العِراق يَحتفل بانتصارِه الكَبير على “الدولة الإسلاميّة” والقَضاءِ عليها.. ولكن أينَ البغدادي؟ وهل انتهتْ هذهِ “الدّولةُ” فِعلاً؟ ولماذا يَستمر تواجد القوّات الأجنبيّة إذن؟ وأينَ مكان “العِراق الجَديد” في التّحالفات الإقليميّة؟ ولماذا نُرحّب بتَعافيه وعَودَتِه عَربيًّا ومُسلمًا؟

baghdaay abadi.jpg 555

احتفلت الحُكومة العِراقيّة اليَوم رسميًّا بانتهاء الحَربِ على “الدولة الإسلاميّة” أو “داعش”، بَعد سيطرة قوّاتِها بالكامل على الحُدود السوريّة العِراقيّة، وقال السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء أن معركة العِراق القادمة هي ضِد الفَساد.

هذا الانتصار يُوصف بأنّه الأكبرُ للعِراق وجَيشِه وشَعبِه مُنذ الاحتلال الأمريكيّ عام 2003، حيث انهارت آمال “الدولة الإسلاميّة” وأنصارِها في الحِفاظ على دَولةِ الخِلافة التي أعلنَ زعيمُها البغدادي إقامتها من فَوق مِنبر الجامع النّوري الكَبير في المُوصل صيف عام 2014.

من حَق السيد العبادي الاحتفال بهذا الإنجاز الذي مَسح عارًا كبيرًا لحِقَ بالدّولة العِراقيّة وقوّات جَيشِها يَتمثّل في انهيارِ هذا الجيش، مثل بَيت العَنكبوت، أمام تَقدّم قوّات “الدولة الإسلاميّة” في المُوصل وباقي المُدن العِراقيّة المُجاورة، ولكن ربّما من المُفيد التريّث وعدم الإغراقِ في التّفاؤل من قبيل الاحتياط، لأن هذهِ “الدّولة” تَلقّت هَزيمةً فوقَ الأرض، ممّا يَعني أن خيارَ نُزولِها تَحتها ما زالَ قائِمًا ومُمكِنًا، وأن العمل السريّ الإرهابيّ الانتقاميّ من غير المُستبعد أن يكون عُنوان المَرحلِةِ المُقبلة.

كان لافتًا أن التّحالف السّتيني الذي قاتَلها طِوال السّنوات الثلاثِ الماضية في سورية والعِراق لم يَقتل أو يأسر زعميها البغدادي، أو أركانِ قِيادَتِه، أو يَكشف لنا سِر كيفيّة نَجاتِه، ومَكان تواجُدِه الرّاهن، إذا كان الحالُ كذلك، ولم يُقدّم الوثائق التي يُمكن أن تُسلّط الأضواء على هذهِ القِيادة ومُخطّطاتِها المُستقبليّة، وهُناك تقاريرُ أمريكيّة تَقول أن أكثر من ثلاثةِ آلافٍ من مُقاتليها لم تُلقِ السّلاح.

لا نُريد أن نُقلّل من أهميّة هذا النّصر بطَرحِ مِثل هذهِ التّساؤلات المَشروعة، ولكن هذا لا يَعني إغفالَ العَديد من الحقائقِ المُهمّة أبرزها القَول بأنّ خَطر هذا التّنظيم الحَقيقيّ يأتي من أيديولوجيّتِه والحَواضن الشعبيّة التي وَفّرت له البيئة المُلائمة للصّعود وتَجنيدِ عشراتِ الآلاف من المُقاتلين داخل سورية والعِراق أو خارجهما، وهي حَواضن ما زالت مَوجودةً وإن بصُورةٍ أقل دِفئًا بالمُقارنةِ ممّا كان عليه الحال قبل ثلاث سنوات، كما أنّه، أي التّنظيم، نَجح في إقامة أكثر من عشرة فُروعٍ (ولايات) في العَديد من دُولِ العالم مِثل ولايات سيناء واليمن وليبيا وأفغانستان، والسّاحل الإفريقي وباكستان والهند، إلى جانب سورية والعِراق.

