الغارديان: ترامب وإدارته يواجهان موقفا سيئا بعد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

trump-speech.jpg777

لندن ـ نشرت الغارديان تقريرا للصحفي ألان يوهاس بعنوان “الولايات المتحدة تحاول مواجهة الغضب الدولي بسبب القدس بالتأكيد على أن ‘السماء لم تقع على الأرض‘”.

ويقول يوهاس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته يواجهان موقفا سيئا بعد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ويضيف أنه بعد يومين فقط من إدانة أقرب حلفاء ترامب لقراره وبعد يوم من الغارات الإسرائيلية على غزة وبعد ساعات من اقتحام متظاهرين في لبنان مناطق قريبة من السفارة الأمريكية، خرجت سفيرة ترامب لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي لتوجه رسالة للعالم قائلة “السماء لا زالت في مكانها ولم تقع على الأرض”.

وتوضح الجريدة أن هايلي كررت رسالتها عبر 3 مقابلات أجرتها مع شبكات إخبارية متلفزة يوم الأحد فقط وبعد مرور 4 أيام على إعلان قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وتقول إن القرار تسبب في إثارة العنف والمظاهرات في عدة دول حول العالم، علاوة على التوتر والانتقادات السياسية منها إلغاء مقابلات كانت مقرر سلفا لنائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في مصر ورام الله.

وتضيف أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقد إسرائيل، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رد عليه قائلا “لا أخذ دروسا في السياسة من رجل يقصف الأكراد في بلده ويحبس الصحفيين وساعد إيران في الالتفاف حول العقوبات الدولية ويدعم الإرهابيين كما يفعل في غزة”.

وبحسب ما جاء في الغارديان، فإن إن 14 دولة من بين 15 من الدول الأعضاء في مجلس الأمن انتقدوا قرار الولايات المتحدة، كما أن واشنطن لم تجد عونا من جامعة الدول العربية التي اعتبرت القرار مناف للقانون الدولي ويوسع الصراع في المنطقة.

ويشير التقرير إلى أن هايلي قالت لوسائل الإعلام إن المصالح بين بلادها و الدول العربية حاليا أكبر من أي وقت مضى حيث يشعر الجميع بضرورة مواجهة إيران، ولاسيما في المملكة العربية السعودية. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

3 تعليقات

  1. هذه السفيره وأمريكا تلعب علي وتر معاده ايران ومع الأسف الدول السنيه العربيه المرطبته بمخططات امريكا بنهب الثروات واستعمار الدول العربيه والاسلاميه تلعب علي صناعه عدو وهمي اسمه ايران وهي بلد مسلم شيعي الم تكن كذالك زمن شاه ايران نعم كانت كذالك ولكنه كان المعلم الأكبر لتنفيذ مخططات امريكا وإسرائيل ، وهل هذا لم يكن خطرا كما يدعي قاده دول الخليج وابتلع ٣ جزر ولم ينس احد بكلمته غير نظام العراق ذالك الزمان لذا ما هو سبب هذا العداء الذي لا مبرر له من امريكا ودوّل السنه الخليجيه ، لم نسمع ان ايران اعتدت علي حماس وهي سنيه ولا علي السعوديه او البحرين ولم تساند اسرائيل باي فعل قامت به ضد شعوب او دول اسلاميه اذا أين المشكلة ، نعتقد ان بعض الحكام لا يحكمون بالعدل بين الناس ويسرقون أموال شعوبهم وعندما يعترض فئه منهم علي هذا الظلم يضللون العالم والشعب المسلم البسيط ان ايران تريد فرض المهذب الشيعي وهذا كذب وافتراء ان المذهب الشيعي والسني موجودين قبل الف عام والبقاء لهم دائم لان الدين الاسلامي يجمع الجميع وهذا العداء سياسي بقياده امريكيه إسرائيليه لسبب بسيط لو اعترفت ايران بإسرائيل لاصبحت اوفي الأصدقاء لامريكا وإسرائيل والسعوديه والخليج وتبدل العداء الي محبه دول السنه لها ، وأخيرا اذا كانت دول العرب السنيه مهتمه بإنصاف الفلسطينيون بأنشاء دوله عاصمتها القدس ماذا يمنع تحالف السعوديه وتركيا وإيران وباقي دول العرب لتحقيق هذه الغايه اذا كأنو فعلا لهم من الدين والوطنية والقوميه الحد الأدني منها

  2. الله يرحم نهرو وشاستري وأنديرا وراجيف كلهم كانوا مناصرين للقضية الفلسطينية وما هذه الهندية إلانشئ سيئ لا أعتقد بأن في دماءها أي أثر للهنود الأصيلين.

  3. مواجهة ايران كلمة حلت مكان محاربة الارهاب
    مودة هده الفتره
    حتى في القدس “مواجهة ايران”

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here