بلومبيرغ: نبرة أمريكية متصاعدة ضد السعودية

trump king salman.jpg666

قال موقع بلومبيرغ الأمريكي إن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بدأت على ما يبدو، اتخاذ مواقف أكثر صرامة ضد المملكة العربية السعودية، وتمثَّل ذلك في سلسلة من التوبيخات التي وجهتها إدارة البيت الأبيض لحليفتها الرياض.

ففي السادس من ديسمبر الجاري، أصدر الرئيس ترامب تصريحاً من جملتين، طالب فيه السعودية بإنهاء حصارها على اليمن فوراً، حيث إن الحصار السعودي على اليمن يؤدي إلى التسبب في مجاعة كبيرة ومأساة إنسانية مؤلمة.

والجمعة الماضي، دعا وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، الرياض إلى التفكير في العواقب المترتبة على أعمالها وإلى أن تكون أكثر تفهُّماً لعواقب أفعالها.

وعلى الرغم من تلك التصريحات والتوبيخات، فإن الولايات المتحدة ما زالت تقدم الدعم للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

وعلّق الموقع على التصريحات الأمريكية، قائلاً إنها تعكس لهجة أكثر وضوحاً تجاه الرياض، كما أنها تعكس أيضاً تقارباً بين ترامب ووزير دفاعه جيمس ماتيس ووزير خارجيته ريكس تيلرسون، اللذين سبق لهما أن وجّها انتقادات واسعة للسياسة السعودية في المنطقة.

وقال تامارا كوفمان ويتس، زميل باحث في مركز سياسات الشرق الأوسط بمؤسسة بروكينغز: إن “هناك صوتاً أكثر صرامة بدأ يصدر من واشنطن تجاه الرياض، وهو الصوت ذاته الذي سبق أن سمعناه من تيلرسون وماتيس”.

تصريحات ترامب الأخيرة تأتي عقب عملية مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، على يد الحوثيين، وأيضاً الهجمات الصاروخية التي شنّها المتمردون الحوثيون على السعودية والإمارات، ورغم ذلك فقد جاءت تصريحات ترامب موبِّخة للسعودية، داعيةً إلى السماح للمساعدات الغذائية بالدخول لليمن عبر الموانئ البحرية والجوية.

كما أن تلك التصريحات الأمريكية تعكس انزعاجاً أمريكياً متصاعداً، وتحديداً داخل وزارة الخارجية الأمريكية، من تصرفات ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الذي ينظر إليه تيلرسون على أنه عديم الخبرة، حيث سبق لتيلرسون أن توسّط لحل النزاع بين السعودية وقطر التي تستضيف المقر الرئيس للقوات الأمريكية.

ويبدو أن الولايات المتحدة فوجئت بما أقدمت عليه السعودية الشهر الماضي، عندما أجبرت سعد الحريري، رئيس الوزراء اللبناني، على الاستقالة، وهي الاستقالة التي عدل عنها عندما رجع إلى بيروت.

وزادت تحذيرات تيلرسون بعد اكتشافه أن بن سلمان وغاريد كوشنر صهر وممثل ترامب لصفقة سلام الشرق الأوسط، يُخفيان تفاصيل تلك الصفقة، التي تعتقد وزارة الخارجية الأمريكية أنها يمكن أن تكون كارثية.

وكشف الموقع أن تيلرسون حصل، خلال الأسابيع الأخيرة، على إذن من ترامب لتوجيه رسائل خاصة إلى ولي العهد السعودي، يحذره فيها من اتخاذ أي إجراءات تصعيدية ضد قطر، وهو ما يعكس الانفتاح الذي أبداه تيلرسون لانتقاد السعودية بشكل أكبر، ولكن بدبلوماسية.  (الخليج اونلاين)

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

10 تعليقات

  1. هذه التصريحات من الادارة الامريكية غير جدية انما محاولة لاستغلال الموقف الدولي لاخذ المذيد من الاموال من السعودية التي اتاها اكثر من 100 مليار دولار من الامراء و رجال الاعمال المحبوسين. الادارة الامريكية تريد نصيبها من هذه الاموال المنهوبة و السائبة!!!