تنظيم “الدولة الإسلاميّة” انتقلَ من كَونِه مُشكلةً عَسكريّةً، لتحوّله إلى مُعضِلةٍ أمنيّةٍ بعد تَبنّيه العَمل السريّ، وهذا يَعني أن الذّريعة التي اتّخذها التّحالف الأمريكي للتّواجد على أرض سورية والعِراق قد تَبخّرت، وأن على جميع هذهِ القوّات الأجنبيّة على أرضِ العِراق وسورية يَجب أن تَعود إلى بِلادِها، لأن استمرارَها يُشكّل انتقاصًا لسِيادة البَلدين، وباتت مَسؤوليّة مُحارَبَتِه مَسؤوليّة تَقع على عاتِق أجهزةِ الأمن والمُخابرات في كُل من سورية والعِراق.

السيد العبادي لا يُمكن أن يُحقّق أيَّ تَقدّمٍ في مَعركةِ إعادة الأعمار إلا بَعد اجتثاثِ الفَساد المُستفحِل في العِراق بَعد القضاء على هذا التّنظيم، وإعادةِ بِناء الدّولة العِراقيّة على أُسسٍ غير طائفيّة، وهي اتّهامات جَرى تَوجيهها إليها بقُوّةٍ مُنذ بِدء الاحتلال الأمريكي.

العِراق الجديد الحقيقي يَجب أن يكون عِراقًا لجَميع أبنائه على قَدمِ المُساواة، دون أيِّ تَهميشٍ أو إقصاء لأيِّ مُكوّنٍ من مُكوّناتِه، تَسوده العَدالة الاجتماعيّة، والتّوزيع العادِل للثّروة والتّنمية مَعًا، وإذا لم يُحقّق هذهِ المَطالب المُلحّة، والجوهريّة، فإنّ “الدولة الإسلاميّة”، أو تَنظيماتٍ أُخرى مُماثلة قد تَعود مُجدّدًا إلى السّاحة، وهذا ما لا نَتمنّاه.

أمرٌ آخر مُهم، وهو ضَرورة استعادةِ العِراق العَظيم لدَورِه وقيادَتِه الإقليميّة، والانضمام بكُل قوّةٍ إلى مِحور المُقاومة، حاضنته الطبيعيّة، وما يُثلِج صَدرنا في هذهِ الصّحيفة “رأي اليوم” تَعافيه المُتسارع، والاحتجاجات الحاشِدة التي سادت عاصِمته ومُعظم مُدنِه تَضامنًا مع الشّعب الفِلسطيني، واحتجاجًا على القَرار الأمريكيّ العُدوانيّ العُنصريّ بالاعتراف بالقُدس المُحتلّة عاصِمَةً للكَيان الصّهيوني.

مَرحبًا بالعِراق العَربيّ والإسلاميّ، وعَودَتِه، فلولا إخراجه من المَيدان بغَزو واحتلال أمريكيين مُجحِفين، لما تَجرّأ الرئيس ترامب الإقدام على مِثل هذا القرار، ولما تَحوّلت قضيّة فِلسطين ومُقدّساتِها إلى قضيّةٍ ثانويّةٍ، وتَعرّضت سورية وليبيا واليمن إلى ما تَعرّضت له من مُؤامراتِ التّفتيت والقَتل والدّمار.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

24 تعليقات

  1. ياه من زمان ياعراق.فبنك وفين ايامك مفيش مصري الا وتلاقيه يجل ويحترم العراق ليه؟لانه بلد كان طول عمره سند وظهر لمصر وللعرب العراق الجناح التاني للأمه العربيه ولانه بلد قديم عريق له حضاره
    فرحتلكوا من قلبي يااخواننا ياعراقيين وربنا يتممها عليكو على خير.ويلا اشتغلوا وابنوا وطوروا وعمروا ورجعوا العراق تاني بتقدمه وتطوره الي كنا واحنا مصريين والله بنتباهى ونفتخر بيه .

