء الآثار والحفريات ولا سيما الأسرائيليين ومنهم المؤرخ والآثاري المعروف توماس تومبسون في كتابه الصادر سنه 1999 عن “أورشليم في القرن العاشر قبل الميلاد” الذي قال فيه : اننا لا نملك أي بينه على قيام مملكه موحده ولا على عاصمه في أورشليم ولا على وجود تنظم سياسي قوي تحكم في مناطق فلسطين الغربيه ناهيك عن امبراطوريه كتلك التي تصفها لنا الملاحم التوراتيه ، كما اننا لا نملك بينه عن وجود الملوك الثلاثه شاول وسليمان وداوود ولا عن هيكل ديني كبير في أورشليم خلال تلك الفتره .
    كما عبر الأركيولوجي زائيف هرتزوغ الأستاذ في جامعه تل أبيب في مقاله نشرها في جريده هارتز بتاريخ 28نوفمبر 1999 ، حيث قال : أن الحفريات المكثفه في أرض اسرائيل خلال القرن العشرين قد اوصلتنا الى نتائج محبطه، كل شئ مختلق ، ونحن لم نعثر على شئ يتفق والرؤيه التوراتيه .
    ومن علماء الاثار الذين اكدوا على عدم وجود أثار يهوديه في القدس العالمه الكبيره البريطانيه كاثلين كينيون في كتابها “علم الآثار في الأرض المقدسه” . وكذلك المؤرخ بيتر جيمس في كتابه “قرون الظلام” .
    ومن أهمهم عالم الآثار الأسرائيلي فلنكشتاين من جامعه تل أبيب والذي يعرف “بأبو الآثار” الذي قال بعدم وجود أي صله ليهود في القدس الذي جاء في تقرير نشرته مجله جرسلم ريبورت الاسرائيليه . نوفمبر 1999 ، حيث قال : أن الحفريات المكثفه في أرض اسرائيل خلال القرن العشرين قد اوصلتنا الى نتائج محبطه، كل شئ مختلق ، ونحن لم نعثر على شئ يتفق والرؤيه التوراتيه .

  17. اشكر موقع راي اليوم والموقع الوحيد الذي قرات به مقال للكاتب المحترم فؤاد البطاينه يتناول ردا حاسما ومقنعا على مقولة ترامب والصهيونية بالاحقية التاريخية لهم على القدس ومن يتمعن في المقال يعرف تماما صدقيته ويا ليت ان يقوم الموقع بترجمة المقال الى اللغتين الانجليزية والفرنسية ونشره لاننا بحاجة لافهام الغرب بكذب الرواية التاريخية للصهيونية والمتصهينين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here