  2. هذه التصريحات غير جدية انما محاولة لاستغلال الموقف الدولي لاخذ المذيد من الاموال من السعودية التي اتاها اكثر من 100 مليار دولار من الامراء و رجال الاعمال المحبوسين. الادارة الامريكية تريد نصيبها من هذه الاموال المنهوبة و السائبة!!!

  3. طرمب “يوبخ تلاميذه” ليس حبا أو شفقة على أبناء اليمن ؛ بل لأن “صواريخ الحوثيين” كشفت “شيخوخة وووهن” صواريخ باتريوت الأمريكية التي وباعتراف قادة أمريكا “عجزت عن التصدي لصواريخ الحوثيين التي بلغت أهدافها رغم “اعتراضها من قبل عدة صواريخ باتريوت ؛ وهذا سيسبب هروب زبناء صواريخ الباتريوت ؛ الذين قد يستبدلون سوق السلاح الأمريكي يسوق صواريخ الحوثيين ؛ وبالتالي اغتناء سوق الحوثيين على حساب لوبي السلاح الذي بدوره لن يكتفي “بتوبيخ” طرمب على المضيحة المجلجلة” وإنما “يعتصره عصرا” ويلقي به في “مجاري الفيتور”(بقايا عظام وقشور الزيتون بعد عصره) هذا ما يخشاه المايسترو طرمب

  4. والله لا أحد على سطح البسيطة يمكن أن يفهم أو يتفهّم ما يفعله قادة السعودية حتى هم انفسهم لا يعون مايفعلون .

  5. نحن على يقين ان الله تعالى سيخذل ال سعود ..هؤلاء المتعجرفون الذين يبدو انهم مجانين لا يقيمون وزنا ولا رادع لارهابهم وسفكهم لدماء شعوب الامة الاسلامية والعربية .. جرائم وتدمير في العراق وسوريا وليبيا ولبنان واليمن يقوم بها التكفيريون خريجي مدارس الوهابية بتمويل سعودي واماراتي وبعض الاطراف العربية الاخرى .. لا اشك لحظة واحدة في ان المولى عز وجل سينتقم بطريقة قد لا تخطر على بال من هؤلاء الافاكين والمجرمين الذين يتموا ورملوا الالاف المؤلفة من شعوبنا .. كل ذرات تراب سوريا والعراق وليبيا واليمن تئن من جرائم هؤلاء القتلة الذين تحولوا الى سكين صهيوني يطعن به قلب امتنا .. ال سعود بجرائمهم ضد الانسانية واستخدامهم للاسلحة المحرمة دوليا في حرق تلك الاجساد البريئة من اطفال اليمن التي ارهقها الجوع والكوليرا سيدفعون مقابل ذلك في لحظة معينة فاتورة كبيرة . امريكا واسرائيل بعد استخدام هؤلاء الاغبياء الى اقصى حد ، واتضح جليا انهم اضعف واهون ان يعول عليهم في انجاز ما كلفوا به حيثما حلوا . ستنقلب على هؤلاء المعتوهين وتذلهمكما اذلت طاغية السودان ” عمرالبشير ” بعد ان تنازل عن وحدة السودان وقبل تقسيمه .. لم تشفع له تلك الخطوات الخبيثة ومازالت امريكا رغم تحقيق ماربها ومارب اسرائيل في السودان تلاحقه وتفرض على ما يسمى محكمة الجنايات الدولية العمل على اعتقاله وتقديمه للمحاكمة التي اذا دخله على سجن لاهاي لن يخرج منه الا جثة هامدة كما حدث لمن سبقوه .. توبيخات حكام البيت الابيض الذي سود حياة العرب والمسلمين هي مقدمة لبداية اكبر عمليات الاذلال التي تنظر حكام المملكة .. لعل الضغوط الممارسة على رئيس السلطة الفلسطينية من قبل ابن سلمان للتنازل عن القدس واعتبارها عاصمة للصهاينة يندرج ضمن مسعى المتصهيينين في واشطن لاذلال ال سعودالذين اعلنوا بكل وقاحة التطبيع العلني مع قادة تل ابيب .. الحمد لله رب العالمين ان خطوات المطبعين في الخليج خرجت للعلن وجعلت المتشككين من العرب والمسلمين ومن يدعم سقطات هذه العائلة – على وجه الخصوص – وتامرها على فلسطين منذ عقود يبصر النور ويتحول الى حقيقة وواقع لا ينكره الا من حقن بجين حب العيش في كنف ومستنقع الاستضعاف والاستعباد والمذلة والهوان ..

