نتنياهو: العائق أمام “توسيع″ السلام  في المنطقة يكمن في معاداة الشعوب العربية  لاسرائيل وليس في قادتهم

65

القدس – الأناضول –  قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن العائق أمام “توسيع″ السلام في المنطقة، يكمن في معاداة الشعوب العربية لإسرائيل، وليس في قادة دولهم.

وأضاف في كلمة ألقاها في البرلمان الإسرائيلي “الكنيست”، مساء أمس، بمناسبة الذكرى الأربعين لزيارة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، لإسرائيل، أرسل مكتبه نسخة منها لوكالة الأناضول، اليوم الأربعاء:” إن العقبة الكبرى أمام توسيع السلام لا تعود إلى قادة الدول حولنا، وإنما إلى الرأي العام السائد في الشارع العربي والذي تعرض خلال سنوات طويلة لغسل دماغ تمثل بعرض صورة خاطئة ومنحازة عن دولة إسرائيل”.

وأكمل:” حتى بعد مرور العشرات من السنوات، وعلى غرار الطبقات الجيولوجية، يصعب جداً التحرر من تلك الصورة وعرض إسرائيل على حقيقتها وبوجهها الجميل والحقيقي”.

وأشاد نتنياهو، في خطابه، بالعلاقات الثنائية الحالية، بين بلاده ومصر، وقال إنها في “عنفوانها”.

وأضاف:” السلام الإسرائيلي المصري يشهد عنفوانا في عهد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي”.

وتابع:” ففي السنوات القليلة الماضية شهدت علاقاتنا مع مصر تحت قيادة الرئيس المصري السيسي وشهد ذلك السلام عنفواناً، حيث أننا نقيم قنوات التواصل المفتوحة والحيوية لأمن إسرائيل ولأمن مصر”.

وأكمل:” عززت زيارتي الأخيرة لنيويورك التي التقيت خلالها بالرئيس المصري من تلك العلاقات إلى حد كبير، إننا ملتزمون بتوسيع دائرة السلام لتشمل دولاً أخرى فضلاً عن جيراننا الفلسطينيين وأعلم أن الرئيس ترامب وفريقه ملتزمون بهذا الهدف أيضاً”.

وانتقد نتنياهو في خطابه، الفلسطينيين، وقال:” بأسف شديد إنني لم ألاقِ بعدُ ذلك السادات الفلسطيني الذي سيعلن عن رغبته في وضع حد للنزاع ويعترف بالدولة (اليهودية)”.

وزار الرئيس المصري السابق، محمد أنور السادات، إسرائيل في 19 نوفمبر/تشرين ثاني، من عام 1977، في خطوة فاجأت العالم، وألقى خطاباً أمام البرلمان الإسرائيلي.

وأشار نتنياهو إلى أنه يود “توسيع الاتصالات والتَّماس الحي بين الشعبين (المصري والإسرائيلي) في المجال الاقتصادي والثقافي والسياحي، وأن يتم اختراق سور الدعاية التاريخية وآمل أننا تخطو خطانا الأولى في هذه العملية”.

وعلى ذات الصعيد أشار إلى إن السلام بين إسرائيل ومصر “ثابت، سلام استراتيجي يصب في مصلحة كلا الدولتين”.

واعتبر نتنياهو أن زيارة السادات كانت بمثابة “انفراج في تاريخ الشرق الأوسط فسمحت بإقامة خط تواصل مباشر بين الوطن العربي ودولة اليهود، وأدت إلى تحقيق مصالحة تاريخية وأولى من نوعها”.

وقال:” مع أنه ليس بالسلام المثالي في حقيقة الأمر، إلا إنه بالتأكيد سلام مفيد ونافع، إنه مفيد بالنسبة لكلا الدولتين وليس لنا فحسب، ورغم الأزمات والقلاقل التي مر بها على الطريق إنه سلام مستدام”.

ولفت نتنياهو إلى إن السلام مع مصر “شهد تقلبات، ولكنه اجتاز كل المطبات في فترة حكم الرئيس (السابق محمد حسني) مبارك وبعدها”.

وقال إن التهديد الأكبر على المنطقة ينبع من “الإسلام المتطرف والعنيف الذي تقوده إيران من ناحية و(تنظيم) داعش من ناحية أخرى، وهو ذلك الإسلام المتطرف الذي يدهس بوحشية كل ما يعترض طريقه”.

