صحف مصرية: أزمة كبيرة بين القاهرة والخرطوم بسبب حديث وزير الخارجية السوداني عن سلفة مائية لمصر! سر رفض شخصيات مصرية الاحتفال في إسرائيل؟ مكرم محمد أحمد: البرنامج النووي الايراني يهدد العرب بصورة مباشرة أكثر من إسرائيل.. عبد السميع يدعو لمحاسبة رجال الأعمال ويستشهد بما يجري مع الأمراء السعوديين.. سبب رفض غادة عبد الرازق المشاركة في مهرجان القاهرة؟

 

ghada-abdel-razek44

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 تصدر خبر ضبط المخابرات العامة أكبر شبكة تجسس لصالح تركيا عناوين صحف الخميس بلا استثناء، باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين أزمات عربية، وحملات هجومية على أهداف إيرانية، والى التفاصيل: البداية من الخبر الرئيسي، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “المخابرات العامة تضبط أكبر شبكة تجسس لمصلحة تركيا” وأضافت الصحيفة “أنقرة خططت مع الإخوان لإسقاط الدولة والسيطرة على الحكم ” ونشرت صورة لأجهزة كانت تستخدمها الشبكة المزعومة للتجسس على مصر.

“الشروق” كتبت في صفحتها الأولى

“المخابرات العامة تسقط شبكة التخابر التركية”.

وكتبت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى

“التفاصيل الكاملة لكشف المخابرات العامة قضية تجسس تركية – إخوانية”.

” الجمهورية ” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“سقوط شبكة جواسيس تعمل لصالح تركيا”.

ووصفت “المساء” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر الضربة بأنها

“ضربة ناجحة للمخابرات المصرية”.

مصر ترفض اتهامات السودان

ومن “المانشيتات”، الى الأزمات، حيث كتبت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

” مصر ترفض اتهامات السودان : إفلاس سياسي “

وأبرزت الصحيفة قول سامح شكري وزير الخارجية للخرطوم “تحصلون على حصتكم من مياه النيل كاملة”.

“الوطن” نقلت عن مصادر معنية بملف النيل قولها

“اعتبار فكرة السلفة المائية التي أطلقها وزير الخارجية السوداني ومن قبله البشير تنم عن إفلاس سياسي لحكومة الخرطوم نتيجة أزماتها الداخلية”.

“الأهرام” أبرزت كلمة شكري، فكتبت في صفحتها الأولى

“شكري: مصر لم تحصل على سلفة مائية من السودان”.

استراتيجية عربية تجاه إيران

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “استراتيجية عربية تجاه إيران”، وجاء فيه: “حسنا أن توافق العرب فى اجتماع وزراء الخارجية العرب الذى انعقد فى القاهرة أخيرا بناء على طلب من السعودية على عدم تصعيد فرص الصدام العسكرى مع إيران الآن، والاكتفاء بالذهاب إلى مجلس الأمن الدولى لفضح عدوانها على الأمن العربى فى السعودية واليمن حيث تحرض الحوثيين وتمدهم بكميات هائلة من الصواريخ يطلقونها من جنوب اليمن فى جيزان ونجران على أهداف حيوية فى الرياض بينها المطار الدولى، ووفقا لتصريحات مصادر سعودية رسمية فإن أكثر من 80 صاروخا إيرانيا أطلقت من اليمن على السعودية، فضلا عن أن معظم العواصم العربية خاصة فى المشرق تقع الآن فى مرمى الصواريخ الإيرانية كما يقول أحمد أبوالغيط أمين الجامعة العربية بما يؤكد تهديدها للأمن القومى العربى دون أن يكون هناك مبرر لهذا العدوان، بحيث يمكن القول إن البرنامج النووى الإيرانى وبرنامجها الصاروخى يهددان أمن العرب بصورة مباشرة بأكثر من تهديد أمن إسرائيل”.

واختتم مكرم مقاله داعيا الى التركيز فى المرحلة الراهنة على حزب الله وأمينه العام الذى أصبح مجرد أداة فى يد طهران.