  6. قالها ترامب قبل إنتخابه رئيسآ كيف سيعامل دول كهذه فما المفاجأة ؟؟؟ إذا كانت عندك بقرة حلوب تحلبها و لا تعاملها كأميرة…….و إذا رضي إنسان أن يهان و أغدق على من يهينه البلايين المبلينة و غمره بالهدايا الثمينه …و رقص له و لإبنته الصهيونية المتبرجة رقصة السيف فلماذا تعجبون من النبرة الترامباويه ؟؟ ترامب لم يغير نبرته بتاتا…..الخطأ من من دفع الثمن غاليآ قبل أن يستلم البضاعة أو حتى يعرفها…و الله المستعان…و الآتي أوسخ….و كما يقول قلم العروبة المناضل د.عطوان…..و الأيام يننا

  7. هذان الاتنقادان من تاجر البيت الابيض ومن عرّابه وممثله التجاري ريكس تيلرسون ليساحرصاً على اليمن وشعباليمن وحصاراليمن وتجويع اهل اليمن اوبالاحرى رفعع هذا العدوان اسعودي الصارخ على اليمن ولاردع دول التحالف العرب والاعرابي المشتركة مع السعودية في قتل شعب اليمن واطفال اليمن وتخريب اليمن والتسبّب في نشرالامراض الخصيرة وبالاخص الكوليرا الت تنخر في اجساد اطفال اليمن وحرمانهم من الادوية الضرورية والعطف الانساني بسب استمرار الحرب السعودية والحصار السعودي باسلحة اميركية وغربية على اليمن وشعب اليمن ٠٠٠٠!!!!
    لا ٠٠وكلا٠٠والف كلا لم يكن هدف تاجر البيتالأبيضد المشعوذ ولا وسيطه المالى والتجاري تيلرسون ٠٠٠٠وأنما جاء وقت الاختلاس والبلص المالي من خزانة ال سعود للحصول على دفعة جديدة بمليارات الدولارات ،وحين يتم الدفع تتلاشى الانتقادات وتبدأالتصريحات امشتركة تغبيرا عن اهداف مشتركة وتعزيز المواقف ضد التهديدات الايرانية للمصالح السعودية + الاميركية+ الأسرائيلية امشتركة !! ثم بعدذلك نسيان اي اهداف انسانية تجاه الحرب العدوانية على اليمن مشتركة !!!

  8. فلوس السعودية انتهت مثل لاعب القمار بعد خسارة نقوده و ممتلكاته يرمى به في الشارع

  9. عادي جدا جدا جدا لان الامريكان ليس لهم ( صاحب ولا حبيب) مثلما يقول المثل العربي ….عندهم مصالح يدافعون عنها ولا يخجلون من اي احد ولا ينطبق عليهم المثل اطعم الفم تستحي العين ام ان حكام السعودية ظنوا أنهم لما اعطوا جزية 460 مليار دولار ظنوا أنهم أخذوا صكا أمريكيا على بياض ….. الجزية دفعوها لتنصيب mbs وليا فقط

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here