وأضاف إن العديد الدول العربية تدرك “أن التهديد على الشرق الأوسط لا يصدر عن إسرائيل فالعكس هو الصحيح باعتبار إسرائيل العنصر المعتدل والمسؤول وكذلك الحازم الذي يحارب إلى جنبها ذلك التهديد”.

ومن جانب آخر، اشتكى نتنياهو من قلة عدد النواب الإسرائيليين الذين شاركوا في الحفل الذي تم تنظيمه بمناسبة زيارة السادات، وقال:” يؤسفني مشاهدة هذا العدد القليل من الوزراء وأعضاء الكنيست الحاضرين في مثل هذا الحدث البالغ الأهمية”.

وأضاف:” تعود قلة الحضور تلك ربما لحقيقة أننا تعودنا على ذلك السلام بسرعة أكثر من اللازم، فأصبح ذلك السلام أمراً روتينياً لدينا وأمراً بديهياً، ولكنه ليس بالبديهي”.

مشاركة

18 تعليقات

  1. تبحثون عن السلام ولكن السلام لاسرائيل لا للشعوب العربية
    لنبدا من الاردن الذي سايركم على الاقل منذ حرب 6 ايام فهو يتخبط في الفقر زد على ذلك الضغوط التي يتحملها في ادارة شؤون القدس .
    مصر غارقة في الوحل الى الاذنين ولا من مغيث بل هناك تخطيط لتدميرها واخيرا قطع مياه النيل عنها بتشجيع منكم .
    العراق دمر بمباركتكم واخيرا سوريا بالمال العربي والتخطيط الصهيوني .

  2. الرأي العام العربي يرى فقط وجها جميلا للصهاينة ببيوتهم التي هاجروا منها ؛ أما بفلسطين فلا يرون سوى غدة سرطانية لن يهدأ له بال إلا عند اقتلاعها من جذورها لينعم الوطن العربي بالسلام الحقيقي ؛ فلا سلام ولا أمن للصهاينة إلا خارج فلسطين!!!

  3. لم ولن يهدأ لنا بال حتى يُقتلع كيانكم الباطل الذي هو اهون من بيت العنكبوت كما قال السيد نصر الله حفظه الله والايام بيننا وان طالت

  4. لم يبق للفلسطيني الا ان يقلع ملابسه حتى يرضى شلومو وليسهل على شلومو عملية سرقة كل فلسطين فالمطلوب من الضحيه ان تموت وشلومو غاضب لان الطريده لم تمت للان …. اما ان يقدم شلومو بادرة حسن نيه فلا اظنه جاهز لذلك لان اليهودي داءماً يساءل ماذا ستقدم لي ولن يسال ماذا ساقدم لك

  5. و لا ننسى بان هناك احزاب يسارية في الكيان الصهيوني علمانية تدعو للسلام و التعايش و التعاون و منها احزاب عربية

  6. عشان هيك الحكومات العربية و معظم الجهات الاعلامية الكبيرة و بتعليمات و ضغوطات من الغرب تقوم بنشر فكر ليبرالي على الشعوب في المنطقة متذرعا بالدولة المدنية و العلمانية كحل للنزاعات الطائفية و القبلية و الاثنية و للمشاكل الاقتصادية مستغلين الفراغ العقلي لبعض افراد هذه الشعوب و تعبئته بمصطلحات و مفردات و برامج توصلهم نحو الليبرالية مثل الانسانية و الاخاء و السلام و حب الخير و اما البعض الاخر فانه مجبر بالكامل على قبول هذه التطورات مستغلين بعض السلبيات التي ظهرت مؤخرا بسبب العولمة و الاعلام الغربي على مدى عقود و مستغلين الحروب و الدمار الهائل خلال السنوات الماضية. كل هذا سيؤدي الى تطبيع و قبول شعبي و ثقافي للكيان الصهيوني و هذا يعني سيطرته كاملا على اقتصاد و اراضي الدول العربية تمهيدا لاعلان دولة (مملكة) اسرائيل العظمى لاحقا و كذلك سينتج عنه جيل لا ينشأ عنه اي عناصر مقاومة مستقبلا.
    و كل ما نراه في الاعلام من مسلسلات و مواضيع نقاش شبابية و برامج حوارية و تطبيع سياسي و اقتصادي و زيارات اصبحت معلنة خصوصا الصهيوني الذي زار المسجد النبوي مؤخرا و انشطة مؤسسات مدنية مدعومة و ممولة من الغرب و ظهور بعض الاندية للعلن بعد ان كانت محرمة مثل الروتاري و الليونز يدل على ذلك.