  2. نشكر الجيش العراقي و الحشد الشعبي و الشرطة الاتحادية و مكافحة الارهاب و الرد السريع و غيرها على ما قدمه للعراق العظيم و للعراقين جميعا .
    ولاكن , الانتصار الأكبرُ هو يوم تحرير فلسطين من النهر الى البحر و القدس الشريف من دنس العصابات الدولية الصهاينة المجرمين قتلت الانبياء و الرؤسل , ان شاء الله ,

  3. العراق منذ اربعين عاما وهو في حروب داخليه ومع جيرانه ، بغض النظر عن المتسبب ،
    المهم الان هو عودة العراق امنا مستقرا ومحاربة الفساد وبناء ما تهدم وعودة النازحين
    الى منازلهم وتقديم الدعم لهم وتعويض الارامل والأيتام ،
    نتمنى للشعب العراقي الشقيق بكل طوائفه ان يتجاوز الماضي ، لا احقاد ولا انتقام
    وأن تعود المحبة والاخوه ، ويتكاتفوا لبناء بلدهم ، ويصبح بلدا مزدهرا ،
    العراق لديه كل الإمكانيات والخيرات ، نتمنى ان يتولى أمور العراق من يخاف الله
    ويضع مصلحة شعبه وبلده اهم أولوياته ،

  4. مبروك للعراق وسوريا على الطريق والله سينصر اليمن وها هي بوادر النصر للقدس
    ████████
    ★ ألله ★ أكبر ★
    ████████

  5. يجب تثبيت حقيقة بان اساس هذه التنظيمات قد جرى بحثها في اجتماع عربي مصغر بعد مقتل فيصل رحمه اللهفي سبعينات القرن الماضي و تقرر فيه انشاء تنظيم اسلامي لمحاربة الاتحاد السوفياتي بناء علي طلب و رغبة انكليزية امريكية ملحة و هنا هذا الفديو يعطي فكرة عن تلك المرحلة فان تاتشر رئيسة وزراء انكلترا تخطب ب “المجاهدين” و تقول لهم بان قلوب الانكليز معهم و تعدهم بدعم مالي سخي :
    https://youtu.be/XJ2HiFx0SIE

  6. يوسف ابن تاشفين
    ” و الفدارالية لدولة ضعيفة” !!!!!!!!!
    اليست أمريكا, كندا, المانيا, الهند, استراليا ……….. دولا فدرالية!؟؟؟؟؟؟

  7. المهم الان القاء القبض على هذا الارهابي البغدادي ومعرفة من وراءه–ثم سحله ليكون عبرة–وكذاك محاربة اللصوص والفاسدين من جميع الاطياف ولا فرق وكذلك منع تدخل رجال الدين بشؤون الناس 24 ساعة– وكذلك تفشيى او جود ظاهرة مساكين العراق وهم ياكلون من صناديق الزبالة وتحتهم من اكبر مخزونات النفط بالعالم–بصراحة اتمنى نظام مدني علماني

  8. ليس من حَق السيد العبادي الاحتفال بهذا الإنجاز… ولكن من حق أمريكا وإيران الإحتفال بهذا الإنتصار “المزعوم”
    رحم الله صدام حسين.

  9. شكرا لكل فرح غبط بعودة العراق عزيزا معافى ، العراق جمجمة العرب ورمح الله في الارض لم ولن ينكسر حتى قيام الساعة.
    اما المرضى بداء العنصرية المتجلببة برداء الطائفية فبئسا لكم ، موتوا بغيضكم لنا وللأمة عراق عزيز بجيشه الجبار وحشده العظيم. يؤلمكم يا هؤلاء ما يؤلم اسرائيل ويسركم ما يسرها كيف لا ورأيكم رأيها ولكن بالعربية وليس بالعبرية كما وصفكم رئيس الاركان الاسرائيلي!
    التحالف مع ايران الاسلامية شرف عظيم كما هو عار وشنار عظيم حلفكم مع اسرائيل وتطبيعكم معها يا حثالات العرب! لكل منا طريقه الذي يسلكه والذي يعكس واقعا مدى انتماءه واعتزازه بعروبته وأمّتيه العربية والاسلامية!