وأنهى قائلا: “وما أريد أن أقوله واضحا فى النهاية إن على العرب أن تكون لهم إستراتيجية وسياسة واضحة مع إيران تتقاطع أو تتلاقى أو تختلف مع إستراتيجية ترامب، لكنها إستراتيجية عربية خالصة لأن مثل هذه الإستراتيجية تكون أفضل وأكثر تأثيرا”..

سر رفض شخصيات مصرية الاحتفال في اسرائيل؟

ونبقى مع المقالات، ومقال د. ابراهيم البحراوي في “المصري اليوم” “سر رفض شخصيات مصرية المشاركة في اسرائيل”، وجاء فيه: “ذكرت الصحف الإسرائيلية أن إسرائيل قد وجهت مؤخرا دعوات لشخصيات مصرية كبيرة لحضور الاحتفال بالذكرى الأربعين لزيارة الرئيس السادات للكنيست فى 20 نوفمبر 1977 غير أن جميع الشخصيات المصرية التى وجهت إليها الدعوة اعتذرت عن عدم الحضور.

لم تبين الصحف طبيعة هذه الشخصيات، وهل هى من كبار المسؤولين الحكوميين فى مصر أم من النخبة الثقافية أم من رجال الأعمال الذين تربطهم علاقات عمل مع إسرائيل.

إن هذا الخبر يمثل مناسبة لإعادة تقييم هذه المبادرة ووضعها فى سياقها التاريخى الصحيح لفهم الأسباب التى تجعل الإسرائيليين يحتفلون بالمبادرة فى مراكز بحوثهم ومؤسساتهم السياسية والأسباب التى جعلت الشخصيات المصرية ترفض المشاركة فى الاحتفال والأسباب التى ستجعل العرب والمصريين وليس المصريين وحدهم يحتفلون بها يوما ما”.

وخلص البحراوي الى أن السادات تحمل كما تحمل سلفه جمال عبدالناصر نصيبه من النقد والخلاف الجارح من جانب المنظمات الفلسطينية ومن تبنى رؤيتها من العرب والمصريين، مشيرا الى أن مبادرته السلمية- المكملة لمنهج عبدالناصر فى إزالة آثار العدوان بإضافة هدف إقامة الدولة الفلسطينية وتوقيع اتفاقية الحكم الذاتي للفلسطينيين عام ١٩٧٨- ما زالت أساسا للعمل العربى وللمبادرة العربية لاستعادة الحقوق السياسية للفلسطينيين إلى يومنا، وأيضا مازالت هذه المبادرة تنتظر لحظة تحقق أهدافها التى لخصها بقوله فى الكنيست إننا مصممون على تحرير كل شبر من الأرض التى احتلت عام 1967 بما فيها القدس الشرقية.

مصر تحارب الارهاب نيابة عن العالم

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد أمين رئيس تحرير أكتوبر، حيث أكد فيه أن مصر استطاعت التصدي بقوة للارهاب نيابة عن العالم، مشيرا الى أن معركة التنمية التي تخوضها مصر على كافة المحاور وفي مختلف المجالات تجعلها تتجه بقوة نحو مستقبل مشرق .

الوجود الايراني في لبنان

نبقى مع المقالات، ومقال سوسن أبو حسين ” الوجود الايراني في لبنان وسعد الحريري ” والتي أكدت فيه أن الوجود الايراني في لبنان سلبها السيادة واستقلالية القرار .

وأضافت أبو حسين أن حديث سعد الحريري مع قناة ” المستقبل ” للشعب اللبناني رسالة مهمة رغم كل التعبيرات التي وردت والتلميحات بأنه قيد الإقامة الجبرية .

الأمراء السعوديون

ونبقى مع المقالات، ومقال د. عمرو عبد السميع في “الأهرام” “%70 من ثرواتهم!” وجاء فيه: “عندما نطالب بعض رجال الأعمال (الذين نعلم وهم يعلمون أن بدايات ثرواتهم تستند إلى ممارسات فساد واسعة النطاق) باقتسام مراكماتهم المالية مع المجتمع فى ظرف الضنك الذى يمر به، ينطلق مجتمع الأعمال كله فى التصايح علينا: (عودة الشيوعية) و(عودة الناصرية).. (السوق اهتزت).. (البورصة وقعت) بغرض إهدار نصيب المجتمع وإرهابه لكيلا يطالب بحقه من ثروات رجال الأعمال فى السياق الاقتصادى الصعب جدا الذى نمر به..” .