  7. قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن العائق أمام “توسيع″ السلام في المنطقة، يكمن في معاداة الشعوب العربية لإسرائيل، وليس في قادة دولهم. صح النوم

  8. هو فعلا على حق، الغلط كان من العرب وبالأخص الفلسطينين في ما يسمى معاهدة أسلو، أعترفوا بدولة إسرائيل، والأن يطالبونهم أن يعترفوا بدولة يهودية، وغدا الله أعلم ماذا سيطلبون، هم دائما يشترطون ويطلبون وعرب الرذة يستجيبون مهما طال الزمن، عرب أل سعود وعرب أل الإمارات وعرب ….
    ولكن شيء واحد يعرفونه بنوا صهيون الشعوب العربية لا ولن تباع أو تساوم ، وأن المشكل قضية عقيدة
    فلا تحارب العقيدة إلا بالعقيدة.

  9. هذا النتن أصاب كبد الحقيقة، وهو يعرف أيضا أن فلسطين هي بوصلة الشعوب، وكل ما يحتاجه فناء كيانه العنصري المعادي للبشرية إعلان النفير باتجاه فلسطين. عندها لن تنفع امريكا أو غيرها.

  10. لأول مرة في حياته ينطق نتنياهو بالحقيقة! قال إن الشعوب العربية تكره إسرائيل بعكس حكامها الذين يكنون الود لإسرائيل. علل ذلك بسبب تعرض الشعوب لغسل دماغ. نتنياهو هنا عاد لخطابه ألأصلى وهو الكذب لأنه لم يقل إن الشعوب العربية تكرهنا لأننا دخلاء على المنطقة. جئنا بحماية ومؤامرة بريطانية وإنتزعنا فلسطين من أصحابها ألأصليين بسبب تآمر بريطانيا المجرمة والعالم المنافق في ذلك الزمان. لم يقل نتنياهو أن اليهود قتلوا الآلاف من الفلسطينيين والعرب . ولولا التهاون والتآمر العربى لما قامت دولة إسرائيل. لم يقل نتنياهو إن الزعماء العرب آثروا السلامة وإشتركوا معنا في تهجير الفلسطينيين من ديارهم عندما طلبوا منهم في العام 1948 ترك مدنهم وقراهم لأن الجيوش العربية داخلة لطرد اليهود وهزيمتهم. ألفلسطينيون يعرفون اليوم أن العرب خدعوهم وتآمروا ضدهم حفاظا على كراسيهم. أيضا لم يقل لنا كيف كانت نهاية السادات بسبب قيامة بزيارة إسرائيل وعقد معاهدة السلام. لم يقل لنا إن السادات لفظ آخر أنفاسه وهو مضرجا بدمائه بين مئات الجزم والصرامى التي تليق به. لم يقل لنا نتنياهو إن الفلسطينيين لا زالوا يرفضوننا ويقاومونا ويقتلوننا ويقاتلونا رغم ألإجراءات المشددة ألتى تتخذها سلطة عباس ، سلطة العار بالفلسطينيين من خلال ما أطلق عليه ألتنسيق ألأمنى والذى يعنى وأد أي محاولة يقوم بها فلسطيني ضد إسرائيلى قبل تنفيذها وبهذا يعود الفضل في بقاءنا حتى يومنا هذا كدولة هي السلطة الفلسطينية ألتى إخترناها نحن لتكون عيننا الساهرة في المناطق التي يقطنها الفلسطينيون. لم يقل نتنياهو إن الفلسطينيون يمقتوننا ويكرهوننا ويريدون التخلص منا لأنهم شعب حر يريد تحرير بلاده من المغتصبين الصهاينة. ختاما أقول لنتنياهو، الفلسطينيون يكرهونكم ولن يكون لكم مستقبل في المنطقة ويجب عليكم العودة من حيث جئتم، لأن فلسطين عربية وهى مسرى نبى ألإسلام ومكان ولادة السيد المسيح عليه السلام، المسيح النبى العربى الذى بشر بقدوم النبى محمد من بعده…