  10. لاحظ استاذ عبد الباري ..ان الصهيونية لا زالت تستخدم سلاح (فرق تسد). فالاصوات التي تنادي بالفتن بين السنة والشيعة والعرب والاكراد او العرب والامازيغ …الخ او ان العدو هو ايران ..الخ
    كل شيء مسموح الا المساس بالكيان الغاصب لفلسطين…عجيب. ياترى من احتل فلسطين العربية منذ ١٩٤٨؟

  11. شكرا للاستاذ عبد الباري عطوان على مقالته. وقد اشار بوضوح ان مؤامرة جاحش هي مؤامرة دولية امريكية والدليل ان ما يسمى تحالف من ٦٠ دولة لم يقدم طلقة واحدة للعراق بل عندما كانت بغداد مهددة امتنعت امريكا عن تسليم مقاتلات الاف ١٦ التي دفع العراق ثمنها ….جاحش كان مقص سايكس بيكو جديد …والدليل الاخر ان الكرة الارضية كلها لم تقدم ماقدمه الاستاذ عبد الباري عطوان من احترام لقوافل شهداء العراقيين بعد النصر على المؤامرة الامريكية …نعم استاذ عبد الباري لن تنتهي المؤامرة وبغداد والقدس ودمشق بيروت مدينة واحدة …وكما تقول (الايام بيننا)…كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله …والى المتباكين على جاحش الامريكي …اقول ابكوا كثيرا ف دمشق حرة وبغداد حرة وسنظل نقول نحن العراقيين (عراق سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه)…العراق ليس للبيع ولا للتقسيم …سنة وشيعة وكرد وتركمان. وأن عدتم عدنا.

  12. (((الامه العربيه واعيه وتدرك ان الامور غير مرضيه على اضعف تقدير ويريدون العزه والكرامه التي اعتادو عليها)))

    الانتصار على داعش الارهابيه المأجوره هو انتصار لكل العراقيين الذين تحملو متاعب الحرب للثلاثة سنين الماضيه
    كما تفضل السيد العبادي ، المعركه الحقيقيه قد بدأت ضد الفساد والمفسدين وهذا يعطينا الضوء على مشاريع الحكومه العراقيه القادمه.
    لابد ان نعطي العبادي اعلى تقدير لحربه الدبلوماسيه التي وازنت بين القريب والبعيد بين السعوديه وايران مثلا . والسيد العبادي لم يتردد في طعن قرار الرئيس الامريكي عند اعلانه نقل العاصمه الاسرائيليه للقدس.
    وعلينا ان ندرك ان الامه العربيه وصلت لدرجة الانهيار بسبب ضياعها وخساراتها المتلاحقه في الحروب والاقتصاد لذلك وجدنا ان اكثر الناس فيها ، غنيا او فقيرا كان يبحث عن مخلصا للازمه التي تمر بها الامه العربيه. بعض الناس اعتقدو ان داعش هو مخلصهم لذلك سارعو في تبني الفكره دون معرفة المفكر الذي اتضح لهم بعدها انهم “داعش” الفسدين في الارض من خلال اعمالهم ووحشيتهم.
    هنالك وقت للحرب وهنالك وقت للسلام وإذا لم يدرك القاده العرب جميعا الفائده من تلك القاعده البسيطه ، فسوف نستمر في التخلف والرجوع للوراء وعلينا ان نغير ما بانفسنا قبل ان نحاول ان نغيير ما بحولنا ، ونجاحنا يبدأ عندما نبدأ هذا التغيير .
    اعدائنا نجحو في غسل افكارنا بان الامور طبيعيه ويجب ان نقبل بها ، لكن الحقيقه ان الامور ليست طبيعيه ، نحن 1.5 بليون ولم نملك اي تاثير عالميا على السياسه العالميه . جيوشنا تحاربنا واموالنا في خدمة اعدائنا ، هل هذ طبيعيا بنظرك؟ اكثر القاده العرب ليست خونه كما نصورهم ولكنهم يتبعون هذه القاعده البسيطه ، هنالك وقت للحرب ووقت للسلام.
    داعش كانت على اعتاب بغداد عندما اعلن السيد السيستاني ان الوقت للحرب وكانت حربا ناجحه لان القرار كان صائبا والجندي العراقي كان شجاعا، سلاحه الاقوى كان شعوره انه على حق.
    مصر اعلنت الحرب على اسرائيل في سنة 1967 بمساعدة كل الجيوش العربيه وخسرت اراضي ثلالة اضعاف ما تحتله اسرائيل ، لم يكن وقتا مناسبا للحرب عكس حرب 1973 كان وقتا مناسبا للحرب .هذه امثله تاريخيه تساعد الجميع على عمل القرار المناسب في الوقت المناسب.
    للاسف نجد ان اكثر اليهود في اسرائيل يظنون ان تصرفاتهم في معاملة الغير واعتدائاتهم المتكرره انه امر رباني يجب الخضوع له مهما كان الثمن ولم يعلمو ان مصدر كل هذه الافكار ما هو اللا حركه سياسيه تحاول استغلال الامر لمصلحتهم الماليه ولا يعترفون بالخالق الذي انقذهم عدة مرات من سوء اعمالهم ، كما ان العلي لا يسكن بيوتا صنعها الناس “لكِنَّ الْعَلِيَّ لاَ يَسْكُنُ فِي هَيَاكِلَ مَصْنُوعَاتِ الأَيَادِي”.
    وعلى اليهود ان يتذكرو سوء معاملتهم من قبل الاخرين وكيف كان شعورهم في وقتها ، كذلك يشعر الفلسطينيين المطرودين من ارضهم ظلما وقهرا في هذه الايام وصوت مظلوميهم يصل السماء.
    احسنو لانفسكم وابتعدو عن الظلم قبل ان يدرككم عدل الخالق.

