عائلة طفل أُردني قُتِل بطريقةٍ بَشعة تشهد إعدام القاتل في الإمارات رَميًا بالرّصاص

6666666666666666

عمان- راي اليوم

شهدت عائلة طفل اردني قتل في الشارقة بطريقة بشعة صباح الخميس واقعة تنفيذ الاعدام بالمجرم في الجريمة التي هزت قبل اكثر من عام وجدان الشارع في الامارات والاردن معا.

وشهدت العائلة تنفيذ الاعدام رميا بالرصاص في السجن المركزي لإماراة دبي وبعد مصادقة محكمة التمييز العليا في دولة الامارات.

وكان المجرم حسب تقارير اعلامية دولية ومحلية قد قتل إبن صديق له بطريقة بشعة وبعد اغتصابه حيث تم القتل خنقا ورمى الجثة في منطقة منعزلة ثم شارك عائلة المغدور في البحث عنه.

الضحية اردني في الثامنة من عمره والقاتل ايضا اردني وكلاهما في امارة الشارقة والجريمة عندما ارتكبت اثارت الكثير من الضجة

مشاركة

11 تعليقات

  1. الاخ عبدالهادي ،، في الاسلام ، اهل الدم يحق لهم العفو ، او أخذ الديه ، او تنفيذ شرع الله
    وهذا في جرائم القتل العاديه ، التي لا تدخل في الحرابة كالإفساد ،
    مثل قضية هذا الطفل رحمه الله الذي تم خطفه واغتصابه ثم قتله ،
    اما قضية حضور اهل الضحيه لمشاهدة الإعدام فهذا قد لا اختلف معك فيه ،
    المهم هو تنفيذ شرع الله ،
    والاهم هو عدم التشفي بهذا المجرم ، او الدعاء عليه ، فهو أخذ جزاءه وعقوبته في الدنيا ،
    وحسابه في الاخره عند ربه ،، تحياتي

  2. انني اخالف رأي الاخ عبدالهادي حيث ان عائلات الضحايا في امريكا يسمح لها بدخول اماكن تنفيذ حكم الاعدام سواء كان شنقا او بواسطه اعطاء المجرم ابره الموت بالمواد السامه. وهذا ليس تشفيا او من العادات القبليه, فهو اعطاء عائله المغدور راحه نفسيه.

  3. حضور أهل المجني عليه ليس للتشفي بل لنزع الغل بان حقهم قد اخذ به

  4. ،حضور عائلة الضحية لتنفيذ حكم الاعدام لا يوجد الا في الشرق الاوسط حيث النزعة القبلية هي السائدة وهو نوع من الانتقام الذي يرفضه الاسلام ،فتنفيذ الاعدام بعد الادانة هو قصاص وبحضور عائلة الضحية تم اعطائه طابع التشفي ليغلب على الوجه القانوني أو الشرعي وهي صفة من الصفات الموروثة عن الجاهلية وفي بعض البلدان ومنها ايران أن أهل القتيل يملكون حق العفو ، و هذا أيضا يتنافى مع الشرع والقانون فهو فإزهاق روح هو اعتداء على كل المجتمع وليس على عائلة الضحية التي لا تملك حق العفو عن الجاني
    كما أنها لا تملك حق الانتقام والتشفي كما حدث هنا ، وعلى كل حال لست أدريما اذا كانت عائلتا المجني والمجني عليه قد وضعت حدا بتنفيذ هذا الحكم أو أن له تبعات حسب ما ينص عليه العرف العشائري في الاردن

  5. .
    — حيّا الله الشارقه والإمارات على هذا الحزم وإعدام هذا المخلوق القذر ، لو حصلت الجريمه في الاردن لوجد المجرم لنفسه الف ثغره قانونيه مثل إسقاط الحق الشخصي “وهذا مخرج عجيب ” وعدم وجود شهود او عدم وجود نيه مبيته وخلاف ذلك ، وقضى المجرم عشر سنوات او خمسه عشره في السجن وخرج .
    .
    .

  6. طريقة التنفيذ بحق الوحش البشري وبحضور عائلة المغدور قمة العدالة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here