  11. السبب هو ان الشعوب العربية شاهدت ولا زالت تشاهد ما اقترفته دولتكم الصهيونية من مجازر ومدابح و جرائم في حق الشعب الفلسطيني و الشعوب العربية وما قمتم به ولا زلتم من سلب لأراضي الفلسطينيين بالتهجير و بناء المستوطنات وتهويد القدس و من سلب للحريات وقمع وحصار و تجويع للأخوان لنا في الدم و الدين.
    إن استطعتم استمالة بعض القادة الذين تنكروا لحقوق الأمة؛ فلن تستطيعوا أبدا مسح الصورة التي صنعتموها بأيديكم من ذاكرة الشعوب العربية و الإسلامية؛ صورة الدولة الصهيونية الغاصبة المجرمة المبنية على الدماء و اغتصاب الحقوق.

  12. من البديهي الا تخون الشعوب قضاياها المصيرية أو ترتد عن معتقداتها وتنسى ثقافتها وتاريخها الحافل بمعاداة قتلة الأنبياء والرسل ولن تتخلى عن إيمانها القطعي بتفكيك كيانكم وزواله وعودة الأرض التي سرقتوها عنوة لأصحابها وعودة اللاجئين الفلسطيين لديارهم التي هجرتوهم منها وعليكم حزم حقائبكم للعودة الى بلدانكم الأصلية في بولندا وروسيا واميركا والمانيا وانجلترا والدول العربية وغيرها .

  13. أصاب رئيس الوزراء الأسرائيلي ونطق بالحقيقه . فعلا أن مشكله أسرائيل هي مع الشعوب العربيه وليس مع الزعماء العرب وقياداتهم . أما مقوله أن الأسلام السياسي هو المشكله فهي مقوله أصبحت موضه قديمه لا يصدقها أحد فقد تم اختراع تلك النظريه من قبل اسرائيل نفسها واستطاعت أن تسوقها في الغرب واقناع القاده العرب بها ونجحت ، هذا النجاح لم يكن مكتملا لأن اسرائيل ورئيس وزرائها يعلمون تمام العلم بأنهم رغم كل تخطيطهم وسيطرتهم على القرارات العالميه لم يستطيعوا اختراق الشارع العربي وهنا أتى الفشل . اسرائيل تعرف أن السادات وجميع القاده العرب لا يمثلون شعوبهم عندما يأتي الأمر لأسرائيل ، اسرائيل مرفوضه وستبقى مرفوضه من قبل غالبيه الشعوب العربيه وما نراه من تطبيعات مع بعد الأفراد والصحفيين من هنا وهناك عباره عن خزعبلات لا معنى لها ولا اهميه . أنها الحقيقه ، نتنياهو وزعماء اسرائيل ليسوا أغبياء ، بل هم أذكى من جميع رؤساء العرب .

  14. حتى في هذه العجالة تريد ان تحارب الاسلام ؟
    القادة العرب يعيشون حالة انفصام ولا يعرفون مشاعر شعوبهم
    كم مفتي نطق بالباطل ارضاء لرئيسه الذي اقصى امنياته ان يلعق حذاء جنابكم ؟
    الا ينقل اليك مساعدوك مقاطع من برامج الكمرة الخفية مثلا الذي يتنازل فيه فقير عن جائزة مالية مغرية اذا اشترطوا عليه ان يقف لالتقاط صورة بجانب العلم الاسرائيلي
    السيسي الذي تعتمد عليه لا يمثل مصر …. سيستيقظ الشعب المصري يوما من غفوته وبفضل مؤامرتكم عليه وانتم تريدون قتله عطشا
    عندها لن ينفعكم لا خيانة السيسي ولا مؤامرات مبارك ولا وحي السادات

  15. You are kind of right ! but not all the Arab peoples / nations only the ones who have dignity and do not accept to be stepped on and you should know who I mean. You can see now who are crawling on their knees and bellies to come and kiss your hands and get your blessings but they do not realize that you will screw them all and milk them like what Trump is doing.

  16. فعلا” صدق الصهيوني , لو كان هنالك انتخابات نزيهه في الدول العربية , لما رأينا هذه الدولة المارقه تغتصب وتهجر وتقتل الأطفال في غزة ولبنان وفلسطين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here