  13. العراق عاد ولكن بعباءة إيرانية . العراق عاد ملوثة يده ونظامه بدماء أهل السنة ، العراق عاد مفتت الأوصال ، عاد منتصراً على من وبمن ؟؟؟ على أبناءه الذين سرحهم الاحتلال الامريكي ، اليس جل تنظيم الدولة من بقايا الجيش العراقي البعثي؟؟

  14. I Think The Answer To Where About Albaghdadi In The American Court.
    They Know About Hime.
    If They Still Have 3000 Armed ISIS Terrorists Rescued By The West And That As You Mentioned Sir Atwan In This Article Still Dangerous To Syria If They Went Underground.
    I Do NOT Doubt That My Government Led By Trump The Big ” Mouth ” Piece For The Zionism Is The ReaL Danger To Every Human Being Health.
    Having Said That, That The Most Gulf States Led By EviL Saudi Arabia Loyal Family Is To Blames For All The Chaos In The Arab And Muslim Countries Including In 9-11-2001 Attacks On The USA And Their Dirty In The Invasion By Former President George W. Bush Driving The Zionists To Destroy Secular Country Like Iraq On 2003And Their Supports Of Former President Obama To Destroy Secular Countries Like Libya,Syria And Yemen .
    Poor Yemenis People ,I Do Feel For Them A Lot,For Their Babies Being And Civilians Murdered By Saudi Arabia Daily Bombing Of Schools,Hospitals And Murdering 10000’s Of Yemenis Civilians Past THREE Years.
    Those Are Today’s Braves And Heroes I Salute The Iraqis And My Birth Place Syria For Being There For Their People To Cleanse The The Lands Of The Braves From Those Barbaric Cowards Murderers ISIS.
    God Bless You All.

  15. قال الكاتب المحترم ” مَرحبًا بالعِراق العَربيّ والإسلاميّ، وعَودَتِه….” بل مرحبا بالعراق الايراني الفارسي

  16. الاقتباس: ” فلولا إخراجه من المَيدان بغَزو واحتلال أمريكيين مُجحِفين ،
    لما تَجرّأ الرئيس ترامب الإقدام على مِثل هذا القرار،
    ولما تَحوّلت قضيّة فِلسطين ومُقدّساتِها إلى قضيّةٍ ثانويّةٍ ” .

    التعليق :
    -لماذا تحولت القدس الى قضية ثانوية ؟
    – ما الغاية اليوم من ابتلاع القدس و مكة ؟,
    وما العلاقة بين القدس كعاصمة للنظام الدولي الجديد
    و بين الاحواز كمصدر اقتصادي لاستنزاف الامة ؟
    و هل حقاً ان المملكة السعودية و عراق صدام هما من أشعلا حروب اليمن والعراقية-الايرانية ؟
    .
    – استقطعت الاحواز بثرواتها الضخمة و تم وهبها لبلاد فارس
    بألتوازي مع عملية وهب فلسطين لليهود لصالح الهدف النهائي
    لتحويل القدس الى عاصمة للنظام الدولي الجديد كما هو معلن .
    – أما مكة فما أكثر من تصريحات قادة الفرس تحت عباءة الملالي
    وهم يهددون و يعلنون نيتهم لإحتلال مكة .
    .
    – استنزاف الامة و تحويل القدس الى قضية ثانوية ؟!!!
    و ذلك عبر تسخير ثروات الأحواز ومعها حديثاً ثروات العراق المحتل في استنزاف العرب
    لصالح ابتلاع القدس عبر اختلاق معارك هي كمعارك اليوم و الامس مع الفرس لغاية
    تحويل الجهود العربية عن فلسطين و القدس و تحويلها الى قضية “ثانوية”.

