اميركا تزيد عدد قواتها في المنطقة إلى أكثر من 54 ألف جندي بدون احتساب قواتها في أفغانستان

us-afghanistan666

واشنطن – محمد دلبح:

كشف التقرير ربع السنوي لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حول عدد القوات الأميركية العاملة في الخارج أن زيادة كبيرة طرات على عدد القوات الأميركية في المنطقة بنسبة 33 في المئة خلال الأشهر الأربعة الماضية وهذه الزيادة لا تتضمن عدد القوات ىالأميركية في أفغانستان (16500 جندي)

وقد بلغ عدد القوات في المنطقة العربية حاليا 54,180 جندي ومدني مقارنة بالعدد السابق الذي بلغ 40,517 جندي ومدني.

وحسب الاحصائية التي تعود إلى 30 سبتمبر الماضي فإن الكويت تحظى بالعدد الأكبر من هذه القوات 16592 جندي وأمني، تتلوها البحرين (9355 جندي) فالعراق بـ 9122، قطر 6671، جيبوتي(4715) دولة الإمارات العربية المتحدة (4240)، الأردن 2730 وسوريا 1723 فيما يوجد في السعودية 850 جندي وأمني أميركي.

وقد أظهر التقرير أن عدد القوات الأميركية في الصومال بلغ 289 جنديا غير أن المتحدث باسم القيادة الأميركية لأفريقيا (أفريكوم) روبين ماك قال أنه قد تم مضاعفة هذا العدد تقريبا الى اكثر من 500 جنديا معظمهم من العمليات الخاصة التي تعمل لتقديم المشورة للقوات المحلية فى المناطق التي تعتبر ملاذا للجماعات الإسلامية المسلحة.

مشاركة

3 تعليقات

  1. و يوجد في السعودية 850 جندي وأمني أميركي !
    و الردادي يقول لا توجد قواة امريكية ولا قواعد عسكرية في السعودية هههههههه
    هذا استثناء من الاستشاريين العسكرين الامركيين و المخابرات الامريكية ( السي اي ّايه ) و قاعدة سرية للطائرات بدون طيار ايضا !
    و هناك جنرال باكستاني يترائس و يقود التحالف الذي شكلته السعودية لحربها على اليمن الشقيق الفقير !!!!!
    صدق من قال ( حبل الكذب قصير )

  2. يبدو أن الوطن العربي لا يعاني فقط من قضية فلسطين فقط بل أن معظمه محتل مكبل ومسلوب الارادة.

  3. كل هذه البلاد مستعمرة .ولا تملك من امرها شيءا . اى هذه دول مسلوبة الارادة . بلاد المسلمين يحميها الكفار .وتسمعهم يقولوا نحن بلد قوى اى قوة مادام هناك جنود اجانب يحمونكم.. الخزى والعار عليكم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here