الكاتب المسرحي اللبناني “زياد عيتاني” في الاعتقال بتهمة التخابر مع إسرائيل  

1280x960

بيروت ـ “راي اليوم”ـ كمال خلف:

أنصدم الشارع الثقافي والإعلامي اللبناني بخبر اعتقال الكاتب والمسرحي اللبناني “زياد عيتاني” بتهمة التخابر مع إسرائيل .

وقالت المديرية العامة لامن الدولة اللبنانية أنها تمكنت، من انجاز عملية نوعية استباقية في مجال التجسس المضاد، وأوقفت اللبناني المدعو زياد أحمد عيتاني، وهو ممثل ومخرج وكاتب مسرحي، من مواليد بيروت عام 1975، بجرم التخابر والتواصل والتعامل مع العدو الإسرائيلي وقامت وحدة متخصصة من أمن الدولة، بعد الرصد والمتابعة والاستقصاءات على مدار شهور داخل الأراضي اللبنانية وخارجها، وبتوجيهات وأوامر مباشرة من المدير العام اللواء طوني صليبا، بتثبيت الجرم فعلياً على المشتبه به زياد عيتاني، وفي التحقيق معه، وبمواجهته بالأدلة والبراهين، إعترف بما نسب إليه، وأقر بالمهام التي كلف بتنفيذها في لبنان، “منها:

1_ رصد مجموعة من الشخصّيات السياسّية رفيعة المستوى، وتوطيد العلاقات مع معاونيهم المقرّبين، بغية الاستحصال منهم على أكبر كمّ من التفاصيل المتعلّقة بحياتهم ووظائفهم والتركيز على تحركاتهم .

2_ تزويدهم بمعلومات موسعة عن شخصيتين سياسيتين بارزتين، سيتم الكشف عن هويتهما في بياناتنا اللاحقة.

3_ العمل على تأسيس نواة لبنانية تمهّد لتمرير مبدأ التطبيع مع إسرائيل، والترويج للفكر الصهيوني بين المثقفين.

4_ تزويدهم بتقارير حول ردود أفعال الشارع اللبناني بجميع أطيافه بعد التطورات السياسية التي طرأَت خلال الأسبوعين الفائتين على الساحة اللبنانية.

وجاءت صدمة  المجتمع اللبناني بسبب شعبية عيتاني الذي قدّم عدداً من المسرحيات الناجحة خلال الأعوام القليلة الماضية، وتناولت بشكل خاص تركيبة المجتمع البيروتي، في إطار فكاهي. ​

.

مشاركة

4 تعليقات

  1. حبل المشنقة علاج لمن بعده. واضح ان هذا المجرم كان سيتسبب في اغتيال مسؤول سياسي كبير مما سيكون له تداعيات هائلة تخدم العدو الصهيوني والمستعربين في دول التطبيع مما يسمى بمحور الاعتدال أو بصورة أدق محور الاعتلال.

  2. لاتوجد صدمه الاحتلال الاسرائیلی یقوم بدمج نفسه بشتی الاسا لیب والطرق وبشتری ضمائر الضعفاء الذین لایهمهم بیع الوطن والارض والشعب ببضعه دولارات رخیصه …عندما تقوم دول فی اطرافنا وهی من دعات الاسلام وتتبع قوانینها قوانین السماء حسب ما تدعی زورا وبهتانا بالدفاع عن الصهاینه ولا یهمها ان تقوم بقتل شعب باکمله من اجل تطبیع العلاقات مع اسرائیل فماذا تنتظر من شخص له شعبیته وقاعدته فی دوله ما ؟ امثال هذا الجاسوس کثیرون ولکن قوه الدعایات التی تدعو لتطبیع المناسبات مع اسرائیل قویه جدا ولا تسمح بالقبض علی اشخاص مثل هذا او حتی اخطر منه ..(ماجد)

  3. لكل بيت مزبلة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here