    – كيف تم هذا الاستنزاف في جغرافية العراق في عصر ما قبل الملالي و بعده ؟
    -الاستنزاف في عصر الشاه:
    في ايام الشاه كان الصهاينة و شاه الفرس يدعمان أكراد العراق
    لغرض استنزاف العراق في حروب اهلية .
    و قد استنزف فعلاً, الى ان تم وضع حل غير عادل
    لتلك “الفتنة القومية “عبر اتفاقية الجزائر عام 1975.
    .
    – الاستنزاف في عصر الملالي:
    عاد الشاه بثوب الملالي يحمل معه صفحة ” الفتنة الطائفية ”
    لنشرها في مساحات جغرافية أوسع , لنشرها في العراق و لما بعد بعد العراق .
    و ذلك لتطبيق ما جاء فيه دستورهم الذي نص على ” تصدير الثورة” أي تصدير العدوان .
    .
    – وعليه فقد تعرض العراق الى تفجيرات داخلية مثل التي تعرضت له
    السعودية و الكويت و غيرها حديثاً, و قدم العراق المئات من
    المذكرات العراقية للامم المتحدة حول الاعتدائات الفارسية
    و احتفظ العراق لطيلة سنوات الحرب بطيار فارسي كدليل على عدوانهم
    و الذي اسقطت طائرته قبل الحرب شاملة التي بدأت في 22 سبتمبر1980 .
    و الحرب الشاملة جائت رداً على عدوانهم العسكري من قصف و زحف
    و الذي بدأ 4 سبتمبر 1980.
    .
    – لكن اليوم و بعد كل هذا الانتشار الفارسي تحت راية تصدير الثورة في انحاء بلدان العرب
    أليس من العجيب و الغريب ان يأتي احدهم ليلوم العراق على أنه هو من اشعل الحرب ؟
    – قيل قديماً وما زال بأنه ليس الغريب إلا الشيطان !
    لكن الاغرب هو من يتقمص الشيطان نفسه 🙂
    و أخيراً بعد كل هذا “الاستنزاف” من جار السؤ كيان العدو الايراني و المشاركة بإحتلاله
    فكيف لن تتحول القدس الى قضية ثانوية؟
    و أليس من العدل ان يكون الاقتباس اعلاه بألصيغة التالية :
    ” فلولا إخراجه من المَيدان بغَزو واحتلالين أمريكي ( بإضافة و فارسي) مُجحِفين” ؟
    لما تَحوّلت قضيّة فِلسطين ومُقدّساتِها إلى قضيّةٍ ثانويّةٍ ”
    .
    – لكن من جهة اخرى أليس انجرارهما للمستنقع العراقي هو ايضاً عبارة عن التفاف على هذه الثانوية ؟

    .
    ████████
    ★ ألله ★ أكبر ★
    ████████
    .
    عاش العراق العظيم عراق صدام حسين 🙂
    عاشت الاحواز حرة عربية 🙂
    عاشت فلسطين حرة عربية من النهر الى البحر 🙂
    ألله اكبر و ليخسأ الخاسئون 🙂