وتابع عبد السميع: “ولكن,مؤخرا, طالبت السعودية, كما نشرت صحيفة «الفايننشيال تايمز», رجال الأعمال والأمراء المحتجزين فيها منذ 4 نوفمبر الماضي، بتسليم 70% من ثرواتهم للحكومة، فهل من المنطقى الكلام عن أن السعودية صارت ناصرية أو شيوعية؟! قطعا لا، وبالتالى الموضوع يمكن تكراره فى أماكن أخري، وقد يواجهنا البعض ويحاجينا: (من الذى أدراك أن أموال رجال الأعمال المصريين أو بعضهم يشوبها الفساد؟!).. والإجابة سهلة.. نحن نريد فتح ملفات شركات رجال الأعمال ومعرفة مصادر ثرواتهم.. إن مجرد فتح قضية استرداد أراضى الدولة أسفر عن اكتشاف مخالفات مروعة وفساد كبير، واستعادت الدولة عبره مليارات من الجنيهات، فما بالكم بباقى الملفات؟ ثم إن رجال الأعمال والأمراء السعوديين المحتجزين يرتبطون, فى معظمهم, مع «تايكونات» رجال الأعمال المصريين بوشائج وصلات قوية ومعقدة، فلماذا لا نُخضع تلك العلاقات للبحث والتدقيق؟” .

واختتم قائلا: “نحن نعرف أن جهاز الرقابة الإدارية يقوم بمهام هائلة فى تعقب حالات الفساد واكتشافها وإخضاعها للقانون، ونعرف أيضا أن رجال الأعمال متبرمون جدا ويشعرون بالضيق من نشاطات الرقابة الإدارية، وهم يطلقون تيارات كلامية فى المجتمع الغرض منها خلق ثقافة معادية لهذا الجهاز وداعمة للفساد، مظللة بادعاء أن تدقيقات الرقابة الإدارية تعطل الأعمال، وآن للشعب كله أن يواجه هذه التيارات وأن يحمى جهازه.. إن التقارير القادمة من السعودية والتى نشرتها «الفايننشيال تايمز» تقول إن المواطنين السعوديين شعروا باستحسان كبير للإجراءات الموجهة ضد بعض الأمراء ورجال الأعمال، والتى خلصتهم من الشعور بالاختناق والغضب المكبوت، ولم يدع أحدهم أن «السوق اهتزت» أو “البورصة وقعت”.

غادة عبد الرازق

ونختم بغادة عبد الرازق، حيث نشرت مجلة ” أكتوبر ” تقريرا عن أسباب تغيب نجوم عن مهرجان القاهرة السينمائي، وكان ممن بين من تغيبوا عادل إمام، وغادة عبد الرازق وسواهما .

وعن سر تغيب غادة، قال التقرير إنها شاركت في المهرجان العام قبل الماضي، وقامت بتقديم فقرة وجائزة باللغة الانجليزية ولكنها قرأتها بطريقة غير سليمة، وهو الأمر الذي جعلها في محل انتقاد، ومن بعدها لم تشارك .

مشاركة

4 تعليقات

  1. عن أي شيء تريد تركيا أن تتجسس عليه ، طوابير العيش ، أو توزيع قناني الغاز ، أجهزة هي هي لم تتغير منذ عقود نفس السياسة ونفس المنهج والسلوك ، كلما ضاق الحال .. لجأت هذه الأجهزة إلى هذه الألاعيب الصبيانية ، أذكر في ثمانينيات القرن الماضي كانت علاقات مصر مقطوعة مع معظم الدول العربية ، وكانت الصحافة تفاجئنا يوميا بالقبض على شبكة مرة عراقية ومرة سورية وتارة أخرى فلسطينية وليبية هدفها التجسس والتخريب وقلب نظام الحكم ، ثم استعيدت العلاقات وأصبحت سمن على عسل ، فخرج المرحوم هيكل ليقول في إحدى مقالاته أن هذه الشبكات كانت من اختراع اجهزة المخابرات ولا وجود لها في الحقيقة وتدخل في باب الحرب الإعلامية تحسبا لكل طاريء .

