المؤرخ الفسطيني عبد القادر ياسين لـ “رأي اليوم”: المرحلة الحالية تشبه المرحلة التي تلت 48 والشوارع العربية سبق حكامها بمراحل وأتوقع أن تقدم أمريكا على هذا التنازل قريبا ولكن لن ترضى الجماهير.. وعلى الفصائل الفلسطينية الانطلاق بالانتفاضة

abdel qader yasin

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

أشاد المؤرخ الفلسطيني الشهير عبد القادر ياسين بالتظاهرات التي شهدتها الشوارع العربية في تونس والقاهرة ولبنان والمغرب والكويت وتركيا وغيرها من الدول العربية والإسلامية، مشيرا الى أن تلك الشعوب سبقت حكامها بمراحل.

وأضاف ياسين في تصريح خاص لـ “رأي اليوم” أنه لابد الآن وحتما إجراء مصالحة فلسطينية – فلسطينية تنأى عن الصراع الضيق ، وتتسع للقضية الكبرى “القدس″، لكي يتم على ترامب وقراره العنصري بشكل يليق .

وقال ياسين إنه يعتقد أن أمريكا ستقدم على تنازل شكلي وهو إعطاء جهة عربية حق إدارة الأماكن المقدسة في فلسطين .

وردا على سؤال : وهل ستقبل الشعوب الإسلامية ؟

أجاب ياسين : لا ، لن ترضى الشعوب .

وقال ياسين إنه يعتقد أن الصدمة التي حدثت للشعوب والحكومات العربية والإسلامية قد أيقظت النائم ، وأفاقت الغافل، وقد تؤدي – بحسب ياسين – الى صحوة الحكام .

ووصف ياسين ترامب بـ ” الثور ” الأهوج الذي تم إطلاقه على مخزن ” خزف” .

وردا على سؤال : ما الذي أغرى ترامب باتخاذ القرار غير المسبوق ؟

أجاب ياسين جانب منه حماقة ، والآخر أن الوضع العربي المستكين يغري أي ثور بالهياج.

وردا على سؤال : هل تشهد المنطقة مرحلة النهايات ؟

قال ياسين إن العالم العربي يعيش مرحلة لملمة واقع وبداية آخر جديد ، وهي مرحلة تشبه الى حد بعيد المرحلة التي تلت عام 48 .

وأردف ياسين :

” قد تكون بداية صحوة ، وقد تكون بداية النهاية ، العالم العربي يعاني أزمة فناء ، لا نماء ” .

واختتم عبد القادر ياسين حديثه داعيا الفصائل الفلسطينية الى الانطلاق بالانتفاضة لتحرير الأرض وحماية العرض ، ولا تنتظر تحرك أحد كائنا من كان .

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

6 تعليقات

  1. العبارة الفصل فيما قاله المؤرخ هي: الشعوب العربية أمام نماء او فناء. لذلك، لا خيار أمامنا سوى حمل السلاح.

  2. لنكن متفائلين…
    لن تكون بداية فناء بل بداية النماء والصحوة الحقيقية, لن يفنى العرب وما عليهم الى ان يتخلصوا من اعوان اسرائيل وامريكا في اوطانهم كما تخلصت مصر في تموز 1952م عملاء بريطانيا والعراق من في 1958 من عملاء امريكا وبريطانيا وتحر ر الجزائر من الاستعمار الفرنسي في 1961م وايمن الجنوبي في 1971م.

  3. “العالم العربي يعيش تشبه الى حد بعيد المرحلة التي تلت عام 48 .”
    فعلا ولكن بدماء فوارة ولا ترضى بغير تحقيق الهذف ؛ وبعدما انكشف الميدان بكل “تجلياته” وبعدما حمل لواء المشروع “مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا”الأحزاب: 23..

  4. نعم قد تكون “بداية صحوة أو بداية النهاية، العالم العربي في مرحلة الفناء لا النماء” ؟؟؟؟؟

  5. مطاوب ثورة ضد التطبيع الثقافي وضد المطبعين من المثقفين العرب… فهم في ظل الانتفاضات الشعبية يلبدون في الزوايا بل ويرفعون شعارات المقاومةبصوت عال .

    – منذ 1993 عندما عارضت اتفاق اوسلو بقوة وما زات مسحوا اسمي في تلفزيوناتهم وصحفهم.
    – هناك صحف وتلفزيونات ( وطنية سياسيا )- لكنها مطبعة ( ثقافيا)

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here