  17. تحية عربية خالصة وبعد،
    لن يعود العراق عراقنا، ولا سوريا قلب عروبتنا، ولا، ولا، ولا،،،، إلا إذا استمد كل حاكم شرعيته من المواطن وفصل الدين عن الدولة وآمن بأن الدين لله والوطن للجميع!
    أما القول بأن الحرب على “داعش” قد انتهت، فهذا هراء لكون الحرب لم تنتهي لا على العرب ولا على المسلمين، فهي قد بدأت يوم غزو الصهاينة لفلسطين فور وعد بلفور اللعين، ومن ثم تتابعت على مراحل، مروراً بيوم أول تجربة ناجحة في إزلال العرب في لبنان بغزو الصهاينة في العام 1982، فكان سكوت عربي شامل ولا صمت البُكم (مباركة ؟)، إلى مشاركة العرب كافة في تدمير العراق تمهيداً للقضاء، اليوم، على من شاركوا في هذه الجريمة الشنعاء بيد أسيادهم (لن ينسى التاريخ ذلك ولو مكروا !)، ولن تنتهي هذه الحرب إلى أن تنبطح الشعوب العربية والمسلمة أسوة بحكامها بعد أن ركعت ! ولكن لن تنبطح فهي اليوم تركع لله وتستنجد به بكرة وأصيلا عسى ينقذها، رغم أن الله قال لها أحسن القول: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ”، “وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ”،”فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ” والذي لا يريد أن يفهم بأن (نصرة الله تأتي قبل نصر الله له) وبأن هذه الآيات ( لا تعني فقط غير المسلمين) فليتابع الدعاء إلى يوم القيامة ولا يُعاتب حكامه المتباكين، فمن يفلت منهم اليوم لن يفلت غذاً من حقائق التاريخ وصحوة الشعوب المُخدّرة… الحائرة والمتناحرة. لا يهمني اليوم من كان على الحق قبل 1400 عام، شيعة أم سنة ! الذي يهمني هو مصير أطفالنا الآن وفي المستقبل القريب والبعيد. لن أستطيع العيش في بلد ذي دين واحد، وعقيدة واحدة، ومذهب واحد، وعرق واحد، إذ أن ذلك سيعني بأنني لا أعيش في بلد عربي أبي “مسلم”، ضمّ، عبر العصور، مللاً وطوائفاً لم تعرفها دولة أو إمبراطورية أو “ديموقراطية” في العالم قاطبة.
    فيا مُعادو العرب والمسلمين، راجعوا تاريخ بلدانكم ليتبين لكم الحق من الباطل…

  18. العراق لا عربيا و لا مسلما ، العراق أصبح فدراليا ، و الفدارالية لدولة ضعيفة يعني الأنقاسم غير المعلن .

  19. أي البغدادي ؟ هو الان مع الظواهري في طهران…العراق سيعود عربيا؟ بالتأكيد لا مادام الايراني هو المسيطر على القرار العراقي ..وأستغرب من البعض ممن يدعون المعرفه ولا يرون الخطر الايراني الكبير على العرب..هذا الخطر الذي يفوق الخطر الاسرائيلي بمئات المرات

  20. مع احترامي للسيد عبد الباري
    انا اعتب عليه اصراره على ان العراق خرج من محيطه العربي والاسلامي والان عاد , اتهامه بالخروج من العروبة مفهوم لتحالفه مع ايران صار فارسي ولكن كيف خرج من الاسلام والان عاد ياسيد عبد الباري هل التحالف الاسلامي الصهيوني جعل الصهاينه مسلمين ام جعل المسلمين صهاينة , غالبية حكام المسلمين دعموا داعش ضد الشعب العراقي من اجل تغليب طائفة على اخرى ,,, الشعب العراقي لم ولن ولن ينسى فضل ايران كما الشعب السوري واليمني ونصف الفلسطيني وغالبية اللبناني ومن ستة شهور القطري وكل شعب تحاربه السعودية لا بد ان يلجئ للحضن الايراني , ايران تصلح دائما مايفسده حكام المملكة الحكماء .

  21. لم نعد نسمع عن القوات التركية في بعشيقه والتي وصفة عراقياً في وقت سابق انها قوات غازية سوف تعامل كما تعامل داعش والتي قالت عنها تركيا انها قوات تساعد على محاربة داعش اذاً حان الان اغلاق كافة ملفات العثملي اردوغان الذي يصطاد دائماً بالماء العكر وها هو الان يقوم بدور جديد يضلل العامة من الناس ويأخذ دور المدافع عن فلسطين والقدس علماً ان تركياالدولة الاسلامية الاولى التي لها علاقات مع الكيان الغاصب .
    شعب عربي لايقرأ وإن قرأ لايعتبر .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here