مدرس تركي يتعهد بإيصال طالبه المريض للمدرسة يوميا

thumbs_b_c_89be2e5560c0edc7af95cc4f60d2b8fe

إزمير/خليل شاهين/الأناضول

اتخذ المدرس التركي بيرول دانشمان، من طالبه صمد قره كوسه (16 عاما)، المصاب بمرض ضمور العضلات الخلقي، رفيقا له في رحلته إلى المدرسة كل يوم.

تعرف مدرس مادة الفيزياء دانشمان على طالبه في بداية المرحلة الثانوية، وآثر على نقله بسيارته كل يوم، من أمام منزله إلى المدرسة، ليترك بصمته في حياة قره كوسه مدى الحياة.

وطوال دراسته في المرحلة الابتدائية والإعدادية، كفلت والدة صمد زينب قره كوسه بنقله إلى المدرسة يوميا. حيث فكر بترك مقاعد الدراسة من أجل ألا يكون عبئا على والدته، إلى أن تعرف على معلمه دانشمان.

وقالت زينت في حديثها للأناضول: “على مدار العامين الماضيين، لم يغب المعلم دانشمان سوى يومين فقط بسبب تعطل سيارته، وجاء عدة مرات وهو مريض، ليوصل ابني إلى المدرسة ثم يعود إلى بيته”.

ومن جانب آخر قال دانشمان: ” دور المعلم في حياة الطالب لا تقتصر على المدرسة فحسب، بل يجب عليه أن يكون قدوة لطلابه أينما كان”.

وتحتفل المدارس التركية في الرابع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام بيوم المعلم.

ويشكل هذا اليوم بالنسبة للأتراك فرصة للتعبير عن تقدير الأهالي والتلاميذ لدور المعلم في بناء الأجيال.

هذا ويتم الاحتفال بيوم المعلم في كل المدارس التركية، إضافة إلى تنظيم فعاليات على المستوى السياسي، حيث يتم عمل ندوات ولقاءات على مستوى وزارة التعليم الوطني، يحضرها ممثلون عن المعلمين من جميع المحافظات في العاصمة أنقرة.

مشاركة

2 تعليقات

  1. نحن في المغرب احسن حالا من الاتراك ، التلميذ هو الذي يوصل المدرس … ولكن الى المستشفى.

  2. المعلم
    لنساهم الاحتفال بيوم المعلم في المدارس الصومالية والتركية نشير هنا المعلم مربي الاجيال مع المواد المكتوبة علي السبورة ولذلك نحث فكرة الي الطلاب : احترام المعلم من التلاميذ يزيد ذوق الحصص التعليمية في الفصول أو القاعات وبالعكس عدم الاحترام للمعلم من الطلاب يقلل فهم الدروس كما قيل
    ان المعلم والطبيب كلاهما لاينصحان اذا لم يكرما
    وكذلك للمعلم دوره ان يساهم بناء المجتمع وتربية الاجيال القادمة للامة كيفية صحيحة وان يكون اخلاصا للتعليم
    مفكروكاتب,باحث ومحلل
    صومالي
    عبد الرزاق شيخ علي ابن شيخ احمدنور الدين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here