  2. كبيرنا الياسيني
    لم نقرأ تعليقك بعد على هاشتاج الرياض أهم من القدس؟
    ماذا يطبخ آل سعود يا كبير؟

  3. وجبةاليوم من الصحف المصرية مضحكة وباكية في ان واحد واخبارها مثيرةومتناقضة في ان واحد وبعضها سخيف وتافه لايستحق مجرد النظر :
    – الخلاف يحتدم بين مصر والسودان على “سلفة مياه النيل ” قياسا لسد النهضة الااثيوبي !وهذا الخلاف يذكرنا بقصة الارنب والاسد على “قرص الجبن ” فادعى كل منهما انه احق من الاخر بالحصول عليه ،ثم قررا اخيرا التحكيم عند الفأر الذي قضى بقسمة القرص مناصفة بين الاسد والارنب ،فاحضر الميزان وقضم القرص إلى قسمين وضع كل قسم في كفة من كفتي الميزان ، فحين يجد ان احداها اثقل من الاخرى يقضم منهاجزءأًليصبح مساويا للاخرى ،لكن الاخرى تصبح اثقل ويكرر القضم مرةفي هذه ومرة اخرى في تلك حتى اتى عليهما وفرغت الكفتين وأسرع الفأر الىجحره شبعانا في وعادالاسدوالارنب بخفي حنين !
    وهكذا مصروالسودان يتنازعان واثيوبيا ماضية في بناء وتشغيل السد حتى أذا اصبح منجزاطارت مياه النيل عن البلدين المتنازعين وذهبت ريحهما وعادت مصر والسودان بخفي حنين ؟؟؟
    الموضوع االثاني : وهو قصة فبركة الاستخبارات لما يوصف ” عملية التخابر ” مع تركيا ! فبالامس كانت التهمة لعدداخر بالتخابر مع قطر ! وجرى الحكم على الكثيرين بالشغال الشاقة لسنوات طويلة ، فهل تكون التهمة المقبلة ضدمن يدعمون المشح الذي ينافس المشير على برنامج ” علشان تبنيها ” ؟
    الأيام القادمة سوف تبدي لك ما يٌطبخ خلف الكواليس ! ولكن الضحايا هم انفسهم ربع “رابعة ” العدوية !
    الموضوع الثالث : ولعمري لم اقرأ اسخف او اجهل او بالاحرى اتفه من مثل هذالمقال للكاتب الصحفي مكرم محمد احمد في صحيفة “الاهرام” تحت عنوان ” استراتيجية عربية موحدة ضد ايران ” !!
    ولكن الشيئ الذي يبهج النفس المصرية والعربية إجمالا هو ان مقالات الكاتب المذكور لاقرأها احد غير كاتبه نفسه وخاصة انه صادرة عن مقر سفارة في شارع اليمن في الجيزة مقابل مقر امن الجيزة – اي انها مدفوعة الاجر الذي يدفع عادة للاصحاب بيع الضمائر !
    الموضوع الرابع :مقال لمحمد امين رئيس تحرير مجلة “اكتوبر” وهومضحك جدا وعنوان المقال ” مصر تحارب الارهاب عن العالم ” بينما هويتحدث عن موضوع اخر وهو ان مصرالسيسي نجحت في بناء مشروعات التنمية وهو ما يعطي مدلولا على ان المقال جزءاً من حملة ” علشان تبنيها” !
    وامابقية المواضيع الاخرى لاتهم ألا اصحابها فقط مثل :تغيب غادة عبد الرزاق او عادل الامام عن مهرجان القاهرة السينمائي سواء حضروا اوغابو يهم فقط مجلة اكتوبر لمليء الفراغ !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here